﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.800
الحمد لله الذي بحر فضله لا ينقضي ومن حدوده لا تنتهي نحمده واياكم على جزيل الحظاء وهبة الاجتباه هدى ورحمة ونورا وحكمة دلنا الى خير وجمعنا على خير وجعل فينا حب الخير

2
00:00:21.050 --> 00:00:37.350
فما بنا من خير فمنه ليت غيره وما بكم من نعمة فمن الله ربنا هب لنا نورا في قلوبنا وضياء في صدورنا ورشدا في عقولنا وسلامة في همومنا واشهد ان لا اله الا الله

3
00:00:37.500 --> 00:01:01.950
علم بالقلم ما اراده والقضاء واشهد ان محمدا عبده ورسوله معلم الخير وهذي الثقلين ربه النور ودينه النور وهديه النور فمن اقتبس من نور نبوته علما ونال في تعاليمه وحيا فاز فوزا لا يخسر معه ولا يندم بعده

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.900
اللهم صلي على محمد وسلم وصلي على اله وسلم وصلي على صحبه وسلم وصلي علينا معهم وسلم اما بعد فان العلم مفتاح الخيرات وثمره الكرامة والمسرات والجهل مفتاح الشرور وطلعه الندامة والغرور

5
00:01:23.000 --> 00:01:41.100
فلولا العلم ما سعدت نفوس ولا عرف الحلال ولا الحرام فبالعلم النجاة من المخازي وبالجهل المذلة والرغام هو الهادي الدليل الى المعالي ومصباح يضيء به الظلام هو انيس الوحشة وجليس الوحدة

6
00:01:41.150 --> 00:02:05.500
عز العزلة وشفاء العلة. سلامة القلوب في تنقيله. وراحة العقول في تحصيله به فضل الاصاغر الاكابر وفاق الباطن الظاهر وبه زاحم القلم السنان فسبقت حكمة الحكماء شجاعة الشجعان فان الشجاع اذعان فان الشجاع اذا مات طويت اخباره

7
00:02:05.550 --> 00:02:32.500
واما العالم اذا مات بقيت اثاره فتحلت برقومه الاوراق والدفاتر وتعطرت بكلماته المجالس  محبة العلم ومحبة اهله حق لازم. وبغضهم محق هاجم. رؤية مجالسهم تزيد الايمان وتشحذ عزائم عسكر الرحمن فيقوى بها اليقين ويدحر ابليس اللعين

8
00:02:32.800 --> 00:02:53.300
فيها تعلم الجاهلون وبها انتبه الغافلون تحفها الملائكة وتغشاها السكينة وتتنزل عليها الرحمات في ملأ خير منهم رب الارض والسماوات. ان شرف العلم ايها المؤمنون ظاهر وفضله عظيم فمن فضائله

9
00:02:53.350 --> 00:03:13.350
ان من رزق العلم كان شاهدا من الشهداء الذين سمى الله بقوله شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم واهل العلم شهداء يزكون لاستشهاد الله بهم على وحدانيته. مع اقتران شهادتهم بشهادة

10
00:03:13.350 --> 00:03:33.350
سبحانه لنفسه وشهادة ملائكته. منها ان العلم من الخير كثير. الذي يرغب فيه ويرجى كما قال الرب سبحانه وتعالى يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. وما الحكمة الا

11
00:03:33.350 --> 00:03:59.750
اصابة الحق والعمل به ولا يصاب الحق الا بالعلم لا الجهل. ومنها ان العلم ميراث الانبياء والعلماء هم ورثتهم واي ميراث اشرف من ميراثهم صلوات الله وسلامه عليهم. وانما اولوا الميراث الى الاقرب فالاقرب. فكان العلماء اقرب الناس الى الانبياء. قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا

12
00:03:59.750 --> 00:04:19.750
وسدد بن مسرهجة قال حدثنا عبد الله بن داوود قال سمعت عاصم بن رجاء بن حيوان عنده بن جميل بن كثير بن قيس عن ابي الدرداء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر حديثا طويلا وفيه وان العلماء ورثة الانبياء

13
00:04:19.750 --> 00:04:38.400
وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافل ومنها ان العلم سبب لرفعة الدرجات في الاولى والاخرة. كما قال الله عز وجل يرفع الله الذين امنوا منكم

14
00:04:38.400 --> 00:05:04.900
الذين اوتوا العلم درجات وشرفوا الدارين انما يكون نوالهم للعلم ومنها ان السعي في العلم اخذا وطلبا وتبليغا ونشرا هو اكمل الجهاد وافضله كما ذكره ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة. وشاهدوه من الوحي قوله تعالى فلا تطع الكافرين وجاهدهم

15
00:05:04.900 --> 00:05:24.900
به جهادا كبيرا اي بالقرآن الذي هو اصل العلوم ومنبعها. والجهاد به جهاد حجة وبيان. والمشارك فيه نزر يسير والمساعد عليه عزيز. اما جهاد اليد واللسان فالمشارك فيه كثير. ولن يستقيم هذا الا بذلك

16
00:05:24.900 --> 00:05:45.150
ومنها ان العلم يوصل الى الجنة ويسهل طريق الوصول اليها بما لا يكون في غيره من سبل السلام قال مسلم ابن حجاج حدثنا يحيى ابن يحيى التميمي وابو بكر بن ابي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني قال يحيى اخبرنا

17
00:05:45.150 --> 00:06:05.150
وقال الاخران حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نشر حديثا طويلا وفيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. فقاصدوا

