﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى الايمان بالله؟ ما معنى الايمان؟ ما معنى انا الايمان بالله عز وجل الجواب هو التصديق الجازم من صميم القلب بوجود ذاته تعالى الذي

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
لم يسبق بضد ولم يعقب به هو الاول فليس قبله شيء والاخر فليس بعده شيء. والظاهر فليس فوقه شيء والباطن فليس دونه شيء. حي قيوم احد صمد. لم يلد ولم يولد ولم

3
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
كن له كفوا احد. وتوحيده بالهيته وربوبيته واسمائه وصفاته ترى المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان فقال ما معنى الايمان بالله عز وجل ثم اجاب عنه بقوله هو التصديق الجازم هو

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
التصديق الجازم وقيد الجازم قيد اللازم. وقيد الجازم قيد لازم فان السيرة الايمان بمجرد التصديق غلط. فان تفسير الايمان بمجرد التصديق غلط بينه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان من وجوه مختلفة. بينه ابن تيمية الحفيد في كتابه

5
00:01:40.200 --> 00:02:10.200
بالايمان من وجوه مختلفة ان الايمان لا يصح تفسيره شرعا بانه التصديق فقط بان الايمان لا يصح تفسيره شرعا انه التصديق فقط فليس هو تصديقا بل تصديق مخصوص بل تصديق مخصوص. وهذا التصديق المخصوص هو التصديق

6
00:02:10.200 --> 00:02:40.200
التابت الذي لا يتغير. وهذا التصديق المخصوص هو التصديق الثابت المتيقن الذي لا يتغير ويشار اليه بالجزم. ويشار اليه بالجزم. فقول المصنف في الايمان هو التصديق الجازم اي الثابت الراسخ المتيقن لا مطلق التصديق

7
00:02:40.200 --> 00:03:09.050
لا مطلق التصديق فمن الغلط الاكتفاء بحقيقة الاكتفاء في بيان حقيقة الايمان انه التصديق انه التصديق واضح؟ طيب لو قال قائل جاء عند ابن جرير في تفسيره عن ابن مسعود انه قال الايمان التصديق

8
00:03:09.400 --> 00:03:29.750
وفي اسناده ضعف. لكن جاء مثله عن داوود ابن ابي هند. في كتاب السنة لعبدالله ابن احمد انه قال ايمان التصديق واسناده حسن فما الجواب وكذلك لو راجعتم كتب اللغة يقولون الايمان والتصديق

9
00:03:30.200 --> 00:03:58.800
فما الجواب؟ نعم احسنت والجواب عنه ان هذه الاقوال المأثورة عن بعض السلف والمنقولة في كتب الكلام العربي المراد بها اثبات معناه في اللغة انه التصديق. فاصل الايمان في لغة العرب هو التصديق

10
00:03:58.850 --> 00:04:29.800
والتصديق متفاوت. اما باعتبار الحقيقة الشرعية للايمان فالتصديق الكائن فيها هو التصديق  ايش؟ الجازي هو التصديق الجازم. وهذا التصديق الجازم مرده الى القلب. وهذا التصديق قل جازم مرده الى القلب كما قال المصنف من صميم القلب. يعني من مجتمع القلب

11
00:04:29.800 --> 00:05:03.550
واصله وخالصه ووسطه فهو متمكن منه ثابت فيه. فهو متمكن منه ثابت فيه وهذا التصديق الجازم رده المصنف رحمه الله الى اربعة اشياء. وهذا التصديق الجازم رده رحمه الله الى اربعة اشياء. اولها وجود الله. اولها وجود الله. وثانيها

12
00:05:03.550 --> 00:05:38.500
الوهية الله وثانيها الوهية الله. وثالثها ربوبية الله ربوبية الله. ورابعها اسماء الله وصفاته. ورابعها اسماء الله وصفاته فالايمان بالله يتعلق بالتصديق الجازم بهذه الاربع. فالايمان بالله يتعلق بالتصديق الجازم

