﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.250
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب وفيديو جديد من سلسلة اعتراف خطير. الاقتباس اللي هنقرا منه النهاردة ارسله

2
00:00:15.250 --> 00:00:25.250
اخ معاذ احمد ربنا يحفظه ويبارك فيه. فلو انت عندك اعتراف خطير حابب ان احنا نعرضه في هذه السلسلة اتواصل معنا عن طريق طرق التواصل اللي موجودة تحت في وصفه

3
00:00:25.250 --> 00:00:45.250
في الفيديو. قبل ما نشوف المرجع اللي احنا هنقرا منه حابب اقول مقدمة عن الموضوع اللي هنتكلم عنه. النهاردة هنتكلم عن عقيدة مسيحية رئيسية جوهرية هي محورية وهي عقيدة قيامة المسيح من الاموات في سياق عقيدة الصلب والفداء اللي وضعها بولس. وطبعا دي مش اول مرة نتكلم فيها عن هذا الموضوع

4
00:00:45.250 --> 00:01:05.250
بل ان في قايمة فيديوهات كاملة بنتكلم فيها عن الصلب والفداء والقيامة والكلام ده كله. لكن النقطة دي تحديدا يمكن تاني مرة نتكلم فيها. نقطة هذه العقيدة المسيحية. قيامة المسيح من الاموات ووجودها في كتب العهد القديم. او بناء هذه العقيدة وفقا

5
00:01:05.250 --> 00:01:25.250
النصوص المقدسة. فيه نقطة مهمة تم الاشارة اليها اكتر من مرة. وفي فقرة جوهرية دايما النصارى بيرجعوا لها لما ييجوا يتكلموا عقيدة الصلب والفداء ولما ييجوا يتكلموا عن العقيدة المسيحية بشكل عام وخصوصا العقيدة اللي علم بها بولس. في سياق محاولة اثبات ان

6
00:01:25.250 --> 00:01:45.250
بولس لم يبتكر هذه العقائد ولم يخترعها ولم يقم بتأليفها. والمقطع ده بيشير الى اهم مرجع المفروض انه تم الرجوع اليه فوجدنا فيها هذه العقائد ووجدنا تحقيق ما وجدناه في

7
00:01:45.250 --> 00:02:02.150
ات المسيح. المقطع المحوري ده موجود في رسالة بولس الاولى الى اهل كورينسوس فين اصحاح رقم خمستاشر في بداية الفقرة بيتكلم وبيقول واعرفكم ايها الاخوة بالانجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه

8
00:02:02.150 --> 00:02:22.150
وتقومون فيه وبه ايضا تخلصون ان كنتم تذكرون اي كلام بشرتكم به. الا اذا كنتم قد امنتم عبثا فانني سلمت اليكم في الاول. ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب

9
00:02:22.150 --> 00:02:42.150
بالكتب وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب. وانه ظهر لصفا ثم اثنى عشر وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من كذا. كلمة السر هنا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب وانه

10
00:02:42.150 --> 00:03:02.150
او دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب. في مقطع تاني مهم واشرنا اليه قبل كده. موجود في انجيل لوقا في اخره خالص في الاصحاح اربعة وعشرين. قصة تلميذي عمواس وان هم ما عرفوش المسيح. وبعدين المسيح راح مبكتهم المفروض بعد

11
00:03:02.150 --> 00:03:22.150
انتم من الاموات وقال لهم الاتي. فقال لهما ايها الغبيان والبطيئة يا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء. اما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده ثم ابتدأ من موسى

12
00:03:22.150 --> 00:03:42.150
ومن جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة في جميع الكتب. فيبقى المفروض هنا المسيح بيبكي كيت التلميذين ان هم ما فهموش جميع ما تكلم به الانبياء. وان اللي حصل للمسيح انه يتألم بهذا

13
00:03:42.150 --> 00:04:02.150
ادخل الى مجده. ده مكتوب عنه ابتداء من موسى ومن جميع الانبياء. الامور المختصة بالمسيح وانه يتألم وهكذا في جميع الكتب. هرجع تاني للفقرة بتاعة بولس. ودي النقطة اللي احنا هنركز عليها النهاردة