18
00:06:05.150 --> 00:06:29.150
لطريق العلم طلبا لحياة قلبه ونجاته يبلغه الله به دارا يحيا فيها قلبه وتكمل حاله هي جعلنا الله واياكم من اهلها. ومنها ان ثواب العلم واجره يصل الى صاحبه ولو بعد موته. فكأنه حي لم ينقطع عمله. فيجمع الله عز وجل له

19
00:06:29.150 --> 00:06:52.750
مئتين حياة الذكر والثناء بالخيرات وحياة الاجر بعد الممات قال مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة يعني ابن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مات

20
00:06:52.750 --> 00:07:12.750
انقطع عمله الا من ثلاثة الا من صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح ادعو له ولما للعلم من هذا الفضل وزيادة. رغب فيه الراغبون. وتسابق المتسابقون ومستقل ومستكثر هم

21
00:07:12.750 --> 00:07:32.750
عند الله وانك مع الرغبة فيه لن تناله ابدا الا بسلوك طريق يوصل اليه. فان لكل مطلوب طريقا فمن سلك جادة مطلوبه اوقفته عليه. ومن عدل عنها لم يظفر بمطلوبه. وان للعلم طريقا من اخطأها ضل

22
00:07:32.750 --> 00:07:52.750
المقصود وربما اصاب فائدة قليلة مع تعب كثيرة. وقد ذكر هذا الطريق بلفظ جامع مانع محمد بن محمد موسى والزبيدي صاحب تاج العروس في الفية له يقال لها الفية السند. قال فيها فما حوى الغاية في الف

23
00:07:52.750 --> 00:08:13.300
سلام شخص فخذ من كل فن احسن بحفظ متن جامع للراجح يأخذه على مفيد الناصحين. فطريق العلم مبنية على امرين من اخذ بهما وصل اليه فاما الامر الاول فحفظ متن جامع للراجح. فلا بد من حفظه

24
00:08:13.350 --> 00:08:33.350
ومن ظن انه ينال العلم بلا حفظ فانه يطلب محالا. والمحفوظ المعول عليه هو المتن الجامع للراجح اي المعتمد عند اهل الفن فلا ينتفع طالب يحفظ المغمور في فن ويترك مشهورا. فمن يحفظ الفية الاثاري في النحو

25
00:08:33.350 --> 00:08:59.000
يترك الفية ابن مالك اما الامر الثاني فهو اخذه على مفيد ناصح. فتفزع الى شيخ تتفهم معانيه عنه. يصطدم بهذين الوصفين واولهما الافادة وهي الاهلية في العلم والتمكن منه فيكون ممن عرف بطلب العلم وتلقيه حتى صارت له ملكة قوية

26
00:08:59.000 --> 00:09:22.050
والاصل في هذا ما اخرجه ابو داوود رحمه الله تعالى قال حدثنا زهير ابن حرب وعثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير ابن حازم عن الاعمش عن عبد الله بن عبدالله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع من

27
00:09:22.050 --> 00:09:39.750
ويسمع ممن سمع منكم واسناده قوي. والعبرة بعموم الخطام لا بخصوص المخاطب. فلا يزال من معالم العلم في هذا الامة ان يأخذه الخالف عن الثالث كما بينه الشاطبي في مقدمات كتابه الموافقات

28
00:09:39.900 --> 00:10:05.650
اما الوصف الثاني فهو النصيحة فلا بد ان يكون الشيخ ناصحا وهذه النصيحة تجمع معنيين اثنين. احدهما صلاحيته للاقتداء والاهتداء في هديه ودله وشمته والاخر معرفته بطرائق التعليم بحيث يحسن تعليم المتعلم ويعرف ما يصلح له وما يضره وفق التوظيف

29
00:10:05.650 --> 00:10:25.650
العلمية التي بينها الشاطبي في كتاب الموافقات. وليس من شرط هؤلاء ان تكون لهم صورة في الناس. او حظوة عند الامراء والرؤساء او القاب تختص بهم او رسم وهيئة لا تكون لغيرهم. ومن اقتصر في اخذ علمه عن المشاهير. فهو نوع كبر

30
00:10:25.650 --> 00:10:44.800
كما ذكره جماعة منهم ابو حامد الغزالي في احياءه. ولابد للطالب من طول ملازمة لشيخه. قال مالك رحمه الله كان الرجل يختلف الى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه. واحوال السلف في هذا الباب عجب عجاب

31
00:10:44.850 --> 00:11:04.850
ولا يضره الاخذ عن شاب متى صحت فيه الاوصاف السابقة؟ فقد كان القراء اي اهل العلم كان القراء هم اهل عمر رضي الله عنه قبولا كانوا او شبانا كما ثبت في الصحيح. وقال عمر رضي الله عنه ان العلم ليس

32
00:11:04.850 --> 00:11:23.200
الحداثة السن ولا قدمه ولكن الله يضعه حيث يشاء. وقال علي ابن المديني ان العلم ليس بالسن. وقد نص على هذا معنى ابو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في كتابه كشف مفسد الصحيحين وابن مفلح في الاداب الشرعية

33
00:11:23.250 --> 00:11:49.400
الا ان الاخذ عن الشاب المفيد الصالح الناصح يحذر فيه من ثلاث افاد الاولى الا يستغني به المتعلم عن كبار الشيوخ فان انتفاعه بهدي الكبار وسمته الاقوى والثانية الا يرفع فوق ركبته ولا يعدل بالشيوخ الكبار فان العلم ليس ما تراه عنده من تنوع العلوم وكثرة

34
00:11:49.400 --> 00:12:09.400
عارف بل للعلم معان اخرى لا يصل اليها الشاب النابض الا بعد عمر مجيد. وقد وصل اليه الشيوخ تجاره والثالثة ان يتوفى قوله في مدلهمات الفتن ومشكلات المحن فان معه حدة الشباب وعجلته وعدم

