﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى باب المعرفة والنكرة من شرح تسهيل فوائد لابن مالك

2
00:00:10.050 --> 00:00:30.050
تفضل سيد. بسم الله الرحمن الرحيم. يقول المؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه وبكم في الدارين امين. اللهم يا رب. باب المعرفة والنكرة. اليسوا معرفة ونكرة. ان قدم المعرفة هنا لانها اشرف. وقدم في الالفية نكرة لانها اعم. ولان الاسم يكون نكرة اولا ثم يتعرف كما اخذنا

3
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
في شرح الالفية لانه اولا تقول هو مولود او انسان ثم تسميه بعد ذلك. ولانها من النكرات ما لا يتعرف مثل عريب وديار بخلاف المعارف كلها لها نكيرات. نعم سيدي. المدلول. نعم. فالمعرفة مضمر وعلم ومشار به مضمر ضمير مثل انا المتكلم

4
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ثم وانت المخاطب وهو الغائب. وعلى يشمل هنا علم الشخص وعلم الجنس. يشمل علم الشخص كزايد وعلم الجنس كاسامة. اذا سمينا اسم علم للاسد مثل ابو خرطوم مثلا علم للفيل ولكن انه مالك يرى ان علم الجنس معرفة لفظا نكرة معنى العلم الجنسي معرفة

5
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
اللفظة نكرة معنى كما سيأتينا في خلال نعم. ومشار به ومنادا. مشار به باسم الاشارة ذا للمذكر وفي للمؤنث والمتوسط ذاكر البعيد تلك ومنادا ومنادا المراد به هنا المنادا النكرة المقصودة مثل يا رجل فيا رجل معرف بالنداء

6
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
النداء والقصد عند ابن مالك ولذلك افرده اما غيره فيقول هو معرض بال معرض بالف وليس قسما مستقلا عندهم بل هو داخل في في اما عند ابن مالك بالمواجهة والقصد فهو في درجة الاشارة فلذلك افرده بالذكر. واما يا زيد فهو معرفة بالعالمية

7
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
فزادته وضوحا. واما يا رجلا خذ بيدي وباق على تنكيره. فالمراد به هنا النكرة المقصودة. مثل يا رجل لا النحو يا رجل مثلا او يا زيد. نعم. ومضاف وموصول ومضاف. اذا هو زاده وضوحا. اما ادعى المبرد ان تعريف يا زيد متجدد بالنداء

8
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
في متجدد بالنداء يعني زايد ومعرفة. ازلنا تعريفه ثم ادخلنا له تعريفا اخر بياء. لكن رد عليه ابن مالك في النداء قال والصحيح ان تعريف العالمية مستدام. كاستدامة تعريف الضمير واسم الاشارة والموصول. فيا اياك نحن اذا قلنا يا اياك

9
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
لا نزيل تعريف الضمير. لان الضمير لا ينكر بل هو باق على تعريفه وهي زادته وضوحا. ويا هذا اسم الاشارة لا ينكى لا يقبل التنكير زادته وضوحا ويا من حضر مثلا فهو معرفة بالصلة وهي زادته تعريفا. فيقول والصحيح ان تعريف العلمية مستدام كاستدامة

10
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
حديث الضمير واسم الاشارة والموصول فيها اياك ويا هذا ويا من حضر. قال ولان النداء لا يلزم من دخوله على معرفة اجتماع تعريفيه. عندما ندخل على معرفة لا يلزم اجتماع تعريفين. على انه لو علم اجتماع تعريفين يعني حتى لو قلنا باجتماع تعريفين مثلا يا زيدون. الان هو

11
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
بماذا معرف عند الجمهور بالعلنية وما في اجتماع وتعريفين يعني اياه هنا ليست معرفة ياء ليست معرفة فهو المبرد يقول لحتى لا يجتمع معرفان. ماذا نفعل؟ نزيل التعريفة العالمية وندخل تعريف يا. فالممالك رد عليه عدة ردود فقال تعريف العالمية

12
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
قال كيستدامة التعريف في الاشارة والضمير والموصول فيها اياك ويا هذا ويا من حضر. وايضا لان النداء لا يلزم من دخول على معرفة اجتماع تعريفين لانه تعريفه حقيقة بالعالمية. وهي ليست معرفة هنا. على انه حتى لو سلمنا انه اجتمع تعريفان لو علم اجتماع تعريفين

13
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
لجعل احدهما مؤكدا للاخر. ومسوقا لزيادة الوضوح كما تساء الصفة لذلك. حتى لو قمنا باجتماع تعريفين المعرف الثاني لو قلنا ورحلة نقول به زاده تأكيدا ووضوحا. نعم. وموصول وموصول ومضاف. الموصول اذا اخذنا برأي الفارسي وهو رأي

14
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
ان الموصولة معرف بالصلة ولا سيما في موصول العهد معرف بالعهد والموصول الجنسي تكلمنا على تعريفه في باب موصول. فهنا نعد قسما مستقلة. اما على رأي الاخفش وجماعة من العلماء الذين قالوا تعريف الموصول بال نحن عندنا الف الذي ما نوعها؟ زائدة والتعريض بالصلة

15
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
اما على قول الاخفش ان تعريف الموصول بالعرف عنده فهذا لا يعتبر قسما مستقلا. لا يعتبر قسما مستقلا بل ندخله حقل فيقال ما فيه المثل الذي والتي واللذان واللتان معرف بال وما ليس فيه ال مثل من وما معناه قالوا ومن وما في

16
00:04:50.050 --> 00:05:00.050
اما ما فيه ال. كيف في معنى ما في ال؟ اذا قلت جاء من اكرمته معنى الذي في معنى ما فيه ال. وجاء من اكرمتهما بمعنى اللذان ومن اكرمته بمعنى

17
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
واي معرف بالاضافة لكن ياسين نازع ان يكون معرفا بالاضافة. فعلى هذا الموصول اما ان يكون معرفا بالاضافة فيدخلوا تحت المضاف واما انه معروف بالف يدخل تحت الف فلا يكون قسيمة لهذه الاقسام. لا يكون قسيما لما فيه الف وقسيما للمضاف بل هو قسم منها

18
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
فعلى هذا اذا حذفنا الموصول وحذفنا يا زيد يا رجل فيبقى عندنا خمسة صح؟ الضمير فمضمر اعرفها ثم العلم فذو اشارة روتين نحذف الموصول والمنادى ثم وصول متم اترك موصول ايضا فذو اداة معرف بالو المضاف خمسة تبقى اما على قول ابن مالك سبعة ويكون

19
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
المعرف باسم الاشارة والمعرف بالنداء. نحن يا رجل في درجة واحدة. ناصي. ومضاف وذو اداة. ذو اداة وهذه اداة سواء او مقام مقام ال وهي ام في لغة حمير. فنقول الفرس وام فرس. نعم. واعرفها ضمير المتكلم. اعرفها الان هذا

20
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
الترتيب الذي ذكره ابن مالك اختاره ابن مالك ضمير متكلم اللي هو انا مثلا انا ضمير متكلم لماذا؟ قال ابن مالك لانه يدل على المراد بنفسه وبمشاهدة مدلولي لاحظ ما مدلول وانتم تشاهدون الان انا ويختلف عن ما لو رأيتم على اللوح انا في لوح مكتوب دخلته مع الغرفة فرأيتم انا

21
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
كم تفهموها؟ لكن هنا انا عندما اقول انا تكلم فهو يدل على المراد بنفسه ومشاهدة مدلوله وبعدم صلاحيته لغير ما في احتمال اخر بخلاف انت لو قلت ممكن انت عبد الصمد او رضوان انت اما انا لا يحتمل هذا اذا بيدل على المراد بنفسه ومشاهدة مدلولي وبعدم صلاحيته لغيره وبتميز

22
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
صوته قالوا. نعم. فلذلك هو اعرف ثم واعرف وضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب يدل على مراده بنفسه وبمواجهة مدلوله نعم. ثم علم ثم العرب لاحظ كيف اخر ضمير الغائب. عند الجمهور ضمير الغائب يأتي بعد ضمير المخاطبة. ابن مالك جعل

23
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
بعد العالم. نعم. ثم ضمير الغائب ثم العلم. لماذا؟ لان العلم يدل على المراد حاضرا او غائبا. انا عندما اقول مثلا جاء الشيخ مراد او جاء يوسف خلص انتم بتعرفون سواء كان حاضر او غائب ولا عبد القادر الذي في المجموعة معنا يفهم مباشرة فيدل على ان المراد حاضرا او غائب عنه

24
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
على سبيل الاختصاص. لكن اي علم هنا؟ العلم الشخصي لا العلم الجنسي. لا العلم الجنسي. علم الجنس متأخر عن هذا. لانه مثل الجنسية ذاك نعم ثم ضمير الغائب السالم عن ابهام قلنا هذا قسمان ضمير الغائب في سالم عن الابهام قل غير سالم عن الابهام السالم عن الابهام هو الذي تقدم مرجع

25
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
كل واحد له سواء كان معرفة او نكرا جاء زيد فاكرمت او جاء رجل فاكرمته. هذا سالم عن الابهام ما في احتمال. خرج غير سلم على الابهام مثل اذا تقدم اسماه مثلا جاء زيد وعمرة فاكرمته فهذا فيه احتمال لما كان فيه احتمال فهو متأخر عن

26
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
عن الابهام. لكن ابن مالك ماذا ترى اين يوضع؟ فناظر الجيش قال نضعه بعد السالم على الابهام وقبل الاشارة. فمضمرا اعرفها ثم العلامة تشاد اشارة فذو اشارة ابن مالك قال مضمر ثم علا ثم السالم عالابهام ثم نقول بعده غير سالم عن الابهام ثم الاشارة

27
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ما نص عليه لكن هذا الجيش قال هذا الظاهر. لكن الدماميني نازع في هذا. قال هذا ابن مالك خالف الجمهور وفي كلامه نظر نقول له لماذا؟ قال لانه اما ان يكون ثم دليل يدل على عوده الى الاول. اذا قلنا جاء زيد وعمرو فاكرمته. اما ان يكون هناك دليل يعود على الاول

28
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
اولى او لا يوجد دليل. فان وجد الدليل على ذلك فلا ابهان فهو يعود الى الاول. اذا ما في دليل انه يعود الى الاول فهو يعود الى الاقرب حتما فلا ابهام اصلا. فهو في درجة السالم عن الامام لانه ما في ابهام. لانه حتى يدي في الظاهر في ابهام جاء زيد وعمرو فاكرمته

29
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
لكن الذي يعرف القواعد هو غير مبهم بالنسبة له. يعني متى يكون مبهما؟ لما لا يعرف قواعد النحو امن من عرف قواعد النحو هو انه يعود الى اقرب هنا كان شيخنا يقول ليعود الضمير الى انسب مذكور لا الى اقرب مذكور. لكن لو طبقنا الى اقرب مذكور فهو يعود الى الثاني. الا اذا كان هناك دليل انه يعود

