﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو توحيد الربوبية؟ الجواب. هو لقاء بان الله تعالى رب كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره والمتصرف فيه لم يكن له شريك في الملك ولم

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.700
كن له ولي من الذل ولا راد لامره ولا معقب لحكمه ولا مضاد له ولا مماثل ولا سمي له ولا منازع في شيء من معاني ربوبيته ومقتضيات اسمائه ومقتضيات اسمائه

3
00:00:40.700 --> 00:01:15.150
وصفاته قال الله تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. الايات بل السورة كلها. وقال قال تعالى قل افتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا. قل هل يستوي

4
00:01:15.150 --> 00:01:45.150
والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور؟ ام جعلوا لله شركاء خلقوا خلقوك خلقه فتشابه الخلق عليهم. قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار او الايات. وقال تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. هل

5
00:01:45.150 --> 00:02:15.150
من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء. سبحانه وتعالى عما يشركون. وقال قال هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه. وقال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون. الايات وقال

6
00:02:15.150 --> 00:02:45.150
تعالى رب السماوات والارض وما بينهما فاعبدهما واصطبر لعبادته. هل تعلم له سميع وقال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي مؤمنا

7
00:02:45.150 --> 00:03:10.150
ذل وكبره تكبيرا. وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما هم فيهما من شرك وما له من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن

8
00:03:10.150 --> 00:03:42.450
حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العليم الكبير لما فرغ المصنف من ذكر ما ذكر مما يتعلق بتوحيد الالوهية اتبعه بذكر قسيمه توحيد الربوبية وسيلحقه بعد ما يتعلق بتوحيد الاسماء والصفات. فقال سائل

9
00:03:42.450 --> 00:04:12.450
انا هنا ما هو توحيد الربوبية. ثم اجاب عنه بقوله هو الاقرار الجازم بان الله تعالى رب كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره والمتصرف فيه الى اخر ما ذكره. وهذا يقال فيهما قد قيل في سابقه من ان الحدود المبينة حقائق الاشياء ينبغي ان تكون مبنية

10
00:04:12.450 --> 00:04:44.550
على الاختصار والايجاز. ذكره السيوطي في تدريب الراوي ليتم فهمها ويكمل تصورها ومدار ما ذكره المصنف في توحيد الربوبية انه اقرار جازم بان الله رب كل شيء اقرار جازم بان الله رب كل شيء. ثم ذكر بعد هذا افرادا من معاني الربوبية

11
00:04:44.550 --> 00:05:11.800
الملك والخلق والتدبير. وهذه الانواع الثلاثة من الربوبية هي مع الرزق اكثر ما يدور في القرآن من افعال الربوبية. فاكثر افعال الربوبية ذكرا في القرآن اربعة. فاكثر افعال الربوبية ذكرا في القرآن اربعة. هي الخلق والرزق والملك والتدبير

12
00:05:11.800 --> 00:05:44.750
هي الخلق والرزق والملك والتدبير. ويسمى التدبير ايضا تصريفا. ويسمى التدبير ايضا تصريفا. فهذه الاربعة هي اشهر افعال الربوبية واكثرها ذكرا في القرآن واقتصر عليها من اقتصر في بيان الربوبية واقتصر عليها من اقتصر في بيان الربوبية فان من اهل العلم من ذكر ان

13
00:05:44.750 --> 00:06:06.300
الربوبية تتعلق بهؤلاء الاربع ومراده لكثرة دورانها وشهرتها في القرآن. لا ان الربوبية تنحصر فيها. فان معاني الربوبية اوسع من هذا لكن اكثر ما ذكر في لكن اكثر ما ذكر في القرآن هو هذه المعاني الاربعة

14
00:06:06.600 --> 00:06:26.600
واثباتها لله سبحانه وتعالى يقتضي نفي اضدادها. الذي ذكره المصنف في قوله لم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل الى اخر ما ذكره من النفي لما تقدم من ان مدار التوحيد اصلا هو على نفي واثبات

15
00:06:26.600 --> 00:06:49.500
فاذا اثبت لله ربوبيته بافعاله المذكورة هنا وغيرها فان هذا الافراد لا يكمل الا بنفيها عن غيره سبحانه وتعالى. واقصر مما رواه المصنف ان يقال توحيد الربوبية شرعا هو افراد الله بذاته وافعاله

16
00:06:49.750 --> 00:07:23.700
هو افراد الله بذاته وافعاله فالربوبية يتعلق بها امران الربوبية فتوحيد الربوبية يتعلق به امران احدهما افراد الذات احدهما افراد الذات والاخر افراد الله بافعاله والاخر افراد الله افعاله. واقتصر بعض اهل العلم على بيان توحيد الربوبية

17
00:07:23.700 --> 00:07:55.400
بكونه افراد الله بافعاله. بكونه افراد الله بافعاله. ولم يذكروا افراد الله بذاته ولم يذكروا افراد الله بذاته. والاولى ذكرها هنا. والاولى ذكرها هنا. فان ذكرها مع الربوبية اولى من ذكرها مع الالوهية او مع الاسماء والصفات. اولى من ذكرها مع مع الالوهية او مع الاسماء والصفات. نعم

18
00:07:56.100 --> 00:08:18.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما ضد توحيد الربوبية؟ الجواب هو اعتقاد متصرف مع الله عز وجل في اي شيء من تدبير الكون من ايجاد او اعدام او احياء او اماتة او جلب خير او دفع شر او غيره

