﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم الجواب قال الله تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعد فيهم رسولا من انفسهم

2
00:00:20.150 --> 00:00:50.150
يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. الاية. وقوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. وقوله تعالى الله يعلم انك لرسوله. وغيرها من الآيات. لما فرغ المصنف رحمه الله مما يتعلق

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
شهادة الاولى وهي شهادة ان لا اله الا الله اتبعها بما يتعلق بالشهادة الثانية وهي ان محمدا رسول الله وابتدأ ما يتعلق بها بالسؤال عن دليلها فقال ما دليل شهادة

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
لان محمدا رسول الله ثم اجاب عنه بذكر ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى لقد من الله على المؤمنين الاية ودلالته على مقصوده في قوله رسولا من انفسهم في قوله رسولا من

5
00:01:30.150 --> 00:01:51.300
ان انفسهم فاثبت الله عز وجل له الرسالة. فاثبت الله عز وجل له الرسالة. والثاني قوله تعالى لقد دائكم رسول من انفسكم ودلالته على ما قصده في قوله رسول من انفسكم

6
00:01:51.750 --> 00:02:19.150
والقول فيه كالقول في الدليل الاول. والدليل الثالث قوله تعالى والله يعلم انك لرسوله  ففي الاية اثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم الينا بشهادة الله عز جل له اثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:19.200 --> 00:02:39.200
الينا باثبات شهادة الله له انه رسوله الذي ارسله الينا. نعم. احسن الله اليكم قوله رحمه الله تعالى سؤال ما معنى ان الشهادة ما معنى ان شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه

8
00:02:39.200 --> 00:03:09.200
وسلم الجواب هو التصديق الجازم من صميم القلب المواطئ لقول اللسان بان محمدا عبده ورسوله اله كافة الناس انسهم وجنهم شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. فيجب تصديقه في في جميع ما اخبر به من انباء ما قد سبق. واخبار ما سيأتي وفي

9
00:03:09.200 --> 00:03:29.200
ما احل من حلال وحرم من حرام والامتثال والانقياد لما امر به. والكف والانتهاء عما نهى عنه. والكف والانتهاء او عنا نهى عنه واتباع شريعته والتزام سنته بالسر والجار. مع الرضا بما قضاه والتسليم له. وان

10
00:03:29.200 --> 00:03:49.200
ان طاعته هي طاعة الله معصيته ومعصيته معصية الله. لانه مبلغ عن الله رسالته ولم يتوفه الله حتى اكمل بهم الدين. وبلغ البلاغ المبين. وترك امته على المحجة البيضاء ليلها

11
00:03:49.200 --> 00:04:15.700
اكل نهارها لا يزيغ عنها بعده الا هالك. وفي هذا الباب مسائل ستأتي ان شاء ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بشهادة ان محمدا رسول الله قال ما معنى ان شهادة ما معنى ان شهادة

12
00:04:15.800 --> 00:04:45.800
ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اجاب عنه بقوله هو التصديق لازم من صميم القلب المواطئ لقول اللسان بان محمدا عبده ورسوله الى كافة الناس انسهم وجنهم شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا

13
00:04:45.800 --> 00:05:25.150
انتهى كلامه. ومعنى قوله التصديق الجازم اي المنعقد اي المنعقد بلا تردد اي المنعقد بلا تردد فهو ثابت فهو ثابت راسخ في القلب. وهو ثابت راسخ في القلب. وجرى في كلام جماعة من اهل السنة اذا ذكروا التصديق ان يقرنوه

14
00:05:25.150 --> 00:05:51.300
ازم بانه اكمل. وجرى في كلام جماعة من اهل السنة اذا ذكروا التصديق ان يقرنوه بالجزم لانه اكمل فهو ليس تصديقا مجردا قد يذهب مع اي وارد بل هو تصديق مستقر ثابت. واشار المصنف الى استقراره وثبوته بقوله

15
00:05:51.300 --> 00:06:20.750
من صميم القلب اي من اصله اي من اصله. فاصل الصميم المجموع المنضم بعضه الى بعض. فاصل الصميم المجموع المنظم بعضه الى بعض واشد القلب اجتماعا اصله وسويداؤه الداخلة فيه

16
00:06:21.000 --> 00:06:54.450
ويتم هذا التصديق القلبي بمواطئة قول اللسان. بان يشهد العبد بلسانه ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بين المصنف تفاصيل ذلك التصديق فقال فيجب تصديقه في جميع ما اخبر به من انباء ما قد سبق واخبار ما

