﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:24.400
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:24.750 --> 00:00:49.500
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الشارح   نقدم له  قوله واعلم ان غرظ المنطقي معرفة ما يوصل الى التصور وهو القول الشارح قول التصديق

3
00:00:49.700 --> 00:01:10.250
الحجة ولكل منهما مقدمة ولما فرغ من مقدمة الاول اخذ في بيانه فقال كما عرفنا بما سبق ان العلم نوعان علم التصور وعلم تصديق التصور له مبادئ وله مقاصد مبادئ كلية الخمس

4
00:01:10.650 --> 00:01:32.350
انتهينا منها ومقاصده او التعريفات او قول الشارح في ذلك الشأن في العلم الثاني علم التصديق له مبادئ وله مقاصد مبادئ القضايا واحكامها ومقاصده القياس الحجة او البرهان انا هنا

5
00:01:32.800 --> 00:01:52.500
لما فرغ من مقدمة الاول يعني قول الشالح الذي هو علم التصور اخذ في بيانه قال قول الشارح هذا باب بيان اقسام القول الشارح قول الشارح هذا باب بيان اقسام القول فهو عنوان او ترجمة

6
00:01:53.650 --> 00:02:21.750
القول الشارح ويرادفه المعرف بكسر الراء معرف والقول الشارح مرادف له والقول قوله القول الشانح هذا مركب توصيفي قول الشارح ومركب توصيفي قول يطلق على الملفوظ والمعقول يعني المعقولات يطلق عليها انها قول

7
00:02:22.150 --> 00:02:40.950
كذلك ملفوظات ملفوظات واضح وبحث لغوي عند المناطق يطلق على المعقول انه لفظ ولابد ان يكون مركبا لابد ان يكون مركبا. القول الشارح القول لابد ان يكون مركبا لانه يعني المناطق

8
00:02:41.100 --> 00:03:03.900
رفضوا التعريف بالمفرد التعريف بالمفرد بل قيل انه غير صحيح صحيح وذكر السيد تبعا للقطب ان الحق هو ان التعريف بالمعاني المفردة جائز عقلا الا انه لما لم ينضبط انضباط التعريف بالمعاني المركبة

9
00:03:03.950 --> 00:03:19.250
ولم يكن ايضا للصناعة فيه مدخل لم يلتفت اليه قال وهذا هو تحقيق ما نقل عن ابن سينا يعني منعه التعريف بالمفرد. اذا التعريف بالمعاني المركبة هذا هو الاصل. والعمل والعمل

10
00:03:19.250 --> 00:03:35.950
على هذا والعمل على على هذا. اما هل يعرف بالمعاني المفردة هذا من حيث الجواز العقلي او الذي وقع فيه. منهم من اثبت ومنهم من نفى. لكن هل يقع في الخارج لكونه لا ينضبط

11
00:03:36.300 --> 00:03:55.800
انضباط القول المركب حينئذ لا لا يلتفت اليه. وانما يلتفت الى المعاني المركبة. اذا القول المراد به المركب سواء كان القول يطلق ويراد به الملفوظ او المعقول مركب ملفوف ومركب معقول

12
00:03:56.400 --> 00:04:23.000
القسمة ثنائية مركب معقول ومركب ملفوظة القول السارح هكذا قال الشارح ذنعة له جعلناه على ظاهره قال الشارع سمي به لشرح الماهية هكذا في نسخة سمي به لشرحه الماهية وفي نسخة وهي التي عليها الحاشية هنا الظاهر

13
00:04:23.100 --> 00:04:47.600
سمي شارحا لشرحه الماهية سمي شالحا لشرحه الماهية على هذه النسخة سمي شارحا لشرحه المهية لا اعتراض لان هذا التعليم لا لكونه قولا وانما لكونه شارحا. عندنا مركب توصيفي قول الشارح

14
00:04:47.850 --> 00:05:05.850
قوله سمي به ظمير يعود اليه شيء اولا هذا محل الاشكال هل هل المراد سمي به؟ يعني بالقول الشارح او انه للمقيد او القيد الذي هو الشارح لا شك انه للثاني ليس للاول

15
00:05:06.150 --> 00:05:22.750
يعني سمي به يعني بالشارع لا بالقول انما به بالشارع ولذلك الحاشية عندكم على النسخة الثانية سمي شانحا لشرحه المهي هذا لا اعتراض لا اشكال فيه واضحة يعني التعليل انما هو وقع للقيد الثاني

16
00:05:23.000 --> 00:05:43.250
لا للموصوف في نسخة سمي شارحا لشرحه المهية فلا اعتراض لانه ظاهر هو واضح بين لان ظاهر قوله في هذه النسخة ان ذلك علة لمجموع قوله القول الشارح سمي به يعني بالقول الشارح

17
00:05:43.400 --> 00:06:06.450
هذا ظاهرهم  لان ظاهر قولي في هذه النسخة لشرحه المهية ان ذلك علة لمجموع قوله القول الشارح وليس كذلك بل لقوله الشارح فقط قوله الشارح فقط. ويمكن ان يقال على تسليم صحة هذه النسخة

18
00:06:06.750 --> 00:06:24.750
انه تفسير لقوله الشالح فقط ايضا وتوافقت النسختان لان القول يطلق على المركب الملفوظ والمعقول فشهرته في الاصطلاح تغني عن ذكره يعني لا يحتاج ان يبين لنا ماذا؟ القول لانه مشهور

19
00:06:24.950 --> 00:06:40.300
اشتهر فيه اصلاح المناطق مما لا يحتاج الى ذكر ان القول انما يستعمل في ماذا؟ في المركب المعقول والملفوظ. اذا الذي الى بيان وايظاح هو قوله للشارع اما القول فلا يحتاج الى بياع

20
00:06:40.400 --> 00:06:57.350
سمي به يعني الشارع الضمير يحتمل انه يعود الى القول الشارح قل لا ليس مرادا القول لماذا؟ لانه لا يحتاج الى ايضاح الاشتهر عندهم ان المراد به القول المعقول او الملفوظ. اذا قول سمي به اي الشالح

21
00:06:57.550 --> 00:07:19.400
سمي به لشرحه الماهية اي تبينها ولو في الجملة بتبيينها ولو في الجملة والايضاح كما مر معنا في اول الكتابة. شرح هذا شرح لطيف الشرح والايضاح والكشف بتبيينها ولو في الجملة

22
00:07:20.100 --> 00:07:41.300
او تمييزها او تمييزها وشمل الحاج تاما شمل الحد تاما وناقصا والرسم كذلك وسمي قولا لترقيبه والقول عند المناطق هو المركب زاد بعضهم تركيبا تاما. هذا سيأتي ان فيه خلافا هل القول

23
00:07:41.800 --> 00:08:03.500
يدخل تحته تركيب الناقص او لا البارح عمم كما سيتم اذا سمي به اي بالشارح لشرحه الماهية شرحه وكشفه وايضاح الماهية الماهية  ولو في الجملة او تمييزها. حينئذ دخل الحد التام

24
00:08:03.550 --> 00:08:28.400
الناقص والرسم التام والرسم الناقص. يعني شمل انواع التعريف اربعة قال ويقال له يعني يسمى التعريف التعريف اصله مصدر عرف المضاعف اي التبيين نقل الى المعرف بالكسر لعلاقة التعلق الاشتقاقي

25
00:08:28.500 --> 00:08:52.600
والمناسب ايضا اه والمناسب زيادة ايضا والمعرف. يعني يقال له القول الشارح والمعرف والتعريف اسماء والمسمى واحد قول الشارح هذا صلاح المناطق والتعريف المعرف هذا قد يشترك معهم غيرهم قال ومعرف الشيء اراد ان يبين لنا حقيقة قول الشالح

26
00:08:52.700 --> 00:09:19.150
ومعرف الشيء ما تستلزم معرفته معرفته ما تستلزم معرفته معرفته. معرف الشيء بالكسر معرف صفاعه اضافته لامية معرف للشيء اضافة الى به على معنى اللام يعني معرف للشيء اي ماهيته وحقيقته. والشيء المراد به المهية. معرف الشيء يعني الكاشف

27
00:09:19.250 --> 00:09:45.850
للمهية والحقيقة المراد به المعرف قال ما تستلزم معرفته معرفته. معرفته بالرفع على انه  معرفته بالنصب على انه مفعول به مفعول به لفظ المعرفة قال العطار لفظ المعرفة يطلق على امرين

28
00:09:47.250 --> 00:10:06.300
احدها اتظاح امر للعقل بعد ان كان مجهولا له ابو المعرفة كثير في الاصطلاحات يفرقون بينها وبين العلم ان كان معنى اللغوي الظاهر المتساوي بينهما لفظ العلم معنى معرفة والمعنى بمعنى العلم

29
00:10:06.450 --> 00:10:26.450
على كل هنا قال تطلق وقد يقال بانه استعمال لغوي في بعض المواضع وقد يقال بانه صلاح في بعض الفنون ولا ولا مشاحة في الصلاح خاصة اذا جعل للعلم معنى خاصا يعني اصطلاحا حينئذ لا مانع ان يقال بانه ثم معنى آآ يتعلق

30
00:10:26.450 --> 00:10:42.150
او صلهم كذلك وعليكم السلام ورحمة الله اللفظ المعرفة يطلق على امرين احدها او احدهما اتظاح امر للعقل بعد ان كان مجهولا له. وهذا اشبه ما يكون بالادراك ادرك المعنى فاتضح له

31
00:10:42.300 --> 00:11:04.500
سواء كان المعنى مفردا او كان المعنى مركبا الثاني خطور امن امر للعقل خطور امر يعني خطرا قد يكون عن غفلة او سهو فخطرا. يسمى ماذا؟ يسمى معرفتان. يسمى معرفتان. اذا ما يزال به الجهل واتظاح الامر بعد ان كان

32
00:11:04.500 --> 00:11:23.150
يسمى اه اذا كان تم غفلة او سهو وحصل خطور للمفرد او المركب بالبال يسمى معرفة. يطلق ويراد بهذا المعنى المعنى الثاني. قال ولفظ المعرفة وقع في التعريف ثلاث مرات

33
00:11:24.300 --> 00:11:45.200
معرف شيء معرفته معرفته ثلاث مرات تقع لفظ المعرفة ولفظ المعرفة وقع في التعريف ثلاث مرات احدها قوله المعرف فانه مشتق من لفظ المعرفة الثاني والثالث قول ما تستلزم معرفته معرفته. هذي ثلاث مواضع

34
00:11:45.300 --> 00:12:04.950
اذا وعندنا المعرفة بمعنيين ما المراد معرف الشيء معرفته معرفته ما المراد؟ هل مراد التحصين او اتضح الشيء بعد ان كان مجهولا؟ هل المراد خطور الشيء بالبال؟ ما المراد قال فالمعرف اولا معرف الشيء بمعنى المحصل

35
00:12:05.900 --> 00:12:26.750
بمعنى المحصل لما كان مجهولا عند العقل. هذا واضح من كونه باسم الفاعل معرف اذا محصن لاي شيء لما كان مجهولا عند العقل والثاني الذي هو الفاعل. معرفته. بمعنى ماذا؟ بمعنى الخطور بالبال

36
00:12:27.200 --> 00:12:50.050
خطر بالبال والثالث بالمعنى الاول الذي اتظاح امر للعقل بعد ان كان مجهولا له لماذا؟ لان الثاني هو النتيجة اعرف الشيء ما تستلزم معرفته معرفته معرفته هذا المفعول به لابد ان يكون ماذا؟ منكشفا ومتظحا

37
00:12:50.050 --> 00:13:07.850
بعد ان كان مجهولا. اذا لئلا يلزم الدور حينئذ لابد ان نجعل معرفته الذي هو فاعل بمعنى مغاير والا الشيء لا يحصن نفسه شيء لا يحاصر نفسه كيف يكون ضرب زيد زيدا

38
00:13:08.500 --> 00:13:31.900
هو الضارب نفسه ضرب زيد زيدا كيف معرفته معرفته؟ اذا لابد ان نفصل لابد ان نفصل. فنجعل معرفته التي هي الفاعل بمعنى الخطور بالبال ومعرفته التي المفعول به بمعنى ماذا اتضحها الشيء بعد ان كان مجهولا؟ والمعرف بمعنى المحصل والاشكال اذا لا لا اعتراضا

39
00:13:32.900 --> 00:13:55.850
المعرف اذا ذكر للسامع كان مقصودا منه ان هذه الاجزاء اشتمل عليها المعرف وكانت معلومة عند السامع تذكر لتخطر بباله ويؤتى بها محمولة على المعرف فيحصل له بسبب ذلك ما كان مجهولا عنده

40
00:13:55.900 --> 00:14:13.150
لانه يقول ما الانسان حيوان ناطق طيب بالنسبة للسامع ما الذي يجهله من هذه التركيب؟ ما الانسان انا سألتكم ما الانسان؟ قلتم حيوان ناطق. هل انا اجهل؟ حيوان ناطق لا والا ما حصل التعريف

41
00:14:13.600 --> 00:14:36.950
انت تأتي بكلمات معلومة عندي عن السائل اذا الذي وقع عنه السؤال وقع جهلي به هو معنى مفردة الانسان. فسألت ما الانسان؟ تأتي بالتعريف انت تقول حيوان ناطق اذا لما قلت حيوان ناطق حصل عندي انكشاف بسبب هذه المعلومات التي هي مستقرة عندي

42
00:14:37.200 --> 00:15:01.350
هذا الذي يعنى به ولذلك قال فلنعرف معرف حيوان ناطق اذا ذكر للسامع كان مقصودا منه ان هذه الارزا حيوان ناطق اشتمل عليه المعلم وكانت معلومة عند لابد ان تكون معلومة. والا لا يرفع المجهول بالمجهول. الانسان مجهول عندي فتأتي بلفظ مجهول حيوان

43
00:15:01.350 --> 00:15:15.450
انا لا ادري معنى حيوان حينئذ يلزم اسألك ما الانسان؟ حيوان ناطق. طيب ما الحيوان الناطق تأتي بكلمات اذا مجهولة عندي ونبدأ الى الصباح لابد ان يكون اللفظ الذي يقع

44
00:15:15.500 --> 00:15:35.500
جوابا في المعرفات ان يكون معلوما عند السامع. فيحصل به الانكشاف. ولذلك قال عطار فالمعرف اذا ذكر للسامع كان مقصودا منه ان هذه الاجزاء حيوان ناطق مثلا اشتمل عليها المعرف. وكانت معلومة عند السامع تذكر لتخطر بباله

45
00:15:35.500 --> 00:15:56.050
ستحرك ما عندهم لابد ان يصل بالمعلوم عنده الى المجهول ستنتهي المسألة قال ويؤتى بها محمولة على المعرف الانسان حيوان ناطق. فديت بالحيوان الناطق. المعلوم عند السامع جعلته محمولا على المعرف الذي هو ماذا

46
00:15:56.150 --> 00:16:18.000
الانسان لابد من هذه النسبة وانما يحصل عند السامع الانتباه الى ان ثم ارتباط بين المعرف والمعرف قال ويؤتى بها محمولة على المعرف ويؤتى بها محمولة على المعرف فيحصل له بسبب ذلك ما كان مجهولا عنده. وهو كون تلك المعقولات