14
00:04:02.150 --> 00:04:22.150
بولس بيقول عن الايمان ان المسيح مات من اجل خطايانا. حسب الكتب وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب. المفروض الموضوع اللي احنا هنتكلم عنه النهاردة بيدور حول هذا السؤال. وهو سؤال محوري وهام جدا. اين

15
00:04:22.150 --> 00:04:42.150
مكتوب في الكتب ان المسيح المفروض هنا انه مات من اجل خطايانا دي نقطة وانه دفن دي نقطة وانه قام في اليوم الثالث. دي نقطة. اين الكلام عن ان المسيح المفروض انه هيقوم من الاموات

16
00:04:42.700 --> 00:05:03.900
في الكتب. هنيجي بقى للمرجع اللي احنا هنتكلم عنه النهاردة. كتاب اسمه المسيح قام. للاب ستيفان شاربانتيه. ضمنه سلسلة دراسات في الكتاب المقدس طبعة دار المشرق ببيروت. وده الغلاف الداخلي كتاب مترجم. واللي ترجمه هو الاب صبحي حموي اليسوعي. وادي معلومات الكتاب

17
00:05:03.900 --> 00:05:28.250
الرئيسية الجوهرية هنا ان قطعا ولا شك مفهوم القيامة ده من المفاهيم اللي اكيد المسيحية غيرتها في سياق تشكيلها لعقيدة الصلب والفداء وان ممكن بالفعل في نصوص في العهد القديم بتتكلم عن موضوع القيامة في سياق انه شيء موعود من الله

18
00:05:28.250 --> 00:05:48.250
اه لكن المهم هنا ان فكرة ان الكلام ده هيحصل للمسيح ان المسيح هيموت ويدفن ويقوم من الاموات وان ده كله حسب الكتب ده امر صعب جدا جدا اثباته. ان ما كانش غير موجود اصلا. وان

19
00:05:48.250 --> 00:06:15.000
اللي موجود نصوص تانية فيها معنى القيامة والمسيحية زي ما قلت حرفت المعنى ده بالطريقة التي تناسب عقيدة الصلب والفداء. وبرضو الموضوع فيه تفاصيل كثيرة وممكن الواحد يتناقش هل بولس حرف هذا المعنى عامدا متعمدا؟ ام ان اللي وصل له بولس ده نتاج لتراكم افكار كثيرة

20
00:06:15.000 --> 00:06:35.000
متنوعة مختلفة فيما يخص موضوع الخلاص والحياة والقيامة. يعني ايه الكلام ده ؟ لان الكلام ده مهم جدا فكرة الخلاص موجودة في الكتاب المقدس في العهد القديم ومتكررة كثيرا. وفكرة ان ربنا هيخلص شعبه

21
00:06:35.000 --> 00:06:59.500
كررنا في العهد القديم كثيرا مع فكرة الخلاص دي بنلاقي فكرة القيامة وان الله يقيم ومع القيامة بنلاقي فكرة الحياة والاحياء في نصوص كتير اشرنا اليها قبل كده مش عايز اكررها هنا دلوقتي. لكن مفاد هذه النصوص ان لغاية زمن المسيح

22
00:06:59.500 --> 00:07:25.550
معاصرين للمسيح اليهود تصورهم عن الخلاص والقيامة والاحياء ما لوش علاقة بالعقيدة المسيحية بتاعة الصلب والفداء. والقيامة من الاموات بمفهوم ان المسيح هيتصلب ويموت ويقوم من الاموات. وفكرة ان المسيح يموت ويقوم وده حسب الكتب ده مش موجود

23
00:07:25.550 --> 00:07:45.550
اليهود كان عندهم افكار عن الخلاص والقيامة والاحياء لكن حسب الكتب ما كانش عندهم تصور ان المفروض المس يا ابن الانسان زي ما قلنا قبل كده اللي محكي عنه في دانيال يموت ويقوم من الاموات. في الصفحة رقم واحد وعشرين. استيفان شاربانتيه