30
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
الى الاول فهو سالم على الابهام حقيقة. فلذلك الجمهور لم يؤخروه كما فعل ابن ما لك. اما ضمير الغائب السليم يعني ابهام ثم المشار به. نعم والان عندنا بالنسبة للضمير الذي يعود الى نكرة. ضمير الذي يعود الى نكرة. قلنا ما حكمه عند الجمهور؟ ان الجمهور ما عرفنا

31
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
معرفة. قال هو معرفة كسائر الضمائر. لانه يخصصه من حيث هو مذكور. قالوا قالوا هو معرفة لانه يخصصه من حيث هو مذكور وقلنا القول الثاني الى ان ذهبوا الى انه نكرة. لماذا؟ لانه نكرة قالوا لانه لا يخص من عاد اليه من بين امته. نقول ما دليل

32
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
ان هناكرة قالوا دليلنا انه تدخل عليه ربا مثل ربه رجلا اوروبا لا تدخل الا على النكرات. الجمهور قالوا لا الذين قالوا معرفة قال لي لا تدخل الا على النكرات الا في هذه الحالة تدخل على معرفة. ورأي الذي اخترناه هو رأي الدماميني وكأن الرضيع يميل اليه ايضا

33
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
انه النكرة ضمير الذي يعود الى نكرة قسمان. قسم يعود الى نكرة معينة محددة. فمثلا جاء رجل فاكرمته. جاء رجل رجل فاكرمته فهنا تعين فهذا معرفة. اما ربه رجل رجلا ربه رجلا ويا لها قصة ورب رجل واخيه

34
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
فهذا نكرة. لذلك قال هنا اذا كان المنكر المعود اليه مخصوصا قبل بحكم مثل جاء رجل فاكرمته هذا معرفة. اما اذا ان يختص بشيء قبل اوروبا رجلا ويا لها قصة ورب رجل واخيه فهذا نكيرة. هذا قول ثالث هناك قول رابع ايضا. تفضل سيدي. ثم المشاركة

35
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
به والمنادى. يشار به والمنادى في درجة واحدة لانه تعين بالقصد. لانه تعين بالقصد. لذلك ذكر ابن ما لك في شرح سين قال معرفة بالاقبال عليه والقصد والخطاب. وبالمواجهة والاشارة اليه. فلذلك افرده بالذكر. اما غيره

36
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
فجعله معرفا بال فلم يذكره قسما مستقلا ناسي. ثم الاشارة مشار لاسم الاشارة معرف بالاشارة الحسية. بالاشارة وبعض العلماء يقولون يتعرف بالاشارة الحسية كيف تقول هذا العصفور هذا الكتاب ويتعرف بالاسم الذي بعده كما تقول هذا الرجل وهذا الكتاب في شرح

37
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
هذا الذي يذكره الجمهور. وبعضهم زاد ويتعرف بالاسم الذي بعده ايضا. نعم. ثم الموصول وذو الاداء. نعم. ثم الموصول لاحظ ابن مالك وضع الموصولة وذا الاداء في قسم واحد. نحن في الكافية الشافية قال فمضمر اعرفها ثم العلم فذو اشارة فموصول متم فذكر

38
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
واداة فمنادى عين اخر الاداء في الكافي الشافية. المعرض بالاداء. فالاصل ان نقول موصول ثم المعرف بالادب. لكن ابن مالك قال الموصول وذو الاذى في درجة واحدة. نقول لماذا؟ قال لانهما معرفان بالعهد. فاذا يتعين ان يكون مراده بذي الاداة العهدية

39
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
لا الجنسية العهدية لا الجنسية وايضا لا بد ان نخصص الموصول لان الموصول ايضا يكون عهدية ويكون جنسيا فلازم الموصول العهدي اه ذو الاداة العهدية في درجة واحدة عنده. هذا قول والجمهور ماذا قالوا؟ الموصول ثم ثم ذو الاداة. وماذا قال ابن كيسان

40
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
دي اعرف الموصول اعرف قال عكس قال ذو الاداء اعرف من المأصول ماذا استدل قلنا من انزل الكتاب الذي جاء به موسى ما دليله؟ بالضبط يعني هذه الذي صفة والصفة لا تكون عرفة من موصوف هنا عندنا احتمالان انه

41
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
او اعرف فلما بطل انه مساو فهو اعرف. الجمهور كيف ردوا عليه؟ قالوا انه اما ذاتان او مقطوع او الكتاب المراد به العلم علم علم بالغنم. بالغلبة عندهم لان التوراة نحن عندما نقول الكتاب علم بالغلبة على القرآن. اما عندهم هي

42
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
واذا رددنا على مذهب ابن مالك ماذا نقول؟ ماذا نقول على مذهب ابن مالك؟ ابن مالك عنده المعرف بال والموصول في درجة واحدة فهذا لا يلزم منه ان يكون اعرف. الممنوع ان يكون اعرف وهو مساو هنا. فليس فيه دليل. يعني هو استدل على انه اعرف. نقول على مذهب ابن مالك هو مساو. ثم الدليل الاقوى

43
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
عندنا حقيقة ان النعت ما المشكلة ان يكون اعرف من المنعوت؟ لانه جيء به لتوضيحه او تخصيصه. جيء به للتوضيح او التخصيص. وهذا اختاره ابن اختاروا ابن هشام. اختاروا كثير من المحققين انه يصح في النعت ان يكون اعرف منها المنعوت. وهذا يعني اجازه ابن مالك واجازه

44
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
ابن هشام واجازه جماعة العلماء. من ذكرنا ايضا اجازه؟ الفراء الفراء الشلوبين اجازوه. نعم. نعيد ثم الموصول ثم الموصول الاداة هي نسخة من نسخ التسهيل ثم الموصول ثم ذو الاداء. فهو على هذا جار على ما في الكافية الشافية. والمضاف حسب المضاف

45
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
وقد يعرض للمرفوق ما يجعله مساويا ولكن نحن ان لو نظرنا الى مذهب العلماء يعني خالفوا ترتيب ابن ما لك قالوا اعرفها الضمير ثم العلم ثم ذو الاشارة ثم الموصول هكذا. لكن اخذنا خلافا في الاعراف تذكرون؟ نحن مذهب الجمهور انه عرفها الضمير

46
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
من خالف في هذا؟ قال اعرفها العلم. طبعا كل واحدة من المعارف قالوا الاعرف الا واحد ما احد قال هو اعرف. انه مضاف. المضاف المضاف ما احد قال هو اعرف شيء لماذا؟ لانه مضاف لانه يكتسب التعريف من المضاف اليه. فكيف يكون اعرف من

47
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
ما اضيف له. فاذا كل واحد من المعارف قيل هو الاعرف. فاول الضمير قال به الجمهور سيبويه والجمهور. من قال على قال واختاره ابو حيان وحقق ناظر الجيش ينفي هذا يقول الدكتور مصطفى

48
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
بلادي حبال او حبالة او كذا. في نسبة اعرف المعارف العلم الى الصيمر بعد. ففي كتابه التبصرة نظر في كتابه التبصرة اه يرى ان المضمر عنده هو اعرف المعارف. فهل يحتاج الى مراجعة الى كتاب التبصرة؟ يقول انا رجعت الى كتاب التبصرة فوجدت ان الصيمرية

49
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
يقول برأي الجمهور. الصيمري هو عبدالله بن علي الصيمري النحوي ابو محمد له التبصرة في النحو. له التبصرة في النحو. على كل حال نسبوا الى الصين انه قال العلم اعرف وعزي ايضا للكوفيين واختاره ابو حيان. ما دليلهم ان العلم كما في علم الوضع جزئي وضعا واستعمالا

50
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
اما الضمائر واسماء الاشارة والموصولات وهذا مبحث لا بد ان تقرأه مهم جدا جدا في علم الوضع في رسالة الوضع وعليه حاشد دسوقي رائعة. يوسف الدجوي جميل جدا في الوضع. رسالتي الاكيني الاكيني ممتاز جدا ترجعوا لهذا الموضوع. فهو قال

51
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
انه العلم جزئي وضعا واستعمالا. وباقي المعارف كليات وضعهم جزئيات استعمالا. فلذلك قدم العالم. لكن هذا الدليل اعشن على رأي الجمهور في الوضع ورأي السعد. اما اذا اخذنا برأي العضد والسيد الشريف والمحققين هم قالوا الاشارة والموصولة

52
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
والضمائر جزئيات وضعا واستعمالا. لكن بالة كلية بالة كلية يعني الواضع عندما وضعها استحضر ان الضمير يستعمل لكل الضمير المتكلم يستعمل لكل متكلم والمخاطب لكل مخاطب فبالة كلية لكنه وضع وضع لواحد بعينه

53
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
فهو جزئي وضعه واستعماله لكن بالة كلية. وشرح هذا في علم الوضع. فهذا يرد عليهم. من قال اسم الاشارة اعرف؟ السراج. ابن السراج صاحب الاصول قالوا كان النحو مجنونا حتى عقله ابن السراج. ومن قال ذو الاداة اعرف؟ ان جماعة من العلماء ما نسبوا اليهم قالوا ذو الاداء

54
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
اعرف لكن ما احد قال المضاف اعرف من شيء. اذا كل معارف قيل هي اعرف. فالجمهور قالوا الضمير والصيمري والكوفيون وابو حياة قالوا العلا وابن السراج قال الاشارة وروي انه ذو الاداء. قالوا لماذا؟ ما دليلهم؟ ما دليلهم؟ ان قالوا هو الوحيد الذي وضعت له

55
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
تعريف اه ضمير بقرير التكلم. الاشارة بقرينها اشارة حسية. الوحيد الذي وضعت له الة لتعريفه هو ذو الاداء. فلذلك قالوا هو اعرف نعم شو بيصير والمضاف والمضاف بحسب المضاف اليه وقد مضاف بحسب ما يضاف اليه فما اضيف

56
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
في ضمير في درجة اعلام. لا. على رأي ابن مالك يقول المضاف بحسب ما يضاف اليه. فعنده المضاف للضمير في درجة الضمير. الضمير المضاف للاشارة في درجة الاشارة ونضاف العالم في درجة العالم. هذا من اختاره مع ابن مالك؟ اختاره ابن طاهر وابن خروف. ابن طاهر وابن خروف. هذا الذي جزب

57
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ابن مالك هنا اختار ابن طار وابن خلوف. الان الاندلسيون المغاربة الاندلسيون ماذا اختاروا؟ انه كل شيء اضيف لشيفة وفي درجته الا المضافة للضمير فهو في درجة العلى حتى لا يلزم ان يكون نحو مررت بزيد صاحبك اعرف من

