﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:23.850
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:24.050 --> 00:00:43.250
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد عند قول المصنف رحمه الله تعالى او من متصلة  هذا كله بيان ما يتركب منه قياس الاقتران تركب اما من الحمليتين كما مر. واما من المتصلتين

3
00:00:43.500 --> 00:01:16.000
واما من المنفصلتين    او من حملية متصلة او من متصلة  منفصلة اذا جاء دور منفصلة والمتصلة معا حينئذ يتألف قياس الاقتران منهما قال او من متصلة ومنفصلة سواء كانت المتصلة صغرى والمنفصلة كبرى وهذا هو المطبوع

4
00:01:16.250 --> 00:01:44.300
الامن العكسي لقولنا العكس من تكون ماذا المنفصلة صورة والمتصلة كبرى. هذا هو العكس لقولنا كلما كان هذا انسانا فهو حيوان وكل حيوان فهو اما ابيض اسود هذه منفصلة ينتج كل ما كان هذا انسانا فهو اما ابيظ او اسود

5
00:01:44.350 --> 00:02:10.950
مركبة من نوعين قال هنا واعلم ان الاشتراك الواقع بين شرطيتين اما في جزء تام بهما بين شرطيتين اي او بين الشرطية والحملية حكمه خاص بشرطيتين لماذا؟ لان الجزء غير التام لا يخص الشرطيتين. بل يكون في الحملية الشرطية ايضا

6
00:02:11.150 --> 00:02:38.350
قوله التام اي فيهما يعني في ماذا  الشرطيتين او الشرطية والحملية طيب وهو الجزء التام المقدم او التالي بكماله لا جزء منه يعني الجزء الجزء هنا المقصود به المقدم او التالي. اما ان يؤخذ بكماله فهو التام. او جزء منه فهو غير التام

7
00:02:38.500 --> 00:03:03.900
هو غير التام قال اما في جزء تام فيهما. وهو المقدم. وهو المقدم. اي الجزء التام الذي اشترك فيه المقدمتان وهو المقدم او التالي بكماله واما في جزء غير تام كذلك فيه ما نقدر. يعني فيه مقدم والتالي

8
00:03:05.600 --> 00:03:32.450
واما في جزء غير تام فيهما من ذلك. اي المقدم والتاني فالتام كقولنا كلما كان الف باء رجيم دال ودائما اما جيم دال او ها  كلما كان الف باء اي شمس طالعة

9
00:03:32.900 --> 00:03:59.000
ارض مضيئة ودائما اما جيم دال الارض مضيئة مثلا او هازاين والليل موجود او الليل موجود. ينتج دائما اما الف باء الشمس طالعة او الليل موجود كلما كانت الشمس طالعة والارض مضيئة

10
00:03:59.250 --> 00:04:19.850
وكلما كانت الارض مضيئة فالليل موجود كذلك ينتج دائما شمس طالعة او الليل موجود باعتبار ما مضى. وغيره التام كقولنا كلما كان الف باء حيوانا وكل جيم دال. كل ناطق

11
00:04:20.400 --> 00:04:37.750
انسان ودائما اما كل دال هاء كل ناطق اما ابيض او اسود. كل دال هاء. او زائد ينتج كل مكان الف باء اي شيء حيوانا فاما كل جيم هاء اوزاي

12
00:04:37.800 --> 00:04:56.200
كل انسان اما ابيض واما واما اسود. هم يقولون الحروف هذه ميسرة للمبتدئ والظاهر انها ليست العكس اي نعم الظاهر انها ليست ميسرة يعني ليست اه تسهيلا. تسهيل انما يكون ماذا؟ اختصار في ذكر المسميات

13
00:04:56.250 --> 00:05:14.150
الكناية كل حيوان الى اخره على كل هنا كل كل ما كان الشيء حيوانا وكل ناطق انسان. ودائما اما كل ناطق اما ابيض او اسود ينتج كل ما كان الشيء حيوانا فاما

14
00:05:14.450 --> 00:05:46.550
كل انسان اما ابيض او اسود. وتفصيل ذلك وبيان شروطه يطلب من المطولات المطولات قال وشرط الحملية والمتصلة فيما ذكر لزوميتهما يعني لزومية ماذا ها حملة وشرطية كذا    ها  المراد هنا ماذا

15
00:05:47.400 --> 00:06:10.000
شرط الحملية والمتصلة فيما ذكر لزومية كل من المحاملية والمتصلة هذا الاصل الاتفاقية في المقدمتين او احد او احداهما وفيه بسط يعلم المطولات لكن وصف اللزومية لا يأتي بالحملية لكن ظهر كلام المصنف ماذا

16
00:06:10.300 --> 00:06:33.850
لو قال وشرط الحملية والمتصلة اول حملة والمتصلة وشرطها لزوميتها اختص الشرط بماذا؟ بالمتصلة. هي لكن قال وشرط الحملية المتصلة لزوميتهما اي الحميلية المتصلة. وقدم شرط على الحملية والحملية يشترط فيه على كلامه. لكن لما يشترط منها لا تأتى بالحملية

17
00:06:33.900 --> 00:06:56.250
انما اللزوم يكون في ماذا؟ المتصلة فقط قال واما قياس الاستثناء فيما يتعلق بالنوع الثاني واما القياس الاستثنائي هذا لا يكون من حمليات محضة وتنعقد فيه الاشكال الاربعة اشكال الاربعة اقسامه خمسة

18
00:06:56.450 --> 00:07:16.900
لانه اما من متصلتين او منفصلتين او متصلة او منفصلة او حملة ما احداهما منفصلة او متصلة وشروطه ثلاثة الاول قول المتصلة لزومية. والمنفصلة عنادية على الاصل فيها ان كانت احداهما اتفاقية فهو عقيم

19
00:07:17.250 --> 00:07:31.600
والثاني كون الشرطية موجبة. اذ مدلول السالبة رفع اللزوم او العناد ولا يلزم من وضع احدهما وضع الاخر ولا رفعه. وضع يعني ثبوت لا يلزم من ثبوت احدهما ثبوتا اخر ولا رفعه

20
00:07:31.700 --> 00:07:57.050
والثالث كليتهما او كلية وضع احد الطرفين او رفعه اذ لو كانتا جزئيتين لجاز ان يكون اللزوم فيهما في بعض الاوقات والحالات وثبوت المقدم في وقت او حال اخر فلا يلزم ثبوت الاخر. نعم قال السنوسي المدار على كون الاستثناء في وقت اللزوم. وان لم يصرح او يصرح بالكلية

21
00:07:57.150 --> 00:08:14.100
لزوم وقت ماذا على كون الاستثناء في وقت اللزوم يعني الاستثناء حاصل مقيدا باللزوم اما في غير ذلك في غير اللزوم فهذا ليس مرادا هنا. عيسى مراد هنا. واما القياس الاستثنائي فيتركب من مقدمتين

22
00:08:14.450 --> 00:08:41.400
احداهما شرقية والاخرى وضع احد جزئيها اي اثباته او رفعه يتراكم المقدمتين رقم مين؟ مقدمتين احداهما شرطية اي وهي ما قبل لكن والاخرى ما بعد الاكل. هذا الفرق بين مقدمتين. ما قبل لكن هذه مقدمة. وما بعد لكن هذه مقدمة اخرى. والاخرى يعني مقابل

23
00:08:41.400 --> 00:09:06.350
الشرطية وضع احد جزئيها اما المقدم او التهنئة وضع يعني اثبات ولذلك قال اي اثباته يعني يقول كذا لكنه لكن النهار موجود هذا اثبات او رفعه يعني رفع احد الجزئين المقدم والتالي ولكنه ليس بموجود او ليس النهار موجودا وهكذا. فالرافع مراد به السلب. والوضع

24
00:09:06.350 --> 00:09:27.500
المراد به الاثبات. لاحد جزئيها يعني اما المقدم واما الثاني. اما المقدم واما التالي. قال ورفعه اي نفيه او رفعه اي نفيه لماذا؟ ليلزم وضع الجزء الاخر او رفعه بيلزم وضع الجزء الاخر او رفعه لف ونشر مرتب

25
00:09:27.900 --> 00:09:45.350
اي يلزم من وضع احد جزئي الشرطية وضع الجزء الاخر. ومن رفعه رفع الجزء الاخر. وهذا انما يتأتى في القياس الاستثنائي الذي تكون احدى مقدمتيه متصلة. واما اذا كانت منفصلة فان الوضع يستلزم الرفع وبالعكس

26
00:09:45.400 --> 00:10:11.350
بالعكس يأتي مثاله قال هنا ليلزم وضع الجزء الاخر ورفعه راجعان للوضع وللرفع قال رحمه الله تعالى. فالشرطية الموضوعة فيه ان كانت متصلة شرطية الموضوعة اي المذكورة في القياس المذكورة في القياس. فيه اي القياس الاستثنائي. قلنا من شرطية

27
00:10:11.750 --> 00:10:31.800
اولى شرطية ما قبل لكن فيه انقاص الاستثنائي. ان كانت متصلة وسيأتي ذكرى منفصلة باستثناء عين المقدم ينتج عين التعليم استثناء عين المقدم لكنه او لكن تأتي بعين المقدم لا بنقيضه

28
00:10:32.050 --> 00:10:57.650
بعينه بذاته ينتج ماذا؟ ينتج عين التالي منتجعين التالي. اما نقول انه مؤلف من مقدم وتالي. اذا استثنينا عين المقدم لا نقيضه. انتج عين التالي لا نقيضه  والا اي بان لم ينتج استثناء عين المقدم عين التالي لزم انفكاك اللازم عن الملزوم فيبطل

29
00:10:57.650 --> 00:11:19.300
لان المقدمة علاقته بالتالي يستلزمه ايه المقدم ملزوم واللازم تالي. فاذا اثبتنا المقدم عين المقدم اذا لم يستلزم النتيجة تكون التالية عين التالي بطل اللزوم. اذا العلاقة بينهما التلازم  المقدم ملزوم والتالي لازم

30
00:11:19.400 --> 00:11:39.450
كذلك اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. النهار موجود هذا لازم. والشمس طالعة هذا ملزوم. لكن الشمس طالعة. فالنهار موجود هكذا استثناء اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود هذه طيب ماذا تقول؟ لكن الشمس طالعة

31
00:11:40.500 --> 00:12:05.850
استثنيت ماذا ينتج ماذا؟ فالنهار موجود. فالنهار موجود واضح هذا قال والا يعني وان لم يكن النتيجة كالسابق استثناء المقدم ينتج عن التاء لزم انفكاك اللازم الذي هو التالي عن الملزوم الذي هو المقدم فيبطل اللزوم فيبطل اللزوم اي كون التالي لازما للمقدمين

32
00:12:05.900 --> 00:12:24.050
هذا بيشكال في اشكال قوله والا قال العطار والا ينتج عين التالي بل انتج نقيضه ولزم الى اخره في قولنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان. انظر ان كان هذا انسانا

33
00:12:24.200 --> 00:12:50.650
هذا مقدم فهو حيوان حيوان التالي لكنه انسان اين الصغرى واين الكبرى نعم لكنه انسان  فهو حيوان هذه النتيجة. اذا عند المقدمتان هنا ليست مقدمة واحدة عندنا مقدمتان المقدمة الاولى ما قبل لكن

34
00:12:51.050 --> 00:13:04.650
المقدمة الثانية ما دخلت عليه لكن لكنه انسان. فهو فدخلت على ماذا؟ على النتيجة او الحيوان. هنا انظر ان كان هذا انسانا هذا مقدم هو حيوان هذا التالي. استثنيت ماذا

