﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:23.800
ولذلك قال فلولا نفر من كل فرقة من منهم طائفة فالنفور اي ان هنالك طائفة تنهض وتتفرغ له ويكون طلب العلم والتفقه في الدين يكون هو شغلها الشاغل وعملها الرئيس واختصاصها الاول

2
00:00:24.300 --> 00:00:55.600
لا تشتغل بغيره الا بعد الفراغ منه هذا الاستنفار الذي تقوم به طائفة العلم من طلبة العلم المتفقهين والعلماء فقهاء فانه يصبح واجبا على هذه الفئة وعلى هذه الطائفة  بما ان الامر كذلك فبما اذا بم

3
00:00:55.750 --> 00:01:36.950
نكتسب الفقه في الدين كيف مصير فقهاء لا وصول الى الفقه الا بادراك ادلة الفقه دلالاتها ومقاصدها وطرق تنزيل حقائقها واحكامها على نوازلها من كل واقع جديد زمانا ومكانا ليكون الفقيه فقيها الا اذا كانت له قدرة على فهم دلالات الادلة. يعني اذا قرأت الاية عليه او

4
00:01:36.950 --> 00:01:56.950
قرأها لنفسه او ورد عليه الحديث ادرك المعنى الدلالي اي الذي تحمله اللغة العلمية الاصطلاحية الخاصة من هذه الاية ومن هذا لول ثم بعد هذا له دراية بما هو مقصود من ذلك الحكم الذي

5
00:01:56.950 --> 00:02:18.300
ذكر ما المقصود من وجوب الصلاة او وجوب الزكاة او حد السرقة او حد الزنا او النهي عن كذا او الامر بكذا ما المقصود من هذا او  ثم له قدرة بعد هذا وذاك على تكييف تلك الأحكام على موازين الزمان والمكان

6
00:02:18.950 --> 00:02:39.200
يعني عندو القدرة على انه ينزل الحكم الشرعي المعين على النازلة في ظروف مكانية وزمانية لان الحكم وهو في النص مطلق ولا اتحدث هنا يعني لا اقول مطلق بالمعنى الاصولي لا. يعني بالمعنى المنطقي للكلمة ضد النسبي

7
00:02:39.350 --> 00:03:01.700
مطلقة في مقابلة النجم اي ان الحكم مطلق يعني مجرد عن النسبية. يعني يعني عليه خصائص وصفات الكمال حكم الصلاة مثلا. او اقام الصلاة في كتاب الله. اقيموا الصلاة. اقيموا الصلاة. اتوا الزكاة واتوا الزكاة في غير ما

8
00:03:01.700 --> 00:03:26.750
سياق من هذه او تلك يعني هادي الصلاة بكمالها. والزكاة بتمامها وكذلك سائر المأمورات وسائر المنهيات ايضا مطلق الزنا منهي عنه يعني كل صوره كل مقدماته كل خيالاته كل شيء

9
00:03:27.300 --> 00:03:47.550
كذلك الخمر كذلك كل المحرمات يعني من حرام ربا ماء ما ذكر في الكتاب من السنة جميعا. لكن حينما نأخذ الحكم الشرعي وننزله في الواقع ويصير قوله تعالى اقيموا الصلاة يصيروا صلاة

10
00:03:47.850 --> 00:04:20.450
نقيمها باجسادنا وبارواحنا وانفسنا ونرفع ايدينا مكبرين للصلاة بين يدي الله انتقلت الصلاة من سياقها المطلق في كتاب الله الى فعل انساني نسبي غير مطلق الصلاة التي هي في الكتاب هي الكمال. والصلاة التي نمارس هي مأخوذة من الكتاب. لكنها موقعة على

11
00:04:20.450 --> 00:04:51.300
على فعل بشري. والفعل البشري انك يشوبه النقص والتغير والصلاح والفساد اللهم الا ان تكون الصلاة صلاة نبي او رسول. فذلك له العصمة عليهم الصلاة والسلام لكن صلاتي انا وصلاتك. زكاتي انا وزكاتك في الاوامر. وانقطاعي وانقطاعك عن المحرمات انك

