﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على تفاضل اهل الايمان فيه الجواب قال الله تعالى والسابقون السابقون اولئك المقربون الى واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين. وقال تعالى فاما ان

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم. واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين. وقال تعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. الان

3
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
وفي حديث الشفاعة ان الله يخرج من النار من كان في قلبه وزن دينار من ايمان ثم من كانت لقلبه نصف دينار من ايمان. وفي رواية يخرج من النار من قال لا اله الا الله. وكان في قلبه

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
من الخير ما يزن شعيرة. ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله. وكان في قلبه من الخير ما يزن ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة

5
00:01:40.000 --> 00:02:15.150
لما ذكر المصنف فيما سبق عند بيان حقيقة الايمان ان انه يتفاضلون فيه اورد ها هنا سؤالا يتعلق بتحقيق الدليل في ذلك. فقال ما الدليل على تفاضل اهل الايمان فيه. وسبق ان عرفت ان تعبيرهم بالتفاضل

6
00:02:15.150 --> 00:02:43.850
به اثبات وجود الفضل لكل من عنده حظ من الايمان فاختلافهم في اقداره لا يطلق عليه التفاوت لاثبات مطلق الاختلاف. وانما يعبر عنه بالتفاضل لاثبات ان كل قدر حازه احد منهم فهو قدر

7
00:02:43.850 --> 00:03:11.300
له فظل وشرف وحرمة وبه ثبتت نسبة صاحبه الى الايمان. واشار المصنف الى هذا المعنى في سلم الوصول بقوله واهله فيه على تفاضل هل انت كالاملاك او واهله فيه على تفاضل فاهله اه هل انت فيه

8
00:03:11.400 --> 00:03:39.500
واهله فيه على تفاضل هل انت كالاملاك او كالرسل؟ واورد الايات من سورة  وفيها ذكر السابقين واصحاب اليمين ودل هذا على تفاضلهم في الايمان لتفاضلهم في الجزاء. ودل هذا على تفاضلهم في الايمان

9
00:03:39.500 --> 00:04:12.700
لتفاضلهم في الجزاء. فتفاضلهم في ما استحقوه من الجزاء دال على تفاضلهم فيما حازوه من الايمان فتفاضلهم فيما صار لهم من الجزاء دال على تفاضلهم في فيما حازوه من الايمان ثم اتبعه بقول الله سبحانه وتعالى فمنهم ظالم لنفسه

10
00:04:12.700 --> 00:04:42.700
الاية وهذه الاية اصل في قسمة عباد الله. وهذه الاية اصل في قسمة عباد الله. فلا ينبغي اطلاق القول فيها انها قسمة فلا ينبغي اطلاق القول فيها بانها قسمة للمؤمنين. فان الظالم لنفسه لا يدخل

11
00:04:42.700 --> 00:05:12.700
وفي اسم المؤمنين المطلق. فان الظالم لنفسه لا يدخل في اسم المؤمنين مطلق اشار الى هذا المعنى ابن القيم في طريق الهجرتين. اشار الى هذا ابن القيم في اشار الى هذا المعنى ابن القيم في طريق الهجرتين. فيقال الاية كما ورد فيها هي نص في قسم

12
00:05:12.700 --> 00:05:32.700
عباد الله نص في قسمة عباد الله. وهذا التقسيم مختص بامة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا تقسيم مختص بامة محمد صلى الله عليه وسلم. ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب

13
00:05:32.700 --> 00:06:02.450
الفرقان ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. وقد جعل الله عز وجل عباد الله في هذه الامة ثلاث مراتب. وقد جعل الله عز وجل عباده في هذه الامة ثلاث مراتب. المرتبة الاولى

14
00:06:02.450 --> 00:06:34.150
بالخيرات. فالمرتبة الاولى السابق بالخيرات. والمرتبة الثانية المقتصد والمرتبة الثانية المقتصد والمرتبة الثالثة الظالم لنفسه والمرتبة الثالثة الظالم لنفسه واختلاف هذه المراتب دال على تفاضل اهلها في الايمان واختلاف هذه المراتب دال على تفاوض

15
00:06:34.150 --> 00:07:03.450
اهلها في الايمان. فان منازلهم تباينت لتفاضل ايمانهم فان منازلهم تباينت لتفاضل ايمانهم. فالسابق بالخيرات هو من جاء من الدين. بما ابرئت به ذمته فالسابق في الخيرات هو من جاء من الدين بما بلئت به ذمته

