﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:22.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو الشرك الاصغر؟ الجواب هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى. قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا

2
00:00:22.700 --> 00:00:42.700
ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسأل عنه فقال الرياء ثم فسره بقوله صلى الله عليه وسلم يقوم الرجل فيصلي فيزين

3
00:00:42.700 --> 00:01:12.700
لما يرى من نظر رجل اليه. ومن ذلك الحلف بغير الله كالحلف بالاباء والانداد والكعبة وغيرها. قال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا بالانداد قال صلى الله عليه وسلم لا تقولوا والكعبة ولكن قولوا ورب الكعبة. وقال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا

4
00:01:12.700 --> 00:01:32.700
الا بالله. وقال صلى الله عليه وسلم من حلف بالامانة فليس منا. وقال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. وفي رواية وفي رواية واشرك. ومنه قول ما شاء الله

5
00:01:32.700 --> 00:01:52.700
وشئت. قال النبي صلى الله عليه وسلم للذي قال له ذلك اجعلت لي اجعلتني لله ندا. بل ما شاء الله وحده ومنه قول لولا الله وانت وما لي الا الله وانت وانا داخل على الله وعليك ونحو ذلك. قال صلى الله عليه

6
00:01:52.700 --> 00:02:12.700
وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان. ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. قال اهل العلم ويجوز لولا الله ثم فلان ولا يجوز لولا الله وفلان. لما بين المصنف فيما سلف

7
00:02:12.700 --> 00:02:39.800
النوع الاول من الشرك وهو الشرك الاكبر اتبعه بالسؤال الثاني المتعلق الشرك فقال ما هو؟ الشرك الاصغر. ثم اجاب عنه بقوله هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل حتى قال ومن ذلك الحلف بغير الله كالحلف بالاباء والانداد الى اخر كلامه

8
00:02:39.900 --> 00:03:05.200
فبين الشرك الاصغر بذكر انواعه. فبين الشرك الاصغر بذكر انواعه. وهذا من طرائق البيان وهذا من طرائق البيان فان حقيقة الشيء تبين تارة بحده وتبين تارة بانواعه فان حقيقة الشيء تبين تارة بحده وتبين تارة بانواعه

9
00:03:05.250 --> 00:03:27.550
وكلاهما جادة صحيحتان في بيان حقائق الاحكام الشرعية في الايمان والتوحيد وغيرهما وسبق ان عرفت ان الشرك الاصغر شرعا هو جعل شيء من حق الله لغيره ينافي كماله. جعل شيء

10
00:03:27.550 --> 00:03:47.550
ان من حق الله لغيره ينافي كماله. لا يخرج به العبد من الاسلام. وهذه هي الحقيقة الجامعة لانواع الشرك الاصغر ومنه ما ذكره المصنف هنا بتصريحه به في قوله هو يسير

11
00:03:47.550 --> 00:04:10.500
الداخل الى قوله ومن ذلك الحلف بغير الله الى اخر ما ذكر وابتدأ رحمه الله تعالى ذكر انواع الشرك الاصغر بيسير الرياء في قوله يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى

12
00:04:10.800 --> 00:04:47.200
والرياء شرعا هو اظهار العبد عمله والرياء شرعا هو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه والته الرؤية بالعين. والته الرؤية بالعين ونظيره هو التسميع ونظيره هو التسميع والته

13
00:04:48.100 --> 00:05:07.700
السماع بالاذن والته السماع بالاذن وهما مجموعان في قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به. ومن سمع سمع الله به فيجتمعان

14
00:05:07.750 --> 00:05:37.250
في كون العبد يظهر عمله للناس فيجتمعان في كون العبد يظهر عمله للناس. ويفترقان في مراده بما يحصل به معرفتهم له. فتارة يظهره ليروه باعينهم. وتارة يظهره ليسمعوه اذانهم وقد ذكر المصنف ان من الشرك يسير الرياء

15
00:05:37.450 --> 00:05:57.850
وظاهر كلامه ان الرياء وقد ذكر المصنف ان من الشرك الاصغر يسير الرياء. وظاهر كلامه ان الرياء لا يكون من الشرك الاصغر. وانما ما الذي يكون من الشرك الاصغر هو يسيره

