﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:30.650
السلام الاتمان الاكملان على سيد المرسلين. سيدنا محمد عليه وعلى اله افضل الصلوات والتسليم. اما بعد فنستأنف حديثنا بحول الله جل وعلا فيما يتعلق بمادة مقاصد الشريعة يعني قبل ذلك يعني بعض الطلبات وصلتني احدها يتعلق باحالتي على

2
00:00:30.650 --> 00:00:49.550
مطبوع بمحاضرات اولى هذه الدروس مع الاسف لحد الساعة يعني ما عندي مطبوع خاص بهذا الامر ولكن عندنا حل وهو ان نرجع الى كتاب الموافقات الى الاصل حقيقة التعليق هذه التعليقات التي يعني

3
00:00:49.550 --> 00:01:09.550
بين ايديكم اغلبها ولا كتبته من قبل لا في اطروحة ولا في رسالة ولا في تقييد ما سبق لي ان كتبتها يعني ملاحظات اللي امليتها على الطلبة هكذا في دار الحديث الحسنية في السنتين السابقتين وفي الدراسات العليا بمكناس وهنا

4
00:01:09.550 --> 00:01:29.550
معنديش مكتوبة مع الأسف الشديد. لكن ان شاء الله انا سأحدد هذه نيتي وهذا قصدي. يعني سأحدد لكم يعني موطنا من كتاب موافق قتل الشاطبي يكون اساس التدارس لانه المنطلق وانما هذا الذي اصنعه كأنه اقول كأنه شرح له كأنه

5
00:01:29.550 --> 00:01:49.550
اوحاشية عليه ونمتن هو ذاك خاصة الجزء الثاني من كتاب الموافقات يعني ما سماه صاحبه المقاصد معلوم انها الشاطبية رحمه الله جعل الجزء الاول من كتاب الموافقات في كتابه الاحكام والجزء الثاني سماهم كتاب المقال

6
00:01:49.550 --> 00:02:07.600
الجزء الثالث في الأدلة والرابع في الإجتهاد. فالجزء الثاني هو الذي عليه المعول اي كتاب المقاصد وليس جميعا انه ضخم الجزء الثاني نفسه مجلد يعني فذلك يعني لا يحاط به في

7
00:02:07.800 --> 00:02:32.000
كهذه التي يعني جعلت لكم ستة اشهر ما يكفي للإحاطة بكتاب الجزء الثاني من كتاب الموافقات. ولكن جاحدد وسأحدد يعني غالبا يعني كل الأمر يتعلق بالقسم الأول من الجزء الثاني القسم الأول الذي هو قصد الشارع فقط هنالك قصد الشارع وقصد المكلف سيكون الأمر

8
00:02:32.000 --> 00:02:52.000
ومركزا على قصد الشارع بالدرجة الاولى. وان كان ولا بد من الاطلال على قصد مكلف فندرس المسألة الاولى منه فقط يعني المسألة الأولى من قصد المكلف فهي مسألة عامة تتعلق بالنيات اساسا وحتى يعني القصد الأول الذي هو اقصد الشارع

9
00:02:52.000 --> 00:03:08.850
قد استثني منه بعض المسائل التي يعني لا اقول لا فائدة منها ولكن يعني ليست ضرورية فهذا اذا سنعود اليه بحول الله بين ايدينا وقت ان شاء الله. هذا اذا فيما يتعلق بالمطبوع والمقرر

10
00:03:09.700 --> 00:03:29.700
الذي يعني اراد الذي سأل هذا السؤال هذه اسئلة جزئية في الفقه يعني الى اخر الحصة انتهت القصة تنبيه اخر وصلنا ايضا وهذا انا ما كنت اعرفه يعني هذا يعني واحد يقول المرجو اخذه اخذه بالاعتبار

11
00:03:29.700 --> 00:03:51.200
ان هناك طلبة ذو ذوي اختصاص علمي فالمرجو منكم ان تكونوا المحاضرة بطريقة بسيطة ومترابطة ان امكن  يعني حقيقة يعني هذا والله ما ادري ماذا اصنع يعني مشكلة يعني انا اقدر يعني هذا الأمر اقدره كامل التقدير ان يكون هنالك

12
00:03:51.200 --> 00:04:17.150
يعني اختصاص في العلوم المادية هذا من التقسيمات السيئة التي على هاد التفكير الاستعماري يعني العلمي كأن الذي ليس بعلمي غير علمي لا كل علمي لكن هنالك العلوم مادية والعلوم الشرعية والعلوم الانسانية هذا التقسيم الحقيقي الطبيعي للاشياء العلوم المادية التي تدرس المادة من الطبيعة

13
00:04:17.150 --> 00:04:37.150
العلوم الانسانية تعرفونها تدرس الانسان علم النفس علم الاجتماع الادلة والعلوم الشرعية علوم الشرعية لكن المشكلة ما هي المشكلة هي مادة مقاصد الشريعة. يعني المشكل هو الذي وضع المقرر. هذه المادة هي اختصاص داخل اختصاص داخل اختصاص

14
00:04:37.150 --> 00:04:57.150
لذلك يعني الحقيقة ليس احاول من الآن قدر المستطاع نبسط ما امكن ولكن سيبقى هنالك مشكل انه لابد من المواد الأولية يا الطين والاحجار التي تبنى بها مقاصد الشريعة هي مادة اصول الفقه لا يمكن ان نبدأ الان بدراسة علم اصول الفقه المفروض ان هذا امر قد بلغ منه

15
00:04:57.150 --> 00:05:17.150
في سنوات سابقة من الاجازة او ما يشبه الاجازة بالمعنى لا تهم السعادة ولكن يهم المعنى ولذلك صعب جدا فعلا ان المادة المادة هكذا يعني هي فاتنة علم علم اصول الفقه فاتنة علم اصول الفقه ولكن

16
00:05:17.150 --> 00:05:27.150
سآخذ بالاعتبار هذه الملحوظة سآخذها بالاعتبار قدر المستطاع لتبسيط المفاهيم ما امكن ان شاء الله جل وعلا. اذا اعود الى ما نحن فيه الحصة السابقة اذكر اننا درسنا مفهوم المصلحة

17
00:05:27.150 --> 00:05:47.150
لان بدأنا ندرس الان مقاصد الشارع وتحدثنا عن القصد الابتدائي الذي هو القصد الاول من مقاصد الشارع وانه قائم اساس على ابتداء المصالح اي بناء التشريع على المصالح. وبينا مفهوم المصلحة حتى لا يقع غبش. في مفهوم المصلحة

18
00:05:47.150 --> 00:06:07.150
بالنسبة للذين يخشون منها او يريدون تمييعها و اه تسيبها الى غير حدود فالمصلحة انما الذي يحددها هو الشرع نفسه والعقل خاضع وتبع في ذلك لذلك. هذه المصالح قسمها الفقهاء والاصوليون كما تعلمون الى مراتب

19
00:06:07.150 --> 00:06:27.800
يعني الضروريات والحاجيات والتحسينيات هذا امر معلوم بداهة من هذا العلم الضروريات والحاجيات والتحسينيات الذي يمكن قوله بالنسبة لهذا التقسيم الآن يعني شيء واحد يعني وجدت بعض اهل العلم في بعض الأحيان مع الأسف يخطئون في

20
00:06:27.800 --> 00:06:50.550
في النظر اليه بسببه ربما عدم الاحتكاك بالمادة كثيرا. وايضا كثيرا من طلبة العلوم الشرعية ايضا يسيئون الفهم من الضروري والحاجز التعريفات المدرسية تعرفونها ان الضروري هو ما لابد منه في قيام مصالح الانسان ونيل عيشه الى اخره الى اخره والحاجي يعني ما تدعوا اليه

21
00:06:50.550 --> 00:07:10.550
الحاجة للتوسعة ورفع الحرج والتحسين هو المكمل التقسيم المدرسي الذي هو موجود في كتب الأصول المدرسية وغيره من وغيرهما من المصنفات لكن ليس هذا هو المهم الان المهم هو انه يعني في بعض الاحيان وجدت ان هناك من يظن

22
00:07:10.550 --> 00:07:35.000
بان معنى كون الشيء ضروريا يعني ان يكون واجبا شرعا فهذا غير صحيح. لا علاقة للأحكام التكليفية الجزئية بهذا التقسيم هذا الذي ينبغي ان ننتبه اليه فعلا. لا علاقة للأحكام التكليفية يعني الواجب والمندوب والمنبح. وما شابه ذلك لا علاقة لهذا التقسيم

23
00:07:35.000 --> 00:07:55.000
بالمراتب الثلاث المذكورة عند الاصوليين والمقاصدين من الضروريات والحاجيات التحتينية فكل شيء ضروري ليس بالضرورة ان يكون واجبا قد يكون مندوبا وقد يكون من رحم ايضا وفي الوقت نفسه يكون ضروريا وقد يكون الشيء

24
00:07:55.000 --> 00:08:23.150
واجبا ولا يكون من الضروريات وانما يكون من الحاجيات او ربما من تحسينيات لما هذا الأمر وسأبينه بحول الله بدليله حتى يتضح المقال بشكل جلي لأن يعني الأحكام التكليفية معروفة عند الجميع واجب المندوب الاخر للاحكام الخمسة هذه احكام جزئية هي من صلب مادة الفقه ولا علاقة لها بالاصول

25
00:08:23.150 --> 00:08:44.400
بمقاصد الشريعة احكام كونك واجبا او مندوبا او مباحا او مكروها او حراما هذا من اختصاص الفقهاء ومن مادة الفقه لان الفقه هو الذي يراعي النوازل والجزئيات ويحكم على الشيء بكونه كذا او كذا وكذا اما احكام الاصول والمقاصد فهي احكام كلية

26
00:08:45.650 --> 00:09:14.100
احكام كلية فهذا شيء وذلك شيء اخر  فلذلك اذا الاعتبار ها هنا اي يعني الاعتبار الاعتبار الضروري هو بما تمس اليه ضرورة الانسان سواء على مستوى والشريعة الدين او على مستوى الطبيعة يعني نقول يعني على مستوى الحياة المادية او الاجتماعية فذلك يكون ضروريا وساعطيكم امثلة

27
00:09:14.650 --> 00:09:39.050
حكاية تبين الفرق بين توجيه الفقهي وتوجيه الاصول في الامر مثلا الهواء بالنسبة للانسان ضروري الماء بالنسبة للانسان ضروري والطعام بشتى اصنافه على العموم اي على الاجمالي نقول ضروري والزواج بالنسبة للانسان ضروري والدليل

28
00:09:39.050 --> 00:10:00.900
قيل على كون هذه الاشياء ضرورية انها اذا عدمت عدمت الضروريات الخمس التي تعلم من الدين والنفسي والعقلي والنسل ولمن لو انقطع الزواج انقطع النسل وانقطعت النسل وانقطع الدين لان الضروريات الخمس مترابطة اذا سقط بعضها سقط جميعها

29
00:10:00.900 --> 00:10:18.550
الأركان اركان اي شيء له اركان اركانه اذا سقط منه ركن سقط كله فاذا انهدمت النفس انهدمت الضرورية للجميع. او انهدم النسل او انهدم العقل اي شيء من الضروريات الخمس

30
00:10:18.950 --> 00:10:49.450
اودي الدين والنفس والعقل والنسل والمال الناس ليعبرون عنه احيانا بالعرض فاذا وجود الزواج في البيئة البشرية ضروري ضروري بالمعنى المقاصد يعني لكنه في الفقه ليس واجبا فها انت ترى كيف ان هنالك فرقا بين الحكم المقاصد او الاصول

31
00:10:49.450 --> 00:11:09.400
ومن الحكم الفقهي بان كون الشيء واجبا هو بالنسبة لفلان او فلانة. لا يجب عليه ان يتزوج الا تحت ظروف معينة اي بطواف اما الاصل الاصل ليس واجبا ان يتزوج فلان او لا يتزوج ذلك شأنه

32
00:11:09.750 --> 00:11:35.900
فهو من حيث الجزء مباح صحيح نعلم الكلام الذي يعني يقوله الفقهاء بان الزواج تنتابه الاحكام الخمسة لا يعني ان تنتابه ان تنتابه الاحكام الخمسة فهذه طوارئ بمعنى انه قد يكون واجبا ولكن في شروط وظروف معينة اي ليس هو الاصل هذا واجب على فلان لظروف خاصة تتعلق

33
00:11:35.900 --> 00:12:01.300
ولا تتعلق بكل الناس وقد يكون مندوبا على فلان او فلانة او محرما لظروف خاصة يحرموا عليه لكن الاصل هو الاباحة في ولذلك يعني حكمه الاباحة. هذا حكمه الفقهي. اما حكمه المقاصدي لا نقول الوجوب ولكن نقول ضروري