13
00:05:38.500 --> 00:06:10.500
بهذه الاربعة ان تصدق جازما بوجود الله والوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته ودرج اهل العلم على ذكر وجود الله قيدا قبل ذكر ربوبيته لان الايمان بالرب يتوقف على كونه موجودا. لان الايمان

14
00:06:10.500 --> 00:06:30.500
انا بالرب يتوقف على كونه موجودا. فان المعدوم لا يصلح ان يكون ربا. فان المعدوم لا يصلح ان يكون ربا فهم يذكرون وجوده لتعلق ما بعده به. وهم يذكرون وجوده للذكر

15
00:06:30.500 --> 00:07:00.150
لتعلق ما بعده به يعني من ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. ثم فسر المصنف وجود الله عز وجل بقوله الذي لم يسبق بضد اي لم يكن قبله مناو مضاد له اي لم يكن قبله مضاد مناوئ له. فهو الاول

16
00:07:00.400 --> 00:07:20.400
وليس قبله شيء. فهو الاول وليس قبله شيء. قال ولم يعقب به اي لم يتبع بنظيره ومثيل له سبحانه اي لم يتبع بنظير ومتين له سبحانه. فهو الاخر وليس بعده شيء

17
00:07:20.400 --> 00:07:40.400
فهو الاخر وليس بعده شيء. فان من اسماء الله الاول والاخر والظاهر والباطن هو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو

18
00:07:40.400 --> 00:08:08.300
الباطن الذي ليس دونه شيء. وهذه الاسماء الاربعة الواردة في اية سورة الحديد وفي حديث في صحيح مسلم تجمع نوعين من الاحاطة تجمع نوعين من الاحاطة. احدهما الاحاطة الزمانية. احدهم

19
00:08:08.300 --> 00:08:45.500
الاحاطة الزمانية فهو الاول والاخر. فهو الاول والاخر والاخر الاحاطة المكانية فهو الباطن والظاهر فهو الباطن والظاهر ذكر هذا جماعة منهم ابن تيمية الحفيد. وابو عبدالله ابن القيم وابن سعدي في شرح الكافية الشافي. وابن سعدي في شرح الكافية الشافية

20
00:08:45.500 --> 00:09:12.700
وبسط المصنف هنا ما يتعلق بوجود بوجود ربنا، عز وجل، دون ما يتعلق بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته، لانه سيذكرها مفردة فيما مستقبل فانه بين ان حقيقة الايمان بالله ترجع الى اربعة اشياء هي الايمان بوجوده وبربويته

21
00:09:12.700 --> 00:09:32.700
والوهيته واسماعه وصفاته. ثم فسر هنا ما يتعلق بوجود الله عز وجل واعرض عن بيان ما يتعلق بباقيها مما يرجع الى الالوهية والربوية والاسماء والصفات لانه سيذكرها فيما يستقبل. ما هو توحيد

22
00:09:32.700 --> 00:10:02.700
الالهية. الجواب هو افراد الله عز وجل بجميع انواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان. كما قال تعالى قضى ربك الا تعبدون الا اياه. وقال تعالى واعبدوا الله

23
00:10:02.700 --> 00:10:32.700
ولا تشركوا به شيئا. وقال تعالى انني انا الله لا لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري. وغير ذلك من الايات وهذا قد وفت به شهادة ان لا اله الا الله. ذكر المصنف رحمه الله

24
00:10:32.700 --> 00:11:15.000
سؤالا اخر يتعلق بما سبق ذكره من الايمان بالله فانه بين في جوابه المتقدم المتعلق بالايمان بالله ان الايمان به على اشياء اربعة هي وجوده وربوبيته والوهيته واسماؤه وصفاته ثم اتبع البيان المتقدم السؤال عن مفردات