16
00:07:03.700 --> 00:07:33.700
وسقط عنه الطلب وزيادة. وسقط عنه الطلب وزيادة. والمقتصد هو الذي جاء من الدين بما برئت به ذمته وسقط عنه الطلب. والمقتصد هو الذي جاء من بما برأت به ذمته وسقط عنه الطلب. والظالم من والظالم

17
00:07:33.700 --> 00:07:53.700
هو من جاء من الدين ببعض ما برأت به ذمته. من جاء من الدين ببعض ما برئت به في ذمته وسقط الطلب عنه وترك بعضا. وسقط الطلب عنه وترك بعضا

18
00:07:54.250 --> 00:08:24.250
وهذا الضابط اظهر ما يقال في بيان تفاوت مراتبهم. اظهر ما يقال في بيان تفاوت مراتبهم فان اهل العلم متفقون على ان هذه المراتب متفاوتة. ثم في بيان ما يتحقق به هذا التفاوت فلهم عبارات متنوعة مأثورة من العهد

19
00:08:24.250 --> 00:08:54.250
الاول للرعيل المتقدم في صدر الامة مما هو مذكور مروي في كتب التفسير المسندة ثم تكلم فيه من تكلم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو الفداء ابن كثير وابو عبدالله ابن القيم ثم من تأخر ابي عبدالله بن سعدي رحمه الله واحسن ما يمكن به

20
00:08:54.250 --> 00:09:24.250
التمييز بين هذه المراتب الثلاث هو الذي ذكرناه. وكل تلك العبارات المأثورة من الصدر الاول من التابعين فمن بعدهم الى يومنا هذا. وان اختلفت فانها تدل على اثبات ان هؤلاء متفاضلون في ايمانهم لتفاوت مراتبهم ومنازلهم. ثم ذكر

21
00:09:24.250 --> 00:09:45.500
المصنف الاحاديث الواردة في الشفاعة لمن يخرج من النار ويدخل الجنة وان الناس يتفاوت ما في قلوبهم فمنهم من في قلبه من الخير ما يزن شعيرة. ومنهم ما يزن برة. ومنه

22
00:09:45.500 --> 00:10:12.300
ومنهم ما يزن الذرة وهي النملة الصغيرة ومنهم من في قلبه وزن دينار ومنهم من في قلبه وزن نصف دينار من الايمان وهذه الاقدار تدل على تفاضل اهل الايمان فيه. وهذه الاقدار تدل على تفاضل اهل الايمان فيه

23
00:10:12.300 --> 00:10:40.400
فان الدينار في وزنه ليس كنصف الدينار. فالدينار التام اثقل وزنا من نصف الدينار. وقل مثل هذا في اختلاف وزن الشعيرة البرة والذر. ففي هذه الاحاديث اثبات تفاضل اهل الايمان فيه بما يكون في قلوبهم من حقائقه

24
00:10:40.550 --> 00:11:10.550
وهذا المذكور متقدما مما يتعلق بزيادة الايمان ونقصانه لاهله فيه وتقرير ذلك في علم الاعتقاد بان تعتقد ان الايمان يزيد وانه يتفاضل اهله فيه ينبغي ان يكون وازعا لمن ادرك ذلك بان

25
00:11:10.550 --> 00:11:40.550
يطلب زيادة الايمان بكثرة الطاعات. وان يحذر نقصانه بمجانبة والمعاصي وان يعلم ان منزلته عند ربه على قدر ما يحوزه من الايمان وان الناس اذا تفاضلوا في شيء من الدنيا يفوق فيه بعضهم بعضا بمال او جاه او

26
00:11:40.550 --> 00:12:07.650
رئاسة او منصب فان المقام الاعظم في منازل التفاوت المختلفة هو مقام الايمان. وان اكرمهم منزلة عند الله سبحانه وتعالى هو من عظم حظه من الايمان فعقلك هاتين الحقيقتين ان الايمان يزيد وينقص وان اهله متهاضلون

27
00:12:07.650 --> 00:12:32.800
فيه ينبغي ان يحملك على طلب زيادة الايمان ويحجزك عن الوقوع فيما فينقصه وان يحملك على بذل الجهد في طلب الصعود في مراتبه حتى تكون من افضل الناس فيه. نعم

28
00:12:32.800 --> 00:12:52.800
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على ان الايمان يشمل الدين كله عند اقلام الجوابر. قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد القيس امركم بالايمان

29
00:12:52.800 --> 00:13:12.800
لله وحده قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا

30
00:13:12.800 --> 00:13:42.800
وان تؤدوا من المغنم الخمس. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان قال ما الدليل على ان الايمان يشمل الدين كله عند الاطلاق. اي ما سبق ذكره من ان اسم الايمان كنظيريه الاسلام والاحسان اذا اطلق الواحد منها