19
00:08:18.800 --> 00:08:45.150
ذلك بابنعان او اعتقاد منازع له في شيء من مقتضيات اسمائه وصفاته. كعلم الغيب وكالعظمة سوى الكبرياء ونحو ذلك ونحو ذلك. قال الله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز

20
00:08:45.150 --> 00:09:15.150
عزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم. هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض الايات. وقال تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا ضال لفضله. الاية. وقال تعالى افرأيت

21
00:09:15.150 --> 00:09:45.150
تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ان ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. وقال تبارك وتعالى عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. الايات. وقال تعالى قل لا يعلم ما في

22
00:09:45.150 --> 00:10:15.150
السماوات والارض الغيب الا الله. الاية. وقال تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى العظمة ازاري والكبرياء اريدائي فمن نازعني واحدا منهما اسكنته ناري وهو في الصحيح. لما بين المصنف

23
00:10:15.150 --> 00:10:42.500
رحمه الله توحيد الربوبية اقتضى ذلك ان يبين ضده فاورد سؤالا يتعلق به فقال ما ضد توحيد الربوبية؟ ثم اجاب عنه بقوله هو اعتقاد متصرف مع الله عز وجل في اي شيء من تدبير الكون من ايجاد او اعدام الى ان قال او اعتقاد

24
00:10:42.500 --> 00:11:10.500
منازع له في شيء من مقتضيات اسمائه وصفاته. فجعل المصنف ضد الربوبية فجعل المصنف ضد الربوبية ضد توحيد الربوبية شيئا. احدهما اعتقاد متصرف مع الله سبحانه وتعالى. اعتقاد متصرف مع الله سبحانه وتعالى

25
00:11:11.200 --> 00:11:41.150
والاخر اعتقاد منازع له اعتقاد منازع له ولا تنحصر ضدية توحيد الربوبية في هذا ولا تنحصروا ضدية توحيد الربوبية في هذا بل الامر فيه كسابقه بل الامر فيه كسابقه فتوحيد الالوهية كما تقدم ضده الشرك

26
00:11:41.250 --> 00:12:09.800
كما ذكر المصنف وكذلك توحيد الربوبية ضده الشرك فالشرك الربوبية مضاد توحيد الربوبية. كما ان شرك الالوهية مضاد توحيد الالوهية والامران اللذان ذكرهما المصنف هما من اعظم شرك الربوبية. والامران اللذان ذكرهما المصنف

27
00:12:09.800 --> 00:12:32.400
وما من اعظم شرك الربوبية. ولهذا اقتصر عليهما. ولهذا اقتصر عليهما وشرك الربوبية كشرك الالوهية. ينقسم باعتبار قدره قسمين. وشرك الربوبية كشرك الوهية ينقسم باعتبار قدره قسمين احدهما شرك اكبر

28
00:12:33.100 --> 00:13:02.850
احدهما شرك اكبر والاخر شرك اصغر. والاخر شرك اصغر فمن شرك الربوبية الاكبر اعتقاد متصرف مع الله او منازع له. فمن شرك الربوبية الاكبر اعتقاد متصرف الله او منازع له. ومن شرك الربوبية الاصغر اعتقاد ان التعاليق والتمائم اسباب

29
00:13:02.850 --> 00:13:30.150
لجلب الخير ودفع الضر ومن شرك الربوبية الاصغر اعتقاد ان التعاليق والتمائم اسباب لجلب الخير ودفع الضر. فشرك الربوبية  يقع فيه الاكبر ويقع فيه الاصغر وهو ضد توحيد الربوبية واورد المصنف رحمه الله ايا تدل على

30
00:13:30.250 --> 00:13:49.450
انفراد الله عز وجل بتدبير الكون وانه لا يوجد له منازع ولا شريك ولا ظهير. ثم اتبعها بحديث عزاه الى الصحيح وليس هو فيه بهذا اللفظ وانما بلفظ اخر قريب منه

31
00:13:49.650 --> 00:14:12.100
ومثل هذا سائغ عند اهل العلم ان يقولوا فيه وفي الصحيح فانهم يريدون اصل الحديث فانهم يريدون اصل الحديث انه في الصحيح وان كان في وان كان بلفظ اخر وان كان بلفظ اخر

32
00:14:12.500 --> 00:14:32.500
والى ذلك اشار العراقي بقوله والاصل يعني البيهقي ومن عزى وليت اذ زاد الحميدي ميزا اصلا يعني البيهقي ومن عزى وليت اذ زاد الحميدي ميزا. اي ما يقع في كتب البيهقي كالسنن الكبرى وغيرها

33
00:14:32.500 --> 00:14:51.000
من قوله رواه البخاري ومسلم وقد لا يكون بهذا اللفظ فانه يريد ان اصل الحديث عندهما عن ذلك الصحابي كان هذا اللفظ ليس موجودا فيهما. وقوله وليت اذ زاد الحميدي ميزة يعني ليت

34
00:14:51.300 --> 00:15:11.300
الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين اعتنى بتمييز ذلك لما فعل في ذلك ما فعل في كتابه المذكور. والحديث المذكور هو في صحيح مسلم وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهما ان النبي صلى الله

35
00:15:11.300 --> 00:15:35.857
الله عليه وسلم قال العز ازاره والكبرياء رداؤه. قال العز ازاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته فمن ينازعني عذبته وهو حديث الهي وهو حديث الهي وان لم يقع التصريح به في رواية مسلم