﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.550
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على كونه قولا وعملا؟ الجواب قال الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم الاية قال تعالى فآمنوا بالله ورسوله وهذا معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين الا بهما

2
00:00:32.550 --> 00:01:02.550
وهي من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نقوقا لا تنفع الا بتواطؤهما وقال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس قبل تحويل القبلة الصلاة كلها ايمانا وهي جامعة لعمل القلب واللسان والجوارح. وجعل النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:01:02.550 --> 00:01:32.550
الجهاد وقيام ليلة القدر وقيام ليلة القدر وقم صيام رمضان وقيامه واداء الخمس وغيرها من الايمان. وسئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال بالله ورسوله. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر

4
00:01:32.550 --> 00:02:04.550
مما يتعلق بالمرتبة الثانية وهي مرتبة الايمان. يرجع الى تحقيق ما سبق ذكره من حقيقة الايمان انه قول وعمل. فقال ما الدليل على كونه قولا وعملا ثم اجاب عنه فقال قال الله تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه

5
00:02:04.550 --> 00:02:44.050
في قلوبكم وذكر القلب دال على ان الايمان مضمن فيه وذكر القلب دال على ان الايمان مضمن فيه وتضمن القلب الايمان يشمل قول القلب وعمله. وتضمن القلب الايمان تشمل قول القلب وعمله. فهما مندرجان في كنف القلب فهما

6
00:02:44.050 --> 00:03:14.050
فلجان في كنف القلب كائنان فيه. ثم اتبعه باية اخرى وهي قوله تعالى فامنوا بالله ورسوله. وهذا كما قال المصنف معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد في الدين الا بهما. فان واجب الايمان

7
00:03:14.050 --> 00:03:34.050
ان نشهد ان لا اله الا هو. وواجب الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ان نشهد له بالرسالة في هذه الامة. فان واجب الايمان بالله ان نشهد ان لا اله الا هو وواجب

8
00:03:34.050 --> 00:04:01.650
آآ الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ان نشهد له بالرسالة في هذه الامة وهذا من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نطقا اي ان وجود هذا المعنى في الايمان بالله ورسوله مما يرجع الى الشهادتين

9
00:04:01.650 --> 00:04:34.050
يتعلق بالقلب واللسان فان الشهادتين كما تقدم يدخل العبد فيهما بالايمان والاسلام بمواطئة قلبه للسانه. فاذا نطق بانه يشهد بانه لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله فلابد ان يواطئ قلبه ما ذكره لسانه حتى يتحقق دخول

10
00:04:34.050 --> 00:05:01.650
في الدين. والشهادتان هما من اعتقاد القلب والشهادتان هما من اعتقاد القلب. لما فيهما من التصديق باثباتهما لما فيهما من التصديق باثباتهما. وقد عرفت فيما سبق ان قول القلب هو اعتقاده و

11
00:05:01.650 --> 00:05:34.350
اقراره وهما ايضا قول للسان وهما ايضا قول للسان وهذا هو الذي اراده المصنف بقوله ومن عمل اللسان نطقا ومن عمل اللسان نطقا فانه لا يريد بعمل اللسان هنا ما يكون نظيرا لعمل

12
00:05:34.350 --> 00:06:04.350
بغيره كقراءة القرآن. وانما اراد بالعمل هنا حركة اللسان لقوله نطقا لقوله نطقا فقد عرفت مما سبق ان قول اللسان هو اقراره بنطق الشهادتين هو اقراره بنطق الشهادتين وهذا الاقرار حقيقته القول وهذا القول وهذا الاقرار حقيقته القول. وجعل

13
00:06:04.350 --> 00:06:24.350
تصنفي له عملا هو باعتبار حركته لا باعتبار حقيقته. هو باعتبار حركته لا باعتبار يدل على هذا قوله نطقا. يدل على هذا قوله نطقا. وهذا ظاهر في كلامه المبسوط في معارج

14
00:06:24.350 --> 00:06:54.350
للقبول وهذا ظاهر لكلامه المبسوط في معارج القبول. انه جعل النطق بالشهادتين قول اللسان. انه جعل النطق بالشهادتين قول اللسان. ثم ذكر المصنف الله تعالى احاديث ثم اورد المصنف اية ثالثة وهي قوله تعالى وما كان الله