35
00:13:05.850 --> 00:13:31.600
عين المقدم انسان ما قلت لكنه ليس بانسان استثنيت عين المقدم انت جمادى فهو حيوان عين التالية فلا ينتج استثناء عين التالي عين المقدم  اسمع ان كان هذا انسانا فهو حيوان. لكنه حيوان فهو انسان

36
00:13:32.950 --> 00:13:58.650
لا ينتج استثنينا المقدم عين المقدم انتج عين التالي لو عكسنا يعني استثنينا عين التالي لكنه حيوان فهو انسان. لا كذبت ليس بانسان فلا ينتج استثناء عين التالي عين المقدم. لماذا؟ اذ لا يلزم من وجود اللازم الذي هو التالي وجود الملزوم

37
00:13:59.950 --> 00:14:15.250
الذي هو المقدم لا يلزم من وجود اللازم وجود الملزوم لا يلزم من وجود اللازم وجود الملزوم. اي لجواز كون اللازم اعم من الملزوم. وكذلك ولا يلزم من وجود الاعم وجود الاخص

38
00:14:15.250 --> 00:14:32.550
لا يلزم من وجود الاعم وجود الاخص كالانسان الملزوم للحيوان ويلزم من وجود الانسان وجود الحيوان. ولا يلزم من وجود الحيوان وجود الانسان. لانه اذا ثبت الاعم  يثبت الاخص ام لا يثبت

39
00:14:33.000 --> 00:14:44.800
لا يثبت قد تقول هذا حيوان مراد به فرس ولا ولا يرد الانسان وليس عند الانسان. يقول ما دخل هذا البيت الا كذا ولا ولا يكون انسانا وهو كذلك طيب

40
00:14:44.850 --> 00:15:11.600
قال هنا واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم استثناء نقيض التالي ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه ليس بانسان فهو ليس الحيوان اذا استثناء نقيض المقدم نقيضكم بالسلب ينتج ماذا؟ نقيض التالي. نقيض التالية. جميل

41
00:15:11.900 --> 00:15:32.100
واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم والا والا ينتج نقيض المقدم لزم وجود الملزوم بدون لازمه او محال وهو وهو محال ويبطل به قاعدة اللزوم. والا لزم وجود الملزوم وهو المقدم بدون اللازم وهو التعدي. فيبطل ماذا؟ اللزوم

42
00:15:32.100 --> 00:15:55.650
لقولنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه ليس بحيوان ماذا النقيض التالي ليس بحيوان. فلا يكون انسانا نقيض المقدم فلا ينتج استثناء نقيض المقدم نقيض التالي ها حصل اه

43
00:16:01.250 --> 00:16:22.650
فلا ينتج استثناء عين التالي عين المقدم طيب واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض الوقائع هذه مسألة ثانية طيب مسألة ثانية الاول العين بذاته لا النقيض ثم شرع في مسألة ثانية استثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم

44
00:16:23.650 --> 00:16:42.800
باستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم. ان كان هذا انسان فهو حيوان. استثني نقيض التهاني لكنه ليس بحيوان فلا يكون انسانا ولا يكون انسانا. نقيض المقدم. قال والا لزم والا لزم. وجود الملزوم المقدم بدون اللازم فيبطل اللزوم

45
00:16:42.800 --> 00:17:02.850
كالمثال اللي ذكرناه سابقا فلا ينتج استثناء نقيض المقدم نقيض التعليم عكسه اذ لا يلزم اذ لا يلزم من وجود الله اذ لا يلزم من عدم الملزوم ماذا عدم اللازم

46
00:17:03.050 --> 00:17:19.700
اذ لا يلزم من وجود من عدم الملزوم عدم اللازم اي لجواز قول الملزوم اخص من اللازم ولا يلزم من عدم الاخص عدم الاعم بخلاف العكس لا بالعكس فهو لازم

47
00:17:19.950 --> 00:17:37.150
قال والحاصل هذي الخلاصة انه يلزم من اثبات عين المقدم اثبات عين التاني ولا عكسه ويلزم من اثبات نقيض التان اثبات نقيض المقدم ولا عكس. فلمتصلة اربعة اضربان منتجان وضبان عقيمان

48
00:17:37.200 --> 00:17:57.950
ما اثبته ضربان منتجان عكسهما لا ينتج وهما ضربان عقيما قال هنا وشرط انتاج المتصلة لزوميتها وايجاب الشرطية وكليتها او كلية الاستثناء. هذا مر معنا مرة معنا. قال الرازي في شرح الشمسية ويعتبر لانتاج هذا القياس شرائط

49
00:17:58.300 --> 00:18:22.100
احدها يعني شرط انتاج المتصلة ذكر ثلاثة شروط لزوميتها وايجاب الشرطية وكليته او كلية الاستثناء ترديد هذا. كليتها او كلية الاستثناء. قال احدها ان تكون الشرطية موجبة فان لو كانت سالبة لم تنتج شيئا للوضع ولا الرفع

50
00:18:22.350 --> 00:18:39.200
ان معنى الشرطية السالبة سلب اللزوم او العناد واذا لم يكن بين امرين لزوم او عناد لم يلزم من وجود احدهما او عدمه وجود الاخر او عدمه. وهو كذلك اذا لم يكن بينهما تلازم تلازم. حينئذ لا يأتي عندنا رفع ولا اثبات

51
00:18:39.600 --> 00:18:56.850
لان الاثبات يلزم منه الرفع المقابل. واذا ليس عندنا تلازم واذا لم يكن بينهما تلازم حينئذ لا اثبات ولا رفع ولذلك قال فانها لو كانت سالبة لم تنتج شيئا اشتراطا ان تكون موجبة. لماذا

52
00:18:57.050 --> 00:19:11.350
فان معنى الشرطية السالبة سلب اللزوم او العناد واذا لم يكن بين امرين لزوم او عناد لم يلزم من وجود احدهما او عدمه وجود الاخر وعدمه. وثانيهما الشرط الثاني ان تكون

53
00:19:11.350 --> 00:19:33.000
لزومية ان كانت متصلة وعناديا كانت منفصلة ذكرها هنا التاجر المتصلة لزومية وايجاب شرطية قال لان العلم بصدق الاتفاقية او كذبها موقوف على العلم بصدق احد طرفيها او كذبهم فلو استفيد العلم بصدق احد الطرفين او بكذبه من الاتفاقية للزم الدور

54
00:19:33.650 --> 00:19:54.100
ثالثها وهذا مذكور عندكم الحاشية. القطو شرح شمسية وثالثها ترك الاول الثاني العطار هناك اكمله. ثالثها احد الامرين وهو اما كلية الشرقية او كلية الاستثنائية اي كلية الوضع او الرفع استثنائي المقصود به الرفع او او الوضع او الرفع

55
00:19:54.150 --> 00:20:11.250
فانه لو انتفى الامران احتمل ان يكون اللزوم او العناد على بعض الاوضاع والاستثناء على وظع اخر ترقا فلا يلزم من اثبات احد جزئي الشرطي او نفيه ثبوت اخر او انتفاؤه. اللهم الا اذا كان وقت

56
00:20:11.250 --> 00:20:29.750
اتصال الانفصال ووظعهما هو بعينه وقت الاستثناء ووظعه فانه ينتج القياس ضرورة. كقولنا ان قدم زيد في وقت الظهر مع عمرو اكرمته. قيده وقت الظهر. لكن مقدم مع امر في ذلك الوقت فاكرمته

57
00:20:30.100 --> 00:20:47.900
والمراد بكلية الاستثناء ليس التحقق والاستثناء في جميع الازمنة فقط. بل هو مع جميع الاوضاع التي لا لا تنافي وظع مقدم وضعه المقدم انتهى كلامه. اذا وشرط انتاج المتصلة لزوميتها

58
00:20:47.950 --> 00:21:06.400
فان لم تكن عند الله تلازم. لان الوضع والرفع انما يتصل به ما كان بين المقدمتين تلازم وايجاد الشرطية وكليتها اي شرطية او كلية الاستثناء قال وان كانت منفصلة. انتهى من المتصلة

59
00:21:06.800 --> 00:21:28.300
وان كانت اي شرطية الموضوعة للاستثناء منفصلة حقيقة يعني مانعة جمع وخلو معا. اي المركبة من الشيء ونقيضه او المساوي كذلك شيء نقيضه او الشيء ومساوي النقيض. مساوي النقيض قال هنا

60
00:21:31.100 --> 00:21:55.300
وان كانت منفصلة اي الشرطية الموضوعة لاستثناء منفصلة حقيقية فاستثناء عين احد الجزئين ينتج نقيض التعليم  باستثناء احد عين احد الجزءين. العدد اما زوج او فرض لكنه زوج اليس لكنه زوج

61
00:21:55.600 --> 00:22:20.150
فليس بفرض ليس بفرق هنا الاستثناء لاي شيء العين المقدم وهنا قيل مقدم وتال لا اثر له العدد اما زوجا اما فرض لكنه فرض وليس بزوجة. هذا المراد هنا. قال فاستثناء عين احد الجزئين. المقدمة بالتالي مقدما كان او تالي. ينتج ماذا؟ نقيض التعليم. ليس بزوج ليس

62
00:22:20.150 --> 00:22:38.050
اي الاخر التالي يعني الاخر. عبر بالاخر هنا المراد به ماذا ان المقدم التالي ليس بوصف لازم كما هو الشأن في المتصلة لذلك بعضهم يرى ان ان الجزء الاول يسمى مقدما وثانيا. والثاني مقدما وثانيا. قدم كما شئت وخر لا اثر له

63
00:22:38.300 --> 00:22:56.300
امتناع الجمع بينهما ان مانعة جمع وخلو. كقول العدد اما زوج او فرد لكنه زوج ينتج انه ليس بفرده. او لكنه فرض ينتج انه ليس زوج واستثناء نقيض احدهما. اي جزئين الحقيقة ينتج عين التعليم. نقيض

64
00:22:56.700 --> 00:23:21.100
ها لكنه ليس بزوجة ينتج انه فرد طيب واستثناء نقيض احدهما استثناء نقيض احدهما ينتج عين التاني يعني احد جزئي الحقيقية اي الاخر لامتناع رفعهما لانهم لا يجتمعان ولا يرتفعان. هل انت فيهم معا؟ هذا كلام في الحقيقة. كقولنا في هذا المثال

65
00:23:21.100 --> 00:23:41.900
انه ليس بزوج ينتج انه فرض ماذا؟ نقيض ها المقدم اصل مثال ما هو عدد اما زوج اذا النقيض المقدم ولكنه ليس بفرض ينتج انه زوجه هذا في الحقيقة واما

66
00:23:42.050 --> 00:23:59.950
مانعة الخلو اي فقط وهي المركبة من قضيتين. من قضيتين. كل منهما اعم من نقيض الاخرى كل منهما اعم من نقير ليس من الاخرى وانما من نقيض اعم من النقيض

67
00:24:00.550 --> 00:24:25.650
قال فاستثناء فاستثناء نقيض احد الطرفين ينتج عين الاخر استثناء عين الطرفين احد فاستثناؤ نقيض احد الطرفين ينتج عين الاخر لامتناع الخلو عنهما. قال هنا في الحاشية كل منهما اعم من نقيض الاخرى. نحو هذا