47
00:16:18.150 --> 00:16:39.950
التي كانت معلومة عنده واخطرت الان بباله جملتها هي حقيقة المعرف فيعرف معنى الحيوان ويعرف معنى الناطق وقد يدرك النسبة بينهما لكن لا يدري ان هذه حقيقة الانسان المعرف يجعل عنده شبه انتقال وترتيب فقط

48
00:16:40.400 --> 00:17:00.400
والا لا يأتي بشيء جديد خارج عنهم. الا اذا احتاج الى اه تفسير لفظ فحينئذ يكون خارجا عن الحد. والا اذا قال له حيوان ناطر كانه قال له انتبه ترى كلمة حيوان معلومة عندك. وكون ناطق معلومة عندك لكن انت اربط بينهما واجعل بينهما نسبة واجعلها محمولة يعني

49
00:17:00.400 --> 00:17:17.750
محكوما به على ماذا؟ على الذي عندك المجهول فينكشف الحال؟ هذا المراد بالتعريف قال فيحصل له بسبب ذلك ما كان مجهولا عنده. وهو كون تلك المعقولات التي كانت معلومة عنده واخطرت الان بباله جملتها

50
00:17:17.750 --> 00:17:38.550
هي حقيقة المعرف التي كانت مجهولة عنده هذا هو معنى كلامه. هكذا قال وهو واضح بين. قال معرف الشيء  ماتستلزم معرفته معرفته معرفته اي المعرف بالكسر. معرفته اي الشيء المعرف بالفتح

51
00:17:38.650 --> 00:17:58.500
قال فلفظ ما جنس واقع على قول او امر وقوله تستلزم الى اخره فصل لتحقيق ماهية المعرف واخراج غيره واخراج غيره. بقي اشكال ما تستلزم معرفته معرفته هل هذا الحد يشمل

52
00:17:59.700 --> 00:18:19.800
الحد الناقص والرسم بنوعيه او لا قال المحش عندكم بحث فيه يعني في هذا التعريف هل المراد بالمعرفة بالكون او بوجه ما بالكون يعني بالحقيقة على وجهه التام على الوجه التام

53
00:18:19.900 --> 00:18:34.900
حينئذ يحمل التعريف على الحد التام لانه الذي يكون بالذاتيات وما عدا الذي والرسم وغيره او قد يكون كذلك الحد الناقص يكون خرجه ان قلنا بوجه ما يعني معرفة ما ولو ببعض الذاتيات

54
00:18:35.050 --> 00:18:51.850
يدخل فيها من باب اولى جميع الذاتيات. هل المراد بالمعرفة من كل وجه اقصاها وهي التي تحصر بالذاتيات فيكون الحد هنا خاصا بالحد التام او المعرفة بوجه ما هذا محل النزاع

55
00:18:52.000 --> 00:19:08.550
وبحث فيه بانه ان اريد بالمعرفة بالكنهي بالحقيقة يعني. وهذه انما تكون بماذا؟ بالذاتيات يعني الحد التام لم يشمل الرسمان بالذاتيات على كلامي لم يشمل الرسمة يعني بالذاتيات ولو بعضها

56
00:19:08.700 --> 00:19:30.050
ولو ببعضها وان يريد المعرفة بوجه ما لم يشمل الحد لوجه ما لم يشمل الحد خرجت يعني والمناسب ماذا زيادة على ما اشتهره الصاحب الشمسي وغيره او امتيازه او امتيازهم

57
00:19:30.250 --> 00:19:50.200
يعني تمييزه عن غيره لان الرسم لا يحصل به  تمييز الحقيقة يعني لانه لا يكون بالذاتيات لكم بالذاتيات وانما الحد الذي يكون بالذاتيات. تامة فالحد التام او بعضها والحد الناقص. اذا ما عداها الذي يكون بالاثار

58
00:19:50.300 --> 00:20:06.900
بالعرظيات هذا هو الرسم. حينئذ لا يحصل به. ولذلك قال او امتيازه يعني تمييزه عن غيره. كما يقال ما الانسان الضاحك الضاحك هذا ليس ليس داخلا في مفهوم ماذا؟ مفهوم الانسان

59
00:20:07.150 --> 00:20:21.950
انما هو خاصة له يعني عرب مر معنا عرض يعني خاصة او لازمة. حينئذ نقول الضاحك هذا ليس داخلا في الماهية. لماذا؟ لان ماهية الانسان مؤلفة من جزئين اثنين فقط. حيوان

60
00:20:21.950 --> 00:20:42.400
ناطق والضاحك هذا منفك عنه. المرض بالضحك هون الضحك بالقوة. حينئذ هل هذا داخل في الحد معرفته معرفته  لابد من ادخاله نقول او امتيازه او او امتيازه الا اذا حملنا معرفته مع معرفته معرفته ولو بوجه ما

61
00:20:42.700 --> 00:20:59.450
حينئذ دخل ماذا؟ ما يحصل به التمييز. وعلى هذا المعنى حمله العطار قال لا نحتاج الى امتيازه اذا هل الزيادة نحتاجها او لا؟ مبني على ماذا؟ على تفسير المعرفة هل المرض من معرفة بالحقيقة الواقع بالذاتيات

62
00:21:00.150 --> 00:21:14.150
يشمل الحد بنوعيه على ظاهر كلام المحاشي التام والناقص او المراد بالمعرفة ولو بوجه ما. فلا يشترط حينئذ ان يكون بالذاتيات بل ولو بالعربية. هذا محل النزاع والامر واظح بين

63
00:21:14.800 --> 00:21:38.650
قال هنا فالمناسب زيادة امتيازه والحد التام تستلزم معرفته المعرفة والحد الناقص والرسم مطلقا. تستلزم معرفته التمييز او تميز هذا او ذاك تميز حينئذ يمتاز او يتميز بالاثار العربيات التي

64
00:21:38.950 --> 00:22:03.750
تكون مميزة له. واما الذاتيات فلا قال هنا في الشمسية في تعريف المعرف معرف الشيء ما تستلزم معرفته معرفته. او امتيازه بالنصب او امتيازه يعني ما تستلزم معرفته امتيازه او امتيازه عن كل ما عداه

65
00:22:03.850 --> 00:22:23.550
وفي شرحها للقطبي انما قلنا او امتيازه الى اخره ليتناول الحد الناقص. نعم بخلاف اول كلام المحشم يتناول الحد الناقص والرسم. لانه اذا قيل معرفته معرفته حمل على الكمال وهو ان يقع بالذاتيات على جهة الكمال فلا يكون كذلك الا في الحد التام

66
00:22:24.300 --> 00:22:44.550
يتناول الحد الناقص والرسم. فان تصوراتها لا تستلزم تصور حقيقة الشيء دون امتيازه عن جميع  اذا معرف الشيء ما تستلزم معرفته معرفته. ما تستلزم معرفته ما معرفته؟ قال هنا عطار

67
00:22:45.500 --> 00:23:07.900
ويرد على هذا التعريف امور الاول ان لفظ المعرفة ان كان حقيقة فيهما لزم اشتمال التعريف على المشترك يعني في المعنيين السابقين قلنا يأتي معنى الايضاح بمعنى خطورة البال عملنا الاول على الاول والثاني على الثاني. او حملنا الاول على الثاني

68
00:23:09.450 --> 00:23:32.650
والثاني عن الاول صحيح الاول هو اتظاح شي بعد ان كان مجهولا عنده وهذا فسرنا به المفعول به معرفته او المعنى الثاني خطور الشيء بالبال عن غفلة او سهو. حينئذ حملنا المعنى الاول معرفته الذي هو الفاعل عليه. طيب اذا المعرفة تستعمل بهذين المعنيين. هل هو مشترك؟ لفظي

69
00:23:32.650 --> 00:23:53.250
او انه حقيقة في النوع الاول ويكون مجازا في الثاني او بالعكس ويلزم منه ماذا؟ وقوع المشترك اللفظي في التعريف وهو ممنوع عند الجماهير والثاني استعمال المجاز في التعريف وهو ممنوع عند الجماهير

70
00:23:53.350 --> 00:24:10.300
اذا وقعنا في اشكال. هذا او او ذاك الاول ان لفظ المعرفة ان كان حقيقة فيهما المعنيين السابقين. لزم اشتمال التعريف على المشترك او ممنوع او حقيقة ومجاز لزم دخول المجازي بالتعريف هو ممنوع

71
00:24:10.450 --> 00:24:30.100
كان الصواب ما ذهب اليه الغزالي محامي انه يجوز دخول المجاز في التعريف لكن اذا وجد قرينة ظاهرة واظحة بينة وكذلك المشترك يجوز دخوله بالتعريف لكن بشرط ان يكون ثم قرينا. فكل ما وجدت به قرينة جاهزة. لانه منع من المشترك ومنع من المجاز لان

72
00:24:30.100 --> 00:24:52.300
يلد الوهم بان غير المذكور او غير غير المحدود مثلا يكون داخلا في الحد. فاذا امكن دفعه بلفظ بوصف بقرينة حينئذ لا اشكال فيها. ويستعمل اللفظ المشترك لكن بقرينة ويستعمل المجاز لكن بقرينة. قال هنا فاجيب عنه

73
00:24:52.400 --> 00:25:10.300
ان اجاب بعضهم لا يرتضيه العطار. اجاب بعضهم بان نختار الثاني انه مجاز لا لا مشترك مجاز لا لا مشترك. وقرينة المجاز اين قرينة طيب؟ قال قرينة معنوية وهي امتناع تعريف المجهول بالمجهول. هذي قرينة ليست ظاهرة

74
00:25:10.450 --> 00:25:24.150
خفية ولا يعدل الى قرائن خفية قليلة واضحة بينة ظاهرة. كل من يقرأ التعريف يعني يقف على القرينة. فاذا كان كذلك حينئذ لا يستعمل المجاز. اذا القول باننا اختار الثاني

75
00:25:24.150 --> 00:25:39.350
وهو انه مجاز طيب اين قرينة؟ قالوا المعنوية ليست لفظية ما هي هذه القرينة؟ قال امتناع تعريف المجهول بالمجهول. صحيح يمتنع تعريف المجهول بمجهول. ولذا قلت لكم اذا كان يجهل معنى الحيوان الناطق

76
00:25:39.350 --> 00:25:58.400
فلا يمكن ان يرفع به جهله بماذا؟ بالانسان. لابد ان يكون معلوما. هذا حق. لكن كيف نصل الى هذه القرينة؟ هذه قرينة بعيدة قال وهذا الجواب ضعيف لان هذه القرينة خفية. فالاحسن الجواب بمنع الاشتراك والحقيقة والمجاز

77
00:25:58.900 --> 00:26:16.150
لا نقول مشترك ولا نقول حقيقة ولا ولا مجاز وانما نقول هو من قبيل المتواضع طبيب المتواطئ فيستعمل في معنييه. لماذا؟ لانك لو تأملت التفرقة بين المعنيين هذه تفرقة الاعتبار

78
00:26:16.150 --> 00:26:40.450
فطوره بالبال بعد ان لم يكن. اذا حصل فيه ماذا حصل فيه انكشاف وان كان في الاول رفع به جهلا والثاني لم يرفع به جهلا وانما كشف الغفلة التي عمت على ماذا؟ على الشيء المعلوم عندهم يعلمه هو لم يكن جاهلا به لكنه مثلا نسيه او غفل عنه

79
00:26:40.500 --> 00:26:59.250
ويأتي هذا المعرف فيرفع عنه ذلك الشأن. اذا بينهما فرق اعتباري فقط والا متقاربان قال والاحسن الجواب بمنع الاشتراك والحقيقة والمجاز والمصير لما اختاره البعض من اطلاق المعرفة على المعنيين من قبيل المتواطئ. قبيل المتواطئ

80
00:26:59.250 --> 00:27:18.550
معنا كذلك هو نوع من انواع الكل. قلنا ينقسم الكلي الى قسمين باعتبار استواء افراده في معناه  فان استوى في افراده معنا او الافراد في المعنى او المتواطئ هو متواطئ. وان اختلف

81
00:27:18.900 --> 00:27:36.050
شدتي او تقدم قلنا هذا المشكك هذا المشكك جعله هنا العطار من قبيل متواطئ فهي بمعنى تصور الشيء الذي هو قدر مشترك بينما كان عن جهل او غفلة ما اجمل كلامهم

82
00:27:36.900 --> 00:27:53.200
يقول من قبيل المتواطئ فهي بمعنى تصور الشيء اذا ما هي المعرفة من نوعين تصور الشيء. اذا حصل في المعنى الاول تصور وحصل في المعنى الثاني تصور. اذا هذا قدر مشترك تصور الشيء

83
00:27:53.500 --> 00:28:09.250
الذي هو قدر مشترك بينما كان عن جهل وهو المعنى الاول او غفلة او غفلة عن جهل او غفلة. ولا فرق من حيث الجهل والغفلة فيما يترتب عليهما من من احكام. الثاني

84
00:28:09.800 --> 00:28:29.550
الاعتراض الثاني ان قوله ما يستلزم معرفته معرفته معرفته يقتضي ان مجرد تصور المعرف يكفي في تصور الحقيقة وليس كذلك بل السبب مجموع امرين. التصور المذكور وحمل المعرف على الحقيقة

85
00:28:29.700 --> 00:28:45.900
يعني لابد ان يكون عندنا محكوم ومحكوم عليه محكوم ومحكوم عليه. ما الانسان يقول حيوان ناطق الجواب. حيوان ناطق هذا لا بد ان تجعله محمولا اين الموضوع؟ الانسان اذا لابد من رب. اما التصور المفرد هذا لا يكفي

86
00:28:46.100 --> 00:29:07.400
لكن هذا معلومة لا يحتاج الى الى تنصيص قال ان قوله ما يستلزم معرفته معرفته يقتضي ان مجرد تصور المعرف يكفي في تصور الحقيقة وليس كذلك. بل السبب مجموع امرين. التصور المذكور وحمل المعرف على

87
00:29:07.400 --> 00:29:34.800
حقيقة ولذا قال في التهذيب معرف الشيء ما يقال عليه معرف الشيء ما يقال عليه حيوان الانسان معرف الانسان ما يحمل عليه على من معرف الشيء يعني كمعرف الانسان حيوان ناطق ما يقال عليه يعني ما يحمل عليه لا بد من هذه النسبة

88
00:29:35.100 --> 00:29:55.300
واما تصور المفردات هذا لا يكفي قال ما يقال عليه لافادة تصوره وقد يجاب يعني عن هذا الاعتراض ان ظاهره لا لا يستلزم الحملة يجاب عن هذا بانه لما كان امر الحمل شهيرا لم يتعرض له هذا لابد منه

89
00:29:55.600 --> 00:30:09.350
يعني امر اشبه ما يكون به بانه فطر اذا يحتاج الى تنصيص لانه يسأل ما الانسان؟ يقول له حيوان ناطع اذا يدرك العقل ببداهة النظر ان الجواب هذا واقع على ماذا؟ على المسؤول عنه