25
00:11:15.500 --> 00:11:47.850
متعلقات الايمان به مبتدأ بما يرجع الى توحيد الالوهية مكتفيا بما سبق من ذكره ما تعلق بوجود الله في جوابه ا عن حقيقة الايمان بالله انه لما سأل فيما سلف ما هو الايمان بالله؟ اجاب عنه وبسط القول فيما يتعلق وجود

26
00:11:47.850 --> 00:12:22.650
بما يناسب المقام. ثم الحق بقية تلك الامور الاربعة اجمالا بقوله في اخره وربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته ثم رجع هنا الى تفصيل ما بقي وهو ما يتعلق بالالوهية والربوبية والاسماء والصفات. فقال ها هنا ما هو توحيد الالهية

27
00:12:23.150 --> 00:13:07.050
والتوحيد شرعا هو افراد الله بحقه والتوحيد شرعا هو افراد الله بحقه وحق الله ثلاثة انواع وحق الله ثلاثة انواع اولها حق الالوهية وثانيها حق الربوبية وثالثها حق الاسماء والصفات

28
00:13:07.250 --> 00:13:43.600
ونشأ من هذه الحقوق الثلاثة انواع التوحيد ونشأ من هذه الحقوق الثلاثة انواع التوحيد فان لله عز وجل حقا على عباده ففي حديث معاذ بن جبل في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد

29
00:13:43.600 --> 00:14:05.700
فاثبت لله حقا وهذا الحق لا يتمحض جعله له الا بالتوحيد وهذا الحق لا يتمحض اي لا يخلص جعله له الا بالتوحيد تصديقا لقول الله عز وجل قل هو الله احد

30
00:14:05.750 --> 00:14:32.950
تصديقا لقول الله عز وجل قل هو الله احد فان الله ذكر في الاية احديتهم فان الله ذكر في الاية احديته وحذف متعلقها وحذف متعلقها اي لم يبين ما تكون فيه هذه الاحدية اي لم يبين

31
00:14:33.250 --> 00:15:08.750
ما تكون فيه هذه الاحدية لتعم جميع افرادها لتعم جميع افرادها فيكون احدا في الوهيته واحدا في ربوبيته واحدا في اسمائه وصفاته فقسمة التوحيد ثلاثة انواع هي ثابتة بالادلة الشرعية

32
00:15:08.900 --> 00:15:38.500
ومن اشهرها المعنى المتقدم بيانه. وهو ان التوحيد افراد الله بحقه. وان حقه هو في الربوبية والالوهية والاسماء والصفات. وان الله ذكر احديته في صدر سورة بصدي سورة الاخلاص فقال قل هو الله احد وحذف متعلق الاحدية لتعم جميع الانواع

33
00:15:38.500 --> 00:16:07.600
وذكر هذه الانواع الثلاثة شائع في كلام المتقدمين متفرقا فيوجد في كلام ابي حاتم ابن حبان وابي عبدالله ابن منده في جماعة بعدهم وشهرت نسبته الى ابن تيمية الحفيد وعلماء

34
00:16:07.650 --> 00:16:28.650
الدعوة رحمهم الله لانهم عنوا به فان الخلل في توحيد الالوهية لم يكن عظيما عند وزاد في اواخر القرون المتوسطة في هذه الامة ثم ما بعدها الى يومنا. فنهض الناهضون

35
00:16:28.700 --> 00:16:55.200
ببيانه واقامة الحجة فيه فشهر كلامهم فيه وان كان ما ذكروه موجودا في كلام غيرهم. وهذه سنة الله في الحق واهله فان الحق لم يزل موجودا في الامة وان ظهر في قرن اكثر من ظهوره في من تقدمه بحسب الحاجة الى اظهاره

36
00:16:55.400 --> 00:17:25.600
فما يقع في كلام جماعة من المخالفين من ان هذه المسائل واشباهها انما ذكرها من ذكرها ويسمون علماء من المتأخرين غلط محض نتج من قلة المعرفة بكلام الاوائل كما صنف بعض المصنفين رسالة في دعوى ان شروط لا اله الا الله لم يذكرها الا بعض من تأخر