35
00:12:09.400 --> 00:12:26.100
والخبرة يغلب عليه الهوى ويميل به الطبع ويستزله الشيطان وقد امنت هذه الامور على الشيوخ الكبار ما بينه خطيب اهل السنة ابو محمد ابن قتيبة رحمه الله في مسك الحديث

36
00:12:26.650 --> 00:12:47.900
وتفصيل منارات الطريق الذي ذكرت ومصاعده تقول بما محله في مقام اخر لكن المراد هنا التعريف بان القراءة على الشيوخ ثلاثة انواع فالنوع الاول قراءة سرد ورواية مقصودها الاعظم الوقوف على مخبئات الكتاب

37
00:12:47.950 --> 00:13:14.800
وابقاء اتصال الاخذ له واكثر ما تكون في مطولات كالصحيحين والسنن وقد تقع فيما هو دونها من المختصرات فمن ظفر بشيخ قد تلقى المقدمة الجزرية مثلا بسند سماعي تصل ووقت الشيخ يضيق عن شرحها للطالب. لو كان الطالب ممن درسها فلا اقل حينئذ من المبادرة الى

38
00:13:14.800 --> 00:13:37.000
عرضها عليه فردا ليفوز الطالب بسند روايتها كما عام والنوع الثاني قراءة تفهم ودراية يقرأ فيها الكتاب على الشيخ ليجلي معانيه ويوضح مقاصده ويترقى بها الطالب في فهم فنه ومحلها المختصرات وما الحق بها

39
00:13:37.000 --> 00:14:02.800
مما يبنى به التحصيل العلمي للطالب والنوع الثالث قراءة تنكيت وافادة يتأهل لها من سبقت دراسته لفن وله فهو في العلم. فمتى لقي من له تحقيق بارز في فن من الفنون اغتنم لقاءه بعرض كتاب معتمد في الفن عليه. يوقظوه على مشكلات المسائل فيه. ويأخذ

40
00:14:02.800 --> 00:14:27.550
عنه اختياره فيها. وقد يجتمع النوع الاول اعني الذي مقصوده الرواية قد يجتمع ذلك النوع مع احد النوعين الاخرين. فيقرأ الكتاب تفهما ودرايات او تنكيتا وافادة ويحصل معها الرواية له. واتصال سند المتلقي بسلسلة روايته. والمقروءات على الشيوخ

41
00:14:27.550 --> 00:14:50.050
تتنوع وتختلف الا انها ترجع الى اصلين اثنين. الاول قراءة المختصرات والاساسات والثاني قراءة المطولات والتكملات والمراد بالمختصرات والاساسات العمد التي تمثل محور الارتكاز للتحصيل العلمي. فبحفظ ما يحفظ منها

42
00:14:50.050 --> 00:15:23.900
واستشراحه يشيد البناء العلمي للنفس فتزكو به ومن احادها المشتهرة في قطرنا ثلاثة الاصول وادلتها وكتاب التوحيد والعقيدة الواسطية وبلوغ المرام زاد مستقنع والورقات ونخبة الفكر والرحبية والمقدمة ونظائرها اما المطولات والتكميلات فهي القدر الزائد عن العمد من كتب الفنون والعلوم. ومنها المطول ومنها الوجيز

43
00:15:24.250 --> 00:15:49.750
وهذه المطولات والتكميلات هي حظ المتوسط والمنتهي وقد ينتفع بها المبتدئين. اما المختصرات فهي طعمة المبتدئ التي لا بد منها والحياة العلمية يوم يشهد بحمد الله وجود هذين الاصلين فتقرأ المختصرات والاساسات وتقرأ ايضا المطولات والتكملات

44
00:15:50.300 --> 00:16:10.650
مما يحصل به ان شاء الله نفع عموم الطلبة. وان وجدت ثغرات في طرق الاقراء ومسالك التلقي. تفتقر الى له اجله وانتفاع الطالب من مختصرات والاساسات والمطولات والتكملات يتوقف على معرفة امرين اثنين

45
00:16:10.700 --> 00:16:34.700
احدهما شروط قراءة كل منهما. والاخر معرفة كيفية قراءتها فاما المختصرات والاساسات فان لقراءتها على الشيوخ شرطين اثنين الاول ان يكون المقروء معتمدا. ومعنى كونه معتمدا ان يكون حجة عند اهل فنه. معولا عليه

46
00:16:34.700 --> 00:16:54.700
في في اقرائه عندهم كالاج الرومية مثلا فاهل العلم في البلاد الاسلامية قاطبة يستفتحون اقراء النحو بها وليس من شرط المقروء المعتمد ان يكون مشتهرا. نعم هذا هو الغالب. لكن قد يشتهر مقروء في زمن

47
00:16:54.700 --> 00:17:11.450
ولا يشتهر في زمن اخر اما لضعف الهمم او لقلة العارف بفنه اما الشرط الثاني فهو الاعتناء بحفظ المختصر لما من حفظ من اثر في تثبيت اصول الفن وقواعده في النفس

48
00:17:11.700 --> 00:17:31.600
مما يمكن من بناء الملكة العلمية وبلا حفظ لن تدرك العلم. وان ضج المتفيقهون اما المطولات والتكملات فان لقراءتها على الشيوخ شرطين اثنين ايضا ذكرهما الشاطبي رحمه الله تعالى في كتابه الموافقات

49
00:17:31.800 --> 00:17:53.200
فالشرط الاول ان يحصل لقارئها من فهم مقاصد العلم المطلوبة ومعرفة اصطلاحات اهله ما يتم له به النظر في الكتب فلا ينتفع مثلا من هجم على الكتاب لسيبويه وهو بعد لم يقرأ مقتصرات النحو على الشيوخ وقل هذا ايضا

