﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله تعالى الا من شهد بالحق اي بلا اله الا الله وهم يعلمون

2
00:00:20.550 --> 00:00:47.600
بقلوبهم معنى ما نطقوا به بالسنتهم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم لا اله الا الله دخل الجنة. لما ذكر المصنف رحمه الله اجمال تلك تلك الشروط السبعة شرع يفصلها واحدا واحدا ببيان ادلتها

3
00:00:48.200 --> 00:01:18.700
وابتدأ باولها فقال ما دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة والكتاب اذا اطلق فهو القرآن. واذا اطلقت السنة فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم والكتاب اذا اطلق فهو القرآن واذا اطلقت السنة فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:18.850 --> 00:01:57.100
والى ذلك اشرت بقول ان اطلق الكتاب فالقرآن ان اطلق الكتاب فالقرآن او سنة فبالنبي تزدان. او سنة فبالنبي تزدان واجاب عنه بقوله قال الله تعالى الا من شهد حق الى تمام كلامه. والمراد بالعلم هنا ادراك ما جاء

5
00:01:57.100 --> 00:02:27.000
في الشرع عنها ادراك ما جاء في الشرع عنها من بيان معناها من بيان معناها والمراد بالادراك اصول النفس اليها وحصولها عليها والمراد بالادراك وصول النفس اليها وحصولها عليها فلا يدرى فلا يراد

6
00:02:27.100 --> 00:02:52.450
بالعلم هنا ادراك كل ما جاء به الشرع فلا يراد بالعلم هنا ادراك كل ما جاء به الشرع مما يتعلق بلا اله الا الله وانما المراد ما يتعلق بمعناها وانما المراد ما يتعلق بمعناها

7
00:02:52.700 --> 00:03:19.500
واورد في ذلك قول الله تعالى الا من شهد بالحق وهم يعلمون وفسر الحق بانه لا اله الا الله وجعل هذه الكلمة هي الحق لتحقق ثبوتها ولزومها. لتحقق ثبوتها ولزومها

8
00:03:19.850 --> 00:03:54.500
واسم الحق في خطاب الشرع والكلام العربي اوسع من هذا المعنى والمذكور هو احق الحق. والمذكور هو احق الحق. فهو من ذكر بعض افراد الشيء لانه اعظم ما فيه فهو من باب ذكر بعض افراد الشيء لانه اعظم ما فيه

9
00:03:54.500 --> 00:04:19.200
هذه الاية دالة على اشتراط العلم بلا اله الا الله وانه لابد ان يكون قائلها عالما بمعنى ما نطق به لسانه واسرح منها الحديث الذي اورده المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يعلم

10
00:04:19.200 --> 00:04:47.250
لا اله الا الله دخل الجنة. رواه مسلم من حديث عثمان رضي الله عنه وفيه التصريح باشتراط العلم وفيه التصريح باشتراط العلم. فانه قيدها بالعلم بمعناها فانه قيدها بالعلم بمعناها وهو انه لا معبود حق الا الله وهو انه لا معبود حق الا الله

11
00:04:47.250 --> 00:05:18.000
فمن قال لا اله الا الله اعلما بمعناها فقد استوفى هذا الشر فقد استوفى هذا الشرط. واما ان كان اهلا معناها فان مجرد نطقه بها لا ينفعه واما ان كان جاهلا معناها فان مجرد

12
00:05:18.150 --> 00:05:43.000
نطقه بها لا ينفعه فالمقصود من قول لا اله الا الله هو العلم بمعناها والعمل بمقتضاه وهذا هو الذي ينفع العبد نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب

13
00:05:43.000 --> 00:06:03.000
والسنة؟ الجواب قول الله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا الى قوله اولئك هم الصادقون. وقول النبي صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله

14
00:06:03.000 --> 00:06:23.000
اللهم اني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما الا دخل الجنة. وقال صلى عليه وسلم لابي هريرة من لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها

15
00:06:23.000 --> 00:06:43.000
فبشره بالجنة كلاهما بالصحيح. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بشرط ان اخر من شروط لا اله الا الله وهو اليقين. فقال ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب والسنة

16
00:06:43.000 --> 00:07:12.000
اي اليقين بلا اله الا الله والمراد باليقين الاستقرار الجازم بها في القلب. والمراد باليقين الاستقرار الجازم بها في القلب فان اصل اليقين من الاستقرار فان اصل اليقين من الاستقرار ومنه سمي الموت يقينا