37
00:17:25.600 --> 00:17:43.350
ان العلماء الاوائل لا يعرفون هذه الشروط فقد سبق ان ذكرت لك من كلام الحسن البصري ووهب ابن منبه والحافظ عبدالغني المقدسي ما يبين ان هذا الامر معروف عند الاوائل

38
00:17:43.500 --> 00:18:08.550
ومثله قل في انواع التوحيد وكذا بكل ما تراه مقررا عند محقق المتأخرين في ابواب الديانة كلها سواء كان في باب الخبر او الطلب فانه يوجد في كلام الاوائل لكن ينهض ناهض باشاعته واظهاره في المتأخرين حتى يظن من قصر علمه ان هذا من كيسه وانه لا يوجد في

39
00:18:08.550 --> 00:18:42.650
كلام الاوائل وسيأتي لهذا نظائر مختلفة. وابتدأ المصنف بتوحيد الالوهية لجلالة قدره فانه اعظم قدرا واولى رعاية وعناية من قسيميه. فهو مقدم على توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات  ويقال فيه توحيد الالهية وتوحيد الالوهية. فكلاهما مصدر

40
00:18:42.800 --> 00:19:17.900
واجاب عنه بقوله هو افراد الله عز وجل بجميع انواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان وهذا الحد الذي ذكره لتوحيد الالهية ينتظم فيه ثلاثة اركان

41
00:19:17.900 --> 00:19:54.950
انتظموا فيه ثلاثة اركان. احدها المفرد وتانيها المفرد. وثالثها المفرد به احدها المفرد وثانيها المفرد وثالثها المفرد به. فاما الاول وهو المفرد فانه عبد لانه المخاطب بالعبادة فانه العبد لانه المخاطب بالعبادة كما تقدم. فهو الذي يطلب منه

42
00:19:55.800 --> 00:20:15.200
افراد ما ذكر في هذا النوع واما المفرد فهو الله سبحانه وتعالى. فهو الذي له التوحيد فهو الذي له التوحيد. كما قال المصنف مصرحا به هو افراد الله عز وجل

43
00:20:15.900 --> 00:20:45.100
واما المفرد به فهو جميع انواع العبادة. فهو جميع انواع العبادة ولا يتحقق افرادها الا بنفيها عن غيره. ولا يتحقق افرادها الا بنفيها عن غيره وكل هذا مذكور في كلام المصنف رحمه الله

44
00:20:47.000 --> 00:21:15.600
والانفع في ما يذكر من حقائق العلوم والفنون مما يسمى حدودا ان تكون مختصرة موجزة فانها تعاب بالطول ذكره السيوطي في تدريب الراوي لان المقصود من بيان الحقائق بالحدود تسهيل تصورها لها

45
00:21:16.650 --> 00:21:44.100
وتقريب ايقافها عليها فاذا طالت العبارة المخبرة عنها عاق ذلك عن فهمها فيقال وفق ذلك ان توحيد الالهية هو افراد الله بالعبادة. فيقال ان توحيد الالهية شرعا هو افراد الله بالعبادة

46
00:21:46.000 --> 00:22:14.000
فاذا افرد العبد ربه عز وجل بعبادته فانه يحقق توحيد الالهية وذكر المصنف ثلاث ايات تصدق ما ذكره مطولا وما ذكرته اختصارا من بيان توحيد الالوهية. وانه يرجع الى افراد

47
00:22:14.000 --> 00:22:41.400
الهي بالعبادة فالاية الاولى قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اي امر سبحانه الا نعبد الا اياه فالقضاء المذكور في الاية قضاء شرعي ديني فالقضاء المذكور في الاية قضاء

48
00:22:41.750 --> 00:23:16.300
شرعي ديني غايته الامر غايته الامر فان قضاء الله نوعان فان قضاء الله نوعان احدهما قضاء كوني قدري قضاء قدري كوني والاخر قضاء ديني شرعي والاخر قضاء ديني شرعي والمذكور في الاية هو من الثاني