90
00:30:09.350 --> 00:30:27.900
يكفي هذا ولذلك قال بانه لما كان امر الحمل شهيرا لم يتعرض له اذ المعرف لا بد وان يحمل على المعرف وبه يندفع الاعتراض. قال القطب معرف الشيء ما يكون تصوره سببا لتصور الشيئين

91
00:30:27.950 --> 00:30:49.300
ما يكون تصوره سببا لتصور الشيء تصورك الحيوان الناطق سببا لتصور الانسان ولابد ان يكون التصور الشيء الاول هذا معلوم عنده والمراد بتصور الشيء التصور بوجه ما اراد هنا ان يرجع الى قضية المعرفة بوجه ما هذا كلام العطال

92
00:30:49.350 --> 00:31:08.150
اعم من ان يكون بحسب الحقيقة بالكنهي الذي عبر عنه المحشي هنا المعرفة بالكنهي يعني بالحقيقة بذاتها يعني الذاتيات او بامر صادق عليه. ليتناول التعريف الحد والرسم معا. وهنا في الشرح اراد الشارع يراد بالمعرفة بوجه ما

93
00:31:08.150 --> 00:31:26.900
اذا قول بوجه ما هذا تفسير من العطار كلام او تعريف الشارع هنا ليشمل الرسمان وان جعلناه على وجه التمام ولم نجعله بوجه ما لا بد من زيادة او امتيازه عن غيره يدخل رسمه

94
00:31:27.900 --> 00:31:50.250
قال رحمه الله تعالى ومعرف الشيء ما تستلزم معرفته معرفته. والتعريف اما حد او رسم وكل منهما اما تام او ناقص كم هذي؟ اثنين في اثنين اربعة اثنان في اثنين باربعة. اذا حد تام حد ناقص

95
00:31:50.750 --> 00:32:14.750
رسم تام رسم ناقص هذي اربعة. هذه اربعة قال ودليل حصره يعني التعريف قول التعريف اما حد او رسم ودليل حصره عن التعريف الاربع الاربعة التي هي الحد التام والناقص والرسم التام والرسم الناقص انه

96
00:32:15.550 --> 00:32:36.500
هاي الحد او التعريف اما نكون بجميع الذاتيات وهو الحد التام اما ان يكون بجميع الذاتيات. يعني الذات المركبة هنا قلنا لابد التعريف ما يكون الا في مركباته لذلك لابد يكون عندنا تركيب

97
00:32:36.650 --> 00:32:54.450
القول المراد به المركب واشتهر ذلك عندهم واطلق لان التعريف بالمفردات معاني المفردة لا يقع يجوز عقلا لكنه لا يوجد لعدم انضباطه. عدم انضباطه. اذا لابد ان يكون مركبا. طيب اذا قيل الانسان الحيوان

98
00:32:54.600 --> 00:33:13.300
هذا جزء الناطق هذا جزء. اذا لابد ان نتعلم من جزئين هنا الجزءان كل منهما ذاتي لان حيوان جنس وهو نوع من انواع كل الذاتي. الحيوان ماذا؟ الناطق. هذا هذا فصل

99
00:33:13.950 --> 00:33:33.000
وهو كلي ذاتي. اذا حصل هنا ماذا؟ حصل التعريف بالذاتيات. هل ثم جزء ثالث يحقق حقيقة الانسان غير ما ذكر؟ لا. اذا جاء الحد هنا والتعري بماذا؟ بجميع الذاتيات. ليس عندنا شيء ناقصا باتا

100
00:33:33.300 --> 00:33:55.350
لو قال الانسان الحيوان فقط لبعض الذاتيات قطع النظر عن صحة التعريف يقول جاء ببعض الذاتيات لو قال الانسان الناطق جاء ببعض الذاتيات لا اذا متى يكون الحد تاما؟ نقول يكون الحد تاما اذا جاء في التعريف بجميع الذاتيات

101
00:33:55.550 --> 00:34:16.400
لم يترك ذاتيا او جزءا واحدا منها اذا اما ان يكون بجميع الذاتيات فهو هذا الحد والتعريف هو لهذا التعريف الحد التام يعني المسمى بالاصطلاح بالحد التام. او للتنويع ببعضها اي ببعض الذاتيات

102
00:34:17.500 --> 00:34:39.100
في بعض الذاتيات قيده في الحاشية العطا من غير انضمام عرض اليه او اليها ببعضها واضح انه ماذا؟ الذاتيات من غير انضمام عرض اليها لانه لو انضم عرض اليها قد يكون ماذا

103
00:34:40.200 --> 00:35:04.400
والمراد هنا النوع الثاني من نوعي الحد وهو وهو الناقص ولذلك قال المحاشي هنا ببعضها صادق بالجنس وحده قريبا او بعيدا. وبالفصل البعيد الفاصل البعيد. فيأتي بالفصل البعيد ويأتي بالجنس وحده. بالجنس وحده. هذا يسمى ماذا

104
00:35:04.450 --> 00:35:22.400
تم الحد الناقص ولذا قال فالحد الناقص والحد الناقص وهو ما كان ببعض الذاتيات من غير انضمام عرض اليها او للتنويع بالجنس القريب والخاصة الجنس القريب هذا الذاتي والخاصة هذا

105
00:35:23.000 --> 00:35:43.300
عربي. اذا جمع بين كلي ذاتي وكلي عرضي. اذا زاد على الذاتيات لم يختص الحد بالذات ولم ينقص عن الذاتيات فيكتفى بالذاتيات. بل جاء ببعض الذاتيات وزاد عليه بعض العرضيات

106
00:35:43.450 --> 00:36:06.600
او بالجنس القريب والخاصة فالرسم يعني فهو الرسم مسمى الرسم التام او بغير ذلك والرسم الناقص بغير ذلك اه يعني غير ما ذكر غير الذاتيات جميع الذاتيات وغير بعض الذاتيات

107
00:36:06.750 --> 00:36:24.250
وغير ماذا؟ الجنس القريب والخاصة سمي ما شئت. صار بعضهم الى الستين وبعضهم الى الثلاثين. ما عدا المذكور فيسمى رسما ناقصا تم رسما نقصا على تفصيل ياتي. قالوا هنا او بغير ذلك فالرسم الناقص. فالرسم يعني فهو الرسم

108
00:36:24.300 --> 00:36:49.850
الناقص قال فعل هذا العرض العام مع الفصل او الخاصة والفاصل مع الخاصة او الجنس البعيد مع الخاصة كلها رسوم ناقصة هذا كله ليس مذكورا ليس مذكورا فيما سبق لانه العرض العام ما ذكر في الذاتيات الحد التام والحد الناقص ولا الرسم التام. رسم التاء الرسم التام يكون

109
00:36:49.850 --> 00:37:12.200
القريب والخاصة اذا لو عرفنا بالعرظ العام مع الفصل هذا رسم ناقص او العرض العام مع الخاصة هذا رسم ناقص. او الفصل مع الخاصة هذا رسم ناقص او الجنس البعيد مع الخاصة هذا يسمى ماذا؟ يسمى رسم الناقصة

110
00:37:12.400 --> 00:37:32.600
تم رسما ناقصا. قال فالرسم الناقص الرسم الناقص قال السيد هنا الصواب ان المركب من عرظ عن بعظ وفيها خلاف عندهم يسمى حدا ناقصا او رسما ناقصا هل هذا او لا؟ قال من السيد الصواب ان المركب من عرض العام والخاصة رسم ناقص

111
00:37:32.800 --> 00:37:57.050
لكنه اقوى من الخاصة وحدها وان المركب منه ومن الفصل حد ناقص. وهو اكمل من الفصل وحده. وكذا المركب من الفصل والخاصة حد ناقص. وهو من عرض عام والفصم وقولهم لا حاجة الى ضم الخاصة اليه مدفوع بان التمييز الحاصل بهما اقوى من التمييز بالفصل وحده

112
00:37:57.150 --> 00:38:12.200
فان اريد الاقوى احتيج الى ضم الخاصة الى الى الفصل. على كل المراد هنا ان بعض المسائل وقع فيها نزاع. هل هي من الحد الناقص؟ او من من الحد من الرسم الناقص. قال وبقي خامس بقي

113
00:38:12.350 --> 00:38:37.250
اي من اقسام التعريف اقسام التعريف معرف على ثلاثة قسم حد ورسمي ولفظي  وحد رسمي كل منهما اثنان ولفظي اذا هذا الخامس ولذلك قال بقي يعني من اقسام الحاد من اقسام الحاد. خامسا وهو التعريف اللفظي

114
00:38:37.550 --> 00:39:02.200
وهو ما انبأ عن الشيء بلفظ اظهر مرادف مثل العقال الخمر مثل العقار الخمر الحكاية احسن وبقي خامس هذا المصنف فيما سبق الاربعة ودليل حصره في الاربع  يعني ما معنى حفر

115
00:39:02.750 --> 00:39:25.900
يعني ما عدا المذكور من في صحيح حصر واثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه اثبات الحكم المذكور ينفيه عما عدا. اذا حصرنا عددا التعريف في اربعة وما عداه منفي. كيف تقول؟ وحصره او ودليل حصره في الاربعة

116
00:39:27.100 --> 00:39:53.150
والاربعة عدد له مفهوم هنا ثم تقول وبقي خامس هل هذا نقض ام لا قال العطار هذا نقض للحصر السابق هذا يعني قول بقي خامسا نقض للحصر السابق لكنه مبني على ان التعريف اللفظي تعريف اللفظي هل هو من المطالب

117
00:39:53.150 --> 00:40:12.850
تصورية ام التصديقية هذا بينهم خلاف على القول بانه من المطالب التصورية هل تعريف اللفظ يعتبر نقظا هنا نعم لان الحد التام والناقص والرسم التام والناقص هذا من قبيل التصورات ام التصديقات

118
00:40:13.000 --> 00:40:31.200
تصورات واذا زدنا التعريف اللفظي بانه من التصورات صار نقظا. نسلم واذا قيل بانه من التصديقات هل يعتبر نقظا؟ لا لان بحثنا في ماذا؟ في التصورات اذا يقول هذا نقض للحصر السابق لكنه

119
00:40:31.300 --> 00:40:53.250
ادراك مبني على ان التعريف اللفظي من المطالب التصورية وهو ما اختاره السعد وحقق السيد انه من المطالب التصديقية وليس من المطالب التسولية. وعليه ظاهر صنيع المصنف هنا الشالح انه يرى ما يراه السيد

120
00:40:53.950 --> 00:41:09.100
وهو انه من المطالب التصديقية. حينئذ لا يعتبر نقضا والا كيف يقول والدليل حصره في الاربعة كذا؟ ثم يقول وبقي خامسا هذا تعارض تناقض هذا حينئذ نقول لا هو يميل بظاهر كلامه

121
00:41:09.150 --> 00:41:28.750
بدليل ماذا؟ بدليل حصل التعريف الاقسام في الاربعة ثم قال وبقي خامس ثم اشار الى انه يرى انه من التصديقات لا من التصورات تصديقات لا من التصورات. قال وحقق السيد انه من المطالب التصديقية فانه قال المقصود منه يعني تعريف اللفظي

122
00:41:28.800 --> 00:41:51.600
الاشارة الى صورة حاصلة وتعيينها من بين الصور الحاصنة صورة حاصلة البر والقمح القمح البر اشار الى ما الى صورة حاصلة اني موجودة وتعيينها عن غيرها ليعلم ان هذا اللغظ ان اللفظ المذكور موظوع بايذاء الصورة المشار اليها

123
00:41:52.450 --> 00:42:12.750
فمآله الى التصديق والحكم بان هذا اللفظ بان هذا اللفظ موظوع بازاء ذلك المعنى فلذلك كان قابلا للمنع فيحتاج الى النقل من اصحاب اللغة والاصطلاح. وهذا ان كان فيه شيء من التكلف

124
00:42:13.550 --> 00:42:36.850
تعسف لكنه محتمل لانه قال مثلا كالمثال العقار الخمر. عقار الخمر. عقار لو سئل ما العقار بضم العين؟ ما العقار قال الخمر اذا ماذا يستفاد؟ يستفاد بان العقار هذا اللفظ وظع بايذاء المعنى الذي وضع له الخمر وهذا فيه حكم

125
00:42:37.100 --> 00:42:53.100
في حكمه لكن هل هو من المقاصد من المطالب من رأى انه من المطالب يسلم بان هذا الكلام في محله ومن رأى انه ليس من المطالب المقاصد التي يعتنى بها حينئذ يقال فيه شيء من التعسف

126
00:42:53.300 --> 00:43:06.450
فجعلوا من التصورات اقرب من جعله من التصديقات لانه انما يكون من التصديقات على وجه التكلف بان هذا اللفظ بان هذا اللفظ وضع بازاء هذا المعنى. طيب جميع الالفاظ وضعت في ازاء المعاني. هل

127
00:43:06.450 --> 00:43:23.650
هناك لفظ لم يوضع بزاء معنى. ما الفائدة؟ وانما تفسر تكشف هذا اللفظ الذي هو العقار بانك ما تدري ما هو؟ تكشفه بماذا؟ بما دل عليه لفظ الخمر حينئذ هما مصدقهما واحد

128
00:43:23.800 --> 00:43:37.750
وقارن الخمر وخمر العقاب. فجهل العقار حينئذ فسره بالخمر. اذا ليس فيه حكم بان هذا اللفظ او ليس مرادا ابتداء بان هذا اللفظ وظع هذا المعنى. وانما هذا اللفظ مرادف لهذا اللفظ

129
00:43:37.950 --> 00:43:51.450
ثم اذا حكم بانه مترادفان لا شك انه عنده سيكون ماذا انتقال من كون هذا اللفظ يوضع بميزان ذلك المعنى. على كل المعنى محتمل. قال من وفي كلام الشارح ما يقتضي الميل لكلام السيد

130
00:43:51.500 --> 00:44:05.800
حيث قال وهو ما انبأ اذ الانباء الاخبار ولا يكون الا في التصديقات. اخبار لا بد من حمد ومحمول عليه. لا بد من اه من محمول وموضوع. ففيه اماء لعدم

131
00:44:06.000 --> 00:44:21.050
وروده على الحاصرين. اذا الشاهد من هذا ان قول المصنف حصره او دليل حصره في الاربعة ليس منتقضا. لقوله بقي الخامسة لماذا؟ لانه يميل في ظاهر عبارته الى ما حققه السيد

132
00:44:21.100 --> 00:44:34.750
من كوني المعرف المرادف اللفظي هذا ليس من قبيلة التصورات وانما من قبيلة تصديقات على الوجه المذكور. ونحن نقول الاولى ان يجعل من قبيل تصورات والله اعلم. قال هنا وبقي خامس

133
00:44:34.900 --> 00:45:05.850
وهو التعريف اللفظي تعريف اللفظي وهو ما انبع ما انبأ يعني اخبر او دل عن الشيء يعني عن المعنى. والمفهوم والمدلول بلفظ اظهر منه مرادف مرادف لاي شيء للشيء ما انبأ عن الشيء