17
00:06:54.450 --> 00:07:24.750
سيأتي وفيما احل من حلال وحرم من حرام الى اخر كلامه وهذه الجملة المنثورة من التفاصيل يمكن ردها الى المعنى المشهور الذي ذكره ابن تيمية الحفيد ومحمد ابن عبدالوهاب عند بيان معنى شهادة

18
00:07:24.800 --> 00:08:00.150
ان محمدا رسول الله انها طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر. والا يعبد الله الا بما شرع. والا يعبد الله الا بما شرع فالجملة المختصرة المذكورة تجمع شتات الكلام الذي سرده المصنف

19
00:08:00.150 --> 00:08:28.000
رحمه الله في بيان تفاصيل التصديق بشهادة ان محمدا رسول الله ايسر من هذا وذاك ان تعلم ان معنى شهادة ان محمد رسول الله هو اثبات الرسالة له. ان معنى شهادة ان محمدا رسول الله هو

20
00:08:28.000 --> 00:08:55.300
اثبات الرسالة له فاذا قال القائل واشهد ان محمدا رسول الله اي اثبت الرسالة في هذه الامة لمحمد صلى الله عليه وسلم ومقتضاها افراده دون غيره من الخلق بالطاعة ومقتضاها افراده دون غيره من

21
00:08:55.300 --> 00:09:21.950
الخلق بالطاعة. فان الله امر بطاعته وطاعة رسوله. فان الله امر بطاعته وطاعة رسوله. فقال قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول فطاعة الله بالتوحيد. فطاعة الله بالتوحيد. وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

22
00:09:22.450 --> 00:09:49.750
باثبات كونه رسولا في هذه الامة باثبات كونه رسولا في هذه الامة وطاعته صلى الله عليه وسلم نوعان. وطاعته صلى الله عليه وسلم نوعان. احدهما طاعته في الحكم الخبري بالتصديق طاعته في الحكم الخبري بالتصديق

23
00:09:49.850 --> 00:10:27.200
والاخر طاعته في الحكم الطلبي. طاعته في الحكم الطلبي باع الامر والنهي باتباع الامر والنهي فيتبع الامر بفعله والنهي بتركه. فيتبع الامر بفعله والنهي بتركه  وما ذكره المصنف رحمه الله في بيان حال الرسول صلى الله عليه وسلم مع امته

24
00:10:27.200 --> 00:10:55.750
وقوله وترك امته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده لهالك اصله في حديث عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك. لقد تركتكم على

25
00:10:55.750 --> 00:11:15.000
رضاء امرها ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك. رواه ابن ماجة من حديث ابي الدرداء رضي الله عنه واسناده حسن. رواه ابن ماجة من حديث ابي الدرداء رضي الله عنه واسناده حسن

26
00:11:15.050 --> 00:11:39.150
والبيضاء صفة لموصوف محذوف. والبيضاء صفة لموصوف محذوف في الحديث قدره اهل العلم بالمحجة. قدره اهل العلم بالمحجة اي الطريق. ولم يثبت ذلك في شيء من الفاظ الحديث النبوي. ولم يثبت

27
00:11:39.400 --> 00:11:59.400
ذلك بشيء من الفاظ الحديث النبوي. فنسبة ذلك في الحديث بقول قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها خطأ فلا اصل لهذا اللفظ في هذا

28
00:11:59.400 --> 00:12:17.100
الحديث وليس من كلامه صلى الله عليه وسلم وانما شهر في كلام العلم يكفي كلام اهل العلم ثم ادرج في هذا الحديث توهما انه من الفاظه. وهذا يقع كثيرا في الفاظ الحديث

29
00:12:17.100 --> 00:12:45.150
النبوي فمنه ما يذكره كثير من اهل العلم ومنهم بعض حفاظ اهل الحديث كابن كدير ان في تفسيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاسلام يهدم ما قبله الاسلام يجب ما قبله والهجرة تجب ما قبلها. والتوبة تجب ما قبلها

30
00:12:45.150 --> 00:13:09.050
والحج يجب ما قبله فهذا الحديث فيه جملة ليست من الحديث النبوي اي الجمل نعم راضي احسنت وهي قوله التوبة تجب ما قبلها. فهذا لا اصل له في الاحاديث النبوية. وانما يوجد معناه في احاديث. واما

31
00:13:09.050 --> 00:13:29.050
الحديث المذكور فهو بصحيح مسلم بلفظ الاسلام يهدم ما قبله والهجرة تهدم ما قبلها والحج يهدم ما قبله. واما ذكر التوبة بهذا اللفظ في هذه الحديث جملة او في جملة منفردة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال التوبة تجب ما قبلها فهذا