17
00:07:12.100 --> 00:07:42.100
ومنه سمي الموت يقينا لان العبد يستقر جسده اذا خرجت روحه فلا اتصدر منه حركة لان العبد يستقر جسده اذا خرجت منه روحه فلا تبدر منه حركة. واورد المصنف رحمه الله تعالى مما يدل على اشتراط

18
00:07:42.100 --> 00:08:12.000
اليقين في لا اله الا الله قوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجعلها دليلا عليه واليقين فيها في قوله تعالى ثم لم يرتابوا واليقين فيها في قوله تعالى ثم لم يرتابوا. فانه نفي للريب

19
00:08:12.700 --> 00:08:34.400
فانه نفي للريب ونفيه لا يتحقق الا بحصول اليقين. فانه نفي للريب ونفيه لا يتحقق الا بحصول اليقين فاذا دخل اليقين القلب خرج منه الريب. فاذا دخل اليقين القلب خرج منه

20
00:08:34.400 --> 00:09:08.750
ريب والريب هو قلق النفس واضطرابها. والريب هو قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين منهم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب. واورد المصنف في تأكيد هذا المعنى الحديث

21
00:09:09.100 --> 00:09:42.550
المروية في الصحيح وفيه قوله صلى الله عليه وسلم لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما الا دخل الجنة فالحديث المذكور موافق للنفي المذكور في الاية الحديث المذكور موافق للنفي المذكور في الاية. في قوله غير شاك فيهما

22
00:09:42.600 --> 00:10:07.400
غير شاك فيهما والصلة بين الريب والشك ايش ما هي الصلة بين الريب والشك انا قلنا الان ثم لم يرتابوا هذه في الحديث غير شاك بهم. ما الصلة بينهما  نعم يا اخي

23
00:10:08.600 --> 00:10:50.750
الريب شك وزيادة  ايش الشك هو مقدمة الريب احسنتما. والصلة بينهما ان الشك مقدمة الريب ان الشك مقدمة الريب فالريب شك وزيادة. فالريب شك وزيادة فاصل الشك هو تداخل الادراك. فاصل الشك هو تداخل الادراك

24
00:10:51.500 --> 00:11:16.200
اي في القلب فاذا قوي هذا التداخل صار ريبا اذ ينتج منه قلق قل نفسي واضطرابها. اذ ينتج منه قلق النفس واضطرابها وقد نقل ابن ابي حاتم الاجماع على ان الريب هو الشك

25
00:11:16.250 --> 00:11:37.450
وقد نقل ابن ابي حاتم الاجماع على ان الريب هو الشك ولا يراد به انه بمعناه من كل وجه وانما على ما قدمناه وانما على ما قدمناه بانه لا يوجد ريب الا بوجود

26
00:11:37.750 --> 00:12:00.600
شك انه لا يوجد ريب الا بوجود شك يتقدمه. ولا يصح في اللسان العربي ان يجعل الريب هو الشك من كل وجه بل كل كلمتين في اللسان العربي في احداهما من المعنى ما ليس

27
00:12:00.700 --> 00:12:20.950
بالاخرى فالترادف في كلام العرب قليل او معدوم وبيان هذا في موضع اخر ان شاء الله. ثم ذكر المصنف حديثا هو الدليل الثالث فيه التصريح باليقين وهو قوله صلى الله عليه وسلم

28
00:12:20.950 --> 00:12:40.950
ما لابي هريرة من لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه الحديث ودلالته على ما ذكر في قوله مستيقظا بها قلبه. في قوله مستيقنا بها قلبه

29
00:12:41.350 --> 00:13:14.150
والحديثان المذكوران عزاهما المصنف للصحيح. فقال وكلاهما في الصحيح وهما في صحيح مسلم. وهما في صحيح مسلم. واذا قيل في حديث هو في الصحيح فتارة يراد به انه في جنس الصحيح وتارة يراد به انه في كتاب

30
00:13:14.500 --> 00:13:34.500
صحيح فاذا وجدت احدا من اهل العلم يقول وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا ثم يذكر حديثا فقد يكون مراده وفي الحديث الذي هو من جنس الصحيح الثابت. وقد يرى وقد