134
00:45:05.950 --> 00:45:28.750
بلفظ يعني بسبب لفظ لا سببية. اظهر منه مرادف له. اظهر منه من الشيء مرادف له. يعني شيء فالشيء يكون مجهولا كالعقار ونأتي بلفظ مرادف للعقار يكون اظهر عند السائل او السامع اظهر من ماذا

135
00:45:29.200 --> 00:45:51.100
نأتي بلفظ الذي هو الخمر. مرادف للعقال الذي عند عند السائل مثلا مثل العقار الخمر. عقار قال في القاموس وبالضم الخمر. عقار عقار. قالوا بالضم العقار الخمر لمعاقرتها اي لملازمتها الدن

136
00:45:51.200 --> 00:46:13.100
او لعقلها شاربها عن المشي يعقره ليس كل سنة طيب اذا العقار هو المراد به ماذا؟ الخمر قال هنا فائدة جعلوا المثال والتقسيم من قبيل المعرفات بعضهم زاد المثال وبعضهم زاد التقسيم

137
00:46:13.550 --> 00:46:28.150
من من المعرفات عرف بكلمة ما هي الكلمة؟ قال اما اسم واما فعل واما حرف ما هو الاسم؟ قال كزيد جرى على ذلك السيبا وقال اسمك زيد عرفه. عرف الاسم بالمثال

138
00:46:28.300 --> 00:46:50.950
هل فعلك قام حرفك الى  جعلوا المثال والتقسيم من قبيل المعرفات وانهم رسمان تساهل هكذا قال عطاء تساهل نعم التقسيم او التقاسيم تتضمن التعاريف تتضمن التعانيف لا ان نفس التقسيم تعريف

139
00:46:51.250 --> 00:47:10.950
لان الغرض من كل منهما مختلف اذ الغرض من التقسيم تحصيل الاقسام ومن التعريف تصور المعرف ومن ثم تراهم دائما يعني العلماء يقدمون تعريف الشيء على تقسيمه لان الشيء تعرف حقيقته يعني اولا ثم يقسم بعد ذلك الى

140
00:47:10.950 --> 00:47:26.050
اقسام هذا واضح بين تعرف ما معنى الكلمة اولا؟ ثم بعد ذلك اذكر ماذا؟ اقسامها. اما الكلمة ما اسم اما فعل ما حرف هذا يقول يتضمن التعريف لكنه ليس هو بتعريف

141
00:47:27.200 --> 00:47:51.750
قال فليت اما المثال فليس مما يورد في مقام التصورات بل التصديقات لانه ليس من قبيل التصورات بل التصديقات. يدل عليه قولهم يعني في المثال انه جزئي يذكر القاعدة جزئي يذكر لايضاح القاعدة هذا مثال

142
00:47:52.200 --> 00:48:15.650
والشاهد جزئي يذكر لاثبات القاعدة لما تقول هذا شاهد وهذا مثال هذا في النحو يكثر تأتي بمثال وتأتي بشاهد طيب الشاهد ما علاقة بي بالقاعدة؟ لاثباتها واما المثال وانما الايضاح قاعدة وشرحها. والفاعل مرفوعك زيد قام زيد

143
00:48:15.700 --> 00:48:38.950
مبتدأ مرفوع كزيد قائم والشاهد يشترط فيه ان يكون مسموعا بشرطه يعني مما نطقت به العرب  واما المثال فلا ممكن تصطنع مثال من عندك انت ويصلح لايضاح القاعدة. اذا المثال جزئي يذكر لايضاح القاعدة. حينئذ صار من باب التصديقات لا من باب التصورات. اذا التقصير

144
00:48:38.950 --> 00:49:06.050
والمثال ليس نوعين من انواع المعرف على على ما ذكر قال هنا اذا عرفنا ماذا تعريف قول الشالح ثم بين اقسامه كذلك يعني اقسامه ليست على جهة التعاليف وانما على جهة كونها تنقسم الى اربعة اقسام

145
00:49:06.150 --> 00:49:26.000
وعرفنا ان المعرف باللفظ المرادف او التعريف اللفظي عند المصنف ليس داخلا في المعرفات لان من قبيل التصديقات اما المثال والتقاسيم التي زاد بعضهم الظاهر على ما ذكره هنا العطارة انها ليست من التصورات

146
00:49:26.950 --> 00:49:53.750
قال وقد اخذ في بيان الاربعة قد اخذ في بيان اخذ يعني شرع مصنف في بيان هذه الاربعة التي الحد التام والناقص والرسم التام واو الناقص فقال الحد قول دال على ماهية الشيء. وهو الذي يتركب من جنس الشيء وفصله القريبين. كالحيوان

147
00:49:53.800 --> 00:50:10.700
الناطق او كالحيوان الناطق هذي دائما تقرأها على الجر لا بأس وان شئت قرأتها الحكاية لا اشكال فيها يجوز فيها الوجهان الحكاية لابد ان يكون مسبوقا هذي مذكورة من اول الكتاب. كالحيوان الناطق بالنسبة للانسان. الحد

148
00:50:11.100 --> 00:50:34.500
المراد بالحد التام او الحد الناقص هنا؟ اطلق المصنف. يقول المراد به ماذا  كيف عرفنا قال وهو الحد التام اول نقطة على ذلك بعدما قال كالحيوان الناطق بالنسبة للانسان وهو اي الذي يتركب مما ذكر الحد التام. اذا هذا التعريف خاص بالتام

149
00:50:34.600 --> 00:50:52.100
ولا يدخل فيه ماذا؟ لا يدخل فيه الناقص. الحد قال قول هذا جينز يشمل الحد التام الحد الناقص والرسم التام والرسم الناقص لانه جنس لابد ان يكون شامل لكل ما

150
00:50:52.200 --> 00:51:17.150
اه يدخل تحت انواع المعرف  قول دال عرفنا المراد بالقول المراد به ماذا المركب المراد به المركب لفظيا كان او عقليا هذا الاصل فيه لكن هنا قال دال نقيد بالمطابقة اذا ماذا؟ صار القول المراد به القول اللفظي

151
00:51:18.000 --> 00:51:42.650
قول اللفظ دال بالمطابقة دال بي بالمطابقة. حينئذ كما سيأتي انه يختص ماذا بالحد اه نعم دانوا بالمطابقة يختص بالحد اللفظي لا للعقدي نعم قال قول مركب دال اي بالمطابقة

152
00:51:42.750 --> 00:52:03.750
يرد على حدد تأمين قيدناه بالمطابقة ايراد فان قلت الدال بالمطابقة لا يكون الا لفظا وكذلك لانه من المطابقة لا يكون اللفظا. فيلزم ان يكون التعريف للحد اللفظي مع انه سلف ان القول يطلق على الملفوظ والمعقول

153
00:52:03.900 --> 00:52:31.000
قول قلنا يطلق على المعقول والملفوظ. دال قلنا بالمطابقة هذا فيه شيء من التعارف القول يشمل المعقول والملفوظ. دال خاص بالملفوظ فيلزم خروج القول المعقولين فلا يكون الحد المعقول داخلا في التعريف مع وجوب شموله له

154
00:52:31.600 --> 00:52:51.250
مع وجوب شموله لهم اذا الحد يكون له لفظة ويكون له معقول اذا له جهتان الذي نعنيه هنا هل هو الحد اللفظي دون المعقول او المعقول دون اللفظ او هما؟ يجب ان يكون الحد شاملا لمعنييه

155
00:52:51.850 --> 00:53:17.750
الملفوظ والمعقول. جاء بجنس الذي هو القول شمل النوعين. جاء بفصل اخرج المعقول. اذا وقع شيء من من تعارف الجواب انما تعرضوا للحد اللفظي لان الحدود انما تذكر للجاهل بحقيقة الشيء. فلا بد من اللفظ حينئذ ظرورة الافهام والتفهيم

156
00:53:18.000 --> 00:53:37.200
وان الاصل ان الحد يشمل النوعين المعقول والمفهوم. لكن لما ان الحدود انما تقع لرفع الجهل عن السائل يسأل ما ما المراد بالفاعل؟ ما المراد بالتمييز؟ ما المراد بالحال؟ الى اخره. فتجيبه اذا اذا كان المعقول بمعقول كيف تجيبه

157
00:53:37.950 --> 00:53:59.000
اذا كان الشيء المعقول يمكن الانسان في نفسه لا يحتاج الى لفظ ولذلك حاجة المنطق الى اللفظ الى مباحث الالفاظ كلها ليست لنفسه وانما الحاجة لغيره واما في نفسه يستطيع ان ان يرتب المعلومات والنظر والفكر وينتج القياسات الى اخره ولا يحتاج ان يتلفظ

158
00:53:59.450 --> 00:54:15.750
كذلك هو في نفسه امور الادراكات لكن اذا اراد ان يخبر غيره كيف يخبره لابد من واسطة لابد من من واسطة وهي اللفظ اللفظ هنا. اذا لضرورة الافهام والتفهيم اختص الحد هنا بماذا؟ باللغو

159
00:54:15.750 --> 00:54:35.750
والا الاصل انه شامل للمعقولين. قال ولك ان تقول ان التعريف شامل للعقلية ايظا بمعنى انه لو ذكر الدال عليه لكان دالا بالمطابقة على على المحدود. هذا من باب التجويزي فقط والاصل انه خاص باللفظ. الحد قول الحد المراد

160
00:54:35.750 --> 00:55:00.550
قلنا التام هنا ان كان اسمه الحد في الاصل نقع بالاشتراك اللفظي على التامين الدال عليها بالمطابقة والناقص الدال عليها لا بالمطابقة بل بالالتزام فان اطلق هذا الاسم الذي هو الحاد فالواجب ان يحمل على التام الذي هو الحد الحقيقي وحده. هكذا قرره

161
00:55:00.800 --> 00:55:28.050
العطار. قول دال على ماهية الشيء اي حقيقته الذاتية. ماهية الشيء؟ اي حقيقته الذكية ماهية الشيء؟ قال هنا اي حقيقته فسر الماهية بماذا بالحقيقة يمر معنا الماهية والحقيقة من معنى واحد. الا انه قد تطلق الماهية على المعدومات

162
00:55:28.750 --> 00:55:48.150
وتختص الحقيقة بماذا بالموجودات هذا سوغه العطار قال هنا على ماهية الشيء اضافة ماهية الى الشيء للعهد كما هو الاصل في وظع الاظافة اي الماهية المعهودة وهي جميع اجزاء المحدود

163
00:55:48.200 --> 00:56:08.000
على ماهية الشيء يعني على جميع اجزاء المحدود ويدل له قول المصنف وهو الذي يتركب من جنس الشيء وفصل قريبين. اذا تحمل المهية على الكمال هذا الذي يكون في شأن ماذا؟ في شأن الحد انه يؤتى به كمال المهية

164
00:56:08.150 --> 00:56:36.200
قول دال على ماهية الشيء اي حقيقته الذاتية وانما فسر الشارح الماهي بالحقيقة لان الماهية كما سبقت تشمل المعدومات والذاتية قيد الذاتية اي المنسوبة الى الذاك بمعنى الافراد معنا الافراد اندفع هنا قول المحاشي الاولى حقيقته وذاته

165
00:56:36.250 --> 00:56:53.000
ليس بجيد هنا. قال وهو الذي يتركب من جنس الشيء يعني المعرف وفصله القريبين وهو عائد على الحد التام. الذي يترقب لانه لا لا حد الا بترقب. لابد من التركيب والا ما صار

166
00:56:53.000 --> 00:57:17.950
واما المعاني المفردة فلا تقع حدا. وان جاز عقلا من جنس الشيء يعني المعرف. فالانسان المسؤول عنه جنس الشيء يعني الشيء وفصله القريبين يعني الجنس القريب والفصل القريب الحيوان الناطق بالنسبة الانسان او الى الانسان. لانك اذا قلت ما الانسان انت تجهل الانسان

167
00:57:18.150 --> 00:57:37.350
يجهلها الانسان ومر معنا ان السؤال هنا بم اذا كان ما بعده واحد كلي اذا قيل ما الانسان؟ انسان كلي او جزئي قل لي اذا جاء بعده واحد كل يعني غير متعدد. ما الانسان؟ الجواب يكون عنه بماذا

168
00:57:39.150 --> 00:57:56.650
الجواب عنه يكون بماذا؟ بالحد. فاذا لانك اذا قلت ما الانسان؟ فيقال الحيوان الناطق حيوان الناطق. والحيوان هذا كلي ذاتي وهو جنس قريب. والناطق هذا كلي ذاتي وهو فصل قريب. فركب منهما الجنس

169
00:57:56.650 --> 00:58:16.650
الفصل القريب ما هي؟ هذي المهية هي التي يصدق عليها لفظ الانسان. فاذا قيل الانسان ما مسماه؟ تقول هذه الماهية مهية الشيء وهي مركبة من جزئين. وكل منهما ذاتيون. قال وكالجنس القريب حده حده كالجنس القريب. كالجنس هذا متعلق محذوف خبر

170
00:58:16.650 --> 00:58:40.100
مقدم وحده بالرفع عن مبتدأ مؤخر. حد ماذا الجنس قريب يعني حيوان ناطق مثله يساويه لو سألت ما معنى هذا؟ حيوان. ما الحيوان؟ عرفته فجئت بدل كون الحيوان لفظ هذا جئت بتعريفه فقلت الناطق

171
00:58:40.450 --> 00:59:04.800
مساو له قال الشالح وكالجنس القريب كالجنس القريب حده اي في ان المركب منه ومن الفصل القريب حد تام حد حد تام. كقولك في حد الانسان وهو هو الجسم النامي الحساس المتحرك بالارادة

172
00:59:04.800 --> 00:59:28.000
الناطق اه ما قال حيوان الناطق حذف الحيوان وجاء بتعريف الحيوان. بتعريف الحيوان. اذا اما ان تأتي بالجنس القريب فاما ان تأتي بتعريف الجنس القريب. لانه لو قيل لك ما الحيوان؟ ستقول ماذا؟ الجسم النامي الحساس المتحرك بالارادة. هذا تعريف الحياة

173
00:59:28.000 --> 00:59:46.400
ولذلك قال كالجنس القريب مثله انتقالي مثله حده يعني تعريفه. فاما ان تعبر بالجنس القريب بلفظه حيوان ناطق واما ان تأتي بتعريف الجنس القديم مع الفصل القديم واضح طيب قال وهو

174
00:59:46.750 --> 01:00:04.050
اي الحد التام او الذي يتركب مما ذكر الحد التام وهو اي الذي يترقم مما ذكر من الجنس القريب والفصل القريب او حد الجنس القريب والفصل قريب. الحد التام يعني المعروف عند

175
01:00:04.050 --> 01:00:21.950
بهذا التعبين اما كونه حدا يعني سمي حدا فلان الحد لغة المنع وكذلك الحداد سمي حدادا لماذا؟ لمنعه غير الداخل من الدخول وسمي الحد حدا لانه يمنع. لانه يمنع وهو مانع

