﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:24.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:24.400 --> 00:00:43.800
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هنا في مظان المصنف رحمه الله تعالى قسم المفرد الى قل لي وجزئي هذا بالنظر الى عرفنا المراد بالمفرد بعض الاسم يعني بعض انواع الاسم وهو ما اتحد معناه طرازا مما

3
00:00:43.950 --> 00:01:02.700
عدد معناه اما كلي وعرفه واما جزئي وعرفه ثم قسم كلي قبل تعريف الجزئي باعتباري وجود افراده بالخارج او عدمها الى ستة انواع ثم قسمه باعتبار استواء افراده في المعنى

4
00:01:02.800 --> 00:01:34.000
معناه الى نوعين متواطئ   ثم قسم الكلي تقسيما اخر والصق بكلية الخمس قال اما ذاتي واما عراضي اما ذاتي وعرفه بانه الذي يدخل في حقيقة جزئياته هنا اختص بالجنس  الذي يدخل في حقيقة الجنس واما عرضي وهو الذي يخالفه اي لا يدخل في حقيقة جزئياته

5
00:01:34.400 --> 00:01:49.000
هذا دخل فيه خاصة والعرب والعام بقي ماذا؟ بقي النوع النوع. قلنا فيه ثلاثة مذاهب ذاتي فقط عرضي فقط لا عرضي ولا ذاتي هذا هو هو الانسب. والخلاف هنا خلاف

6
00:01:49.050 --> 00:02:08.900
ليس له آآ اثر هنا في في الاصطلاح فقط هل يسمى النوع اه ذاتيا او عرضيا ولذلك المصطلح اخرجه ثم ادخله يعني استخدم الاصطلاحين جعله من العرب ولذلك قالوا على هذا فالماهية عربية يعني الماهية يقصد بها النوع

7
00:02:09.050 --> 00:02:31.100
وفي موضع جعله ذاتيا ثم قال والذاتي اراد ان ان يبين الكلية الخمس وهي محصورة في هذا العدد وعرفنا آآ كيفية الحصر قال والذاتي اما مقول في جواب ما هو بحسب الشركة المحضة. عرفنا المحظر المراد بها الخالصة

8
00:02:31.350 --> 00:02:48.300
من شائبة الخصوصية كما في النوع المقابل له مقول اي محمول ولا يشترط ان يكون بالفعل انما المراد به محمول بالقوة. في جواب ما هو؟ الجواب ما هو؟ قلنا السؤال في المنطق هنا محصور

9
00:02:48.300 --> 00:03:10.650
في اداتين ما وايه ما قلنا يسأل بها اربعة اربعة واحد كلي واحد جزئي ها كثير الحقائق كثير مختلف الحقائق واحد كلي يجاب بماذا واحد كلي مثل ماذا؟ ما الانسان يجاب قلنا الجواب محصور في ثلاثة

10
00:03:10.800 --> 00:03:34.700
اما بالحاد واما بالنوع واما بالجنس الاول الذي هو الواحد الكل. ما الانسان يجاب بالحد يجاب بالحد. والثاني الذي هو واحد جزئي ما زيد وجاب ما من نوع والثالث كثير مختلفة متحد الحقائق نحو ما زيد وعمرو وبكر او ما زيد وما بكر ومع عمرو

11
00:03:35.600 --> 00:03:59.850
يجاب بماذا   لانه متفق الحقائق طيب الرابع ان يكون كثير الحقائق قولك ما الانسان والفرس والبغل ونحوها هذي مختلفة الحقائق. يجاب بالجنس. اذا في اثنين يجاب بالنوع في واحد بالجنس واحد يجابوا

12
00:04:00.050 --> 00:04:19.450
من حدي. وعرفه بانه كلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو؟ عرفنا ما يتعلق بهذا الحد على جهة التفصيل. ثم قسمه الى اربعة اقسام اربعة  اه عال

13
00:04:19.750 --> 00:04:38.900
وهو الذي تحته جنس وليس فوقه جنس ومتوسط وهو الذي فوقه جنس وتحته جنس وسافل وهو الذي فوقه جنس وليس تحته جنس ومنفرد والذي ليس فوقه جنس وليس تحته جنس. هذا ما يتعلق بالنوع الاول من كليات الخمس وهو

14
00:04:39.350 --> 00:04:58.050
الجنس واضح قال واما نقول في جواب ما هو بحسب الشركة والخصوصية معا والانسان بالنسبة الى افراده نحو زيد وعمرو وهو النوع. واما مقول يقال في مقول هنا ما قيل فيه

15
00:04:58.300 --> 00:05:20.950
مقول على كثيرين فيما سبق ولذلك يقول للمصنف هنا بالنوع بعد الجنس ان كان الجنس جزء من الماهية. والنوع ليس جزء من الماهية. والفصل جنس من الماهية. ايهما اولى كونه داخلا هو اقرب لذات الكلي الذاتي ان يثني بالفصل بعد بعد الجنس

16
00:05:21.100 --> 00:05:49.150
هذا الاولى لكن لاحظ امرا اخر وهو ان كلا من الجنس والنوع ان كلا من الجنس والنوع مقول على كثيرين ولهذا القدر المشترك حينئذ فالن بالنوع بعد الجنس مقول على كثيرين مقول على كثيرين. ما نص على كثيرين. لانه معلوم مما مما سبق. كنا نقول اي محمول

17
00:05:49.600 --> 00:06:18.100
حملة مواطئة والمراد صالح لان يقال ويحمل. لانه مقول بالفعل وكذا يقال في بقية التعاليف كما مر معنا والمراد بالكثرة في حد الجنس قلنا الانواع والمراد بالكثرة ولاية المصنف زاد القيد هذا في حد النوع الاشخاص الافراد او الاحاد. فرق بين الكثرة في النوعين. مقولة

18
00:06:18.100 --> 00:06:44.850
او مقول على كثيرين اه ولعله يأتي بالتعريف نعم. قال مقول اي محمول في جواب ما هو مقول اي محمول في جواب ما هو بحسب الشركة والخصوصية معا طلب الحاشية عندكم ان يحملوا تارة على جملة من افراده

19
00:06:45.100 --> 00:07:04.050
المتماثلة اذا سئل عنها بان قيل ما زيد وعمرو وبقر فيجاب بانسان هذا شركة وهذا هو المراد بقوله بحسب الشركة. لانه تمام الماهية المشتركة بينهم. وتارة وهو المعني بقول الخصوصية. وتارة يحمل على فرد واحد

20
00:07:04.050 --> 00:07:22.350
كما قلنا في السؤال بما هناك يسأل عن واحد جزئي يقال ما زيد؟ فيجاب عنه بماذا؟ بالنوع. اذا النوع تارة يجاب به سؤال عن كثرة وتارة يجاب به سؤال عن واحد بخلاف ماذا

21
00:07:23.100 --> 00:07:36.350
الجنس فانه لا يقال ما الفرس يقال حينئذ آآ حيوان او ما الانسان يقال حيوان هذا غلط عندهم ان كان في اللغة قد يكون له وجه لكن في الاصلاح عندهم هذا ممنوع

22
00:07:37.050 --> 00:07:55.000
هذا ممنوع. لان الجنس لا يقال الا في مقابلة عدد وهذا العدد كثير اثنان فاكثر ومختلفة حقائقهم. واما اذا جاء مفردا واحدا فيجاب حينئذ اذا قيل ما الانسان تقول الحيوان الناطق

23
00:07:55.400 --> 00:08:22.650
ما الفرس والحيوان الصاهر؟ ما الحمار الحيوان الناهق؟ هكذا حينئذ يجاب بماذا؟ بالحد. هذا اذا سئل عن فرد واحد وكان ماذا  كان نوعا الانسان حينئذ تجيب  طيب الحد ما تجيب بالجنس. واما في في النوع

24
00:08:22.700 --> 00:08:36.850
فيجتمع فيه الامران سواء كان في مقابل كثرة او في مقابل فرض ولذلك قال بحسب الشركة والخصوصية اي يحمل تارة على جملة من افراده المتماثلة. اذا سئل عنها بسؤال واحد

25
00:08:37.150 --> 00:08:58.750
او في سياق واحد او في كلام واحد فان قيل ما زيد وعمر وبكر زيد هذا فرد وعمرو هذا فرض وبكر هذا فرض وكل منها فرد من لفظ انسان يجاب بانسان الذي هو النوع. وهذا هو المراد بقوله بحسب الشركة. لانه تمام الماهية المشتركة بينهم. وتارة

26
00:08:58.800 --> 00:09:17.700
وتارة يحمل على فرد واحد نحو ما زيد فان جوابه انسان وهذا هو المراد بقوله والخصوصية والخصوصية وهذا الذي اطبق عليه المحققون من شراح هذا الكتاب. يعني ثم خلاف في تفسير كلام المصنف

27
00:09:18.600 --> 00:09:40.900
قال العطار هنا في قوله بحسب الشركة والخصوصية معا اي يصح ان يكون جوابا عن الشيء حالة او حالة الجمع حالة الافراد بقول الخصوصية حالة الجمع بقوله الشركة الانسان فانه اذا سئل عن زيد مثلا بما هو يصح ان يقال الانسان

28
00:09:40.950 --> 00:09:57.800
ولو سئل عن زيد عمرو وبكر فكذا يصح ان يقال الانسان كما سبق. فظهر ان المراد هذا محل الشاهدون. وظهر ان المراد معية اين المعية معا قوله معا هل هو في وقت واحد

