﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:29.450
هذه الحلقة معقودة خصيصا للحديث عن نوازل المرضى في باب الطهارة. شفاهم الله وعافاهم  وكالتقديم لهذه الحلقة وبين يديها نقول المرض من جملة اقدار الله المرة التي قد يبتلي الله بها من شاء من عباده تكفيرا من سيئاتهم او رفعة في درجاتهم

2
00:00:29.650 --> 00:00:55.650
فيفتح لها فيفتح لهم بها ولمن حولهم ابوابا من العبودية لا يقدر قدر ثوابها ان صبروا عليها الا الله جل جلاله من ذلك عبودية الصبر والرضا والاحتساب بالنسبة للمرضى ولمن حولهم كذلك. فضلا عن عبودية عيادة المرضى

3
00:00:55.750 --> 00:01:17.600
التي تجعل اصحابها في معية الله عز وجل ان الله جل جلاله يقول ابن ادم مرضت فلم تعدني. فقال كيف اعودك وانت رب العالمين؟ قال اما علمت ان عبدي فلانا مرض فلم تعده

4
00:01:17.650 --> 00:01:42.700
اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده ان الله جل جلاله ما ابتلى المرضى بهذه الابتلاءات الا ليغسلهم من الذنوب والخطايا وليرفع بها من درجاتهم ويكفر بها من سيئاتهم. فان الله اذا احب قوما ابتلاهم

5
00:01:42.750 --> 00:02:02.050
فمن رضي فله الرضا ومن سخط عليه فعليه السخط. فلا ينبغي للمريض ان يشكو الله الى خلقه يا ايها المريض الحبيب لا تشكو بثك وحزنك الا الى الله سبحانه ففي الحديث عن ابي هريرة

6
00:02:02.450 --> 00:02:23.800
ان الله تبارك وتعالى يقول اذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشتكني فلم يشكني الى عواده اطلقته من اساري ثم ابدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل

7
00:02:23.950 --> 00:02:49.200
ان يكفر المرض عمله السيء ويخرج منه كيوم ولدته امه ثم يستأنف. العمل والحديث رواه الحاكم وصححه الالباني في السلسلة الصحيحة لقد ابتلى الله بالمرض صفوة خلقه من عباده تلى به عبده ايوب فكان صابرا نعم العبد

8
00:02:49.500 --> 00:03:09.500
تلى به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. فكان يوعك كما يوعك الرجلان من امته. فيشدد عليه في بلاء ويضاعف له في الجزاء. فان عظم الجزاء ما عظم البلاء ومن يرد الله به خيرا

9
00:03:09.500 --> 00:03:38.800
نصب منه المرض تمحيص والصبر على مضاره واوجاعه. هو اساس استحقاق المثوبة من الله عز وجل وحقيقة الصبر بالنسبة للمريض حبس النفس عن الجزع والتسخط وحبس اللسان عن الشكوى الا لله سبحانه او لطبيبه الذي يحتاج الى ان يشخص حالته وان يبذل له

10
00:03:38.800 --> 00:04:02.600
وصفة علاجية مناسبة. وحسب وحبس الجوارح عن التشويش بعض الحكماء يقول العاقل يفعل في اول يوم من المصيبة ما يفعله الجاهل بعد ايام. ومن لم يصبر صبر الكرام سلا سلو البهائم

11
00:04:03.650 --> 00:04:15.650
من عجائب صنع الله عز وجل ان كل شيء يولد صغيرا ثم يكبر الا المصائب والالام تولد كبيرة ثم  طيب