34
00:12:01.300 --> 00:12:19.550
حتى لا يظن بان هنالك ارتباطا بين الاحكام التكليفية الخمسة وبين المراتب السادس وهذا كأنه يعني جرى هذا خطأ شائع يعني جرى على السنة وعلى اقلام على سبيل الله حتى بعض الناس يكتبون هذا يعني يظنون بان الضروريات يعني هي الواجبات

35
00:12:19.550 --> 00:12:43.400
لا ابدا  الشارع جعل اشياء يعني كالاطعمة والاشربة ضرورية ضرورية لابد للزام ان يأكل وان يشرب لكن كون الطعام الفلاني في الوقت الفلاني واجبا هذا غير موجود الا في سياق التعبد كافطار

36
00:12:43.400 --> 00:13:03.400
رمضان في المغرب عند غروب الشمس ذلك طعام ليس من قبيل العادة ولكنه من قبيل العبادة اما ان بدا هاد اليوم او لا نتغدى ليس واجبا ولكنه مباح من شاء فليأكل ومن شاء فلا اردت الا اكل طعاما هذا اليوم الى العصر

37
00:13:03.400 --> 00:13:26.600
او الى المغربي او الى غيره لا هو بواجب ولا مندوب ولا مباح ولا مكروه عفوا هو مباح يعني الاحكام الاربعة الاخرى عارية عنهم مباح فعله وتركه سواء فعله وتركه سوا هذا الأصل هذا الأصل نعم قد يرتقي الى درجة اخرى ولكن بسبب ظروف وملابسات اخرى

38
00:13:26.600 --> 00:13:47.800
ما بسببه هو في نفسه لا بسبب ظروف وملابسات اخرى سنذكرها سيأتي هذا ذكر هذا سيأتي بعد قليل بحول الله. كيف يتطور الحكم الشرعي فإذا هذا امر واضح لكن مع ذلك نقول الطعام بالنسبة للإنسان ضروري

39
00:13:49.050 --> 00:14:16.400
اللباس ضروري السكن ضروري فقد يكون واجبا ليس بالضرورة ان يكون قد يكون واجبا قد يكون مندوبا قد يكون مباحا قد  فإذا الضروريات هي ما لا يتصور العقل وجود الحياة الإنسانية بدونها لا يتصور العقل ذلك اطلاقا

40
00:14:17.200 --> 00:14:39.500
الحادثة قلت لي مثلا ان المغاربة مثلا تواطؤوا على بتر النسل وقطعه اقول لك بعد مئة سنة لن يوجد شخص على   فإن العقل يحيل وجود او استمرار النسل ان انقطع الزواج فيصبح الزواج ضروريا بهذا المعنى

41
00:14:39.950 --> 00:15:09.200
وشخص اضرب عن الطعام والشراب اضرابا كليا اقول لك بعد مدة من الزمن سيصبح من الهلكة ولذلك يصبح الطعام من حيث المبدأ ضروريا وهكذا وهكذا وهكذا لكن ما يعني يعني يستمر العيش معه. يستمر العيش معه والاستمرار هنا نسبي. ما معنى نسبي؟ اي لا يستمر

42
00:15:09.200 --> 00:15:29.200
الى الابد مدة طويلة يعني لا شيء يستمر الى الابد. استمرارا يعني نسبيا. ولكن مع ضيق ومع حرج ومع مشقة. فذلك هو والذي يسمونه الحاج والناس يخلطون بينهم بسبب سوء الاستعمال اللغوي على مستوى اللسان العامي هنا في الدارجة ديالنا اي حاجة كنقولها ضروري

43
00:15:29.200 --> 00:15:46.950
وهذا الثقافة لدى الانسان ولذلك يعني كثير من الناس يلجأون الى الاقتراض بالربا والى مصائب باسم ضروري ظنا منه انه ضروري لاش؟ لأن الثقافة اللسانية لدى الناس جعلته ضروريا وليس كذلك

44
00:15:47.900 --> 00:16:07.900
وانما هو من قبيل الحاجة. وهل تنزل الحاجة منزلة الضرورة ام لا؟ هذا اشكال اصولي معروف. الخلاف فيه. فان يكون لي ثوب استروا به عورتي واتقي به البرد والحراء ضروري. لكن ان يكون لسان ليس ضروريا. حاج. لم حاجي؟ حاجي

45
00:16:07.900 --> 00:16:32.200
انه فعلا اعيش بثوب واحد في مشقة حينما تغسل ثوبك ستضطر الى سجن نفسك في بيتك. لا تستطيع الخروج لانه لا ثانية. وهذا معروف يعني كان حدث التاريخ بل في التاريخ القريب بعض الصحابة كان هذا الوضع هكذا كان شأنه وبعض التابعين والى عهد قريب يعني نذكر ذلك

46
00:16:32.200 --> 00:16:49.200
عند بعض الاجداد في ظروف سيئة مر بها المغرب والعياذ بالله فإذا هذا ما يسمى بالحاجات ولذلك بعضهم يعني قارن بين الحاجب والضروري وقال الحاجات وتنزل منزلة الضرورات في اباحة المحظورات

47
00:16:49.200 --> 00:17:03.600
بهذا الاصطلاح ليس بالمعنى يعني يعني كل ما يشتهي به الانسان يعني نحن نسمي الحاجات كل ما نشتهي يعني حاجتي في السوق تشتري ما تريد هذه ليست حاجات واحد الفقهي الاصول

48
00:17:04.050 --> 00:17:27.300
الحاجة فعلا هو ما تشعر بالضيق والحرج دونه الثاني يعني ما لا يعني تتيسر حياتك في بيتك الا به يعني ممكن الآن يعني نطور المفهوم في سياق العصر مثلا يعني وجود بعض الأشياء فعلا الآن يعني كالمائي والكهرباء الآن

49
00:17:27.300 --> 00:17:42.450
من الحالات وليس من الضروريات الاصطلاحية لا من الحاجات فعلا ان الانسان ان يعيش في بيت بلا ماء ولا كهرباء يستطيع ان يعيش يستطيع ان يعيش والناس يعيشون بغيرهما في البوادي. لكن بمشقة

50
00:17:43.250 --> 00:18:00.800
استسقي الماء من بعد واوفر له بئران وتجف هذه البئر ويحتاج الى جهرها من حين لاخر وكذا يعيش في عذاب هذا العذاب هو المشقة هو ما جعل الحاجي على من عليه

51
00:18:01.500 --> 00:18:21.800
اما الذي لا يعاني من فقد شيء يعني تفقده ولا تشعر بالمعاناة فليس بحاجة اطلاقا وانما الحاجي مائل اذا فقدته شعرت بالمعاناة محن معاناة اما ما تتوقف الحياة بتوقفه فهو الضروري

52
00:18:23.600 --> 00:18:49.900
وهذا لابد من فهمه لانه بناء عليه تكون الرخص بناء عليه تكون الرخص. وبناء عليه يقسم بين الرخصة الواجبة في الفقه والرخصة المندوبة   ولذلك مثلا يعني الإنسان يعني لا يستطيع القيام في الصلاة لا يستطيع اذا انهضته سقط يصلي جالسا

53
00:18:49.900 --> 00:19:13.100
ضرورة يعني لانه لا يمكن ان يفعلها الا هكذا. والا فانه لا يصلي اصلا. فلا بد اذا من ان يصلي. وان يصلي واقفا مستحيل بالنسبة لي بمرض يعجزه اعجازا تاما عن الكلاب لكن اذا استطاع ان يقوم لكن هو يصلي قائما لكن مع الالم هو يصلي ويشعر

54
00:19:13.100 --> 00:19:44.850
فهذا يعني يعني هذه هي الرخصة الحاجية. وليست الضرورية هذه رخصة حاجية. رخصة له ان  فيندب الى الجلوس يندب الى الجلوس حتى يستشعر الاركان الاساسية التي على رأسها الخشوع فيعني هذا من باب البيان فقط لمراتب الضرورة والحاجة والفرق بينهما يعني هما متشابها الضرورة الحاجة

55
00:19:44.850 --> 00:20:20.450
المتشابهتان لكنهما مختلفتان اما التحسيني فهو راجع في غالب امره الى الجمالية بالاصطلاح المعاصر او الى الذوق يسمى بمكارم الاخلاق ويسمى ايضا المروءة يعني اصطلاح الفقهاء والمحدثين خصال وهي ايضا مما طلبه الشارع يعني لا يحسن بالمرء ان يتخلى عن خصال المروءة حتى ان بعضهم يعني حديث

56
00:20:20.450 --> 00:20:38.950
جعلوها من يعني فقد او السعي الى فقد بعض الاشياء التي من خلال المروءة جعلهم مجرحات كالأكل في الطريق مثلا عند المحدثين عندنا الأكلة في الطريق يعني عدم الأكل في الطريق يعني يعني لا يجد الإنسان شيئا ولا ينقص

57
00:20:38.950 --> 00:20:54.450
من حيث الشعر ليس بحاجة ان تأكل الطعام ليس بحرام ولا بمكروه ولا نص على ذلك لا في الكتاب ولا في السنة يمنعه لكن يعني  فيه يعني شيء من مخالفة الذوق العام

58
00:20:54.750 --> 00:21:14.750
فلذلك يعني العرف والعادات والجاريات عند الانسان انه يأكل في بيته وفي محل الاكل استثناء المسافر لان المسافر له احوال وتعلمون قصة ابي بسطام حجبة بن الحجاج من اهم علماء الجرح والتعذيب في العراق حينما امر

59
00:21:14.750 --> 00:21:34.750
محو حديث شخص ممن روى حديثهم من قبل فلما سئل عن ذلك قال رأيته يركض على بردون يعني راكب على واحد الجحش وكيرضع به غادي يجري فما العيب في ذلك من حيث المبدأ؟ لا علم به ولكنه من شأن الاطفال. هذا معروف من شأن الاطفال فان يكون عالم بهيئته و

60
00:21:34.750 --> 00:21:54.750
يركض كالطفل ترى شخصا الآن يقود دراجة نارية على طريقة المراهقين وهو ذبال يعني ينسب الى العقلي والى السفهي لكنه ليس بحرب. لا تستطيع ان تحرم مثل هذه الاشياء. فهذه يعني مروءات وهي التي ترجع اليها

61
00:21:54.750 --> 00:22:19.850
يا مكارم الاخلاق. وكذلك الالبسة ايضا الالبسة ان يلبس الانسان شخص كما اذكر مرارا وتكرارا ها هنا مثلا لباسا خليجيا يضع الغترة والعقال على رأسه يعني ولكن لو دخل علينا شخصنا الآن بهذه العيلة ان الكل ينظر اليه لما لغرابته في البيئة ولك ابو بكر بن العربي

62
00:22:19.850 --> 00:22:39.850
اخي فقيه المالكية الذي تعلمون منذ القديم اعتبر ذلك من خوارم المروءة ان يخالف الانسان زي بلده واهله لن تزية لا سيما يعني بشروط شروط اللباس فيه الشرع كون ما شئت والبس ما شئت في غير شرف ولا بخيلاف ولكن على ان لا يعني يخالف البيئة العامة

63
00:22:39.850 --> 00:22:59.850
تعلمون مثلا في فيلم مشرقي هم يلبسون المعطر الفيستة يلبسون المعطاف فوق القميص يعني نحن هذا من يعني عندنا في عرفنا المغربي اشياء غير مقبولة المقبوحة تدل على نوع من يعني الاستهتار بالذات نوع من المثلة ايضا في اللباس

64
00:22:59.850 --> 00:23:26.700
لكنهم عندهم يعني هيئة مقبولة بل يعني كما يعبرون اليوم ارستقراطية فإذا يعني اشياء يعني تتعلق بالأذواق وتتعلق بالجمالات او الجمال كما في حديث رسول الله الصحيح الذي تعلمون حينما سئل او سأله الرجل الرجل يكون يحب ان يكون نعله حسنة وثوبه حسنا فقال ان الله جميل ويحب الجمال ويحب معالي الاخلاق

65
00:23:26.700 --> 00:23:46.700
لأن سياق ورود الحديث جاء في يعني تعريف الكبر حينما قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فخشي رجل ان يكون متكبرا لأنه كان يحب ان يتأنق في لذاته وان يتنظف وان ينسق بين نعله وبين ثوبه وبين هيئته