58
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
لصاحبك تكون اعرف من العلم. اعرف من زيد لانه عنده قاعدة ان النعت لا يكون اعرف من المنعوت. ومن قال دونه المبرد قال دونه مطلقا. في رأي اخر رابع لكن حقيقة نحن كنا نربطه احسن بنوع المضاف

59
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
المضاف كما في انواع ال تماما اذا تذكرون اذا رجعتم للمنهاج الواضح في البلاغة هذا مهم جدا ان تصلوا له لا تكمل دراستك في وفي التفسير الا اذا تعمقت في البلاغة. ولذلك يقول الزمخشري في اول تفسيره بما معناه يعني؟ يقول النحوي وان

60
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
ان غلب سيبويه في النحو والفقيه وان غلب مثلا ابا حنيفة في الفقه وكذا ان غلب كذا يعني يقول لا يمكن احد ان يفسر القرآن الا رجلا قد اتقن علم المعاني وعن بلاغة قصده وتعمق فيه ورد عليه ورد عليه فلا يمكن ان تفسر القرآن الا اذا تعمقت في علم البدن

61
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
ايضا الاصول لها مدخل قوي في البلاغة. باب المنهاج الواضح هو كان يدرس في مصر وفي ليبيا قبل مئة سنة. ماذا فعل؟ اخذ تلخيص والدسوقي ورتبه ترتيبا معاصرا. واضاف له اسئلة. وهي عمله على ثلاثة مستويات. المستوى الاول

62
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
لانه كان ابنهم طلاب الجامعة. في علم المعاني والبيان والبديع ثم يتوسع اكثرهم ثم يتوسع اكثر. فنحن اخذنا ثلاثة اجزاء منه لانه في نوع تكرار وباقي عندنا مختصر معاه ان شاء الله. فانتم لا بد يعني ان لا تكون عنايتكم بالنحو فقط يعني. تكون طائر بجناح واحد. تفضل. وقد يعرض للمفهوم

63
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
فيما يجعلهم ساويا او فائقا. نعم. وطبعا المبرد لماذا ذهب الى ان المضاف دون مضاف اليه؟ اذا نحن قلنا اولا لا بد ان نرى ان الاضافة الاضافة تكون بمعنى اضافة عهدية مثل ابن عباس. وتكون للماهية والحقيقة. وتكون للاستغراق. وتكون للعهد

64
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
في الذهن وهذا ذكرها السيد الشريف في كلام رائع في مختصر معاني نقله الدسوقي بشرح مختص المعاني عند فوائد التعريف بالاضافة. فاذا اخذنا هذا التقسيم يمكن ان نخرج من هذا الخلاف. اذا اريد به العهد نجعله في درجة المعرف بالعهدية مثلا. اه اذا اريد به مثلا ابن

65
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
عباس واحد من ابناء عباس ماهية اعط الابنة رضوان. مين ابن رضوان؟ في له عدة ابناء. فهنا هي تعريفه لا شك انه دون رضوى في نوع ابها ويكون دونه. فلا بد ان نفصل هذا التفصيل. بهذا نخرج من هذا الخلاف. بقوله تعالى وواعدناكم وواعدناكم

66
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
معكم في قراءة ابي عمرو وعدناكم. ووعدناكم جانب الطور الايمن. فالأيمنة صفة لاي شيء؟ جانب. بالجانب. طب الآن نحن قررنا ان حتى لا يكون اعرف من المنعوت. النعت لا يكون اعرف من المنعوت. فعلى هذا الايمن اقل يلزم من ذلك اذا قلنا وفي درجة

67
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
ما اضيف اليه يكون جانب في درجة الطور صح؟ يعني يكون جانب في درجة الطور وهو علم. يعني فمضمرا اعرفها ثم العلم صح؟ فدي اشارة فموصول متام الان كيف الفكرة؟ يعني جانب الطور يكون في اي درجة جانب الطور فمضمر عرفة ثم العلم في درجة العلم صح؟ طيب فيكون

68
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
الأيمن وهو ما فيه ال وهنعت له يكونوا اقل. لانه معرف بال تقريبا في اخر درجة. صحيح؟ عرفوا ثم العالم فذو اشارة عندنا قاعدة ان النعت لا يكون اعرافا من المنعوت. فاذا هنا النعت لا يكون اعرافا من المنعوت لا بد ان يكون دونه عنده. المضاف

69
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
المضاف اللي هو المنعوت لا بد ان يكون دون ما فيه ال. دون ما فيه الف. فلذلك قال ان المضاف دون ما اضيف اليه مطلقا يقول المضاف دون ما اضيف اليه مطلقا. فرد الجمهور عليه بهذه الاية. جانب الطور يعني هو يقول دون ما اضيف اليه مطلقا. فجانب الطول

70
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
دون الطول. الطور علم واقل منهم. فنحن الان اذا قلنا الايمن يعني النعت لا بد ان يكون اعرافا من المنعوت. فما فيه لابد ان يكون اعرف من المضاف. اعرف من المضاف فعلى هذا الايمن اعرف من المضاف فلابد ان يكون المضاف لشيء اقل

71
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
توخذنا برأي المبرد جانب الطور في درجة الاعلى. والايمن يكون اسفل فيلزم منه ان يكون النعت غير اعرف من المنعوت. والقاعدة عندهم قرر لابد ان نعمل بها. فكيف نفعل؟ ما فيه ال اقل درجة تقريبا. لابد ان نقول بان المضاف لشيء دون ما اضيف له

72
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
حتى لا يلزم ان يكون النعت اقلا من المنعوت. فهمت كيف الفكرة؟ انشرحها بسهولة. يعني هو يقول دون ما اضيف اليه مطلقا دون ما اضيف اليه مطلقا. فهم ردوا عليه بقولهم جانب الطور الايمن. جانب الطور الايمن. جانب الطور هنا ليكونه في

73
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
درجة ما اضيف اليه فيكون في درجة العلم والايمن هو اقل اقل منه فقالوا له يعني كيف يكون هذا نعتا لك كيف يكون هذا نعتا له؟ نعت لا يكون اخص من المنعوت. هذا اجابتهم عنه. تفضل سيدي. وقد يعرض للنفوق ما يجعله مساويا او

74
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
فائقا والنكرة ماسي والمعرفة. يقول نحن رتبنا المعارف على هذا الترتيب الذي ذكره ابن مالك ان الضمير متكلم ثم مخاطب ثم العلا ثم الضمير الغائب في ثم الاشارة ثم الموصول في درجة ما فيه ال هكذا رتبها ابن مالك. بعد هذا الترتيب الذي ذكره ابن مالك

75
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
هو مخالف لرأي الجمهور في بعض الاشياء يقول قد يعرض للمفروض يعني المغلوب الاقل ما يجعله اعلى مما غلب عليه عندنا مثلا نحن قلنا في مضمر اعرف ويسمى العلم. فذو اشارة فموصول قد يعرض لما هو في الدرجة الدنيا ما يجعله غالبا لما هو في الدرجة

76
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
العليا. نقول ما مثال ذلك؟ يقول يوسف عليه السلام عندما سألوه ائنك لانت يوسف؟ قال انا يوسف. هل عرفوه بانا ام عرفوه بيوسف اتضح لهم الامر بانا ام بيوسف؟ بيوسف. فصار عندنا العالم هنا اعلى من الضمير. فعرض له ما يجعله

77
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
فوقوا الما فوق غلب الغالب يعني. كان الضمير غالبا والعلم مغلوبا. العلم هنا غلب الضمير. كذلك اذا احد مثلا من دق الباب اذا دققنا دق الباب احد قال من او انت دققت الباب فقال شخص من؟ فقلت انا ولن يعرف انا اقول انا علي هو

78
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
ماذا عرفك بعلي؟ فعلي هنا اعرف او يكون مساويا. كيف مساو؟ مثلا سلام على من نزلت عليه سورة البقرة فمن نزلت عليه سورة البقرة مساو لمن؟ لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. صار لشهرته بالصلة صار مساويا. فاما ان يكون مساويا او

79
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
يكن اعلى درجة. المساوي اذا اشتهر بشيء. اذا اشتهر بصفة سلام على من نزلت عليه سورة البقرة. سلام على من سجدت له الملائكة فهذا مساو. وقد يفوق مثل انا يوسف او احد دقة من خلف الباب فقال انا من بالباب؟ فقلت انا علي

80
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
او مثلا اذا جاءك رجلان دون ثالث فقلت مثلا لك مزية او لك مضرة بل لك دون ان خاطب احدا. يعني انت لو خاطبته خلاص يعرف لك بمبرة او مزية مثلا مضرة او مزية او فضل ولك. لا بل لك لكن انت ما نظرت الى احد

81
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
ما خاطبت احدا فلن يعرف. لكن لو اتيت مثلا بما فيه ال او الموصول تقول مثلا للكبير منكما مبرة او للصغير منكما مضرة او للذي حضر اولا مضرة. فهنا ما فيه ال والموصول غلب الضمير. لكن محل هذا انتبهوا

82
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
اذا لم يخاطب اما يخاطب الضمير لا شك انه اعرف. فهذا معنى قولي وقد يعرض المرفوق ما يجعله مساويا او فائقا. اما انه او مساو اذا اشتهر بهذه الصفة نعم في قوله تعالى انا يوسف نعم باعتبار ان ان يوسف هل يحق لنا ان

83
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
لا لانه دائما نحن نأخذ قاعدة البلاغيين احسن من قاعدة التعريف والتنكير يعني عدة قواعد لتحديد الخبر القاعدة الافضل شيخ احمد ان نتبع قاعدة التي يذكرها البلاغيين. يقول لك المجهول هو المبتدأ. والمعروف هو

84
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
المجهول هو المبتدأ والمعروف هو الخبر. فاذا كنت تعرف مثلا سيف الله ولا تعرف انه خالد تقول سيف الله المعروف والمبطل مجهول وخبر اذا كنت تعرف ان من هو يقول سيف الله تعرف سيف الله ولا تعرف من هو؟ تقول سيف الله خالد. سيف الله خالد هو يعرف سيف الله

85
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
لكن لا يعرف من هو سيف الله. ايش تقول؟ تقول سيف الله خالد. دائما المجهول هو الخبر. المجهول هو الخبر. طب انا اعرف خالدا ولا اعرف انه سيف الله اقول خالد سيف الله. فهنا يعرفونه لكن لا يعرفون من هو. فقال انا يوسف فلابد ان نجعل الاول مبتدأ شقة

86
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
واضحة ان شاء الله؟ واضحة ان شاء الله شيخنا. نعم. تفضل. وقد يعرض للمفروق ما مع المغلوب هنا اللي هو اقل درجة. نعم. الذي فاقه غيره وقد تعرض للمفوق ما يجعله مساويا او فائقا. والنكرة ما سوى المعرفة. لاحظوا ابن مالك يقول لا يمكن ان تحد المعرفة ولا ان تحد