31
00:13:42.800 --> 00:14:12.800
دون ذكر غيره دل على الدين كله واندرج فيه غيره. فالايمان اسم للدين كله. وآآ الاسلام اسم للدين كله. والاحسان اسم للدين كله وكل منهما مع انفراده يندرج فيه غيره. فاذا ذكر الايمان اندرج فيه الاسلام والاحسان. واذا ذكر الاسلام

32
00:14:12.800 --> 00:14:42.800
فان درج فيه الايمان والاحسان واذا ذكر الاحسان ان درج فيه الايمان والاسلام فيقع ايمان كما تقدم وذكر المصنف هنا اسما للدين كله. ويكون ذلك بمعرفة حقيقته الشرعية بهذا المعنى. فالايمان شرعا فالايمان شرعا هو التصديق الجازم بالله

33
00:14:42.800 --> 00:15:02.800
والتصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا. والتصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

34
00:15:02.800 --> 00:15:32.800
على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة. فهذه الحقيقة الشرعية الكاملة للايمان يقع معها اسما للدين كله. يقع معها اسما للدين كله. فيندرج فيه مراتبه الثلاث المشهورة. فيندرج فيه مراتبه الثلاث المشهورة. الاسلام والايمان

35
00:15:32.800 --> 00:16:02.800
والاحسان. فقوله التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا يدل على الاعتقادات الباطلة وقوله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يدل على الاعمال الظاهرة وقوله على مقام المشاهدة او المراقبة يدل على اتقانهما. وهو الذي يسمى احسانا

36
00:16:02.800 --> 00:16:22.800
والمسؤول عنه هنا هو طلب الدليل على كون اسم الايمان اذا اطلق شمل الدين شمل الدين كله. واجاب عنه بقوله قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد القيس امركم

37
00:16:22.800 --> 00:16:52.800
بالايمان بالله وحده. الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على ما قصده ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم بالايمان ثم انه بما يدل على اندراج الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة واتقانهما

38
00:16:52.800 --> 00:17:22.800
فيه وذلك انه قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة ان تؤدوا المغنم من الخمس. فذكر من حقائق المأمورات شرعية ما يتحقق به الايمان مما يرجع تارة الى الاعتقادات الباطنة ويرجع

39
00:17:22.800 --> 00:17:52.800
تارة الى الاعمال الظاهرة ويرجع تارة الى اتقانهما فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا الحديث ثلاثة من اركان الاسلام. وهي الشهادتان والصلاة والزكاة وجعلها ايمانا. وجعلها ايمانا وزاد عملا اخر من اعمال الاسلام

40
00:17:52.800 --> 00:18:22.800
وهو اداء الخمس من الغنيمة. اداء الخمس من الغنيمة. يعني في الحرب. فجعل اسم ان شاملا الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة مما يدل على ان ايمانا يشمل الدين كله. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال

41
00:18:22.800 --> 00:18:42.800
ما الدليل على تعريف الايمان بالاركان الستة عند التفصيل؟ الجواب قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له جبريل عليه السلام اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم

42
00:18:42.800 --> 00:19:12.800
الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق الايمان فقال ما الدليل على تعريف الايمان بالاركان الستة عند التفصيل. ومراده بقوله عند التفصيل اي عند اقترانه بالاسلام والاحسان اي عند اقترانه بالايمان والاحسان فانه اذا

43
00:19:12.800 --> 00:19:42.800
اقترن بهما او باحدهما صار له معنى خاص. فانه اذا اقترنا بهما او باحدهما صار له معنى خاص وهو الاعتقادات الباطنة كما تقدم وهو الاعتقادات الباطنة كما تقدم. ثم ابى عنه بقوله قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له جبريل عليه السلام اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن

44
00:19:42.800 --> 00:20:12.800
وملائكته الحديث رواه مسلم من حديث عمر بن الخطاب بهذا اللفظ قصة جبريل هي في الصحيحين ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وفي الحديث الخبر عن ايمان بالاعتقادات الباطلة وفي الحديث الخبر عن الايمان بالاعتقادات الباطنة وهي اركانه الستة في قوله ان تؤمن

45
00:20:12.800 --> 00:20:42.800
امن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. فالحديث المذكور يبين ان اسم الايمان يكون للاعتقادات الباطلة. الحديث المذكور يبين ان اسم الايمان يكون انتقادات الباطنة اذا اقترن بالاسلام والاحسان. اذا اقترن بالاسلام والاحسان. لانه في الحديث نفسه سئل النبي