176
01:00:22.100 --> 01:00:45.400
مانع من دخول الغير فيه ومن خروج بعض افراده يمنع من الدخول ومن من الخروج يمنع من الدخول من غير الافراد ان يدخل ويمنع من ماذا؟ من الداخل ان يخرج. ايش يعني البواب؟ يسمى حدادا يمنع الداخل ان يخرج والعكس بالعكس

177
01:00:46.000 --> 01:01:02.400
قول مانع فيه شرع الى ان تسميته حدا من تسمية اسم الفاعل بمصدر للتعلق والاشتقاق هذا كونه حدا لماذا سمي حدا للمنع؟ من الجهتين. واما كونه تاما يعني ماذا سمي حدا تاما بهذا القيد؟ من التمام. فلذكر

178
01:01:02.400 --> 01:01:25.800
في عزاتيات فيه جميع الذاتيات الجنس والفاصل. جنس والفصل. وهذا واضح وخرج بذكر ماهية الشيء الرسم ينقل على ماهية الشيء اي حقيقته الذاتية. ما كان كليا ذاتيا. فخرج ما كان عرضيا

179
01:01:25.900 --> 01:01:44.650
والرسم انما يكون بالعربيات في الجملة حينئذ خرج بقول ماهية الشيء. ولكن ما ذكر الحد الناقص هنا نحن حملنا على ماهية الشيء يعني الكاملة من كل وجه. وهذا انما يختص بمال يختص بالحد

180
01:01:44.850 --> 01:02:03.600
التام. ولذلك زاد العطار منكتا عليه. قال وخرج بذكر ماهية الشيء. الرسم والحد الناقص تزيد والحد الناقص لانه خرج لانه لا لا بجميع الذاتيات بل ببعضها بل ببعضها والحد الناقص

181
01:02:04.150 --> 01:02:21.550
الرسم وخرج بذكر ماهية الشيء الرسوم. اي تام من كان او ناقصا او او ناقصة. قال المحاشي واختصاره على اخراج رسمي يفيد ان التعريف للحد التاء عن الحد. تاما كان او ناقصا

182
01:02:21.600 --> 01:02:52.950
بجعل الاظافة كما تقال هذا غريب جدا هذا فيه سهو لماذا؟ لانه يقول وهو الحد التام يقول قوله اختصاره على الرسم دل على ان الحد يشمل التام والناقص  على انه خرج بالماهية ماهية الشيء. يعني ماهية الشيء مراد الجنس. الاظافة هنا الجنسية ليست العهدية. فيثق بالبعظ فدخل حد الناقة

183
01:02:52.950 --> 01:03:06.900
لكن الرجل يقول وهو الحد التام  فكيف يقول لي دخل الناقص؟ هذا فيه فيه اشكال. ليس بصحيح بل الصواب التنكيت عليه. فقال خرج الرسم والحد الناقص ايضا. من اجل التسوية. واما

184
01:03:06.900 --> 01:03:21.500
مجرد دائما اعتذارات اعتذارات عدم التغطية هذا ليس بجيد قال اذا فان نعم وخرج بذكر ماهية الشيء الرسم فانه انما يدل على اثاره كما سيأتي كما سيأتي. وكلامه يدل على

185
01:03:21.500 --> 01:03:38.550
تخصيص الحج بذوات المهيات المركبات وتخرج البسائط على ما سبق بيانه وكلامه يدل على تخصيص الحد اي حيث عبر بالتركيب مما ذكر. لانه قال وهو الذي يتركب مما ذكر. يتركب مما ذكر

186
01:03:38.600 --> 01:03:53.900
وكما يدل على ذلك يدل على تخصيصه ايضا بغير الماهية المركبة. من امرين متساويين على القول بجواز ذلك اذ لا جنس لها. هذا ومع الانقلاب بين المتقدمين والمتأخرين. وكلامه يدل على تخصيص الحد

187
01:03:53.950 --> 01:04:12.550
بذوات الماهيات المركبات. واما البصائط فلا فلا تحدى فتخرج البسائط فانها انما تعرف بالرسوم لا بالحدود لا تحاد وانما تعرف بماذا؟ بالرسوم لا بالحدود قال هنا في شرح المطالع عندكم الطوالع

188
01:04:13.950 --> 01:04:37.000
هذا بالحاشية هذا عندكم قوله البسائط طالع الطوالع هذا في المطالع الحقيقة اما بسيطة وهي التي لا جزء لها. لا لا جزء لها او مركبة وهي التي لها جزء اما

189
01:04:37.300 --> 01:04:52.500
بسيطة وهي التي لا جزء لها او مركبة وهي التي لا ولها جزء. وكل منهما اما ان يتركب عنها غيرها اولى. يتركب عنها يعني تكون جزءا لغيرها يتركب عنها يعني تكون جزءا

190
01:04:52.900 --> 01:05:07.750
لغيرها او لا يعني لا تكون جزءا لغيرها. هذه اربعة اقسام اولها بسيط لا يترتب عنه غيره فلا يحد لا يوجد بسيط لا يتركب عنه غيبة يعني لا يكون جزءا لشيء فلا يحد

191
01:05:08.050 --> 01:05:29.550
لعدم تركيبه ولا يحد به لكونه ليس جزءا لغيرها. ثاني بسيط يتركب عنه غيره وهو البسيط الذي يتحلل وينتهي اليه المركب بالتحليل فيحد به لكونه جزءا لغيره ولا يحد لعدم تركيبه كالجوهري. ثالث

192
01:05:29.700 --> 01:05:46.900
مركب لا يتركب عنه غيره. يحد لكونه ذا اجزاء ولا يحد به لكونه ليس جزءا لغيره كانسان. الرابع مركب يتركب منه وغيره فيحد ويحد به كحيوان. وظهر ان الحد لا يكون الا الا لمركب. هذا هذه القاعدة الاخيرة

193
01:05:46.950 --> 01:06:05.450
ظهر ان الحد لا يكون الا لمركب. واما البسائط فلا تحد. بسائط فلا فلا تحب. انما تعرف بالرسوم تعرف بي بالرسوم اي الناقصة بان تعرف بخاصة فقط على القول بجوازه كما سيأتي. او بجملة خواص

194
01:06:05.750 --> 01:06:24.400
او بجملة خواص. وانما الحدود تكون خاصة بي بالمركبات. قال الشارح ويعتبر في الحد ان يشترط او يجب على قول العطار يعتبر الكثير من استعمال القيل يعتبر كذا يعني يشترط. هذا هو الغالب

195
01:06:24.850 --> 01:06:45.100
يعتبر امامك ويعتبر في الحد اي يشترط يشترط لكن على كلام عطاف مئتي ويجي والوجوب لا يستلزمن دا  صحيح الوجوب حتى في الشرع اذا قيل يجب لا يستلزم الشرطية الا على وجه اخر بتأويله

196
01:06:45.400 --> 01:07:02.250
الذين اختلفوا فيه ان النجاسة يجب ازالتها دل دليل على على وجوب ازالتها لكن كونها شرطا هذا يحتاج نزع الشوكاني ينازع ابن حزم في هذه المسألة لكن لهم وجه اخر وهو ان المأمور به منهي عنه

197
01:07:02.350 --> 01:07:15.600
توقفت عليه الماهية واذا توقفت الماهية معناه توقفها على الشرط لا على الركن. لانها خارجة عنها بهذا الوجه يمكن ان يقال بانها بانها سبق والجمهور على هذا على كل يعتبر يعني قال يشترط

198
01:07:15.700 --> 01:07:37.550
ويعتبر في الحد التام تقديم الجنس على الفصل قوله في الحد التام هل هذا خاص بالحد التام؟ او نقول يشمل كذلك حدد ناقصنا قل يشمله يعني قوله ويعتبر الحد التام قل والناقص ايضا

199
01:07:37.850 --> 01:07:55.000
والناقص ايضا ماذا يعتبر؟ يعتبر تقديم الجنس على فصله يعني يشترط ان يقدم الحيوان على الناطق فاذا قلت ناطق حيوان عند كثير من المتأخرين لا لا يكون حدا تاما. يكون ناقصا

200
01:07:55.700 --> 01:08:14.100
نزل ان لا ينتفع عنه الحدية يعني لا يكون تاما وانما يكون ناقصا. ولذلك قال ويعتبر في الحد التام يعني يشترط تقديم الجنس على الفصل  تقديم الجنس على على الفصل. لان الفصل مفسر له

201
01:08:14.550 --> 01:08:36.250
للجنس ومفسر الشيء متأخر عنه يتأخرون عنه. اذا الفصل كالمفسر كالصفة مع الموصوف وشأن الصفة التأخر عن موصوفها. وهنا المفسر شأنه التأخير عن مفسره. حينئذ يجب ان يكون متأخرا. فلو قدم نقول هذا لا

202
01:08:36.250 --> 01:08:56.050
يكون حدا تاما وانما يكون حدا ناقصا كما لو قال الناطق ناطق حيوان ناطق حيوان قال هنا لان الفصل مفسر لهم. هذا تعليم اي مخصص قال هنا مفسر له اي مخصص له

203
01:08:56.100 --> 01:09:17.750
قال العطار مراد الشارح بالتفسير ان كان المحشي يفسره بالتخصيص له معنى اخر. مراد الشرح بالتفسير انه علة لرفع الابهام علة لرفع الابهام الا انه تسمح في تسميته الفصل مفسرا

204
01:09:17.850 --> 01:09:33.050
باب التجوز فهو علة لرفع الابهام والعلة ليست من المفسر في شيء حقيقة. لكن لما زال بها الابهام صارت كالمفسر يعني يمكن ما الانسان قال حيوان هي ابهام او لا

205
01:09:33.450 --> 01:09:55.350
ما عينه هل المراد به ما يقع على حقيقة الفرس او على حقيقة الحمار او حقيقة الحيوان الناطع الى اخره ففيه ابهام فجاء الناطق كالمفسر كالمفسر. وهو سماه ماذا؟ سماه علة لرفع الابهام. علة ايه؟ رفع الابهام. وقوله مفسر شيء متأخر عنه

206
01:09:55.700 --> 01:10:13.800
اي ما هو مفسر حقيقة. وهذا لا يقتضي ان الفصل متأخر في الوجود عن الجنس. وهو كذلك لانهما مدعولان معا. نعم بحسب تعقل الجنس مبهما ثم ازالة الفصل للابهام يكون التأخر بحسب التعقل او كذلك

207
01:10:13.800 --> 01:10:32.000
يعني اذا قيل بانه يكون متأخرا عنه. متأخرا عنه في ماذا؟ في التعقل تفهم معنى الجنس ثم يقع ابهام. ما المراد بهذه الحقيقة؟ ثم يأتي الفصل اذا تأخر عنه. فتتعقل معنى الفصل. حينئذ يزول الابهام الذي فيه في الجنس السابق. اما في الوجود

208
01:10:32.000 --> 01:10:48.250
لا يمكن ان يوجد الجنسية ثم يوجد بعد ذلك الناطقية لا هما معا موجودان معا كان يولد بانسانيته كاملة هذا المراد قال هنا المراد ان السورة الجنسية مبهمة في العقل

209
01:10:48.900 --> 01:11:07.100
الجنسية يعني مدلول لفظ الحيوان مبهمة في العقل يصح ان تكون اشياء كثيرة. تصدر على الفرس وعلى البغل الى اخره وهي عين كل واحد منها في الوجود وغير متحصنة بنفسها او متحصلة بنفسها لا تطابق

210
01:11:07.350 --> 01:11:27.350
لا تطابق تمام ماهيتها المتحصنة. فاذا ظاف اليها الصورة الفصلية عينتها وحصلتها اي جعلتها مطابقة للماهية التامة فهي علة لرفع الابهام والتحصيل والعلية بهذا المعنى لا يمكن انكارها ولا اشكال فيها. على كل خلاف من سماه مفسرا

211
01:11:27.350 --> 01:11:48.000
او عدلة خلاف لفظه. لكن المراد ان الجنس فيه ماذا؟ فيه ابهام. فجاء الفصل كاشفا معينا سمه علة سمه تفسيرا لا اشكال فيها قال هنا قيل لا يمكن تعريف اذا المرأة المسألة السابقة

212
01:11:48.150 --> 01:12:04.650
يشترط ماذا؟ تقدم الجنس على الفصل. هذا هو المشهور هذا هو المشهور. وقيل لا يجب لا يجب من حد التام فاذا قلت حيوان ناطق ناطق حيوان حد تام لكن هذا خلاف المشهور

213
01:12:04.700 --> 01:12:26.700
خلاف المسن. وقيل لا يجب تقديم الجنس مناطق حيوان حد تام. حد تام الا ان الاولى تقديم الاعم لشدته وظهوره نعم لابد من تقييد احدهما بالاخر. حتى يحصل صورة مطابقة للمحدود. ولذا قال الشارح ويعتبر دون يجب. بالاشارة

214
01:12:26.700 --> 01:12:49.900
لان الوجوب ليس متفقا عليه. لا هذا كلام عطار ويحتمل انه عبر ويعتبر يعني يشترط ورجحه لماذا تلزم بانه قال يعتبر دون دون يشترط؟ نقول الغالب استعمال الشراح والمصنفين ان يعتبر مرادا به الاشتراط. فحمله على الوجوب خلاف الظاهر. ثم نحمل انه قد رجح انه يشترط. حينئذ

215
01:12:49.900 --> 01:13:07.700
لا يصح ان يسمى ناطق حيوان حاد تام او حدا تاما قيل لا يمكن تعريف الحد لئلا يلزم التسلسل يعني في الحج اللي هو السابق وقيل ما الحد ما تستلزم معرفته معرفته او امتيازه عنه. هذا التعريف

216
01:13:08.250 --> 01:13:27.400
صحيح ام لا قال بعضهم لا يمكن ان نعرف احد كما قال الجويني وغيره في العلم لا يمكن محال عند بعضه وبعض الضرورة ان نعرف العلم. العلم لا يتعرف ويريد منه لو عرفته يحتاج الى ماذا؟ الى تعريف هكذا. هنا قيل ما قيل

217
01:13:27.400 --> 01:13:49.800
العلمي ان الحد لا يمكن تعريفه. قال قيل يعني قال قائل لا يمكن تعريف الحاد لا يمكن تعريف الحد قال المحشي مثله الرسم والمعرف القول الشارح الاولى ابدال الحد بالتعريف نعم هو هذا المراد التعريف. التعريف السابق

218
01:13:50.550 --> 01:14:22.550
لئلا يلزم التسلسل لعله يلزم يعني على تعريف التعريف التسلسل كيف بيانه انه يلزم من من احتياج التعريف لتعريف احتياج تعريف التعريف لتعريف وهكذا اذا ما لا نهاية وهذا فاسد هذا اصله ليس بوارد كما سيأتي ليس بي بوارد. اذا قالوا لا يمكن تعريفه. لانك لو عرفته لاحتاج التعريف الى تعريف

219
01:14:22.800 --> 01:14:38.750
ولو عرفت التعريف لاحتاد التعريف تعريف التعريف بلا تعريف وهكذا هذا يسمى ماذا؟ يسمى تسلسل يسمى تسلسل لعله يلزم التسلسل قال بيانه انه يلزم من احتياج التعريف لتعريف احتياج تعريف التعريف لتعريف هكذا اله