29
00:09:58.700 --> 00:10:15.000
لا ليس في وقت واحد انما في حالته. هذا المراد فلا يلتبس فظهر ان المراد بالمعية هو الصلاحية للجواب بحسبهما الشركة والخصوصية. وليس المراد المعية الزمانية في زمن واحد شركة وخصوصية

30
00:10:15.200 --> 00:10:36.150
وفائدة الاتيان بمعن هنا دفع توهم حمل الواو على معنى او فانه كثير شائع قال بحسب الشركة الخصوصية لو قال بحسب الشركة الخصوصية الظاهر انه متقابلان فلا يجتمعان. حينئذ تفسر الواو هنا بمعنى او حسب الشركة او

31
00:10:36.400 --> 00:10:59.350
الخصوصية. فدفع هذا المعنى او هذا الوهم الذي قد يرد على الناظر والقارئ متعلم دفعه بقوله معا اذا الواو على بابها انها تفيد الجمع هذا الاصل بمطلق جمعي الواو على على بابها. وفائدة الاتيان بمعنى دفع توهم حمل الواو على معنى او فانه كثير شائع

32
00:10:59.450 --> 00:11:22.900
لا سيما مما يتراءى من منافاة الشركة والخصوصية ظاهرة لهما منافاة فانها تدعو الى ذلك الحمل وهو غير مراد  لفظ معن دفعا لذلك هذا المراد على ما ذكره المحاشي فيما سبق. اذا مقول اي محمول على كثيرين في جواب ما هو

33
00:11:23.850 --> 00:11:45.450
بحسب الشركة والخصوصية معا. فتارة يقع جوابا مشتركا بين مسؤول عنه وتارة يقع جوابا على فرد واحد ولك الانسان بالنسبة الى افراده نحو زيد وعمرو وهو النوع يقال زيد انسان وعمرو انسان هذا

34
00:11:45.450 --> 00:12:03.550
قول او يقال ما زيد فيقال انسان او ما عمرو فيقال انسان او ما زيد وعمرو فيقال انسان. يعني مثال تجعله ليه؟ شركة للخصوصية. واضح؟ نحو زيد عمري نحو زيد يعني ما زيد

35
00:12:04.000 --> 00:12:26.100
هذا مفرد خصوصية. تقول انسان عمرو ما عمرو يقول انسان هذا على جهة خصوصية. مثال على جهة الشركة تقول ما زيد وعمرو  الانسان. اذا جاء مثال صالحا لهما. وهو النوع يعني هذا الكلي يسمى بالنوع عند المناطق. لانه اذا سئل عن زيد وعمر

36
00:12:26.100 --> 00:12:49.500
امر بما هما كان الانسان جوابا عنهما. لانه تمام ماهيتهما المشتركة المشتركة المشتركة المشتركة نعم لانه تمام ماهيتهما اي زيد وعمرو المشتركة بينهما يقرأ بصيغة اسم المفعول على الحث والايصال اي المشترك فيها

37
00:12:50.000 --> 00:13:14.850
فالمشترك بصيغة اسم الفاعل وهو افراد النوم. مشتركة مشترك واضح؟ مشترك فيها الماهية. والمشترك هو مشترك بصيغة النفع لافراد اذا يكون الاولى بالفتح مشتركة اشترك فيها اذا يقرأ بصيغة اسم المفعول عن الحث والايصال اي المشترك فيها

38
00:13:14.900 --> 00:13:37.600
المشترك بصيغة اسم الفاعل وهو افراد النوع وهي الاشخاص الجزئية. لان الاشتراك انما يكون بين متعدد. وكذلك والماهية شيء واحد هي الحقيقة شيء واحد والاشتراك يكون باعتباري التعادل. ثم معنى اشتراك الافراد في الماهية ان كل فرد اذا جرد عن

39
00:13:37.600 --> 00:13:59.550
الخارجية كان غير الحقيقة الانسانية الكليات تنتزع من جزئياتها. قلنا فيما سبق الكل وجوده ذهني حينئذ لا وجود له في الخارج الا في ضمن الا من ضمن افراده طيب واذا سئل عن كل واحد منهما يعني وحدهما زيد

40
00:13:59.700 --> 00:14:21.000
فقط مع عمرو كان الجواب ذلك. يعني انسان كان جواب ذلك اي انسان ايضا كما كان جوابا على المشترك لانه اي انسان تمام ماهيته المختصة به  ماهيته المختصة به به اي الفرض

41
00:14:22.050 --> 00:14:45.100
لذلك لانه يعني لفظ انسان تمام ماهيته ماهية الفرض المختصة به يعني الفرض هو الذي تميز به عن غيره يتميز به عن الفرس حمار والبقر وغيره من كونه حيوان ناطق. تمام المهية هذا مختص بالانسان. حينئذ لا يشترك معه غيره

42
00:14:45.100 --> 00:15:07.200
البتة من افراد الجنس. ولا يشترك معه الفرس ولا ولا غيره. لانه تمام ماهيته المختصة به العطار مع الاختصاص ان الحقيقة الكلية لما شخصت بتلك العوارض المخصوصة القائمة بزيد مثلا كانت مختصة به بهذا الاعتبار. وهذا لا يستلزم

43
00:15:07.200 --> 00:15:27.250
كون المشخصات من الماهية لانها من قبيل العرب دون الذاتي دون دون الذاتي قال رحمه الله تعالى قال المحاشي هنا قول تمام ماهية المختصة به اي الفرض ان قلت لا نسلم

44
00:15:27.550 --> 00:15:47.500
انه تمام الماهية الخاصة به. لان الانسان حيوان ناطق وماهية الزيت حيوان ناطق متشخص الانسان او متشخص لانسان وماهية مشتركة بين افراده لا مختصة ببعضها اجيب بان المشخصات عوارض المهيوكة من العطار السابق

45
00:15:47.550 --> 00:16:12.900
قال ويرسم ان يعرف النوع بانه كلي بانه كلي دخل فيه سائر الكليات. هو يجري على امر هنا. اولا يذكر التقسيم ثم يعرفه يعني الان عندنا تقسيم وتعريف لانه قال كل الذات اما مقول على كثيرين فهو الجنس ويرسم بكذا

46
00:16:13.100 --> 00:16:29.500
يعني اشبه ما يكون بقوله ويرسم كان جملة معترضة بين الاقسام واضح هذا؟ الكلي ذاتي. ثم قال اما مقول على كثيرين مختلفة حقائقها بجواب ما هو ها كحيوان وكفرس وانسان وهو الجنس

47
00:16:29.800 --> 00:16:44.550
واما مقول في جواب ما هو هذا النوع واي تأتي جمرة عارضة بين التقسيمات بالتعاريف. بالتعاريف. والا يقال بانه كيف ذكر اولا التقسيم ثم ذكر التحريف؟ لا مقصوده ابتداء هو

48
00:16:44.550 --> 00:17:01.150
هو التقسيم. قسم لك ويفهم من التقسيم حد الجنس او النوع ولذلك فهمت انت من قول واما مقول في جواب ما هو الى اخره. ما المراد بالنوع؟ اذا قوله يرسم هذا جملة اعتراضية. يريد بها ان يحد هذا

49
00:17:01.150 --> 00:17:33.800
الذي يسمى النوع. ويرسم يعني يعرف النوع بانه اي نوع كلي. عرفنا المراد به بكلي  كلي هذا جنس دخل فيه سائل الكليات كلي مقول عرفنا المراد بمقول اي محمول حمل مواطئة بالقوة لا لا بالفعل على كثيرين قلنا المراد بالكثيرين هنا وكان الجمع ليس على سن من القواعد اللغوية

50
00:17:33.800 --> 00:17:53.400
العرب لكن المراد بالكثيرين هنا في النوع الاشخاص والافراد وفي الحد الجنس هناك المراد بالكثرة كثيرين الانواع. فرق بين نوعين. مقول على كثيرين اي افراد على كثيرين اي افراد مختلفين بالعدد

51
00:17:53.500 --> 00:18:14.100
اي تعدد الذوات هذا احسن ما يقال في قوله مختلفين بالعدد دون الحقيقة بالعدد دون الحقيقة. العدد يعني تعدد الذوات واما الحقيقة فهي معلومة يعني المهية. اذا الكثرة مقول على كثيرين. حينئذ اما ان تكون هذه الكثرة متحدة بالحقيقة او مختلفة

52
00:18:14.850 --> 00:18:34.250
ان كانت مختلفة باول جيس ان كانت متحدة فهو او ماذا؟ فاول نوعه فهو اول نوع. يعني لو كان عندك انسان وعندك جمل وعندك بقر. هذه ثلاثة حقائق مختلفة هيئة حقيقة بنية الانسان غير هيئة بنية الجمع المختلفة

53
00:18:34.500 --> 00:18:54.500
وكذلك البقرة وكذلك القط ونحوها. حين نقول هذه مختلفة الحقائق وهي متعددة. لكن زيد وعمرو بكر وخالد وهند فاطمة هذي كلها متحدة الحقائق والخلاف انما هو في الاعراض العامة او المشخصات او المشخصات. اذا على كثيرين مختلفين بالعادة