87
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
النكرة. تمام؟ لما سنأخذه الان. ثم قال قولي والنكرة ما سوى المعرفة افضل مما فعلت في الالفية. ايش في الالفية؟ قال نكرة قابل المؤثرة او واقع الموقع ما قد ذكر قال في شرحه تمييز النكرة بعد المعارف بان يقال وما سوى ذلك نكرة

88
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
اجود من تمييزها بدخول اوروبا والالف واللام. نقول له لماذا؟ يقول لان من المعارف ما تدخل عليه الالف واللام ابن عباس كيف ندفع الاشكال فيه؟ نقول نحن الضابط في ضابط نكرة اما ان تقول هذه معارف وما سوى ذلك نكرا. او تقول نكرة قابل

89
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
المؤثرة او واقع موقع ما قد ذكر فيقول ما فعلته هنا ذكرت المعارف وقلت وما سوى ذلك نكرة هذا افضل. نقول له لماذا؟ نقرأ حجته كاملة ثم نرى. يقول في شرح التسهيل يقول لان من المعارف ما تدخل عليه الالف واللام. كفضل وعباس

90
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
من النكرات ما لا تدخل عليه ربة ولا الالف واللام وكيف وعريب وديار. لكن هذا كله اجبنا عنه. المعارف التي تدخل عليها الف واللام كيف نخرجها؟ نقول لها مؤثرة. غير مؤثرة. النكرات التي لا تدخل عليها ربة ولا الالف واللام معناها يقبل المدى هنا

91
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
بمعنى مكان وكيف بمعنى حال ومن بمعنى شيء انسان وما بمعنى شيء. واما عريب وديار قلنا يعني عريب ايضا بمعنى انسان واحد. كل واحدة اجبنا عنها الاعتراضات او غير جامع ولا مانع اجبنا عنه في الصبان. هكذا قال ابن مالك

92
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
الان ابن مالك يقول لا يمكن ان تحذر معرفة والناكرة. نقول ما سبب ذلك؟ يكون عندنا ثلاثة اسباب او ثلاثة امور. ان من الاسماء ما هو معنى ونكرة لفظا. ومنه ما هو نكر معنى ومعرفة لفظا. ومنه ما هو مستعمل على الوجهين. ما مثال؟ المعرفة معنى

93
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
تنكر لفظا قلناه. اللهم بارك عاما اولا. كان ذلك عاما اول كان ذلك عام اول. آآ اول او اوله. واول من امس مثلا او اول من امس كان ذلك اول من امس قبل امس. هذه نكرة لفظا ومعرفة معنى. لكن كيف يرد الدمامين

94
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
المحققون قالوا هو في الحقيقة انها نكرة معنى نكرة لفظا ومعنى انما تعينت بماذا؟ بالذات تعينت بالنات ثم قولهم للاسد قال مثل المعرفة لفظا ونكر معنى علم الجنس مثل اسامة علم الجنس كاسامة. فقال هذا كاسامة فانه

95
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
يجري في اللفظ مجرى حمزة يعني من حيث الامور اللفظية نعامله كالمعارف نمنعه للصرف على العالمية والتأنيث ايضا لا تدخله منه الحال متقدما هذا اسامة مقبلا. ويقع مبتدأ من غير مسوغ. ومن حيث اللفظ معرفة لكن حيث الشياع بالكسر

96
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
حيث الشيعة وكناكرة. ماذا اجبنا عن هذا؟ نعرف اللبس. كيف؟ ولا ايش الموضوع علم الجنس؟ الحقيقة المعينة موضوع حضورها. بالضبط موضوع للحقيقة المعينة ذهنا لكن باعتبار حضورها. فالحضور قلنا شرط او شطر فيها. لذلك هو كان ذاك السيوطي ماذا

97
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
في المعارف يقول ما تعين خارجا او ذهنه خارجا عالم الشخص وذهنا على الجنس. فلذلك هو موضوع للحقيقة المعينة للاسف معينة ذهنا لكن باعتبار حضوره بخلاف اسم الجنس اسم الجنس نقول موضوع الحقيقة المعينة دهنا لا بدون اعتبار حضورها. هذا الفرق بين اسامة

98
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
حصلت على هذه مأرب لفظا ومعنى لكن استعمالها في الافراد مجازا او من انطباق الكل على اجزائه يعني. وماذا قالوا في القسم الثالث ما يستعمل لفظا ومعنى. يعني يستعمل نكرة مرة ومعرفة مرة. مثل قولهم واحد امه واحد امه يعني مثل بطل لا لا

99
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
صغير له. فهذا واحد امه بعض جعلها معرفة اكثر عربي يجعلها معرفة لانها اضيفت الى معرفة. وكذلك عبد بطنه جعلوها معرفة لانها اضيفت الى معرفة. ولكن بعض العرب ينصبها على الحال. فاذا نصبها على الحال هي نكرة ويؤولها باسم فاعل يعني واحد امه

100
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
واراد بمنفرد امه عبد بطنه نخادم بطنه. يقولها باسم الفاعل يدخل عليها رب ويستعملها حالا. اذا عبد بطنه واحد امي تستعمل معرفة وهي الاكثر تستعمل نكرة. رب واحد امه اسرته. وتأتي حالا فتعامل معاملات

101
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
النكرات فاجاب عن هذا ابو حيان قال هذا باعتبارين مختلفين. كيف باعتبارين مختلفين؟ كيف قلنا تذكرون في حسب اما ان تؤولها المشتق اولا تؤولها؟ فهنا اذا اولناه بمشتق بمنفرد امه وخادم بطنه فلا نعتقد تنكيرها. واما اذا لموا

102
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
بمشتاق نبقيها على تعريفها. هذا الاستعمال هي نكرة هنا استعمال معرفة. وهذا استعمال منفصل. والاعتبار مختلف. فهذا له اعتبارات لا اعتبار واحد ليس هي المعرفة ونكرة بنفس الاعتبار. كانهما تركيبان مختلفان. يعني كان هنا نكرة وهنا معرفة. نعم. فقالوا

103
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
كلام ابن مالك انه لا يمكن ان تحد لاجل ذلك هذا منقود. زاد ابن مالك ايضا نفس الشيء للجنسية. قال الجنسية مثلا واية لهم نسلخ منه النهار ولقد امر على اللئيم يسبني. كمثل الحمار يحمل اسفارا. قال هي معرفة لفظا نكرة معنى. واجاب عن هذا

104
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
الروداني كما نقله الصبان في اول باب المعرفة والنكرة. عندما قالوا هذه معرفة لفظا نكرة معنا. قال التحقيق انه معرفة معنى ايضا لانه للماهية المشخصة. شف للماهية المشخصة بقيد ظهورها في فرد ما. بقيد ظهورها في فرد ما

105
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
الشيوعي انما جاء من انتشار الفرد. وهذا لا يقدح في كون الاسم معرفة معنى لتعين الموضوع له. وهو الماهية. غاية الامر ان انتشار الفردي جعله كالناكرين نحن عندنا فرق بين ما نقول حمد الحمد عندما تقول الحمد كانك تقول الحمد المعروف ما هو

106
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
استحضره. فهل الجنسية ذكر ابن عاشور لها فائدة رائعة؟ انها تفيد التأكيد. يقول لك ما الفرق بين حمد وحمد ورجل والرجل؟ نقول الرجل فيه استحضار حتى جعل السعد ال يعني الاشارة كانك تستحضر الحقيقة وهذا شرحها السامراء في معاني النحو ابدع حقيقة

107
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
وذكر امثلة جميلة لها ممكن ان تراجعوها في معاني النحو. فاذا نقول الكتاب الرجل الازهار هي لا تساوي كتاب ورجل وازهار. كأنه يقول الحقيقة المستحضرة ذهنا. فهو يقول في موضوعة لانه للماهية المشخصة بقيد ظهورها في فرد ما بقيد. بقيد ظهورها

108
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
في فرد ما فالشياه جاءها من هذا القيد لا في اصل وضعه اي اصل وضع مال للماهية الذهنية الحقيقة الذهنية كانوا استحضار الحقيقة هي موضوعة لهذا لكن من حيث الاستعمال جاءها الشياع. فعلى هذا هي معرفة حقيقة. معرفة لفظها ومعنى والشيعة جاءها من جانب اخر وهو انتشار الفرد

109
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
قال غاية الامر ان انتشار الفرد جعله كان النكرة. هذا مخالف لما ذهب اليه الرضيع. الرضيع يقول هذا تعريف لفظي. لكن هذا التحقيق عند البلاغيين حقيقة نعم. والنكرة ما سوى المعرفة سلك طريقا غير ما سلك في الالفية. وانتقد ما في الالفية هناك. وقال هناك يعني بعض الاسماء لا تقبل

110
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
بعض الاسماء المعارف تدخلها نحن هناك اجبنا. لكن هنا فضل ابن ما لك هذا ان تعدد المعارف وتقول النكرات ما سوى ذلك اني اسهل حقيقة. اسهل. المعارف مع اسهل بدل ما تدخل في غير جامع ولا مانع وتؤول من بمعنى انسان

111
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
وما بمعنى شيء هناك تذكرون يعني اخذنا قصة طويلة هنا لا تحتاج ان تدخل في كل وتقول المؤثرة ولا غير مؤثرة خلاص عدد المعارف وما كذلك نكرات ناصية. وليس ذو الاشارة قبل العلم خلافا للكوفيين ولاذوا الاداة قبل الموصول. قال وليس ذو الاشارة قبل العقد

112
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
هلا بخلافا للخوفيين. فنحن ايش نجعل اسم الاشارة بالنسبة للعالم؟ كيف نرتب اصلا؟ اولا نقول ثم الم العلب تبدو اشارة فموصف العلب ثم الاشارة. عند الكوفيين عكسوا هذا الامر. طب ما حجتهم؟ ما حجة الكوفيين؟ الاشارة قبل

113
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
وطبعا وصل لابن السراج. قال ان الاشارة بالضبط لا تنكر. الاشارة لا تقبل التنكير. لكن العلم يقبل التنكير. من يعطيني مثال فعلا انه قبل التنكير. ابراهيم. جيد. مررت بابراهيم وابراهيم اخر. او زيد تقول زيدان قبل التدنية تنكره. كذلك مثلا

114
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
الا زيدنا يوما نقى رأس زيدكم؟ كيف جهزت الاضافة الا بعد التنكير؟ فالعلم ينكر لكن الاشارة لا تنكر. واستدلوا ايضا بان تعريفها حسي وعقلي. نحن نقول تعريف الاشارة والمشهور وبالاشارة الحسية. هذا الذي نقرره في اسم الاشارة انه باشارة حسية