68
00:24:25.850 --> 00:24:46.800
ان لا شجر واما لا حجر  كل منهما اعم من نقيض الاخر. لا شجر عم من حجر ولا حجر اعم من شجر هكذا متقابلان. لا شجر واما لا حجر. اما لا شجر واما لا حجر. لا شجر اعم من حجر

69
00:24:46.850 --> 00:25:03.800
الذي هو نقيض ذا حجر ولا حجر اعم من من شجر الذي هو نقيض لا شجر فلا شجر يشمل الحيوان الحجر. الذي هو نقيض لا حجر. ولا حجر يشمل الحيوان والشجر. الذي نقيض لا شجر. فكل من لا شجر ولا حجر اعم

70
00:25:03.800 --> 00:25:22.750
من نقيض الاخر وكذلك لا شجر اعم من نقيض لا حجر الذي هو حجر ولا حجر اعم من نقيض لا شجر الذي هو شجر. طيب. جميل قال فكل من لا شجر ولا حجر اعم من نقيض الاخر. ونحو زيد

71
00:25:22.800 --> 00:25:37.600
اما في البحر واما ان لا يغرق فنقيض لا يغرق يغرق والكون في البحر في البحر يشمله ويشمل السلامة من الغرق ونحو سفينة او عوم ونقيض في البحر ليس في البحرين

72
00:25:37.750 --> 00:25:53.300
في البر هذا ظدهم نقول نقيضه تسلط النفي فقط. في البحر ليس في البحر هكذا. وان كان يصدق على البر اصدقائنا على البر. البر قد يقال بانه مساوي للنقيض للنقيض

73
00:25:53.350 --> 00:26:12.500
لمن مر معنا ليس ليس المنقسم متساويين هذا مساو لي للزوج لزوجه قال هنا ونقيد في البحر ليس في البحر ونفي الغرق يشمل السلامة المذكورة فكل منهما اعم من نقيض الاخر

74
00:26:12.600 --> 00:26:37.750
ويلزم النفي الاعم نفي الاخص. فيلزم من انتفائهما انتفاء النقيضين. وهو محال فلذا انتج رفع احدهما وضع الاخر الخلو ممنوع والاجتماع جاهز يكون في البحر ولا يغرق. يكون في البحر ولا يغرق. مانعة الخلو مباشرة تفهم ماذا؟ منع الخلو الانتفاع يعني

75
00:26:37.750 --> 00:27:05.750
لا يرتفعان وانما يجتمعان ويجتمعان قال هنا فاستثناء نقيظي ها احد الطرفين ينتج عين الاخر استلزامه ماذا؟ الخلوع عن النقيضين مثاله  هذا الشيء هو مثل نعم نعم. كقوله هذا اما لا شجر او لا حجر. لكنه شجر

76
00:27:06.200 --> 00:27:27.550
استثنى ماذا؟ نقيض احد الطرفين الذي يقدم فهو لا حجر ينتج عين الاخر استثناء نقيض احد الطرفين هذا الشيء اما لا شجر او لا حجر لكنه شجر هذا نقيض ماذا؟ نقيض لا شجر الذي المقدم فهو لا حجر يعني ينتج عين

77
00:27:27.550 --> 00:27:47.150
طيب فاستثناء نقيض احد الطرفين ينتجه عين الاخر. لماذا؟ بامتناع الخلو عنهما واستثناء بدون الف واستثناء العين يعني عين احدهما لا ينتج استثناء العين لا ينتج. وانما الذي ينتج استثناء النقيض نقيض العين

78
00:27:47.300 --> 00:28:12.450
والاستثناء العين اي عين احدهم لا ينتج فظروبها اربعة اثنان منتجان واثنان عقيمان صحيح لانك تستثني نقيض المقدم. تستثني نقيض التاني هاتان الصورتان تستثني عين تستثني عين لا ينتجها اذا ظربه اربعة اثنان منتجان واثنان عقيمان قال هنا

79
00:28:13.800 --> 00:28:27.350
لا ينتج لماذا؟ الاحتمال اجتماعهما على الصدق اي استلزامه اجتماع النقيضين على الصدق اذ يلزم صدق الاخص صدق الاعم. فلو صدقا معا لصدق كل منهما مع صدق نقيضه وهو محال

80
00:28:27.650 --> 00:28:44.200
قال كقولنا هذا الشيء اما لا شجر او لا حجر لكنه شجر فهو لا حجر. او لكنه حجر فهو لا شجر. بخلافه لكنه لا شجر عين المقدم فلا ينتج فهو حجر او لكنه لا حجر فلا ينتج فهو شجر

81
00:28:44.550 --> 00:29:07.650
واما مانعة الجمع وهي المركبة من قضيتين كل منهما اخص من نقيض الاخرى. كل منهما اخص من نقيض الاخرى فاستثناء احد الطرفين احد الطرفين ينتج نقيض الاخر لماذا لامتناع اجتماعهم عن الصدق

82
00:29:07.950 --> 00:29:25.250
واستثناء النقيض لا ينتجه لاحتمال اجتماعهما على الكذب. مانعة الجمع تمنع الجمع فقط واما الخلو فجائز. اذا يرتفعان لكن لا يجتمعان. ينتفعان لكن لا لا يجتمعان. قال لاحتمال اجتماعهما على الكذب

83
00:29:25.950 --> 00:29:45.800
اذ لا اذ لا يستلزم ذلك كذب النقيضين. اذ لا يلزم من كذب الاخص كذب الاعم قال هنا واستثناء النقيض لا ينتج لاحتمال اجتماعهما على الكذبين. احتمال اجتماعهما على الكذب. كقولنا هذا الشيء جاء المثال. هذا الشيء اما شجر

84
00:29:46.000 --> 00:30:08.950
او حجر هذا الشيء اما شجر او حجر طيب نقيظ شجر وهو اعم من من التالي الذي هو حجر لشمول الحيوان ايضا ونقيض حجر لا حجر وهو اعم من شجر الانفراد عنه بالحيوان. قال هنا الشيء اما شجر او حجر

85
00:30:09.050 --> 00:30:35.300
طيب طبق القاعدة السابقة استثناء احد الطرفين ينتج نقيض الاخر اما شجر او حجر لكنه شجر ماذا؟ عين المقدم انتج ماذا؟ نقيض التعليم لا حجر او لكنه حجر استثنى عين التالي. انتج ماذا؟ نقيظ المقدم فهو لا شجر. بخلاف لكنه لا شجر

86
00:30:35.500 --> 00:30:56.550
ها فلا ينتج فهو حجر اتق الله شجر اذا فهو حجر كل ما ليس بشجر فهو حجر. انت لست بشجرة انت انسان  فهو لا حجر او لكنه حجر فهو لا شجر. بخلاف لكنه لا شجر فلا ينتج لا حجر او لكنه لا حجر فلا ينتج فهو شجر. هذا ما يتعلق به

87
00:30:57.000 --> 00:31:16.900
الاستثنائي قال البرهان هذا البرهان اي هذا باب بيان البرهان طبعا هذا عندهم من اعلى الدرجات قال البرهان هو ترجمة. وذكر معه اقسام الحجة الباقية واقتصر عليه لانه العمدة فيما سبق القياس لانه العمدة

88
00:31:18.150 --> 00:31:34.950
وهو البرهان قياسه والفرق بين هذا وذاك قد يقال بان ذاك اعم لانه لا يختص من حيث المقدمات من كونه يقينية او ظنية وقلنا الكاذبة تدخل كذلك فهو عام. لكن البرهان خاص بقنيات

89
00:31:35.000 --> 00:31:49.750
مكان مع اله الى ذلك. حينئذ هو اخص من مطلق قياس السابق اذا البرهان ترجمة. قد ذكر معه اقسام الحجة الباقية. اختصر عليه لانه العمدة. قال وهو قياس مؤلف من مقدمات يقينية

90
00:31:49.750 --> 00:32:15.900
برهان وهو يعني حقيقته تعريفه. قياس هذه النسخة اختلفت فيه في بعض النسخ قول قول ونقل قياس ولا اشكال فيه هذا جينز شمل البرهان والجدل والخطابة والشعر والسبسطة  قياس مؤلف

91
00:32:15.950 --> 00:32:38.250
من مقدمات مقدمات اي مقدمتين فاكثر على ما سبق البسيط المركب وكل ما قيل هناك قال هنا. من مقدمات اي مقدمتين توطئة لقوله يقينيا. لان مؤلف يكفي وقياس يكفي قياس مضمونه انه من مقدمته والا لم يكن قياسا

92
00:32:38.350 --> 00:33:06.000
مؤلف يعني مركب من مقدمتين والمؤلف يرادف القياس. والقياس والمؤلف يرادفان القول قلها بمعنى واحد وزد عليه القضية كذلك مؤلف من مقدمات ذكر المقدمات هنا تمهيدا لقوله يقينيا توطئة لقول يقينية يقينية نسبة الى اليقين. فصل مخرج الاربع الاخيرة. يعني الجدل والخطابة والشعر والسبسطة

93
00:33:06.000 --> 00:33:28.950
دخل بقول قياس الخمسة برهان والجدل والخطابة والشعر يقينية هذا احتراز على الاربعة الاخيرة جدل الخطابة والشعر والسفسطة مخرج الاربعة الاخيرة. نحو ماذا اليقينية؟ سقف البيت جزء منهم هذا يقين مقدمة يقينية

94
00:33:29.150 --> 00:33:56.100
وكل جزء اصغر من كله. هذه مقدمة يقينية. لا تحتمل من مقدمات يقينية نسبة الى الى اليقين اي معتقد اعتقادا جازما مطابقا للواقع عن دليل فصل مخرج ما عدا البرهان. ما عدا البرهان. وقوله لانتاج يقينيات ذكره تكميلا لاجزاء حد البرهان لانه علة غائبة

95
00:33:56.100 --> 00:34:21.800
لهم يعني الانتاج قينيات قياس مؤلف من مقدمات يقينية لانتاج يقينيات هذا ليس من الحد وانما هو غاية هو هو غاية. ذكره تكميلا لاجزاء حد البرهان لانه علة غائية له. يعني الغاية او الهدف من تأليف هذا القياس هو الوصول الى

96
00:34:22.350 --> 00:34:44.950
يقينيات. قال واليقين اعتقاد ان الشيء كذا. شيء اي شيء كان. كذا على حالة ما مع زيادة على ذلك اعتقادي انه لا يكون الا كذا. يعني لا يحتمل النقيض لا يكون الا كذا يعني لا يحتمل النقيض. بينما احتمل النقيض هذا خرج عن كوني يقينا. صار ظنا او غيره

97
00:34:45.350 --> 00:35:02.800
قال مع اعتقادي انه لا يكون الا كذا. ولذلك قال فصل مخرج الظن واعتقاد ان الشيء كذا دخل فيه جميع الادراكات الذي هو اليقين والظن والتقليد والجهل مركب كلها ادراكات. ادراك الشيء على ما هو عليه هذا ادراك

98
00:35:02.900 --> 00:35:32.900
ادراك التقليد كذلك يسمى ماذا؟ يسمى يسمى اعتقادا. الاعتقاد يعم الجهل المركب ويعم الظن ويعم كذلك مع اعتقادي انه لا يكون الا كذا يعني رفع عنه احتمال النقيظ مخرج للظن قال مع مطابقته للواقع. اخرج الجهل المركب لانه غير مطابق للواقعة. ولو اعتقد في ظنه انه ماذا

99
00:35:32.900 --> 00:35:50.900
انه كذا الفلاسفة قدم العالم هذا يعتقد دين عندهم. يعتقد انه مطابق لواقع لكنه في نفس الامر لا قال مع مطابقة الواقع فصل مخرج الجهل المركب وامتناع تغيره هذا قيد