24
00:07:45.550 --> 00:08:06.400
اتكلم عن قيامة القديسين وبيقول في نظر اسرائيل كان الله منذ البدء ولا يزال الاله الحي الذي يهب الحياة. اما الان ان فاصبح يعرف كمقتدر بامكانه ان يعيد الحياة. ولكن قبل ان تطلق فكرة القيامة على الافراد

25
00:08:06.400 --> 00:08:26.400
فقط على الشعب. هنا بنلاقي ان شعب اسرائيل في علاقته مع الله بيتكلم عن الله الاله الحي الذي يهب الحياة. ومش بس يهب الحياة. هو المقتدر الذي بامكانه ان يعيد

26
00:08:26.400 --> 00:08:46.400
دي الحياة. يعيد الحياة فيها معنى ان انت لم تعد حيا بمعنى ما وهذا الاله الحي سيعيد لك الحياء. هنا بنتكلم عن تطور هذه المعاني اللي هي المفروض مبنية في الاصل على نصوص مقدسة

27
00:08:46.400 --> 00:09:08.950
كما في الكتب. لكن ازاي المعاني اتحولت لغاية ما وصلوا لعقيدة الصلب والفداء اللي عند النصارى. فقال لك قبل ما نتكلم عن قيامة افراد بغض النزر هم مين وهيقوموا ازاي في حاجة اسمها قيامة الشعب. ايه بقى قيامة الشعب؟ قال لك ده تعبير

28
00:09:08.950 --> 00:09:28.950
اللغة الاستعارات. هم فاهمين كده اصل الموضوع كده. كمثال كما تكلم بعض الناس بعد الحرب العالمية السانية عن خيانة الشعب الالماني. بعد الهزيمة في الحرب كأن الشعب الالماني ده انتهى ومات

29
00:09:28.950 --> 00:09:55.850
بقى في حالة توصف بشكل مستعار مجازي انه موت رقود وسكون ثم الكلام عن بعد هذه الحالة بمعنى استعاري مجازي قيامة الشعب كويس. هنا بقى بيشير الى نص بحسب ظني العهد الجديد نفسه حتى لم يشير الى هذه النصوص. اشار الى

30
00:09:55.850 --> 00:10:15.850
جزء اخر منه لكن النصوص دي تحديدا حسب ظني لم يتم اقتباسها. العهد الجديد كتبت العهد الجديد ما اقتبسوش النص ده. ده موجود في هوشع النبي. قال لك تزعزع ايمان الشعب على اثر اقوالهوشع النبي في القرن الثامن. فوعى انه مات

31
00:10:15.850 --> 00:10:38.900
بسبب خطاياه فتاب الى الله قائلا. فكرة الحياة والموت بشكل متعلق بطاعتك لله ومعصيتك لله موجود في الكتاب المقدس وفكر فكرة ان اللي يعمل عمل حسن في حياة يحيى لا يموت وان اللي يعمل عمل وحش موتا يموت

32
00:10:38.950 --> 00:11:04.100
خلي بالك احنا بنتكلم عن ايه؟ عن معنى استعاري مجازي للموت والحياة. ازاي بقى النصرانية هتقلب ده لمعنى حقيقي ان المسيح يموت يموت فعلا ويقوم يقوم فعلا. النص بتاع هوشع ده بيقول ايه؟ الله ضرب وهو يعصب. بعد يوم

33
00:11:04.100 --> 00:11:24.100
امين يحيينا. وفي اليوم الثالث يقيمنا فنحيا امامه. النص ده فيهوشع يمكن النص وحيد غير النص بتاع يونان النبي اللي هو بيقول كما كان يونان في بطن الحوت تلات تيام وتلات ليالي كذلك يكون ابن الانسان في باطن الارض تلات ايام

34
00:11:24.100 --> 00:11:46.700
ليالي. فكرة التلاتة لان العهد الجديد بيكرر كثيرا وفي اليوم الثالث يقوم. وبعدين بولس يقول لك اصل ده حسب الكتب يمكن ده النص الوحيد بتاع هوشع اللي فيها في اليوم الثالث يقيمنا. لكن هنا الملمح الاساسي ايه؟ ان نص هوشع