50
00:17:53.200 --> 00:18:18.050
في مثل من يبادر الى قراءة كتاب علل لابن ابي حاتم او للدارقطني ولو سألته ما الفرق بين سفيان الثوري او ام عيينة لم يحر جوابا اما الشرط الثاني فهو ان يتحرى قارئ المطولات ان يتحرى قراءة كتب المتقدمين من العلم لا سيما الكتب

51
00:18:18.050 --> 00:18:40.900
صنفها الائمة من السلف الصالح فانهم اقعدوا بالعيون من غيرهم من المتأخرين. فالانتفاع بعلومهم ارجى واسرع. وبركتها وبركتهم اعظم ولا يمتنع ان تجد في كتاب متأخر علما غزيرا لكنها كتب قليلة لا تضاهي كتب المتقدمين

52
00:18:41.000 --> 00:19:01.650
هذه هي شروط قراءة كل من المختصرات والاساسات. والمطولات والتكملات وبقي العلم بكيفية قراءتها على الشيوخ فاما المختصرات والاساسات فتتلخص كيفية قراءتها في مراحل ثلاث. فاذا اردت ان تقرأ على شيخ شيئا

53
00:19:01.650 --> 00:19:23.250
من المختصرات فينبغي ان تتلمس وجود هذه المراحل الثلاث في قراءتك على الشيخ والا فانك لا ينتفع بقرائتك ولو انتفعت بها لم يكن انتفاعك بها كاملا فالمرحلة الاولى تقديم قراءة القدر المعين منها للدرس

54
00:19:23.300 --> 00:19:43.300
قبل عرضه على الشيخ وامعان النظر فيه بلا مطالعة شرح اجتهادا في تفهم معانيه. فمثلا اذا اردت ان تقرأ على شيخ باب الانية من كتاب زاد المستقنع فانك قبل الذهاب الى الشيخ يقدم قراءة هذه القطعة

55
00:19:43.300 --> 00:20:09.300
ثم تحاول بذهنك ان تتفهم معانيها بلا مطالعة شرف لما لذلك من اثر في التهيئة الذهنية لفهم مقاصد الكتاب عند شرحه من الشيخ اما المرحلة الثانية فهو ان تقرأه على شيخك وتقيد شرح الشيخ عليه. ويكون عرضك عليه من نسخة صحيحة من مختصر

56
00:20:09.300 --> 00:20:35.200
اقتصروا عليه مجردة من الشرح لئلا يتشوش ذهنه فعلم بهذا ان القراءة من متور لنسخ غير معتمدة انها تضر بصاحبها. وعلم ايضا ان ان احضار المتن مع شرح عليه مع ارادة الاقتصار على قراءة المتن يضر بقارئ. فمثلا من اراد ان يقرأ على

57
00:20:35.200 --> 00:20:54.200
شيخ نخبة الفكر فانه ليس من المحمود له ان يأتي بمتن النخبة مصحوبا مع شرحه نزهة النظر بل يقتصر على نسخة فيها المتن مجرد ليجمع ذهنه كله على المتن المجرد فقط

58
00:20:54.450 --> 00:21:22.600
اما المرحلة الثالثة ومطالعة شروح المختصر عقب الدرس وفائدة هذه المطالعة اربعة الاولى تثبيت ما سبق علمه من شيخك والثانية استفادة ما ذكره الشراح مما لم يذكره شيخك لك والثالثة معرفة فائدة زائدة زادها لك شيخك واهملها الشراح

59
00:21:23.050 --> 00:21:48.650
والرابعة ان تجد في شرح الصراح شيئا يغمض عليك ويعسر عليك فهمه فتبادر بعرضه على شيخك اما المطولات والتكملات فان منها ما يحتاج الى فكر عميق وفهم دقيق فهي تورث قارئها زيادة على الفائدة العلمية المنهجية العقلية

60
00:21:48.700 --> 00:22:08.700
ومنها ما لا يحتاج الى مزيد جهد في استخراج مقاصده ودرك معاقبه. فما كان من هذا الجنس فالاصل ان الطالب بقرائته وما اشكل عليه منها عرظه على شيوخ العلم. ولا مانع من قراءة مثله عليهم. اذ القراءة على الشيوخ

61
00:22:08.700 --> 00:22:35.400
بكل حال انفع من قراءة الانفراد اما ذلك المحتاج الى الفكر العميق والفهم الدقيق ككتاب الموافقات للشاطبين. او اعلان الموقعين لابن القيم. فكمال الاستفادة منه. والانتفاع به يحصل بقراءته على الشيوخ. واذا لم يمكن فلا اقل من مباحثتهم في اصول الكتاب ومسائله العظام

62
00:22:35.400 --> 00:22:58.900
وبهذا الذي ذكرت لك تعرف كيفية قراءة كل من المختصرات والاساسات والمطولات والتكملات ومحل العناية هنا ليستكمله اما المختصرات والاساسات والمطولات فتفصيل الكلام عليها وبيان نافع منها ودرجاتها ورتبها فلا

63
00:22:58.900 --> 00:23:22.150
له الان بل نظرة الى من تراه وتلكم التي هي محل العناية بحر لا ساحل له. وفيما ستراه في هذا البرنامج ان شاء الله عبر جالسه العلمية التي ستتكرر بحول الله كل عام. طائفة كبيرة منها وبين يديكم اليوم اعلان مجالسكم

64
00:23:22.150 --> 00:23:39.550
الاولى وفيه تسمية ثلاثين كتابا وهو برنامج تعرف به من وجوه فاما فكرته فاقراء ما يندرج في مسمى التكملات. كتفسير اية او سورة او شرح حديث او بيان مسألة او