220
01:14:38.800 --> 01:15:02.650
غير نهاية الى غير نهاية. قال هنا واجيب واجيب العطار هنا لان تعريف الحد حد له فلو احتاج الحد الى حد هكذا اجيب بمنع لزومه يعني ماذا التسلسل بمنع لزومه المنع

221
01:15:02.750 --> 01:15:27.050
بمنع لزومه يعني لا يلزم ليس به بلازم. لماذا؟ قال لان حد الحد نفس الحد واذا كان كذلك كالشاتم الاربعين تزكي نفسها وغيرها فلا تحتاج الى حد حد الحد نفس الحد. نفس الحد. كما ان وجود الوجود نفس الوجود

222
01:15:27.300 --> 01:15:45.700
بمعنى ان حد الحد من حيث انه حد مندرج في الحد. وان امتاز عنه باضافته اليه. قال لان حد الحد  نفس الحج قال المحشي اي حد فهو فرض وجزئي للحد المعرف

223
01:15:46.600 --> 01:16:04.450
وعرفت حقيقته وانشرحت ماهيته بنفسه ولا يحتاج لحد اخر اذا عرفت الحج نقول هذا الحد لا يحتاج الى حد اخر لماذا؟ لانه هو منكشف بنفسه والمكشف المعلوم لا يحتاج الى ايضاح. وانما الذي يحتاج الى ايضاح ما هو المنشود

224
01:16:04.500 --> 01:16:17.600
يعني لا يحتاج الى احد نمنع ان يكون ثم احتياج لحد الحد ولا يحتاج لحد اخر حتى يلزم التسلسل. فهو كقول الفقهاء في الشاة من اربعين انها تزكي او انها تزكي نفسها وغيرها

225
01:16:18.300 --> 01:16:36.800
ما واضح بين لان حد الحد نفس الحد. قال ضرورة ان المعرف عين معرف ولكن هذا من حيث مفهوم الحد وقطع النظر عن عروظ الاظافة لحده فان نظر اليها فحد الحد اخص من الحد

226
01:16:36.900 --> 01:16:52.650
حد الحد حد مطلق الحد فرق بين مطلق الحج وبين حد الحد مطلق الحد عدم قطع النظر عن الاظافة عدوا الحد هذا بالنظر الى الاضافة. حد الحد هذا اخص من مطلق الحد. هكذا

227
01:16:52.950 --> 01:17:14.250
قال كما ان وجود الوجود نفس الوجود قال كذا في النسخة الصحيحة وجود الوجود نفس الوجود الموضعين ولعل الصوافهما الموجود اي فليس الموجود صفة زائدة على موصوفها كالعلم والقدرة حتى يحتاج الى وجود

228
01:17:14.350 --> 01:17:32.650
ووجودها الى وجود وهكذا فيلزم التسلسل المحال لا الظاهر ان النسخ كما هي ليست الموجودة انما الوجود لان الوجود اذا قيل هذا الوجود نفسه لذات الشيء الودود عينه الوصف زائد عليه؟ قل لا

229
01:17:32.750 --> 01:17:46.000
انما وجد بنفسه بذاته كذلك الحد يقول حاد الحاد ولد بنفسه متظحا منكشفا فلا يحتاج الى غيره. فليس هو قدر زائد عليه حتى يحتاج الى الى بيان وايظاح. وانما هو معلوم

230
01:17:46.250 --> 01:18:03.700
كذلك الوجود عين الموجود ولا يحتاج الى شيء زائد عنهم هذا المراد هنا. قال العطار الوجود كون الشيء في الخارج او في الذهن يعني وجود خارجي وجود الذهني ومن البديهي ان الكون

231
01:18:03.950 --> 01:18:23.300
امر اضافي مغاير للمضاف اليه. كون الشيء. اشك انه كون مضاف للشيء والمضاف المضاف اليه في الاصل التغاير بينهما لذلك لا يضاف اللفظ الى نفسه  ولا يضاف لما به اتحد معنى

232
01:18:23.450 --> 01:18:39.000
واول موهما اذا ورد لا بد من تأويله قال ومن البديهي ان الكون امر اضافي مغاير للمضاف اليه فكيف يكون غير الوجود موجودا في الخارج؟ والجواب ان مراد من قال ان الوجود موجود

233
01:18:39.150 --> 01:18:58.700
وانه منشأ الاثار والاحكام يقول كل شيء يغاير الوجود يكون موجودا بالوجود كالشمس يكون مظيئا بالظوء فانه مضيء بذاته لا بامر زائد على نفسه. فكذا الوجود موجود بذاته. هذا يمكن ان يقال في بعض المخلوقات هذا لكن كلام

234
01:18:58.700 --> 01:19:17.200
ينزل على الذات الالهية ولا يقال بانه يبصر بذاته لا بقدر زائد على الذات ولا بعلم يعلم بي بذاته لا بقدر زائد على هذا مذهب المعتزلة يرون ان ان الصفات

235
01:19:17.250 --> 01:19:36.650
يعني ينكرونها من حيث انها قدر زائد على الذاكرة معتزل او غيرهم بعضهم وافقهم حينئذ اذا قيل بان الله تعالى يعلم والله تعالى يبصر والله تعالى اه ماذا يسمع حينئذ يقول السمع

236
01:19:36.850 --> 01:20:02.050
هل هو بذاته بقدر زائد على الذات السنة الثانية والا ما اثبت الصفة يسمع بذاته الذات هذا متفق عليها حتى ابليس يثبتها لكن اذا قيل يسمع او يبصر ماذا تعني؟ ولذلك ليس كل من اثبت صفة يكون على وفق اهل السنة والجماعة. ولذلك نقول اهل الاشاعة ليس من اهل السنة

237
01:20:02.050 --> 01:20:28.750
يقولون اثبتوا ما قريبون منا لانهم اثبتوا سبع صفات نقول تعال كيف اثبت هذه الصفات اولا هل اثبتوها بالدار لا اثبتوا بالعقار. اذا الاساس فاسد عندهم ما اثبتوها بالنقل اثبتوها بماذا؟ بالعقل وهذا كيفية الاستنباط او اخذ الصفات والاسماء من الكتاب والسنة هذا اصل شرعي المخالف

238
01:20:28.750 --> 01:20:45.050
فيه يبدع حينئذ اذا جعل مصدرا غير الكتاب والسنة في الاسماء والصفات هذا ليس من اهل السنة والجماعة ثم اذا كانت النتيجة اثبت بالعقل الكلام طيب ما معنى الكلام عند الاشعري

239
01:20:46.050 --> 01:20:59.100
القول النفسي او الكلام من نفسه هل هو مذهب سنن الجماعة؟ اذا اثبته بطريق مخالف لطريق اهل السنة والجماعة ثم المعنى ليس هو المعنى ما بقي الا كلمة الكلام بس

240
01:20:59.400 --> 01:21:21.850
ما اثبتوا الا لفظ الكلام ولفظ السمع ولفظ البصر الى اخره. حينئذ نقول مذهب اهل السنة والجماعة هو اثبات الصفات وان الصفة قدر زائد على مجرد الذات وليست هي عين الذات. فلا نقل يسمع بذاته يبصر بذاته يعلم بذاته. فرددنا كل شيء للذات. لانهم عندهم ماذا؟ الصفة اذا اذا

241
01:21:21.850 --> 01:21:39.900
بقدر زائد على الذات قالوا تعدد القدماء عدد القدماء هذا يلزم منه تعدد القدماء هذا في عقولكم الفاسدة والا لا يلزم منه شيء واضح هذا؟ هذا الكلام الذي يقوله ابطال ان الشمس تضيء بذاتها لا بقدر زائد على الذات تقول الشمس الله اعلم بحالها

242
01:21:40.350 --> 01:21:50.350
لكن هذا كلام لا نأخذه نطبقه في باب المعتقد هذا الذي اعانيه يعني اذا سلمت به هنا وسكت عنه لا يلزم منه ان نأخذه ونطبقه من باب المعتقد. باب المعتقد منقول

243
01:21:50.350 --> 01:22:11.000
حاملا لا نحتاج الى عقل لا جويني ولا فخر ولا غيره يقول الصحابة وفهم الكتاب والسنة امر واضح بل هو من اوضح الواضحات انما الاشكال يقع في فساد العقول فقط والا الاصل له واضح بل ذكر ابن القيم انه ان ايات الصفات والاسماء ليست من المحكم بحسب فحسب بل هي

244
01:22:11.000 --> 01:22:30.050
احكم المحكمة والمحكم معناه ماذا؟ الواضح المتضح متشابه الذي لم يتضح. هؤلاء يدعون انه من المتشائمين هذا باطل فاسد القلوب من المحكم بل من احكم المحكم. ولذلك لم يرد عن الصحابة انهم سألوا عن عن اية واحدة. لماذا؟ لا لا لكونهم كما يقولون انهم فوظوا المعنى

245
01:22:30.050 --> 01:22:50.300
ولكن بكونه قد فهموا المراد يعني وهو السميع البصير جاء قبله ليس كمثله شيء. الذي عنده مسكة عقل يفهم ان اثبات السمع والبصر. لا يستلزم المماثلة ثم نحمل هذه القاعدة على جميع القرآن من اوله لاخره واحاديث الصفات لا اشكال فيه

246
01:22:50.450 --> 01:23:14.150
الذي سلمت نفسه وكانت على الفطرة ما عنده اي اشكال. ولذلك نقول عدم سؤال الصحابة لا لكونهم جهلوا ففوضوا كما يدعيه من يدعي وانما نقول لكونهم علموا وفهموا المراد وعرفوا ان ادراك الكون لمثل هذه المسائل مما لا يسأل عنه فتأدبوا مع الله تعالى ومع الرسول صلى الله عليه وسلم

247
01:23:14.700 --> 01:23:31.850
فلم يسألوا عن حرف واحد. واضح هذا طيب قال هنا بمعنى ان حد الحد من حيث انه حد يقول العطار حد الحاج يعني تصوير لكون حد الحد نفس الحد ومعناه

248
01:23:31.900 --> 01:23:47.550
ان حد الحد بقطع النظر عن عروض الاظافة حد الحد بقطع النظر عن الاظافة عندنا مضاف مضاف اليه هنا حد الحد لقطع النظر عن الاظافة عن عروظ الاظافة داخل في مفهوم الحامدين

249
01:23:47.800 --> 01:24:05.250
فهو من هذه الحيثية صادق على نفسه وصادق على غيره كصدق قولنا في تعريف الخبر هو ما احتمل الصدق والكذب طيب هو ما هو الخبر ما احتمل الصدق او الكذب. طيب جملة ما احتمل الصدق او الكذب

250
01:24:06.300 --> 01:24:28.250
المذكور. واظحة لا تحتاج الى تعريف  واضح هذا الايراد ما احتمل الصدق والكذب. طيب جملة ما احتمل الصدق والكذب؟ هذي دخنة. لا نحتاج اليها بل هي هي عينها ولذلك قال داخل في مفهوم الحاد هذه الجملة ما احتمل الصدق والكذب داخلة في هذا الحد

251
01:24:28.300 --> 01:24:42.000
هي نفس الحجة. لا نحتاج الى شيء خارج عنها صادق على نفسه كصدق قولنا في تعريف الخبر هو ما احتمل الصدق والكذب على هذه الجملة. وله نظائر كثيرة وليس معناه ان حد الحد فرض

252
01:24:42.000 --> 01:24:58.950
من افراد مطلق الحد او اللي ذكره فيما سبق اي حد فهو فرض جزئي. اذكره المحشي وسكتنا عنه لانه مما يسوغ فيه الخلاف المسألة ليس فيها وليس معناه ان حد الحد فرض من افراد مطلق الحد كما فهمه البعض

253
01:24:59.050 --> 01:25:19.050
فانه ذهول عن قول الشارع من حيث انه حد فان هذه حيثية اطلاق. واما كونه فردا فانما هو باعتبار عروض الاظافة والنظر مقطوع عنها من هذه الحيثية ولذلك قال الشارح بعد ذلك وان امتاز عنه باضافته اليه يعني فصل عنه. فاما ما قيل انه مندرج في الحد

254
01:25:19.050 --> 01:25:42.750
اي فيما يطلق عليه اللفظ بمعنى ان هذا اللغو كما يطلق على نفس الحد يطلق على حده فتكلف يأباه لفظ الاندراج فانه يكون في الكلية لا من اصطلاحات او الاطلاقات اللفظية. قال بعضهم بعد تقرير السؤال والجواب عن هذه المسألة التي ذكرناها تحتاج الى تأمل منكم

255
01:25:42.750 --> 01:25:58.950
قال بعضهم بعد تقرير السؤال والجواب المذكورين في الشرح ان هذا لا يتخيل وروده من له ادنى شعور يعني من هذه هذه من الفلسفة هذه من التدقيقات التي قد لا يفهمها صاحبها

256
01:25:59.700 --> 01:26:13.500
قال لان حد الحاد ان اريد به مصدوقه وتسلسل انما يلزم لو كان يعرف يعني ما يصدق عليه تعريفات الانسان حيوان ناطق الفاعل اسمه ان كان المقصود هذا ليس مقصودا

257
01:26:13.650 --> 01:26:28.700
لا نعرف الحد باعتبار المصدوقات يعني الافراد ما نقول الانسان له افراد الانسان حيوان ناطق حيوان ناطق اين وجوده في الذهن له افراد مصدوقات له مصدوقات. اذا كل واحد ينطبق عليها. طيب

258
01:26:28.850 --> 01:26:43.700
حد الحد ما حقيقة التي تكون في الذهن؟ معنى كلي ما تستلزم معرفة معرفته. اذا نحن نعرف التعليم باعتبار المصدوق وهذا يطلق على ماذا تعريف الفاعلين لما للنهاية هل نعرف الفاعل الى اخره في تعريف واحد

259
01:26:44.000 --> 01:27:04.250
نأتي بالمفهومات فقط الذي هو مفهوم المعرف الثاني الثاني هذا لا يحتاج يحتاج الى تعريف قال ان اريد به مصدوقه فالتسلسل انما يلزم لو كان يعرف ولا يعرف عندما نعرف الحج او التعريف باعتبار مفهومه العام

260
01:27:04.500 --> 01:27:23.850
الذي هو المعنى كله يكون في الذهن لا باعتبار المصدوق هذا لا يمكن تعريفه اعتبار المصدوقات. لانه يحتاج ماذا؟ كل ما يمكن تعريفه فتأتي بهم ولكن ليس هو الذي يعني بالتعريف. وان اريد مفهومه وهو مقصود هنا فلا شك انه لا يلزم تسلسل في تعريفه كما لا يلزم

261
01:27:23.850 --> 01:27:46.850
اه كما لا يلزم في سائل المفهومات. اذا التسلسل ليس بوارد من من اصله قال رحمه الله تعالى والحد الناقص هذا النوع الثاني حد الناقص وهو الذي يترقب من جنس الشيء البعيد وفصل القريب كالجسم الناطق بالنسبة الى الانسان. حد