115
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
العصفور. طب اذا استعملناه بالمعنوية كيف جاز؟ اذا كانت باشارة حسية تعرفه. هذا الحق المحسوس. اه ايش يكون في؟ تلك ايش فيه هذا؟ طب نزلناه نزلت محسوس ايش يكون فيه؟ في استعارة في استعارة شبهنا المعقول

116
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
بالمحسوس ثم حذفنا مشبه وتاركنا مشبهة به على سبيل ثم اختلف في استعارة هل هي تصريحية تبعية او اصلية ثم استعارنا اسم الاشارة الموضوع للمحسوس سألناه للمعقولة حسية لكن ابن مالك هنا ذكر انها بالحسية والعقلية وكانه يعني العقلية

117
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
انك تفهمي الموضوع. اه ان في اقوال ماذا تعرفت الاشارة؟ او نقول بالاشارة حسية. بعضهم يزيد اشارة حسية والاسم الذي بعد الاشارة. هذا الرجل. اما العقلية كانه يشير الى المعنى فقط يعني الى المعنى. يقول تعريف الاشارة اه انت تفهم هذا الرجل لعله هذا الذي يقصده. قال تعريفها حسي وعقلي بخلاف

118
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
في العلم يقولون عقلي فقط. تعريف العالم؟ عقلي انا اعرف من هو زيد. اقول عبد القادر اعرف من هو عبد القادر. لا بد ان يكون معين. اسم يعين مسمى مطلقا علموه. اعرف شامل مثلا. وايضا بانها تقدم عليه عند الاجتماع. عندما نقول هذا زيت. ايش تضع اولا؟ الاشارة

119
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
قل كل هذه الادلة خارج موضع الخلاف لماذا؟ لا يعطيه المزيد. لا يعطيه مزية كيف؟ كانه ايش العبرة بالاعراف بطرق الاحتمال نحن لا ننظر عري في شارح حسية عقلية عرفني اياها باي شيء. نحن الذي يهمنا ما الذي يتطرق اليه الاحتمال اكثر؟ عندما اقول

120
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
قل عبد الصمد ولا اقول هذا. هذا تطرق اليه احتمال اكثر في العالم اكثر وضوحا لا سيما في الاعلام. اعلام البلاد مثلا الاردن. جزائر ليبيا التركية ما في احتمال مثلا اعلام الملائكة مثلا جبريل اسرافيل مثلا فهذا لا شك هو اعرف هذا معنى قوي وليس ذو الاشارة

121
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
قبل العالم خلافا للكوفيين. نعم. لكن يعني النقل عند الكوفي. الذي يتطرق اليه احتمال اكثر يكون اقل يتطرق اليه الاحتمال اقل او يكون اكثر تعريف بلا شك. الان هذا الذي نقله ابن مالك عن الكوفيين، لكن في الرضي نقل اخر. المشكلة

122
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
في مذهب الكوفيين هذا يحتاج الى رسالة دكتوراة حقيقة. المشكلة يعني لان مذهبهم غير واضح وكثير من الكتب التي لهم لم تطبع. يعني ما الذي طبع من كتبها الانباري محسوب عليهم. بعض الكتب القليلة ممكن الان زادت اكثر. المشكلة تحقيق يعني تحقيق مذاهب العلماء فيه اشكالات. يعني هذه النقولات

123
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
من ابن مالك ابي حيان وابن هشام. فيها اشكالات وهذا نبه عليها محمد عبد الخالق عظيمة. عندما حقق المبرد وضع في نهاية المقتضى. فهري لما نسب للمبرد وليس له. لماذا ينسب للمبرد ما ليس لهم؟ لانهم حقيقة يوزعون المسائل. فمثلا من الموصولة يذكرها في هذا الباب

124
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
في هذا الباب وفي هذا الباب فيحتار العلماء واحيانا تكون عبارتهم موهمة. الحقيقة تحقيق نسبة المذاهب بالضبط للعلماء. ومثل مراجعة ساعة ما ذكره السيوطي ما ذكره ابو حيان لان الاكثر ان ابن ما لك يذكر او ان ابا حيان يذكر والبقية يتبعون يعني السيوطي حتى في الهمع

125
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
هو تابع لشروح التسهيل. الاهم عبارة عن ترتيب شرح التسهيل لا سيما شرح ابن ام قاسم المرادي. يتبعون ابا حيان في نسبته للاقوال قال في اكتشاف الضرر في شرح التسهيل. او لابن ما لك تجد بعض المحققين عندما ينقلوا عبارات للعلماء يقول لك ما قال هذا القول؟ فعندنا اولا اشكال في نسبة

126
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
من اقوى المبرد هذا يحتاج يعني الى تحقيق. وايضا خاصة الكوفيين. مذهب الكوفيين يعني في اشكالات كبيرة لان معظم يهم يعني غير موجودة عندنا. لكن طبعا ابن مالك وابو حيان هم بلغوا الغاية في الدقة. لكن في يعني خلاف الحقيقة بعض النسب لا تصح لمن

127
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
انتقلوا عنهم تفضل شيخ احمد. شيخنا اظن ان كنت يعني متأكدا من في رده على المبرد في وسائل الغلط رحمه الله جميعا. قال مثل هذا القول القريب منه ان سيبويه رحمه الله لم يقل هذا القول. لا. هو مبرر نقلها عن الجرمي والاقصى الشهداء

128
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
لم يكن في كلامهم دقة في بالضبط هو بالضبط يعني هو المشكلة انه كلام سيبوي حقيقة عام قررت ان اشرح كتاب ان عبارته موهمة احيانا تكون. تختلف الاقوال فيه لكن نحن اذا حصلنا كتب المغاربة في شرح يعني كان اهل

129
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
خاصة لا يعتبر نحوي نحويا عندهم الا اذا شرح كتاب فاذا حصلنا كل شرح كتاب ونظرنا بدقة الان يعني صار اسهل ورتب بترتيب جيد يعني. فالان ممكن نصل لنتائج رائعة حقيقة في هذا. دقيقة تكون كما فعل محمد عبد الخالق عظيمة في النهاية يعني خلاص قال لك هذا

130
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
مذهب المبرد وهذا الذي نسب له الصحيح وان الذي نسب له خطأ. جميل جدا خاصة مذهب الكوفيين الان لاحظوا هنا ابن مالك نسب لهم هذا الترتيب انهم قدموا الاشارة قبل العالم تمام؟ الرضي ماذا قال؟ الرضي الذي نقله عن الكوفيه يقول مذهب الكوفيين ان الاعراف هو العلم. ثم المضمر. وابن مالك ايش قال؟ قال اشارة قبل

131
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
كل العالم وقال العلم اولا قالوا ثم الضمير يعني فقط خالفونا في ماذا؟ نحن نضع الضمير ثم العلن هم وضعوا العلم ثم الضمير ثم المبهم ايش المبهم لا الموصول. الاشارة والموصول ثم ذو ال. هكذا نقل الرادي عن كوفي. العلم ثم الضمير ثم المبرم ذو الاشارة

132
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
ثم ذو اللعب. على كل حال هذا يحتاج تحقيق كثير يعني خاصة مذهب الكوفيين ينسب لهم اقوال كثيرة يعني عجيبة يعني يحتاج الى تحليل تام لهذا تفضل سيدي ولا ذو الاداة ولا ذو الاداة قبل الموصولين. هذا ذكرناه قبل قليل. ما الذي قال ذو الاداء قبل الموصول؟ ابن ابن كيسان

133
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
الجمهور قالوا موصول ثم المعرف بال. ابن مالك ماذا قال؟ الموصول في درجة. اه ابن كيسان اثقال معرف بال ثم الموصول ثم الموصول. تمام. هذا فهمناها تفضل. ولا من ومن مستفهم بهما معرفتين خلافا لابن كيسنة

134
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
مسألتين. ما معنى هذا؟ انا من ومال استفهميتان عند ابن كيسان ما حكمهما؟ معرفة. معرفة. ما على انهما معرفة قال. الجواب انه الجواب لانه يكون جوابها معرفة. ابن كيسان قال معرفة. كيف مثلا؟ نقول من عندك؟ جوابها

135
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
زيد ما دعاك الى كذا يقول لقاؤه؟ فلما كان جواب المعرفة لا بد ان يكون معرفتين. كيف نرد هذا من عندك رجل من بني فلان. اولا نقول بالرد الاقوى ما احد اشترط التطابق؟ الجواب مع السؤال في التعريف والتنكير. اليس كالتوا

136
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
مثلا فالتطابق هذا غير لازم ضعيف هذا هذا اولا ثم جوابكم زيد يمكن ان نجيب به جواب اخر ونكرة بان يقال رجل من بني ثم من؟ ما معنى من؟ الاستفهامية؟ من جاء اي انسان؟ وما معنى ما اسمك؟ اي شيء. فمعناها نكرة حقيقة. معناها نكرة

137
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
نعم. نقول بهذا اني اخذنا المتن. طبعا تحدي المعرفة ما وضع لشيء بعينه. وحد النكرة ما شاع في جنس موجود او مقدر. هذا الحد قلنا سالم ولا اعتراض عليه. اقسام المعرفة عند ابن مالك كم؟ سبعة. اما عند من يجعل الموصول معرفا بال؟ سبعة. كم تكون عنده

138
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
يلغي النداء يا رجل يدخلها في معرف بال ويلغي الموصول لانه معرب بال او بالاضافة. معروف بالال والاضافة. والمنادى قلنا الاصح ان اعرف بالاقبال والقصد والمواجهة. وعند الجمهور انه معرف المقدرة. وعندنا ايضا

139
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
المباحث المنادى نعم قلتم سيدي انه يا رجل عندنا هذا النكرة مقصودا. اه شبه مضاف هل يعرفان؟ غير مقصود ولكن مقصودا. اه تكلمنا على هذا الشروط لا هل في اول الدرس تكلم معهم. في اول الدرس تكلمنا عنه انه لا يدخل فيه يا زيد ولا

140
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
رجلا كلامنا عن يا رجل النكرة المقصودات اي مضاف يا طالع الجبل او يا راكبا السيارة راكب هل هاي هل يعرض هذا؟ اه طبعا اني عندنا المضاف مثل يا عبد الله مثلا هذا معرفة. يا عبد الله معرفة. اما اذا اسم

141
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
فاعل او مفعول تأتي انه اضافة لفظية او معنوية شيخ رأفت. يعني المضاف المنادى المضاف يدخل اما ان يكون اضافته معنوية مثل يا عبد الله. فيتعرف يتعرف وبالاضافة او ان تكون اضافته لفظية يا ضارب زيد مثلا. يا ضارب زيد غدا هذا لا يتعرف. هو قسمان هذا قسمان