100
00:35:51.000 --> 00:36:08.350
قناع تغيره اي الاعتقاد فاصل مخرج التقليد. تقليد قابل للتشكيك. مقلد سكير كلما لاحت له آآ بادرة حجة مضى معها واذا لم يكن كذلك بقي على ما هو عليه. فينظر في حاله

101
00:36:08.500 --> 00:36:31.850
اذا لاحت له بادرة حجة قوية ظن انها هي الحق فانتقل عن قوله السابق وهكذا قال هنا والبرهان قسمان برهان قسمان احدهما لمي لمي كسر اللام والميم لمي ليس كسرة لام الميم. انما كسر اللام

102
00:36:32.100 --> 00:36:56.450
وتجديد الياء لمي نسبة الى لما؟ الميم ليست مشددة وهو مكان الحد الاوسط. الميم بكسر اللام والميم مشددة نعم مع الياء نسبة للم؟ كما يأتي كسر اللام والميم مشددة. لمي وهو اي اللم ما كان الحد الوسط فيه علة لنسبة الاكبر الى

103
00:36:56.450 --> 00:37:18.950
الاصغر في الذهن والخارج علة في الذهن والخالد. هذا الفرق بين اللمي والان كل منهما يشتركان ان الحد الوسط عرفن مربي الحد الوسط مكرر فيه علة لنسبة الاكبر الى الاصغر. عرفنا كيف كيفية النسبة. في الذهن والخالد معا هذا هو اللمي. في الذهن فقط لا في الخارج هو الاني

104
00:37:18.950 --> 00:37:36.250
هذا فرق بينهما يعني كونه علة له في الذهن فقط لا في الخارج. هذا يسمى النيا واذا كان في الذهن والخارج معا فهو فهو اللمي. قال هنا كقولنا زيد متعفن الاخلاط

105
00:37:37.200 --> 00:37:55.100
وكل متعفن الاخلاط محموم وزيد محموم فتعفن الاخلاق هذا الحد الاوسط عفوا والاخلاط الحد الاوسط لان هو المتكرر زيد المتعفن الاخلاطي صار محمولا وكل متعفن اخلاط محموم هذا شكل الاول

106
00:37:55.150 --> 00:38:15.350
وزيد محموم فتعفن الاخلاق الذي هو الحد الاوسط. الاخلاق قالوا هي الدم والسواد والبلغم والصفراء وتعفنه خروجه عن الكيفية فقط لا هي والكمية. يعني دليل المرضي دليل مرضي. فتعفن الاخلاط علة لثبوت

107
00:38:15.350 --> 00:38:32.000
الحمى لزيد في الذهن والخارج معا اذا لم ثبتت له الحمى لتعفن الاخلاط؟ هذا علة له في الذهن وفي الخالص في الذهن كذلك وفي الخارج كذلك. لكن التلازم في الذهن هنا ليس من جهة العقب

108
00:38:32.300 --> 00:38:48.250
تلازم بينهما. وانما عادة او تجربة او نحو ذلك واما في الخارج فهو ثابت قال هنا وسمي لميا لافادته وتعفن اخلاط عدة لثبوت الحمى لزيد من الذهن والخارج. وسمي لميا

109
00:38:49.000 --> 00:39:06.700
لماذا؟ لافادته اللمية اي العلة اذ يجاب بها السؤال لم كان كذا لم نسبة لي لما؟ التي اصلها اللام الجارة وما الاستفهامية معلن مالي استفهامي دخل عليه حرف الجرح حذفت الالف

110
00:39:06.800 --> 00:39:23.800
عما يتساءلون اصلها عما بالالف لكن قاعدة هنا اذا دخلت دخل حرف الجر على ماء الاستفهامية حذفت الف عم يتساءلون عم يتساءلون ليس عند الالتقاص ساكنة حتى تحذف الالف وانما حذفت

111
00:39:23.800 --> 00:39:44.750
قاعدة والحجة السماع الاستقراء دل على ذلك اذا لم سؤال عنها بلم؟ لم كان كذا يكون الجواب لتعفن الاخلاط. والثاني القسم الثاني من البرهان. الني اني نسبة الى ان. لانه

112
00:39:45.200 --> 00:40:08.500
النية وهو مكان الحد الوسط علة لذلك في الذهن لا في الخارج كسابقهم كقولنا زيد محموم وكل محموم متعاف الاخلاق ليس التلازم بينهما ليس كالسابق كل متعفن الاخلاط هناك محموم. واجعله علة. هنا علة لكن ليس ليس فيه تلازم. ولذلك اكتفينا به في الذهن دون

113
00:40:08.600 --> 00:40:36.450
دون خارجي قال وكل محموم متعفن الاخلاط فزيد متعفن الاخلاط الحمى علة لثبوت تعفن الاخلاط وفيما سبق قال تعفن الاخلاط علة للحمى. فرق بين التركيبين والحمى علة لثبوت تعفن الاخلاق بزيد في الذهن وليست علة له في الخارج. بل الامر بالعكس. اذ التعفن علة للحمى. فرق بينهم كما

114
00:40:36.450 --> 00:41:04.400
مرة وسمي انيا لاقتصاره على انية الحكم اي ثبوته دون لميته. من قولهم ان الامر كذا فهو منسوب لان والاول قال رحمه الله تعالى واليقينيات اقسام هذا شروع بعدما عرف لنا البرهان انه المؤلف قياس المؤلف من مقدمات يقينية وقسمه الى اللم واني شرع في ذكر

115
00:41:04.400 --> 00:41:17.200
قال التي تتركب منها الاقسام بعد الفراغ من الكلام على الصورة التي هي شرائط الانتاج. فانه كما يجب على المنطق النظر في صورة الاخيسة كذلك يجب عليه النظر في مواده

116
00:41:17.200 --> 00:41:32.500
حتى يمكنه الاحتراز عن الخطأ في الفكر من جهة الصورة والمادة الخطأ اما من جهة الصورة يعني الهيئة التأليف. واما في المادة تركيب يعني اللفظ نفسه والقياس المعلب من هذه الست يسمى برهانا

117
00:41:33.250 --> 00:41:50.650
واعترض السعد اصبر. واعترظ السعد حصرهم اليقينيات في الست فان اليقينيات قد تكون مكتسبة بالبرهان واجاب بان المقصود اليقينيات الاول تنحصر في الست. واما المكتسبات فهي ليست اول بل ثواني

118
00:41:50.700 --> 00:42:12.650
ليست اول بل بل بالثوان. اذا واليقينيات اقسام ستة اقسام ستة. قال المحشي هنا ظاهر كلام المصنف ان مقدمات البرهان يجب ان تكون من هذه الست وليس هذا مراده فان مقدماته قسمان مقدمات اولية دون نظر وكسب ومقدمات ثواني او فوقها

119
00:42:13.000 --> 00:42:31.450
الاول او الاول الضروريات الست والثواني وما فوقها هي المكتسبات واما ما يقال من ان البرهان لا يتألف الا من الضروريات ومعناه انه لا يتألف الا من قضايا يكون التصديق بها ضروريا اي واجبا

120
00:42:31.450 --> 00:42:51.450
ان سواء كانت ضرورية في نفسها اي نسبتها واجبة او او كانت ممكنة اي نسبته غير واجبة او كانت وجودية اي نسبته بالفعل من غير تعرض فيها للوجوب والدوام ولا غيرهما. وسواء كانت بديهية او مكتسبة. قال السعد في شرح الشمسية اقول مقدمات

121
00:42:51.450 --> 00:43:07.300
البرهان لا يجب ان تكون من الضروريات الست بل قد تكون من كسبيات المنتهية اليها مراد المصنف ان القياس الذي الذي مواده الاول من الضروريات الست سواء كانت مقدمتاه ضروريتين او مكتسبتين او مختلفتين يسمى

122
00:43:07.300 --> 00:43:28.450
وما يقال ان البرهان لا يتألف الا من الضروريات ومعناه انه لا يتألف الا من قضايا يكون التصديق بها ضروريا سواء كانت ضرورية في نفسها او ممكنة او وجودية سواء كانت بديهية او مكتسبة فهو اذ قياس مؤلف من يقينيات لافادة اليقين سواء كان ابتداء او او انتهاء

123
00:43:28.450 --> 00:43:53.950
اوليات بفتح الهمز والواو وكسر اللام مثقلا. وهي على المقدمات اليقينية النوع الاول اوليات وهي حقيقتها ما يحكم العقل بمجرد تصور طرفيه ما يحكم فيه العقل العقل المراد به ماذا؟ هنا التعقل. بمجرد تصور طرفيهم

124
00:43:54.350 --> 00:44:13.450
ما يحكم العقل فيه جنس يشمل الاقسام الستة وغيرها واراد ان يجعلها ماذا اشبه بكم بتعانيف لابد من ادخال والاخراج مع انها واضحة لا تحتاج الى احترازات بمجرد تصور طرفيه اصل مخرج ما سوى المعرف. المراد بالطرفين الموضوع هو المحمول في الحملية. والمقدم والتاني في الشرطية

125
00:44:13.850 --> 00:44:38.200
وسواء كان تصور الطرفين ضروريا نحو الواحد نصف الاثنين هذا مقدم اه موضوع انه محمول الواحد ونصف الاثنين واحد موضوع نصف الاثنين هذا محمود بمجرد تصور الطرفين حصل ماذا؟ ما لا يمكن دفعه. وهو العلم به. ولا يحتاج الى اثبات. لا يحتاج الى بحث ولا الى نظر

126
00:44:39.250 --> 00:44:59.250
او نظريا نحو ماذا؟ الانسان حيوان. الانسان حيوان. هذا هو الاصل فيه. قال انه قد يتوقف العاق العاقل في الحكم الاول بعد تصور طرفيه لعارض كنقصان غريزة كحال الصبيان والبلهي او تدنس الفطرة بالعقائد المضادة للاوليات

127
00:44:59.250 --> 00:45:19.450
كحال بعض العوام شاعرا مثلهم والجهل فلا يخرجها ذلك عن كونها اوليات لانهم يكونوا هؤلاء حصل عندهم خلل في تصور المسائي طيب وانتم على اي مستوى يعني هل تفترقون العامة او لا

128
00:45:19.700 --> 00:45:38.400
عامة حالهم احسن اذا طالما يحكم فيه العاقل بمجرد تصور الطرفين فقط. لا يحتاج الى امن خارج او زيادة على ذلك. كقولنا الواحد نصف الاثنين والكل اعظم من الجزء. لا يحتاج الى دليل والسواد والبياظ لا يجتمعان

129
00:45:38.450 --> 00:45:59.800
فالمراد ببداهة تلك المقدمات هو انه بعد تصور الطرفين يكون الحكم بالنسبة بديهيا. اي لا يحتاج لشيء بعد تصور الطرفين وان كانت قد تكون نظرية يعني النسبة بينهما قال والسواد والبياض لا يجتمعان. لا ومشاهدات هذا النوع الثاني. مشاهدات

130
00:46:00.100 --> 00:46:18.450
وهي ما لا يحكم فيه العقل بمجرد ذلك. يعني تصور الطرفين. بل يحتاج الى ماذا؟ الى المشاهدة بالحس. الى مشاهدة الحسي خرج به مجربات وما يليها قال فان كان الحس ظاهرا