35
00:11:46.700 --> 00:12:09.650
عن الشعب شعب بني اسرائيل مش عن المسيح مش عن المسية مش عن المخلص وان المفروض الكلام هنا مجازي استعاري يحيينا يقيمنا ليس من موت حقيقي ولكن من حالة يمكن وصفها بانها موت

36
00:12:10.000 --> 00:12:40.000
ففي المقابل يحيينا ويقيمنا. طبعا الكلام ده يشبه قول الله عز وجل في القرآن الكريم. ياه يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم اعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. وانه اليه تحشى

37
00:12:40.000 --> 00:13:10.000
اذا دعاكم لما يحييكم مسألة متعلقة بالقلب والايمان. مش موت حقيقي وحياة من الموت. لعل كان فعلا عند اليهود تصور ان فيه حاجة هتحصل في اليوم التالت بعد يوم من يحيينا وفي اليوم الثالث يقيمنا فنحيا امامه بس الكلام ده نص الكتاب واضح فيه انه عن

38
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
الشعب هل الكلام ده حصل فعلا ولا لأ ؟ اغلب المفسرين على ان ده العودة من السبي البابلي. وان تحديد الايام زي ما استيفان شاربانتيه هنا بيقول عبارة يومين او ثلاثة ايام توحي بمدة قصيرة. اما عبارة يحيينا فتدل على اعادة الشعب الى

39
00:13:30.000 --> 00:13:50.650
حياة ولما ترجم الكتاب المقدس اليوناني في القرن الثاني وفي اليوم الثالث يقيمنا لم يقصد ولا شك اكثر من ذلك فكرة انه مدة قصيرة. وهنا بيقول في اسناء الجلاء الى باب اختبر الشعب حقا موته كشعب. فصرخ انما

40
00:13:50.650 --> 00:14:17.750
وخطايانا علينا ونحن بها مضمحلون. فكيف نحيا؟ وده في حزقيال معنى الموت الروحي والحياة الروحية في حزقيال كثير جدا زي ما قلنا. حياة يحيى لا يموت ومش عارف مين في بره الذي عمل يحيى والكلام ده. في رؤية خارقة كشف الله لحزقيال انه سيقيم هذا الشعب فخلقه ثانية بكلمته

41
00:14:17.750 --> 00:14:37.750
ووهب له الحياة بروحه. حالة ايمانية معينة. دي النصوص بتاعة سفر هوشع الاصحاح السادس. هلم نرجع الى الرب لانه وهو افترس فيشفين. ضرب فيجبرنا. يحيينا بعد يومين في اليوم الثالث يقيمنا

42
00:14:37.750 --> 00:14:57.750
تحيا امامه. هنا ده نص اقتبسه المسيح في العهد الجديد. اني اريد رحمة لا ذبيحة. لعل ده بيشير الى ان المقطع ده من سفرهوشا كان بالفعل نوعا ما مشهورا ومعروفا. يحيينا بعد يومين في اليوم الثالث يقيمنا فنحيا امامنا

43
00:14:57.750 --> 00:15:17.750
الكلام بالجمع الكلام عن شعب بني اسرائيل الكلام عن ان هذا سيحدث بالتوبة اني اريد رحمة لا ذبيحة. يعني فكرة انه حيتم تقديم ذبيحة حقيقية من اجل التكفير ده خلاص يعني

44
00:15:17.750 --> 00:15:37.750
مش ده اللي ربنا يريده ربنا يريد اصلاح القلوب والرجوع الى الرب. فيحييهم ويقيمهم امامه. هنا تحت شوية اصطيفان شربنتيه بيقول فطوال القرون السالفة رجاء واحد شدد عزيمة الشعب وهو

45
00:15:37.750 --> 00:15:57.750
بل في انتصار الله على الشر وفي مجيئه لاحلال ملك السلام في العالم. طبعا فكرة مجيء الرب ده اللي هو هو فيما بعد اتقلب لتجسد بيحيلك بنفس المشكلة ان احنا بنتكلم عن معاني استعارية مجازية

46
00:15:57.750 --> 00:16:23.450
وليست حقيقية حرفية. اوشا هنا بيقول خروجه يقين كالفجر ياتي الينا كالمطر كمطر متأخر يسقي الارض. المفروض المعنى ده اليهود فاهمينه في عمل الله الخلاص لشعبه وهنا تحديدا بيتكلم عن السبي البابلي. اخر نص

