﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:30.850
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال صفات الافعال من الكتاب ثواب مثل قوله تعالى ثم استوى الى السماء وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله الآية وقوله تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا

2
00:00:30.850 --> 00:01:00.850
قبضته يوم القيامة والسماوات مطوياته بيمينك. وقوله تعالى ما منعك اسجد لما خلقت بيدي. وقوله تعالى وكتبنا له في الالواح من كل شيء. وقوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا. وقوله تعالى ان الله يفعل ما يشاء

3
00:01:00.850 --> 00:01:36.350
وغيرها من الايات لما قرر المصنف فيما سلف ان لله سبحانه وتعالى صفات فعلية تتعلق بمشيئته اختياره اورد هنا سؤالا يتعلق بما قرره سابقا فقال ما مثال صفات الافعال من الكتاب وتقدم ان المراد بالكتاب هو القرآن. واشرت الى ذلك بقوله انه اطلق الكتاب

4
00:01:36.350 --> 00:02:04.350
القرآن او سنة فبالنبي تزدان واجاب عنه بايراد جملة من الايات القرآنية تتضمن طرفا من صفات الله عز وجل الفعلية فاورد رحمه الله سبع ايات فالاية الاولى فيها صفة الاستواء الى السماء

5
00:02:04.600 --> 00:02:32.200
فيها صفة الاستواء اذا السماء. اي العلو والارتفاع اليها. اي العلو والارتفاع اليها  ثم ذكر الاية الثانية وفيها صفة الاتيان وهي صفة الاتيان لله سبحانه وتعالى ثم ذكر الاية الثالثة وفيها اثبات صفة القبظ

6
00:02:32.250 --> 00:03:08.650
وفيها اثبات صفة القبض والطير ثم ذكر الاية الرابعة وفيها اثبات صفة الخلق وفيها اثبات صفة الخلق ثم ذكر الاية الخامسة وفيها اثبات صفة الكتابة وفيها اثبات صفة الكتابة ثم ذكر الاية السادسة وفيها اثبات صفة التجلي

7
00:03:10.850 --> 00:03:41.150
والمراد به الظهور الواضح الجلي. المراد به الظهور الواضح الجلي ثم ذكر الاية السابعة وفيها اثبات صفة الفعل والمشيئة لله تعالى اثبات صفة الفعل والمشيئة لله تعالى. فهؤلاء الايات دل على ما ذكر من الصفات الفعلية

8
00:03:41.450 --> 00:04:05.150
التي ترجع الى اختيار الله ومشيئته. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال صفات الافعال من السنة؟ الجواب مثل لقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر الحديث

9
00:04:05.150 --> 00:04:35.150
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقولون فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا الحديث. ونعني بصفة الفعل هنا الاتيان للصورة وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله يقبض يوم القيامة الارض وتكون السماوات بيمينه

10
00:04:35.150 --> 00:04:55.150
ثم يقول انا الملك الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب بيده على ان رحمتي تغلب غضبي. وفي حديث احتجاج ادم وموسى فقال ادم يا موسى

11
00:04:55.500 --> 00:05:25.500
اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده فكلامه تعالى ويده صفتا ذات وتكلم صفة ذات وفعل مع وخطه التوراة صفة فعل. وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله الا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل الحديث

12
00:05:25.500 --> 00:05:50.800
وغيرها كثير. لما ذكر المصنف ما تقدم من صفات الافعال الواردة في الكتاب اتبعها بسؤال يتعلق بطلب مثال لصفات الافعال في السنة فقال ما مثال صفات الافعال من السنة. لما تقدم

13
00:05:50.800 --> 00:06:12.550
من ان السنة صنم القرآن وانها وحي مثله. فاذا ذكر شيء في القرآن فان من تمام بيانه ذكر ما يذكر معه من السنة ان كان مذكورا فيها وذكر رحمه الله في ذلك خمسة احاديث

14
00:06:13.100 --> 00:06:40.250
اولها حديث النزول وهو قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة الى اخره وفيه صفة النزول وفيه صفة النزول وثانيها قوله صلى الله عليه وسلم فيأتيهم الله في

15
00:06:40.300 --> 00:07:14.450
صورته الحديث وفيه صفة الاتيان وفيه صفة الاتيان وقول المصنف ونعني بصفة الفعل هنا الاتيان لا الصورة فافهم لان الحديث ورد فيه ذكر السورة وهي صفة ذات وهي صفة ذات وليست مرادة