131
00:46:18.800 --> 00:46:52.450
البصل سمعي واللمس فتسمى حسيات لقولنا الشمس مشرقة والنار محرقة. الشمس مشرقة هذا يدرك بالبصر مثلا. رأيتها اشرقت الشمس. والنار محرقة باللمس هذي حسيات وان كان باطنا يعني الحس الباطن فوجدانيات كقولنا ان لنا جوعا وغضبا. الجوع باطن والغضب كذلك كذلك باطن. قال هنا

132
00:46:52.450 --> 00:47:11.650
على الشارح المشاهدات شاملة الحسيات والوجدانيات كثير منهم يفصلون بينها يجعلون الحسيات هذه منفصلة والوجدانيات هذه منفصلة قالت جعل الشارع المشاهدة شاملة للحسيات والوجدانية كما في الشمسية. ومنهم من جعل الحسيات قسما مستقلا

133
00:47:11.700 --> 00:47:32.200
وخصص من المشاهدات والوجدانيات والاحكام الحسية والوجدانية كلها جزئيات قاعدة الاحكام الحسية كل ما كان مدركا بالحس فهو جزئي لانه خاص ليس كلي يعني لمس بارد نقول هذا حكم جزئي لانك

134
00:47:32.350 --> 00:47:53.350
اللمس منك خاص والنار خاصة انت ما لمست مثلا الماء البارد كله في العالم كلي لا وانما شيء خاص كذلك النار محرقة حينئذ الذي لمس هذا جزئي والنار خاصة جزئية لان شيء معين ليست كل النار. اذا الاحكام التي تترتب على الحس كل جزئية

135
00:47:54.050 --> 00:48:11.200
والاحكام الحسية والوجدانية كلها جزئيات فان الحس الباطني مثلا لا يفيد الا ان هذا الجوع مؤلم لزيد هو الذي شعر به ولم يشعر به غيرهم. وان شعر غيره بالجوع بمطلق الجوع. لكن بجوع خاص الذي شعر به زيد هذا لا

136
00:48:12.050 --> 00:48:32.300
مؤلم واما الحكم على كل جوع انه مؤلم فعقلي كقاعدة كلية الكليات التي بنيت على الحسيات هذي عقليات ولذلك نقول النار محرقة. هذه جزئية حسية وقد تكون عقلية انت الان تعرف ان النار محرقة لكن ما جربت

137
00:48:32.450 --> 00:48:48.200
عافاك الله اليس كذلك؟ ما جربت لكن تحكم حكمك هذا عقدي ليس بحسي لانك ما جربت لو لو لمسته ووجدت الحرارة والحرقة حيلاقي ان هذا يسمى حسيا. واما ان تحكم بان الماء بارد او المكيف بارد وانت ما جربت

138
00:48:48.200 --> 00:49:05.850
وهذا يسمى حكم العقلية. فالقواعد العامة والكليات المأخوذة من الحسيات هذه عقليات. واما الجزئي فهو حسي ولذلك قال فان الحسي قال هنا. واما الحكم على كل جوع انه مؤلم فعقلي. استفيد من الاحساس وجزئيات ذلك

139
00:49:05.900 --> 00:49:26.450
والوقوف على علته. وكذا الحس الظاهر كاللمس لا يفيد الا ان هذه النار حارة فقط خاصة جزئيا. واما الحكم على كل نار بانها حارة بحكم عقلي مبدأه الحس نبدأه الحس يعني فلان احرقته وزيد عبيد الان صار حكما عاما. صار حكما عاما فاستقر

140
00:49:26.800 --> 00:49:49.000
قال هنا فحكم عقلي مركب الحسي والعقلي لا حسي مجرد ولا تقوم حجة على الغير بالحس الا اذا شارك في احساس الشيء اذا اذ انكاره حينئذ مكابرة. اذا شارك حينئذ لا يمكن نفيهم. ونفيه حينئذ يكون مكابرة. لو لمس النار قال ليست محرقة

141
00:49:49.500 --> 00:50:08.750
يكون هذا من باب المكابرة. طيب. اذا قال فان كان حسه ظاهرا فتسمى حسيات. كقول ان الشمس مشرقة والنار محرقة وان كان باطنا فوجدانيات كقولنا ان لنا جوعا وغضبا. اذا النوع الاوليات

142
00:50:08.850 --> 00:50:29.350
هذي قضايا يحكم فيها العقل بمجرد تصور طرفيه. والمشاهدات قضايا يحكم بها بواسطة الحس الظاهرة وتسمى حسيات الحكم بان شمسا مضيئة او الحواس الباطنة تسمى وجدانيات كالحكم بان لنا خوفا وغضبا. ومجربات

143
00:50:29.650 --> 00:50:54.900
مجربات وهي ما يحتاج العاقل في جزم الحكم به الى تجربته. الى تكرار المشاهدة مرة بعد اخرى تجربة لا يكن الا بالتكرار يعني مرة واحدة تقرأ كتابه يقول جربته قرأت وكذا لا لابد من مرة بعد اخرى حتى تستنبط حكما مبناه على التجربة

144
00:50:54.900 --> 00:51:25.050
اما مجرد كتاب وتحكم جربته  قال هنا  الى تكرار المشاهدة. مخرج الاوليات والمشاهدات والحدثيات وما يليها وتفيد المجربات اليقين بواسطة قياس خفي هذا هو ذكرها من التقنيات بواسطة قياس خفي وهو الوقوع المتكرر على وجه واحد لابد له من سبب

145
00:51:25.200 --> 00:51:42.850
يعني الى تكرار المشاهدة مرة بعد اخرى لابد مع انضمام قياس خفي وهو انه لو كان اتفاقيا لما كان دائما او اكثريا. هذا القياس الثقافي لانه كلما تكرر مرة بعد مرة حصل نفس الحكم

146
00:51:42.950 --> 00:52:03.500
اذا ثم سبب ومسبب قياس الخفي هو انه لو كان اتفاقيا لما كان دائما او اكثريا قال هنا لابد له من سبب انه متى وجد السبب وجد مسببه يقينا. وهي قسمان مجربات خاصة نحو السقمونيا

147
00:52:03.500 --> 00:52:29.950
سقموني فتح السين والقافل. سقموني تسهل الصفراء. نبت له دور تسهل الصفراء وعامة نحو الخمر مسكر. الخمر مسكر. قال الى تكرار المشاهدة مرة بعد كقولنا السقمونية تسهل الصفرا هذه ماذا؟ مجربة لكنها خاصة. والعامة خمر مسكرون

148
00:52:30.000 --> 00:52:50.400
وحدثيات هذا النوع كم وحدثيات وهي ما يحكم فيه العقل بحدس مفيد للعلم يعني الظن وتخيل تخمين قال السقموني هنا نبت يستخرج من تجاويفه شيء رطو. ويجفف مضاد للمعدة والاحشاء. اشد من جميع المسهلات

149
00:52:50.500 --> 00:53:10.750
تصلحه الاشياء العطرة كالفلفل والزنجبيل الى اخره بحادثين اي اي حرز وتخمين اي حرز حرز اي حرز وتخمين قوي مخرج لباقي اليقينيات. قول مفيد للعلم اي دفعة بخلاف حاصل بالتجربة فتدريجي

150
00:53:11.200 --> 00:53:28.300
الذي يحصل بالتجربة العلم الحاصل منه اليقين على كلامه ليست بظنية نقول هذا يحصل تدريجيا ليس دفعيا ولذا اختلف الناس فيه بطئا سرعة. قال هنا وهي ما يحكم فيه العاقل بحدس مفيد للعلم. حدس باسكان الدال

151
00:53:29.000 --> 00:53:43.000
كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس هذا حدثية ظن ما رأوها قديما هذا قد يكون الان اثبت شيء الله اعلم به. لكن قديما هذا من باب ماذا؟ من باب الظنيات تخيل

152
00:53:43.600 --> 00:54:03.450
لاختلاف تشكلاته صوره وهيئته النورية وسئل النور بحسب قربه اي القمر من الشمس وبعده القمر عنها وفرق بينها وبين المجربات بانها واقعة بغير بخلاف المجرمات يعني حد السيات هذه ليس بها اختيار

153
00:54:03.750 --> 00:54:23.650
بخلاف ماذا؟ المجربات لانه يختارها. يعني بفعل الفاعل اختيار فاعل قال وفرق بينها الحاد السيئات قال السعد الحدثيات كالمجربات في تكرر المشاهدة. ومقارنة القياس الخفي الا ان السبب في المجربات معلوم السببية مجهول المهية

154
00:54:23.650 --> 00:54:51.650
وفي الحدثيات معلومة بالوجهين. معلوم بالوجهين. قال هنا نعم وفرق بينها وبين المجربات بانها اي الحدثيات واقعة بغير اختيار بخلاف المجربات فانها بالاختيار شيء من اختيار قال هنا قال الرازي الفرق بين التجربة والحدث ان التجربة تتوقف على فعل يفعله الانسان حتى يحصل المطلوب بسببه

155
00:54:52.000 --> 00:55:07.300
فان الانسان لم يجرب الدواء بتناوله واعطائه غير مرة بعد اخرى لا يحكم عليه باسهال او عدمه. مرة واحدة لا يحكم ولو حصل شيء لا يجزم به. لا لا يجزم به. ولذلك هنا ترتبط قاعدة السببية في باب التوحيد

156
00:55:07.500 --> 00:55:27.400
كذلك كل ما ما لم يثبته الشرع سببا  شرعا او قدرا والاعتماد عليه يعتبر اما شرك اكبر واما شرك اصغر. وان كان الاصل في اطلاق القاعدة الشرك الاصغر. لكن قد يكون على حسب الاعتقاد هنا. لان كل ما كان

157
00:55:27.400 --> 00:55:40.550
لا يمنع ان يكون اكبر كل ما يقال فيه انه من صور الشرك الاصغر لا يمنع ان يكون من الشرك الاكبر. لذلك الرياء الذي لا لا يستمر شرك اصغر ذلك

158
00:55:40.850 --> 00:55:56.000
لكن قد يكون اكبر اذا غلب على الانسان قد يكون اكبر. قال بخلاف الحادثي فانه لا يتوقف على ذلك. وهو قريب مما ذكره الشانح قال هنا والحادس سرعة الانتقال من المبادئ الى المطالب

159
00:55:56.100 --> 00:56:13.950
ويقابله الفكر فانه حركة الذهن نحو المبادئ ورجوعها عنه الى المطالب. فلابد فيه من حركتين بخلاف الحادثين اذ لا حركة فيه اصلا والانتقال فيه ليس بحركة. ليس بحركة قال سرعة الانتقال

160
00:56:14.200 --> 00:56:32.150
في تسامح فان الانتقال في الحدث دفعي من المبادئ للمطالب عرفنا المبادئ والمطالب. وحقيقته ان تسنح المبادئ المرتبة في الذهن فيحصل المطلوب نعم. قال والمجربات الحدثيات لا يحتج بها على الغير

161
00:56:32.550 --> 00:56:50.400
بجواز الا يكون له شيء منهما صحيح يعني اذا عندك مقدمة ثبتت عن تجربة هل تحتج بها على الغير لا لانه قد يكون لم يجرب هو. فكيف يسلم بها المناظرة يستلزم ماذا؟ تسليم المقدمات

162
00:56:51.050 --> 00:57:11.050
ومتواترات. وهي ما يحكم فيه العقل بواسطة السماع بواسطة هي السماع. يعني ظه بيانية. من جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب والشأن في باب المصطلح. فهي قضايا يحكم بها العقل بواسطة كثرة الشهادات الموجبة لليقين. كالعلم بوجود