66
00:23:46.700 --> 00:24:06.700
النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس يعني يعني مداح هذا وقال ان ان الله جميل يحب الجمال لكن يعني يعني يريد ان يبين له ان الذي يعني كرهه وآآ حرمه في الكبر انما هو هذا المعنى الآخر الذي هو الكبر حقيقة اما اللباس فليس به كبر الا ان يقصد الانسان لذلك قصدا فقال ويحب اتم الحديث

67
00:24:06.700 --> 00:24:26.700
هكذا في وهو مخرج في صحيح الجامع الصغير ان الله جميل يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق ويكره فلسفة اي الكبر سلسة في الاخلاق يعني ان يحب الانسان ان يتألق في لباسه ليس من قبيل الكبر ولكن من قبيله ان يكون حسنا في مظهره وان يقبل الناس

68
00:24:26.700 --> 00:24:47.150
في الحديث والخطاب فهذا ايضا جعله في السياق كما يدل عليه في السياق ونفسه اللغوي من مكارم الاخلاق ومن معاني الاخلاق وكان عليه الصلاة والسلام يكره ان يبقى الانسان اشعة اغبر كما يكره هذا. يعني ان يقصد الى ذلك اما ان شغله عمل او سفر فذلك معروف

69
00:24:47.150 --> 00:25:07.150
يعني كما في حديث رب اشعت اخبارنا واقسم على الله برا ولكن يقابله الحديث الاخر يعني الرجل يثير السفر اشعث اغبارا مطعمه حرام ومشربه حرام ومأكله حرام. يرفع يديه يقول يا رب يا رب انه يستجاب له. فيعني القصيدة الإنسان يعني الى اهانة نفسه و

70
00:25:07.150 --> 00:25:32.300
واهانة ثوبه واهانة هيئاته العامة على انه نوع من التقشف ونوع من التزهد فذلك باطل واضح جدا لما لان من مقاصد الشريعة الجمال وهو فاذا هذه المراتب جميعا الضروريات والحاجيات والتحسينات يقصد الشارع اليها قصبا انما بتفاوت

71
00:25:32.550 --> 00:25:53.300
فما لابد من ما لابد منه ليس من المعنى الفقهي يعني لابد منه في الحياة فهو الضروري  وما نحتاج اليه بهاد المعنى الاصطلاحي الذي شاركت فهو الحاجب وما يكمل الحياة ويزينها

72
00:25:53.300 --> 00:26:20.350
الزومة ها هو التحسين ننطلق اذا الى دراسة هذه المناطق من خلال المرتبة الاولى التي هي الضروريات كما تعلمون ناتج الدين النفس والعقل النفس  هذه الضرورية د الخبز هي عبارة عن قواعد يعني لماذا يعني نحصيها ونذكرها؟ لأن بها

73
00:26:20.350 --> 00:26:41.750
وتستعمل باعتبارها قاعدة في الاستنباط وفي التوجيه العام في مسائل الدين سواء في الفتوى او في التربية او في الدعوة او في ما شئت من امور الدين وهي تحكم بعد ذلك في الاحكام التكليفية

74
00:26:42.150 --> 00:27:01.850
هي تحكم في على الاحكام التكليفية الفقهية هي تحكم عليها ولا تحكم بها بل هي تحكم عليها لما؟ لانها كليات وليست جزئيات يعني حينما نقول الدين اي الدين الكلي يعني مجمل العقائد والشرائع

75
00:27:02.700 --> 00:27:21.400
وحينما نقول النفس اي النفس الكلية اي النفس الانسانية جملة وحينما اقول العقل اي العقل في البيئة الاسلامية وكذلك النسل اي النسل العام. وليس نسل فلان او فلانة. او دين فلان وفلانة

76
00:27:21.650 --> 00:27:48.100
وحينما نقول ايضا المال اي المال العام المال الكلي سأبين هذا المعنى سأشرحه وابسطه الذين يدركوا هذا الامر وهذا المفتاح فسيجد اضطرابا في بعض التعارضات اذا تعارض الدين والعقلي او تعارض الدين والنفس يحدث اشكال

77
00:27:48.350 --> 00:28:08.350
واذا حدث الاشكال نضطرب فيما نقدم نقدم الدين ام نقدمه وتعلمون مثلا نازلة الثلث عند فقهاء الاصوليين وقد استشهد بها غير واحد من الفقهاء كالامام الجوهيني والامام الغزالي في كتاب المصطفى آآ قصة الترس

78
00:28:08.350 --> 00:28:28.350
يعني التي يستشهدون بها في مجال الضروريات وفي مجال المصالح الموصلة في مجال متعدد من اصول يتصورون ويفترضون باب الفرض ان حصنا من وصون المسلمين حاصره الكفار. وتطرف الكفار باسرى من المسلمين. هادي هي نازلة لمن لا يعلمون. يعني جاء الكفار

79
00:28:28.350 --> 00:28:54.500
جيشين يهجمون على حصن من حصون المسلمين وجعلوا يعني اسرى من المسلمين امامهم يتفرسون به فالذين في الحصن اي المسلمون حصن الاسلام. مخيرون بين امرين اما بين رمي الكفار بالنبال والهجوم. ومعنى ذلك انهم سيصيبون من بين من يصيبون الاسرى. الذين هم يعني السلسلة الحزامية

80
00:28:54.500 --> 00:29:39.000
هو ما يتكرس به الحديد او من الرمال  شنو هو    طيب فإذا نعود الى من هو؟ فإذا اذا تطرسوا به اذا تطرسوا بالمسلمين قبل يعني الظن الغالب ان اول من يهلك عند هجوم المسلمين عن الكفار هم الاسرى للمسلمين

81
00:29:39.000 --> 00:29:57.850
هذا الاحتمال الاول ان يهجموا وان يقتلوا كل شيء من المسلمين وغير المسلمين. ان نترك الكفار يفتح الحسن ضاع الحصن بما فيه من المعاني واحتله الكفر فها هنا تعارض مفسدتين

82
00:29:58.350 --> 00:30:28.000
سادتي موتي انفسهم بغير حق ومفسدة احتلال الحزب فلذلك ايها الفقهاء اضطربوا في هذا الامر بعضهم قال يعني تقبل الهزيمة قالوا لا يعني لا يجوز ان تقبل الهزيمة يجب قتل الجيش الكفار بمن فيهم من المسلمين واهل المجرة بناء على اه قواعد التعاضد والترجيح

83
00:30:28.200 --> 00:30:51.050
حينما نرجع الى هذا الاصل الذي ذكرته انيسا يتجلى ان النظرة المقاصدية يتعلق اساسا بهذا المعنى الذي ذكرت وهو النظر الكلي لان الذين رجحوا وهم الجمهور الذين رجحوا يعني الهجوم على الكفار يعني بمنحهم من المسلمين

84
00:30:52.000 --> 00:31:25.700
وعدم قبول الهزيمة. انما نظروا الى ان الذي سيضيع هو الدين. فقدموا الدين على النفس. ولكن اي دين  قدموا الدين على النفس  حينما يقدم الدين على النفس  يخطر بالبال لمن خبر الشريعة فروعها واصولها فيخطر بالبال ان هنالك نصوص تقدم النفس عن الدين

85
00:31:25.700 --> 00:31:49.450
تعلمون حديث قتلوه قاتلهم الله حينما افتى بعض الصحابة صحابيا اصاب الجنابة او اصابته الجنابة فكان قد شج في رأسه في الجهاد وقالوا لهم ان بك من شيء ما بيك والو ان بك من شيء ما نرى لك الا ان تغتسل واغتسل فمات فبلغ الامر رسول الله عليه الصلاة والسلام

86
00:31:49.450 --> 00:32:09.450
من ذلك وقال قاتلوه قاتلهم الله. انما كان انما شفاء العين سؤال. وبالحديث الآخر الرجل الاخر انما كان يكفيك ان تقول في التراب بيديك هكذا وضربك فيه عليه الصلاة والسلام في الارض وامسح به موجه وكفيه. عندنا اذا

87
00:32:09.450 --> 00:32:29.450
ان الذي حصل في نازلتي في نازلة التيموم اننا قدمنا النفس على الدين قدمنا النفس على الدين فاحيانا نقدم الدين واحيانا نقدم الدين عن النفس. وقضية الجهاد عموما نقدم فيها الدين عن النفس. لاننا نقتل انفسنا في الجهاد

88
00:32:29.450 --> 00:32:46.850
من اجل ان يحيا الدين والا فما معنى الاستشهاد والشهادة في سبيل الله فلذلك الفرق بين الامرين يعني هذا تعارض هذا واضح جدا احيانا نقدم الدين واحيانا نقدم النفس ان التقدير اين يقع الخلاف؟ هو في تقدير كلي والجزئي

89
00:32:46.850 --> 00:33:06.600
اي ان الدين الذي له الصدارة هو الدين الكردي وليس الدين الجزئي بمعنى ليس دين فلان في النازلة النازلة التي مسألة جزئية وليست كلية فهو اذا نفس وليس النفس نفس

90
00:33:06.650 --> 00:33:29.500
ودين تعارضا هاد التعارض هو فقهي جزئي فقدمت ها هنا النفس على الدين قدمت لأن فوات الدين فوات الدين بالنسبة لهذا الشخص هو فوات جزئي وليس كليا اما فوات النسي فتضيع نفسه بالمرأة

91
00:33:29.550 --> 00:34:00.200
نهائيا انه لا يمكن احياؤه بعد بينما حينما يكون الدين كليا لا يقدم عليه شيء لأن الحصن في مثال الحصن هنالك انا منزور للدين يعني ليس عمرانا ماديا وحسب هو عمران بالمعنى الاسلامي كاين اي انه وطن اسلامي تقام فيه الحدود وترفع فيه الشرائع والشعائر

92
00:34:00.200 --> 00:34:24.750
ويرفع فيه الاذان والصلوات يعني في الدين الكلي فاذا احتل قد يبقى الانسان ولكن هذا الدين يعني سقوط الأندلس مثلا بقي الانسان لكنه تدصر يعني الذي بقي هناك تنصر مع المدة تنصر ان لم يتنصر هو تنصر ابناؤه واحفاده كما هو معروف في التاريخ

93
00:34:24.800 --> 00:34:46.900
الا الذين يعني دخلوا وهاجروا الى البلاد المغربية. مغرب وتونس والجزائر كما معروف قصة الموريسكيين فإذا يعني حقيقة يعني حفظ او حفظت النفس هنالك وضع الدين فلذلك الواجب حفظ الدين الكلي اذا كان النظر ان الذي سيضعه الدين الكلي ويسد الجزئي

94
00:34:47.450 --> 00:35:07.450
النظر الاصولي في هذه المسألة وهو المقاصد يعلمه لا فرق انما هو نظر كلي يعني حينما نقول الضروريات الخمس التي هي الدين والنفس النفي كل هذا انما هو بالمعنى الكلي ولذلك قلت زواج فلان او فلانة جزئي

95
00:35:07.450 --> 00:35:27.150
لا علاقة له بالوجوب اطلاقا وانما هو مباح بينما النسل من حيث الكل ضروري يعني ان يتواطأ الناس على ترك النسل وترك الزواج معروف؟ لابد وان يكون هذا الامر مستمرا في الامة ضروري الزاد

96
00:35:28.600 --> 00:35:50.300
لكن قد يتساءل المرء لما لم تلزم الشريعة ببعض الضروريات؟ الشريعة لم تلزم الناس ببعض الضروريات. مثلا الكسب ضروري لكن بهذه الطريقة او بتلك ضروري ايضا لكن لا الزام فيه ان تكون فاجرا مثلا او

97
00:35:50.300 --> 00:36:04.250
لا واجب ولا مندوب ولا اي شيء وانما هو مباح مارس التجارة متى شئت ولا تمارسها متى شئت انتقل الى حرفة اخرى اشتغل بمشيئة من انواع الكسب ما دام هذا

98
00:36:04.250 --> 00:36:31.700
وجود التجارة في البيئة الاسلامية ضروري لو اضرب التجار محلت المجاعة للبلاد فصار ايضا ضروري صار ضروريا وجود التجارة لكن ان يلتزم بها فلان او علان هذا ليس بملزم فلما يعني الشريعة لم تلزم بالضروريات لان كثيرا من الضروريات وليس كل الضروريات

99
00:36:31.750 --> 00:36:50.650
لان كثيرا من الضروريات يعني هي مغروزة ومغروسة في الفطرة الانسانية طبيعي لأنه من غير الحكمة ومن غير المعقول ومن غير البلاغة ايضا ان يلزمك احد بما انت ملتزم به

100
00:36:50.650 --> 00:37:12.450
يعني ان اقول لك مثلا تنفس واجعل هذا الامر للوجوب وان لم تجعلوا الوجوب سأتنفس رغما عني استيقظ من نومك ونم حينما تتعب هذه اشياء جدلية ضرورية الزواج هو امر جبلي