12
00:04:51.300 --> 00:05:16.250
كانت من خمر او زنا او مال حرام كل ذلك في الامر والنهي نسبي غير مطلق ملي نكبر نصلي مرة راني حاضر مرة يحصل لي شروط اذا خرجت مالا زكاة او صدقة تطوعا يحصل لي نوع من الصدق والاخلاص واحيانا يداخلني الرياء والسمعة

13
00:05:17.900 --> 00:05:47.350
ولو على سبيل الخواطر والوساوس. مهما جاهدت نفسك فلابد ان يكون للشيطان على القلب شيء استعيذوا بالله السميع العليم منه بيخطف الشيطان من فعل الانسان ويختلس اختلاسات واختطافات من صلاته من صيامه من زكاته. وحتى من انقطاعه عن المحرمات. ولذلك في الحديث

14
00:05:47.350 --> 00:06:17.350
كل ابن ادم كتب عليه حظه من الزنا العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي. حتى يجعل من الزنا التفكر والتخيل  فهذا الانسان قد تقع منه وساوس ففي احسن احواله على ورعه يدفعها ويستعيذ بالله منها

15
00:06:17.850 --> 00:06:44.450
ولكن هو غير النهي المطلق الذي نهي فيه عن قرب الزنا بكل مكوناته المقصود من هذا اذا ان بين النص والواقع مسافة النص راه ماشي هو الواقع وهذا امر تحدث عنه العلماء منذ القديم

16
00:06:46.650 --> 00:07:10.150
فبينهما مسافة ما مقدارها؟ مقدارها فهم بني ادم او مقياسها بالأحرى باش كنعبرو هاد المسافة التي بين النصين والواقعي الذي نعيشه الواقع دينيا نتحدث عن واقع المسلم الصالح مقياسها امران

17
00:07:10.200 --> 00:07:43.100
الفهم الذي هو الفقه ولهذا ذكرنا الفقه او لهذا استطردنا هذا الاستطراد من اجل الفقه. بيان خطورة الفقه واهميته هذا الأول ثم المقياس الثاني تجربة بني ادم وتطويقه يعني هنالك امر اسمه الفهم. ومن بعد ما تفهم الممارسة. حتى وان فهمت احسن الفهوم

18
00:07:43.700 --> 00:08:20.550
واستوعبت احسن الاستيعاب وتفقهت اجود التفقه فعند التطبيق تحصل الزلات ويحصل الخلل مما يعذر الانسان به ومما قد لا يعذر به فاذا بين النص والحكم مسافة هي الفقه والممارسة ولذلك يعني لابد للمؤمن

19
00:08:20.600 --> 00:08:37.400
اذا كان ايمانه صادقا حقيقة ان يكون متواضعا لله ليس عبثا ان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا احد يدخل الجنة بعمله. قيل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. الا

20
00:08:37.400 --> 00:09:03.900
تغمدني الله برحمته تغمدنا الله اجمعين بالرحمة والعفو والعافية هذا تعليم لامته حتى لا يحصل غرور لكل ذي دين وهو ضرب من الاستدراج مأخوذ من قوله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. واملي لهم ان كيدي متين

21
00:09:06.400 --> 00:09:27.600
يعني الانسان قد يطبق من الدين ما وفق اليه فهما وتنزيلا ثم يظن وهو القاء شيطاني انه خير الناس وانه على اكمل ما يكون ما يكون الدين ولا يحصل بل مصيبة كثير من المتدينين هي هذه

22
00:09:27.800 --> 00:09:52.600
ويقول انا الفرقة الناجية هذا امر خطير الناس به جاهلون من انت انك على الصراط السوي وهب انك وهب انك وبعد كل ممارسة من ممارسات الدين الا وهي خاضعة لهذين الامرين. الفهم

23
00:09:52.700 --> 00:10:03.765
والتطبيقي وكلاهما ناقص مهما ادعينا الكمال فحينما يدعي احد انه قد كمل فتلك