142
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
نعم. عند ابي حيان ايش اختار؟ اختار ان اعرف المعارف العالم ثم الضمير ثم المبهم ثم ذو الاداء. اعرف معارف قال الضمير ثم المضمر ثم مبهم الاشارة الموصول ثم هدو الاداة كما نقل قريب من هذا النقل حقيقة الذي نقله عن الكوفير الذي نقله عن الكوفيين. طبعا عندنا بالنسبة للاسماء

143
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
الاماكن قلنا للاعلام اعرفها هنا اسماء الاماكن ثم البشر ثم اسماء الاجناس. الاشارة القريب ثم متوسط ثم بعيد. واما الذي فيه ال اعرفها الغنى العهدية ثم استغراقية ثم الجنسية. نقرأ الان كلام الشيخ تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. باب المعرفة والنكرة الاسم معرفة

144
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
ونكرة فالمعرفة مظمر وعلم ومشار به كانت وزيد وذا. ومنادى نحو يا رجل وقيل نكرة المقصودة. تعرف بالاقبال بالي عليه. احوي يا رجل وقيل معرف بال محذوفة. معرف بال محذوفة. محذوفة حال. اما ال هنا انتبهوا معرفة بال محذوفتان

145
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
اكملوا كلامهم بال محذوفة اكملوا كلام الشيخ في تكملة ونادى الثانية ونادى حرف النداء من ابها ان قيل وهو رأي حقيقة انه معرف بال محذوفة. حذفت ال ونادى حرف النداء ما نابها. ماذا قال ابو حيان عن هذا؟ قال وهو الذي صححه اصحابنا

146
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
اه هو الذي صححه اصحابه البصريون. لا خلاف طبعا يا رجلا خذ بيدي بانه باق على تنكيره. والاصح فيها زيد انه باق على تعريفه وزاد النداء ضوحا خلافا للمبرد. الذي قال زالت على نيته ثم تعرف. نعم. وموصول النحو جاء الذي اكرمته فتعريف الذي وفروعه بالعهد

147
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
والذي في الصلة. لتعريف الذي هو فروعه بالعهد مش بالمولد اي واو اسقطوها. اي واو زائدة. فتعريف الذي وفروعه بالعهد الذي في الصلة بالعهد الذي في الصلة. طبعا بالعهد الذي في الصلة اذا كان عهدية. اما اذا كان جنسية فصلناه في باب الموصول. لان الموصول يكون عهديا مثل كقوله

148
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
تعالى في سورة الاحزاب وتقول الذي انعم الله عليه وانعمت عليه هذا زيد عهدية. وقد تكون جنسية مثل صراط الذين انعمت عليهم. لذلك تظهر درجات قال غير يصح ان تكون نعت. ثم استشكل الطوارئ. قال كيف تكون نعتا؟ والذين معرفة وغير نكرة. قال لان الذين ليست معرفة كاعلام

149
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
اشخاص وعمرو هي مثل كتاب وقلم كاسماء الاجناس. يعني هي الموصول هنا اريد به الجنس. فلما اريد به الجنس يصح ان يكون غير وصفا مع انه نكرة. وفي توجيه اخر ان غير تعرفت لانها وقعت بين متقابلين. نعم. وهذا مذهب الفارسية وذهب الاقفش الى ان ما فيه

150
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
هل من الموصول تعرف بها؟ تعرف بها. ان في ال تعرف بال. طب الذي ليس فيه ال؟ نعم. وما ليست فيه الكمن في معنى ما هي فيه معنا ما هي فيها اذا قلنا جاء من اكرمتم معنى الذي وجاء من اكرمته ما معنى اللذان وجاء من اكرمتهم بمعنى الذين نعم. واما

151
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
فتعرفت بالاضافة. واما اي فتعرضت باضافة. ونازع في هذا ياسين يقول ياسين لا اي معرفة عنده بنفس ما تعرفت من وما على كل حال اذا اخذنا المذهب الاخفش لا يعد قسيما لا يعد قسيما لما فيه الوان الاضافة بل هو قسم نحذف الموصول يعني احذف الموصول واجعله اما

152
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
عرف البي ال او بالاضافة. فنسقط من المعارف الموصول ونسقط ياء فتبقى المعارف عندهم خمسة على هذا. ومضاف والمراد ما اضيف الى معرفة اضافة محضة نحو غلامك وغلام زيد وكذا الباقي. ومضاف مراد ما اضيف الى معرفة اضافة محضة اللي هي اضافة المعنوية مثل غلامك وغلام زيد

153
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
خلاف الاضافة اللفظية لا تفيد التعريف. مثلا انا ضارب زيد امسي غدا او اليوم مثلا او المتوغل في الابهام مثل غيرك ومثلك هذا متوغل في الابهام هذا لا يفيده التعريف. والمراد ما اضيف الى معرفة اضافة محضة نحو غلامك وغلام زيد وكذا الباقي وذو اداة وهو ما صاحب

154
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
الاوئام كالغلام وام غلام. اذا هنا الاو ما هو بدل عن ال. مثل ليس من البر في ام صيام ثم سفر. فالغلام ام غلام؟ يعني الغلام. هذا كان كنت في اليمن واحد من البيضة منطقة البيضة. كان عندنا في المسجد. والله ما كنت افهم يمكن واحد بالمئة من كلامي. يبدي الال بي ام كله. ويتكلم

155
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
معي يعني ما فهمت منه شيئا ابدا. منطقة البيضاء ما زالوا يتكلمون في هذا. نعم. واعرفها ضمير المتكلم لان انا ونحن يدل على المراد به بنفسه وبمشاهدة مدلوله شهادة مدلولي وانا اتكلم يعني. نعم. وبعدم صلاحيتي لغيره. وبتميز صوته ايضا. نعم. ثم ضمير المخاطب

156
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
لان انت ونحوه يدل على المراد به بنفسه وبمشاهدة مدلوله. نعم. ثم العلم وينبغي ان يقيد بالخاص كزيد وعمرو ليخرج اسامة ونحوه. اذا العلم الخاص هذا علم الشخصي. اما العلم الجنسي ايش قال خضري بل انظروا في الخضري اظن وضعها لازم تكون يعني عند ال

157
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
للعالم الجنسي اما الجنسية او دونها. ممكن ان تراجع الخضري ليس معي الان. الخضري ذكر في عالم الجنس. معرف بعلم الجنس جعلناه الجنسية قريب من الجنسية يعني نعم. تفضلوا. ثم ضمير الغائب السالم عن ابهام وضع ضمير متكلم وخاطب ثم العالم ثم ضمير غائب

158
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
السالم عالابهام. نعم سيدي. قال اما الجنسي فالظاهر انه دون الجميع. دون الجميع. بس دون الجميع ظلم كثير يعني. يعني في مضطر اعرفه ثم اصوم وتم ذو اداة جيدة عند الاذى لانه جيد مو ذو الاداة اعرفه العهد استغراق ثم الجنسي جيد دون الجميع لكن اترك المضاف لشيء جميلة

159
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
الجميع يعني في انواع ال. سيكون قريب عند الجنسية لانه اخر واحد ما فيه ال عهد استغراق جنس هو سيكون هناك. جيد. هذا رائع. نعم. ثم ضمير الغائب السالم عن ابهام النحو زيد اكرمته. فلو تقدم هسماني او اكثر نحو قام زيد وعمرو قام زيد وعمرو

160
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
كلمتهم ما الذي كلمته؟ الظاهر انه عمرو الا اذا قام دليل على انه زيد. زيد. بهذا ابطل الدمامين هذا. قال اذا ما في تطرق ابهام هنا طرق ابهام لمن لا يعرف النحو. اما اذا عرفت قواعد النحو وانه يعود للاقرب الا اذا كان قرينة تعيده للاول فهذا ما فيه ابهام. فلازم نبقيه على رأي الجمهور بعد

161
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
المخاطب. نعم. تطرق اليه ابهام ونقص تمكنه في التعريف. مرة ثانية. نحو قام زيد وعمرو كلمته لتطرق اليه ابهام ونقص تمكنه في التعريف. يقول فلو تقدمه اسماء ماذا يحصل؟ لتطرق اليه ابهام. ونقص تمكنه في التعريف. وكان

162
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
تمكن في التعريف عندما كان المرجع واحدا. اذا صار المرجع اثنين فهنا يتطرق اليه ابهام يدخل اليه ابهام ويدخل اليه نقص ينقص يعني نقص تمكنه في التعريف. وكان متمكنا في التعريف وكان في الدرجة الاولى ينقص تمكنه في التعريف. اذا فلو تقدمه اثنان او اكثر

163
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
نحو قام زيد وعمرو كلمته لتطرق اليه ابهام ونقص تمكنه في التعريف. تفضل سيدي. ثم المشار به والمنادى كلاهما في رتبة لان كلا منهما تعريفه بالقصد على رأي المصنف. والاخر ماذا قال؟ رأي الاخر انه معرف المقدرة. نعم. ثم الموصول وذو الاداة

164
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
جعلهما في درجة واحدة. وفي نسخة الموصول ثم ذو الاداء وهذا رأيه الجمهور ابن كيسان عكس. ثم الموصول وذو الاداة جعلهما في في رتبة واحدة لان التعريف فيهما بالعهد. وفي بعض هذا كما قال الصبان الدماميني بما انه قال تعريفهما فيه في العهد لازم نخصه بالعهدية. وانا

165
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
اقول ايضا لازم نخصه بالموصول العهدي ايضا. مش قال تعرفه في العهد؟ نعم. تعرفه بالعهد؟ فلازم نخصه بالعهدية والموصول العهدي. نعم. وفي النسخ ثم ذو الاداة فجعله بعد الموصول. والمضاف بحسب المضاف اليه فالمضاف الى ذي الفرة رتبته. وكذا الباقي

166
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
مقتضاه ان المضاف الى المضمن في رتبته والذي قاله الاندلسيون ان المضاف في رتبة المضاف اليه. الا المضاف الى المضمر فانه العلم. نعم. المبرد ماذا قال؟ انه دونها كلها. معاش نعيد تقرير الدليل دونها كلها ووعدناكم جانب الطول الايمن. اذا

167
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
ان على رأي الجمهور في اشكال ام لا؟ انه في رتبته ما في شيء. ما في اشكال انه جانب الطور في درجة العلم. جانب الطور في درجة العلم والايمة في اي درجة؟ الاقل بس هذا كيف يكون في دليل يعني؟ في اشكال صح؟ هنا نظروا الى ان الطور في الطور فيه جانبان

168
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
الحقيقة يعني الطور اصل الطور هو لكل جبل. يعني هو المشكلة اذا اخذنا الطور انه علم فيه اشكال. لانه جانب الطور يعني على رأي الجمهور فيه اشكال حقيقة لماذا؟ على رأي الجمهور اذا اخذنا الطور انه علم لانه يكون في الدرجة الثانية والايمن يكون في الدرجة السفلى اذا اخذنا بقاعدتهم انا النعت لا يكون