15
00:06:54.350 --> 00:07:22.600
ليضيع ايمانكم. فالايمان هنا كما ثبت في الحديث في الصحيح هو صلاته الى القبلة الاولى. صلاتهم الى القبلة الاولى. وهي بيت المقدس. فسمي فسميت اقامة الصلاة ايمانا. فسميت اقامة الصلاة ايمانا

16
00:07:23.000 --> 00:07:53.000
واقامة الصلاة عمل. واقامة الصلاة عمل. واشار الى هذا البخاري في صحيحه في كتاب بالايمان منه واشار الى هذا البخاري في صحيحه في كتاب الايمان منه ثم ذكر المصنف ستة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها

17
00:07:53.000 --> 00:08:13.000
في الصحيح ثم ذكر المصنف رحمه الله ستة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها في وكل واحد منها فيه نوع من انواع العمل. وكل واحد فيها فيه نوع من

18
00:08:13.000 --> 00:08:43.750
انواع العمل مما يبين ان العمل من الايمان مما يبين ان العمل من الايمان فهذه الادلة وهي الايات الثلاث والاحاديث الستة تفصح عن كون حقيقة الايمان في خبر الشرع قرآنا وسنة انه قول وعمل

19
00:08:43.750 --> 00:09:13.750
على ما تقدم ذكره وما سبق قريبا بيانه في دلالة هؤلاء الايات والاحاديث. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه قوله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وقوله تعالى وزدناهم

20
00:09:13.750 --> 00:09:43.750
هدى وقوله تعالى وقوله تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وقوله تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله تعالى فاما الذين امنوا وفزادتهم ايمانا. وقوله تعالى اخشوهم فزادهم ايمانا. وقوله تعالى وما

21
00:09:43.750 --> 00:10:13.750
زادهم الا ايمانا وتسليما. غير ذلك من الايات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم لو انكم تكونون في كل حالة كحالتكم لصافحتكم الملائكة او كما قال ذكر المصنف

22
00:10:13.750 --> 00:10:43.750
رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بمرتبة الايمان. فقال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه. اي مما سبق ذكره عند بيان حقيقة الايمان لما سأل عن حقيقة الايمان ثم اجاب انه قول وعمل حتى قال يزيد بالطاعة

23
00:10:43.750 --> 00:11:17.550
المعصية. فسأل هنا عن دليل ذلك فقال ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه اي زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية. اي زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية  فان هذا مقدر في السؤال لتقدم ذكره في كلامه. فان هذا مقدم مقدم

24
00:11:17.550 --> 00:11:47.550
وفي السؤال لتقدم ذكره في كلامه. فالايمان يزيد بالطاعة وينقص معصية والى ذلك اشار في سلم الوصول فقال ايماننا يزيد بالطاعات الصهو يكون بالزلات ايماننا يزيد بالطاعات ونقصه يكون بالزلات

25
00:11:47.550 --> 00:12:11.850
ثم اجاب عنه بذكر ثمان ايات ثم اجاب عنه بذكر ثمان ايات ذكرها نسقا متتابعا اسوة بالبخاري اسوة بالبخاري. الذي ذكر هؤلاء الايات في كتاب الايمان من صحيح. الذي ذكرها

26
00:12:11.850 --> 00:12:51.850
هؤلاء الايات في كتاب الايمان من صحيحه للدلالة على هذا المعنى والايات المذكورة كلها تشتمل على اثبات الزيادة كل هذا تشتمل على اثبات الزيادة. تارة تكون بزيادة الايمان قوله ليزدادوا ايمانا وقوله ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله فزادتهم ايمانا. وتارة

27
00:12:51.850 --> 00:13:26.200
بزيادة الهدى كقوله وزدناهم هدى وقوله ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وتارة يقرن مع الايمان زيادة غيره كقوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما. وكيفما وقع سياق هؤلاء الايات فانها تدل على زيادة الايمان. منها ما هو مطابق لذلك بذكر

28
00:13:26.200 --> 00:13:46.200
زيادة الايمان ومنها ما يرجع اليه. فان زيادة الهدى تدل على زيادة الايمان. فان زيادة الهدى تدل على زيادة الايمان. اذ لا يزداد العبد هدى الا مع ازدياد ايمانه. اذ لا يزداد العبد هدى

