﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه واله وسلم

2
00:00:30.350 --> 00:01:00.350
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به

3
00:01:00.350 --> 00:01:30.350
والارحام. ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله رسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى. واحسن

4
00:01:30.350 --> 00:02:00.350
الهدى هدى محمد صلى الله عليه واله وسلم. وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. ثم اما بعد فبين الفينة والاخرى ايها الاخوة يحاول المرء ان يلتقط بعض لآلئ تراجم صحب رسول الله

5
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
صلى الله عليه واله وسلم فانما هم ترجمة الاسلام على الطريق الى الله عز وجل ومع زلك في الفينة الاخرى يحاول المرء ان يستدرك شيئا مما كان قد فات حينما شرعت في

6
00:02:20.350 --> 00:02:50.350
بيجي سلسلة في المعارج الكبرى. فاغفلت لحداثة السن وقلة العلم والخبرة. ما كان بين يدي التي ذكرت من الغزوات الكبار غزوات اخر الا انني ظننت انها لقلة مبانيها وكتابتها في كتب التاريخ والسيرة انها غزوة صغيرة ما يستطيع المرء ان يعرج عليها. فعود على بدء

7
00:02:50.350 --> 00:03:10.350
بادراجي التقط هذا او بعض هذا الذي فاتني. فان سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم معين لا ينضب وما يستطيع انسان ان يلج فيها الا وعلم بهاء الاسلام. وعلم قوته ورسوخه وعلم مع

8
00:03:10.350 --> 00:03:30.350
كما يتوجب عليه ان يفعله وعلم كيف المسير الى الله عز وجل. وان الله عز وجل قد رزق بفضله وعفوه على التقصير والذنب والنكوص على العقب وانا لنسأل الله عز وجل ان يسبق بنا الفتن وان يغفر

9
00:03:30.350 --> 00:03:50.350
لنا اجمعين فان المرء لا يجد زخرا عند الله عز وجل اذا لاقاه مثل ما يجد من دعائه بالتوبة الصالحة النصوح والولوج على الله عز وجل بكرة وعشيا. ضارعا ان يغفر الله عز وجل له ذنبه

10
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
خير ما يجد المرء عند الله عز وجل. فنسأل الله عز وجل الا يفض هذا المجلس الا وقد غفر لنا اجمعين. ما دق من ذنوب بنا وما جل. ووقفة اليوم انما هي مع اول نقض عهد في

11
00:04:10.350 --> 00:04:40.350
اول من نقض العهد مع النبي صلى الله عليه واله وسلم وكانت في في زمان وتوقيت عجيبين. الا وهي غزوة بني قينقاع. بنو قينقاع جماعة يهود ممن دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فوجدهم ضمن جماعات من اليهود

12
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
وان النبي صلى الله عليه وسلم قد عاهدهم عهدا فنقص الجميع على اعقابهم ونكلوه. ونقضوه ومع وذلك حبكوا نقض العهد بالتطاول. فكان لهم النبي صلى الله عليه وسلم صاعهم بمثله. وقام ازا

13
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
صلى الله عليه وسلم ليعلم الامة من بعده كنه شخصياتهم. وكيف يستطيع المرء ان يتعامل معهم انها غزات بني قينقاع واليهود في لمحة وفائدة اولى من هذه الغزاة. وقبل الشروع فيها فائدة تلوح

14
00:05:20.350 --> 00:05:50.350
ومن سؤال لماذا وبعد كل غزات كبيرة وانتصار للمسلمين بارز تجد اليهود يخرجون على المسلمين بنقض عهد او بالوقوف مع اعدائهم او بتأجيج نار حرب لا يسكتون ولا يرجعون. فاسكت الله عز وجل فاسكت الله عز وجل اصواتهم. وشل الله عز وجل اركان

15
00:05:50.350 --> 00:06:20.350
ولعنهم تترا الى يوم يلقونا. فترى غزوة بني قينقاع تأتيك بعد انتصار بدر المبهر. ثم تجد مع ذلك واقعة بني النضير تأتيك بعد غزات احد وهي التي انتصر المسلمون في صدرها انتصارا باهرا وانتصروا في اخرها انتصارا غامضا

16
00:06:20.350 --> 00:06:40.350
لا يعرفه العسكريون وانما يعرفه فقط المحمديون. حينما علموا ان المرء اذا ثبت على قيدته ونهض وبذل لله عز وجل لا تكون الاخطاء الا منه على ساق شهواته. وعلى ساق

17
00:06:40.350 --> 00:07:00.350
ولا تكون الاخطاء في الشريعة. لذا خرج هؤلاء بعد ان مدحهم الله عز وجل يوم احد خرجوا هم هم جراحهم التي يلعقونها في حمراء الاسد فرجع مع ذلك المشركون. وقد خالت وفاداتهم ولم يجدوا

18
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
وعليهم سبيلا. حتى قال قائلهم موبخا لا محمدا قتلتم ولا غنيمة غنمتم. فماذا رجعتم يريد ان فباي شيء رجعتم وقد اشتهر في الناس انكم للقاء محمد خرجتم صلى الله عليه واله وسلم. فيأتي بعد