163
00:57:11.050 --> 00:57:29.350
بمكة يعني الذي لم يرى مكة حينئذ العلم بوجود مكة يقين لماذا؟ لانه اخبره زيد وعمرو وشاع الى اخره. فاذا كان كذلك كثرت المشاهدات والاخبار. فصارت كل واحدة في قوة قظية

164
00:57:30.150 --> 00:57:48.800
هذا يسمى ماذا؟ يسمى تواترا. قال فهي قضايا يحكم بها العقل بواسطة كثرة الشهادات الموجبة لليقين كالعلم بوجود مكة وحصول اليقين يتوقف على امرين الامن من التواطؤ على الكذب الاتفاق واستناد الخبر الى المحسوس

165
00:57:48.950 --> 00:58:05.300
ولا ينحصر مبلغ الشهادات في عدد بل القاضي بكمال العدد حصول اليقين وسنقف فيه كذلك في علم الصلاة. قال السعد وشرطه الاستناد الى الحس حتى لا يعتبر تواتم الا فيما فيما يستند الى

166
00:58:05.300 --> 00:58:28.200
مشاهدة. قال كقولنا يعني في مثال على اليقينيات محمد صلى الله عليه وسلم. ادعى النبوة وظهرت المعجزة على يده وظهرت المعجزة على صدقه نسختان يعني هذا يقيني نعم نقيني قطعا

167
00:58:28.350 --> 00:58:48.650
محمد صلى الله عليه وسلم. ادعى النبوة وظهرت المعجزة على يده ظهرت المعجزة دعا النبوة ظهرت المعجزات هذي نسخة اي الامور المخالفة للعادة المقرونة بالتحدي بها على صدقه اي على تصديقه في دعواه النبوة على يده على صدقه. صدقه احسن

168
00:58:49.300 --> 00:59:07.900
على صدقه احسن ام على يده ما يكفي تظهر المعجزة على يده وتدل على على كذبه لكنه دلت على صدقه. دلت على على صدقه. قال وقضايا قياساتها معها وتسمى القضايا النظرية

169
00:59:08.250 --> 00:59:31.950
نظرية القياس تسمى نظريات عندكم فطريات لا تسمى نظريات وقضايا نظرية ليست فطرية والمحققون على انها ليست من الضروريات بل هي كسبية لكن لما كان برهانها ضروريا لا يغيب عن الخيال عند الحكم عدت من الضروريات فكأنها لا تحتاج الى ذلك البرهان

170
00:59:32.000 --> 00:59:48.300
طيب قالوا قضايا قياسات ومعها وهي ما يحكم فيه العقل بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين يعني اصل بواسطة لا تغيب. مخرجا لباقن قنيات. اي بسبب قياس متوسط

171
00:59:48.550 --> 01:00:09.200
بين الأصغر والأكبر يعني قياس خفي كالسابق قال وهي ما يحكم فيه العقل بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين هذا يسمونه ماذا قضية قياسها معها لا يتصور الطرفين الا ويتصور هذا القياس المتوسط بينهما. كقولنا

172
01:00:10.000 --> 01:00:31.650
الاربعة زوجون ها بسبب وسط حاضر في الذهن وهو الانقسام. كلما قلت زوجي استحضرت ماذا؟ انقسام الى متساويين. اذا هذا هذا الذي يكون وسطا خارجا وهو الانقسام بمتساويين والوسط ما يقرن بقولنا لانه

173
01:00:31.900 --> 01:00:51.350
لانه ينقسم الى متساويين. كقولنا بعد الاربعة زوج لانها منقسمة بمتساويين هذا الوسط. وكل من قسم لمتساويين زوج وهذا الوسط متصور في الذهن عند تصوره اربعة زوجا تصور اربعة زوجا هذا ما يتعلق لقنيات الستة

174
01:00:51.500 --> 01:01:10.850
ثم قال ثم اخذ في بيان غير اليقينيات فقال والجدل والجدل اعاذنا الله واياكم من الجدل الباطن ليس كل جدل يكون باطلا. انما الجدل منه حق ومنه باطل وما اكثر الاشتغال بالجدل الباطن العقيم

175
01:01:11.250 --> 01:01:27.350
الذي ليس فيه الا هم اثبات الرأي المختار وابطال قول الاخر من اجل اسقاطه. لا من اجل الوصول الى الحق. قال والجدل هو قياس قياس اذا اخذوا جنسا لابد ان يكون قياسا

176
01:01:27.500 --> 01:02:01.700
والجدل قياس قال مؤلف من مقدمات مشهورة او مسلمة عند الناس او عند الخصمين قياس مؤلف من مقدمات البرهان هناك معلم مقدمات يقينية. هنا مقدمات مشهورة او مسلمة مشهورة فصل مخرج لبرهان والخطابة والشعر والمغالطة. وسبب شهرتها اشتمالها على مصلحة عام

177
01:02:01.700 --> 01:02:27.650
اما نحو العدل حسن هذه مقدمة مشهورة والظلم قبيح. وهذه كذلك مشهورة او مسلمة عند الناس او عند الخصمين يسمى صاحبه مجادلا. مجادلا كقولنا العدل حسن والظلم قبيح ومراعاة الضعفاء محمودة

178
01:02:27.750 --> 01:02:48.300
وكشف العورة مذموم هذي كم مثال اربعة كلها على المشهورة ولم يأتي بمثال مسلم لماذا؟ لانها تختلف. تسليم هذا خاص وسلم عند الخصمين هذان يختلفان من شخصين الى شخصين اخرين. الامثلة المذكورة المقدمات المشهورة لم يذكر مثال مسلمة لعدم تعينها

179
01:02:48.700 --> 01:03:13.050
اذ المدار فيها على تسليم الخصم لها وان لم تكن حقة عنده. اذا لا مثال له الا ما يكون في باب المناظرات وفقهيتها وغيرها  والغرض منه الزام الخصم وافحامه واعتياد النفس تركيب المقدمات على اي وجه شاء واراد. واقناع من هو قاصر عن ادراك مقدمات البرهان

180
01:03:13.050 --> 01:03:29.000
يعني اقناع القاصرين عن درجة البرهان. قال هنا العطار بمقدمات مشهورة او مسلمة قال في شرح المطالع المشهورات قضايا يحكم العاقل بها بواسطة اعتراف عموم الناس بها اما لمصلحة عامة

181
01:03:29.250 --> 01:03:48.750
كقول عادل حسن والظلم قبيح. او بسبب رقة طبع يعني في قولنا مواساة الفقراء محمودا. او  حمية كقولنا كشف العورة مذموم. او بسبب عادات وشرائع واداب. كقولنا شكر المنعم واجب. وقد تشتبه بالاوليات

182
01:03:48.750 --> 01:04:10.900
مشهورات والفرق بينهما ان الانسان لو قدر انت بهذا المثال ان الانسان اراد ان يفرق بين الاوليات وبين المشهورة. لا وقود ان الانسان لو قدر انه خلق دفعة واحدة من غير مشاهدة احد وممارسة عمل هكذا

183
01:04:11.450 --> 01:04:35.650
دون ان يتعلق بشيء. ثم عرض عليه هذه القضايا توقف فيها بخلاف الاوليات الاوليات يقبلها. ويعني جزء اكبر من الكل. واذا ما رأى جزءا ولا كلا كيف يحكوا بان جزءك اصغر من الكل والكل اكبر من الجزء؟ هذا فيه اشكال. قال فانه لم يتوقف فيها والمشهورات قد تكون حقة وقد تكون باطلة. نعم

184
01:04:35.700 --> 01:04:49.950
هذا اليقينيات هناك الاصل فيها انها حقة. اذا كان يقين عند اهل الاسلام مثلا هي لن تكون حقة لكن المشهورات لا اشتهر مقدمة مشهورة ثم قد تكون حقة قد تكون باطلة

185
01:04:50.000 --> 01:05:06.850
والاوليات لا تكون الا حقة لا تكون الا حقا. والمسلمات قضايا تؤخذ من الخصم مسلمة. فيما بين الخصوم فينبني عليها كل واحد منهم او فيبني عليها كل واحد منهم الكلام في دفع الاخر

186
01:05:07.200 --> 01:05:27.200
حقة كانت او باطنة كحجية القياس والدوران نحوها. المشهورات اما مشهورة على الاطلاق او بحسب صناعته. في قولنا التسلسل باطل او عند ارباب ملة كقول اله واحد والربا حرام. فان قلت حينئذ لا تكون من الشهورات لانها هي التي يعترف بها عموم الناس على ما قالوا. قلت

187
01:05:27.200 --> 01:05:46.950
ان الناس اما جميع افراد الناس وهي المشهورات على الاطلاق او جميع افراد طائفة وهي المشهورات عند طائفة من الناس يعني عند فئة معينة طيب قال هنا والغرض منه يعني من من الجدل. اليس كذلك؟ الزام الخصم. الزام

188
01:05:47.000 --> 01:06:09.050
قال السعد في شرح الشمس الغرض من الجدل اقناع من هو قاصر عن ادراك البرهان. والزام الخصم فالجدلي قد يكون مجيبا حافظا لرأيه وغاية سعيه الا يصير ملزوما لا يلزم. وقد يكون سائلا معترظا هادما لوظع ما وغاية سعيه انه يلزم

189
01:06:09.250 --> 01:06:31.000
او يلزم خصمه. يلزم خصمه. قال والخطابة بفتح الخاء هو قياس مؤلف من مقدمات مقبولة من شخص معتقد فيه او مظنونا. معتقد فيه او مظنونا. قال هنا ظاهر صنيع المصنف ان الخطاب مغاير للجدل

190
01:06:31.450 --> 01:06:50.500
فلا تجتمع معهم. وقد يقال المقدمات المقبولة تكون مشهورة ايضا يسمى قياسها جدلا وخطابة يعني يشتركان والمظنون تكون مسلمة عند الخصم الا ان يقال بانها ثمة حيثية تعتبر في محلها. قال والخطابة هو قياس مؤلف

191
01:06:50.500 --> 01:07:15.500
من مقدمات مقبولة من شخص معتقد فيه كما هو معروف معتقد فيه مراد به ماذا اما لسبب اما سماوي فالمعجزات. الانبياء كذلك معتقد فيه النبوة والرسالة هذا حق اما لاي سبب اما سماويك المعجزات. للانبياء والكرامات

192
01:07:15.750 --> 01:07:40.700
من الاولياء او اختصاصه بمزيد عقل ودين لاهل العلم مع العلم قال والخطابة نافعة جدا في تعظيم امر الله تعالى والشفقة على خلقه تعالى. ولذلك خطابة تتنوع الخطابة السياسية وخطابة شرعية خطابة اجتماعية اقتصادية تختلف. اختلاف المراد طرحهم. مراد طرحهم

193
01:07:40.750 --> 01:08:03.300
طيب قال او مقدمات مظنونة. مقدمات مظنونة اي معتقد فيها اعتقادا راجحا وقضية العطف ان المقبولة من شخص معتقد فيه لا تكون مظنون وفيه نظرا بل قد تكون ظنية ايظا وقد تكون يقينية خصوصا المقبولة من نبي. الا ان يقال قيد الحيثية معتبر

194
01:08:03.300 --> 01:08:31.750
ثم تقدم كما تقدم السعد قال وقد تقبل خطابة بدون نسبتها الى احد كالامثال السهرة الامثال السائرة قال هنا في قولنا فلان يطوف بالليل هذي خطبة    ايه البراد ولا خطابة بمكانة على القياس على قياسه يمكن الخطبة العادية تجري كل جملة على قياس