101
00:37:12.450 --> 00:37:32.450
ضروري لا حاجة الى الأمر به لا وجوبا ولا ندبا لأن فطرة الإنسان هكذا فترة الكائن الحي الطير والبهائم والنبات كل شيء. فيه حياة فهو قائم على مبدأ التزواج. خلقة وفطرة وجبلة وطبيعة

102
00:37:32.900 --> 00:37:52.900
الاسلام معنى ان يأتي الشارع فيأمر بمثل هذه الاشياء على سبيل الوجه. ولذلك الاوامر التي جاءت في هذا السياق انما هي كما هو معلوم في الاصولية انما هي يعني اوامر من باب من باب المن كقوله عز وجل كلوا واشربوا اي انه يمن علينا بان

103
00:37:52.900 --> 00:38:12.900
علينا بالأكل والشرب ولا يلزمنا ولكن نحن سنلتزم بالأكل والشرب طبيعة وفطرة وهكذا القول في التجارة وفي كل الأمور الضرورية طبيعي ان فئة من الناس ستميل فطرتها الى التجارة حتى ولو اخذتهم من هنا الى هنا سيعود الى التجارة لانه هكذا هكذا يعني

104
00:38:12.900 --> 00:38:37.600
الفطرة هكذا سجية فالله جل وعلا حينما خلق الانسان فطره على اشياء من الضروريات فطرة اما على المستوى البدني يعني كما نعبر اليوم البيولوجي بدني او على المستوى النفسي  النفس هنا يعني الانسان هكذا يعني التجارة والاخر يحب يعني حديث تحجير على على السفيه يعني عندما جاء ابناء بعض الصحابة فقالوا يا

105
00:38:37.600 --> 00:38:57.600
باسم الله اا حجير على فنان يقصدون اباهم وكانت اصابته في الجاهلية لا امة على رأسه يعني مصيبة الضربة بحديدة فكان يتلعثم في النطق ولا يكاد يعني يضبط الحساب فكان كلما تاجر باع او اشترى خسر في السوق فاراد ان يحجر عليه فقال

106
00:38:57.600 --> 00:39:07.600
يا رسول الله اني لا استطيع الا ان ابيع صافي ربي تعالى خلقو تاجر وهو تاجر رغم انه مرض لا يستطيع ترك تجارته وتعلمون الحديث قال له فاذا بعت او

107
00:39:07.600 --> 00:39:27.600
اشتريت فقل لا خلاف اي يقول لصاحبه الذي باع منه واشترى يعني لا لا تخدعني ولا تحلمني الخلافة الخديعة ولا اه طبعا الأمر كان في جيل الصحابة الآن تقولو لا خلاف عاد ديك الساعة حقيقة نشوف الأسلوب التربوي الذي مارسه النبي عليه الصلاة والسلام

108
00:39:27.600 --> 00:39:47.600
لتربية اصحابه. فاذا بعت او اشتريت فقل لا خلاف له. وعلى هذا الحديث اعتمد الاحناف في القول بعدم جواز الحجر. لانه قال يعني هو لما امتنع رجل من قبول الحجر ان لم يحجر عليه النبي عليه الصلاة والسلام لأن جمهور الفقهاء الشاهد عندنا اذن ان يعني هنالك منسجية

109
00:39:47.600 --> 00:40:08.500
الضروريات الى هاد الضروري او ذاك خلقة وطبيعة فالان نخلص الى شيء وهو كيف ان هذه الضروريات يمكن ان توظف باعتبارها قاعدة لضبط التكليف وهذه فائدة مقاصد الشريعة الآن الثمرة كيف يمكن توظيفها لضبط يعني التكييف

110
00:40:09.150 --> 00:40:27.300
هذا الأمر هو الذي ينص عليه ابو اسحاق الشاطبي لكن ليس في كتاب المقاصد في كتاب الأحكام يعني هذا الكلام الذي سأقوله يعني هو عنده في كتاب الأحكام حينما  والمباحرة فقهي معروف. المباح هو مستوى طرفة

111
00:40:27.400 --> 00:40:56.350
الترك والفعل فيه سواء هذا لابد من تقريره من حيث المبدأ حينما نقول الترك والفعل فيه سواء يعني سواء يعني اذا فعلته فانت غير مأجور وايضا غير مأزور واذا فأنت غير مأجور وغير مأجور قد يخطر بالبال ان بعض الأحاديث وبعض الآيات ايضا تشير الى ان بعض

112
00:40:56.350 --> 00:41:16.350
يؤجر على الانسان لا ما معنى لا يعني انه في تلك الحالة ارتقى الفعل من درجة الاباحة الى درجة الندم ما بقاش مباح حزب فيحوله اما من العادة الى العبادة والعبادة لا تدخلها الإباحة لا يوجد

113
00:41:16.350 --> 00:41:44.350
شيء اسمه المباح في العبادة. العبادة اما مندوب واما واجب والا فلا معنى للعبادة اذن فإذا  يكون الفعل مباحا فمعناه انه لا علاقة له بالعبادة تفعله طبيعة وجلة  ان تشرب الماء

114
00:41:44.500 --> 00:42:02.950
لارواء العطش يعني بشعور حيواني ولما اقول بشعور حيواني بالمعنى الايجابي للكلمة لان حنا عاود في العامية نستعملو الحيوان بمعنى هو غير صحيح انا ذكرتو شي مرة يعني الوصف السيء هو

115
00:42:02.950 --> 00:42:29.450
نسبة الى اما الحيوان بالعكس صفة ايجابية جدا والا ما وصف الله بها الجنة وان الدار الاخرة لهي الحيوان صيغة مبالغة كفعلان وفيضان الى اخره فإذا يعني تشربوا يعني برغبة حيوانية اي بشعورك بالحاجة الى الحياة هذا معنى الرغبة الحيوانية بشعورك

116
00:42:29.450 --> 00:42:50.500
الى الحياة فلا اجر لك ولا وزر عليك لكن قد تشرب الماء بقصد اخر وهو كما يعبرون من باب من باب الاذن اي انك تستحضر انه اذن لك في شربه اي اباحه الله

117
00:42:50.500 --> 00:43:07.700
وكان يمكن ان يحرمه عليك جل وعلا فعل لما يريد سبحانه كان يمكن ان يجيزها ان يجيزه لك بحدود معينة. الشرب مثلا لا يكون الا من الساعة الفلانية من الساعة الفلانية. يعني يعني

118
00:43:07.700 --> 00:43:29.400
ان كان ان يفعل الله جل وعلا ما يشاء فالامكان واسع لا حد لارادته ولكن تفضل برحمته فاباح للناس شرب الماء صباحا  فحينما تستحضر انك تشرب الماء من باب انه مأذون فيه. فانت انئذ انتقلت الى درجة الندم ما بقيتش في الإباحة

119
00:43:29.400 --> 00:44:05.550
لان الاباحة معنى حيواني الإباحة معنى حيوان فلذلك حديث وفي بضع احدكم صدقة هذه الصدقة تتأرجح ما بين رتبة الندم ورتبة الوجوب من حيث الادب من حيث الادب يعني حينما تستحضر ايضا معنى الاذن ان الله جل وعلا اباح لك هذا الامر اباحة اذنا منه وكان يمكن ان يمنع

120
00:44:05.550 --> 00:44:26.550
كان منعم كليا او منعا جزئيا فانت انئذ تعبد الله بهذا المعنى اي انتقل الفعل من الاباحة الى النبذ  ولذلك يعني كان كل فعل اخذ بهذا القصد متعبدا به. والمباح لا يعبد الله به

121
00:44:27.150 --> 00:44:44.850
غير دخل هاد المعنى فأنت تعبد الله فانت على رتبة او على رتبة الوجوب وكذلك المتكسب من اجل اطفاله وعياله وكذا حينما يعني يستحضر انه يحمل الكلة وانه يدخل في باب هذا المعنى من الكلفة

122
00:44:44.850 --> 00:45:05.000
فهو الى الوجوب اقرب. اقرب فهو الى الوجوب اقرب منه الى غيره. الى الندم فإذا كيف ينتقل الوضع في الأحكام من هذه الرتبة الى تلك بالنظر الى الضروريات لا اقل ولا اكثر كيف

123
00:45:05.000 --> 00:45:34.350
عندنا الآن يعني سندخل في مسألة الضبط والتقرير عندنا ضابطان العادة والشمول العادة هنا بمعنى الاضطراب اي التتابع اليوم وغدا والشمول اي يشمل الناس عموم يشمل الناس جميعا   فما يخدم الضروريات ليس كما يهدمها

124
00:45:34.950 --> 00:46:04.050
هنالك افعال تخدم الضروريات وهنالك افعال تهدم الضروريات ضرورية الخمس الذي يخدم الضروريات هذه الخدمة اما انها تكون خدمة خدمة اه مباشرة او غير مباشر  ان تكون خدمة مباشرة تكون خدمة مباشرة بضابط شمولي او بضابط الاعتياد

125
00:46:05.200 --> 00:46:28.050
الشمول كالمتال الذي مثلته في امر الزواج  لون تواطأ المغاربة او المسلمون او العالم على ترك الزواج هذا شموم يعني فعل عام شامل يشمل البشرية او قسطا كبيرا للبشرية سموم وهذا ضابط اذا تواطؤوا على ترك الزواج انهدم

126
00:46:28.050 --> 00:46:52.850
بشكل مباشر فصار الزواج بهذا المال الان يعني سيؤثر الحكم الاصولي على الحكم الفقهي صار الزواج بالجزء واجبا بالكل مباح في الجندي اي فلان او فلانة لم يتزوج او لم تتزوج لن ينقص من البشرية شيء

127
00:46:53.350 --> 00:47:08.650
اطلق ما نقص من امتي ان فلان او فلانة ولذلك كثير من علماء لم يتزوج وهذا الذي يستشكله البعض خالف فلان سنة او خلف كذا لا ليس هذا هو الإشكال

128
00:47:09.150 --> 00:47:24.550
انسان يعني ما اراد ان يتزوج لكن ليس بالمعنى التعبدي اللي خطير هو ان لا يتزوج بقصد التعبد الانسان يكون فطن للنصوص ها هنا مبتدعون ولا كرامة. ان هذا هو الرهبانية

129
00:47:24.650 --> 00:47:44.650
اما انه يعني لم يتزوج تفضيلا لشيء اخر عنده كطلب العلم معندوش الوقت باش يربي الاطفال ويقابل اسرة معندوش انخرط في العلم وتزوج بالكتاب والقلم جزاه الله خيرا بالعكس وكثير من العلماء صنع هذا ابن

130
00:47:44.650 --> 00:48:04.650
رحمه الله وغيره كثير كثيرا واحد من المعاصرين صنف كتاب العلماء العجال لكن الخطير ان ينوي التعبد بترك الزواج هذا مبتدئ نعم واضح جدا وحديث ثلاثة رهط معروف نص في المسألة كما يعبر الأصول فقال احدهم اما

131
00:48:04.650 --> 00:48:29.750
فلا اتزوج النساء ورد عليه النبي صلى الله عليه وسلم واتزوج النساء حديث طويل معروف ومنهم ترك سنتي فليس او كما قال عليه الصلاة والسلام   فإذا يعني نقصان فعل جزئي من الزواج بين العباد في البلاد لن ينقص شيئا من الكل

132
00:48:29.750 --> 00:48:50.500
لن ينقص من ولن يحرمه لا كليا ولا جزئيا لن يؤثر كأنك نقصت نقطة من بحره البحر بحر لكن ان يتواطأ الجميع على الترك نعم يؤدي الى فساد كبير وهو انهدام الضروريات واذا انهدمت الضروريات احدها فقط انهدم

133
00:48:50.500 --> 00:49:22.550
الحياة كلها. فصار هذا الفعل مباحا للجزء واجبا بالكل  ولذلك الفتوى العامة بترك الزواج لا تجوز هذا الفرق فقبل الفتوى العامة والفتوى الخاصة في الامن يأتيك شخص رجل او امرأة يستفتيك في ان يترك الزواج لمصلحة ما ولو كانت مصلحة مادية دنيوية يهجون لكن ان تكون

134
00:49:22.550 --> 00:49:40.700
ان لم يؤدي الى خر من الضروريات سيؤدي الى خرم الحاجيات يعني حتى اذا لم يكن الترك شاملا بالمعنى الحقيقي سيؤدي الى ضمور النسل وتولي البيئة كما هو في بعض البلاد حصل هذا