262
01:27:46.900 --> 01:28:30.700
هذا مبتدأ ناقص هذا  الاشكال. حد ناقص مبتدأ. الخبر  والحد الناقص كالجسم الناطق   وهو الذي يتركب من جنس شيء بعيد وفصل قريب هذي جملة معترضة لذلك وقفت مع اعرابها لانه قد تلتبس. اذا كالجسم جار مجنون متعلق بهذا الخبر. خبر مبتدأ. والحد الناقص كالجسم الناطق بالنسبة للانسان

263
01:28:30.700 --> 01:28:51.250
وقوله وهو الذي يتركب الى اخيه جملة اعتراضية بين بها حال المبتدأ. حال المبتدأ. هناك قال الحد وسكت وهنا قال الناقص محتاج ان يبين ولذلك جاءت هذه الجملة الاعتراظية فقوله الذي يتركب هذا اراد ان يبين به الناقص

264
01:28:51.250 --> 01:29:12.600
هو الذي يعني القول الذي هذا جنس شامل كله معرف يعني دخل او كل معرف يتركب اذا التركيب كالسابق يعني من جنس الشيء المعرف البعيد ذا القريب المتوسط وقيل يدخل المتوسط هنا

265
01:29:12.800 --> 01:29:37.700
لماذا؟ لانه اراد بالبعيد مقابل القريب مقابل القريب فيشمل حينئذ. يحتمل يعني احتمال وارد. ولذلك في شرح السلم على هذا يشرون وفصله اي المعرف القريب كالجسم الناطق. كان جسمي الناطق. بالنسبة للانسان. فاذا قيل ما الانسان؟ فقال الجسم الناطق

266
01:29:38.100 --> 01:29:56.300
هنا ماذا ماذا جاء؟ ركب الحد هنا من ماذا؟ الجسم وهو جنس لكنه جنس ماذا؟ جنس بعيد لان تحتهم هذا الجسم النامي. وتحته الحيوان. اذا هو جسم بعيد. الناطق هذا فصله

267
01:29:56.450 --> 01:30:14.700
فصل قريب قال اما كونه حدا لما مرة ما هو الذي مر انه باللغة بمعنى منعي انه في اللغة بمعنى فهو مانع من الدخول ومن الخروج على ما سبق هذا اما كونه اه حادا فلما

268
01:30:14.700 --> 01:30:35.200
واما كونه ناقصا ولعدم ذكر جميع الذاتيات فيه هذا التعبير تأخذ به وتؤكد هناك على ان معنى ماهية الشيء اي حقيقته الذاتية المراد بها جميع الذاتيات حينئذ قول فخرج الرسم تقول والحد الناقص. يتأكد ما مضى

269
01:30:35.450 --> 01:31:02.950
واضح هذا؟ طيب قال ورتم التام هذا الثالث والرسم التام وهو الذي يعني وهو القول الذي يتركب من جنس الشيء يعني القريب وخواصه اللازمة له كالحيوان الضاحك يعني بالقوة ايه تعريف اللسان قلنا بالقوة لابد من تقييده لانه لا يعرف

270
01:31:03.850 --> 01:31:30.500
بالفعلية قال هنا وخواصه اللازمة. اذا الجنس جنس الشيء قال قريب الا البعيد وخواصه اللازمة هنا اضافته جنسية يعني لا يشترط الخواص انما المراد به ما يتعلق به. اضافة الجنسية فابطلت معنى الجمعية

271
01:31:30.800 --> 01:31:47.700
اذ لا يشترط في تمام الرسم تعدد الخاصة وهو كذلك والتعبير المشهور عند المناطق الخاصة لكن بخواصه الجمع لكن المراد به ماذا جمع هنا الاظافة الاظافة خواصه نقول اضافة جنسية معنا

272
01:31:47.950 --> 01:32:13.100
الجمعية صارت معانا الجمعية فيصدق بالواحد خاصة او بالواحدة قيدوا الخاص بماذا اللازمة احترازا عن المفارقة قيد باللازمة لامتناع التعريف بالخاصة المفارقة الضاحك والكاتب بالفعل ليقال الضاحك او الكاتب بالفعل في تعريف الانسان

273
01:32:13.150 --> 01:32:27.950
لكونها اخص من ذي الخاصة والتعريف بالاخص غير جائز ان كان هذا غير او ان كان هذا غير متفق عليه لا سيما في الرسوم. يعني تعريف بالاخص على كل لا يؤتى بالخاصة المفارقة

274
01:32:28.100 --> 01:32:48.550
وانما يؤتى بخاصة لازمة لان هي التي يحصل بها التمييز قال وخواصه اللازمة له كالحيوان الضاحك في تعريف اللسان. ما الانسان؟ قال الحيوان الضاحك حيوان هذا جنس قريب اذا قيده المصنف في الشارع صاحب المتن قال جنس الشيء

275
01:32:48.850 --> 01:33:10.350
قيده القريب اخذه من ماذا من المثال اي قريب جنس الشيء القريب. مراد الشارع ذكر القرين من اين اخذ هذا القريب الكاشف اخذه من المثال لانه ذكر الحيوان والحيوان جنس جنس قديم. اذا ما الانسان؟ قال الجنس؟ القالة الحيوان الضاح

276
01:33:10.350 --> 01:33:25.850
اذا جمع بين الجنس وبين خاصة لازمة واذا اطلقت لا يحتاج ان تقول في في الحد الضاحك بالقوة ما يحتاج في اللفظ بالقوة لان بالفعل لا ترد اصلا. انت تخاطب من يعرف

277
01:33:25.950 --> 01:33:45.000
حينئذ لا يحتاج الى التقييد. لا يحتاج الى الى التقييد. هذا يسمى ماذا؟ رسما تاما. اما كونه رسما فلان رسم الدار اثرها يعني الرسم هو الاثار كذلك ولما كان التعريف بالخاصة

278
01:33:45.400 --> 01:34:01.750
ولما كان التعريف بالخاصة اللازمة التي هي من اثار الشيء كان تعريفا بالاثر هذا فيه قلب يعني ولذلك الحاشية التعبير احسن قال المناسب ولما كانت الخاصة من اثار الماهية سمي التعريف بها رسما

279
01:34:01.800 --> 01:34:16.100
هذا المراد يعني لماذا سمي رسما؟ لان التعريف بالخاصة وهي اثر وهي وهي اثر. لما كانت الخاصة من اثار الماهية هي ليست داخلة في المهية بل هي خارجة لان عرب

280
01:34:16.300 --> 01:34:30.350
اه سمي التعريف بها رسما وهي اوضح من كلام مصنفنا قالوا لما كان التعريف بالخاصة اللازمة التي هي من اثار الشيء كان تعريفا بالاثر. العبارات الصحيحة لكن فيها فيها شيء من الغموض

281
01:34:30.400 --> 01:34:52.800
واما كونه تاما فلمشابهته يعني الرسم الحد التام من اين؟ من ما وجه المشابهة؟ من حيث انه وضع فيه يعني قدم فيه الجنس القريب وقيد بامر يختص بالشيء وكذلك ما الانسان يقول حيوان ناطق هذا

282
01:34:53.350 --> 01:35:18.350
ما نوع حد تعب. طيب ما الانسان حيوان ضاحك رسم تام متشابها حيوان حيوان قيدت الحيوان في الاول بي ناطق وهو من اختصاصاته وقيدت بثاني حيوان بماذا؟ بضاحك وهو من خصائصه كذلك. اذا فيه شيء من المشابهة. وضع فيه الجنس القريب. يعني قدم وكل منهما

283
01:35:18.350 --> 01:35:44.200
وفي قيد بامر يختص يختص بالشيء والحد التام لاشتماله على الذاتيات اقوى في المنع وابعد عن الشبهة والاحتمال فخص بذلك اصطلاحا مع ما في الرسم التام من مناسبة التخصيص باسم الرسم. اذا هذا وجه التسمية هنا بالرسم التام. اما الرسم فلكون ما يذكر من الخاصة

284
01:35:44.200 --> 01:36:05.000
من اثار البهية والتام لكونه اشبه الحد التام فيما فيما ذكر قال هنا والرسم الناقص وهو الذي يتركب من عرضيات يعني من كليات يتركب الرسم الناقص وهو الذي يتركب من عرضيات يعني من كليات

285
01:36:05.350 --> 01:36:29.750
العربيات عربيات افاد بالجمع انه لا تكفي خاصة واحدة وهذا مذهب المتقدمين المانعين التعريف بالمفرد. مانعين التعريف بالمفرد. وهو الذي يترهى اي القول الذي يتركب من عرضيات تختص جملتها اي مجموعها

286
01:36:30.850 --> 01:36:44.950
وان لم يختص كل منها. يعني المجموع جاء بخمس صفات هذي الخمس صفات لا توجد الا في الانسان. اما بعضها ويوجد في الانسان في غيره. هذا المراد بماذا؟ بعرضيات صفات

287
01:36:45.050 --> 01:37:11.050
مجموعها تختص بماذا بالانسان لكن بعضها مشترك ولذلك قال وان لم يختص كل منها قال تختص جملتها اي مجموعها وان لم يختص كل منها بحقيقة واحدة سواء اختص كل منها بها او بعضها او لم يختص شيء منها بها

288
01:37:11.200 --> 01:37:39.250
كقولنا في تعريف الانسان ثلاثة على مفردات ما هو الانسان قال انه ماشي على قدميه هذا واحدة عريض الاظفار اثنين بادي البشرة ثلاث مستقيم القامة ضحاك بالطبع خمس صفات هذا تعريف للانسان بعرضيات مجموعها كلها لا يكون الا في الانسان. واما بعضها فيصدق على الانسان وعلى وعلى غيره. ولذلك

289
01:37:39.250 --> 01:38:14.500
قال هنا ماشي على قدميه ماش على قدميه هذا شامل للدجاج   وعصفور ونحوها عريض الاظفار هذا شامل للبغل والحمار والفرس. بادئ اي ظاهر البشرة هذا شامل للثعبان. ونحوه. مستقيم هذا شامل لادمي البحر. ما لادمي البحر هذا. مستقيم القامة هذا شامي؟ نعم. مستقيم القامة ضحاكم بالطبع

290
01:38:14.650 --> 01:38:42.900
هذا شامل للنسناس هكذا يقول ماشي على قدمين تقول مثال فقط والشأن لا يعترض المثال تناقش قال ماش على قدميه اخرج الماشي على اربعة صحيح اخرج الماشي على اربعة او اكثر كالدود الماشية على بطنه. اذا وصف ماشي على قدميه

291
01:38:43.350 --> 01:39:06.150
هذا هل هو خاص بالانسان؟ لا ليس خاصا  عريض الاظفار اخرج مدورها كالطير. بادي البشرة اي ظاهر الجلد اخرج مستورها بوبر او صوف او شعر او شوك او شوك مستقيم القامة اخرج غير مستقيمها. فكل صفة هذا الشاهد من هذه الصفات لا تختص بالانسان

292
01:39:06.300 --> 01:39:26.600
لحصول الاول في الدجاج والثاني لنحو البقر والثالث لنحو الحية والرابع لنحو الشجر واما مجموعة فمختص ضحاك بالطبع اي بقوة. هذا مختص بالانسان بالانسان. اذا الحال رسم الناقص يتركب من عرضيات

293
01:39:27.050 --> 01:39:52.700
هذي العربيات تختص جملتها مجموعها بحقيقة واحدة وان لم يختص كل منها بهذه الحقيقة. كالمثال المذكور الذي ذكره المصنف قال هنا قول تختص جملتها افاد ان العرظ العام لا يعرف به. يعني لا يقع وحده معرفا

294
01:39:52.900 --> 01:40:11.200
يقع وحده معرفا ولو تعدد اذ لا يختص بحقيقة واحدة كتعريف الانسان بانه ماشي متنفس لما الانسان قال ماشي متنفس ما نوع ماش عام متنفس عرض عام ولو تعدد ولو تعدد

295
01:40:11.350 --> 01:40:31.850
لا يقع التعريف به قال العطار لم يعتبره يعني العرض العام لم يعتبره المتأخرون من المناطق. يكاد يكون عنده مطباق متأخرون ان العرض العام لا يقع التعريف به وحينئذ فايراده في مباحث الكليات على اصطلاحهم انما هو بالعرظ على سبيل الاستطراد

296
01:40:31.900 --> 01:40:52.450
واما على مذهب من اعتبره وهم المتقدمون فلا اذا اعتبره المتقدمون والمتأخرون لم يعتبروه ولم يعتبروه. وقد اعتبره المعتبرون في الرسوم الناقصة. رسوم ثم قال واما النوع فغير معتبر في التعريفات عندهم مطلقا

297
01:40:53.350 --> 01:41:22.850
النوع يعلمون في الجنس والفاصل الاخير والنوع هل يعتبر في التعريفات قال واما النوع فغير معتبر في التعريفات عندهم مطلقا. فذكره في مباحث الكليات استطرادي اتفاقا من باب الاستطراد واما قوله في تعريف الصنف كما يقال الرومي انسان في بلاد الروم فهو تعريف اسمي لماهية اعتبارية وذكر النوع فيه انما

298
01:41:22.850 --> 01:41:41.350
هو من حيث انه جنس اسمي. لا من حيث انه نوع حقيقي. جنس اسمي يعني لا باعتبار الاصطلاحات المنطقية انما هو وصل خارج عنه. يعني مصطلح خاص. مصطلح خاص. اذا النوع لا يعتبر مطلقا. ولا يقع فيه في الحد

299
01:41:41.450 --> 01:41:55.800
قال هنا لا يقع في التعريف مطلقا لا في الرسم ولا في غيره مثل العرض العام هنا الذي اتى بالمسألة هذي اه كلام في العرض العام ان العرض العام لا يعرف به

300
01:41:55.850 --> 01:42:20.050
هذا عند المتأخرين عند من تقدمون معتبرة النوع غير معتبر مطلقا لا يعرف به قال هنا اما كونه رسما فلما مر من كونها اثر عنه. واما كونه واما كونه ناقصا فلعدم ذكر جميع اجزاء الرسم التام. الرسم التام قلنا مؤلف من ماذا

301
01:42:20.300 --> 01:42:38.150
من جنس قريب وخاصة اللازمة قريب وخاصة لازمة. لو ذكر هنا آآ خواص متعددة. ولم يذكر الجنس حينئذ لا لا يكون رسما تاما ويكون ناقصا قال رحمه الله تعالى وبقيت اشياء مختلف فيها

302
01:42:38.900 --> 01:42:57.400
مختلف فيها هذا اي من صور التعريف بقيت اشياء من صور التعريف مختلف فيها مختلف فيها وبعث فيه بانه يقتضي ان قول المصنف هو الذي يتركب من عرظيات الشيء ليس من المختلف فيه

303
01:42:57.850 --> 01:43:12.700
صحيح ام لا قال في الرسم الناقص وهو الذي يتركب من عربيات ثم بعد ان انتهى من شرح الرسم الناقص قال وبقيت اشياء مختلف فيها. مفهومها ان ما سبق متفق عليه