195
01:08:32.000 --> 01:08:58.400
ان كان يحسنها كقولنا فلان ماذا يطوف بالليل وكل من يطوف بالليل سارق الله المستعان لا يطوف بالليل يعني في غير الكعبة قطعا هذا وكل من يطوف بالليل سارقا والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من امور معاشهم ومعادن كما تفعل الخطباء والوعاظ. قال والشعر

196
01:08:58.450 --> 01:09:14.750
قياس مؤلف من مقدمات تنبسط منها النفس او تنقبض يعني تتسع وتنشرح للرغبة فيه او تضيق عنه وتنفر منه. فالغرض منه انفعال النفس ببسط او قبض بسبب ترغيب او ترهيب

197
01:09:14.800 --> 01:09:36.300
ليصير ذلك مبدأ الفعل او ترك. مبدأ الفعل او ترك او مبدأ فعل او ترك او رضا او سخط ولذا يفيد في بعض الحروب والاستعطاف ما لا يفيد غيرهم. يعني هذا النوع. فان الناس اطوع للتخيل

198
01:09:37.100 --> 01:09:53.700
منهم للتصديق لكوني اعذب والذ وفي الخبر ان من البيان لسحرا. اي يعمل عمل السحر في سرقة القلوب. ومن الشأن لحكمة والحكمة شأنها رغبة النفوس فيها وميلها النفوس فيها وميلها اليها

199
01:09:53.850 --> 01:10:13.050
قال هنا والشعر قياس مؤلف من مقدمات تنبسط منها النفس انشرح. او تنقبض كما اذا قيل الخمر ياقوتا. هاي حمراء كالياقوت الخمر ياقوتة السيالة يعني سريعة السيالة او الجريان في الحلقي. انبسطت النفس

200
01:10:13.400 --> 01:10:35.400
ما بين نفس صحيح ما تنبسط انت انبسطت النفس ورغبت في شربها واذا قيل العسل مرة مرة كسر الميم وتشديد الراء ماء مر اصفر مهوعة يعني مطيعة. انقبضت النفس ونفرت عنه عن العسى

201
01:10:35.550 --> 01:10:50.950
هذا مثال والشأن لا يعترض مثاله. والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والترهيب. قال علامة الرازي. ويزيد في ذلك يعني الترغيب والترهيب ان يكون الشعر لا وزن او ينشد بصوت على وزن

202
01:10:51.000 --> 01:11:07.200
او ينشد بصوته. مقتضاه ان الشعر قد لا يكون موزونا او كذلك الشاعر عند المتقدمين مناطق بل عند المناطق عموما قيل الشعر ليس المراد به الشعر موزون قد يكون قد لا يكون قد يكون قد يكون بل الاصل فيه هو

203
01:11:07.200 --> 01:11:25.600
منثور العصر فيه والمنسور. مقتضاه ان الشعر قد لا يكون موزونا وهو كذلك. فان المراد به هنا قياس مؤلف من مقدمات متخيلة. وهو لا يكون  فان الشعر اليونانيين محض مقدمات ومقدمات متخيلة فقط ليس به وزنه

204
01:11:25.850 --> 01:11:52.650
او ينشد بصوت ينشد بصوت قال طيب يعني حسن جميل قال هنا والقدماء لم يعتبروا في الشعر الا التخين. والمحدثون اعتبروا كونه موزونا ايضا حينئذ يكون قياسا بالقوة اذا جاء موزونا يكون قياسا بالقوة بمعنى انه لو حللت تلك المقدمات الموزونة وركبت على صورة القياس كان قياسا

205
01:11:52.700 --> 01:12:09.700
كان قياسا. فلا يقال اذا نحى به نحو الشأن العربي ووزن خرج عن ان يكون قياسا. اذ لا تطابق سورة القياس موازين الشعر لا تطابق صورة القياس موازين الشعر قال والمغالطة

206
01:12:09.850 --> 01:12:29.850
قياس مؤلف من مقدمات كاذبة. شبيهة بالحق او بالمشهورين او من مقدمات وهمية كاذبة. مقدمات وهمية قال هي قضايا كاذبة يحكم بها الوهم الانساني في امور غير محسوسة. كقولنا لكل موجود مشار اليه. يعني قل هذا فرس

207
01:12:30.350 --> 01:12:50.350
يأتي يرسم من سائل يقول هذا فرس او يرسم فرس يقول هذا فرس يجري. هذا كذب. هذا كذب. سفسط هذه. او من مقدمات الوهمية ولولا دفع العقل والشرع لها لعدة من الاوليات. وانما قيد الامور بالغير المحسوسة لان احكام الوهم المحسوسة غير كاذبة. قال هنا من مقدمات كاذبة

208
01:12:50.350 --> 01:13:11.200
جهة بالحق او بالمشهور او من مقدمات وهمية كاذبة. قال السعد في شرح الشمسية الوهميات وقضايا كاذبة يحكم بها وهم الانسان في غير المحسوسات. قياسا عليها كما يقال ان وراء العالم خلا. لا يتناهى. الله اعلم به. كما

209
01:13:11.200 --> 01:13:32.250
على كل جسم بانه متحيز كل جسم بانه متحيل. ادراكه ان كل جسم مشاهد محسوس متحيز. ولولا دفع العقل والشر لكانت من اولياته كلامي. قال وهي اي المغالطة بقسميها لا تفيد يقينا

210
01:13:32.300 --> 01:13:57.400
قسميها اي المؤلم من شبيهة بالحق او المشهورة والمعلم من وهمية كاذبة. يعني فيما تضمنه الحد السابق. لا تفيد يقينا ولا ظنا. قال السعد والغرض منها اسكات خصمه وتغليطه واقوى منافعها الاحتراز عنها. هذا جيد. عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه من لم يعرف الخير من الشر

211
01:13:57.400 --> 01:14:24.650
اذا دراستها لماذا ها للحذر منها الحذر منها كما يقول بعضهم تعلم السحر لئلا يقع فيه هذا غريب هذا  قال لا تفيدوا يقينا ولا ظنا. بل مجرد الشك والشبهة الكاذبة ولها اي المغالطة انواع انواع ظاهرها انها متباينة وكلام السعد يفيد انها متحدة الذات مختلفة

212
01:14:24.650 --> 01:14:42.750
بالاعتبار قال السائل المفيد للتصديق الجازم غير الحق للتصديق الجازم غير الحق هو السفسطة وللتصديق الجازم الذي لا يعتبر فيه كونه حقا او غير حق بل عموم الاعتراف والمشاغبة. وهما تحت قسم واحد وهي المغالطة. قال ولها انواع بحسب مستعملها

213
01:14:42.750 --> 01:15:04.750
ما يستعملها فيه. فمن اوهم بذلك من شبيب الحق ما مضى مقدمات فما فمن اوهم بذلك العوام انه حكيم يعني عالم بالحكمة الطبيعية والالهية مستنبط للبراهين يسمى سفسطائيا اي منسوبا لسوفسطاء وهي الحكمة المبوهة والعلم المزخرف

214
01:15:04.800 --> 01:15:26.100
لان معنى صوف العلم ومعنى اسطا مزخرف وباطن وغلط قالوا ومن نصب نفسه للجدال وخداع اهل التحقيق والتشويش عليهم بذلك يسمى مشاغبا. يسمى مشاغبا مهيجا للشر مماليا اي مجادلا ومنها نوع يستعمله الجهلة

215
01:15:26.150 --> 01:15:43.800
وهو ان يغيظ احد خصمين اخر بكلام يشغل فكره ويغظبه كان يسبه او يعيب كلامه او يظهر او يظهر له عيبا يعرفه فيه اني خارج عنه. كنت وكنت او يقطع كلامه او يغلب عليه بعبارة غير مألوفة

216
01:15:43.850 --> 01:15:59.200
او يخرج به عن محل النزاع هذا كله مغالطة. كله مغالطة. ويسمى هذا النوع مغالطة. يسمى هذا النوع المغالطة الخارجية لكونه باجنبي خالد عن المتكلم فيه. يتكلم في موظوع يسبه

217
01:15:59.300 --> 01:16:15.450
نتكلم في موضوع اخذ وعطا في اثبات الادلة ومن انت؟ وكيف تعترض؟ الى اخره. كل هذا خروج عن المقصود. وهو مع انه اقبح انواع المغالطة لقصد فاعله ايذاء خصمه وايهام العوام انه قهره واسكته اكثر استعمالا في زماننا

218
01:16:15.500 --> 01:16:32.600
في زماني هو في زماننا لعدم معرفة غالب اهله بالقوانين ومحبتهم الغلبة وعدم اعترافهم بالحق وعدم اعترافهم نعم هذا ينتبه له. حتى طلاب العلم اراد ان ان يناقش مسألة لابد ان يستحوذ بقلبه انه لا يريد الا الحق

219
01:16:32.700 --> 01:16:53.100
لا يريد يفحم من هو امامه ولو كان لا يحبه او يبغضه او يكرهه يعني الحق هنا ليس مناطا او معلقا بالاشخاص انما مرده الى الكتاب والسنة. رده الى الكتاب والسنة. ولذلك ابن القيم له كلمة جميلة جدا في مدارس سالكيه. يقول يقرب مسألة وهي ان الحق لا يجوز رده

220
01:16:53.100 --> 01:17:07.050
وان الحكمة ظالة المؤمن ولو نطق بها كافر قل لماذا؟ ما العلة هنا؟ يقول لانه ما من حق في السماء والارض الا وهو اثر من اثار اسم الله الحق. فاذا رددته ورددت على الله

221
01:17:07.050 --> 01:17:23.050
تعالى اي نعم لذلك الانسان يوطن نفسه انه ما ما يسمع قولا وتظهر عليه ادلة الحق لو ويسرع اليه. ولو كان هو يعتقد او انه يجادل او يناظر في قول فتبين له خلافه يرجع مباشرة

222
01:17:23.050 --> 01:17:36.750
الرجوع للحق فضيلة وليس بعلامة جهله ولذلك من الامور المكتسبة عند الناس هنا ان الشخص اذا رجع عن قوله او تبين له غلط وانه نوع نقص  وانه يدل على عدم ضبط للعلم لا

223
01:17:37.050 --> 01:17:50.550
الامام احمد وهو امام له قولان ثلاث اربع يقول في عام قولا ثم في عام اخر ما ادراك لعله بعده بايام. رجع عن قوله. كذلك الامام ابو حنيفة وصحابة له ابن عباس كم من مسألة له قولان عمر

224
01:17:50.550 --> 01:18:08.550
له قولان هذا لا يدل على جهل او نقص في العلم بل الرجوع يدل على كمال العلم لان العلم المراد به العلم النافع الذي يوجب العمل الصالح. واما العلم مجرد المسائل وادراكها والتبجح بذكرها وادلتها دون عمل. هذا عليك لا لك

225
01:18:09.600 --> 01:18:29.600
ولا يكون علما نافعا ولا يكون علما نافعا. ولذلك شاعت هذه الامور حتى في زماننا. يعني حب الغلبة وعدم اعتراف بالحق ولو ظهر ان هذا القول هو الصحيح او انه الحق لكنه لا يريد ان ان يرجع امام الناس ويرى انه عيب ونقص وماذا يقولون لعله نقص في العلم او انه ما تأمل او ما قرأ