29
00:13:46.200 --> 00:14:13.150
الا مع زيادة ايمانه. ومثله يقال في التسليم. ومثله يقال في التسليم. فان حصول كمال تسليم العبد لربه يكون مع زيادة ايمانه. فان حصول كمال تسليم العبد لربه يكون مع زيادة كمال ايمانه

30
00:14:13.800 --> 00:14:47.750
ثم اتبع هؤلاء الايات حديث نبوي فقال وقال صلى الله عليه وسلم لو ان انكم تكونون في كل حالة كحالتكم عندي لصافحتكم الملائكة ثم اتبعه بقوله او كما قال للاعلام بان رواية الحديث المذكور جاءت بالمعنى للاعلام

31
00:14:48.150 --> 00:15:18.150
بان رواية الحديث المذكور جاء جاءت بالمعنى. فمن ذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه فلم يثبته بلفظه فانه يلحقه ما يدل على ذلك فانه يلحقه بما يدل على ذلك كأن يقول او بمعناه او يقول

32
00:15:18.150 --> 00:15:54.200
او كما قال او يقول ونحوه واشار الى ذلك العراقي في الفيته بقوله وليقل الراوي بمعنى او كما. وليقل الراعي بمعنى او كما. قال ونحوه كشك ابهم قال ونحوه كشك ابهم. ولفظ الحديث المذكور وهو

33
00:15:54.200 --> 00:16:20.600
وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عليه عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة في الطرقات. لصافحتكم الملائكة على فرصكم

34
00:16:20.600 --> 00:16:50.600
وفي طرقكم لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة. ولكن يا حنظلة ساعة وساعة. وهذا الحديث ذكره المصنف في جوابه عن زيادة الايمان ونقصانه. وليس في لفظه ذكر

35
00:16:50.600 --> 00:17:12.800
زيادة او نقصان وانما يستفاد اثبات حصول حال تغير الايمان في قوله صلى الله عليه وسلم لو تدومون على ما انتم على ما تكونون عليه عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة

36
00:17:12.950 --> 00:17:44.100
فقوله لو تدومون اعلام بتغير حالهم اعلام بتغير حالهم. ويدل عليه سبب الحديث ويدل عليه السبب ورود الحديث. فان حنظلة رضي الله عنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ما يعتريهم اذا خرجوا من عنده. قال فاذا خرجنا من عندك

37
00:17:44.100 --> 00:18:08.500
الازواج والاولاد والضيعات فنسينا كثيرا. فاذا خرجنا من عندك عافسنا الاولاد والازواج الازواج والضيعات فنسينا كثيرا. اي ذهب عنا كثير مما نكون عليه عندك. اي ذهب عنا كثير مما نكون عليه

38
00:18:08.600 --> 00:18:42.550
عندك وهذا الحديث فيه اثبات طرق تغير حال الايمان فيه اثبات طروء حال تغير الايمان وهذا الطرق بالتغير يقع بالنقص لمقابلته للزيادة. يقع بالنقص بمقابلته للزيادة. فالايات المتقدمة فيها اثبات زيادة الايمان

39
00:18:42.800 --> 00:19:15.200
والحديث المذكور فيه اثبات حصول تغير الحال الايمانية  وهذا التغير يتحقق كونه نقصا يتحقق قوله نقصا لان ما قبل زيادة يقبل النقصان لان ما قبل الزيادة في حال العبد لان ما قبل الزيادة في حال العبد يقبل النقصان

40
00:19:15.200 --> 00:19:48.250
ولم يقع ذكر نقصان الايمان في شيء كبير من دلائل الشر تصريحا ولم يقع ذكر نقصان الايمان في شيء من دلائل الشرع كثيرا بلفظه وانما وقع في شيء يسير وانما وقع في شيء يسير. واصرع

41
00:19:48.250 --> 00:20:11.150
او حديث فيه هو قول النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين. ما رأيت من ناقصات عقل ودين ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم نقص الدين بقوله تمكث احداكن

42
00:20:11.150 --> 00:20:35.200
الثلاثة والاربعة لا تصلي. تمكث احداكن الثلاث والاربع لا تصلي. متفق عليه. متفق عليه. فنسب في هذا الحديث النقصان الى دين العبد. فنسب في هذا حديث النقصان الى دين العبد

43
00:20:35.300 --> 00:20:55.300
فكما تقع له الزيادة يقع له النقص. فكما تقع له الزيادة تقع له النقص. وهذا حديث صريح عزيز الدلالة في بيان ان الدين ينقص. وهذا حديث صحيح عزيز في بيان ان الدين والايمان