16
00:05:58.150 --> 00:06:20.750
وهذا هو ما جرى عليه ابن القيم وهذا هو ما جرى عليه ابن القيم في مدارج السالكين وتبعه جماعة من اهل العلم منهم ابن سعدي وابن قاسم العاصمي والمصنف في هذا الكتاب

17
00:06:20.950 --> 00:06:50.300
فهم لا يجعلون الشرك الاصغر هنا الرياء وانما يجعلون الرياء وانما يجعلون الشرك الاصغر يسير الرياء وما ذكروه مرجوح لما رواه الحاكم وغيره من حديث شداد ابن اوس انه قال كنا نعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرياء الشرك الاصغر. كنا نعد على عهد رسول

18
00:06:50.300 --> 00:07:10.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرياء الشرك الاصغر فجعلوا الرياء كله شركا اصغر. فجعلوا الرياء كله شركا اصغر واما القائلون باليسير فهم يجعلون ما قل من الرياء شركا اصغر

19
00:07:10.850 --> 00:07:29.750
فيجعلون فهم يجعلون ما قل من الرياء شركا اصغر. اما ما كثر فانهم لا يجعلونه كذلك واما ما كثر فانهم لا يجعلونه كذلك. وهذا القول هو مما تفرد به ابن

20
00:07:29.750 --> 00:07:49.300
عن جمهور اهل العلم صرح بذلك سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد. فذكر ان مذهب الجمهور ان الرياء شرك اصغر. واما ابن القيم ومن تبعه فانهم ذهبوا هذا المذهب ان الرياء هو

21
00:07:49.800 --> 00:08:12.250
آآ ان الشرك الاصغر هو يسير الرياء واعتذر لهم اه شيخنا ابن عثيمين رحمه الله بان مقصودهم هو الكيفية لا الكمية. واعتذر لهم شيخنا ابن عثيمين بان مقصودهم هم هو الكيفية لا الكمية

22
00:08:12.450 --> 00:08:32.450
وبيان قوله انه يذكر ان من قال بان الشرك الاصغر هو يسير الرياء فمراده بذلك كيفيته في العمل كيفيته في العمل انه يكون يسيرا في عمل العامل انه يكون يسيرا في عمل العامل

23
00:08:32.450 --> 00:08:53.200
فيكون عمل العامل لله لكن منه شيء يسير لا يكون لله سبحانه وتعالى. لان الشرك شديد الكمية في اعمال العبد ليس من شعار اهل الاسلام وانما هذه حال المنافقين وهم ليسوا من

24
00:08:53.200 --> 00:09:15.550
اهلي الايمان وهذا عذر حسن لهم. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في بيان كون الرياء من الشرك ذكر اية وحديثين فالاية قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه حتى قال ولا يشرك بعبادة ربه احدا

25
00:09:15.850 --> 00:09:35.750
وهذه الاية هي في الشرك كله وهذه الاية هي في الشرك كله واستدل بها من استدل على الرياء لانه مندرج فيها واستدل بها من استدل بها على الرياء لانه مندرج فيها فهو من افراد الشرك. فهو من افراد

26
00:09:35.750 --> 00:09:55.750
الشرك ويغلب وقوعه في عمل الانسان الصالح. ويغلب وقوعه في العمل الصالح للانسان ويغلب وقوعه في العمل الصالح للانسان وهو المذكور في الاية. وهو المذكور في الاية. ولهذا جعلها من جعلها من ادلة

27
00:09:55.750 --> 00:10:16.950
هي ثم ذكر حديثين احدهما قوله صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر هو اخر حديث يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. والحديث الاول عند ابن ماجة. والحديث الثاني في مسند

28
00:10:17.400 --> 00:10:44.350
احمد وكلاهما حديث حسن. وتقدم ان المصنف رحمه الله ترك عزو الحديث في مواضع من كتابه وهذا امر سهل ما لم يكن ما تركه حديث موضوعا ولم يقع هذا منه فالاحاديث التي ذكرها ليس فيها شيء من الموضوعات. وسبق ان ذكرت لكم ضابط هذا