54
00:18:54.500 --> 00:19:11.100
دون الحقيقة. يعني حقيقة واحدة والاختلاف انما يكون في العدد. يعني تعدد الذوات. دون تعدد الحقيقة. دون الحقيقة يعني دون تعدد الحقيقة فهي واحدة مشتركة بينهم هذا فاصل مخرج الجنس

55
00:19:11.650 --> 00:19:34.400
قال هنا خرج به الجنس بالعادة دون الحقيقة قول مختلفين بالعدد هنا لم يخرج الجنس لماذا؟ لان الانس كذلك مختلف كثرة بالعدد واما اتفاق الحقيقة واتحاد الحقيقة هذا خاص بالنوع ولقوله دون الحقيقة يعني دون تعدد الحقيقة بل هي واحدة

56
00:19:34.850 --> 00:19:49.750
حينئذ خرج به اي بهذا القيد الاخير وهو الحقيقة خرج به الجنس في جواب مقول في جوابه الجواب هذا متعلق من قوله مقول مقول في جواب ما هو؟ جوابي ما

57
00:19:49.850 --> 00:20:13.400
يوم مضاف وما مضاف اليه واضح؟ نريد الجواب خرج به العرض العام ما هو خرج به ما يجاب باي وهو الفصل والخاصة والفصل والخاصة لان السؤال محصور في اثنين ما واي ما هو ما اي شيء هو؟ في ذاته في عرضه هذا يأتي تفصيله

58
00:20:13.400 --> 00:20:36.150
حينئذ ما يقع جوابا لاي هو الفصل والخاصة. وما يقع جوابا لما هو الجنس والنوع. هنا قال في جواب اذا ما لا يقع في جواب اصلا لا يدخل معنا. بل خرج بهذا القيد وهو العرض العام. في جواب ما هو خرج به؟ قال المصنف هنا خرج به الفصل والخاصة

59
00:20:37.450 --> 00:20:58.600
والعرض العام والعرب العام لكن قول العرظ العام هنا اخره لو قدمه لكان احسن لماذا لانه اذا اراد الترتيب جواب ما اذا يقول خرج به اي بهذا القيد جواب ماء العرض العام والفصل والخاصة على الترتيب على

60
00:20:58.600 --> 00:21:19.750
على الترتيب. وخرج به الفصل والخاصة والعرض العام قال هنا خرج بقوله في جوابي الفصل والخاص خرج باضافة جواب لما هو. الحاشية والعرظ العام خرج بقوله في جوابه يعني العرب خرج بالمضاف

61
00:21:20.500 --> 00:21:40.800
والفصل والخاص خرج بالمضاف اليه. بالمضاف اليه. هذا يؤكد لك ان المضاف قيد والمضاف اليه قيد حتى في استعمال غلام اذا غلامه قيد وزيد قيد كل منهما قيد الاخر كل منهما قيد الاخر. ولذلك قول ثالث في المسألة

62
00:21:41.000 --> 00:21:58.750
ايهما المضاف المضاف اليه المضاف هو غلام وزيد مضاف اليه. وقيل بالعكس هذا قول موجود الحكاوي السيوطي في الاشباه العكس غلام مضاف اليه وزيد مضاف. وقيل كل منهما مضاف مضاف اليه

63
00:21:59.500 --> 00:22:13.800
كل منهما مضاف ومضاف اليه. لماذا؟ لان كلا منهما قيد سميته مضاف الى اخره النتيجة ماذا؟ ماذا تفهم من مدلول هذا التركيب الاضافي؟ تفهم ان ان غلام قيد في زيد

64
00:22:13.850 --> 00:22:28.000
وان زيدا قيد في غلام. سميته مضاف مضاف اليه لا اشكال فيه. لكن الجمهور على ان الاول المضاف الثاني مضاف اليه. قال هنا مع ان الثالث يخرج بما خرج به الجنس ايضا

65
00:22:29.100 --> 00:22:52.100
ما هو الثالث  العرض والعم حسين. ثالث العرض العام لقال خرج به الفصل والخاصة والعرظ العام. مع ان الثالثة يعني العرض العام يخرج بما خرج به الجنس ايظا يعني العرض العام على ظاهر كلامه وكان ليس مرادا ان له فصلين

66
00:22:52.850 --> 00:23:09.750
خرج بما خرج به الجنس وخرج الجنس بقوله حقيقة دون الحقيقة وخرج هنا ماذا؟ وخرج بهذا القيد الذي هو جواب كذلك العرظ العام العام لان قوله ماشي هذا عرض عام

67
00:23:10.350 --> 00:23:36.200
ماشي هل هو خاص بالانسان؟ الجواب له. الانسان يمشي والفرس يمشي والدجاجة تمشي والوزة تمشي الحمامة تمشي اذا على كثيرين مختلفة فيه في الحقائق لذلك حينئذ يمكن ان يخرج بهذا القيد الحقيقة الجنس وكذلك العرض العام. كذلك العرض العام

68
00:23:36.250 --> 00:23:56.900
قال العطار اي كما خرج بما خرج به الفصل والخاصة يخرج بما خرج به الجنس ايضا اي كما خرج بما يخرج به الفصل والخاصة. اي يعني معنى ايضا ايضا ما اعرابها

69
00:23:57.700 --> 00:24:18.650
المطلق المفعول المطلق اذا قيل ما اعرابها لا تأتي اظ يئيض ايضا هذا اهو مفعول مطلق واجب النصب بفعل محذوف واجب الحذف رجع رجوعا بما سبق اي كما خرج بما يخرج به الفصل والخاصة

70
00:24:18.800 --> 00:24:42.550
قال العطار قد يقال انه اذا خرج بالقيد الاول يعني الحقيقة لا يحتاج لنخرانه بهذا القيد. وهو كذلك. هذا الاصل يعني لماذا لا لم تخرجه ابتداء ما دام ان العرض العام يخرج بالحقيقة اذا قل خرج به الجنس والعرض العام. لماذا تؤخره؟ فاذا دخل في الاول وامكن اخراجه اخرجناه. هذا الاصل

71
00:24:43.200 --> 00:25:04.550
الا انه الا ان يقال ان قوله يخرج بما يخرج به الجنس الى اخره اي هو صالح لان يخرج به لا انه خرج بالفعل حتى يلزم تحصيل الحاصل حتى يلزم تحصيل الحاصل. لانه اذا خرج بما سبق بالحقيقة

72
00:25:04.600 --> 00:25:23.550
كيف تخرجه مرة ثانية المخرج لا يخرج صحيح الجالس لا يجلس  صحيح الجالس لا يجلس لا يمكن ان تطلب منه يجلس. ولذلك عند الاصوليين يشترطون في المكلف به ان يكون معدوما

73
00:25:24.250 --> 00:25:39.900
لماذا لانه لو صلى قطع الخطاب لو كلف بصلاة العصر وانت قد صليت لكان من باب تحصيل حاصل لانها صلاة واحدة. هي التي تكون ذمتك. فلابد ان يتعلق الخطاب بشيء لم يوجد

74
00:25:40.100 --> 00:25:58.100
اجلس اجلس وانت جالس لا يمكن ان تمتثل. محال هذا لان جالس لا يجلس كما ان القائم لا لا يقوم كذلك هنا قال هنا لا انه خرج بالفعل حتى يلزم تحصيلها. لو خرج بلفظ الحقيقة بقيد الحقيقة واخرجناه كذلك بقيد ما هو

75
00:25:58.200 --> 00:26:20.800
او بقيد جواب حينئذ نقول هذا من باب تحصيل الحصى هو خرج فكيف نخرجه واضح هذا؟ خرج فكيف نخرجه؟ تأملها قال هنا قال قوله بما خرج به الجنس اي قوله دون الحقيقة. اي لانه يقال على المختلفين بالحقيقة

76
00:26:20.850 --> 00:26:38.100
كما يقال على المتفقين فيها نحو زيد وعمرو بكر ماشون واضح هذا يعني ماشين هذا عرظ عام. المقصود بالعرظ العام الذي لا يختص. الضحك مثلا هذا عرظ خاص. يعني لا يوصف به الا الا الانسان فهو عرظ خاص. سيأتي تفصيله

77
00:26:38.700 --> 00:26:53.200
واما العرض العام فهو المشترك الذي يكون في الانسان في غيره. اذا اذا كان في الانسان في غيره اذا شمل الانسان زيد ابن بكر وعمرو خالد الى ما شاء الله ماشون. يعني كل منهما يقبل المشي

78
00:26:53.300 --> 00:27:13.000
ده بالفعل وكذلك الفرس والبقر والدجاج يمشي اذا صدق على متفقين في الحقيقة او النوع وصدق على مختلفين فيه في الحقيقة واضح هذا طيب قال لكن الانسب الانسب قال ابن الحاشية شاذ قياسا

79
00:27:13.950 --> 00:27:39.100
لانه من من ناس سبأ الشذوذ هنا  الانسب من ناسبة. قال الشاهد هذا. هو شاذ  افعل لا اتي الا من من ثلاثي اما الرباعي فنحتاج الى اشدد وشدة  اشد مناسبة

80
00:27:39.300 --> 00:27:58.050
شاذ قياسا لانه من نسبة من؟ من نسبة قال هنا لكن الانسب اخراجه بما خرجت به الخاصة لتشاركهما في العربية خاصة يسميها البعض يقسم العرض الى نوعين عرض عام وعرظ خاص