135
00:49:40.700 --> 00:50:03.150
بجد بيئة هرمة بيئة غالب سكانها شيوخ الشباب كما في الغرب وفي بعض البلاد المشرقية ايضا عندهم هذه الأزمة فلذلك يعني الوضع الطبيعي ان يترك الامر كما جعله الله كما سنه الله. السن هنا بالمعنى القرآني

136
00:50:03.200 --> 00:50:22.000
سنة الله كما سنه الله ايه؟ قوانين الله عز وجل في الطبيعة والفطرة  فلذلك النظر المقاصد فعلا الكلي يعطيك الموازين لتعريف ما يمكن ان تصدر به الفتوى بهذا النهج وما لا تصدر على اساس المرجعيات

137
00:50:22.000 --> 00:50:47.750
المقاصدية فيما يخدم الضرورية او يهدمه والضابط قلنا ها هنا في هذا المثل عندنا ضابط الشمول او عدم الشمول. اما ان الفعل شامل كلي واما انه جزئي فان كان شاملا كليا انا اذا نظر الى اثره على الضرب. خدمة او هدما او خرما

138
00:50:47.750 --> 00:51:14.350
وكذلك سائر الافعال المباحة لهذا الملأ تجارة مثلا انواع الشتاء انواع الكسب المباح شتى انواع الكسب المباح كلها مباحات لكنها مباحات جزئية وهي ضروريات كلية فهو مباح بالجزء واجب بالكل. واجب ان يكون في البيئة الاسلامية تجار

139
00:51:14.550 --> 00:51:34.800
ولكن فلان يمارس التجارة او لا يمارسها مباح لان وجود التجارة في البيئة الاسلامية يعني هو الاساس في قيم الاقتصاد. مسائل انواع المعاوضات هي من حيث الجزء مباح لكن من حيث الكل واجب لكن الوجوب هنا الهجرة

140
00:51:34.950 --> 00:51:58.300
وانما هو بالمعنى المقاصد الوجوب الكلي قد يؤدي تركه المباح. لا اله من الضروريات او الضروريات. ولكن الى التضييق عليها بعض المباحات يخدم الضروريات خدمة مباشرة وبعضها يخدم الضروريات خدمة غير مباشرة وهو الذي اذا فقد

141
00:51:58.300 --> 00:52:34.200
يعني ما يسمى بالحاجب مثلا يعني ذكرنا ان انواع الطعام والشراب بصفة عامة يعني الطعام والشراب من حيث المبدأ كل واحد الأكل والشرب وترك الانسان الاكل والشرب جملة سيموت فصار الاكل خادما للضروريات خدمة مباشرة هاد المثل الذي اذكره الان هادي خدمة مباشرة

142
00:52:34.850 --> 00:52:55.950
وصار مباحا بالجزئي واجبا بالكل لان الانسان ان لم يأكل ولم يشرب مات  ما الضابط؟ الاعتياد هذا ماشي الشمول فقط لا اقل يعني اضيق من الشمل هو الاعتياد يعني في الشخص الواحد في النفس الواحدة لا يجوز ان يكون من عادته

143
00:52:55.950 --> 00:53:18.850
او ان يتعود قطع الطعام والشراب مدة طويلة تؤدي به الى الهلكان هذا فساد مؤدي الى هدم النفس فلا يجوز فعل ذلك فهو مباح بالجزء. واجب بالكل بضابط اعتيادي. لانه بالعادة يملك

144
00:53:18.850 --> 00:53:44.050
وليس فقط الناس الكلية اما ان تواطأ عليه الناس جميعا فالفساد اعظم املا فترك الطعام والشراب يوما او يومين او ثلاثة ايام يعني يعني اه مباح لكن يعني بشرط ان لا يكون من قبيل التعبد

145
00:53:44.200 --> 00:54:04.200
غير متقولش اودي راني كنجوع نفسي يعني ارهاقا للبدني نظرا لأن البدن اذا شبع وقع وكذا الى اخره من الأشياء التي عند بعض الناس بعض الخرافات هذا خطير جدا لا النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متى جاع وكان يأكل الخبز والشعير ويأكل الشريد ويحب لحم

146
00:54:04.200 --> 00:54:21.950
ويستعلم له الماء لأنه معلوم بالأحاديث الصحيحة فإذا لم يجد لا تشتعل النار في موقفه الشهر والشهرين ويعيشون بيت رسول الله يعيشون على الاسودين الماء والدخل كما هو في كتب السحر. فهذا حسب الجدال

147
00:54:22.450 --> 00:54:40.550
لكن ان يقصد الانسان الى التضييق على نفسه والى منع نفسه من الطعام والشراب مدة تؤدي الى فساد لا يجوز شرع شنو بغيت تقول  ايوا صافي ماشي كنتسنى هادشي. صحيح؟ لا يجوز شرعا اطلاقا الإضراب عن الطعام

148
00:54:40.600 --> 00:55:13.150
هذا جاهل بالشريعة العقل لا يجوز الاضراب عن الطعام اطلاقا  فعلا مع الاسف الشديد معروف النصوص صحاب النصوص ماشي هوما الفقهاء كاين الفقه جاي والنصوص شيء اخر النصوص هي نصوص من كتاب الله وسنة رسول الله تحتاج الى من يفقهها والفقه صناعة اخرى غير من استظهار

149
00:55:13.150 --> 00:55:33.150
والحفظ للنصوص وتعلمون الحديث صحيح. فرب حامل فقه ليس بفقيه ليس بفقيه. ما معنى حامل الفقه؟ هادي الا خديتها من الناحية الحرفية لا يقبلها العقل كيف يكون الانسان حاملا فقهي وليس بباطن؟ اي انه يحمل نصوص الفقه ادلة الفقه هذا ما يسمى بالدلالة الاقتضائية

150
00:55:33.150 --> 00:55:53.150
الدلالة الاقتضائية يعني انه يحمل ادلة الفقه ولكنه لا يفقه ما يحمل فرب حامل فقه اي رب ادلة الفقه التي الذي هو الكتاب والسنة يحمل ذلك لكنه لا يفقه من ذلك شيئا لان الفقه صناعة تحتاج الى التفرغ

151
00:55:53.150 --> 00:56:15.650
تحتاج الى التفرغ بنص القرآن فلولا نصارى من كل فرقة طائفة لي لا للتعليم فهل الإستنفار هو تفرغ ليصبح الانسان فقيرا كما يشاء ان يصبح نجارا او حدادا او طبيبا او مهندسا والى ان يطلب الصناعة

152
00:56:16.750 --> 00:56:36.750
فلذلك فعلا هادي مصائب فعلا تحدث الآن بسبب يعني دراسة الفقه من اولى الأولويات لهذا العصر دراسة تحسيس ان مرحلة توثيق النصوص قد مرت والحمد لله مرحلة جيدة يعني القرن الهجري الماضي كان مرحلة التوثيق في الكتاب الحمد لله موفق بدءا القرآن ما كان

153
00:56:36.750 --> 00:56:56.750
لكن السنة احتاجت الى توثيق عبر ازمنة مديدة منذ العهد القرنوي تعلمون ظهور ونشأت يعني جرح التعديل تدوين السنة كذا وكذا الى اخره لكن السنة ان بحر لا تهن له احتاجت الى قرون من اجل توثيقها وغربلة صحيحها من ضعيفها الا العصور المتأخرة فالان

154
00:56:56.750 --> 00:57:16.750
تقريبا تقريبا تقريبا لا تكاد تجد مصنفا لم يوفق حديثه وهذه منة عظمى هنا كتجي بسهولة وتلقى يعني حكم الفقهاء العلماء الجرح والتعذيب وعلماء الحديث النقد الحديث عن الحديث الواحد مترددا يعني اشياخ معروفون في المشرقين ممن قضى نحبه وممن ينتظر

155
00:57:16.750 --> 00:57:36.750
يعني السنة فعلا لذلك انا اعتذر الآن يعني من الأولويات الآن الإشتغال بالفقه والأصول. الناس يشتغلوا بالحديث الآن كيظهر لي ماشي ماخصوش يشتغلوا بالحديث لا غي ميكونش التوجه العام ميكون عندنا متلا في المغرب ربعة خمسة د المحدثين مزيان خصهم يكونوا ولكن ماشي كلشي كيدير الحديد وتحط لهم النازلة اودي يشوفو فيها كما هو في بعض

156
00:57:36.750 --> 00:57:56.750
في البلاد الذين يحرمون ما لا يحرم ويوجبون ما لا يجب بسبب ندرة صناعة الفقه عندهم واقبال الناس على الحديث هادي را مشكلة حقيقة منهجية هاديك الآن اشتغلوا بفقه النصوص هي الدرجة اللولة

157
00:57:56.750 --> 00:58:43.150
سنعود الى ما نحن فيه فعلا يعني الان يتبين بانه لا ينبغي للانسان ان يهلك نفسه لا يجوز مندخلوش الفتاوى الله يرضي عليك دابا تفضلي       طيب يعني هو الامر يتعلق اساسا بالعلم يعني الصناعة العلمية المشكلة هو حينما يعني حينما ينتشر العلم كثير من

158
00:58:43.150 --> 00:59:03.150
الخلاف الوهمي كاين الخلاف الحقيقي معقول ويحصل بحضور النصوص وبحضور قواعد فهم النصوص لاختلاف مدارك الافعال ولأيضا وجود يعني التشابه في الإستدلال هذا شيء لابد ان يبقى وهذا الذي فيه الرحمة فعلا هذا النوع من الخلاف فيه الرحمة لكن هنالك خلاف وهمي

159
00:59:03.150 --> 00:59:23.150
سببه اما غياب بعض النصوص عن بعض العلماء هذا راه ايضا مشكل لأن بعض الناس الذين اشتغلوا بالفقه لكن بالمعنى التقليدي للكلمة اي المشتغل فقد قال فلان وفلان وفلان من الشراح لا اقل ولا اكثر ولا يستطيع ان يرجع الى اصول الاستدلال من كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا

160
00:59:23.150 --> 00:59:44.350
لابد من احياء الفقه بادلة هذا الفقه. اما الفقه المعزول عن الادلة فليس بفقه. ولكنه نقل للفقه لا اقل ولا  الفقه صناعة وملكة يؤخذ الفقه بالمعنى المصدري ليس بالمعنى الاسم ولكن ايضا من الخلاف الوهمي زيادة على غياب النصوص على

161
00:59:44.350 --> 01:00:04.350
بعض الفقهاء ايضا من خلاف الوهمي هو الجهل بقواعد الاستنباط مع الاسف الشديد يعني كيكون خلاف وهمي بسبب ان الاخر يعني لاحظ النظر اطلاقا فيعني حضور العلم لماذا الان يعني الناس يعني تجد يعني الشخص لا علم له ويفتي لان العلماء يعني منعدمين

162
01:00:04.350 --> 01:00:24.350
بكل صراحة العلماء يعني يملؤون يعني كما نعبر بالعامية يملؤون يعني كراسيهم ومواضعهم لا ما استطاعت جهلة ان يتكلموا ولكن غاب العالم فحضر الجاهل غياب العلم والعلماء يعطي الفرصة لمن لا علم له في ان يتكلم وان يتصدر وان يفتي ويؤم ويقود المصائب

163
01:00:24.350 --> 01:00:44.350
نسأل الله السلامة والعافية. فنرجع الى ما نحن فيه اذا. اذا قلنا الضروري حينما يعني يخرم تبدل بفعل على سبيل الشمول او على سبيل الاعتياد يصبح اصله الذي هو الاباحة مباحا بالجزء ضروريا او واجبا

164
01:00:44.350 --> 01:01:06.550
لكن قلت كما ان الضروريات يخدم فكذلك يهدم فالطعام والشراب والزواج والتجارة كل هذه تخدم الضروريات وتهدموا الضروريات اذا غابت. اي الفعل هنا هو الذي يخدمني في الترك. هذا الذي اقصد فعل هذه الاشياء يخدم الضروريات. وتركها يهدم

165
01:01:06.550 --> 01:01:23.800
الضروريات ولذلك كانت مباحات بالجزء واجبة بالكل قبل ان ننتقل الى جهة الخرم يعني احسن انا بدأت في الخرم في جملة نرجع الان الخدمة لكن في مثال للطعام والشراب نفسه

166
01:01:23.850 --> 01:01:41.050
الانسان وسع الله عليه في الرزق لكنه لا يحب الا ان يلبس لباسا واحدا لا ثاني له قال الواجب هو ستر  لا يحب الا ان يأكل طعاما واحدا لا ثاني له