65
00:23:39.550 --> 00:24:04.600
قاعدة او تقرير فائدة مما لطف حجمه وصغره واما غايته فتنشيط الحركة العلمية للامة عامة. ولكم انتم ايها الحضور خاصة باقراء ثلاثين كتاب في ستة ايام باذن الله. مما ينتج بحول الله اذكاء الهمم وبعث العزائم مع ما يقترن باقرارها

66
00:24:04.600 --> 00:24:24.250
من فائدة علمية لو جاءت مقصورة على ما في الكتب دون تعليق وافادة لكان كافيا بحمد الله ايها الذي يقرأ في اسبوع واحد ثلاثين كتابا واما زمنه فهو اسبوع في كل عام باذن الله

67
00:24:24.300 --> 00:24:45.800
يكون في طليعة الاجازة الدراسية الصيفية تقرأ فيه الكتب عقب الصلوات الخمس المكتوبات واما طريق الاستفادة منه فاكملها ان يحضر الطالب مجلس العقاب بقلب حاضر ويعلق ما يذكر من الفوائد ثم اذا رجع الى ماواه

68
00:24:45.800 --> 00:25:02.900
استخرج فوائد الكتاب على طروته في كتب الفائدة او ملخصها مع رقم الصفحة على الاوراق البيضاء التي تكون في صدر الكتاب. ثم يجتهد في تحفظها وتحفظ ما املي عليها من الفوائد

69
00:25:02.950 --> 00:25:25.450
واذا احب ان يضع اثناء القراءة علامة عندما يراه من الفوائد كالاشارة اليها بوضع خط فوقها فهو لانه يسهل استخراجه من فوائده واما كيفية ادارة الدرس فمع تعيين الكتب واختيارها انتخب لها من القراء من اتصف بثلاث صفات

70
00:25:25.650 --> 00:25:45.650
اولاها ان يكون ممن عرف سلفا بدعبه وحرصه على العلم عامة. وعلى درس شيخه خاصة مع طول الملازمة وقدمها فهو بهذا احق من غيره. اذ من رعى حرمة شيخه رعى الشيخ حرمته. ومن ضيعها فلا يبالي به. اما من يرى شهرا

71
00:25:45.650 --> 00:26:06.350
ويغيب دهرا ويقبل طورا ويخفي اخرى فليس من اجلال العلم تمكينه منه حتى ينزع عن نهجه ويصلح نفسه  وثانيها ان تتحقق فيه الرغبة في حضور هذا البرنامج. وملازمة دروسه لئلا يعيق بغيابه مسيرته. فالمتقطعون

72
00:26:06.350 --> 00:26:22.450
هنا يقطعون عن انفسهم الانتباه ويضرون بغيرهم عند الاخلال بسير الاقرار. على ان من رشح للقراءة فوقع منه اخلال واهمال فانما يضر نفسه اكثر ففي الخلق ابدال وفي الخلق عوض

73
00:26:22.550 --> 00:26:48.600
وثالثها اتصافهم بجودة القراءة مع سرعتها حدرا لا تضيع به المعاني ولا تهزرم المباني لما له من اثر في تخفيف عبء الذرف وتهوينه على النفس بقلة اللحن وجودة القراءة وقبل الشروع في قراءة كل كتاب نقدم باذن الله بذكر مقدمتين نافعتين الاولى في التعريف بالمصنف

74
00:26:48.600 --> 00:27:15.000
والثانية في التعريف بالمصنف. ونقتصر على منهج محدد تعرف خبره من اول درس. ومنفعة هذا عظيمة يعرف قدر المقروء مصنفا ومصنفا. فاذا تم املاء المقدمتين شرع القارئ في القراءة ويعلق على المقروء بالطف اشارة واخطر عبارة ما يتضمن ايضاح معناه او زيادة بيان

75
00:27:15.000 --> 00:27:35.000
او الحاق فائدة او ضبط مشكل او اصلاح غلط او تقييد مهمل. ويتلقى الطالب هذه الفائدة فيعلقها على فيها من الكتاب ويشير الى الجملة المعلق عليها برقم او علامة. ويكتبها على حواس نسخته ويجود خطه

76
00:27:35.000 --> 00:27:54.200
احذر من تصغيره ليسهل فهمه له بعد مدة. وان شاء جعل ما يعلقه في مجموع مفرد من الاوراق ومن القواعد العامة التي تحدد مسلك التعليم. الاعراض عن ذكر الخلاف مطولا. والاكتفاء بالراجح. ومنها ان المقبول من الاحاديث

77
00:27:54.200 --> 00:28:14.200
حديث الواردة في الكتب من الصحيح والحسن لا يطول الكلام عليها ولا يشار الى تخريجها. وينبه هنا تنبيها كليا الى ان اننا سنهمل حفظا للوقت قراءة مقدمات النساخ وخواتيمهم. والاسانيد التي اسند بها الكتاب الى مصنفه. والسماعات الملحقة

78
00:28:14.200 --> 00:28:34.200
كما سنعرض عن الزيادات التي اضافها مخرج الكتب المسمون بالمحققين كالعناوين ونظائلها دون ما لا النص الا به وكان اللائق بهم عدم زيادتها في صلب القتال بل يشار اليها في هوامشه وتجعل كالعناوين الجانبية

79
00:28:34.550 --> 00:28:57.750
واختم هذه المقدمة المعرفة بالبرنامج ببيان لازم لامرين كبيرين. الاول شبهات عارضة. والثاني تنبيهات لازمة فاما الشبه فمنها ان تسمع قائلا يقول هذه كتب لا يحصل بها تأسيس معارف المتعلم وتأصيل علومه