49
00:23:16.950 --> 00:23:41.000
والاية الثانية قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وهو ظاهر في الامر بالتوحيد فمعنى قوله تعالى واعبدوا الله اي وحدوه. فمعنى قوله تعالى وحدوا اعبدوا الله اي وحدوه. فاسم العبادة

50
00:23:41.100 --> 00:24:03.600
اذا وقع في القرآن وغيره يراد به توحيد الله عز وجل كقوله تعالى في صدر سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي وحدوه جاء هذا عن ابن عباس رضي الله

51
00:24:03.650 --> 00:24:31.300
عنه وغيره بل قال ابن عباس كل امر في القرآن بالعبادة فهو التوحيد كل امر بالقرآن بالعبادة فهو التوحيد ذكره البغوي في تفسيره. ذكره البغوي في تفسيره. والاية الثالثة قوله تعالى انني انا الله لا اله الا

52
00:24:31.300 --> 00:25:00.300
انا فاعبدني ودلالتها في قوله فاعبدني فانه امر بالعبادة بعد ذكري توحيد الالهية لقوله لا اله الا انا فهؤلاء الايات دالة على وجوب توحيد الالهية على العباد وان يفردوا الله سبحانه وتعالى

53
00:25:01.750 --> 00:25:22.850
بعبادتهم ثم قال المصنف وهذا قد وفت به شهادة ان لا اله الا الله يعني ان شهادة ان لا اله الا الله هي توحيد الله بالعبادة. هي توحيد الله بالعبادة

54
00:25:23.300 --> 00:25:57.150
لما تقدم ان معناها لا معبود حق الا الله. لما تقدم ان معناها لا معبود حق الا الله وهذا يقتضي ان تكون اعمال العبد الباطنة والظاهرة كلها لله وحده واشار الى هذا المصنف في سلم الوصول فقال وقد حوته لفظة الشهادة

55
00:25:58.000 --> 00:26:20.200
فهي سبيل الفوز والسعادة. وقد حوته لفظة الشهادة فهي سبيل الفوز والسعادة. اي قد اشتملت شهادة ان لا اله الا الله على توحيد الالهي. اي قد اشتملت شهادة ان لا اله الا الله على توحيد الالهية

56
00:26:20.600 --> 00:26:45.650
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو ضد توحيد الالهية؟ الجواب ضده الشرك وهو نوعان شرك اكبر ينافيه بالكلية وشرك اصغر ينافي كماله لما بين المصنف

57
00:26:45.900 --> 00:27:22.200
بما تقدم توحيد الالهية اردفه بسؤال يتعلق به فقال ما هو اضد توحيد الالهية والتعريف بالظن غالبا له منفعتان والتعريف بالضد غالبا له منفعتان احدهما كمال استيضاح ما ذكر ضدا له

58
00:27:22.450 --> 00:27:48.300
كمال استيضاح وفهم ما ذكر ضدا له فان ما عرفته انفا من توحيد الالهية يتم وضوحه لك بمعرفة الشرك. فانما عرفته انفا من توحيد الالوهية يتم وضوحه لك بمعرفة الشرك

59
00:27:49.850 --> 00:28:20.650
وفي ذلك قال الشاعر وبضدها تتبين الاشياء. وفي ذلك قال الشاعر وبضدها تتبين الاشياء والاخر الحث على الممدوح منهما والزجر عن المذموم منهما. الحث على الممدوح منهما والزجر عن المذموم منهما

60
00:28:20.950 --> 00:28:45.700
فاذا عرفت ان الشرك ان التوحيد ضده الشرك وان الشرك ضده التوحيد حمل كذلك على الاعتناء بالتوحيد اقبالا عليه وعملا به. وحملك ايضا على الحذر من الشرك والفرار منه  والضدية المذكورة