167
01:01:41.400 --> 01:02:06.200
يعيش على البصر والبيض او العدس او ما شئت دائما يعني هاد فمن حيث جزء مباح من حيث الجزء مباح لكن ان يصبح عادة له سيؤدي الى مفاسد في خرم الضروري كيف؟ يخرمه

168
01:02:06.200 --> 01:02:26.200
صورة غير مباشرة. اولا سيناقض عددا من النصوص العامة الكلية. كنصوص اظهار النعمة على العبد ان الله يحب ان يرى اثر نعمتي على عبدي. وتواتر الكلي المعنوي وليس الجزئي هنا. تواتر الكلي المعنوي في ان الله جل وعلا ورسوله

169
01:02:26.200 --> 01:02:45.400
عليه الصلاة والسلام كان يحب يحب من الانسان ان ان يوسع عليه على نفسه بما وسع الله عليه ومن ذلك الحديث الذي ذكرت انفا ان الله جميل يحب الجمال قالها للذي يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة وايضا حديث الرجل

170
01:02:45.400 --> 01:03:05.400
للهيئة الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد بهيئة فقال اليس له ثوب اخر او غير هذا قطع الله رأسه كان الرجل لما سمع ذلك قال في سبيل الله يا رسول الله قال في سبيل الله فقتل الغداة في الجهاد. فالمقصود عياء النبي صلى الله عليه وسلم ما احب ان ان يتبزل الانسان

171
01:03:05.400 --> 01:03:25.400
تبزلا وقد وسع الله عليه. ويضيق على اطفاله وعلى عياله واهله وهو غني. لا نتحدث عن يعني المحتاج لي فقير راه سميتو فقير نتحدث عمن وسع الله عليه في الرزق ويضيقه على نفسه تجده بلباس وسخ مزيق

172
01:03:25.400 --> 01:03:48.650
نقل شتاوة يعني يعني يعيش الضيقة والحرج والله جل وعلا ما جعل عليه في الدين ولا في الدنيا من حرج فهذا يخالف المقاصد العامة للشريعة لكن ان يأكل في ذلك اليوم الحدث او ان لا يأكل اللحم ما شاء من الأيام في غير تعبد بالترك ولكن يعني انا فتاة يعني

173
01:03:48.650 --> 01:04:08.650
صافي عا الفلاح ما بغاش ياكلو يريح بدنه منه له ذلك. لكن ان يصير له عادة الى الابد هذا راه مشكل بالنباتيين الذين لا يأكلون اللحمة تعبدا وتحريما وظنا منهم بجليم انهم يعتدون على

174
01:04:08.650 --> 01:04:40.700
فيعني هذا الامر طبعا مما لا يجوز فلذلك الانسان يعني يعني يحسن به يحسن به ان يوسع على نفسه في طعامه وشرابه وملبسه ومسكنه ومركبه في غير ولا مخلة. فهو مباح للجزئي. لكنه ليس واجبا بالكل. لأنه الى بغا يعيش على البصل وماطيشة حياتو كاملة مايموتش

175
01:04:40.700 --> 01:05:12.050
شديدا بل فهو مباح بالجزء مندوب بالكندي يعني درجة اقل من نوع واجب النواب الجزئي مندوب اليه بالكلية يعني يندب الانسان كليا الى ان يأكل الفاكهة من حين لاخر وقد اكل النبي عليه الصلاة والسلام الرطب واحبه واكل البطيخ ايضا

176
01:05:12.300 --> 01:05:36.100
هو ان يأكل اللحم وان يعني شرابه يعني يلبسها وان يركب المركبة الحسنة ما استطاع الى ذلك الكسل دون تكلف ودون طرف اشراف من صحيح البخاري كل ما شئت والبس ما شئت في غير شرف ولا مصيبة فهذا يندم اليه الانسان ندبا لكنه ندب

177
01:05:36.100 --> 01:05:56.050
كلي كلي يعني انه لا ينبغي ان يتعود الانسان على ترك تلك الاشياء لان تعوده عليها سيصبح دينا والله لا يعبد بترك مباح بل يصبح ترك المباح على سبيل التعبد بدعة

178
01:05:56.100 --> 01:06:21.550
اللهم انا يعني يعني ما نص عليه الدليل بالترك فأنا لا يسمى مباحا لا ترك الحرام الذي يترك لباس الحرير والشباب هذا  فاذا قد يكون الفعل من حيث الجزئية مباحا ولكن ينصرف احد انصرفين اما ان يصبح واجبا بالكل هو مباح بجميع الاحوال جزئيا مباح

179
01:06:21.550 --> 01:06:39.600
الذات او الشيء نفسه مباح. يصبح واجبا بالكل ويصبح مندوبا بالكل. على اعتبار نوع الخدمة. ونوع الهدم. ان كانت خدمة الضروريات مباشرة كيف مباشرة كيف نعرفها؟ انه اذا هذا من هذا من الضروري مطلقا

180
01:06:40.600 --> 01:07:03.050
بسبب الشمول التركي الشامل او بسبب الترك الاعتيادي. فهذا واجب ضرورة. اي واجب كلي. وان كانت خدمته مباشرة بمعنى انه اذا ترك لا يؤدي الى الضروريات ولكن يضيق عليها يضيق عليها يبقى الانسان في حياة حرجة بثوب واحد النهار والليل

181
01:07:03.050 --> 01:07:33.050
الصفة والشتاء هذا الحرج نفسه والا فلا. فلذلك يعني مباح بالجزء يعني يستتر الانسان بثوب واحد. فقط لكن مندوب للكل في ان يعدد ثيابه وان يلبس احاسنها وجميلها ويأخذ زينته ما استطعنا ذلك سبيلا واخذ الزينة هنا يعني من باب الندب الكلي الندب الكلي خذوا

182
01:07:33.050 --> 01:07:55.400
زينتكم عند كل مسجدين وان الله جميل يحب الجميع المتشتتين وفير في هذا البلد وما شابه ذلك كثير فإذا هنا مرتبتان ثم ننتقل بعد ذلك الى الجهة الاخرى وهي يعني الاشياء التي اذا فعلت هدمت الضروريات وليس

183
01:07:55.400 --> 01:08:22.850
من المباحات دائما لا نتحدث عن غير المباح الجزئي مباحث فبعض المباحات فعلا هي مباحات لكنها اذا فعلت اما انها تؤدي مع الاعتياد دائما ضابط تأكيد او اما انها تؤدي الى حرام او تؤدي الى مكروه

184
01:08:23.900 --> 01:08:41.950
هذا المبدأ النظري وبعد ذلك يأتي التمثيل ما ادى الى الحرام فهو مباح بالجزء حرام بالكل هذا العكس عكس المباح بجزئي الواجب بالكل ما ادى الى الحرم فهو مباح بالجزء حرام للكل وما ادى الى المكروه

185
01:08:41.950 --> 01:09:17.500
فهو حرام عفوا مباح بالجزء مكروه بالكل كيف ذلك مثلا  ان تأكل الطعام المباح وان تشرب الشراب المباح من الماء وغيره لكن من صاحب خمارة  انت لن تجالس اهل الخمر ولن تقاربه ولكن اطلبوا الماء من صاحب الخماس

186
01:09:17.600 --> 01:09:43.950
وسقاك الخمار ماء مباح مباح ليس بحرام وليس بمكروه لان الاحكام انما الثبوت بالدليل نصا او استنباطا لكن اشربوا الماء من الحمارة اليوم وغدا وبعد غد يوميا سيحصل شيء من الفساد

187
01:09:44.700 --> 01:10:03.600
هذا الفساد سيؤدي الى هبني ضروري من الضروريات كيف يعني بملابسة الانسان احوال اهل الحرام تسقط هيبة الحرام من نفسه يعني اللي نسميوه اليوم مثلا التطبيع النفسي مع الحرام هذا يحدث الان وسائل

188
01:10:03.600 --> 01:10:26.950
عندها دور خطير جدا في التطبيع الاجتماعي مع بعض المحرمات كالعري وغير ذلك  فاذا صار للانسان عادة يعني انه في يوم ما سيشرب الخمر فان لم يشربها اقر شربها فاذا اقر شربه فذلك هو الحرام عينه. في اهله او محيطه او بيئته

189
01:10:28.550 --> 01:10:52.550
يعني يعني لا يحصل له الانكار القلبي كما في الحديث وليس دون ذلك حبة خربان من ايمان دون انكار القلب. قد لا تفعل المنكر ولكن تقره وقعت في الحرام مرتبة اساسية في حديث من رأى منكم منكرا فليغير بيده فلم يستطع بلسانه في قلبه

190
01:10:52.550 --> 01:11:14.250
وذلك اضعف الايمان التغيير بالقلب بعض الناس يفهم يعني السكوت ابدا لا يجوز عقلا ولا لغة ان يفهم بان بالقلب هنا بمعنى انك تموت تموت وتسكت يعني التغيير من التغيير التغيير في اللغة هو تحويل

191
01:11:14.300 --> 01:11:45.050
والا فلا تغيير ما معنى التغيير حركة حركة وقعت التغيير فعل او مصدر دال الا حركة فإذا تحرك القلب كما تحركت اليد وكما تحرك الميزان ويعني مادام يعني ذكرت هذا لابد من بيان ان التغيير باليد ليس كما يفهم يعني اليد لا لا لان التفسير التفسير

192
01:11:45.050 --> 01:12:09.600
هذا الشيء غير صحيح اطلاقا كيف يعني الحديث كيقولك من من ليس فقط يعني الجهات الرسمية لأنه شنو واقع؟ هو سوء فهم للتغيير باليد ما هو؟ هذا من الدلالة فقط على معنى التوكيد. ان تغيره بيدك اي بذاتك

193
01:12:10.500 --> 01:12:37.550
وطيب قد يغير الانسان الانسان المنكر برجله ممكن؟ اين تدخلونها في هذا الحديث قد يغيره بماله المنكر يغيره بماله اين تدخله في الحج فيعني الفهم الحرفي للنص سيترك انواعا كثيرة واجبة من تغيير المنكر لا تدخله وكيف تغير باللسان

194
01:12:37.550 --> 01:13:11.000
اتأخذ لسانك تمسح المنكر او تلحس فإذا هو رمز  ايضا ليست الجارحة وانما يعني انت بذاته يعني تحضر حضورا كليا بفكرك بقوتك بمالك برجليك وجاء رجل من قصر المدينة يسعى خدم رجليه هما اللولين فالتغيير باليد

195
01:13:11.000 --> 01:13:31.000
ان تنخرط انخراطا كليا في تغيير المنكر. لا يبقى منك شيء الا وهو يغير المنكر هذا التغيير باليد. فإن بقي منك فقط يعني او جزئيا تتكلم فقط ومالك في جيبك وطاقتك موفرة وقتك في بيتك كل شيء

196
01:13:31.000 --> 01:13:52.150
ولذلك كان رتبة ثانية وفيه فإن لم يستطع يعني انتقال من الدرجة العليا الى الدرجة الدنيا والآخر فإن لم يستطع فبقلبه والتغيير بالقلب ايضا تغيير تغيير لأنك آنئذ حينما لا تستطيع ان

197
01:13:52.150 --> 01:14:14.650
تنخرط انخراطا كليا في تشغيل المنكر وهو باليد ولا تستطيع حتى ان تتكلم فالشارع او النبي عليه الصلاة والسلام يحذرك من انك ستصبح انت موضوعا للمنكر وجزءا من المنكر لأن المنكر متعد للطبيعة غير لازم بحال الأفعال المتعددة اما ان تغيره واما ان يغيرك

198
01:14:15.700 --> 01:14:38.600
فاما ان تغيره بيدك اي بكليتك وبلسانك فان لم تفعل فهو سيغيرك وسيبتلعك ويجعلك جزءا منه هو اللي سميناه قبيلة التطبيع النفسي مع المنكر  يعني نعطيكم مثال للمرأة المغربية يعني في نهاية السبعينات انا متنذكر هاد المرحلة تذكر قوي جدا اول مرة في حياتي شفت المراة خرجت بالجلابة بلا قطب

199
01:14:39.100 --> 01:14:53.000
كنا اطفال ديك الساعة الدراري الصغار كلهم تعجبوا كنعقل واحد المراة اول مرة كنت في قرية وشفنا مرا جات يعني من المدينة الجلابة يعني الان دابا كيتسمى هداك اللباس محتشم مع الاسف

200
01:14:53.000 --> 01:15:09.400
يعني كيوقع واحد النوع من التطبيع مع المنكر فالاطفال كلهم ولاو تابعين هاد المرا يتفرجوا فيها شي عجب جيد اذكر نازلة اذكر ولا لا استطيع ان انساها عجيب جدا ثم

