﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب لا اعلم ان لا تنصبن بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم تكرر لا نحو لا رجل في الدار. فان لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرار لا. نحلا في الدار

2
00:00:20.350 --> 00:00:38.700
رجل ولا امرأة وان تكررت لجاز اعمالها والغاؤها فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة ذكر المصنف رحمه الله الثامن من منصوبات الاسماء

3
00:00:38.800 --> 00:01:04.600
وهو اسم لا النافية للجنس اسم لا النافية للجنس اي التي تنفي الخبر عن جميع افراد جنسها اي التي تنفي عن جميع افراد جنسها وهي تعمل عمل ان واخواتها الذي تقدم وهي تعمل عمل ان واخواتها الذي تقدم

4
00:01:04.750 --> 00:01:28.300
وبوب المصنف بقوله باب لا دون قوله اسم لا وان كان هو المراد من منصوبات الاسماء فمنصوب الاسم هنا هو اسم لا ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث فالحال الاولى

5
00:01:29.150 --> 00:01:50.000
ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا ان اسمها اذا كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا وان كان مفردا بني على ما ينصب به وان كان مفردا

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.000
بني على ما ينصب به والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر هو

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.850
الاسم المضاف الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر كقولك عبد الله. كقولك عبد وسيأتي الكلام على الاضافة في باب محفوظات الاسماء. وشبه المضاف هو ما تعلق به شيء من تمام معناه

8
00:02:31.150 --> 00:03:01.050
ما تعلق به شيء من تمام معناه كقولك ذاكرا ربك كقولك ذاكرا ربك. فلو قلت ذاكرا لم يتبين للسامع المراد كاملا لان الذكرى يكون لاشياء كثيرة فاذا قلت ربك تم المعنى وخصصته كما يخصص بالمضاف اليه

9
00:03:01.700 --> 00:03:26.400
وعلامته انه يعمل فيما بعده ونصب لا اسمها يكون بثلاثة شروط ونصب لا اسمها يكون بثلاثة شروط. احدها ان يكون اسمها نكرة ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون اسمها متصلا بها

10
00:03:26.600 --> 00:03:49.350
ان يكون اسمها متصلا بها غير مفصول عنها غير مفصول عنها ولو بالخبر وثالثها ان تكر الا تكرر ذا الا تكرر لا وزيد شرط رابع وهو الا تكون مقترنة بحرف جرين

11
00:03:49.400 --> 00:04:09.900
الا تكون مقترنة بحرف جر ومثل له المصنف مثال واحد وهو لا رجل في الدار. وهو لا رجل في الدار. فرجل اسم لا  مبني على الفتح فرجلا اسم لا مبني على الفتح

12
00:04:10.600 --> 00:04:31.750
والحال الثانية انها لا تؤثر عملا انها لا تؤثر عملا وذلك اذا لم تباشر النكرة وذلك اذا لم تباشر النكرة فيجب الرفع والتكرار كما ذكر المصنف فيجب الرفع والتكرار كما ذكر المصنف

13
00:04:31.900 --> 00:04:55.400
والمختار عدم وجوب التكرار لكنه الافصح المختار عدم وجوب التكرار لكنه الافصح. ومثله المصنف بقوله لا في الدار رجل ولا امرأة لا في الدار رجل ولا امرأة فلا حرف نفي ملغى. حرف نفي ملغى

14
00:04:55.450 --> 00:05:27.450
وفي الدار جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم مقدم. ورجل مبتدأ مؤخرا ومبتغى رجل مبتدأ مؤخر وامرأة معطوفة على كلمتي رجل المرفوعة وامرأة معطوفة على كلمة رجل المرفوعة. والحال الثالثة جواز اعمالها

15
00:05:27.450 --> 00:05:47.700
جواز اعمالها والغائها فيستوي الحالان وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت. وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة لا رجل في الدار ولا امرأة

16
00:05:47.800 --> 00:06:09.400
وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة لا رجل في الدار ولا امرأة كما مثل المصنف فلا هنا باشرت النكرة يعني جاءت بعدها وتكرر فجاز اعمالها وجاز الغاء عملها. فتارة

17
00:06:09.750 --> 00:06:38.450
يكون ما بعدها مبيا على الفتح وتارة يكون مرفوعا على الابتلاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المنادى المنادى خمسة انواع المفرد العلم والنكرة المقصودة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف. فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير

18
00:06:38.450 --> 00:07:06.850
تنوين نحو زيد ويا رجل والثلاثة الباقية منصوبة لا غير ذكر المصنف رحمه الله التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى وحده اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها

19
00:07:07.350 --> 00:07:31.600
وهو قسمان معرب ومبني وهو قسمان معرب ومبني. واخوات ياء هي ادوات نداء غيرها. هي ادوات النداء غيرها مثل الهمزة واي وا بالمد الى اخر المذكور عند النحاة وام الباب في النداء هي الياء

20
00:07:31.650 --> 00:07:53.200
وام الباب في النداء هي ياء فاكثر ما يكون النداء في كلام العرب بها وبوب المصنف باب المنادى دون تقييد يميز المنصوبات لان لها حالا تخرج به عن ذلك فمراده بعض احوالها