61
00:28:45.900 --> 00:29:15.450
لا تختص بتوحيد الالهية فالشرك كله ضد لانواع التوحيد كلها فالضد فالشرك كله ضد لانواع التوحيد كلها فكل نوع من التوحيد يكون مقابله نوع من الشرك يضاده فكل نوع من التوحيد

62
00:29:15.650 --> 00:29:42.200
يكون مقابله نوع من الشرك يضاده فتوحيد الالهية مضاده شرك الالهية وتوحيد الربوبية يضاده شرك الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات يضاده شرك الاسماء والصفات فالتوحيد في كل نوع من انواعه وضده

63
00:29:42.400 --> 00:30:07.900
الشرك التوحيد في كل نوع من انواعه ضده الشرك والذي جرى عليه المصنف هو متابع فيه خطاب الشرع. هو متابع فيه خطاب الشرع فان اسم الشرك اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به

64
00:30:08.200 --> 00:30:30.250
الشرك الذي يتعلق بالالوهية فان اسم الشرك اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به الشرك الذي يتعلق بالالوهية كما ان التوحيد فيه اذا اطلق يراد به توحيد الالوهية. كما ان التوحيد اذا اطلق

65
00:30:30.250 --> 00:30:58.850
فيه فانه يراد به توحيد الالوهية فما ذكره من المقابلة صحيح باعتبار المعهود في خطاب الشرع. فما ذكره من المقابلة صحيح باعتبار المعهود في خطاب الشرع اذ اذا ذكر الشرك فيه فالمراد به شرك الالوهية

66
00:30:59.700 --> 00:31:24.750
والعبودية لان اعظم ما وقع من الناس هو ما تعلق به والمصنفون في باب الاعتقاد او غيره من ابواب العلم تارة يذكرون الحقائق فيه باعتبار خطاب الشرع وان كانت تقع على غيرها

67
00:31:25.100 --> 00:31:50.400
كالواقع في كلام جماعة من اهل العلم ان التوحيد هو افراد الله بالعبادة وان الشرك هو دعوة غيره معه فهذا الذي ذكروه لا يعتبر غلطا وان كان للتوحيد انواع اخر غير توحيد العبادة كما ان للشرك انواعا اخرى غير

68
00:31:51.500 --> 00:32:10.950
شرك العبادة. فان هذا الذي ذكروه هو باعتبار المعهود في خطاب الشرع ان التوحيد اذا اطلق اريد به توحيد العبادة والالهية والالوهية. وان الشرك اذا اطلق اريد به ضد هذا

69
00:32:11.450 --> 00:32:40.950
النوع فكن على علم بذلك لئلا تعجل بتغليط احد من المتكلمين في هذا الباب بانهم ذكروا شيئا دون شيء لانهم اخذوا بالحقيقة الشرعية واعرضوا عما سواها ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الشرك نوعان

70
00:32:41.900 --> 00:33:13.000
احدهما شرك اكبر ينافيه بالكلية والاخر شرك اصغر ينافي كماله والقسمة المذكورة للشرك هي باعتبار قدره والقسمة المذكورة للشرك هي باعتبار قدره. فالشرك باعتبار قدره نوعان احدهما الشرك الاكبر فالشرك باعتبار قدره نوعان احدهما الشرك الاكبر

71
00:33:13.350 --> 00:33:45.150
والاخر الشرك الاصغر. والاخر الشرك الاصغر وقسمة الحقائق الايمانية وغيرها تارة يكون مصرحا به في خطاب الشرع وتارة يستنبط باستقرائها وتارة يستنبط باستقرائها. فما ذكرناه انفا من قسمة التوحيد ثلاثة انواع هو ناتج

72
00:33:45.550 --> 00:34:07.250
من ايش من استقرائها. واما قسمة الشرك الاكبر الشرك لا اكبر او اصغر فانه ناتج من هذا او ذاك من التصريح به او من استقرائه اللي يجيب يرفع يده نعم