201
01:15:09.400 --> 01:15:30.750
زيادة في العري زيادة في العري حتى صار نوعا من العري مقبولا. هذا القبول معناه اننا صرنا نحن جزءا من المنكر  اقرار المنكر المنكر ما المقصود بالإقرار؟ الإقرار النفسي صافي كتولفو كيجي عادي وما كاين باس الناس هاكا دايرين لا الناس غالطين

202
01:15:30.750 --> 01:15:55.800
فينبغي ان تغيره بقلبك اي ان تمارس النقد الذاتي يوميا ازاء المنكر النهار اللي ما تمارسوش فتصبحوا ومطبعا معه اي تصبح جزءا منه على المستوى النفسي اتحدث لأنه الآن راك ما ما قادر لا بالدرجة الأولى ولا الثانية لا انت من اهلي ليدي ولا من اهل اللسان فكن من اهل القلب فإن لم

203
01:15:55.800 --> 01:16:18.800
لكم يعني قلبي فليس دون ذلك حبة خردل من ايمان. ولهذا ان لم يعني التغيير القلبي حاضر في مجال الترك  مسكين قوي يعني فعل ظاهره سلبي. يعني الإنسان ما يشوفكش اش كدير؟ ظاهره سلبي. لكن في واقع الأمر فعله. ولذلك قال

204
01:16:18.800 --> 01:16:41.100
الترك فعلا من الافعال ان بني على قصد الترك فعل من الافعال ان بني على قصده  اه يعطى لك الخمر لتشربها فتتركها. ويعطى لك الخمر لتشربها فتتركها. تكون بترك متعدد

205
01:16:41.100 --> 01:17:08.750
اذن لك اجر وبترك اخر لا متعبدا ولا اجرا بالقصد فالذي تركها تأففا يعني حاجة سيئة تكرهها نفسه وتوجهها طبيعته لا اجر له ولكن لا وزر عليه هذا فعل المباح هذا هو المباح لا اجرة ولا اجرة لا وزر لانه ما شرب الخمر لا اجراء لانه يعني لا قصد له للتعبد

206
01:17:08.750 --> 01:17:28.750
او تركها تطبقا قالو الطبيب متشربشاي الخبز فتركها تطببا لكن الذي تركها قال هي حرام يعني ماشي بالضرورة هل هي حرام يعني يشعروا بان الله جل وعلا لم يأذن له في شرب الخمر؟ تركها من باب عدم الاذن فهو

207
01:17:28.750 --> 01:17:57.550
وهو مأجور انئذ عن الترك لانه بني على قصد التعبد شهدوا عندنا من هذا كله اذا ان  حينما اتركوا الشيء بهذا القصد او تفعله بذلك القصد يصبح اذا مستوي الطرفين اقصد مستوية الطرفين

208
01:17:57.550 --> 01:18:17.550
يعني يصبح الفعل تعبد ويصبح الترك تعبدا بناءا على نوع القصد الذي انت تضمره وتبطنه نعود الى اصل المثل اذا قلنا يشرب الانسان الماء مثال من خمارة اليوم وغدا ودغدغ فهو اذا يصبح يعني اقبال المنكر نفسيا

209
01:18:17.550 --> 01:18:39.650
يعني لا يغير اللقاء. وهذا فعل حرام. فيصبح الفعل ها هنا مباحا بالجزئي محرما للكل ينبغي للانسان ان يأنس مثل هذه المواطن لممارسة المباحات. فينبغي ان يألف هذه المواطن لممارسة مباحة

210
01:18:39.650 --> 01:19:02.050
سائر المواطن يعني لكن حينا من الدليل يعني تدفعك الحاجة العادية الطبيعية فقط لا بأس بذلك لكن اهلي وفضلي اهل الفضل واهل الورع ما ينبغي لهم ان يلابسوا مثل ذلك

211
01:19:02.600 --> 01:19:21.050
صحيح لأنه يعني اقل ما يقال فيه من خوارم المواد. لا يحرم العدالة ولكن يحرم المروءة. الإنسان ما دير فين يشرب غير الخمارة اللهم الا اذا يعني كان مسافرا اضطر الى ذلك هاديك سميتها الضرورة امامي

212
01:19:21.250 --> 01:19:39.700
حاجة خرى يمكن نتحدث في درجة الباحة فالانسان المباحث يختار لها مواطنها ولذلك احد السلف كان يقول اني اترك بيني وبين الحرم سترة من الحلال ولا احرمها ولكنني هذا ما يسمى بالورع في الحديث الصحيح

213
01:19:39.700 --> 01:20:01.200
صحيح وخير دينكم الورع فالتقوى هي ترك الحد الادنى الذي لا يجوز ان يبقى مع الانسان يعني ترك المحرم واضح والوراء ترك ما بينك وبينه من من متشابهات ومن ومن المقاربات من المقاربات ذلك وراءه

214
01:20:03.350 --> 01:20:34.400
وكذلك يعني بعض الالعاب اللاعبين وما شابه ذلك في غير قمم الذي هو مباح الجزئي لكنه اذا الفه الانسان ادى في به الى ترك الى فعل محرم اما ان يصاب بالإدمان على ذلك سيترك واجبات كترك الصلوات والجمع بين الأوقات وما شابه ذلك

215
01:20:34.450 --> 01:20:58.350
وغيره يلادس الحرام في نهاية المطاف. فهذا من المباح للجزئي المحرم للكل هادي حقيقة يعني يعني بحال لعبو الكارتة المعنى ديالو هو المرض يعني بحال الضمة قديم يعني كل ما في معناه في غير دخلنا في القمة راه دخلنا في الحرام

216
01:20:58.350 --> 01:21:14.600
مكنتكلموش على الحرام مزيان لا الإباحة الجزائري لا تستطيع ان تحرم على شخص يعني يلعب الورق فواحد الجزئية لا نتحدث عن الورق الورع اتركوه لا يجوز يعني اهل الفضل واهل الخير انه سفه سفه

217
01:21:14.800 --> 01:21:34.800
ولكن يعني متى يصل درجة التحريم ان يصبح يعني فينما مشيت تلقاه اليوم غطى الى اخره صافي هذا صار مدمنا فهذا مباح بالجزء حرام في حالة هذا الشخص وفي طبيعته لما اعتاد عليه من مثل هذا يعني لا لن يصاب باتلاف الوقت فحسب ولكن بتشفيه عقله

218
01:21:34.800 --> 01:21:56.450
عدد من الواجبات كالصلوات وغيرها وهذا مشاهد العادات والقضاء بها معروفة وكثير من الألعاب حتى لو وصلت كثير من الألعاب تؤدي فعلا الى خرم الواجبات فاذا كانت بمفردها جزئية مباحثا فبكليتها تصبح محرمة مباح للجزء حرام بالكل

219
01:21:56.500 --> 01:22:21.550
لكن قد يكون هذا المباح بالجزء ليس حراما بالكل ولكن مكروها بالكل. مما مثلوا له به الغناء المباح تكلمنا على الغناء بداية هذه الحصة نتحدث عن الغناء المباح ولنخرج من الخلاف بغير الات لكن الخلاف كله غير في الالة بغير

220
01:22:21.550 --> 01:22:46.550
ولنسميه ها هنا الحدى الذي صح ان النبي صلى الله عليه وسلم سمعه في صحيح البخاري الذي يحدو به الانسان الابل والماشية في السفر وفي الرعاية والرعي وما شابه ذلك. والذي يقوله الانسان لنفسه ولمحيطه

221
01:22:47.350 --> 01:23:07.450
عمر المختار رضي الله عنه لقيه احد الصحابة في زمن خلافته خاليا وهو ينشد الشعر معروف يعني في منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حسان بن ثابت ينشد السيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن عمر المختار

222
01:23:07.450 --> 01:23:27.250
لماذا يكرهه؟ لا يكرهه بالجزئي الفقيه حقيقة حنا من فقهاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم الكبار فوجد يعني ينشد الشعر في في في مسجد رسول الله يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ارضاء كرغاء البعير

223
01:23:27.250 --> 01:23:55.900
يعني ينكر عليه ذلك حتى لا يصير عادة انشاد الشعر في المساجد ينظر نظرا كليا للفقيه اما كأنك انشدته من مال ظرف ما هو بواحد   لكن وجده احدهم ينشد الشعر لنفسه هي بوحدو غادي الشعر فقال له حتى انت يا امير المؤمنين فقال له عمر

224
01:23:55.900 --> 01:24:16.950
هكذا اذا خلوت افعل كما يفعل الناس لان الامر باعتبار التيسير وباعتبار الكلية وباعتبار الجنسية هذا الغناء المباح فليكن بما شئت وكما شئت. اذا صار من طبع الانسان هذا الذي يريد الاعتياد

225
01:24:16.950 --> 01:24:33.100
الصباح يقول لك هو مباح متفقين بالاجماع مباح ولا احد يخالف فيه الغناء ولا احد يخالف في اباحتي لكن الصباح يغني في العشية يغني اليوم يغني في العطلة يغني في الأعياد يغني مصيبة

226
01:24:33.250 --> 01:24:52.300
فيعني ليس بحرام ما تستطيع ان تحرمه لكنه يعني ينسب الى السفه والى قلة العقل فهو مباح في الجزئي مكروه على سبيل الاعتياد لابد من هاد الضابط مكروه للكل اي علاش للكل على سبيل الاعتياد

227
01:24:52.300 --> 01:25:24.700
اللهو مطلق الله و المباح. اسمه مباح ويمزح بشتى انواع انواع اللهو مباح مباح لكن اذا كان يلهو الصباح الغدا والمساء والليل دايما يلهو يلهو فماذا بقي لجدي في حياته؟ فهو مباح مكروه بالكلية لا حرمة فيه لانه لم يمارس شيئا محرما

228
01:25:24.700 --> 01:25:44.700
ولذلك حينما يغلب المزاح على بعض الاشخاص فعلا لا تستطيع ان يعني ان تعتمده في امورك الحاسمة ما تقدرش تعول عليه لانك لا تفرق بين جده وهزله. فليس بحرام ان يكون الانسان كثير المزاحم يعني ينقص من

229
01:25:44.700 --> 01:26:00.200
لكنه لا يحرم عن ذلك فهو مباح بالزي وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام ينجح لكن جده عليه الصلاة والسلام كان صار بكثير من اجل وصحة عليه الصلاة والسلام انه كان كثير الصمت

230
01:26:00.750 --> 01:26:20.750
وما علم ولا اوتر عنه انه قهقه ضاحكا. اطلاقا ولا مرة. وانما شأنه ان يتبسم فتجد فضاحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعني علاش كيقولو واحد التبات؟ لأنه عمرو عليه الصلاة والسلام ما يفتحش فمو وانما يبتسم حتى يعني يتعجبون ان نواجده قد

231
01:26:20.750 --> 01:26:38.000
يعني شيء عجيب لأنه لا تبدو في العادة نوازل هذا الأصل فقوله حتى بدت نواجده يعني داز على حدوث ذلك وانه انما هو تبسم ولا يفتح فاه عليه الصلاة والسلام قاقاتا

232
01:26:38.100 --> 01:26:57.950
لكنه فعلها شخص يحرمها لانه لا تحرمها الا بدليل اذا قهقها الانسان لا حرام لا حرمة فيها لكن اذا كان الانسان يعني كثير هذا يعني شكله يعني لا يحرم ايضا ولكن يكره هذا السلوك الكلي يكره

233
01:26:58.200 --> 01:27:30.150
مكروه الملاحظ ان المقاصد توجه الاحكام التكليفية الجزئية توجهها تربويا والآن تكتشف فعلا كيف ان ما سمي بنظرية المقاصد عند الشاطبي انما هي نظرية تربوية في الأصل نظر الى فساد زمني القرن الثامن الهجري وفساد الدين ولين الدين لدى الناس فاراد ان يحدث ترقية او اعادة تشكيل

234
01:27:30.150 --> 01:27:53.250
بناء على قواعد تربوية من يعني اخرج من بطن علم اصول الفقه وارجع الاصول الى روحه وارجع الروح الى جسدها في مجال علم الاصول ومقاصد الشريعة النتيجة اذا ان المباح لا وجود له في الكليات

235
01:27:54.150 --> 01:28:15.450
تأمل هاد الأمراض المباح اما ان يصبح واجبا للكل او مندوبا للكل او حرما بالكل او مكروها بالكل  ولا وجود لما يمكن ان نتخيله المباح الكلي لا لا وجود له. لانه غير يخرج المباح من دائرة الجزئية انتهى ماتت الاباحة