80
00:28:57.800 --> 00:29:18.450
وكشفها ان يقال اننا لا ندعي هذا ولا نزعمه. فما هذه الكتب كتب تأصيل ولا تأسيس في جملتها وقد عرفت فيما مضى خبرها وكبرها والمقصود من اقراءها. ومن الشبه ايضا ان تسمع قائلا يقول هذه

81
00:29:18.450 --> 00:29:36.900
كتب لم تجري العانق باقراءها. وكشف هذه الشبهة ان يقال ان كان مراد القائل ان العادة غير جارية باقرائها عند ابتغاء تأصيل الطالب. وتأسيس معارفه وعلومه فهذا حق لا ننازع فيه

82
00:29:37.000 --> 00:29:57.000
وليس مرادا لنا ها هنا التأصيل والتأثير وانما المراد لنا بعث العزائم واذكار الهمم وزيادة المعاني والفوائد وان اراد انها لم تجري العادة باخرائها البتة فهذا تحكم لا وجه له. اذ ما وراء كتب الجادة المؤصلة

83
00:29:57.000 --> 00:30:17.000
طالب لا حد له فيما يقرأ على الشيوخ بل هو تحت انظار الشيوخ ومعارفهم. ولو اننا ابتدأنا اليوم هذا البرنامج في مجالسه الاولى باقراء جزء الحسن في عرفة وهو جزء حديثي مسند لشنع به بعض من لا يدري حقيقة العلم

84
00:30:17.000 --> 00:30:32.300
وادعى ان مثله لا يقرأ على الشيوخ ولن يدري ان واحدا فقط من اهل العلم هو الحافظ الزلزالي رحمه الله قد قرأ جزء الحسن من عرفة على مئتي شيخ من شيوخهم

85
00:30:32.400 --> 00:30:52.900
ثم من اراد ان يحكمنا الى عادة فلا يقصر نظره على عادة اهل العصر. بل يتأمل في من سبق فاولئك كانوا هم القوم ومن الشبه ان تسمع قائلا يقول هذه كتب غير معروفة وكشفها ان يقال ان المعرفة بها والاطلاع عليها

86
00:30:52.900 --> 00:31:12.900
لا يعول فيه على انصاف المتعلمين واطلاع الذواقين وكثير ما هم بل العمدة على الجادين الشاذين الذين يتطفرون العلم ويتطلبون موارده وينهلون من معينها عبا لا القطرة والقطرتين. وانك لن تجد احدا

87
00:31:12.900 --> 00:31:32.550
من هؤلاء وقليل هم الا وينبؤك عنها نبأ الخبير العارف ولن ينقص من قدر هذه المصنفات حجاب الجهل بها فالعيب في التضرع بحجاب جهل فيها. فاذا وجدت احدا يزعم انه لا يعرف هذه الكتب فاعلم ان

88
00:31:32.550 --> 00:31:51.900
الكتب لا ينقص قدرها شيئا وانما ينقص قدر ذلك القائل. قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم من سقم ومن الشبه ايضا ان تسمع قائلا يقول ثلاثون حجابا في ستة ايام استعجال

89
00:31:52.000 --> 00:32:12.000
وكشفها ان يقول اننا معك في نبذ الاستعجال والتحليل منه والتنفيذ عنه وتقييد الناشئة عنه اي ما تطير لكن ما هذا الاستعجال المدعى الذي ذكرت؟ هل هو مستفاد من كثرة الكتب وقلة الايام؟ عن استفيد من فهم حقيقة

90
00:32:12.000 --> 00:32:29.550
بالاستعجال في هذا المحل وانما العبرة بالثاني لا الاول. وحقيقة الاستعجال تحميل النفس ما لم تحتمل مما لم تهيأ له بعيد وانا اضرب لك مثلا تعرف به المقصود فمن لم يتمرس في الحفظ

91
00:32:29.650 --> 00:32:49.650
اذا توجه اليه ووسع قدر محفوظه كان يريد ان يحفظ خمسين اية قرآنية او عشرة احاديث نبوية باسانيدها في خمس دقائق فهذا هو الاستعجال المذموم بلا ريب. اما المتمرس الذي روض نفسه في الحفظ

92
00:32:49.650 --> 00:33:14.500
فمثله لا يعد ما ذكر عنده شيئا اذ يلتهمه في المدة المذكورة او ما يقرب منها. فلقد رأينا وسمعنا من احفظوا مثل هذه المقادير في مثل هذه المدة اليسيرة ومحتويات كتب برنامج الدرس الواحد تناسب في جملتها عموم الطلبة فلا تحتاج الى جهد جهيد في فهمها ولا الاحاطة

93
00:33:14.500 --> 00:33:34.500
من مقاصدها وقد يغيب عن احد منهم بعض معناها لكنه ينتفع لا محالة بما عقل منها. ولو كانت كتب هذا البرنامج مما يؤصل به ويؤسس الطالب لكان اقراؤها في هذه المدة ارهاقا للطالب لا ينتفع به. فلا يصلح

94
00:33:34.500 --> 00:33:54.500
الاخوة المختصرات والاساسات الا شيئا فشيئا اما التنبيهات اللازمة التي نرشد اليها فاولها الارشاد الى تصحيح النية. فحظك رحمك الله من العلم على قدر اخلاصه. قال ابراهيم النخاعي رحمه الله

95
00:33:55.000 --> 00:34:13.000
من ابتغى شيئا من العلم من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به وجه الله اتاه الله منه ما يكفيه فبالاخلاص تحفظ العلم وبالاخلاص تفهم العلم. قال ابن عباس رضي الله عنهما