304
01:43:12.750 --> 01:43:30.700
وليس الامر كذلك. بل قول المؤلف من عرظيات مما اختلف فيه. مما اختلف فيه. هذا تنكيت قال بحث فيه بانه يقتضي يعني قول هذا ان قول المصنف وهو الذي يتركب من عرضيات الشيء ليس من مختلف فيه

305
01:43:30.700 --> 01:43:53.600
والشارح جعله منه واجيب عنه يعني صاحب المتن الاصل والشارح جعله منه واجيب عنه بانه لا يلزم من ذكر المصنف له انه ليس من المختلف فيهم وبانه يقتضي ان المصنف لم يتعرض لشيء منها مع انه تعرض لبعضها. لقوله وهو الذي تركب الى اخره. كما علمت

306
01:43:53.600 --> 01:44:14.750
اجيب عنهم بان المراد لم يتعرض لجميعها ولا ينافي انه تعرض لبعضها. قال هنا طلب فيها منها وهي من المختلف التعريف بالعرظ العام مع الفصل بالعرظ العام مع الفصلي. التعريف به او لا

307
01:44:15.700 --> 01:44:41.000
الماشي الناطق ما الانسان؟ قال الماشي الناطق بماذا وقع تعريفنا ما الانسان؟ قال الماشي الناطق الماشي هذا عرظ عام والناطق  اذا تألف او ركب هنا مما عرض عام فصل. هذا مختلف فيهم

308
01:44:41.950 --> 01:45:04.000
فالماشي الناطق بالنسبة للانسان او بالفصل وحده ما الانسان؟ قال الناطق هذا مختلف فيه او مع الخاصة كالناطق مثل ماذا الناطق الضاحك ما الانسان؟ قال الناطق الضاحك نعم. قال او بالفصل وحده او مع الخاصة

309
01:45:04.450 --> 01:45:32.800
او بالفصل وحده او مع الخاصة. كالناطق هذا مثال للفصل وحده او الناطق الضاحك هذا مثال للفصل مع الخاصة. بالنسبة للانسان. هذي ثلاث صور الانسان ماشي الناطق ناطق فقط ناطق ضاحك فقط. هذه ثلاث صور من المختلف فيه. مختلف فيه. قال العطار ذهب قوم من المناطق الى عدم

310
01:45:32.800 --> 01:45:52.100
شمال العرب مع الفصل او مع الخاصة وعدم اعتبار ترقب الفصل مع الخاصة لان الغرض من التعريف شرح الماهية او تمييزها والعرب العام لا يفيد شيئا منهم. العرب العام لا يفيدهم. لكونه ليس ذاتيا ولا مميزا

311
01:45:52.150 --> 01:46:11.500
ولان الفصل يفيد ما تفيده الخاصة من التمييز والزيادة فلا فائدة لترقبه معها. قال السعد وفيه نظر فيه فيه نظر لان لا نسلم ان كل قيد فهو اما للتمييز او للاطلاع على الذات بل ربما يفيد اجتماع العوارض زيادة ايضاح

312
01:46:11.500 --> 01:46:31.150
عن المهية وسهولة الاطلاع على حقيقتها. وكثيرا ما يضعون الاعراض العامة مواضع الاجناس يعني انه يمكن ان انه اذا اجتمعت الاعراض او العرضيات. العامة يمكن ان يحصل بها رفع وكشف للمعرف

313
01:46:31.550 --> 01:46:46.300
واذا كان كذلك يقول ليصلح ان يكون تعريفا. ولذلك قلنا هذه المسألة فيها فيها خلاف. قال والاكثرون على ان كلا منها حد ناقص يعني الاشياء المذكورة سابقا عرض العام مع الفصل

314
01:46:46.350 --> 01:47:04.500
اول فصل وحده اول فصل مع الخاصة الاكثرون يعني من المناطق على ان كلا منها حد ناقص. حد ناقص الاكثرون على ان كل من حد نقص قال الاقل انها رسوم ناقصة

315
01:47:04.550 --> 01:47:22.050
وقيل غير معتبرة في التعريف ثلاثة اقوال القول الثالث يعني نادرة القائل به وانما الخلاف هل هو راسم ناقص او حد ناقص منهم من رأى انها حدود ناقصة. ومنهم من رأى انها رسوم ناقصة. قال العطار

316
01:47:22.600 --> 01:47:41.600
والاكثرون على ان كلا منها حد ناقص يعني في الثلاثة المذكورة. قال الامدي ان التعريف بالعرظ العام مع الفصل كقولنا في تعريف الانسان هو الماشي الناطق الذي معنا او بالفصل مع الخاصة كقولنا هو الناطق الضاحك. عدهما جماعة من المناطق من الحد الناقص

317
01:47:42.300 --> 01:47:59.650
وهم الاكثر ومفهوم كلام الخونجي في الكشف انهما من الرسم الناقص لا من الحد الناقص واشار الفخر في الملخص لاولهما الحد الناقص. لاولهما يعني عرض العام مع الفصل وقال ليس له اسم مخصوص

318
01:47:59.950 --> 01:48:16.700
لو غير معتبر يعني وممن صرح بثانيهما يعني الفصل مع الخاصة سراج الدين الارموي وسماه رسما ناقصا. والتعريف بالعرظ العام مع الخاصة رسم ناقص عند قومه اذا هذه الثلاثة صور مختلف فيها في ماذا؟ معرفة او لا

319
01:48:17.050 --> 01:48:36.750
ليس المعرف ولكن خلاف الاشهر هل هي حد ناقص ام رسم ناقص؟ العرظ العام مع الفصل الفصل وحده او الفصل مع الخاصة والصحيح الذي عليه الاكثر انها ماذا؟ انها حدود ناقصة. حدود ناقصة. قال العطار ايضا الفصل البعيد مع الفصل القريب او مع الخاصة خارج عن ما

320
01:48:36.750 --> 01:48:58.600
معانا ويفيد الاطلاع على على الذات يفيد الاطلاع على الذاتي قال هنا ومنها اي مما اختلف فيه التعريف بالعرض العام مع الخاصة الماشي الضاحك بالنسبة للانسان فيما سبق الفصل مع الخاصة

321
01:48:59.250 --> 01:49:22.400
او العرض العام مع الفصل هنا ماذا؟ العرض العام مع الخاصة. كالماشي الضاحك بالنسبة للانسان. او بالخاصة وحدها الضاحك لكن بشرط قال المساوية للمرسوم يعني هذا هاتان الصورتان. والاكثرون من المناطق على ان كلا منهما رسم ناقص

322
01:49:23.000 --> 01:49:39.550
كل منهما يعني ماذا العرض العام مع الخاصة والخاصة وحدها. المساوية للمرسومين. الاكثرون على ان كلا منهما رسم خاص. قال العطار في هذا القسم قولان هنا يأتي الخلاف في عدم الاعتبار

323
01:49:39.750 --> 01:50:03.600
ليس كالسابق في هذا القسم قولان احدهما انها غير معتبرة غير معتبرا وثانيهما رسوم ناقصة اذا الخلاف ليس كالسابق السابق حد الناقص او رسم ناقص هنا رسوم ناقصة او انزل ليست برسوم اصلا. ليست بمعرفات

324
01:50:04.200 --> 01:50:23.750
انها غير معتبرة وثانيهما رسوم ناقصة هذا وقد اشار جلال الدواني الى ظابطه وهي هذا الظابط مهم جدا ويظبط لك المسائل كلها. قال مدار الحدية يعني متى تحكم على انه حد او رسم؟ مدار الحدية على كون المميز ذاتيا

325
01:50:24.650 --> 01:50:48.850
مدار الحدية على كون المميز ذاتيا. والرسمية على كونه عربيا متقابلا ومدار التمام هنا حد رسم. طيب التمام والنقص؟ ومدار التمام فيهما على الاشتمال على الجنس القريب على الجنس  فالفاصل القريب مع الجنس القريب حد تام

326
01:50:49.500 --> 01:51:09.050
كما ذكره الشارح هنا صاحب المتن وبدونه حد ناقص سواء كان مع الجنس البعيد او لم يكن مع شيء والخاصة مع الجنس القريب رسم تام كما ذكره في الاصل وبدونه رسم ناقص سواء كان مع الجنس البعيد او لم يكن مع

327
01:51:09.050 --> 01:51:25.650
الى اخر كلامي رحمه الله تعالى قال هنا واعترض بان التعريف بالرسم ممتنع لان الخارج انما يعرف الشيء اذا عرف اختصاصه به. وفيه دوره يعني لا يمكن ان يؤتى بالرسم بالخاصة

328
01:51:25.950 --> 01:51:43.800
خاصة تستلزم ماذا ان تعرف انها خاصة لازمة لابد ان تكون لازمة طيبة لازمة انت سئلت ما الانسان تجهل معنى الانسان فكيف تفسر له شيئا يعتقد انه يجهله ثم تبين له لازم

329
01:51:44.450 --> 01:52:02.200
لانه لا يمكن ان يفهم اللازم الا اذا فهم الاصل. وهو يجهل الاصل حينئذ لابد ان يكون كل منهما مرتبا على على الاخر. قال هنا واعترض اعترض على ماذا اعترض؟ قال اي ما تقدم من ان المعرف ينقسم الى حد ورسم رسم يعني

330
01:52:02.700 --> 01:52:23.350
قال واعترض بان التعريف بالرسم المناسب ان يقوم بالخاصة والاعتراض هنا على الخاصة ممتنع للدوري يعني تأديته للدوري. لماذا؟ ما التعليم؟ قال لان الخارج يعني الخاصة انما يعرف الشيء اذا عرف اختصاصه به

331
01:52:25.300 --> 01:52:49.450
صحيح انما يعرف الشيء الخاص الضاحك مثلا. اذا عرف اختصاصه به ولابد ان يعرف انه مختص به. وفيه دور لتوقف معرفة كل منهما حينئذ على معرفة الاخر. على معرفة الاخ وفيه دور المناسب ففي التعريف به دور يعني بالخاصة

332
01:52:49.600 --> 01:53:16.450
منهما اي المعرف بالفتح وخاصته المعرفة. على معرفة الاخر اي المعرف بالفتح وتتوقف معرفته على معرفة الخاصة من حيث كونها تعريفا والخاصة تتوقف معرفة اختصاصها على معرفة المعرف بها. كل منهما يلزم من معرفة الاخر. انت تدعي انه خاصة له. اذا لابد ان

333
01:53:16.450 --> 01:53:33.650
توقف فهم الخاصة عن معرفة المعرف ثم اذا عرفت المعرف لابد ان ان تثبت انه خاصة له وكل منهما متوقف على على الاخر قال هنا واجيب بمنع الحصر  بمنع الحصرية

334
01:53:34.350 --> 01:53:55.750
قال اعني قوله لان الخالد انما اي لان انما يعرفه هذا حصر صحيح هذا حاصل. اجيب بمنع الحاصر المذكور اعني قوله لان الخارج انما يعرف الى اخره وقول لجواز هذا مستند لذلك المنع وحاصله

335
01:53:55.950 --> 01:54:14.900
ان التعريف انما يتوقف على وجود الاختصاص في نفس الامر لا على العلم به لا على العلم به اختصاص واللزوم الذي يتعلق بالخاصة ان يكون ملازما له في نفس الامر في الواقع لا على العلم به

336
01:54:15.850 --> 01:54:39.000
واضح هذا الفرق بينهما ان تكون الخاصة لازمة في نفس الامر لا على العلم به. فرق بينهما سنتين. سلمنا توقفه على العلم باختصاصه بها الموقوف على معرفتها ومعرفة غيرها. لكن لا دور لانه يكفي في ذلك الشعور من وجه كما نرى جرما. في

337
01:54:39.000 --> 01:54:52.350
فنعلم اختصاصه به. وسلب ذلك الحيز عن غيره من الاجرام وان لم نعلم منه ومن غيره الا الجرمية. يعني لو رأيت محلا ما رأيت جرما لا تدري ما حقيقة الجرم

338
01:54:52.400 --> 01:55:13.400
حينئذ تعرف اختصاصه به كيف يحصل عندك شعور بان هذا الحيز الذي اخذه الجرم انما مختص به وتنفيه عما عداه لانك لا تدرك بالبصر الا هذا. حينئذ نقول هذا الجير هل يدرك منه شيء غير ذلك؟ الجواب لا. هذا الذي يعنى هنا

339
01:55:13.900 --> 01:55:39.600
قال اجيب بمنع الحصر المذكور لجواز ان يكون بين الشيء ولازمه ملازمة بينة مر معنا ان اللازم نوعان بين وغير بين صحيح والبين اعم واخص اللازم البين هو الذي لا يحتاج الى دليل. اذا قد يكون بين اللازم ملزوم ما لا يحتاج الى دليل. ولا اشكال فيه

340
01:55:40.250 --> 01:56:06.600
ملازمة ان يكون بين شيء ولازمه ملازمة بينة بحيث ينتقل الذهن منه اليه منه يعني من اللازم اي شيء الملزوم لتحقق اختصاصه به في الواقع وان لم يعرف هذا قلنا فرق بين العلم بكون الشيء لازما في نفس الامر او على تعبير صحيح بكون الشيء لازم في نفس الامر

341
01:56:06.600 --> 01:56:25.900
بين العلم به والذي ينبغي اعتباره هنا كونه في نفس الامر. واما العلم به فهذا شيء اشبه ما يسمى بالشعور وهو انتقال من شيء الى شيء اخر فقط على مدار الملازمة البينة التي لا تحتاج الى الى دليل. قال وبما تقرر

342
01:56:26.100 --> 01:56:44.450
ما سبق علم ان التعريف لا يكون بغير القول قال قول كذلك التام هو القول الدال. قلنا اراد به ماذا التعريف اللفظي التعريف اللفظي. اذا القول احترز به عن الاشارة والكتابة

343
01:56:44.650 --> 01:57:01.750
ولا يكون الحد بها البتة وهو كذلك واما الالفاظ التي تكتب قلنا النقوش هذي دالة على الالفاظ. والالفاظ دالة على المعاني فلا اشكال فيها قال وعلم وبما تقرر اي في مبحثي الكليات والمعرفات

344
01:57:02.700 --> 01:57:20.150
ان التعريف لا يكون بغير القول كالاشارة والخط. ثم اخذ في بيان الحجة ومقدماتها مبتدأ بمقدماتها فقط القضايا بهذا البحث معرفات تكون قد انتهينا من نصف العلم ما شاء الله

345
01:57:20.400 --> 01:57:47.350
العلم نوعان تصور وتصديق تصور قلنا له مبادئ وهو الكليات الخمس ومقاصد وهو القول الشارح. انتهينا منهما الخمس والقول الشارع. نشرع ان شاء الله تعالى في  التصديقات القسم الثاني علم التصديقات. الذي كذلك يتعلم من مبادئ ومقاصد. مبادئ علم التصديقات القظايا واحكامها

346
01:57:47.500 --> 01:58:03.100
يعني ما يتعلق بها ثم يأتينا في الخاتمة ان شاء الله تعالى ما يتعلق بالقياس مبادئ ومقاصد وغدا ان شاء الله تعالى نبدأ في القضايا الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

347
01:58:03.400 --> 01:58:05.600
وعلى اله وصحبه اجمعين