47
00:16:23.650 --> 00:16:47.750
وانت ايضا يا يهوذا قد اعد لك حصاد عندما ارد سبي شعبي. فلما ربنا يرد سبي شعبه وده وده يكون بسبب رجوعهم الى الرب هيبقى معنى لنعرف تتبع لنعرف الرب خروجه يقين كالفجر

48
00:16:47.800 --> 00:17:13.900
فكرة انه ده عمل خلاصي سيفعله الله. يبقى بنأكد على ملمح ازاي المعاني بتتحرف؟ لنصل الى عقيدة الصلب والفداء المسيحية. هنا بيقول على موضوع انتصار الله الشر وفي مجيئه لاحلال ملك السلام في العالم. كان ذلك في الكلام على قيامة الشعب يحسن بالله

49
00:17:13.900 --> 00:17:43.300
ان يقيم شعبه وفاء بعهده ولانجاز الوعد الذي قطعه لابراهيم. موضوع الوعد والعهد والقسم وموضوع ان هيبقى لنا الارض والملك والنسل والبركة ونعبد الله بلا خوف الاراضي اللي ربنا وعدنا بها. في بقى فكرة تانية متعلقة بموضوع القيامة. وهي قيامة البشر. هنا بيقول ايه؟ رضي

50
00:17:43.300 --> 00:18:13.300
بعض اليهود بان يموتوا شهداء ليبقوا امناء لالههم. فهنا جزء من هذا الانتقال للمعنى. الموت بسبب المعصية والموت بسبب الخطية. والموت بسبب عدم اتباع الوصايا والشرائع او الاحكام طيب ما يمكن احنا محتاجين نموت فعلا. فلما نموت امناء لالهنا ده يؤدي

51
00:18:13.300 --> 00:18:33.300
الى الحالة اللي فيها الشعب تتغير. فيقيمنا ويحيينا. شف ازاي والموضوع ده احنا اتكلمنا عنه ايضا في فيديو قبل كده. وساضع اللينك تحت في الوصف فيديو هام جدا. يبقى في النهاية حابب اقول العقيدة المسيحية الجوهرية اللي هي قيامة المسيح من الاموات. وادعاء ان هذه العقيدة

52
00:18:33.300 --> 00:18:54.350
ان المسيح ينبغي ان يموت ويقوم من الاموات ان هذه العقيدة حسب الكتب فيها تدليس وتضليل كبير جدا. وان الواقع ان ما فيش نصوص في العهد القديم بتقول كده. بتقول ان المسية المسيحي الرئيس هيموت ويقوم من الاموات

53
00:18:54.400 --> 00:19:22.350
بشكل حقيقي لكن اليهود كان عندهم معاني متعلقة بالخلاص من ضمنها القيامة والاحياء هذه المعاني مرتبطة اصلا بتصورات معنوية استعارية مجازية ومع الوقت تحولت اولا من الشعب الى الاشخاص ومن المعاني المعنوية المجازية الى

54
00:19:22.350 --> 00:19:42.350
المعاني الحرفية الحقيقية. فوصلنا في النهاية الى العقيدة المسيحية. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو. واعتقد ان الموضوع ده يستحق يعني دراسات دقيقة جدا. ازاي معاني الخلاص والقيامة والاحياء تحولت

55
00:19:42.350 --> 00:20:02.350
من المفاهيم اليهودية الخاصة بالشعب الى المفاهيم المسيحية الخاصة بعقيدة الصلب والفداء المتعلقة بشخص المسيح نفسه انه يموت ويقوم من الاموات. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني. ولا تنسى ان تقوم بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع ولو كنت

56
00:20:02.350 --> 00:20:22.350
تقادرا على دعم ورعاية محتوى القناة وانت شايف ان هذا المحتوى يستحق الدعم والرعاية فقم بزيارة صفحتنا على بيتريان او بيبال او حتى قم بالانساب للقناة ستجد اللينكات كلها تحت في وصف الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

57
00:20:22.350 --> 00:20:33.746