96
00:34:13.050 --> 00:34:36.250
انما يحفظ الرجل على قدميته. وقال ابو عبدالله الروذباري رحمه الله العلم موقوف على العمل عمل موقوف على الاخلاص والاخلاص يورث الفهم عن الله عز وجل اما التنبيه الثاني فاستنهاض هممكم للمداومة على هذه الدروس

97
00:34:36.450 --> 00:34:59.350
فانت رجل على قدر همتك والتفاضل بين الخلق بالمطالب والهمم لا بالصور والنعم. قال حكيم من الحكماء ما الهمة راية الجد وقال اخر علو الهمم بذر النعم. فالله الله في اعلاء الهمم. واعلموا ان هذا من الرباط في

98
00:34:59.350 --> 00:35:16.900
الجهاز وقد علمت فيما سلف ان الجهاد بالحجة والبيان اعظم واشرف وارفع واكمل من الجهاد بالسيف وسنانه كما ذكره ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مفتاح دار السعادة

99
00:35:17.350 --> 00:35:35.750
والتنبيه الثالث الحث على التبكير الى الدرس وعدم التخلف والتأخر فليس من الادب ان يجلس الشيخ على كرسي التعليم ثم يأتي الطالب بعده يسحب نفسه ليجلس عقبه. اولا ترون ان الملائكة

100
00:35:35.750 --> 00:36:01.600
صحفها يوم الجمعة اذا دخل الامام للخطبة تحقيقا لهذا المعنى فبكر بالحضور الى الدرس واثق شيخك بالبيوت عند كرسيه. واياك والتثاقل والتكاسل مع الاشارة الى ان الدرس بعد الفجر والعصر يبدأ ان شاء الله بعد ساعة من الاذان ويتأخر بتأخر الاذان

101
00:36:01.600 --> 00:36:18.800
ساعة كاملة بعد اذان الفجر يبدأ بعدها درس الفجر وكذلك درس العصر اما درس الظهر والمغرب فانه يكون بعد الصلاة مباشرة لقصر الوقت وضيقه. اما درس العشاء فانه يبدأ بعد

102
00:36:18.800 --> 00:36:43.350
خمس واربعين دقيقة من اذان عشاء التنبيه الرابع لفت الانظار الى لزوم ادب الدرس عامة والجلسة فيه خاصة وعدم التساهل عنه لحديث جانبي او رد على هاتف جوال كما فعله بعض الاخوة الليلة او كثرة حركة او تقليب صفحات الكتاب او

103
00:36:43.350 --> 00:37:06.250
من صفاتي هنا وهناك فان هذا ليس من الادب اللائق لطلاب العلم التنبيه الخامس ان الجن سيكون على هيئة التحلق اتباعا للسنة ويبدأ الجلوس به وراء الفرش المعلم بلون خاص الا من اذن له بالجلوس دونه. كقراء الكتب والمشرفين على البرنامج

104
00:37:06.250 --> 00:37:24.200
فان هذا الخط وضع ليكون مكانهم محفوظا. ويحذر من الحد الدائم الذي يفعله بعض الاخوة فيترك طول نهاره كتابا يحجز به المكان والتنبيه السادس لا يضعن احد منكم ايها الاخوة

105
00:37:24.250 --> 00:37:45.900
كتابه على الارض بل يحمله بين يديه اجلالا للعلم وحفظا لهيبته. فهكذا كان يفعل المقتدى بهم. منكم من العباد. بل قد رأينا من مضى وهو يظع كتابه في خرج خاص من قماش يخرجه منه اذا حضر الدرس ويحفظه بين يديه

106
00:37:45.900 --> 00:38:05.900
انقضى درسه جعله في ذلك الخير مرة اخرى. ولسنا نطالبكم بمثل ما كانوا عليه. فان المرء اذا اطلع الى مواضع الكتب في سيارات الاخوان وجدها وقد قطعتها حرارة الشمس. ولكن اقل ذلك مما نراه امام اعيننا الا يضع احد منكم

107
00:38:05.900 --> 00:38:25.900
كتابه على الارض واذا كان المرء يغار لاجل ان يتناول احد عرضه بكلام فان اللائق باهل العلم ان غيرتهم على العلم اعظم فان مما يؤذي النفس ان يرى المرء احد طلبة العلم وقد وضع كتابه على العرض ولم يعرف قدره

108
00:38:26.350 --> 00:38:47.200
اما التنبيه السابع من كان له سؤال ايها الاخوان فليكتبه وليرسله الى الاخوة في صدر الدرس وينفق اسمه مع سؤاله ولا يوذن بالسؤال المباشر لئلا يقطع الوقت ولضيق الوقت لن نتمكن من الاجابة على كل الاسئلة في حينها لكننا

109
00:38:47.200 --> 00:39:07.200
اعتني بما يتعلق بدرس نفسه. فنجيب عليه في بعض الاوقات كالفجر والعصر والعشاء. وما لم يوجب عنه شفاها فسيسطر في كتاب جامع باذن الله ينشر قبل دورة الدرس القادمة في السنة القادمة ان شاء الله. اما التنبيه الثامن ستكون هنا

110
00:39:07.200 --> 00:39:24.300
كلمات لبعض الاخوة بعد صلاة العصر رجاء نفع العامة بها فلا محل للكلمات المرتجلة بدون سابق مشهورة وتحديد وقت ومن قام اليها فاننا نقدم الان العذر له بعدم الامكان منها

111
00:39:24.650 --> 00:39:46.300
وهو التنبيه التاسع ليكن دخولكم وفقكم الله الى البوابة الشرقية. فان عامة اهل الحي يستعملون البوابة الاخرى. فلئلا يزداد الزحام ساعدوا في تجنبه باستعمال البوابة الشرقية. ولتكن مواقف سياراتكم عند الساحات الترابية في شرق المسجد وجنوب