81
00:27:58.700 --> 00:28:20.000
اذا عرفت العرض بانه ما ليس داخل الماهية هو خارج عنها ثم هو قسمان القسم الاول العام ما لا يختص بفئة ثاني عرض الخاص او الخاص بالانسان مثلا خاص بالفرس ونحوه. العرض الخاص هذا يسمى بالاصطناع عندهم الخاصة. يسمى خاصة

82
00:28:20.000 --> 00:28:39.100
ولذلك قال هنا الانسب اخراجه يعني عرظ العام بما خرجت به الخاصة لماذا لتشاركهما عرض العام الخاصة في العرضية بل الخاصة هي عرض خاص. عرض خاص. قال والنوع قسمان والنوع قسمان

83
00:28:41.200 --> 00:29:12.550
اضافي وهو المندرج تحت جنس وحقيقي اضافي وحقيقي اضافي وحقيقي. نعم وحقيقي قسمان اضافي بدا البعض منكن وهو اي الاضافي المندرج عن الداخل تحت جنس  اضافيا وحقيقي وهو ما ليس تحته جنس. حقيقي ويقال له نوع الانواع ايضا. هذا احد الكليات الخمس

84
00:29:12.650 --> 00:29:31.850
على التعيين بخلاف النوع الاضافي فليس احدهما على على التعيين يعني النوع قسمان نوع اضافي ونوع حقيقي فالذي يراد هنا هو النوع الحقيقي. الذي هو احد انواع الكليات الخامس. واما النوع الاضافي فهو جنس

85
00:29:32.600 --> 00:29:52.450
باعتبار ما فوقه او باعتبار ما تحته. ولذلك قاله المندرج تحت جنس اذا فوقه جنس حينئذ يقول هذا اضافي هذا اضافي قال هنا وحقيقي وهو ما ليس تحته جنس ما انت ليس تحته دنس. اي بالافراد او اصناف

86
00:29:52.950 --> 00:30:08.600
بقرينة كون الكلام في النوع الحقيقي. لكن الاولى ما ليس تحته نوع ما ليس تحته جنس اولى ما ليس تحته نوع لصدق كلامه بالجنس السافل وليس نوعا حقيقيا قال كالانسان

87
00:30:09.300 --> 00:30:29.100
وبينهما عمق الانسان. وبينهما عموم وخصوص من وجه بينهما يعني بين النوع الاضافي والنوع الحقيقي عموم وخصوص من وجه ان هذا النوع يحتاج الى ثلاث مواد مادة الاجتماع ومادة انفراد كل واحد منهما عن الاخر. ثلاث مواد

88
00:30:29.500 --> 00:30:50.950
العموم الخصوص الوجهي. يحتاج الى مادة الاجتماع يعني مثال يجتمعان فيه ومثال ينفرد احدهما عن الاخر ومثال ثالث فريد الاخر عن السابق. هذا الذي قال فيجتمعان في نحو الانسان فالانسان نوع اضافي ونوع حقيقي ليس في وقت واحد انما باعتبارين

89
00:30:51.250 --> 00:31:14.900
فانه نوع اضافي لاندراجه تحت جنس وهو الحيوان. وكذلك وهو وحقيقي اذ ليس تحته جنس ليس تحته جنس. حينئذ اجتمع النوع الاضافي والنوع الحقيقي في الانسان. اولا كونه اظافيا لاندراج تحت جنس وهو الحيوان. كونه حقيقيا ليس تحته

90
00:31:14.900 --> 00:31:38.650
جنس قال وينفرد الاظافي بنحو الجسم النامي فان فوقه جنس وهو الجسم المطلق. وتحته جنس وهو الحيوان. فوقه جنس وتحته جنس اذا هو باعتبار ما فوقه يعتبر نوعا كذلك باعتبار ما فوقه يعتبر نوعان

91
00:31:38.700 --> 00:32:01.550
وباعتبار ما تحته يعتبر جنسا هذا المراد وينفرد الحقيقي بالمهية البسيطة كالعقل المطلق عند الحكماء على القول بنفي بنفي جنسية الجوار يعني اذا قيل الجوهر ليس هو بجنس الاجناس. قالوا على قول العقل المطلق. قول بانه العقل المطلق يعني غير مقيد. انا اقول عندهم عشرة

92
00:32:01.600 --> 00:32:25.650
قال هنا وينفرد الحقيقي بالماهية البسيطة كالعقل المطلق عند الحكماء. على القول بنفي جنسية الجوهر واما على القول بان الجوهر جنس له فلا. فلا ينفرد فيه النوع الحقيقي من دراره تحت جنس فهو اضافي ايضا

93
00:32:25.700 --> 00:32:48.200
قال هنا عطار على القول بنفي جنسية الجوهر والا لم يكن ماهية بسيطة ايوا على اعتبار ان العقول العشرة افراد لا انواع والا لكان نوعا اضافيا ايضا ثم لا تنافي بين التمثيل بالعقل للجنس المنفرد وللنوع الحقيقي

94
00:32:48.250 --> 00:33:05.400
المنفرد فيما سبق على قول يعني على قول. مر معنا منفرد لا مثال له على ما اختاره مصنفنا ليس له مثال. لكن مثل بعضهم بالعقل وللنوع الحقيقي الذي ليس فوقه جنس لان هذه امور فرضية

95
00:33:05.600 --> 00:33:28.200
يعني امور اعتبارية ذهنية. قد يتصور البعض الفوقية والتحتية ولا يتصورها الاخر. حينئذ لا مشاحة في هذه المسائل قال رحمه الله واما غير مقبول اما مقول واما غير مقول تقابلا اذا. اما مقول واما غير مقول واما غير مقول في جواب ما هو

96
00:33:28.600 --> 00:33:53.000
بل مقول في جواب اي شيء هو في ذاته اي شيء هو في ذاته اي حقيقته والجار في ذاته حال من هو اي شيء هو في ذاته كيف اعرافي ذاته جار مجروم متعلق محذوف حال من قوله هو

97
00:33:53.050 --> 00:34:12.550
قوله هو على التأويل او بدونه على الخلاف بوقوع الحال عن المبتدع اي شيء هو لذاته طيب قال هنا واما غير مقول في جواب ما هو بل نقول او مقول في جواب اي شيء

98
00:34:12.900 --> 00:34:29.200
هو يعني لا يريد النفي انه لا يحمل لا يحمل وانما يحمل في ماذا؟ في غير جواب ما هو. بل في جواب اخر وهو اي شيء هو في جواب اي شيء قال العطار يطلب باي شيء

99
00:34:29.250 --> 00:34:51.950
ما يميز الشيء عن غيره يطلب بأي شيء ما يميز الشيء عن غيره ما هو يطلب به ما كان جزءا من المهية هذا الاصل فيه جزءا من من الماهية. يطلب باي شيء ليس مطلقا. هذا جزء الماهية. انما هو شأن الجنس. اما النوع ليس جنسا فيه ليس جزءا

100
00:34:51.950 --> 00:35:11.250
من الماهية باي شيء ما يميز الشيء عن غيره بشرط الا يكون تمام الماهية المختصة والمشتركة فان قيد بي في ذاته. اي شيء هو هذي ثلاث استعمالات اي شيء يذكره المحاشي

101
00:35:11.350 --> 00:35:32.700
لها ثلاثة استعمالات اي شيء هو مطلقا اي شيء في ذاته اي شيء في عرضه؟ هذي ثلاث اسئلة عند مناطق او ثلاث صور بالسؤال باي شيء اما مطلقا اي شيء هو واما مقيدا بقوله في ذاته واما مقيدا بقوله في في عرضه. ولذلك على جهة

102
00:35:32.700 --> 00:35:50.800
اطلاق قالوا يطلب باي شيء ما يميز شيء عن غيره بشرط الا يكون تمام الماهية المختصة والمشتركة المشتركة. فان قيد بفذاته او في جوهره او ما يجري مجراهما كان طلبا للمعين

103
00:35:50.950 --> 00:36:17.600
الذاتي طلبا للمعين الذاتي. المعين الذاتي. اما عن جميع الاغيار مخالفات او عن بعضها وهو الفصل القرين والبعيد. فيتعين في الجواب احد الفصول وان قيد بي في عرظه كان طلبا للمعين العرضي اما عن جميع الاغيار او عن بعضها وهو الخاصة المطلقة والاظافية. فيتعين

104
00:36:17.600 --> 00:36:35.650
وفي الجواب احدى الخواص وان اطلق كان طلبا للمميز كيفما كان فيقع فيقع في الجواب اما الفصول واما الخواص اما الفصول واما الخواص حينئذ اي شيء هو في ذاته يقع الجواب بالفصل

105
00:36:35.850 --> 00:36:50.650
القريب او البعيد الواحد او المتعدد على خلاف اي شيء هو في عرضه الجواب يكون بماذا؟ بالخاصة يكون بي بالخاصة. اي شيء هو اطلق هنا؟ لم يحدد في ذاته فيطلب الفصل

106
00:36:50.700 --> 00:37:05.700
ولا في عرضه فيطلب الخاصة وحينئذ اجب بما شئت اما بالفصل واما بالعرض. اما بالفصل واما بالخاصة واضح هذا؟ اذا السؤال باي شيء له ثلاثة صور؟ اما مطلقا يا ايهاب اي شيء هو

