﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله تعالى المعقد التاسع الصبر في العلم تحملا واداء. اذ كل جليل من الامور لا يدرك الا بالصبر واعظم شيء تتحمل به النفس طلب المعالي تصبيرها عليه. ولهذا كان الصبر والمصادرة مأمورا بهما لتحصيل اصل الايمان تارة

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
تحصيل كماله تارة اخرى. قال تعالى يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا. وقال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم فهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. قال يحيى ابن ابي كثير في تفسير هذه الاية هي مجالس الفقه. ولن يحصل احد

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
العلم الا بالصبر. قال يحيى ابن ابي كثير ايضا لا يستطاع العلم براحة الجسم. فبالصبر يخرج من معرة الجهل وبه لذة العلم وصبر العلم نوعان احدهما صبر في تحمله واخذه فالحفظ يحتاج الى صبر. والفهم يحتاج الى صبر وحضور

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
العلم يحتاج الى صبر ورعاية حق الشيخ تحتاج الى صبر. والنوع الثاني صبر في ادائه وبثه وتبليغه الى اهله. فالجلوس متعلمين يحتاج الى صبر وافهامهم يحتاج الى صبر واحتمال زلاتهم يحتاج الى صبر. وفوق هذين النوعين من صبر علم الصبر على

5
00:01:20.050 --> 00:01:37.550
الصبر فيهما والثبات عليهما. لكل الى شأن علا وثبات. ولكن عزيز في الرجال ثبات ذكر المصنف وفقه الله المعقد التاسع من معاقل تعظيم العلم وهو الصبر في العلم تحملا واداء

6
00:01:37.600 --> 00:01:59.650
والمقصود بالتحمل التلقي ففي حال التلقي يحتاج طالب العلم الى صبر والمقصود بالاداء حال البث والنشر فحال بث العلم ونشره تحتاج الى صبر فصبر العلم كما قال نوعان احدهما صبر في تحمله واخذه. فالحفظ يحتاج الى صبر

7
00:01:59.750 --> 00:02:14.950
والفهم يحتاج الى صبر وحضور مجالس العلم يحتاج الى صبر ورعاية حق الشيخ تحتاج الى صبر لا يمكن ان يحفظ الانسان بلا ولا ان يفهم بلا صبر ولا ان يحضر مجالس العلم بلا صبر

8
00:02:15.000 --> 00:02:40.800
الان واحدنا يجلس في هذا المجلس ونفسه تنازعه الى شهوات ومجالس واستراحات وغيرها لكن يصبر نفسه او في الجلوس في هذه المجالس. ورعاية حق الشيخ تحتاج الى صبر فالله سبحانه وتعالى جعل لاهل العلم حقا يحتاج الانسان الى ان يصبر نفسه على رعايته. وكذلك

9
00:02:42.400 --> 00:03:02.350
لهذا النوع صنم وهو الصبر في نشره وبثه وتبليغه ذلك. فالجلوس للمتعلمين يحتاج الى صبر لمن اراد ان يجلس للناس لابد ان يعود نفسه الصبر على ذلك. وكذلك افهامهم يحتاج الى صبر فقد تبين المعنى ولا يفهم

10
00:03:02.350 --> 00:03:22.700
ثم تحتاج الى اعادة مرة او مرتين فينبغي ان يصبر الانسان على ذلك وكذلك احتمال زلاتهم يحتاج الى صبر. الذي يعامل الناس ويريد هدايتهم لا بد ان يعلم انه يصل اليه منهم اذى وتقع منهم زلات

11
00:03:22.850 --> 00:03:50.500
فلابد ان يصبر وان يقوم مقام الانبياء. فدعوة الانبياء كان من اعظم اصولها الصبر على المدعوين. فيصبر الانسان الزلة ويحسن الظن بالناس. ولا يسيء الظن بالناس. ومهما اساء احد به الظن فانه لا يعامله بهذا. وانما يعامله بما يصلحه ويرفع عنه هذا المرض الذي اعتلاه في قلبه

12
00:03:50.950 --> 00:04:07.750
ثم قال بعد هذه الجملة وفوق هذين النوعين من صبر العلم الصبر على الصبر فيهما والثبات عليهما يعني ان تصبر على صبرك ان تصبر على صبرك ولذلك في اخر سورة ال عمران قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا

13
00:04:08.150 --> 00:04:26.150
اصبروا وصابر وايش؟ ورابطوا. ورابطوا. يعني يحتاج الانسان الى ان يصبر وان يصابر. يعني المصابرة منفعلة من الصبر في ملاقاة غيره. وكذلك يحتاج الى الرباط الثبات على هذا. ولذلك كان من خصائص

14
00:04:26.550 --> 00:04:40.950
المشايخ الذين نفع الله بهم انهم كانوا يصبرون ولا يتغيرون لاي شيء من الامور التي ترد يبقى على ما هو عليه. من بث العلم ونشره تجد احدهم يذكر انه عشرين سنة

15
00:04:40.950 --> 00:04:59.800
تلاتين سنة وهذا مجلسه وفي صحيح البخاري ان ابا عبد الرحمن السلمي لما حدث بحديث عثمان رضي الله عنه خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال ابو عبدالرحمن السلمي لرواية حفص عن عاصم

16
00:04:59.900 --> 00:05:25.200
عن ابي عبد الرحمن السلمي نقرأ بها قال فهذا الذي اجلسني هذا المجلس ثلاثين سنة هذا المجلس مكانه في المسجد ثلاثين سنة يعلم القرآن هذا صبر عظيم جدا لا يستطيع الانسان الا ان يلزم نفسه بالمرابطة وان يعلم ان هذا ثغر من ثغور حفظ الدين

17
00:05:25.200 --> 00:05:46.550
عليه ولذلك كان المشايخ رحمهم الله تعالى يستحضرون هذا المعنى بالصبر على الصبر والثبات عليه فتجد احدهم يبقى كما هو يتغير الناس ولا يتغير ويتحير الناس ولا يتحير لان ما امن به حق لا يقبل التغيير

18
00:05:46.700 --> 00:06:04.400
واما الناس فيؤمنون بشيء اليوم ويكفرون به غدا. لكن من عرف الحق والهدى لم يتغير عن عن شيء. ولذلك من اللطائف ان رجلا قال للشيخ عبد الله بن حميد يا شيخ عبد الله انتم للحين تدرسون الروض المربع

19
00:06:04.450 --> 00:06:17.550
والناس وصلوا القمر يعني انتم للحين يا شيخ عبد الله عندك حلقة في الروض المربع والناس وصلوا القمر كان ذاك في زمن اول ما ان الولايات المتحدة الامريكية صعدت احد

20
00:06:18.300 --> 00:06:41.850
احد رواد الفضاء وصل الى القمر وروسيا فقال له هذا فقالها الشيخ عبد الله بن حميد انت لا قريت معنا الروض المربع ولا وصلت القمر وهذا الحق تجد هذا النوعية لا هو وصل القمر كما يقول ولا هو قرار روضة المرور بها. فالانسان ما ينشغل بهذا وهذه ازمنته الفترات ونحن في واحدة منها

21
00:06:41.850 --> 00:07:01.000
طالب العلم ما يتغير عن الحق الذي عرفه ولو لم يبقى عنده احد من الناس الحق كما هو لا تغيره الايام فيثبت الانسان عليه يهدي الناس وينصحهم يحثهم على الخير يجزرهم عن المنكرات ويوصيهم بالتمسك بدينهم لكن هو لا يتغير

22
00:07:01.550 --> 00:07:13.400
لا يتغير ابدا مهوب اغلق الناس قالوا والله ما عاد فيه احد يبي ما عدا احد يبيك تدرس الروضى المربع ولا التوحيد ولا جايك احد قال خلاص حنا نحول لشيء ثاني

23
00:07:13.450 --> 00:07:36.050
نفتح لهم اه فن اخر البرمجة العصبية نفتح لهم فن اخر من مهارات التواصل نفتح لهم فن اخر العلاقات الزوجية فيترك العلم الذي كان يعلمه ويتحول الى هذه الاشياء التي فيها خير لكن ليست كنفع العلم وليست حاجة الناس اليها كحاجة العلم فطالب العلم ينبغي له ان

24
00:07:36.050 --> 00:07:40.250
عن الخير الذي هو فيه. متعلما او معلما