46
00:20:42.800 --> 00:21:12.800
صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والاحسان ايضا فقال فيهما ما قال. فعلم ان هذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه سلم يكون اسما للايمان باعتبار اطلاقه مقترنا بغيره فيعلم مما سبق ان الايمان له معنيان في علم مما سبق ان الايمان له معنيان

47
00:21:12.800 --> 00:21:48.450
احدهما معنى عام. احدهما معنى عام. يكون به الايمان اسما للدين كله كونوا به الايمان اسما للدين كله. وهو المراد اذا افرد ذكره. وهو المراد اذا افرد ذكره وحقيقته شرعا هو ما تقدم. وحقيقته شرعا هو ما تقدم. انه الايمان الجازم بالله

48
00:21:48.450 --> 00:22:18.250
تصديق الجازم انه التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او مراقبة. والاخر معنى خاص والاخر معنى خاص وهو المراد اذا

49
00:22:18.600 --> 00:22:51.550
ذكر الايمان مقرونا بالاسلام والاحسان وهو المراد اذا ذكر الايمان مقرونا بالاسلام والاحسان وتقدم انه الاعتقادات الباطنة. وتقدم انه الاعتقادات الباطنة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليلها من الكتاب جملة؟ الجواب قال الله

50
00:22:51.550 --> 00:23:21.550
قال ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. وقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وسنذكر ان شاء الله دليل كل على فراده. ذكر المصنف رحمه الله

51
00:23:21.550 --> 00:23:51.550
سؤالا اخر يتعلق بالايمان. فقال ما دليلها من الكتاب جملة اي ما دليل تلك الاعتقادات الباطنة؟ المتقدم ذكرها في السؤال السابق من الكتاب على وجه الاجمال. وتقدم ان الكتاب اذا اطلق فالمراد

52
00:23:51.550 --> 00:24:21.750
به ايش؟ القرآن كما ان السنة اذا اطلقت فالمراد بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم. واشرت الى ذلك بقول ايش ان اطلق الكتاب فالقرآن او سنة فبالنبي ازدان. ثم اجاب

53
00:24:21.750 --> 00:24:51.750
عنه بقوله قال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم الاية ثم اتبعها بقوله تعالى آآ ان كل شيء خلقناه بقدر. هاتان الايتان مشتملتان على ذكر الاركان الستة للايمان التي هي حقيقته فيما يتعلق باعتقادات الباطنة اذا

54
00:24:51.750 --> 00:25:17.150
الايمان بالاسلام والاحسان واركانه هي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والاية الاولى ذكر فيها خمسة من اركان الايمان. وهذا هو الواقع في القرآن في غير

55
00:25:17.150 --> 00:25:47.150
موضع ان تذكر هذه الاركان الخمسة. واما الايمان بالقدر فجاء مفردا في ايات عدة كقوله تعالى انا كل شيء خلقناه بقدر. وقوله وخلق كل شيء فقدره تقديرا. فالقدر جاء ذكره منفردا. في ايات مختلفة ولم

56
00:25:47.150 --> 00:26:11.200
يقع ذكر اركان الايمان الستة في نسق واحد في القرآن الكريم. مبينة موضحة باسمائه مبينة موضحة باسمائها. والا باعتبار الحقيقة فان الايمان بالقدر يرجع الى اي ركن يا عبد الله

57
00:26:11.450 --> 00:26:45.450
كيف  فان الايمان بالقدر يرجع الى الايمان بالله. قال زيد بن اسلم القدر قدرة الله القدر قدرة الله. يعني يتعلق بصفة ايش؟ القدرة بصفة القدرة الالهية التي هي من الايمان

58
00:26:45.450 --> 00:27:05.450
بالله فمن صفات الله عز وجل القدرة وانه قادر. فالايمان بالقدر يرجع الى هذا وفيه قال زيد ابن اسلم الايمان او في قال زيد ابن اسلم القدر قدرة الله. وبه

59
00:27:05.450 --> 00:27:35.450
اجاب الامام احمد في مسائل ابن هانم لما سئل عن القدر قال القدر قدرة الله. واستحسن هذا الجواب ابو الوفاء ابن عقيل وبسط استحسانه وبين معناه ابن تيمية الحفيد وابن القيم في شفاء الغليل وفي الكافية الشافية

60
00:27:35.450 --> 00:27:53.671
لكن الاكمل في مقام البيان هو الذكر المفصل لاركان الايمان وانها ستة دلالة الاية المذكورة من سورة البقرة مع ضم غيرها اليها. في ذكر القدر. نعم