107
00:37:05.750 --> 00:37:28.800
فيجاب اما بالفصول واما بالخواص لا اشكال لانه لم معين اي شيء في ذاته حدد هنا في ذاته يعني داخلة في المهية. هذا يجاب بماذا بالفاصل لا بالجنس لان الجنس يقع في جواب ما هو؟ حينئذ اي شيء هو في ذاته يجاب به بالفصل او يجاب بفصله اي شيء هو في عرضه

108
00:37:28.800 --> 00:37:57.000
يجاب بي بالخاصة على هذا التفصيل  النوع قلنا ما هو؟ الجواب سؤال هذا عينة يكون خطأ بالسؤال ويجيب بالنوع لكن السؤال عن النوع يكون بما هو يسأل بما عن ماذا؟ واحد يقول لي واحد جزئي مختلف من الحقائق مختلف في

109
00:37:57.300 --> 00:38:14.550
مقول على كثيرين او عن كثير متفقة حقائقها او كثيرين مختلفة حقائقها حينئذ يكون النوع جوابا لما ما هو؟ الذي يجاب بالجنس او بالنوع او الحد ما يكون ما يكون سؤالا بما واما اي فلا فيختلف

110
00:38:14.700 --> 00:38:29.500
قال هنا اعلم ان السائل في الحاشية عندكم ضبط هذه المسألة. قرأها من اجل ان نعلق عليها التوت. تتضح الصورة. اعلم ان السائل باي لم يسأل عن تمام الماهية المشتركة بين شيئين او اكثر

111
00:38:29.700 --> 00:38:43.350
وانما يسأل بها عن مميزها عما يشاركها ولم يسأل عن تمام المهية المشتركة بين شيئين الذي هو ماذا؟ النوع اذا لا يكون السؤال بهذا او اكثر انما يسأل بها عن مميزها عما يشاركها

112
00:38:43.350 --> 00:39:04.750
فيما يضاف اليه لفظ اي فاذا قيل الانسان اي حيوان هو كان سؤالا عن المشاركات الحيوان واذا قيل اي موجود هو كان سؤالا عن مشاركاته او مشاركاته في الوجود والسؤال باي ثلاثة اقسام احدها الا يزاد على اي شيء يجوز اي اي

113
00:39:04.850 --> 00:39:25.400
يعني تحكيها وتعذبها على اي شيء هو؟ ثانيها ان يزاد قوله في ذاته. ثالثها ان يزاد قوله في عرضه. فان كان الاول الا يزاد على اي شيء فالجواب ما يميز المسؤول عنه مطلقا فصلا قريبا او بعيدا او خاصة. يجاب بالفصل او الخاصة

114
00:39:25.550 --> 00:39:45.250
وان كان الثاني اي شيء هو في ذاته؟ فالجواب بالفصل وحده وان كان الثالث فالجواب الثالث الذي هو اي شيء في عربه فالجواب فالجواب الخاصة وحدها وقول المصنف في ذاته لبيان ان السؤال عن الفصل الذي الكلام فيه يقيد به

115
00:39:45.500 --> 00:40:03.850
قيدوا به لانه قال في ذاته في في ذاته. اذا السؤال هنا عن اي شيء عن الفاصل؟ عن عن الفاصلين قال هنا في جواب اي شيء هو في ذاته فسر المصلي بقوله في جوهره

116
00:40:04.250 --> 00:40:22.100
اي في جوهنه. والجوهر المراد به هنا الحقيقة المراد به هنا الحقيقة في جوهره اي ذاته اي حقيقته اي ماهيته وهو الذي يميز الشيء ولو في الجملة وهو الذي يميز الشيء

117
00:40:22.200 --> 00:40:51.950
ولو في الجملة يميز الشيء ولو في الجملة عما يشاركه في الجنس ولو بعيدا كالناطق بالنسبة الى الانسان. وهو اي المقول في جواب ذلك الفصل. جواب الفصل. وذلك كام لانه اذا سئل عن الانسان باي شيء هو في ذاته كان الناطق جوابا عنه. لماذا؟ لانه يميزه عما يشاركه في الجنس

118
00:40:52.750 --> 00:41:10.400
مثل ماذا كالفرس وحماري ونحوها واضح هذا؟ اذا واما غير مقبول في جواب ما هو بل مقول في جواب اي شيء هو في ذاته اي حقيقته اي جوهره اي مهيته. وهو اي هذا المذكور

119
00:41:10.400 --> 00:41:28.850
يميز او الذي يميز الشيء ولو في الجملة اشارة الى انه لا فرق في المميز الذاتي بين كونه مميزا للشيء عن جميع ما عداه كالناطق الانسان او عن بعض من عاداه

120
00:41:29.450 --> 00:41:49.800
من عداه كالحساس والنامي له. فالحساس يميزه عن النبات ولا يميزه عن الحيوان لا هو يقصد الجنس قد يكون كذلك او عن بعض من عاداه كالحساس والنامي له. فالحساس يميزه عن النبات

121
00:41:49.950 --> 00:42:05.350
ولا يميزه عن الحيوان والنام ميزه عن مطلق الجسم ولم يميزه عنه عن النبات يعني قد يلحظ فيه من جهة دون جهة يكون باعتبار هو مميز وباعتبار اخر غير مميز

122
00:42:05.700 --> 00:42:20.500
قال هنا ولو في الجملة يعني في بعض الاحوال. في الجملة بالجملة فرق بينهما بالجملة يعني في جميع الصور في الجملة يعني في بعضها. في بعضها. عما يشاركه في الجنس

123
00:42:21.000 --> 00:42:40.500
ولو بعيدا كالناطق بالنسبة للانسان فانه مميز له عما يشاركه يشارك ماذا يشارك الانسان او جنس الانسان الجنس لان الانسان يشاركه غيره تحت جنسه وهو الحيوان. الحيوان جنس تحته انواع

124
00:42:40.550 --> 00:42:59.250
الانسان والفرس والبغل والبغل. ما الذي يميز الانسان عما شاركه؟ تحت جنسه الفصل البصرة واما الحيوان فهو قدر مشترك. قدر مشترك. ولذلك لا يصح التعريف لو اراد حدا ما الانسان؟ قال حيوان لا يصح

125
00:42:59.650 --> 00:43:15.850
هو جامع جامع نعم جامع لكنه غير غير مانع ايوة هو جامع قطعا لا يخرج عنه فرد من افراد الانسان لكنه غير مانع من دخول غير الانسان فيه فدخل الفرس

126
00:43:16.000 --> 00:43:30.500
كيف يقال الانسان هو الحيوان؟ يقول هذا التعريف فاسد لانه يشترط فيه التعريف ان يكون جامعا مانعا. يجمع جميع الافراد وتحقق الشرط هنا فلا يخرج فرد من افراد الانسان. لكن هل هو مانع؟ الجواب لا. لانه لا يمنع غيره

127
00:43:30.550 --> 00:43:51.850
واضح هذا قال هنا كالناطق بالنسبة للانسان وهو اي المقول في جواب ذلك الفصل وذلك تعليل لمن سبق لانه اذا سئل عن الانسان باي شيء هو في ذاته؟ جاء السؤال هكذا. كان الناطق الذي هو الفصل

128
00:43:51.850 --> 00:44:17.750
جوابا عنه لماذا لانه اي الناطق يميزه اي يميز الانسان عما يشاركه في الجنس كالبغل ونحوها ولو اراد بالنطق الصفة المستلزمة واراد بالنطق الصفة المستلزمة صحة التمييز العقلي النظر اليقيني والتصور الخيالي

129
00:44:18.350 --> 00:44:32.600
فهو فاصل للانسان قيل فقط يميزه عن الملائكة ومن قال بان الملائكة تنطق بعظ الاعتبار حينئذ لا يميزه لم يميزه عن سائر البشر يعني غير الملائكة. ان كان المراد الموجودات

130
00:44:32.850 --> 00:44:49.650
حينئذ اذا كانت الملائكة تنطق والجن كذلك توصى بالنطق عند لا يكون مميزا لكن اذا كان المراد غير الملائكة وغير الجن عند انصار صار مميزا لانه يميزه عما يشاركه في الجنسي

131
00:44:50.000 --> 00:45:14.150
الجنسية قال هنا وتبع في اقتصاره في الجنس المتقدمين عما يشاركه في الجنس. هذا قول من  صاحب المتن عبارته وهو الذي يميز الشيء عما يشاركه في الجنس ما قال او في الوجود

132
00:45:15.850 --> 00:45:30.250
قال في الجنس فقط اختصر على هذه الجملة. يعني لم يقل او في الوجود كما هو شأن المتأخرين واضح؟ واقتصر يعني وتبع يعني المصنف صاحب المتن شارح شارح هو الذي يقول وتبعه

133
00:45:30.400 --> 00:45:49.450
تبع الماتن في اقتصاده واكتفائه على قوله في التعريف السابق في الجنس المتقدمين تبع المتقدمين. بناء على ان كل ماهية لها فصل فلها جنس كل ما هي لها فاصل فلها جنس

134
00:45:49.800 --> 00:46:09.800
صحيح كل ماهية لها فاصل ولها جنس لان الفصل يأتي كالمفسر  تقول انسان حيوان طيب حيوان هذا فيه ابهام يحتاج الى كاشف يحتاج الى مميز يحتاج الى مفسر كان سيسميه المصنف مفسرا