21
00:07:53.800 --> 00:08:16.950
فللمنادى حالان فللمنادى حالان الحال الاولى البناء على الضم البناء على الضم اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة. البناء على الضم اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة

22
00:08:17.900 --> 00:08:48.200
والمراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف وعلى هذا تقدم ان المفرد في اصطلاح النحاة يقع مقابلا لثلاثة اشياء اولها يقع مقابلا للمثنى والجمع. وثانيها يقع مقابلا للجملة شبه الجملة. ثالثها يقع مقابلا لمضاف

23
00:08:48.350 --> 00:09:11.350
وشبه المضافة. والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي يقصد بها واحد معين النكرة التي يقصد بها واحد معين يصح اطلاق لفظها عليه يصح اطلاق لفظها عليه كقولك لاخيك يا رجل ما بك

24
00:09:11.600 --> 00:09:38.150
كقولك لاخيك يا رجل ما بك فالقصد هنا النية فالقصد هنا النية اي نكرة منوية اي نكرة منوية فهي باعتبار اللفظ نكرة وباعتبار القلب معرفة باعتبار اللفظ نكرة وباعتبار القلب معرفة

25
00:09:38.400 --> 00:10:00.200
هو احكام النحو تجري على اللفظ الظاهر والبناء على الضم يختص بما كان علما او نكرة مقصودة والبناء على الظم يختص بما كان علما او نكرة مقصودة مفردين فان كان

26
00:10:00.500 --> 00:10:21.050
مع التدنية فالبناء على الالف وان كان مع جمع المذكر السالم فالبناء على الواو البناء على الواو والجامع لها ان يقال المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به

27
00:10:21.950 --> 00:10:44.650
انك العلم والنكرة المقصودة يرفع يبنيان على ما يرفعان به المفرد العلم المقصودة يبنيان على ما يرفعان به فان رفع بالالف كان بناؤهما عليك او بالواو بني كان البناء على الواو

28
00:10:44.850 --> 00:11:01.400
وقول المصنف لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين صفة كاشفة لان كل مبني لا ينوع صفة كاشفة لان كل مبني لا ينون وما وقع منه في الشعر

29
00:11:01.750 --> 00:11:32.500
فداعيه الضرورة وما وقع منه في الشعر فداعيه الضرورة لماذا في الشعر تكون داعي للضرورة لاجل البحر يعني الشعر له خاصية هل هو مطاوع مثل النثر ام غير مطاوع غير مطاوع ولذلك الحريري بعبارة رشيقة اشار الى هذا فقال

30
00:11:33.100 --> 00:11:57.350
احسنت وجائز في صنعة الشعر الصلف ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف فذكر حكما من احكام الضرورة وهو صرف ما لا يصرف لكن الحامل عليه هو صلف الشعر ومثل المصنف لكل مثال لكل بمثال

31
00:11:58.400 --> 00:12:23.200
وجائز في صنعة الشعر ايش الصلف يعني من الصلاة ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف ومثل المصنف لكل بمثال فمثال المفرد للعلم يا زيد فزيد علم منادى مبني على الضم. ومثال النكرة المقصودة يا رجل

32
00:12:23.450 --> 00:12:50.700
فرجل علم منادى مبي على الضم لانه نكرة لانه نكرة مقصودة والحال الثانية النصب والحالة الثانية الناصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف. وذلك اذا كان المنادى نكرة مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف

33
00:12:50.750 --> 00:13:13.450
والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي لا يراد بها واحد معين. النكرة التي لا يراد بها واحد معين. فيراد بها غير معينين فيراد بها غير معين. كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي. يا رجلا خذ بيدي

34
00:13:14.050 --> 00:13:32.900
فرجلا نكرة غير مقصودة اي لا يراد تعيينها فاي فرد من الافراد المنتظمة بكلمة رجل اخذ بيده حصل له مقصوده. وفي المثال فرجلا منصوب لانه نكرة غير مقصودة. وفي المثالي

35
00:13:33.400 --> 00:14:01.100
رجلا منصوب منادا منصوب لانه نفرة غير مقصودة ومثال المضاف يا عبد الله اصبر يا عبد الله اصبر في تعلم النحو فعبد الله هنا هو مضاف فعبد تكون منصوبة لانها منادى مضاف. ومثال الشبيه بالمضاف يا ذاكرا ربك فزت

36
00:14:01.600 --> 00:14:22.300
يا ذاكرا ربك فزت ولا نستطيع ان نقول يا ذاكرا النحو فزت لكن يا ذاكرا ربك فزت فذاكرا منادا منصوب لانه شبيه بي المضاف لانه شبيه بالمضاف ومن لطائف الافادات

37
00:14:22.450 --> 00:14:42.050
ان هذا الباب جرت النية في احكامه في اي مسألة في النكرة المقصودة وغير المقصودة فهي حال كونها نكرة مقصودة لها حكم وحال كونها نكرة غير مقصودة لها حكم اخر

38
00:14:42.200 --> 00:15:04.150
ومن ما ابداه السيوطي من تبحره في النحو وكان مجتهدا فيه انه جمع المسائل النحوية التي فيها النية المسائل النحوية التي اثرت فيها النية وذكرها في صدر كتابه الاشباه والنظائر في النحو. نعم