29
00:10:44.350 --> 00:11:27.550
قلت مش الضابط اللي ذكرناه ها لا ذكرنا ضابط من الشعر بذلك  محد يذكره اجل خلي خلاص الضابط ما نذكرها سم ارفع صوتك احسنت احسنت. ترك الحديث عند عزو سهل

30
00:11:27.650 --> 00:11:50.900
ترك الحديث دون عزم. ترك الحديث دون عزو سهلا ان لم يكن الموضوع ثم اهمل ان لم يك بحذف النون ان لم يكن الموضوع ثم اهمل ثم اهمل والافضل العزو

31
00:11:52.100 --> 00:12:14.750
والافضل العزو وان كان معه والافضل العزو وان كان معه بيان رتبة تتم المنفعة. بيان رتبة تتم المنفعة ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى احاديث تشتمل على انواع اخرى من

32
00:12:14.850 --> 00:12:36.500
الشرك انواع اخرى من الشرك الاصغر وهي الحلف بغير الله كالحلف بالاباء والامهات والكعبة والامانة وقول ما شاء الله وشئت او قولي ما شاء الله وشاء فلان وقولي لولا الله وفلان

33
00:12:36.600 --> 00:12:56.800
فاحديثها الاول قال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم ولا امهاتكم ولا بامهاتكم الحديث رواه ابو داود والنسائي والحديث الثاني قوله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا والكعبة. رواه

34
00:12:56.950 --> 00:13:21.200
النسائي والحديث الثالث قوله صلى الله عليه وسلم لا تحلف الا بالله. رواه ابو داوود والنسائي والحديث الرابع قوله صلى الله عليه وسلم من حلف بالامانة فليس منا رواه ابو داوود وفي اسناده ضعف

35
00:13:22.500 --> 00:13:49.500
والحديث الخامس قوله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك رواه ابو داوود والترمذي ثم قال وفي رواية واشرك رواها احمد والحديث السادس قوله صلى الله عليه وسلم لرجل اجعلتني لله ندا

36
00:13:49.550 --> 00:14:13.450
رواه ابن ماجة. والحديث السابع قوله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان الحديث رواه ابو داوود وكلها احاديث ثابتة اما من جنس الصحيح او الحسن سوى ما تعلق بالحلف بالامانة ففيه ضعف

37
00:14:15.500 --> 00:14:33.600
وقوله المصنف وفي رواية  بعد في حديث وفي من حلف بالله بغير الله قال وفي رواية واشرك ما معنى وفي رواية هنا اذا وقع في كلام اهل العلم ذكروا حديث بعدين قالوا وفي رواية

38
00:14:34.300 --> 00:15:16.400
هل هو حديث اخر ام ماذا نعم من حديث اخر ومن حديث نفسه اذا من حيث اخر ليش يقول وفي رواية يقول وفي حديث آآ نعم نعم ما جرى في تصرف اهل العلم انهم اذا ذكروا حديثا ثم اتبعوه وفي رواية اي وفي

39
00:15:16.800 --> 00:15:33.700
رواية لهذا الحديث نفسه. في رواية لهذا الحديث نفسه. لا من حديث اخر. فاذا كان من حديث اخر فيلزمهم ان يقولوا وفي حديث غيره وفي حديث غيره اشار الى هذا

40
00:15:34.500 --> 00:15:54.250
سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. اشار الى هذا سليمان ابن عبد الله في في تيسير العزيز الحميد. وان هذا التركيب وفي رواية يختص بجملة من الحديث المتقدم عليها. يختص بجملة من الحديث المتقدم عليها. لا بحديث اخر

41
00:15:54.250 --> 00:16:22.850
ومستقل لا بحديث اخر مستقل واشرت الى ذلك بقولي وفي رواية يقال في الاثر وفي رواية يقال في الاثر بعد حديث فهي منه تقتصر بعد حديث فهي منه تقتصر اذا

42
00:16:23.400 --> 00:16:50.650
عرفت ما سبق ذكره مما يتعلق بالشرك الاكبر والشرك الاصغر فينبغي ان تعلم ما يشتركان فيه وما يفترقان فيه. ما يشتركان فيه وما يفترقان يفترقان فيه فاما الاصل الاول وهو ما يشترك فيه الشرك الاكبر والاصغر فهو سبعة امور. اما الاصل الاول وهو ما يشترك به

43
00:16:50.650 --> 00:17:23.450
الشرك الاصغر الاكبر والاصغر فهو سبعة امور اولها انهما يتضمنان جعل شيء من حق الله لغيره انهما يتضمنان جعل شيء من حق الله لغيره والثاني تحريمهما فكلاهما محرم تحريمهما. فكلاهما محرم. والثالث انهما لا يغفران

44
00:17:23.550 --> 00:17:49.200
والثالث انهما لا يغفران فقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به يعم الاكبر والاصغر. فقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به يعم الاكبر والاصغر فان ان مع الفعل المضارع ان يشرك

45
00:17:50.700 --> 00:18:14.150
يسبكان في مصدر تقديره شركا يسبكان اي يصاغان في مصدر تقديره شركا  تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به. فتقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به فتكون النكرة واقعة في سياق النهي

46
00:18:14.750 --> 00:18:41.750
في سياق النفي فتكون النكرة واقعة في سياق النفي وهذا يفيد العموم. وهذا يفيد العموم. والقول بعموم الاية في الشرك كله هو اصح القولين هو اصح القولين وهو احد قولي ابن تيمية الحفيد وهو احد قولي ابن تيمية الحفيد واختاره جماعة من المحققين

47
00:18:41.950 --> 00:19:09.850
منهم عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين وابن سعدي في جواب له وابن قاسم العاصم في حاشيته على كتاب التوحيد. والرابع انهما ظلم. والرابع انهما ظلم فيندرجان في قول الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم

48
00:19:10.700 --> 00:19:43.950
والخامس انهما ينقسمان على الاعتقاد والقول والعمل انهما ينقسمان على الاعتقاد والقول والعمل فيكون شرك اكبر اعتقادي هو شرك اكبر قولي وشرك اكبر عملي ويكون ايضا شرك اصغر اعتقادي وشرك اصغر قولي وشرك اصغر عملي

49
00:19:43.950 --> 00:20:14.250
والسادس ان منهما الجلي والخفي ان منهما الجلي والخفي ففيهما شرك اكبر جلي وشرك اصغر جلي ففيهما شرك اكبر جلي وشرك اصغر جلي وشرك اكبر خفي وشرك اصغر خفي وشرك اكبر خفي وشرك اصغر خفي

50
00:20:16.000 --> 00:20:45.500
ومن ذكر ان الشرك الاصغر هو الشرك الخفي فمراده بذلك اكثره ومن ذكر ان الشرك الاصغر هو الشرك الخفي فمراده اكثره لان من اكثر الشرك الذي يخفى الرياء لان من اكثر الشرك الذي يخفى الرياء وهو شرك اصغر وهو شرك اصغر. لا ان

51
00:20:45.500 --> 00:21:05.500
الشرك الخفي ينحصر في الرياء. لا ان الشرك الاصغر ينحصر في الرياء. فالشرك الخفي يكون منه اكبر ويكون من انه اصلا. فالشرك الخفي يكون منه اكبر ويكون منه اصغر. ونص على هذا ابن تيمية في الرد على البكري

52
00:21:05.500 --> 00:21:38.750
ونص على هذا ابن تيمية في الرد على البكري. والسابع استحقاق فاعليهما العذاب استحقاق فاعلهما العذاب. وتحريم دخول الجنة وحصول الخسران استحقاق فاعلهما العذاب وتحريم دخول الجنة وحصول الخسران فصاحب الشرك الاكبر مستحق للعذاب فلا يخرج منه

53
00:21:38.900 --> 00:22:07.050
ويحرم عليه دخول الجنة ويحصل له الخسران التام. واما صاحب الشرك الاصغر فانه متوعد بالعذاب وما شاء صاحب الشرك الاصغر فانه متوعد بالعذاب وربما حرمت عليه الجنة الى امد. وربما حرمت عليه الجنة الى امد. اي لم يدخلها مع اول

54
00:22:07.050 --> 00:22:27.050
لمن يدخل مع اول من يدخلها فيعذب في النار ثم يخرج منها. ويكون له حظ من الخسارة قل له حظ من الخسارة فلا يتحقق فيه الخسران التام لكن يقع له خسران بقدر ما وقع منه من الشرك. واما الاصل الثاني

55
00:22:27.050 --> 00:22:50.400
وهو الفرق بينهما فان بينهما فرقا من سبعة وجوه ايضا. فان بينهما فرقا من سبعة وجوه ايضا. اولها ان الاكبر يتعلق باصل التوحيد ان الاكبر يتعلق باصل التوحيد والاصغر يتعلق بكماله

56
00:22:50.600 --> 00:23:22.800
والاصغر يتعلق بكماله والثاني ان الاكبر يحبط العمل كله ان الاكبر يحبط العمل كله والاصغر يحبط ما يقارنه او بعض العمل والاصغر يحبط ما يقارنه او بعض العمل والثالث ان الاكبر يزول معه اسم الاسلام عن العبد بالكلية

57
00:23:23.250 --> 00:23:43.600
ان الاكبر يزول معه اسم الاسلام عن العبد بالكلية فلا يسمى مسلما فلا يسمى مسلما بخلاف الاصغر فلا يزول معه اسم الاسلام. بخلاف الاصغر فلا يزول معه اسم الاسلام. والرابع

58
00:23:43.600 --> 00:24:13.450
ان الاكبر يحرم معه دخول الجنة الى الابد ان الاكبر يحرم معه دخول الجنة الى الابد واما الاصغر فيحرم دخولها الى امد واما الاصغر فيحرم دخولها الى امد والخامس ان الاكبر لا ينقطع عذاب صاحبه

59
00:24:14.700 --> 00:24:38.050
والخامس ان الاكبر لا ينقطع عذاب صاحبه اما الاصغر فينقطع عذابه واما الاصغر فلا ينقطع فينقطع عذابه وقد تكون له حسنات ماحيات فلا يعذب. وقد تكون له حسنات ماحيات فلا يعذب

60
00:24:38.250 --> 00:25:06.950
والسادس ان الاكبر يخلد صاحبه في النار. ان الاكبر يخلد صاحبه في النار واما الاصغر فلا يخلد صاحبه واما الاصغر فلا يخلد صاحبه والسابع ان الاكبر معه خسران مطلق ان الاكبر معه خسران مطلق

61
00:25:07.150 --> 00:25:36.300
واما الاصغر فمعه خسران مقيد واما الاصغر فمعه خسران مقيد وهذا الباب وهو باب الجمع والفرق باب شهرت العناية به في علم الفقه باب شهرت العناية به في علم الفقه. حتى قال عبد الحق السنباطي من فقهاء الشافعية. الفقه

62
00:25:36.300 --> 00:26:07.250
والفرظ انتهى كلامه اي الجمع بين المسائل المتشابهات والتفريق بين المسائل المختلفات ويحتاج لمثله في علم الاعتقاد. ويحتاج لمثله في علم الاعتقاد. فمن ابواب علم الاعتقاد النافعة معرفة الفروق بين مسائل الاعتقاد. معرفة الفروق بين مسائل الاعتقاد ومعرفة الجمع بينها. ومعرفة

63
00:26:07.250 --> 00:26:28.850
الجمع بينها ومنه ما سبق ذكره في الشرك الاكبر والاصغر جمعا وفرقا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما الفرق بين الواو وثم في هذه الالفاظ؟ الجواب لان العطف بالواو

64
00:26:28.850 --> 00:26:48.850
المقارنة والتسوية. فيكون من قال ما شاء الله وشئت قارنا مشيئة العبد بمشيئة الله مسويا بها بخلاف في العطف بثمن المقتضية التبعية. فمن قال ما شاء الله ثم شئت فقد اقر بان مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله

65
00:26:48.850 --> 00:27:16.400
تعالى لا تكون الا بعدها كما قال تعالى وما تشاؤون الا اي يشاء يا الله وكذلك البقية. لما ذكر المصنف رحمه الله في جواب السؤال المتقدم ان اهل العلم قالوا ويجوز لولا الله ثم فلان ولا يجوز لولا الله

66
00:27:16.400 --> 00:27:43.250
وفلان اتبعها بسؤال يتعلق ببيان الفرق بينهما. فقال ما الفرق بين الواو وثم في الالفاظ يعني الالفاظ المتقدم يعني الالفاظ المتقدمة ذكرها في السؤال السابق. ثم عنه بان العطف بالواو يقتضي المقارنة والتسوية

67
00:27:44.250 --> 00:28:03.850
فاذا قال القائل ما شاء الله وشئت فقد سوى بين مشيئة الله ومشيئة العبد. فاذا قال القائل ما شاء الله وشئت فقد سوى بين مشيئة الله ومشيئة العبد. بخلاف ثم

68
00:28:04.200 --> 00:28:34.350
فانها تقتضي التعقيب والتراخي بخلاف ثم فانها تقتضي التعقيب والتراخي ولا تتضمن التسوية ولا تتضمن التسوية. فتكون مشيئة العبد نازلة عن مشيئة الله تابعة له. فتكون مشيئة العبد نازلة عن مشيئة الله متراخية

69
00:28:34.350 --> 00:28:54.350
عنها تابعة لها. فاذا قال العبد ما شاء الله ثم شئت اي ان لك مشيئة ثابتة لكنك تلك المشيئة تابعة لمشيئة الله متراخية عنها لا تبلغ قدرها. فالواو تقتضي التسوية

70
00:28:54.350 --> 00:29:28.050
واو تقتضي التسوية. اما ثم فتقتضي نزول رتبة الثاني عن الاول واما ثم فتقتضي نزول رتبة الثاني عن الاول فمشيئة الله سبحانه وتعالى غالبة ظاهرة ومشيئة العبد تابعة مشيئة الله عز وجل مقهورة بحكم الله عز وجل. واذا قال احد ما شاء الله وشئت

71
00:29:28.050 --> 00:29:53.250
قد سوى بين المشيئتين. وقد نفى الله ذلك في قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله. اي لا حقق لكم مشيئة الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى ذلك وقول المصنف وكذلك البقية اي وكذلك بقية الالفاظ التي على هذا التركيب

72
00:29:53.300 --> 00:30:13.550
اي وبقي اي وكذلك بقية الالفاظ التي على هذا التركيب مثل لولا الله ثم فلان. مثل لولا الله ثم فلان، فهي كقولك ما شاء الله ثم شاء فلان. فالاصل ان يكون ذكر

73
00:30:13.800 --> 00:30:44.900
ذلك بايراد ثم بينهما لا بايراد الواو ومحل هذا في الاعمال الظاهرة ومحل هذا في الاعمال الظاهرة واما الاعمال الباطنة فانها تتمحض لله وحده واما الاعمال الباطنة فانها تتمحض لله وحده. فلا يصح فيها العطف بثم ايضا. فلا يصح العطف فيها بثم ايضا

74
00:30:44.900 --> 00:31:09.350
كقول العبد توكلت على الله ثم عليك كقول العبد توكلت على الله ثم عليك. فهذا لا يجوز في اصح قولي اهل العلم. لان التوكل عمل والعمل الباطن لله وحده. لان التوكل عمل باطن. والعمل الباطن لله وحده. فان العبد

75
00:31:09.350 --> 00:31:29.350
افوض امره ويظهر عجزه لله دون المخلوقين. والتوكل غير التوكيل. فالتوكيل في الاعمال الظاهرة وهذا سائر التوكيل الذي يتعلق بباب الوكالة عند الفقهاء هذا في الاعمال الظاهرة. واما التوكل الذي هو

76
00:31:29.350 --> 00:31:32.960
وعمل باطن فهذا يختص بالله وحده. نعم