135
00:46:09.850 --> 00:46:33.350
حينئذ يقول يحتاج الى مفسر اذا كان كذلك حينئذ لا يوجد فصل لماهية الا ولها جنس الا ولها جنس. بناء على ان كل ماهية لها فصل وذهب المتأخرون متقدمون ومتأخرون. هذا في كل فن في كل فن ولا اشكال في هذا ولا غظابة

136
00:46:33.800 --> 00:46:53.200
لما ينظر الناظر في المذهبين وينظر في ادلة كل منهما ويختار لا نكون حملة للمتأخرين عن المتقدمين ولا العكس لا يأتي انصار لمتقدمين فيردون على المتأخرين ولا يأتي المتأخرين يردون على متقدمين هذا شأن العلوم. ما عدا ذلك فهو خلل. خلل في الفن يعني

137
00:46:53.400 --> 00:47:11.400
قال في صاحبه انه ما ادرك العلم لو كان مدركا للعلم لعلم ان كل فن حتى في المنطق كم مرة مرت معنا المتقدمون؟ كثير هذا تجده في التفسير وتجده في الفقه في المذاهب يقسمون اتباع المذاهب بل الترجيحات المذهب كله يتغربن

138
00:47:12.100 --> 00:47:33.250
متقدمون يفتون على فتوى ثم يأتي المتأخرون في غربة للمذهب فيخالف. يقول هذا حرام في المذهب القديم هذا حرام في الجديد والمذهب الامام احمد المتقدمون ومتوسطون ومتأخرون امر طبيعي الذي لا يعتبره امرا طبيعيا هذا عنده خلل في تصوره للفن

139
00:47:33.750 --> 00:47:45.050
يعني فساد في التصور هذي مشكلة فساد التصور معناه ليس من اهل العلم فساد اذا وقع في التصور معناه انه ان الموضوعات التي حكم عليها فاسدة كيف يكون من اهل العلم

140
00:47:45.500 --> 00:48:06.550
التمس عليكم لانه قد تأتي الدعوات في المصطلح متقدمون تأخرون. واحيانا احيانا نسمع حتى في التفسير تجديد التفسير. تسمع كذلك في الاصول ماذا بقي كل علم يحتاج الى تجديد. لماذا؟ لان المتأخرين خالفوا المتقدمين. طيب ما الشأن

141
00:48:07.000 --> 00:48:28.250
كان ماذا تنظر في قول المتقدم ينظر في دليله ليسوا معصومين لا المتقدمين ولا المتأخرين ليس المعصومين. فتنظر في دليل كل واحد منهما حينئذ  يحصل ماذا؟ تحصل النتيجة. قد يقال في المصطلح مثلا عن جهة الخصوص. يقال المتقدم هم اهل الفن. نقول نعم اهل الفن ولا شك ان كلمة معتبرة ومقدمة. لكن

142
00:48:28.250 --> 00:48:44.450
ما قالوه ما اصطلحوا عليه على مرتبتين. وهذا يدركه صغير طلاب العلم ان المصطلحات التي قالها احمد وسفيان وكيع وغيرهم ويحيى ابن مبارك عد منهم حينئذ نقول مصطلحات اما قد اتفقوا عليها

143
00:48:44.450 --> 00:49:02.300
واما قد اختلفوا فيها ما اتفقوا عليه من اندر النادر ان تجد المتأخرين خالفوهم فيه المجمع عليه. اذا اتفقوا على شيء ما لا يكاد ان تجد مثالا واحدا وقد يكون في النادر. اما سبق وقلم واما فساد بالتصوم. مسألة خاصة عند

144
00:49:02.300 --> 00:49:23.500
زيد من الناس او عند عالم من الناس النوع الثاني ان يكون قد اختلفوا اذا اختلفوا حينئذ المتأخر ماذا يصنع ينظر في الخلاف فيختار فيعتمده في كتابه اذا اعتمد في كتاب قول قد قال به من سبق وخالفه غيره في تعريف الشاذ وتعريف المنكر في في تقسيم الحديث صحيح وحسن او ظعيف

145
00:49:23.500 --> 00:49:40.500
حسن داخل في الصحيح او في الظعيف كلها مسائل مختلف فيها اذا رجح المتأخر قولا ما حينئذ لا غضاضة في ذلك. هذا مذهبه. رد عليه بدليل. اما تقول لماذا خالف المتقدمين؟ اين المتقدمون هنا؟ في ذهنك انت. لانك تصورت انهم

146
00:49:40.500 --> 00:49:58.800
قد اتفقوا ولم يتفقوا. وهذا شأنه لذلك قيل في في الاختيارات الشرعية الحلال والحرام. اذا اختلف الصحابة ماذا يصنع التابعون قالوا يجب ولا يجوز التقليد. يجب ان ينظر في اقوالهم وتعرض على الكتاب والسنة. هذا من؟ الصحابة

147
00:49:58.900 --> 00:50:18.450
اغتاله بكر وعمر في مسألة لا نقلد ابا بكر هكذا. ولا نقلد عمر هكذا. انما ننظر في مستند كل منهما فنعرضه على الكتاب والسنة فما وافق قبلناه لانهم اختلفوا. حينئذ المصطلح منه ما هو متفق عليه ومنه ما هو مختلف فيه. ان وقع الاتفاق هذا لا لا يخالف فيه احد. لانه لا

148
00:50:18.450 --> 00:50:35.800
لا يجوز الخلاف وليس له وجود والله اعلم. لا لا اجزمه لكن ان وجد فهو قليل نادر ولا ينسب لمذهب معين او لطائفة المتأخرين. وانما يختص بفلان دون دون غيره. اما منهج عام فلا لا يوجد. واما ما اختلفوا فيه الحمد لله

149
00:50:35.850 --> 00:50:56.850
من الذي يمنع الاختيار لا احد يمنع عرف الشافعي الشاذ بكذا وعرفه فلان بكذا وهذا له استعمال خاص وهذا له استعمال خاص ولا اشكال فيه. ولذلك هما اختلفوا في تقسيم الحديث مقبول ومردود صحيح وحسن ثم الحسن لذاته والحسن لغيره والترمذي عندهم من المتقدمين

150
00:50:56.850 --> 00:51:10.750
ما كلامه في الحسن؟ هذا يدل على ماذا مقدمة الامام مسلم تدل على ان بينهم خلاف في شروط الصحيح الاجماع مع البخاري اذا قيل بانه رد على البخاري او على شيخه اذا فيه خلاف الكلام موجود

151
00:51:10.950 --> 00:51:30.100
لماذا نقول متقدمون ومتأخرون ونجعل المسألة فصل ومعارك والى اخره وما وصلنا الى تبديع ونحن كذا وهذا كله غلط هذا كله غلط. وهذا يدل على عدم تمكنه في العلم. هذا هذا الذي يريده. هذا يدل على عدم تمكنه في العلم. ولو كان يدعي انه متخصص في الحديث

152
00:51:30.100 --> 00:51:44.000
ثم يقول المتقدمون والمتأخرون وهذا يجب حرق الكتاب ولا ينظر في اه كتب الحجر واللذة هذا يدل على انه ما ما فاهم المصطلح اصلا فلا يحسب على هذا الفن الا عند الاغبياء والحمقى

153
00:51:44.100 --> 00:52:04.100
والا من من ادرك وعلم حقيقة العلم ما هو العلم؟ مثل ما هم جميع الفنون جميع المسائل حلال وحرام وغيرها المصطلحات العرفية وغيرها منه ما هو متفق عليه ومنه ما هو مختلف فيه. انت تنظر الى هالمسألة بهذا الاعتبار. اذا قيل ابن حجر خالف اول سؤال خالف من؟ قال له في اجماع

154
00:52:04.500 --> 00:52:23.550
خالف خلافا ما موقفه من الخلاف المسألة هنا يقول المتقدمون متأخرون هذا سبب الخروج هذي فائدة نعم  جزاك الله خير. لا لا له تصنيف الان هذا ميليباري وهذا كذا قل له تعرظ المسألة على

155
00:52:23.600 --> 00:52:56.050
الذي ذكرته لكم     على طريقة من؟ متقدمين ولذلك صار عندنا الطلاب يقول لك النخبة مشروحة على وبعضهم يقول ما نقرأ على النخبة وبعضهم ما نقرأ الموقظة وبعضهم من من الانصار المتقدمين ويشرح النخبة ما ذو تلبيس ولا

156
00:52:56.200 --> 00:53:15.000
نسف الردم كيف انت؟ حتى ما عندهم كتب المتقدمين ما عندهم الا ابو رجب طب اين التصنيف اين المشاريع التي تطلب الان بان يفصل المتأخر عن المتقدم ويرجع بالمصطلح الى متقدم. ماذا نصنع الان؟ يعني

157
00:53:15.050 --> 00:53:27.750
فساد التصور طيب ماذا نصنع معناه اذا اذا قيل بان المصطلح انحرف معناه يجب ان نتوقف اي معناه يجب لانه ما يجوز كيف نحكم ان هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم قاله هو او ما قاله

158
00:53:27.900 --> 00:53:42.800
يجب علينا ان نقف طيب ماذا نصنع؟ مشاريع ومؤتمرات واجتماعات وما رأينا شيء منها لعشرات السنين ما ما رأينا شيء منها. انما هي قطافات تكتب ورسائل الى اخره. هذا يدل على ان عندهم انحراف في فهم الفن اصلا