19
00:07:20.350 --> 00:07:40.350
هذه الوقعة الكبيرة يخرج بنو النضير. ثم ياتي بعد غزات الاحزاب فيخرج بني بنو قريزة انها لفائدة نود الان ان تضعها نصب عينيك. في زمان لا انفك ان اقول لك فيه اذا قمت

20
00:07:40.350 --> 00:08:00.350
تلك الاعواد دون كلل ولا مال زمان فتن. الفتن فيه متواترة متوالية ما يكاد تركوا المرء يفيق من واحدة حتى تضربه الاخرى. فاذا بالبصير ينظر فيقول هذه مهلكتي هذه مهلكتي

21
00:08:00.350 --> 00:08:20.350
حتى تنكشف وتنجلي. نسأل الله عز وجل ان يسبق بنا واياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن. فانظر جيدا فالتاريخ خيوعات وهذه رحمة من الله عز وجل. ان التاريخ يعاد. فمن ابصر سيرة رسول الله صلى الله عليه

22
00:08:20.350 --> 00:08:40.350
كلما جيدا واحسن سحبها على واقعه فانه سيبصر في الواقع ما لم يبصره غيره. ممن نكل عن هذه في السيرة او اهملها او قرأها مع ذلك بعقل منعزل. ما يستطيع ان يسقطها على واقعه. تأمل

23
00:08:40.350 --> 00:09:00.350
رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزاة بدر سم غزى بني سليم ثم علم ان اليهود ان يهود بني قينقاع نقضوا معه العهد. والسؤال القائم لماذا يفعل القوم هذا بعد كل انتصار وغزاة

24
00:09:00.350 --> 00:09:20.350
مشركين كبيرة وهم مع ذلك ربما ائتلفوا معهم والبوهم فضلا عن نقد العهد. بل ويتطاولون على رسول الله معه من اصحابه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم اذا فقط وجدوا في انفسهم بعد قوة. لماذا ماذا

25
00:09:20.350 --> 00:09:50.350
نستفيد منها هذه ايها الاخوة. لتعلم يقينا انك باعين القوم وانهم يراقبوك وانهم يتابعوك انهم مع ذلك عليك يتجسسون وينظرون ويتباحثون. لا تظنن القوم بمعزل كما يظهرون وانما هم ينظرون اليك بدقة متناهية. ينفقون النفقات الكبار جدا ليغيروا عندك

26
00:09:50.350 --> 00:10:19.700
ولو كلمة واحدة من الشريعة. وسلوا اصحاب كتب غزو الفكري. الذين الفوها في القرن في عشر والرابع عشر الميلادي كيف صنع القوم وانفقوا حتى يغيروا كلمة الرعية فلا تكاد تستمع الى هذه الكلمة الا في كتب القديمة. تأمل جيدا يراقبوك وينبغي ان تعلم هذا

27
00:10:19.700 --> 00:10:39.700
فتقابلهم مراقبة بمراقبة. اما مراقبتنا فلك مثلهم. وانما هي قراءة سيرتهم في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وكما جاءت السيرة في احوالهم ندري يومها

28
00:10:39.700 --> 00:10:59.700
فسنتعامل مع القوم جميعا لا سيما هذا الفصيل. تأمل. فرجع النبي صلى الله عليه واله وسلم واخبر بخبر هؤلاء وكان من اخبارهم انهم لا اقول فقط نقضوا العهد فان العهد مع النبي

29
00:10:59.700 --> 00:11:19.700
صلى الله عليه وسلم فيما ابرمه لما دخل المدينة انكم تقاتلون الزين من جهتكم لجميع يهود وان نقاتل الزين من جهتنا فاذا جاء عدو يريد ان يستلمنا كنا سويا عليه تنصرونا بالمال

30
00:11:19.700 --> 00:11:39.700
وبالانفس فلا اقول ان القوم فقط لم ينصروا رسول الله يوم بدر وانما كان للقوم مع هؤلاء المشركين تواصلات. وكانوا ينقلون لهم ما بالداخل. وكان الذي يمد وكان الذي يتوسط في

31
00:11:39.700 --> 00:12:09.700
ذلك المنافقون فانهم وهؤلاء كيد واحدة وهيئة واحدة وجنس واحد. فتأمل جيدا فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر جمعهم اذ نقضوا العهد معه بلسانهم وبفعلهم اما فعلهم فان امرأة دخلت الى سوقهم لتشتري منه ذهبا. وقد جاء

32
00:12:09.700 --> 00:12:39.700
بجلب اي بشيء تبيعه من البضائع ثم باعته فلما تمولت ارادت ان تشتري الذهب فجلس الى صائغ فبينما تشتري الزهب ازا راودها الصائغ على كشف وجهها وما هي مشكلة الوجه؟ بل اقول قبل ذلك ان مجرد خروج المرأة من بيتها

33
00:12:39.700 --> 00:12:59.700
يستشرفها الشيطان وجنده. وليس ذلك من كيسه. وانما هو قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال صلى الله عليه وسلم اذا خرجت المرأة من بيتها متبرجة استشرفها الشيطان. فترى تلك التي لا