169
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
في اشكال لكن كيف لا يكون في اشكال اذا جعلنا التعريف بال العهدية؟ اذا نظرنا الى ان التعريف بالعهدية لا يكون هناك اشكال. فجانب الطور معروف والايمن كل ما هو في درجته فلا اشكال على رأي الجمهور. اما اذا قلنا هو اقل منه بس المشكلة مش ماشي الدليل مين بده يقررنا

170
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
انا مش شايفه ماشي ابدا. يعني الرد على المبرد مش ماشي ابدا. كيف بدنا نقرره الان؟ المشكلة انه الطور الطور يطلق اصالته على كل جبل. في اللغة بعض قال الجبل مرتفع. والقرآن من دقته انه يستعمل مع كل قوم لغتهم. فيستعملها مع بني اسرائيل. والطور الهنا للعهد

171
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
كيف نقول مثلا جبل الجبل؟ يعني هل صار علما بالغلبة او هو فقط الطور علم بالظاهر والارجح كما انا رجحت يعني في سورة الطور انه معرض بال. بدليل ان الله قال طور سيناء طور سينين. فطور معناه كل جبل فاذا اراد الطور اللي كلم الله فيه

172
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
موسى يعرفه اما بالاضافة او لما فيه ال. الان اذا مشينا على هذا جانب الطور معرض بما فيه ال والايمن معرض بما فيه فهو يستويان فلا اشكال هكذا. هكذا لا اشكال ان يكون دليل واضح بالنسبة للجمهور. جانب الطور جانب تعرف بالاضافة لما فيه

173
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
في درجة ما في قلب. والايمن معرف بالتويا. فاستويا هذا يعني يمشي مع المذهب الجمهور تماما يعني. اما يكون في رد. هنا يكون في رد. انت اذا قلت هو اقل جانب الطور جانب اقل من الطور. والايمن اعلى منه. من جانب اعلى من جانب. فيكون

174
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
مات اعرف من المنعوت. هكذا الدليل يمشي. اما اذا قررناه ان على نيته بالغلبة هنا الاشكال. هو حقيقة ليس على نيته بالغلاوة. معرفته بال. وهذا هو التحقيق هيك الدليل يمشي تماما. يعني الدليل هيك قوي. فهمتوا كيف؟ نعم. يعني لا تجعل يعني هي الفكرة شيخ رأفت الطور بما تعرف الطور الطور اصلا

175
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
كل جبل او الجبل المرتفع. الجبل المرتفع. ولذلك تذكرون تورا بورا العراقيون احتلوا فترة من الفترات افغانستان الاشورية البابليون فسموا جبل تورا بورا في افغانستان طور بار تورابورا هي طور بائر يعني طور ليس فيه شيء

176
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
فطور اصله جبل مرتفع ومن دقائق القرآن انه يستعمل مع كل قوم لغتهم. فالطور ليس معرفة بمثل المدينة. المدينة مما تعرفت على والصلاة والسلام. في الاول بالعهدية ثم صار علم بالغلبة ايش صار نوعها الان؟ ايش صار نوع ال؟ زائدة. زائدة. كيف

177
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
المدينة على ساكنة الصلاة والسلام معرفة بالعالمية بالغلبة في الاصل من اين جئت من المدينة من اين ذهبت من المدينة؟ عهدية ثم لما غلبت علما بالغلبة وال زائدة. الطور ليس مثله. الطور ليس مثلها. الطور معرف بال. ان الطور كل جبل طور. عندما نقول الطور عرفناه بالف

178
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
العهدية ولنا ان نعرفه بالاضافة نقول طول سينين طور سيناء وطور سينين. فاذا مشينا على هذا الامر سهل جدا والدليل واضح نقول جانب الطور ايش درجة جانب في اي درجة؟ درجة ما في مضمار واحد ثم العلام اثنين خذوا اشارة ثلاث

179
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
فموصول فذو اداب. نجعل على رأي الجمهور ذو الاداة الخامسة. فجانب في الدرجة الخامسة الطول الايمن. الخامسة. طبعا ايمن صفة للجانب فعلى رأي الجمهور في اشكال؟ ما في اشكال. ما في اشكال ان المضاف في درجة ما اضيف اليه. نعم. سواء قلنا الا الضمير او ما قلناه هو نفس القول هنا

180
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
اذا اخذنا برأي المبرد انها دونه يلزم اشكال. ان الايمن لا تكون في الدرجة الخامسة جانب الطور. تكون درجة سادسة صح؟ تكون اقل مما فيه اية فيلزم ان النعت كان اعرف من المنعوت. الايمن. الايمن في الدرجة الخامسة وجانب الطول في الدرجة السادسة فيلزم ان النعت اعرف من

181
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
منعوت هذا لا يصح. هكذا الدليل رائع وماشي تماما. الاشكال لو جعلنا الطور علم بالغلبة وهو ليس كذلك. واضح ان شاء الله؟ اه اتركوا التقرير الذي قررناه في الاول هذا هو التقرير الدليل. فبهذا رد الجمهور على المبرد ان المضافة الى شيء ليس دونه مطلقا. نعم. الاخوة. نعم. نحن

182
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
سؤال المخاطب في القرآن الكريم هل يمكن ان يراعى المخاطب مثلا في اغلب الآيات القرآنية يعني يكون المخاطب سياق خطاب بني اسرائيل البقرة مثلا وغيرها هل يراعى هذا؟ في العالم بالغلابة او في غيره؟ مرة ثانية السؤال مثلا كقوله تعالى مثلا في

183
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
سورة البقرة ورفعنا فوقكم الطور وفي اية اخرى ورفعنا فوق الطول ايضا في البقرة. نعم. اغلب ما ذكر الطور الجميع مش اغلاط. جميع اهو اهو جميل نعم. جميل هذا من دقة القرآن انه يستعمل مع كل قوم اللغة التي يستعملونها هم. لذلك يقول مثلا يم لم يستعمل الا مع بني اسرائيل. البعل

184
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
استعملت فقط مع الاشوريين والبابليين قوم العراق بخلاف المصريين يقول الى الان يقولون يا سي السيد للزوج. فقال سيدها لدى الباب. حتى في عظيم استعمل الياسين سينين هم قريب منها الان يستعملون يعني هذا اسلوب في التعظيم. الجبت مثلا لذلك تجد يعني نحن

185
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
واذا درسنا اللغات القديمة هذا مفيد جدا لانه لغات عربية مشتركة يسمونها لغات سامية. القرآن جاء بلسان عربي مبين لكن هي لغات مشتركة تساعدنا في القرآن تماما يعني تصريفاتها وكيف هي واستعمالاتها تساعدنا خاصة في لغاتهم هم. لذلك تجد تحقيق المصطفى ويستعمل دائما لغات

186
01:01:20.050 --> 01:01:30.050
القديمة في الكلمات يعني. طبعا احنا نقول كتاب عربي مبين تماما وكثير ما قالوا معرب ولا غير صحيح ابدا. وفي كتب الفت في هذا الان كتب ان القدماء ما كانوا

187
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
مكتشفين اللغات القديمة السامية كيف تطورت وكيف الان صارت العلوم اوسع فكثير ما قاله معرب عرفنا عربيته الاصيلة محمد حمد جبل في معجم الاشتقاق يحقق هذا تماما. وعندي كتاب من اربعة مجلدات يناقش كل قول قالوا فيه انه ليس بعربي. لكن من دقة القرآن انه يستعمل مع كل قوم

188
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
هاد اللغات السامية لغات عربية هي حقيقة. اقرأوا لمحمد محفل هذا السوري مبدع في هذا الموضوع. تفضل استاذ. والمضاف بحسب احمد اجبناكم ان شاء الله. تفضل المضاف بحسب المضاف اليه فالمضاف الى دي الف رتبته وكذا الباقي ومقتضاه ان المضاف الى المضمر في رتبته. والذي قاله الاندلسيون ان المضاف في رتبة

189
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
المضاف اليه الا المضاف الى المضمار فانه في رتبة العلم. المذهب الثالث هو مذهب مبرد انه دون ما اضيف اليه مطلقا. نعم. قد يختاره الخضري. نعم. وقد للمرفوق ما يجعله مساويا كما لو شهر شخص بزيد وبالخياط ان واحد اشتهر بزيت وبالخياط. نعم. ففي هذه السورة يستويد ذو ال

190
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
العلم في التعريف لانه قلنا يعني الخياط او زيد يستويان مع انه عادة العلم اعرف مما فيه ال. لكن الخياط لما اشتهر به صار مساويا له. ناعسة؟ المرفوق مرفوق هادا اسم مفعول. مشفاق يفوق ما فوق. يعني اعطينا في الاجوف مثلا. كيف نقول نصون صان

191
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
صون وماصون. اسم مفرود. فمضمن اه مقول مضمر فاق الذي بعده. وهكذا وراء عرفة ثم العلم في المضمر فائق والعلم ما فوق. يعني الذي ادنى قد يساوي الاعلى اذا عرض له شهرة مثلا. كمثلا سلام على من نزلت عليه سورة البقرة

192
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
الموصول هنا يساوي العلم. سلام على من سجدت له الملائكة الموصول يساوي العلم. هنا الخياط ما فيه ان يساوي العلم هنا. نعم. وان ناقشه ابو حيانة. ابو حيان ما ترك شيء الا ناقشه وناظر الجيش ان ناقشوه ان هذا من حيث وضوح الدلالة وكذا لكن اكثر الشباب وافقوا ابن مالك نعم او فائقا كقول من شهر بلا

193
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
ان يساويه او ان يفوقه. مش بس يساوي يفوق الذي كان قد فاقه. او فائقا كقول من شير باسم لا شريك له فيه لمن قال له ومن وراء من وراء حائل من انت؟ انا فلان. فالبيان لم يستفد بانا بل بالعلم بعده. فصار العلم اعرف من ضمير دققت الباب

194
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
لا تقل انا قلت انا لا يفهم. تقول انا زيد. كان شيخنا يشدد جدا واحد يقول انا. يعني يعصب علي. يقول لا تقول انا اي انا فما يعني اي انا ونحن ولي هذه المهلكات. ولسبب اخر اذا قلت انا ايضا في اشكال ممكن اهل بيتي يظنونك مثلا اباهم او احد من اهل البيت فيفتحهم

195
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
مثلا لابد ان تذكر اسمك. المهم انا فلان اعرفك بفلان معصية. ما عندنا في الجزائر آآ عندما يقول الرجل انا اقول دائما بعدها اعوذ بالله من كلمة انا. صحيح. بالضبط تعود لا كلمة له. يقال المهلكات انا ونحن ولي وعندي يعني قال انا