44
00:20:55.300 --> 00:21:15.300
ينقص وقد استدل به جماعة من اهل العلم على نقصان الايمان وقد استدل به جماعة من اهل العلم على نقصان الايمان. منهم ابو داوود السجستاني في سننه. ابو داوود السجستاني

45
00:21:15.300 --> 00:21:42.000
في سننه والترمذي في جامعه. والترمذي في جامعه. والاجر في كتاب الشريعة والاجر في كتاب الشريعة وابن منده في كتاب الايمان وابن منده في كتاب الايمان. وهو اصرح دليل في

46
00:21:42.000 --> 00:22:10.750
نقصان الايمان وهو اصلح دليل في ذكر نقصان الايمان هو التعبير بنقصان الايمان والتعبير بنقصان الايمان الذي جرى عليه المصنف هو القول المشهور عند اهل السنة. والتعبير بنقصان الايمان الذي جرى عليه المصنف هو التعبير المشهور عند

47
00:22:10.750 --> 00:22:40.750
اهل السنة. فان لاهل السنة في هذا المقام ثلاثة اقوال. فان لاهل السنة في هذا المقام ثلاثة اقوال. فالقول الاول ان الايمان ينقص. القول الاول ان الايمان ينقص وهو قول جمهوره. وهو قول جمهورهم. فيقولون الايمان يزيد

48
00:22:40.750 --> 00:23:03.900
لا ينقص واقدم من ذكر عنه هذا هو عمير بن حبيب الانصاري رضي الله عنه. من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واقدم من ذكر عنه هذا هو عمير بن حبيب الانصاري رضي الله عنه من اصحاب النبي صلى الله عليه

49
00:23:03.900 --> 00:23:23.900
وسلم. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم نسب الاقدمية اليه فنسب الاقدمية اليه. فله الاولية في التعبير عن هذه الحقيقة. فله الاولين

50
00:23:23.900 --> 00:23:52.500
في التعبير عن هذه الحقيقة. وقوله المذكور رواه عنه جماعة. وقوله المذكور رواه عنه جماعة منهم ابن ابي شيبة في كتاب الايمان والمصنف وعبدالله ابن احمد في كتاب السنة. والبيهقي في شعب الايمان. فاسندوه

51
00:23:52.500 --> 00:24:22.500
عنه انه قال الايمان يزيد وينقص والقول الثاني التوقف عن ذكر النقصان مع اثبات الزيادة التوقف عن ذكر النقصان مع اثبات الزيادة. فيقولون الايمان يزيد ويمسكون عن الزيادة الذكر النقصان فيقولون الايمان يزيد ويمسكون عن ذكر النقصان وهو احد قولين

52
00:24:22.500 --> 00:24:45.200
الامام ما لك وهو احد قولي الامام ما لك. ذكره عنه ابن عبدالبر في التمهيد ذكره عنه ابن عبد البر في التمهيد وابن تيمية في كتاب الايمان وموجب امتناعه عن ذكر النقص

53
00:24:45.250 --> 00:25:14.350
هو خفاء وروده. في خطاب الشرع. فامسك عنه مالك وغيره من السلف لانه لانهم لم يقفوا على التصريح به لقلة ذلك وندرته في الدلائل الشرعية. وسبق انه وارد في حديث نبوي تقدم ذكره. والقول الثالث من

54
00:25:14.350 --> 00:25:44.350
التعبير بالزيادة والنقصان. من يترك التعبير بالزيادة والنقصان. فيقول الايمان يتفاوت فيقول الايمان يتفاضل وهو قول ابن المبارك وهو قول ابن المبارك قال ابن تيمية الحفيد وانما عدل عن اللفظ المتنازع فيه الى شيء مجمع عليه

55
00:25:45.200 --> 00:26:15.200
وانما عدل عن اللفظ المتنازع فيه الى شيء مجمع عليه. انتهى كلامه. اي انه عن التعبير بالزيادة والنقصان لاجل التنازع في اثبات لفظ النقصان. فقال بما هو ومجمع عليه وهو اثبات التفاضل فان اهل الايمان متفاضلون فيه كما

56
00:26:15.200 --> 00:26:28.640
سبق بيانه وسيذكر المصنف فيما يستقبل ما يدل على تفاضل اهل الايماني فيه نعم