34
00:12:59.700 --> 00:13:19.700
للجمال فيها مطلقا ربما ومع زلك ينظر اليها لان الذي يغوي بها شيطان. لا في حقيقتها وكونهها فاذا علمت ذلك علمت قدر قول الله عز وجل وقرن في بيوتكن. وعلمت ايضا وعلمت ايضا

35
00:13:19.700 --> 00:13:49.700
كيف ان هؤلاء انما يعملون على المرأة؟ يعملون عليها. علمت لماذا بحوثات طويلة مقالات ممتدة واموال منفقة. ومع زلك مجالس ينفق عليها. علمت لماذا كل هذا لاجل ان تكشف المرأة وجهها. فقط لان له ما بعده. لان له ما بعده

36
00:13:49.700 --> 00:14:09.700
رونقها. فاذا ما كشفت قيل لها بعد ذلك انه لا ينبغي عليك ان تستري بدنك ان المسلمين قوم يشك بعضهم في بعض. فيريدون من المرأة ان تستر جميعها. ومع زلك فازا تحضرت

37
00:14:09.700 --> 00:14:29.700
فانكشفي وهو ما حدس حتى لم يتخيله بعض شياطينهم. وهو قاسم امين. ما ظن ان المرأة تتبرج بمثل هذا الذي عاناوه في المرأة الجديدة. وانما كان يعني فقط ان المرأة تخرج وتبرز كاشفة عن وجهها للعلم

38
00:14:30.150 --> 00:15:00.150
فلما رأى مثل هذا تعجب وكأنه تعجب مما من نجاحها المبهر السريع. المرأة ايها الاخوة صدق فيها قول القائل انها نصف المجتمع وولدت النصف الاخر. صدق فيها هذا القول المرأة وتاريخها التليد الطويل التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة من هؤلاء

39
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
قال في خديجة رضي الله عنها لما قالت له عائشة ابدلك الله خيرا منها رضي الله عنها تعني نفسها قال لا والله ما ابدلني الله خيرا منها قط. انها كانت وكانت وكان لي منها الولد. وكان المرأة التي تلد لها

40
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
في عنق الرجل الشريف الذي يعرف قدر هزه المرأة. انها كانت وكانت انها كانت له سندا وعونا وقفت بجواره وقد خالفه جل من حوله صلى الله عليه واله وسلم. وهي مع ذلك تصبر على ما لم تره قبل هذا

41
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
حينما يتحنس في غار ولم تكن هذه عادة العرب. ثم ينزل بعد ذلك من الغار مسرعا متلهفا وهي لا تناقشه. وهي مع ذلك حتى اقول لا تجاملوا وانما تسكت عنه. فاذا ما لاح منه سؤال اجابته بحقيقة طمأنته صلى الله

42
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
عليه واله وسلم ما بذل احد مثل بذلها. ولذا اقرأها الله عز وجل السلام من عليائه. سبحانه وبحمده واقرأها جبريل السلام. سلوا التاريخ عن النساء وسلوا اما كام الشافعي. رحمه الله الزي جدد الزي جدد

43
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
شباب اصول الفقه حتى تعجب احمد بن حنبل رحمه الله من محمد بن مسلم بن وارة لما قال له هل اتيت بلد كذا وكذا؟ قال نعم. قال جلست في مجلس الشافعي؟ قال لا. قال ضيعت على نفسك علما جما

44
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
جما مثل هذا الغلام كان الشافعي شيخا وهو صبي. قال مثل هذا الغلام لا يفوتك عقله. لا فوتك عقله عقله لا يدرك واسانيد الحديث ان لم تدرك بعلو ادركها المرء بنزول. اما الشافعي كن

45
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
الشافعي في امه تلك التي علمت نسفاه الشريف الذي يلتقي فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهو هاشمي المطلبي فاذا بها تحمله من غزة وتقول له اني اخاف على نسبك. ثم مع ذلك يطلب الشعر والادب فتنهاه وتقدمه

46
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
ليطلب الفقه فلما طلب الفقه علم اهل التراجم ان امه كانت فقيهة. وكانت تسأل ام الشافعية اي تسأل وتجيب فخرج ولدها الشافعي. ام الشافعي والامهات كثر. ان شئت عن البلاد التي فتحت بغرابة

47
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
ولم يستطع احد الى الان ان يبتلع ويستسيث. هزا المقطع من التاريخ رغم انه مع ذلك شهد به اعداؤنا ولم يستطيعوا ان يخبئوه وهو مقطع فتح القسطنطينية. حين فتحها غلام صغير فوق العشرين فوق العشرين بعام واحد

48
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
وهو محمد الفاتح محمد بن مراد. حينما فتح هذه البلدة وصنع مع زلك ما لم يصنعه الاوائل. فان انه قد اجرى السفن على البر على اليابسة ما لم يصنعه احد قط من قبله. وربما لم يفعله احد على منهاجه هذا من بعده