196
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
ربكم الاعلى قال فرعون ونحن اولو قوة قالها اصحاب ملك السبع وقارون قال انما اوتيت على علم عندي الرابعة ايش؟ انا ونحن نعم. فصار العلم اعرف من ضمير المتكلم في هذه الصورة. تمام. واخذنا مثالا اخر ايضا. انا يوسف

197
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
هم عرفوا بيوسف. نعم. والنكرة ماسي والمعرفة وقد سبق ذكر المعرفة. فمن عرف عرف النكرة كرجل وهذا واضح. هذا واضحني هنا كانه يقول هذا على ما فعلته في التسهيل. وهذا منهج رائع في الدراسة نأخذه. شف بن مالك يعرف ان هذه الطريقة افضل. لكنه في الالفية وضع تلك الطريق

198
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
لان تلك الطريقة تعلم الطالب كما فعل صاحب الورقات. نفس المؤلف له كتب كبيرة اختار في الكتب الصغيرة المسائل الضعيفة. لماذا؟ حتى يعلم تصيب هناك نقاشات ويقولون هذا قول ضعيف فيرسخ في ذهن الطالب. فلاحظ كيف هو يعرف هذا لكن في الكتل الصغيرة اعطاك حتى يبحث بان يحل محله

199
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
مؤثرة وغير مؤثرة فانت هذا يعني يحرك ويشحذ الذهن ويفهمك المسائل وهذه الطريقة في التدريس يتبعها علماؤنا لكن الشيخ قاسم بحري يقول يعني هذه وضع الاشكال هذي طريقة قديمة مهمة جدا. انت احيانا يصيبك احباط منها لكنها مفيدة يعني مثلا يقول لك هذا التحقيق تقرأ صفحة كاملة بعد ما

200
01:05:50.050 --> 01:06:00.050
نأتي بصفحة كاملة يقول لك كذا قيل يا الله شو بتتعب تقعد تكون في ساعة تفهمها بعدين يقول لك كذا قيل يعني لكن هذه الكذا قيل والاعتراضات والاجابات هذه التي

201
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
فسخ لذلك محمد عبده محاضر رشيد رضا لما ازالوا هذه الطريقة من كتب معاصرة افادتنا شيئا ما لكنها اضرت العلم في التحقيق. ضرت الطلاب ترك هذه الطريقة نعم. تفضل وليس ذو الاشارة قبل العالم خلافا للكوفيين نقله صاحب الافصاح عن الفراء. نعم. هذا شرحناه انهم قالوا ذو الاشارة قبل العالم واستدلوا ان

202
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
اشار ملازم للتعريف وان تعريف الاشارة حسي وعقلي وتعريف العلم عقلي. تذكروا ادلة اخرى. وبه قال ابو بكر من ابو بكر؟ ابن ام بكر. لا هنا ابو بكر ابو بكر ابن السراج ابو بكر ابن السراج. نعم لصاحب الاصول نعم. ثم قال وبه قال ابو بكر وجماعة واحتج له بان اسم الاشارة ملازم

203
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
تعريفي بخلاف العلم ان قالوا هذا مو لازم التعريف والعلم ليس ملازما للتعريف. ايش اجاب ابن مالك؟ واجيب بمنع ان هذا جواب جواب ابن مالك. نعم. في سرحة تسهيل واجيب بمنع ان هذا يوجب له المزية على العلم. يعني يقول هذا ليس له مزية على العلم انه ملازم للتعريف. ملازم للتعريف وهذا ليس ملازم

204
01:07:00.050 --> 01:07:20.050
كيف؟ فان لزوم الشيء معنى لا يوجب له مزية على ما له ذلك المعنى دون لزوم. يعني عندما بعض الالفاظ تلازم وبعض الالفاظ لا تلازم واحيانا التي لا تلازم افضل من التي تلازم. نقول اعطنا مثالا انا عندما اقول مثلا كتاب هل هو ملازم للاضافة؟ لا ليس ملازما. لكن اذا قلت كتابك

205
01:07:20.050 --> 01:07:40.050
عرف او لا يتعرف كار يتعرف اذا قلت غيرك ملازم اضافة ام لا؟ لازم. غير ملازم. غير ملازم اضافة. هل يتعرف؟ ومتوغل في الامام غيرك لا يتعرف ليس الملازم دائما يكون له مزية على الغير الملازم. فلاحظ كتاب مع انه غير ملازم له مزية على الملازم. له مزية على الملازم

206
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
يقولون ليس العبرة بمن سبق ولكن العبرة بمن صدق. لاحظوا يعني ابو هريرة رضي الله عنه. تأخر اسلامه جدا. تأخر اسلامه جدا لكنه سبق الصحابة وكلهم يعني ما شاء الله مع اجتهاد عظيم بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. امامهم لكن ابو هريرة سبق البقية مع انه لم يلازم كملازمة كثير من الصحابة. فهو يقول

207
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
هنا اللزوم شيء معنى لا يوجب له مزية. فمثلا نقيضه ليس ملازما ويتعرف. غيرك بنفس المعنى ملازم ولا يتعرف. هذا معنى كلامي واحتج له بان اسم الاشارة ملازم قالوا اجيب بمنعه واجيب بمنع ان هذا يوجب له المزية على العلم فان لزوم الشيء معنى لا يجيب له مزية على ما له

208
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
ذلك المعنى دون لزوم بل قد تثبت المزية تثبت بل بل قد تثبت المازية لغير ذي اللزوم كما ثبت لغير ذي اللزوم. نقيض وكتاب غير ملازمة وتعرفت بالاضافة. وغير ملازمة ولم تتعرف. فهذه لها مزية. نعم. كما ثبت لنقيضك مزية

209
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
بين قوسين وغير غيرك ضعها بين قوسين لتفهم الموضوع نقيضه وغيره قال كما ثبت لنقيضك مزية على غيرك. نعم. فتعرف طافت مع عدم لزومه لها. اذا نقيضك مع انه غير ملازم تعرف. وغيرك مع انه ملازم لم يتعرف. فلم يتعرف غيرك بها مع لزومه لها

210
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
قرره المصلح في الشرع. كذا يعني هكذا يعني هي عادة صيغة تبر. هنا ممكن يكون موافقا. نعم. تسوي سخرافات؟ نقول لمن لكن سيدي يعني الله يقول والسابقون الاولون يعني مهما فعل سيدنا ابو هريرة لن يلحق درجة عمار بن ياسر صهيب. لا نحن نجمع بين هذا

211
01:09:20.050 --> 01:09:50.050
الجهة مختلفة الجهة مختلفة نحن لا نتكلم عن الاجر نتكلم على الرواية فالجهة مختلفة بالكلية الكلام الان يعني كلامنا كنا عن ابي هريرة من حيث الرواية واما من سبق هذا منفصل عن هذا. هذا موضوع وهذا موضوع. نعم. يعني ليس العبرة بمن سبق ولكن العبرة بمن صدق حقيقة. عرفنا هذا يعني قاعدة. ثم عندما

212
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
من ناحية الرواية لم نطبق تلك القاعدة عليه. ناسي. ولا من ومن مستفهم بهما معرفتين. احسنتم ولا ذو الاداة قبل الموصول اتجه هذا ولد الاداة قبل موصله مذهب ابن كيسان قلنا. قلنا ابن مالك قال ذو الاداء في درجة الموصول. الجمهور قالوا ذي الاداء بعد الموصول

213
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
سانعكس. تفضل. ولاذ الاداة قبل الموصول استدل من قال ان ذو الاداء في درجة الموصول عند ابن مالك وعند الجمهور الموصول اولا ثم ذو الاداء وابن كيسان عكس. استدل استدل من قال ان هذا الاداة قبل الموصول وهو ابن كيسان كما سيأتي بقوله تعالى قل من

214
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
انزل الكتاب الذي جاء به موسى وضع احتمالين عندنا. قال الصفة هذه الذي اما مساوية واما دون. دون الموصوص ولا قائل بالمساواة قول ولا قائل بالمساواة غير صحيح من قال بالمساواة؟ من قال بالمساواة؟ ابن مالك. ابن مالك. مش قلنا ابن مالك قال مساوي. قال مساوي. الجمهور قال موصول

215
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
ثم قال وهو عكس فلا قائل بالمساواة ليرد ان ابن مالك قال بالمساواة هذا اول رد عليه. نعم. اذا صفته اما مساوية واما دون الموصوف فقال بالمساواة فثبت الثاني وجبر نحن نبطل هذه النقطة الان اذا ابطلنا هذه النقطة ولا قائل بالمساواة ينتقد دليله نعم فثبت واجاب المصنف

216
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
بان الذي باتس العجيب ان ابن مالك ما رد بمذهبه هو رد على مقتضى مذهب غيره كان بامكانه ان يقول هما متساويان بس هو يرد هو يكون ضعيفا لانه هو هذا اختياره هو. فلم يرد على مقتضى دليله هو. رد على مقتضى ادلة الغير ابن مالك. نعم. واجاب المصنف بان الذي بدل او

217
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
ومقطوع والبدل يخالف المبدل منه في التعريف والتنكير ما في مشكلة وحتى في درجات تعريف او نعت مقطوع نعم او الكتاب علم بالغلبة لان عنين بالخطاب بنو اسرائيل. يعني هنا علم بالغلبة عند بني اسرائيل على التوراة. نعم. وقد غلب عندهم الكتاب على التوراة التحق بالاعلام انتهى. وفي جوابه هذا

218
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
تسليم انه لا قائل بالمساواة. والمصنف قد قال بها في اكثر النسخ على ما سبق. هذا الدليل اخر. ودليل اخر واقوى من هذا ان نعتقد قد يكون اعرف ممن عوت ولا اشكال وقال لي ابن هشام وابن مالك والكثيرون. نعم. ولا من وما المستفهم بهما معرفتين استدل لتعريفهما

219
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
بتعريف جوابهما نحو من عندك؟ فتقول زيد وما دعاك الى كذا فتقول لقاؤك ورد بان تعريفه غير لازم اذ يصح ان تقول في الاول من بني فلان وفي الثاني امر مهم. اولا الرد الاقوى من هذا ان نقول لا يشترط الموافقة في التعريف والتنكير. هذا الدليل اقوى اقوى من هذا الرد. ثم

220
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
صدوا ايضا بانه يمكن ان نعبر بنكرة. نعم. خلافا لابن كيسان في المسألتين هما كون ذي الاداة قبل الموصول وكون من؟ وما الاستفهاميتين مع حريفتين. نعم. طبعا الزوائد الالفية هنا ابن بونا لم يذكر شيئا من الزوائد يتعلق بالتعريف والتنكير. ذكر في باب الضمير. نقف هنا سبحانك الله

221
01:12:50.050 --> 01:12:52.875
وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك