﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما اول ما يجب على العباد؟ الجواب؟ اول ما على العباد معرفة الامر الذي خلقهم الله لهم واخذ عليهم الميثاق به. وارسل به رسله اليهم وانزل

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
به كتبه عليهم ولاجله خلقت الدنيا والاخرة والجنة والنار وبه حقت الحاقة ووقعت الواقعة. وفي شأنه تنصب الموازين وتتطاير وتتطاير وفيه تكون الشقاوة والسعادة وعلى حسبه اتركوا سم الانوار. ومن لم يجعل الله له نورا فما له

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.650
النور. شرع المصنف رحمه الله ينفذ خطته التي بها وعد في وضع كتابه بجعله على هيئة السؤال والجواب واشار الى السؤال برمز السين. والى الجواب برمز الجيم والرمز اذا ذكر فانه يذكر بمسماه لا باسمه. والرمز اذا ذكر فانه

4
00:01:30.650 --> 00:02:06.450
يذكر بمسماه لا باسمه فيقال هنا سؤال ولا يقال سين. فيقال هنا سؤال ولا يقال سين. ومنه الشائع في رموز المحدثين. فانهم يشيرون للبخاري الخاء فاذا وقع الرمز المذكور لم يصح ان يقرأ

5
00:02:06.450 --> 00:02:36.450
بقول القارئ خاء. بل يقرأه بل يقرأه بقوله البخاري. بل يقرأه بقوله البخاري والى ذلك اشرت بقول الرمز حيث جاء بالمسمى. الرمز حيث وجاء بالمسمى ينطق باسمه ينطق لا باسمه ان ام. ينطق لا

6
00:02:36.450 --> 00:03:13.150
اسمه ان ام ومعنى امة قصد والالف للاطلاق ومعنى اما قصد والالف للاطلاق  وابتدأ المصنف سؤالاته بسؤال عظيم فقال ما اول ما يجب على العباد. ثم اجاب عنه بقوله اول ما يجب على

7
00:03:13.150 --> 00:03:41.900
معرفة الامر الذي خلقهم الله له الى اخر جوابه فاول واجب على العباد معرفة امر عظيم. فاول واجب على العباد معرفة امر والامر المبتغى المراد حصوله. والامر المبتغى المراد حصوله

8
00:03:41.900 --> 00:04:20.350
وعظمه المصنف بوصفه بعشر جمل وعظمه المصنف بوصفه بعشر جمل. الاولى في قوله الذي خلقهم الله له. الاولى في قوله الذي خلقهم الله له. والثانية في قوله واخذ عليهم الميثاق به. واخذ عليهم الميثاق به

9
00:04:21.500 --> 00:04:51.750
والميثاق العهد المحكم والميثاق العهد المحكم. وسيأتي بيان هذا الميثاق في موضعه والثالثة في قوله وارسل به رسله اليهم. والثالثة في قوله وارسل به رسله اليهم والرابعة في قوله وانزل به كتبه عليه

10
00:04:52.500 --> 00:05:30.450
والخامسة في قوله ولاجله خلقت الدنيا والاخرة والسادسة في قوله والجنة والنار. اي خلقتا لاجله كذلك. اي خلقتا لاجله كذلك. والسابعة في قوله وبه حقت الحاقة. ووقعت الواقعة والحاقة والواقعة اسمان ليوم القيامة. والحاقة والواقعة اسمان

11
00:05:30.450 --> 00:06:11.250
يوم القيامة سمي حاقة لكونه واجب الوقوع. لازم الحدوث. سمي لكونه واجب الوقوع لازم الحدوث وسمي واقعة لانه متحقق الحصول لانه متحقق الحصول والثامنة في قوله وفي شأنه تنصب الموازين

12
00:06:11.650 --> 00:06:41.450
وفي شأنه تنصب الموازين. اي توضع اي توضع. والموازين جمع ميزان وسيأتي بيانه في موضعه والتاسعة في قوله وتتطاير الصحف اي تنشر وهي صحف الاعمال اي تنشر وهي صحف الاعمال وسيأتي بيانها في موضعها

13
00:06:42.750 --> 00:07:11.850
والعاشرة وفيه تكون الشقاوة والسعادة. العاشرة في قوله وفيه تكون شقاوة والسعادة. والحادية عشرة وصف باحدى عشر صفة الحادية عشرة في قوله وعلى حسبه تقسم الانوار. وعلى حسبه تقسم الانوار اي في