49
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
كانت له من الهمة ان جلس يصف الجند ليلا طويلا ثم جلس على كرسيه يستريح. فقيل الا تنام بقي لك كذا وكذا اذا لم تنم فقال هذه نومتي ثم سكت هنيهة وارخى رأسه فغط في نومة يسيرة ثم افاق واستفاق

50
00:18:40.150 --> 00:19:00.150
فحمل بجنده ففتح الله عز وجل له. سر الرجل كان في امه ايها الاخوة يوم كانت المرأة تعرف مكانتها ولا ترضى من عام كامل بيوم واحد يتشدق فيه من قتلها في اصقاع المعمورة ولم يرحم مع ذلك يتامى

51
00:19:00.150 --> 00:19:20.150
هذه هي المرأة التي كانت تربي محمد الفاتح امه تقول له يا بني انظر الى تلك الاسوار خلف هذا البحر انظروا الى اشوار القسطنطينية فتقول يا بني انت من سيفتحها ان شاء الله عز وجل. فكبر وفي زهنه فتحها

52
00:19:20.150 --> 00:19:40.150
ففتح الله عز وجل له. ايها الاخوة انها المرأة وعلى النحو الاخر نساء سمعن ووسوس اليهن صرنا من جند الشيطان يدعون مع زلك غيرهن من النساء الى هذا التبرج وترك الواجب الذي عليهن حتى

53
00:19:40.150 --> 00:20:10.150
سينخرب هذا المجتمع. انها فكرة يهود. اكشفي وجهك. فلما لم تكشفه عقدوا ومع زلك شوكة دبوس في زيلها وهي جالسة لتشتري منهم. عقدوا شوكة في ذيلها وربطوا الزيل في قفاها. حتى يشلح ذيلها اذا ما قامت منتصبا. فلما قامت المرأة

54
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
منتصبة بان بعضها فصرخت. وهكذا كن النساء قديما. كانت المرأة مع زلك تعلم قدر الحجاب وانه من غلاوتها كان لا ينبغي ان يظهر ان تظهر بضعة منها. فلما قامت وانتصبت وبدا بعضها صرخ

55
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
المرأة والولد فاذا ببعض المسلمين قد قام فقتل هذا اليهودي. فنادى اليهودي اصحابه فقاموا اليه فقتلوه فصار المسلمون فكان ذلك هو التعدي بالفعل. لما انسوا فقط بعض قوة بعض قوة

56
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
صنعوا هكذا. في من كنا معهم في بلدة واحدة تأملوا. وعهد بيننا وبينهم مبرم. ومع ذلك زهب النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وجمعهم وقال يا معشر يهود اتقوا الله عز وجل واسلموا

57
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
فانكم تعلمون اني رسول الله وهو في كتبكم معلوم ومعروف كما كما تعرفون ابنائكم فاتقوا الله عز وجل واسلموا قبل ان ينزل قبل ان ينزل الله عز وجل بكم مسل الزي حل بقريش. وكانت غزاة بدر

58
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
قد اسمعت في ارجاء المعمورة حتى تحدثت بها الاكاسرة وحتى تحدس بها النجاشي في موضعه. حتى دخل عليه في الحبشة الذين كانوا هاجروا عنده فوجدوه جالسا على بعض الرماد النجاشي المسلم الاصحمة رضي الله عنه

59
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
فوجدوه على بعض الرماد قد جلس وهو ملك معظم. فقالوا له كيف هذا؟ تجلس على رماد على فحم. ومع ذلك تلبس من السياب الرس فقال ان الله عز وجل قد نصر نبيه اليوم في شعب بدر وانا لنجد في كتبنا

60
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
ان الله اذا احدث لنا نعمة احدثنا له ازاء هذه النعمة تواضعا. فلما رأى الصحابة منه ذلك وتعلموا ايها الامير شعب بدر فقال نعم كنت ارعى فيه الغنم. فحينما انتصر المسلمون في يوم بدر

61
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
وقتل من الكفار صناديدهم ورجعت قريش بلا رؤوس حتى لم يعد معهم من الرؤوس الا النذر اليسير. وكان هذا الجرح الذي لم يندمل حتى بعد ان ظنوا انهم غلبوا يوم يوم احد. فتأمل جيدا خرج

62
00:22:50.150 --> 00:23:10.150
هؤلاء القوم وجمعهم النبي وانذرهم بما نزل بقريش فلم يجد منهم الا تلك العجرفة. لشيء من المال نزل بالقوم فكان قينقاع اغنى يهود ولشيء من انحلال الاخلاق الزائد على اخوانهم. فهم جميعا لا اخلاق لهم الا من

63
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
تثني لكنهم لا اخلاق لهم ولا ديانة. ومع زلك فهؤلاء القوم كانوا اكثرهم اكثرهم سوءا للادب وخيانة. فزن القوم في انفسهم انهم ينتصرون. فخرجوا اليه وقالوا وهم يتلمزون. اتظن ان قوم

64
00:23:30.150 --> 00:23:50.150
يا محمد يعني تظن اننا مسل قومك قريش الذين قاتلتهم ان لنا في القتال لدربى. نحن لنا مهارة في قتال اكثر منهم. والقوم هؤلاء لا يدرون المعارك كذب واضح. وانتفاخ على غير شيء. واكمة ما ورائها شيء

65
00:23:50.150 --> 00:24:12.500
نفاخ انف من غير ورم فلما قالوا له ذلك صلى الله عليه وسلم ضرب عليهم حصارا خانقا. فلمدة خمسة عشر يوما لا تكاد تنظر الى ذبابة غريبة تدخل عليهم في حصنهم. منع عنهم كل شيء ومنع عنهم كل رافض. ووقف صلى الله

66
00:24:12.500 --> 00:24:32.500
عليه وسلم باصحابه الاشاوس وقفة اذا ما رآها المرء ارعدت فرائسه وسلم انه مهزوم. وحاله صلى الله عليه وسلم ادت رسالتها المنابر وانبرى حد السلاح بدوره ليقولا. فلما حاصرهم هذا الحصار الخانق استغاثوا

67
00:24:32.500 --> 00:24:52.500
وقالوا ننزل الى حكمك فنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم وكتفهم اجمعين. فصار القوم في السلاسل فيه وجهز اعناقهم لتضرب صلى الله عليه واله وسلم. فان الخيانة موجبة للنبز الى القوم

68
00:24:52.500 --> 00:25:12.500
كما قال الله عز وجل واما تخافن من قوم خيانة فانبز اليهم على سواء لا تلتفت الى ورى ولا تنظر اليه ولا تنظر الى مقوماتهم بل ينزلون على حد سلاحك. فلما انزلهم وكتفهم صلى الله عليه واله وسلم

69
00:25:12.500 --> 00:25:32.500
خرج المنافقون افة كل مسير للمسلمين. سواء كان في افكارهم او كان ذلك في شريعتهم حفظها او كان ذلك في اعراضهم او كان في خلفهم. لمن برز من المسلمين يدفعون عن بيضة الاسلام

70
00:25:32.500 --> 00:25:52.500
قوم في كل مجال يخونون. ولزا فان الله عز وجل جعلهم اخوة لهؤلاء. الم ترى الى الذين اوتوا الكتاب يقولون لاخوانهم الم ترى الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب. اخوانهم

71
00:25:52.500 --> 00:26:12.500
ملة واحدة وهيئة واحدة بل يدفعون عنهم اكثر ما يدفع القوم عن انفسهم. فتأمل على حد قول الاول اذا رأيت نيوب الضبع بارزة فلا تظنن ان الضبع يبتسم. انهم يظهرون دينا ويخفون في باطنهم

72
00:26:12.500 --> 00:26:32.500
حادا مجردا وزندقة. تأمل جيدا ووحرا على الاسلام. وهذا حكم هؤلاء حينما ترى ان رسول الله صنع بهم هذا فهو حكمهم. لذا قام الرجل المسلم فضرب هذا اليهودي فلم يعاتبه رسول الله فيه

73
00:26:32.500 --> 00:26:52.500
انه ينبغي ان يعلم ايها الاخوة ان الزمي اذا اذى مسلما فضربه او قتله. فقد انحل عقده فقد انحل عقد زمته فعاد حربيا وان الحربي المهادن اذا ما فعل ذلك او سب الله او سب رسول الله صلى الله عليه وسلم

74
00:26:52.500 --> 00:27:12.500
كذلك انحل عقده ورجع من امانه فصار مع ذلك محاربا. فتأمل جيدا. فخرج عبدالله بن ابي وكان عبدالله بن ابي بن سلول لعنه الله محالفا لبني حليفا لبني قينقاع. وكان مع زلك

75
00:27:12.500 --> 00:27:32.500
ابن الصامت رضي الله عنه حليفا لبني قينقاع. فكان من بني عمرو بن عوف. لكن شتان ما بين موقفيهما ايها الاخوة وهذه هي المواضع الحادة في الشريعة. ولاء وبراء. طريق واحد. طريق واحد. من سلكه كان على الجادة

76
00:27:32.500 --> 00:27:52.500
ومن سلك غيره او تأول فيه او نظر سقط فاندقت عنقه. منطقة في الاسلام حادة. تأمل جيدا جاء عبدالله جاء عبادة ابن الصامت رضي الله عنه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان بني قينقاع قد فعلوا

77
00:27:52.500 --> 00:28:12.500
كذا وكذا. فما تقول؟ قال يا رسول الله انبذ اليهم حلفهم. واوالي الله عز وجل ورسوله والذين امنوا. بل والله لاقاتلنهم معك يا رسول الله فتعجب يهود لشدة الحلف كان بين العرب. وان المرء لا يستطيع ان ينقض الحلف مع احد

78
00:28:12.500 --> 00:28:32.500
بهذه السهولة وعلموا قدر الدين في قلوب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. موقف وعلى النقيض موقف اخر. موقف اخر جاء فيه عبدالله بن ابي بن سلول ونظر الى القوم مكتفون. والمهند بيد