159
00:53:43.650 --> 00:54:03.800
لا يقول انسان عاقل او عقل الفن بوجهه ان هذا الخلل يصادم بمثل هذه الحرب العشواء وانما يوضع في كل مسألة على حدة. ولا يلتمس عليك هجروا العراقيون السيوطي والسيوطي هذا وابن حجر الى اخره

160
00:54:04.250 --> 00:54:21.400
بعضهم سمعت يقول لا تقرأ التهذيب ولا تهذيب التهذيب ولا تنظر في النزهة ولا في التدريب. عليك بالتاريخ البخاري حتى حتى جئنا لهذه المسألة. يعني حث الطالب الذي يريد ان يدرس الحديث الى ان يقرأ كتب متقدمين هذا ما ما يستطيع الطالب

161
00:54:22.150 --> 00:54:35.850
ما يستطيع ان يقرأ لابد ان يكون ثمة وسيلة يعني يقرأ على ما عليه المتأخرون وفي جملة ما ما اختاروه حق ولا اشكال فيه وليس ذم معارضة كبرى المتقدمين ثم اذا برز وتكون

162
00:54:35.850 --> 00:54:56.400
عند اهلية ان ينظر ويقارن بين الاقوال حينئذ اقرأ في اي كتاب لا يقال هذا متقدم وهذا متأخر قد تستنير باقوال المتأخرين فيما يشكل عليك باقوال المتقدمين اناس يعني بذلوا اوقاتهم في العلم والى اخره وخاصة فان الحديث يحتاج الى بذل عمر افناء الوقت كله فيه

163
00:54:56.550 --> 00:55:12.500
هذا الفن ولا يستطيع ان ان يخلص بقاعدة الا اذا كان متبحرا في الفن وجدنا الذهبي وجدنا الميسي وجدنا كلام ابن تيمية وجدنا ابن حجر السيوطي لهم كلام يعني والسخاوي ومن بعدهم

164
00:55:12.500 --> 00:55:30.550
لهم كلام يعني يوافق ما عليه المتقدمة وليس ثم الخلاف ذاك الجوهري بينهم انما هو في مصطلحات الشاذ المنكر الى اخره الشاذ والمنكر كلاهما ضعيفة انتهينا. سميته شادا سميته منكرا هذا خلاف لفظي ليس خلافا. اذا قلت تشهد ولا منكر؟ اختلفنا فيه

165
00:55:31.500 --> 00:55:50.450
ما الذي ينبني عليه قبول الحديث رده ما ينبني عليه اذا ما مقبول ومردود حديث هكذا اما مقبول واما مردود حينئذ هنا يبقى النزاع فيه. فما اتفق عليه المتقدمون لا يجوز خلافه. لانهم هم اهل الفن وهم الذين انشأوا العلم. فيجب الوقوف ما عند حدهم. على

166
00:55:50.450 --> 00:56:05.650
كل هنا قال تبع في اقتصاره على قوله في الجنس للمتقدمين. هانا على المتقدمين. بناء على ان كل ماهية لها فاصل فلها جنس وذهب المتأخرون الى زيادة او في الوجود

167
00:56:06.350 --> 00:56:26.150
جينز في الجنس او في الوجود قال العطار القدماء جعلوا الفصل مميزا عن المشاركة في الجنس حتى ان كل ما يكون له فصل يكون له جنس اذ المشاركة في الوجود لا تفتقر الى التمييز بالفصل

168
00:56:26.950 --> 00:56:49.350
والا لزم التسلسل لان الفصل ايضا موجود فالتمييز عنه يحتاج لفصل اخر هذي علة المتقدمين. انهم اقتصروا على في الجنس. مشارك في الجنس اما في الوجود فلا اعتبار له. لماذا؟ لان فصلك ذلك موجود. وحينئذ يحتاج الفصل الى فصل اخر فالزم التسلسل

169
00:56:49.400 --> 00:57:07.000
لانه موجود فيحتاج الى فصل اخر يميزه عن الوجود. اذا كله موجود يحتاج الى تمييز. وهذا يلزم منه التسلسل لان الفصل ايضا موجود فالتمييز عنه يحتاج لفصل اخر وهكذا لكن لما لم يتم البرهان على الحصار الذاتي

170
00:57:07.600 --> 00:57:23.600
الجنسي والفصل بهذا المعنى عدل عنه الشيخ في الاشارات وتبعه المتأخرون. تبعه يعني ليس عندنا دليل على كلامه ليس هناك برهان. يعني ما اشتمل على مقدمات لانه موجود لكن ليس برهانا

171
00:57:23.650 --> 00:57:48.750
لم يجتمع على مقدمات قينية. على الحصار الذاتي في الجنس والفصلة قالوا الذاتيات منحصرة في الجنس الفصل. ما دليله؟ ليس عندهم برهان حينئذ يمكن الخلاف فخالف المتأخرون المتقدمين قال فالمتأخرون المتقدمين. ولذلك قال لكن لما لم يتم البرهان على انحصار الذاتي في الجنس والفصل بهذا المعنى عدل عنه الشيخ في

172
00:57:48.750 --> 00:58:12.750
اشارات تتبعه المتأخرون. ولذلك قال وذهب المتأخرون الى زيادة او في الوجود ومبنى الخلاف او في الوجود قال شيخنا اي في تعريف الفصل الى زيادة اي في تعريف الفصل عقب في الجنس ليصير التعريف جامعا. ومبنى الخلاف على جواز الترقب المادي

173
00:58:12.750 --> 00:58:33.200
من امرين متساويين وعدمه هل يجوز تراكم الماهية من امرين متساويين وعدمه. فمن جوزها فمن جوز تركبها. من ذلك زاد ما ذكر بالوجود ومن لا فلا فلا حينئذ متقدمون يجوزون او لا

174
00:58:34.500 --> 00:58:49.700
لا يجوز تراكم المهية من شيئين من امرين متساويان على جواز تركيب يفيد ان الخلاف في الجواز العقلي مع الاتفاق على عدم وجود ذلك الحمد لله. يعني هل جائز عقلا ام لا؟ حينئذ المسألة عقلية بحتة

175
00:58:50.000 --> 00:59:07.950
لا وجود لها في الخارج. لا وجود لها في الخارج. جواز تركب الماهية من امرين متساويين ولا شك ان الجنس لا يساوي الفصل قطعا هذا لا يتساويان اذا مختلفان حينئذ هل يجوز تنقل ما هي من شيء متساويين هذا محل خلافه

176
00:59:08.000 --> 00:59:28.800
فمن منع فمن جوز ترقبا من ذلك زاد ما ذكر. وهم المتأخرون. جوز وتركوا الماهية من امرين متساويان. ومن منع فلا قال ويرسم ويرسم قال هنا وعدمه احتج عليه المتقدمون

177
00:59:29.550 --> 00:59:55.850
على ماذا  وعدمه على عدم ترقب الماهية من امرين متساويين ومن جوز ترقبا من ذلك زاد المتأخرون ومن لا يعني منع المتقدمون احتج عليه المتقدمون على المنع من تركب الماهية من امرين متساويين. قالوا لو تركبت من متساويين

178
00:59:55.900 --> 01:00:16.950
فاما ان يحتاج كل منهما للاخر فيلزم الدور او احدهما فقط فيلزم الترجيح بلا مرجح او لا يحتاج كل للاخر فيلزم المحال وهو قيام الماهية بدون بعض اجزائها واداب المتأخرون بان هذه المحالات انما هي في الماهية الخارجية

179
01:00:17.050 --> 01:00:38.850
اما الذهنية فلا لانها من الامور الاعتبارية. امور الاعتبارية. والكلام في الثاني لا الاول. سلمنا مجيئه فيها. يعني الخارجية الذهنية لكن نمنع ان هذا دور الرتب لما لا يجوز ان يكون دورا معيا وهو غير محال كتوقف الجرم على العرض وعكسه

180
01:00:39.450 --> 01:00:59.350
والدور هذا يأتي معنا ان شاء الله معي طيب قال هنا ويرسم يعني يعرف الفصل بانه كلي بانه اي الفصل كلي دخل فيه سائل كليات خمسة يقال يعني يحمل على الشيء في جواب اي شيء اي شيء هو لك قراءتان في جواب اي

181
01:01:00.150 --> 01:01:25.050
جواب ايوب ايها الحكاية لا بأس بجوز ولو جررته لا مأس يقال على الشيء يقال على الشيء انما قال على الشيء اه مقال على افراده او على كثيرين ها قال على شيء انما قال على الشيء ليشمل الافراد المتفقة الحقيقة كالفصل القريب. والمختلفة الحقيقة كالفصل البعيد

182
01:01:25.150 --> 01:01:44.800
على الشيء وانما قد يقال دون مقول  السابق والجنس والنوع قال مقول وهنا قال يقال وانما قال يقال دون مقول كما في سائر الكليات لانهم ذكروا ان الفصل علة لحصة النوع من الجنس

183
01:01:45.100 --> 01:02:02.450
وكان مظنة ان يتوهم ان الفصل لا يحمل عليه لامتناع حمل العلة على المعلول فصرح به يقال ازالة هذا التوهم واضح في جواب اي شيء هو في ذاته؟ جواب اي شيء هو في ذاته

184
01:02:03.150 --> 01:02:26.650
خرج به الجنس والنوع لانهما يقالان في جواب ما هو خرج به اي بالقيد الاخير الجنس والنوع لانهما يقالان في جواب ما هو كما مر معنا قال هنا والعرض العام لانه لا يقال في الجواب اصلا كما مرة. واضح هذا؟ طيب