112
00:39:46.300 --> 00:40:05.200
فهي كافية ولا يقف احد منكم عند ابواب الجيران او يغلق بسيارته على سيارة اخرى فان اذاهم الى نفوسنا والتنبيه العاشر ستكون هناك ان شاء الله ثلاث مسابقات مصاحبة للبرنامج

113
00:40:05.250 --> 00:40:25.250
فالمسابقة الاولى في المحفوظ والمختار لها هو نظم الحلية الصغيرة. والمسابقة الثانية في المسموع. والمختار لها هو شريط زدني علما للمتحدث اليكم. والمسابقة الثالثة في المقروء والمختار لها كلام العلامة ابن سعدي في

114
00:40:25.250 --> 00:40:51.650
العلم والتعلم المجموع باسم المعين في اخلاق العلم واداب المتعلمين تأمل مسموع فيعقد له اختبار تحريري ليلة الخميس القادم بعد درس العشاء من يوم الاربعاء. فمن اراد الاشتراك في مسابقة استمع الى الشريط ووعاه ثم تقدم للاختبار فيه. واما المقروء فله ايضا اختبار تحريري ليلة

115
00:40:51.650 --> 00:41:15.600
الاربعاء بعد درس العشاء من يوم الثلاثاء وان المحفوظ فيسجل الراغب فيه اسمه عند الاخوة الذين سيكونون عند هذه الطاولة بعد انتهاء المحاضرة ان قبل اذان العشاء او بعد صلاة العشاء الليلة. ويجد غدا اسمه ضمن مجموعة معينة. ويعرض كل يوم اثني عشر

116
00:41:15.600 --> 00:41:36.400
بيتا بعد درس صلاة العصر تبدأ من يوم السبت وتنتهي يوم الاربعاء فان عدة ابيات المتن ستون بيتا وكتاب المعين يوجد مصورا في مركز التوفير. ووقم هاتفه مثبت في اعلان الدروس. اما الشريط فيوجد عند تسجيلات الفلق

117
00:41:36.400 --> 00:41:54.450
بهذا الحي ويعطى مقتنيه نسخة مهداة من نظم الحلية الصغير اما التنبيه الحادي عشر فعدم المسارعة الى تفريغ هذه الدروس من اشرطتها السمعية عند صدورها بحول الله وقوته بل اما ان يكون ذلك التفريغ

118
00:41:54.500 --> 00:42:14.500
خاصا بصاحبه او يحصل على اذن بما فعل. حتى لا يقع بحماسه في الغلط على العلم واهله. ومن احب المشاركة في ذلك فانه يتصل على الاخوة المثبتة ارقام هواتفهم في اعلان الدروس ويسجل اسمه لديهم ثم تحصل المفاهمة معه

119
00:42:14.500 --> 00:42:33.750
فان للتعليم مقاما غير مقام التصنيف التنبيه الثاني عشر للنجاح في حضور هذا البرنامج لابد من ترتيب حسن للجدول اليومي يأخذ فيه الجسم راحته بالتبكير الى النوم ليلا والحرص على القيلولة قبل الظهر

120
00:42:33.750 --> 00:42:57.200
وتناول الطعام بانتظام. فاذا ضيع المرء هذه الاركان الثلاثة في جدوله اليومي فانه سيصعب عليه ان يواصل فيه اما التنبيه الثالث عشر هذه المجالس ايها الاخوة هذه المجالس الاولى هي بكر البرنامج وهو عروظة للنجاح والفشل

121
00:42:57.250 --> 00:43:18.450
والمدح والقدح والقوة والضعف. فالتجربة المتقدمة يعتريها ما يعتريها. لكن حسن الظن بالله يملأ قلوبنا فنسأله مباركة الابتداء وميمون الانتهاء اما التنبيه الرابع عشر فهو النهي عن وطئ اعقاب. فامل منكم جميعا

122
00:43:18.550 --> 00:43:35.800
امل منكم الا يمشي احد ورائي. ولا يكلمني في شيء اذا قمت من مجلس الدرس فلقد كان السلف رحمهم الله يكرهون ذلك وينهون عنه ويذكرون انه فتنة للمتبوع ومذلة للتابع

123
00:43:35.800 --> 00:43:55.800
فان الامة وانتم لستم بحاجة الي فالدين محفوظ بي او بغيري وانني بقصري ونقصي مستغن عن ان يسألني احد في شيء من العلم او يفهمني الا بالطريق التي ذكرت. فمن اراد شيئا من ذلك فليكتبه في ورقة

124
00:43:55.800 --> 00:44:10.700
ان كان سؤالا اجيب عنه وان كان غيره مما يخصه وضع عليه عنوانا يمكن من التفاهم معه كرقم هاتفه او غيره. اللهم انا نسألك علما نافعا ونعوذ بك من علم

125
00:44:10.700 --> 00:44:30.700
لا ينفعه. اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما. اللهم انا نسألك ايمانا زائدا. ويقينا راسخا وعلما نافعا وعملا صالحا. اللهم استعملنا في طاعتك. واجعلنا من الدعاة لدينك. والحماة لشريعتك. اللهم احيينا على الاسلام والسنة. وتوفنا على

126
00:44:30.700 --> 00:44:50.700
الاسلام والسنة اللهم انا نسألك البركة في اعمالنا ونسألك البركة في اعمالنا ونسألك البركة في قواتنا ونسألك البركة في اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

127
00:44:50.700 --> 00:45:00.700
اللهم لا تجعل فتنتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا والحمد لله رب العالمين