79
00:28:32.500 --> 00:28:52.500
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هي الا لحزات سم تراه على رقابهم. فقال له يا رسول الله اطلقهم لي قال رسول الله عنه فقال يا رسول الله اطلقهم لي فانما هم حلفائي. فاعرض رسول الله عنه كانه يقول اما تستحي

80
00:28:52.500 --> 00:29:12.500
يحاربون الله ورسوله ويؤلبون على المسلمين. ثم مع زلك لم تزل تزكر حلفهم. فقال له في وقد تطاول هزا الاسم المجرم ومد يده الى درع رسول الله في جيبه وكان على رسول الله ام الفضول درعه

81
00:29:12.500 --> 00:29:32.500
فمد يده في جيبها وقال اطلقهم لي يا رسول الله. اتريد ان تقتلهم الان بين سلاس مائة حاشر بين اربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع اقاتل بهم الاسود والاحمر اني اخشى ان تدور علينا الدائرة. موقف

82
00:29:32.500 --> 00:29:52.500
وموقف وصدق فيهم قول الاول بعض المواقف يا رجال حرائر والبعض يا ابن الاكرمين اماؤه موقف ايماء بل ازل من هزا. فنظر اليه النبي مغضبا جدا حتى قيل ظلل وجهه ظلل وجهه السواد

83
00:29:52.500 --> 00:30:12.500
وانتم تعلمون ان رسول الله وجهه ازهر متلألأ صلى الله عليه وسلم حتى قيل جابر بن رضي الله عنه اكان وجه رسول الله ابيض لامعا كالسيف؟ قال لا بل كان وجه رسول الله كالقمر. فانظر كيف

84
00:30:12.500 --> 00:30:32.500
اذا اسود وجهه صلى الله عليه وسلم وظلل بما ظن الناس فيه ان رسول الله قد اسمر من شدة ما جاءه من غضب سم قال هم لك لعنة الله عليهم وعليك. وكفى بذلك لابن سلول ان يرى خزيا

85
00:30:32.500 --> 00:30:52.500
في الدنيا مع الاخرة. وفي هذا يقول اهل العلم ان من اتى شيئا يستوجب اللعنة فربما لعن بعينه. تأمل فرجع عبدالله بن ابي بن سلول مع زلك والصحابة يتلمزون. ولولا ان النبي صلى الله عليه وسلم ما اشار اليهم ولا ازن

86
00:30:52.500 --> 00:31:12.500
اذا لاشتفوا من عبدالله حتى يجعلوه كامس الدابر لا عين ولا اسر. لكن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندهم مقدمة حتى ولو كان ما في نفوسهم فيه. فرجع الرجل الى بيته واطلق رسول الله هؤلاء على ان تغادروا مكانكم. لا تمكثوا

87
00:31:12.500 --> 00:31:32.500
وبيننا بل غادروا هذا المكان واتركوا كل شيء فيه من اموالكم ومتاعكم وسلاحكم تخرج انت وعيالك فقط فخرج هؤلاء ازلاء رجعوا حورهم الاول ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. فخرجوا الى ازرع

88
00:31:32.500 --> 00:31:52.500
عاد فمكث هذا المنافق في بيته ثم مع ذلك اراد ان يرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فيكثر من جداله فيهم تارة اخرى ليظفر بما يرى انه من حقه كاملا فكان عجبا لكن ذلك هو الذي ازيل عليه في الخطبة الثانية. اسأل الله عز وجل

89
00:31:52.500 --> 00:32:12.500
الا ان يجعلني واياكم ممن اذا دعي بادر واذا نهي انتهى وعقل مثواه فهدى لنفسه. واقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم الحمد لله الذي لم يزل عليما حكيما. وصلى الله وسلم وبارك على محمد الذي ارسله ربه الى الناس بشيرا

90
00:32:12.500 --> 00:32:32.500
ونذيرا وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. المنافقون يجادلون عن الكافرين اكثر ما يجادل الكفار عن انفسهم. لذا كان ينبغي لك ان تحزر ايها القريب هذه الخصلة فانها على القلوب ضرابة

91
00:32:32.500 --> 00:32:52.500
فشتان بين موقف لمنافق يذوب في الكفار ذوبان الاخ لاخيه. وبين رجل حليف من المؤمنين يتركهم مع زلك على اول عتبات الامر والنهي. هذا هو المعروف في التوحيد ايها الاخوة في عقيدة التوحيد في عقيدة

92
00:32:52.500 --> 00:33:12.500
هذا هو المعلوم بالولاء والبراء. ولاؤك لمن؟ وبرائتك ممن؟ فان النبي صلى الله عليه وسلم كان قد قال صلى الله عليه واله وسلم اتدرون ما اوثق عور الاسلام؟ فقال بعض الصحابة الصلاة

93
00:33:12.500 --> 00:33:32.500
فقال رسول الله الصلاة خير اتدرون ما اوثق عرى الاسلام؟ فقيل الزكاة قال الزكاة غيش تدرون ما اوثق عرى الاسلام؟ فلما حار القوم حين ضربوا امثلة كثيرة ليس منها اوثق العرى. فقال النبي صلى الله عليه