31
00:13:34.500 --> 00:13:58.200
يريد عزوه الى كتاب من كتب الصحيح والمراد بها عند الاطلاق. البخاري ومسلم اتفاقا او بانفراد احدهما فاذا وقفت على احد ذكر حديثا قائلا وفي الصحيح ثم لم تجده في البخاري ولا في مسلم

32
00:13:58.200 --> 00:14:29.250
فلا تعجل بتوهيمه فانه قد يكون مراده وفي جنس الحديث الصحيح لا ارادة كتاب من كتب الصحيح بعينه واشرت الى هذا المعنى بقول ذكر الصحيح ربما ارادوا ذكر الصحيح ربما ارادوا من جنسه او كتبه يفاد من جنسه او كتبه يفاد

33
00:14:29.250 --> 00:14:56.200
متفق عليه او منفرد متفق عليه او منفرد به محمد او مسلم منفردا به محمد او مسلم منفردا ومحمد هو ابن اسماعيل البخاري. ومسلم هو مسلم ابن الحجاج النيسابوري. نعم

34
00:14:56.200 --> 00:15:16.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط الانقياد من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله تعالى الا ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة المثقى. وقال النبي

35
00:15:16.200 --> 00:15:36.200
وصلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله وهو شرط الانقياد له

36
00:15:36.200 --> 00:16:04.350
هاء والمراد بالانقياد الاتباع. والمراد بالانقياد الاتباع. فهو يتبع ما يقتضيه هذه الكلمة فهو يتبع ما تقتضيه هذه الكلمة مباعدا ما ينافي انقياده من الترك مباعدا ما ينافي انقياده من الترك. في ظهر تصديقه وعمله

37
00:16:04.350 --> 00:16:32.200
بلا اله الا الله في ظهر تصديقه وعمله بلا اله الا الله واورد دليل ذلك قول الله عز وجل ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن ودلالته على ما ذكره في قوله ومن يسلم وجهه الى الله

38
00:16:32.650 --> 00:17:04.300
فان الانقياد من جملة اسلام الوجه فان الانقياد من جملة اسلام الوجه. اذ حقيقته الاستسلام لله اذ حقيقته الاستسلام لله. ولا يحصل استسلام الا بانقياد ولا يحصل استسلام الا بانقياد. والاية المذكورة

39
00:17:04.300 --> 00:17:34.300
يستدل بها ايضا في الاخلاص. والاية المذكورة يستدل بها ايضا في الاخلاص وهذا شهير في كلام اهل العلم. وهو معنى صحيح ايضا وهو معنى صحيح ايضا لان اخلاص الوجه لان لان الاخلاص يندرج في اسلام الوجه لله. لان الاخلاص

40
00:17:34.300 --> 00:18:03.850
يندرج في اسلام الوجه لله. وهذا من نوع تفسير الذي يخبر فيه كل متكلم بشيء يرجع الى هذا الاصل فالانقياد من اسلام الوجه والاخلاص من اسلام الوجه وهو معدود في اختلاف

41
00:18:03.850 --> 00:18:23.950
تنوع على ما هو مبين في مقدمة التفسير لابن تيمية الحفيد وقد سبق شرحها. واورد المصنف دليلا اخر وهو حديث لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

42
00:18:24.450 --> 00:18:51.350
اخرجه ابن ابي عاصم في كتاب السنة. وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف واسناده ضعيف وصححه جماعة وتصحيحه بعيد بسطه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم

43
00:18:51.550 --> 00:19:19.850
ومعناه صحيح ومعناه صحيح فان الانقياد مذكور فيه في قوله حتى يكون هواه تبعا لما جئت به والمراد بالهوى الميل والمراد بالهوى الميل وبه يتحقق الانقياد. فاذا صار ميل العبد

44
00:19:21.350 --> 00:19:47.350
هو لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون منقادا  والايات والاحاديث الدالة على صحة هذا المعنى متكاثرة. ومن اشهرها قوله تعالى فلا وربك لا يؤمن هنا حتى يحكموك فيما شجر بينهم

45
00:19:47.500 --> 00:20:09.400
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما. فان معنى هذه الاية مطابق لمعنى الحديث باشتراط رد الامر الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم

46
00:20:09.550 --> 00:20:15.263
التسليم له وهو حقيقة الانقياد. نعم