14
00:07:11.850 --> 00:07:36.700
والاخرة اي في الدنيا والاخرة. فيجعل الله عز وجل به لمن شاء نورا في الدنيا ونورا في الاخرة. فمن الاول قوله تعالى اومن كان ميتا فاحييناه جعلنا له نورا يمشي به في الناس

15
00:07:37.650 --> 00:07:57.650
ومن الثاني قوله تعالى يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم ايمانهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو ذلك ام؟ ما هو ذلك

16
00:07:57.650 --> 00:08:27.650
امر الذي خلق الله الخلق لاجله. الجواب قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين. ما خلقناهما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقال تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. وقال تعالى

17
00:08:27.650 --> 00:08:57.650
وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون. وقال تعالى ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الايات ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بسابقه. فقال ما هو ذلك الامر الذي خلق الله الخلق لاجله

18
00:08:57.650 --> 00:09:17.650
اي مع ما ذكر من انواع التعظيم المتقدمة اي ما ذكر اي مع ما ذكر من انواع التعظيم المتقدم فهو ما خلق الخلق لاجله وهو اول واجب وهو الذي لاجله خلقت الجنة

19
00:09:17.650 --> 00:09:47.650
والنار والدنيا والاخرة الى اخر ما سبق. ثم اجاب عنه فقال قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين. الى اخر كلامه. مبينا ان الامر الذي خلق الله الخلق لاجله هو امرهم بعبادته. مبينا ان الامر الذي خلق

20
00:09:47.650 --> 00:10:25.950
الله الخلق لاجله هو عبادته سبحانه. هو عبادته سبحانه. وذكر المصنف في تقرير هذا المعنى اربع ايات وذكر المصنف في هذا المعنى اربع ايات. فالاية الاولى والتالتة تبينان ان الله خلق الخلق بالحق. تبينان ان الله خلق الخلق بالحق. في

21
00:10:25.950 --> 00:11:02.050
ما خلقناهما الا بالحق. وقوله وخلق الله السماوات والارض بالحق اي ما يلزم وقوعه ويثبت. اي ما يلزم وقوعه ويثبت. ونفى في الاية الثانية كون الخلق مخلوقين باطلا. ونفى في الاية الثالثة كون الخلق مخلوقين باطلا

22
00:11:02.050 --> 00:11:33.050
فقال وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. والباطل ما لا لا حقيقة له ولا منفعة فيه. والباطل ما لا حقيقة له ولا منفعة فيه  ثم جاءت الاية الرابعة مبينة للحق المراد احقاقه. ثم جاءت الاية

23
00:11:33.050 --> 00:12:02.350
الرابعة مبينة للحق المراد احقاقه النافي للباطل. وهو وهي قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اذ بين فيها الامر الذي خلق الخلق لاجله. اذ بين فيها الامر الذي خلق

24
00:12:02.350 --> 00:12:36.200
فالخلق لاجله وهو عبادة الله سبحانه وتعالى. وهو عبادة الله سبحانه وتعالى  والى ذلك اشرت بقولي في القريظ المبدع وقوله وما خلقت الجن الاية التعليل جاء من وقوله وما خلقت الجن الاية التعليل جاء من

25
00:12:37.250 --> 00:13:09.000
مبينا للحكمة الشرعية من خلقنا والجعل للذرية مبينا للحكمة الشرعية من والجعل للذرية. ان نعبد الرحمن بالخضوع ان نعبد الرحمن بالخضوع حبه والسر في المجموع. ان نعبد الرحمن بالخضوع وحبه والسر في المجموع

26
00:13:09.500 --> 00:13:34.500
فحكمة خلق الخلق هي عبادة الله سبحانه وتعالى والى ذلك اشار المصنف في سلم الوصول بقوله اعلم بان الله لم يترك اعلم بان الله لم يخلق الخلق سدى. ايش البيت؟ اعلم بان الله جل

27
00:13:34.500 --> 00:14:07.750
وعلى لم يخلق الخلق سدا وهملا. اعلم بان الله جل وعلا لم يخلق الخلق سدا وهملا وانما خلق خلقان يعبدوه وبالالهية يفردوه. وانما خلق الخلق ليعبدوه وبالالاهية يفرده وهذه تسمى علة الوجود. وهذه تسمى علة الوجود وهي هنا