94
00:33:32.500 --> 00:33:52.500
وسلم لهم اوثق عرى الاسلام الحب في الله والبغض في الله. فانما هي علاقة ووشيجة انما هي الاسلام والدين. فان مسلما في اقاصي الارض مسلما في اقاصي الارض له عليك الولاية. انما

95
00:33:52.500 --> 00:34:12.500
الله ورسوله والذين امنوا. فهذه اية محكمة وعلى النحو الاخر. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه منهم. هذه اية نزلت في موقف

96
00:34:12.500 --> 00:34:32.500
عبدالله بن ابي حينما اصر على الولاء مع القوم والعهد وقدمه على عهده مع الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه اله وسلم. لاول وهلة علم القوم من الزي يعادونه ومن الذي يوالونه؟ وكيف ينصر الدين على اعدائه

97
00:34:32.500 --> 00:34:52.500
وان للدين اعداء علموا زلك. اما الحلم الوردي ان الدنيا بسلام وان القوم لا يعادون واننا مع زلك لا نعادى وفي كل موقعة تعود على نفسك انت باللوم. فكم من موضع سب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

98
00:34:52.500 --> 00:35:12.500
كان الكلام المباشر هو لك انت انت المخطئ. لانك ما درست سيرته صلى الله عليه واله وسلم. وان كان هو وجه من الصواب لكن كان فيه موضع ايضا لتحقيق الولاء والبراء. تأمل تأمل جيدا ولاء يجعل ثمامة ابن اثال

99
00:35:12.500 --> 00:35:32.500
رضي الله عنه وكان قد اسلم الان الان اسلم الان فقط. ثم لما قال يا رسول الله اني كنت قد خرجت انما اخذتني خيلك وقد اخذوه من الطريق. فقال اني كنت قد خرجت اريد العمرة. يا رسول الله افتأذن لي في العمرة

100
00:35:32.500 --> 00:35:52.500
قال له نعم ولا تهل بشرك. يعني علموه الاهلال الصحيح. لا يهل بما كانت تهل به قريش. فدخل الرجل رضي الله عنه وهو سيد اليمامة. فلما دخل الى صحن البيت قال لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. ان الحمد والنعمة

101
00:35:52.500 --> 00:36:12.500
تلاك والملك لا شريك لك. ولم يزد قولتهم الا شريكا هو لك. ملكته وما ملك. فنظر القوم بعضهم الى بعض وقالوا والسمع حوله فقيل هل نراك اتبعت محمدا؟ قال نعم والله واعلموا يا معشر قريش. لاول وهلة. قال

102
00:36:12.500 --> 00:36:32.500
واعلموا انه والله لن تبلغكم حبة حنطة حبة قمح من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاعت قريش يومها حتى صار الرجل ينظر بعينه الى الشيء فيراه متعددا داف. حتى ارسلوا الى

103
00:36:32.500 --> 00:36:52.500
الله صلى الله عليه وسلم وقالوا انك يا محمد تأمر بالعدل وصلة الرحم. وان ثمامة قد جوعنا فازن له فانما علق الامر على اذنك فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى زمامة ليرسل اليهم الحنطة كما كان يفعل. كما كان يفعل من قبل تأليف

104
00:36:52.500 --> 00:37:12.500
لقلوبهم وليس ابطالا لما صنعه ثمامة. ولاء لله ورسوله مع المحن الشديدة. ايها الاخوة هل تدرون ما الذي ادرك ما الذي وقع ببني اسرائيل ليحسدوننا ويحقدون علينا؟ هل تعلمون ما الذي وقع فيهم؟ انهم خلدوا الى الدنيا. فلما خلدوا

105
00:37:12.500 --> 00:37:32.500
الى الدنيا وتنافسوها حسد بعضهم بعضا. ولما حسد بعضهم بعضا انتقلوا الى الحسد على الشريعة. ثم حرفوها من بعد ازا قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا الشح فانه اهلك الزين من قبلكم حملهم على ان كفروا بربهم وسفكوا دماءهم

106
00:37:32.500 --> 00:37:52.500
سفك بعضهم دماء بعض لاجل هزا الشح والدنيا. يعجب المرء حينما يرى فرق العملة الان وهو يشغل الناس اجمعين افلا تشغلون ببعض الدين ايضا معك؟ هل نظرت الى نفسك في هذا الامر؟ اشغلت اولا بجيبك

107
00:37:52.500 --> 00:38:12.500
ام شغلت اولا بدينك؟ قال بعضهم الفرق بين المشغول بربه والمشغول بغيره سؤال. قال قلت لصاحبي نمت ما يزيد على العشرين ساعة. فقال له صاحبه ولم تأكل ولم تشرب؟ قال ثم قلت لاخر نمت

108
00:38:12.500 --> 00:38:32.500
ما يزيد على العشرين ساعة فقال وكيف صليت؟ قال هذا هو الفرق بينهم. رجل يسأله عن الطعام والشراب والاخر مع زلك يسأله عن يسأله عن الصلاة. يقول ابن شداد في ترجمة صلاح الدين الايوبي. في ترجمة صلاح الدين رضي الله عنه