73
00:34:08.050 --> 00:34:56.000
كيف ها لا احنا نتكلم عن الاكبر والاصغر نعم استغرائهم نعم احسنت وهذا مستنبط من التصريح به. وهذا مستنبط من التصريح به. فقد ذكر الشرك الاصغر باحاديث وقد ذكر الشرك الاصغر في احاديث منها رواه ابن ماجة وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم

74
00:34:56.000 --> 00:35:19.000
قم الشرك الاصغر وعند الحاكم وغيره من حديث شداد ابن اوس انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك الاصغر مثل هذا له حكم الرفع فانه اظافه الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم

75
00:35:19.750 --> 00:35:39.550
وما ذكر منه اصغر فانه يقابله اكبر وما ذكر منه اصغر فانه يقابله منه اكبر وهذه من المسائل التي ذكرت لك بانها تكون موجودة ليست في كلام الاوائل فقط بل تكون موجودة

76
00:35:39.550 --> 00:35:59.550
في خطاب الشرع لكن يجهل من يجهل دلالته على ذلك فيزعم ان تقسيم الشرك الى اكبر واصغر ليس في كلام الائمة وانما في كلام من تأخر وهذا غلط لما عرفت من ان هذه القسمة مردها الى التصريح بها في خطاب

77
00:35:59.550 --> 00:36:23.050
الشرع بذكر الشرك الاصغر الذي يقابله الشرك الاكبر وجرى خطاب الشرع وفق ذلك فلم يعبر عنه بالشرك الصغير ولا جعل مقابله في كلام اهل العلم الشرك الكبير واضح؟ انما قالوا اكبر

78
00:36:23.250 --> 00:36:57.050
اصغر ولم يقولوا الشرك الكبير والشرك الصغير لماذا نعم كحك طيب هذا الان الان الاكبر والاصغر ما يتفاوت ها ها ايوا هو موافقة النص لكن ليش النص وقع هكذا احسنت

79
00:36:57.850 --> 00:37:21.450
ووقع في خطاب الشرع وجرى عليه اهل العلم في ذكر الاكبر والاصغر تعظيما له تعظيما له لان هذا الباب من باب افعل ايش؟ التفظيل التي تدل على تفاوت الرتب وان كل شيء منها مستكن على شر لا

80
00:37:21.450 --> 00:37:42.400
ينبغي التهاون به وان كل شيء منها مستكن فيه شر لا ينبغي التهاون به. بخلاف لو اخبر عنه بانه صغير فانه ينشأ حينئذ في نفس السامع عدم المبالاة به وكأنه شيء هين. بخلاف ما يورثه افعل التفضيل

81
00:37:42.400 --> 00:38:10.050
الذي يدل اما على افعل التفضيل في المدح او يدل عليها في الذم وقد ذكر المصنف ان الشرك الاكبر ينافيه بالكلية اي ينافي التوحيد. لتعلقه باصله لتعلقه باصله. وهذا معنى قول بعضهم ان الشرك الاكبر ينافي اصل التوحيد

82
00:38:10.100 --> 00:38:35.200
ينافي اصل التوحيد فقول المصنف ينافيه بالكلية اي ينافي اصله. ويباينه مباينة تامة واما الشرك الاصغر فذكر انه ينافي كماله. اي ينافي كمال التوحيد ان ينافي كما لا التوحيد فلما حصلت

83
00:38:37.700 --> 00:39:05.000
المفاوتة بين ما يتعلق به الشرك الاكبر والشرك الاصغر تفاوت قدرهما. فالشرك الاكبر حصل تعلقه باصل التوحيد انه ينافيه. اي لا يبقى التوحيد مع وجود الشرك الاكبر. واما في الشرك الاصغر فانه ينافي كماله. فيوجد التوحيد معه لكنه توحيد

84
00:39:05.000 --> 00:39:10.700
ناقص فات من كماله ما فات بقدر ما وقع من الاشراك نعم