32
00:13:29.050 --> 00:13:51.500
لا يصح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما شروط شهادة ان ما شروط شهادة ان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تقبل الشهادة الاولى بدونها؟ الجواب قد قدمنا لك ان العبد لا يدخل في

33
00:13:51.500 --> 00:14:20.100
الا بهاتين الشهادتين وانهما متلازمتان فشروط الشهادة الاولى هي شروط في الثانية. كما انها هي شرط في لما ذكر المصنف ما يتعلق بشهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل ما يتعلق بها بعد بيان دليلها ومعناها بالسؤال عن شروط

34
00:14:20.100 --> 00:14:44.650
فقال ما شروط شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل تقبل الاولى دونها ثم اجاب عنه فقال قد قدمنا لك ان العبد لا يدخل في الدين الا بهاتين الشهادتين وانهما متلازمتان

35
00:14:44.650 --> 00:15:06.000
فشروط الشهادة الاولى هي شروط هي شروط في الثانية كما انها هي شرط في الاولى ومثل هذا الجواب يسمى في علم البديع من اللف والنشر المشوش فانه سأل اولا عن شروط

36
00:15:06.450 --> 00:15:23.650
شهادة ان محمدا رسول الله. ثم اجاب عن هذا اولا ام ثانيا ثانيا وسأل ثانيا هل تقبل الشهادة الاولى بدونها؟ ثم اجاب عنه اولا فقال قد قدمنا لك ان العبد

37
00:15:23.650 --> 00:16:02.850
لا يدخل في الدين فباين بين السؤال والجواب بالتقديم والتأخير فيهما. ويسمى هذا لفا ونشرا مشوشا. والمراد منه هم هاه ايش ايش ولا التشويش احسنت. والمراد منه ايقاظ المتعلم. والمراد منه ايقاظ المتعلم. والمتلقي للكلام

38
00:16:03.050 --> 00:16:24.550
بان ينتبه الى ما يلقى اليه منه. فان الكلام اذا جاء على وفق ما يلقى دون تقديم او تأخير ربما سهت النفس عن بعض ما ذكر فيه فاذا قدم او اخر مع تفاوت المقام بين سياق الكلامين

39
00:16:24.550 --> 00:16:53.500
هنا في السؤال والجواب انتبه السامع له فوعى ما القي اليه فاما ما يتعلق بشروط شهادة ان محمدا رسول الله فانه ذكر ان شروطها هي شروط الشهادة الاولى فشروط شهادة ان محمدا رسول الله هي الشروط السبعة المتقدمة

40
00:16:53.500 --> 00:17:25.000
في شروط شهادة ان لا اله الا الله وتقدم بيانها واما ما يتعلق قبول الشهادة الاولى بدونها. فاخبر المصنف ان العبد لا يدخل في الدين الا بهاتين الشهادتين. وانهما متلازمة اي لا تنفك احداهما عن الاخرى. فمن شهد لله بالوحدانية لزمه ان يشهد لمحمد

41
00:17:25.000 --> 00:17:45.000
صلى الله عليه وسلم بالرسالة لان الله هو الذي ارسله. فلا يكون العبد موحدا الله حتى يتبع رسوله. ومن لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة لزمه ان يشهد لله عز وجل بالوحدانية لانه

42
00:17:45.000 --> 00:18:04.200
محمدا صلى الله عليه وسلم الذي ارسل الينا امرنا ان نوحد الله سبحانه وتعالى وقوله كما انها هي شرط في الاولى اي ان الشهادة ان محمد صلى الله عليه وسلم

43
00:18:04.200 --> 00:18:33.850
هي شرط في الشهادة لله عز وجل بالوحدانية. فلا يكون العبد صادقا في الشهادة لله بالوحدانية حتى يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ولم يجري اهل العلم على ذكر الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة

44
00:18:33.850 --> 00:19:03.850
في شروط لا اله الا الله. لان هذه الشهادة هي قرينة تلك الشهادة الاولى فهما بمنزلة جملة واحدة. لان هذه الشهادة هي قرينة تلك الشهادة الاولى. فهما بمنزلة واحدة. ولهذا يقع عدهما شيئا واحدا. ولهذا يقع عدهما شيئا واحد. ومنه حديث

45
00:19:03.850 --> 00:19:18.550
ابن عمر في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان

46
00:19:18.650 --> 00:19:24.500
فعد الشهادتين شيئا واحدا. نعم