28
00:14:07.750 --> 00:14:45.500
علة غائية وهي هنا علة غائية. اي تبين الغاية التي خلق الخلق لاجلها اي تبين الغاية التي خلق الخلق لاجلها فعلة الوجود نوعان علة الوجود نوعان. احدهما علة غائية غائية. وهي المتأخرة في الوجود عن معلولها. وهي المتأخرة في الوجود عن

29
00:14:45.500 --> 00:15:15.500
اي ما جعلت علة له اي ما جعلت علة له. والاخر علة موجبة. والاخر علة موجبة وهي المتقدمة على معلوله. وهي المتقدمة على معلولها. والثانية هي المرادة عند الفقهاء في قولهم الحكم يدور مع علته. والثانية هي المرادة عند الفقهاء

30
00:15:15.500 --> 00:15:42.300
في قولهم الحكم يدور مع علته اه احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى العبد؟ الجواب العبد ان يريد به المعبد اي المدلل المسخر فهو بهذا المعنى شامل لجميع المخلوقات من العوالم العلوية

31
00:15:42.300 --> 00:16:12.300
والسفلية من عاقل وغيره ورطب ويابس ومتحرك وساكن وظاهر وكامل. ومؤمن وكافر وبدن وفاجر وغير ذلك. الكل مخلوق لله عز وجل مغضوب له مسخر بتسخيره. مدبر ولكل منهما رسم يقف عليه وحد ينتهي اليه كل يجري لاجل مسمى. لا يتجاوزه مثقال

32
00:16:12.300 --> 00:16:42.300
ذلك تقدير عزيز عليم وتدبير العدل الحكيم. وان يريد به العابد المحب المتدلل خصا ذلك بالمؤمنين الذين هم عبادهم مكرمون. واولياؤهم المتقون الذين لا خوف عليهم ولا يحزنون. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر هو ما معنى العبد

33
00:16:42.300 --> 00:17:13.550
ثم اجاب عنه ببيان ان العبد له معنيان ببيان ان العبد له معنيان احدهما ان يكون بمعنى المفعل. ان يكون بمعنى المفعل اي المعبد اي المعبد وهو الخاضع المسخر. وهو الخاضع المسخر. وهذا

34
00:17:13.550 --> 00:17:40.300
يشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر فكل من في السماوات والارض خاضع لله مسخر له. فكل من في السماوات والان خاضع لله مسخر له. والاخر ان يكون بمعنى المتفعل. ان يكون

35
00:17:40.300 --> 00:18:19.700
بمعنى المتفعل اي المتعبد اي المتعبد وهو الخاضع المحب وهو الخاضع المحب. وهذا يختص بالمؤمنين. واولياء الله المتقين. وهذا يختص بالمؤمنين واولياء الله المتقين فالعبد يجيء تارة يراد به المعنى الاول ومنه قوله تعالى ان كل ما في السماوات والارض

36
00:18:19.700 --> 00:19:00.100
الا اتي الرحمن عبدا وتارة بالمعنى التاني ومنه قوله تعالى لما قام عبد الله يدعوه بسورة الجن وهذه القسمة ترجع الى اصل كلي وهو عبودية الخلق لله. وهذه القسمة ترجع الى اصل كلي وهو عبودية الخلق لله. فعبوديتهم نوعان. فعبوديتهم نوعان احدهما

37
00:19:00.100 --> 00:19:38.200
عبودية عامة عبودية عامة. وهي عبودية الخلق كلهم. وهي عبودية الخلق كلهم لله. بكونهم خاضعين له مدبرين بامره. بكونهم خاضعين له مدبرين بامره مسخرين بتسخيره. لا يخرجون عن حكمه. والاخر عبودية خاصة. عبودية

38
00:19:38.200 --> 00:20:16.749
خاصة وهي للمؤمنين فقط. وهي للمؤمنين فقط بكونهم لله بمحابه ومراضيه. بكونهم متقربين لله بمحابه ومراضيه. ذكر هذا ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم في مدارج السالكين وعبدالله ابا بطين في جواب له. عبدالله ابا بطين في جواب له. نعم