109
00:38:32.500 --> 00:38:52.500
قال كان في اخر وقته ومدته. وقبل ان يموت وبعد تحرير المسجد الاقصى انطلق الى البحر فدخل فيه شيئا دخل خطوات في البحر بفرسه. ثم نظر اليه وقال تعلم والله لوددت ان اوصي لعيالي لولا ان يختلفوا لانه ظن ان

110
00:38:52.500 --> 00:39:12.500
سيختلفون فاختلفوا فعلا. قال لولا ان يختلفوا لاوصيت لعيالي. الذين على الامارات التي تركتها سم انطلقت الى خلفها هؤلاء القوم ادعوهم الى الله عز وجل وادعوهم الى الاسلام واقاتلهم عليه. انها همة الرجل ونظرته. حينما دخل

111
00:39:12.500 --> 00:39:32.500
في المعمعة فقطع وريد قدمه فصار اعرجا بين العرج. ومع ذلك لاخر يوم كان رحمه الله يقاتل في سبيل الله عز وجل ولاءك لمن؟ وبرائتك ممن؟ انحيازك الى اي موضع ايها الاخوة؟ المنافقون دخل عبدالله بن

112
00:39:32.500 --> 00:39:52.500
ابي بهزا الموقف سم شفعه باخر انجس منه. فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم والقوم يريدون ان يخرجوا من المدينة. الى ازرعات تلك المدينة المجاورة او الموضع المجاور. فانطلق عبدالله بن ابي وقال يا رسول الله اقرهم. يعني كان

113
00:39:52.500 --> 00:40:12.500
ان القوم لم يفعلوا شيئا البتة اقرهم. اقرهم في اماكنهم وعلى اموالهم وعلى ما تركوه. فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم هنا لم يستطع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا ان دفعوه دفعا شديدا حتى ارتطم بالحائط ومشى مع زلك مغضبا

114
00:40:12.500 --> 00:40:32.500
اغضبه الله عز وجل ولعنه حتى يلقاه بتلك اللعنات. ايها الاخوة انها غزاة في صفحات يسيرات. لكنها مع لذلك تضع لك امورا ينبغي ان تنظر اليها جيدا. اهم هزه الامور ما موضع ولاءك للمؤمنين؟ ما موضع

115
00:40:32.500 --> 00:40:52.500
زلك واني مع ذلك لاكسر منه. انما نحياه من ابئس ما نحياه في هذه الايام. الا يشعر المرء باخيه بل اقول بجاره المسلم الذي بجواره لا يشعر به لا يدري انطوى على شيء مع هذا الغلاء والوباء ام

116
00:40:52.500 --> 00:41:12.500
لقد دخل رجل على بعض السلف من جيرانه واخوانه وقال له اقرضني. اقرضني. فقال له مورق العجلي رحمه الله قال له الرجل اقرضني فاقرضه. ثم دخل الى بيته باكيا. فقالت له امه قالت له زوجه ما يبكيك؟ اتبكي

117
00:41:12.500 --> 00:41:32.500
للمال اخز مالا كسيرا واعطاه للرجل. فقال ويحاك اسكتي. والله انما ابكي لشيء اخر. قالت وما يبكيك؟ فاسمع الى عجب كان لابيك واجدادك ومن خالف ومن وافق اباه فما زلم امه. قال له قالت له فما يبكيك؟ قال والله انما

118
00:41:32.500 --> 00:41:52.500
اابكي لانني جهلت حال اخي حتى اعوزته ان يسألني. يريد ان يقول كنت اريد الا يسألني. كنت اريد ان اسأل على داخلته وحاله حتى اذا ما علمت ذلك منه اعطيته دون ان اريق ماء وجهي في السؤال. ايها الاخوة وهو موضوع طويل

119
00:41:52.500 --> 00:42:12.500
وتطاول ينبغي ان نلح عليه جدا ولا اكلمن وبراءتك ممن والا فليحزن الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. هذه هي الفتنة وهذا هو العذاب الاليم بحق وصدق

120
00:42:12.500 --> 00:42:32.500
لا بعض العوز ولا بعض الخواء. نسأل الله عز وجل ان يعلمنا واياكم ما جهلنا. وان يزيدنا علما وان ينفعنا بما علمنا اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. اللهم اغفر لحينا وميتنا

121
00:42:32.500 --> 00:42:52.500
صغيرنا وكبيرنا وذكرانا واناثنا. اللهم انجي المستضعفين من المؤمنين. اللهم اطعم الجوعى من المؤمنين. اللهم المستضعفين من المؤمنين. اللهم عليك بالكفرة اجمعين. اللهم عليك بالكفرة اجمعين. اللهم قاتلهم في جوهم

122
00:42:52.500 --> 00:43:13.600
قاتلهم في بحرهم وقاتلهم في عقر دورهم واجعلهم وابنائهم ونسائهم وارضهم غنيمة للمسلمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين واقم الصلاة