236
01:28:15.450 --> 01:28:36.900
وصارت اما الى الاتجاه الايجابي واما الاتجاه السلبي فإن كان ايجابا ما معنى ايجابا؟ يخدم الضروريات خدمة مباشرة او غير مباشرة فهو اما واجب كليا واما مندوب كلي وان كان في بمعنى يهدم الضروريات خدمة هدما مباشرا او هدما غير مباشر فهو اما حرام

237
01:28:36.900 --> 01:29:05.650
كلي واما مكروه كلي. فالمباح لا يكون الا جزئيا  كيف هذا السؤال الاخير الذي نختم به؟ كيف اميز في الاباحة بين السلب والايجابي؟ واسمها الإباحة  المباح غير واحد من العلماء نبه الى انه ليس على شاكلة واحدة

238
01:29:05.850 --> 01:29:25.850
منذ القديم الاشارات الاولى جاءت مع اه ابي حميد الغزالي في المستشفى وغيره في الحقيقة ليس فقط وايضا في احياء علوم الدين وانما هو نقل ذلك عن علماء سابقين. واشار اليه بصورة اوضح احمد بن احمد المالكي ابو عبد الله صاحب

239
01:29:25.850 --> 01:29:42.650
الوصول الى بناء الفروع والاصول موجود هذا الكتاب اشارة الى ان المباح ليس على درجة واحدة كتيب الصغيرة هادي مفتاح الوصول الى بناء الفروع والاصول. وفصل فيه بعد ذلك الشاطبي تفصيلا. واشار اليه ايضا ابن القيم رحمه الله

240
01:29:42.650 --> 01:30:05.200
يعني الخبراء في الشريعة والذين يعني يعني كانت لهم نظرة مقاصدية ونظرة تربوية ولم يفصلوا الشريعة روحها عن جسدها ادركوا هذا الأمر لأن النصوص تنطق به فالمباحات اذا تأملتها في الكتاب والسنة كما وردت

241
01:30:05.450 --> 01:30:37.200
على الاجمال قسما قسم النفقة الشارع بإباحته اباحه وعبر عن ذلك تعبيرا كقوله كلوا واشربوا كلوا من طيبات ما رزقناكم تنكحوا تنسلوا وهلم جرة كثير. سير يعني وكل ايات الانعام والمن؟ كلها هو في المباح المصرح بإباحته

242
01:30:37.750 --> 01:30:59.950
كل ايات الانام وهي كثير جدا في كتاب الله مما امتن الله به على عباده كلها من من من المباحث والأحاديث في ذلك اكثر من ان توصى لكن هنالك مباحات مسكوت المعنى

243
01:31:00.950 --> 01:31:29.700
مسكوت لنا كما في حديث وعافى عن اشياء رحمة بكم فلا تسألوا عنها العفو سماوه الشاطبي بمرتبة العفو وادخلها ضمن الاباحة طبعا لكنها اذا تأملتها في حقيقة الأمر في حقيقة الأمر غير الإباحة التصريحية الإباحة التصريحية هي التي تسمى بالإباحة التخييرية

244
01:31:29.700 --> 01:31:50.600
اي ان الله جل وعلا خير الانسان في ان يفعل وان لا يفعل بهذه العبادة. لانه جل وعلا علم بان الانسان سيفعل في غالب امره. والتخيير هنا من باب الانعام والتكريم والمن لكن بعض الاشياء ما خير فيها حقيقة

245
01:31:50.650 --> 01:32:18.000
ولا قال افعلها ان شئت وانما ما معنى السكت عنها؟ اي كأنه قال ولم يقل اذا فعلته ماشي افعلها لا اذا فعلتها فانت معفو عنه  هذا في الحقيقة معنى من معاني الإباحة يعني معفون عن لا وزر هذه هذه الإباحة لكن في الرتبة التعبدية

246
01:32:18.000 --> 01:32:42.800
مختلفون الأمر بينما الشارع الحكيم يقول لك ان فعلته فهو لك وبين امر سكت عسى ان تفعله فان فاتوا فلا بأس فهو المسكوت عنه بينتو في حصة سابقة على ما نتحدث عنه وما شابه مسكوت عنه ليس كل ما مسكت يعني من يرد في الشرع فهو مسكوت عنه كما يتوهم

247
01:32:42.800 --> 01:33:04.900
لا ابدا الذي يؤخذ من شريعة بلقيات مصرح به ماشي من سكوتنا مصرح به صرحت به علته وصرح به الموجود بالنص في كتاب الله وسنة رسوله وكل ما اخذ بمناهج الاستنباط بهذا المنهج فهو داخل في التصريح وليس في

248
01:33:04.900 --> 01:33:19.500
يعني هداك السكوت بالمعنى القانوني عندهم منطقة الفراغ التشريعي ما عندنا فراغ تشريعي للشريعة اطلاقا هاد المصطلح لا يرد على الشرع وانما الذي يريد عن الشرعية ما فرطنا في الكتاب من شيء

249
01:33:19.550 --> 01:33:43.650
مفهوم منطقة الفراغ التشريعي غير موجودة لأن كاينة هادي تقبة كاينة فالدماغ ديال بنادم حينما يشرع لنفسه اما حينما يشرع له الله جل وعلا في شرع له كليا شموليا والبنت حينما يسكت بالاصطلاح الدقيق الذي اتحدث به نقلا عن العلماء طبعا حينما يسكت فيسكت قصدا وليس غفلة سبحانه وتعالى عن ذلك

250
01:33:43.650 --> 01:34:08.950
كبيرة تصدم عسى ان لا يفعل الانسان تلك الاشياء كالسكوت عن كثير من الاشياء مما فكرت  فامور متشابهات وامور هذه الاشياء كلها مسكوت عنها ليست من قبيل المكروه لان المكروه يلام فاعله واذا تكرر منه قليلا ميوصلش لدرجة العادة

251
01:34:09.000 --> 01:34:38.050
قد يقع في واذا فعل فعل المكروه بقصده بقصد المخالفة فهو اثم فهو اثم وانما نعفو عن المكروه بعد الفعل وليس قبله العفو عن المكروهي بعد موقع الفعل الثاني وليس قبله اما قبله فانت مخاطب بالنهي المكروه مصرح بالنهي عنه

252
01:34:38.350 --> 01:34:57.800
نصون او ستين باطل اما العفو فغير مصرح بالنهي عنه لا نصا ولا استنباطا وانما يؤخذ من قصد الشريعة وهو معفو عنه قبل الفعل وبعد الفعل يعني تريد ان تفعل شيئا من قبيل المسكوت عنه

253
01:34:57.800 --> 01:35:22.000
تقصد الى ذلك وبعد ان تفعله فانت معفو عنك قبل الفعل المكروه هنا المكروه انما العفو في بعد الفعل اما قبله فمتوجه عليك الخطاب بالترك واذا تركته فانت متعدد اما العفو فهو رتبة من الاباحة. يعني الفرق بيناتهم بحال الشعرة

254
01:35:22.150 --> 01:35:52.700
على مستوى يعني التشريح وعلى مستوى القصد اي القصد المكلف  فلذلك خاتمة الكلام ان الزهد الذين يشتغلون بالتربية والزهد والتصوف وسميه ما شئت انما يصلح بقواعده العلمية الشرعية في ترك العفوي وترك المسكوت عنه. اما ترك المباح المخير في اباحته على سبيل التعبد فابتداع

255
01:35:52.700 --> 01:36:13.350
ولذلك التقشف في اللباس والطعام والشراب من قبيل التعبد هذا ابتداء. لما لان هذه الاشياء كلها تخدم الضروريات خدمة مباشرة على سبيل الوجوب الكلي او غير مباشر على سبيل الندبير كلي وذلك لا يعبد الله بتركه ولا زهد فيه

256
01:36:13.350 --> 01:36:30.350
اوى اما واني اعبدكم لله واتقاكم لله لكني اصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء فمن رغب عن سنة ذلك اليوم وهاد المعنى حديث صحيح ولكن المعنى متواتر كلي من كلية الشريعة

257
01:36:30.800 --> 01:36:53.350
وانما كان يزهد عليه الصلاة والسلام في مثل هذا. يعني اقصد في المسكوت يعلو. فما رؤي عليه الصلاة والسلام انه غنى ولا الغناء المباح  ولسمع منه ذلك حتى انه حينما يعني يروي البيت من الشعر يقلبه او يذكر ستره ويترك شطره ويندب

258
01:36:53.350 --> 01:37:17.200
ان يكمل الشطرة الا ما كان في سياق الجهاد كما في حفر الخندق من النوازل اللهم لا عيش الا عيش الاخرة ارحمني اللهم الانصار فيعني هو لم يحرمه ولا كرهه ولكن سكت عنه

259
01:37:17.450 --> 01:37:37.050
ولذلك لا تجدوا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتماما بهذا. من قبيل السكوت. الزهد فيه حسن هنيئا لهو والطرب والغناء يعني كل هذه الاشياء المعفو عنها حسد لكن ان يقصد الانسان الى فعلها بالشروط التي ذكر في علم

260
01:37:37.050 --> 01:38:05.500
لا بأس بذلك ليس حراما ولا مكروها على سبيل الجزئية مباح لكن الزوج والتربية والذوق فعلا هو مكارم الاخلاق تقتضي ان يترفع الانسان عن هذه الاشياء والطبيعة الجارية تصبح ذكرت مثالا من قبل وعلى المستوى النفسي يعني نحن نعلم ان بعض الاشياخ من اهل الفضل واهل العلم يبيح

261
01:38:05.500 --> 01:38:25.500
ويتوسعون في الإباحة على مقادير اجتهادهم ماكاين مشكل في الاجتهاد فيبيحون تثمينا من يعني انواع الغناء بل حتى عند بعضهم لكن لو ذكرت مثال لو رؤي فلان او علان استعملوا الة لما اخذ عنه الفتوى بعد ذلك احد لا اصدقاء

262
01:38:25.500 --> 01:38:47.850
لما لان هذه الاشياء تأنفها الطبيعة ان تكون من مكارم الاخلاق ومن محاسنها. الزهد فيها امر حسن. وهكذا فإذا هذه القواعد او قلت الضروريات الخمس التي نستظهرها دائما الدين والنفس والعقل والنسل والمال صارت لنا الآن

263
01:38:47.850 --> 01:39:07.850
قواعد للاستنباط الفقهي في معرفة الحرمين الكلي والمكروه الكلي والوجوب الكلي والمندوب الكلي الاستنباط الفقهي ولكن انطلاقا من قواعد المقاصد وصارت لنا ايضا قواعد للتربية تربية السلوك لكن بقواعد العلم لا بتخمينات

264
01:39:07.850 --> 01:39:33.850
يعني اذواقهم هكذا وباهوائهم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يتكلم على صلاة المسجد واجبة او ليست واجبة الان راه عطيت الجواب بقواعد المقاصد غير طبق هاد القواعد وتعطيك الجواب مندوب بالجزئي واجب بالكل فمن صار عاد

265
01:39:33.850 --> 01:39:53.850
الا يصلي بالمسجد الا يصلي بالمسجد او مرتكب للحرام اليوم وغدا ما يصليش الجامع واحد النهار ما يصليش مندوب للجزء اييه لكن واجب بالكلية على سبيل الاشياء الاذان مندوب ليس واجبا مندوب

266
01:39:53.850 --> 01:40:13.850
يعني اذا كان المباح المخير في اباحته اذا كان المباح المخير في اباحته يعني ينتقل اما الى او الوجوه الكلي فالمندوب من باب او ماشي الإباحة هدا المندوب المندوب الجزئي لا

267
01:40:13.850 --> 01:40:33.850
الا واجبا كليا عمرو ما يكون مندوب كلي المندوب والجوز ايوب لا يكون الا واجبا كليا واللي كنقولو للناس اللي كيوجبو تحية المسجد وبعض راه الفكرة هنا كاينة اي ما ينبغي ان يكون كلما جئت ودخلت المسجد تجريه اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس

268
01:40:33.850 --> 01:40:53.850
ركعتين ادخل وصلي لكن واحد المرة قلت لا بأس لذلك وانما فاتك فضل هو ندموا لكن اذا صار من عادتك ان لا تصفي تحية المسجد. فهذا هو المندوب بالجزء الواجب بالكل. النظر الحمد لله يعني في قواعده

269
01:40:53.850 --> 01:41:13.850
وهذا قديم دابا ولذا قلت نحن انا شخصيا والله يعني انا كل يوم في ان اكتشف باني اجهل ما اكون بالتراث فرصنا ضخم عجيب فيه قواعد الاحياء والتجديد. نحتاج الى تفريغ انفسنا لدراسة انفسنا. اجهل الناس بنا نحن. والسلام عليكم ورحمة الله