185
01:02:26.800 --> 01:02:46.950
قال والخاصة لانها انما تميز يعني خرج الخاصة خاصة بالرفع عطفا عن قوله الجنس خرج به الجنس والنوع والعرض العام والخاصة. هذا اربعة اشياء. تعين الحد ان يكون لي الفاصلين. قال والخاصة لانها انما تميز

186
01:02:46.950 --> 01:03:03.950
الشيء في عرظه لا في ذاته يميز الشيء في عرضه لا في ذاته. اذا اورد المخرجات على جهة الترتيب على حسب ما ذكره فيه في النص. قال في جوابي اي شيء هو في ذاته؟ قالت هذه اربعة امور

187
01:03:04.100 --> 01:03:25.350
قوله الجنس والنوع خرج بماذا؟ لقوله اي شيء بالمضاف اليه لان الجنس والنووي قالوا في جواب ما هو. طيب العرظ العام خرج بقوله دوام الخاصة خرجت بقوله في ذاته في ذاته لان الخاصة يسأل عنها اي شيء هو في

188
01:03:25.450 --> 01:03:43.900
في عرضه اذا اربعة اشياء خرجت. قوله لا يقال في الجواب اصلا العطار العرض العام من حيث انه عرض عام لا تمييز له اصلا لا تمييز له اصلا. ومن حيث انه خاصة اضافية يميز الماهية في الجملة

189
01:03:44.300 --> 01:04:04.400
الجملة يعني قلت إنسان ماشي لا شك انه حصل تمييز كذلك اذا وصفت الانسان بكونه قابلة للمشي اذا غير الماشي خرج هذا فيه احتراز لكن في للصلة عندهم ولذلك قلت لكم قلت لكم فيما مضى انه في اللغة يقع جوابا كيف زيد؟ تقول مريض

190
01:04:04.750 --> 01:04:22.750
اذا يقع في الجواب اذا هذا مجرد الصلاح فقط مجرد السلاح قال والفصل قسمان قسمة قريب وهو ما يميز الشيء عن جنسه القريب. يعني اي عن صاحب جنسه القريب. حيث مضاف

191
01:04:22.900 --> 01:04:43.700
اي عن صاحب جنسه القريب وهو المشارك له فيه هكذا يقال فيما بعده. قال ما يميز الشيء عن جنسه كالناطق بالنسبة الى الانسان وبعيد يعني فصل بعيد. وهو ما يميز الشيء في الجملة عن جنسه البعيد. في الجملة اي عن بعض المشاركات

192
01:04:44.600 --> 01:05:03.650
يعني تشاركه افراد ونأتي بفصل ميز هذا المقيد عن بعض الافراد دون البعض الاخر بعض الافراد دون دون بعظ الاخر. هذا المراد في قوله بقوله في الجملة. قوله في الجملة. عن جنسه البعير. قال كالحساس

193
01:05:03.650 --> 01:05:25.850
بالنسبة الى الانسان بالنسبة للانسان. هنا ميزه عن ماذا  علي الجماد لكن غير الجماد الحيوان فرس حساس اذا حصل به تمييز هذا البعيد فصل بعيد حصل به التمييز عن بعض الافراد ولو في الجملة في بعض السور

194
01:05:26.000 --> 01:05:43.050
وبعض الافراد لا يحصل به التمييز. لا يحصل عنه تمييز. هذا مراده. كالحساس بالنسبة الى الانسان فانه ميزه عن الجماد فالجماد غير حساس واما الفرس فلم يحصل به التمييز. لم يحصل به التمييز. فان قلت

195
01:05:43.650 --> 01:06:06.950
يلزم ان يكون الجنس فصلا لانه يميز هذا التمييز قلت شارح لا بعد فيه. يعني كون الجنس فصلا كون الجنس فصلا. ان اتى به او اوتي به لا اشكال فيه. ظبطهما. ان اتى به او اوتي به في جواب اي شيء

196
01:06:06.950 --> 01:06:27.050
هو في ذاته بخلاف ما اذا اتى به يعني بالجنس في جواب ما هو فله اعتباران بحسب السؤال اعتباران يحسن بالسؤال. هذا بحث انفرد به المصنف. فرد به المصنف انه يمكن ان يؤتى بالجنس ويعامل معاملة الفصل. حينئذ يكون

197
01:06:27.050 --> 01:06:48.300
في المعنى مساوية للفصل. فيصير نتيجة يصير الجنس فصلان يكونوا الجنس فصلا. ولذلك قال فان قلت يلزم ان يكون الجنس فصلا لانه يميز هذا التمييز. ما دام ان فائدة هذا الفائدة اذا الجنس يكون فصلا. قال لا بعد فيه

198
01:06:48.400 --> 01:07:10.150
فليكن ما المانع واضح؟ طيب. قال العطا منشأ هذا السؤال فان قلت زيادة قيد في الجملة لانه قال ما يميز الشيء في الجملة يعني في بعض الافراد دون بعض اذا جوزت خلوه عن بعض الافراد هنا محل الاشكال

199
01:07:10.300 --> 01:07:30.250
جوزت خلوه عن بعض الافراد. فبعض الافراد تخرج وبعض الافراد لا لا تخرج. منشأ هذا السؤال زيادة قيد في الجملة وهذا الكلام للقطب في شرح الشمسية فانه قال فان قلت سائل السائل باي شيء هو

200
01:07:30.700 --> 01:07:55.050
الذي يسأل باي شيء هو ان طلب مميزا لشيء عن جميع الاغيار طلبة مميزا لشيء عن جميع الاغيار بالجملة يعني لا في الجملة بالجملة عن جميع الاغيار قال لا يكون مثل الحساس فصلا للانسان لانه لا يميزه عن جميع الاغيار او عن بعضها. قال فالجنس هنا جملة معترضة هذه. ان طلب مميزا

201
01:07:55.050 --> 01:08:16.700
شيء عن جميع الاغيار فالجنس مميز للشيء عن بعضها فيجب ان يكون صالحا للجواب اي شيء هو في ذاته هذا سؤال الجواب فلا يخرج عن الحد يعني عن حد الفصل. قلت قطب قلت لا يكفي في جواب اي شيء هو في جوهره يعني في ذاته

202
01:08:16.700 --> 01:08:37.200
التمييز في الجملة لا يكفي تمييز الجملة. هنا وقع خلط عند المصنف اخذ انه ماذا؟ ولو في الجملة على انها تكفي. فاخذ بعض الكلام وترك بعضا قلت لا يكفي في جواب اي شيء هو في جوهره التمييز في الجملة. بل لابد معه من ان لا يكون معه تمام

203
01:08:37.200 --> 01:08:58.150
بين الشيء ونوع اخر فالجنس خارج عن التعريف الجنس خارج عنه عن التعريف. بل لا بد معه والتمييز من ان لا يكون معه تمام المشترك بين الشيء ونوع اخر. هذا هو الجنس. فالجنس خارج عن التعريف. قال العطار والشارح

204
01:08:58.150 --> 01:09:15.750
تصرف في كلامه يعني اراد ان يختصر فحصل فيه شيء من الخلق واختار الشق الثاني من الترديد. وبنى عليه زيادة قوله سابقا ولو في الجملة واعترف بكون الجنس فصلا في بعض السور ولا يتم له ذلك

205
01:09:15.950 --> 01:09:25.950
لا يسلم يعني ليس بصحيح ان يكون الجنس في بعض الصور فصلا. الا اذا اقتصروا على قصد التمييز في الجملة ولم يعتبروا زيادة على ذلك. مع انهم اعتبروا كما اشار لذلك

206
01:09:25.950 --> 01:09:48.000
الرازي بقوله بل لابد يعني كن تمام المهية واشار اليه الدواني بقوله بشرط الا يكون تمام المهية. نعم. بشرط الا يكون تمام المهية المختصة والمشتركة فان زيادة ذلك لاخراج النوع والجنسي. فالجنس غير داخل في التعريف. اذا حاصل ان كلام هنا غير مسلم. لان الجنس قد يؤدي وظيفة

207
01:09:48.000 --> 01:10:08.000
فاصل اه وظيفة الفصل فيكون الجنس فصلا لا يسلم له ذلك. ولذلك قوله هنا قال يلزم ان يكون الجنس فصلا لانه يميز هذا التمييز لا بعد فيه يعني كون الجنس فصلا ان اتى به اوتي به يعني بالجنس في جواب اي شيء هو كيف اي شيء هو؟ الجنس اصلا

208
01:10:08.000 --> 01:10:20.250
لا يقع في في هذا الجواب انما يقع في جواب ماذا؟ ما هو؟ هذا تقرر عند عند عامة المناطق في ذات بخلاف ما اذا اتى به في جواب ما هو؟ ها

209
01:10:20.600 --> 01:10:33.200
لو اتى به في جواب ما هو تعين يكون جنسا واذا اتى به في الجواب اي شيء هو؟ حينئذ قال يحتمل فصلا يكون جنسا فيأتي الجنس. فله اعتباران بحسب السؤال

210
01:10:33.450 --> 01:10:41.100
ثم سن بالعربي فقالوا اما العربة يأتينا بعد الصلاة ان شاء الله تعالى. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى صحبه اجمعين