226
01:18:29.600 --> 01:18:44.600
هذا كله نقص في الاطلاع. كل هذه تجعله تحت قدميك. بل هذه من حظوظ النفس النفس اذا لم تضعها تحت قدميك لن تنجو. قال هنا والغلط اما من جهة الصورة

227
01:18:44.750 --> 01:19:03.150
غلط هذا كلام جديد غلطه مبتدع اما من جهة الصورة لقولنا في سورة فرس منقوشة على جدار او غيره هذه فرس وكل فرس سخاء لينتجوا هذه الصورة سهالا هذا كذب

228
01:19:03.600 --> 01:19:21.500
يعني يرسل صورة فرس صورة فرس ثم يقول كل فرس سحال. اذا هذا الصحال. هذا الصح. اذا تركيب المادة هنا التأليف غلط وسبب الغلط فيه اشتباه الفرس المجاز. قوله هذا فرس وليس حقيقة. هذه صورة فرس ليس فرسا

229
01:19:21.700 --> 01:19:45.750
وسبب الغلط فيه اشتباه الفرس المجازي ماذا  نعم وسبب الغلط فيه اشتباه الفرس المجازي الذي هو محمول الصغرى. هذي فرس فرس بالحقيقي الذي هو موضوع الكبرى اختلف ولذلك قال هنا من جهة الصورة عدم شرط الانتاج

230
01:19:45.900 --> 01:20:02.000
لكون صغرى الشكل الاول سالبة او كبراه جزئية او عدم تكرر الحد الاوسط فيه واما من اي واما من جهة المادة بان تكون مقدمتان او احداهما كاذب شبيهة بالحق. قال هو لو اما ولا واما

231
01:20:02.150 --> 01:20:20.800
اما من جهة الصورة واما من جهة المعنى لقولنا كل انسان وفرس انسان حكم على جزئين كل انسان وفرس معطوف على انسان مضاف الى كل انسان هذه شبيهة بالقضية الصادقة

232
01:20:20.950 --> 01:20:44.250
نحو كل حيوان ناطق حيوان صحيح كل كل انسان حيوان انسان ضع مكانه تعريفه كل حيوان ناطق حيوان التي هي اولية لان كل من تصور الكل والجزء جزم بان الجزء لازم لكله

233
01:20:44.300 --> 01:21:03.900
وموضوع كل من القضيتين كل وله ارزاع اذا بعض الارزاق قد تصدق وبعض الارزاق قد لا تصدق. قول كل انسان فرس انسان غلط لانه حكم بانسان بمفهومه على جزئين مختلفين. بينه تفاوت. وكل انسان وفرس فرس مثلها. ينتج بعض الانسان فرض

234
01:21:03.900 --> 01:21:26.000
ينتج بعض الانسان فرس. اي لان المثال المذكور من الشكل الثالث الى اخره قال هنا وسبب الغلط فيه ان موضوع المقدمتين انسان وفرس فيهما غير موجود اذ ليس لنا موجود يصدق عليه انه انسان وفرس وهو انسان

235
01:21:26.150 --> 01:21:45.600
وكقولنا كل انسان بشر وكل بشر ضحاك ينتج كل انسان ضحاك. وسبب الغلط فيه ما فيه من المصادرة على المطلوب اي جعل الاوسط نفس الاصغر الاوسط نفس الاصغر. كل انسان

236
01:21:45.750 --> 01:22:09.850
بشر طيب وكل بشر ضحاك  كل انسان بشر ما الفرق بين لسان وبشر عينهم اذا المصادرة على المطلوب السبب الغلط فيه ما فيه من المصادرة على المطلوبين. ما هو المطلوب

237
01:22:10.650 --> 01:22:30.600
النتيجة النتيجة. قال هنا اي جعلوا الاوسط نفس الاصغر كمثال الشانح جعل الاوسط نفس الاصغر. طيب اين الاوسط بشر اين الاصغر الذي موظوع النتيجة انسان هو عينه هو عينه لم يتغايرا

238
01:22:31.150 --> 01:22:48.200
لما مر في تعريف القياس النتيجة يجب ان تكون قولا اخر. وهي هنا ليست كذلك بل هي عين احدى المقدمتين لمرادفة الانسان للبشر لا فرق بينهما. قال ومن غير لقينيات الاستقراء الناقص

239
01:22:49.150 --> 01:23:14.150
تقدم انه والتمثيل خرج من تعريف القياس لقوله لزم عنها او عنه لذاتها قول الاخر ومثال الاستقراء الناقص كل حيوان اما انسان او فرس او حمار وكل انسان يحرك فكه الاسفل عند مضغه. وكل فرس كذلك وكل مال كذلك. وكل حيوان كذلك وهي كاذبة

240
01:23:14.150 --> 01:23:35.350
في كذب الصغرى لان الحياء ليس محصورا في المذكورات قول الحيوان اما انسان او فرس او حمار فقط ما صح هذا هذه كاذبة وقد يكون من افراده الخارجة عنها ما ليس كذلك لا سيما قد ذكروا ان التمساح يحرك فكه الاعلى عند مضغه واعترظ بالناقص عن التام

241
01:23:35.500 --> 01:23:52.500
فانهم من اليقينيات. كل كلمة اما اسم او فعل او حرف. وكل منها قول مفرد فهي قول مفرد. قال الاستقراء الناقص وهو اي الاستقراء الناقص حكم على كل لوجوده في اكثر اجزائه. اكثر اجزائها هذا احترازا عن

242
01:23:53.400 --> 01:24:10.250
التام نقال في جميع اجزائه اذا صار تاما وتام من اليقينيات واراد غير اليقينية قال حكم على كلي. لوجوده اي الحكم في اكثر جزئياته. قال السعد وفي تفسيرهم تسامح ظاهر

243
01:24:10.500 --> 01:24:30.350
لان الاستقراء حجة موصلة الى التصديق الذي هو الحكم الكلي. فاثبات الحكم الكلي هو المطلوب. وليس هو الاستقراء  الاستقراء قال هو حكم ليس هو الحكم الاستقرار هو البحث والنظر تصفح

244
01:24:30.500 --> 01:24:48.850
هذا هو الاستقراء. قد يكون تاما وقد يكون ناقصا. ينتج حكما وليس الاستقرار هو الحكم. ولذلك قال هذا هذا فيه تسامح ظاهر قال السعد في تفسيره من التسامح ظاهر. لان الاستقراء حجة موصلة الى التصديق هو يوصل الى الحكم وليس هو عين الحكم

245
01:24:49.000 --> 01:25:02.800
الذي هو الحكم الكلي فاثبات الحكم الكلي هو المطلوب من الاستقراء. لا نفسه فكأنهم ارادوا ان اثبات المطلوب بالاستقراء هو اثبات حكم كلي لوجوده في اكثر الجزئيات. والصحيح في تفسيره ما ذكره

246
01:25:02.900 --> 01:25:25.300
الامام حجة الاسلام الغزالي انا حاكي وهو انه عبارة عن تصفح امور جزئية هكذا هذا جيد. تصفح امور جزئية ليحكم حكمها او ليحكم بحكمها على امر مشتمل على تلك الجزئيات. وهو الموافق لكلام ابي نصر الفارابي من انه عبارة عن تصفح شيء من الجزئيات

247
01:25:25.300 --> 01:25:45.900
الداخل تحت امر كلي لتصحيح حكم ما حكم به على ذلك الامر بايجابي بايجاب او سلبي. قال فتصفحنا جزئيات الداخل تحت امر كلي لطلب الحكم فيه نعم قال فتصفحنا جزئيات الداخل تحت امر كلي لطلب الحكم فيه في واحد هو الاستقراء

248
01:25:45.950 --> 01:26:04.100
التصفح والاستقراء. فينتج الحكم وليس الحكم هو عين الاستقراء. وايجاب الحكم بذلك الامن لكل او سلبه وايجاد الحكم بذلك الامر كله او سلبه عنه ونتيجة الاستقرار. سمي بذلك لان المستقبل يستتبع الجزئيات جزئيا فجزئيا

249
01:26:04.100 --> 01:26:17.250
المطلوب تقول استقرأت البلاد اذا تتبعتها. قرية فقرية من ارض الى الى ارض. اذا حكم على كلي لوجوده اي الحكم في اكثر الجزئيات قلنا هذا فيه نظر بل هو تسمح

250
01:26:17.350 --> 01:26:37.900
والاصح ان يقال تصافحون الى اخر ما ذكره الغزالي وموجود عندكم شيء من كلام السعد لقولي لكل حيوان يحرك فكه الاسهل عند المضي استقراء. يعني استدلالا بالاستقراء بما شاهدنا ان شاهد ويجوز في بعض الافراد ما يخالف ذلك اي التحريك الاسفل

251
01:26:38.000 --> 01:26:58.600
بان يحرك الاعلى لما قيل انه يحرك لما قيل ما نعم قال ما يخالف لجواز الله المستعان ويجوز في بعض الافراد يعني الحيوان ما يخالف ذلك كالتمساح ما يخالف ذلك اي تحريك الاسفل يحرك الاعلى كالتمساح

252
01:26:58.600 --> 01:27:19.050
قيل انه يحرك فكه الاعلى قال والتمثيل هذا الثاني مما لا يدل على اليقين عنده ماذا؟ انه ظني قال والتمثيل واقياس التمثيل. وهو عطف عن الاستقراء الناقص هو من غير تقنيات. وهو اي التمثيل اثبات حكم واحد في

253
01:27:19.050 --> 01:27:39.600
جزئية لثبوته يعني ذلك الحكم في جزئي اخر لمعنى مشترك بينهما هاي لزقينة او علة للاثبات. والفقهاء يسمونه قياسا يعني مقياس التمثيلي حمل معلوم على معلوم لعلة اه بينهما في العلة جامعة بينهما في الحكم

254
01:27:39.800 --> 01:27:56.600
حكم او الحاق فرع باصل علة جامعة حكمية طيب قال اثبات الحكم السعد فسروا التمثيل باثبات الحكم بجزئي لثبوته بجزئي اخر لمعنى مشترك بينهما وفيه تسامح. مثل ما مر في تفسير الاستقراء. والاصوب انه

255
01:27:56.600 --> 01:28:13.350
فيه جزئين بجزئين فيه معنى مشترك بينهما ليثبت في المشبه الحكم الثابت المشبه به المعلل بذلك المعنى. اذا هو تشبيه وليس فيه وليس فيه حكما. قال رحمه الله تعالى والعمدة

256
01:28:13.400 --> 01:28:34.400
اي ما يعتمد عليه من هذه القياسات هو البرهان. يعني كل ما مر من اول باب القياس. ولذلك قلنا القياس وما يتعلق به تقدما للبرهان او العمدة عندهم. والعمدة اي ما يعتمد عليه من هذه القياسات هو البرهان هو البرهان

257
01:28:35.100 --> 01:28:56.650
من هذه القياسات اي البرهان والجدل والخطابة والشعر والمغالطة لترقبه من المقدمات اليقينية واضح. ولكونه كافيا في اكتساب العلوم التصديقية المنسوبة للتصديق نسبة الجزئيات لكليها. قال والله سبحانه وتعالى اعلم. وبهذا نكون قد

258
01:28:56.650 --> 01:29:13.650
انتهينا من التعليق على هذا الكتاب وان كان التعليقا ان كان تعليقا ليس مرضيا لكن نحاول ان شاء الله ان نتممه جزاكم الله خير وجزى الله القائمين على هذه الدورة ومن سعى

259
01:29:13.950 --> 01:29:18.950
لذلك خير الجزاء لا تنسوا اخوانكم بالدعاء لهم في ظهر الغيب