16
00:07:14.700 --> 00:07:43.200
له والدليل الواحد قد تأتي في صفة ذات وصفة فعل نظير ما تقدم بالاية التي اوردها في صفات الفعل لقوله لما خلقت بيدي فانه اوردها لاثبات صفة الخلق. مع كون الاية مشتبهة ايضا على صفة ذات وهي صفة اليد

17
00:07:43.200 --> 00:08:10.050
فاراد بقوله ونعني بصفة الفعل هنا الاتيان للصورة فافهم الانباه الى الحديث فيه صفة اخرى لكنها صفة ذات غير مرادة له وثالثها الحديث الذي يليهما وفيه صفة القبض ثم اورد حديثا رابعا

18
00:08:10.100 --> 00:08:40.400
بصفة الكتابة. هي صفة الكتابة والحديث المذكور في الصحيحين لكن ليس عنده ما كتب بيده. والحديث المذكور في الصحيحين لكن ليس عندهما كتبا بيده وهي زيادة شاذة. وهي زيادة شاذة. رواها الترمذي وغيره. والشاذ من الحديث لا يصح

19
00:08:40.400 --> 00:09:08.300
وثبتت صفة الكتابة في احاديث نبوية اخر والمحفوظ في هذا الحديث لما خلق الله الخلق كتب في كتابه على نفسه. والمحفوظ في بالحديث لما خلق الله الخلق كتب في كتابه على نفسه

20
00:09:09.050 --> 00:09:42.750
ثم اورد الحديث الخامس وهو حديث احتجاج ادم وموسى في الصحيحين وفيه اصطفاك الله بكلامه وخلق لك التوراة بيده وخلق لك التوراة بيده وخط احسنت. اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده. وقال المصنف رحمه الله

21
00:09:42.750 --> 00:10:10.900
تعالى في معناه فكلامه تعالى ويده صفتا ذات وتكلمه صفة ذات وفعل معا وخطه التوراة صفة فعل. ففي الحديث ما فيه مما ذكر المصنف من صفات الذات وصفات الفعل. ومراده منها هنا هو

22
00:10:10.950 --> 00:10:40.950
صفات الافعال حتى يكون الجواب موافقا للسؤال. ثم ذكر الحديث السادس وفيه صفة البسط وفيه صفة البسط وان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. فبسط اليد صفة فعلية. فبسط اليد صفة فعلية. كما ان اليد

23
00:10:40.950 --> 00:11:10.500
صفة ذاتية كما ان اليد صفة ذاتية وسبق ان عرفت ان الدليل الواحد قد يشتمل على صفة ذات وقد يشتمل على صفة فعل معها وقد يكون فيه اكثر من ذلك. فاحاديث الصفات قد يشتمل الواحد منها على جملة من صفات ربنا سبحانه

24
00:11:10.500 --> 00:11:33.200
وتعالى ومما ينبه اليه في هذا الباب ان ما يرد من ادلة الشرع من الايات او الاحاديث فان كل صفة تلد فيه تكون ذات معنى مستقل ففيها معنى ليس في غيرها

25
00:11:33.750 --> 00:12:01.450
فليست الصفات الالهية اذا تنوعت في الادلة بمعنى واحد. وان تقاربت اصول معانيها مثاله الاتيان الذي ذكره المصنف في صفات الفعل وذكر دليله من الكتاب وذكر دليله من السنة. فالاتيان صفة غير صفة المجيء. التي جاءت ايضا

26
00:12:01.450 --> 00:12:21.450
في القرآن وفي السنة ومنه قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. فصفة المجيء صفة اخرى غير صفة الاتيان. القاعدة النافعة في هذا الباب ان تعلم ان كل صفة وردت في خطاب

27
00:12:21.450 --> 00:12:52.850
شرع ففيها معنى غير المعنى الذي في غيرها. وان تقاربت الكلمتان في اصل معناهما في لسان العرب فالمجيء والاتيان مثلا يشتركان في اصلهما اللغوي في المعنى وبينهما فرق لطيف فان المجيء هو مجرد ورود. فان المجيء هو مجرد الورود. فاذا ورد احد قيل

28
00:12:52.850 --> 00:13:22.700
جاء واما الاتيان فهو ورود بقوة. واما الاتيان فهو ورود بقوة. ففيه معنى زائد عن المعنى الذي في كلمة المجيء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال هل يشتق من كل صفات الافعال اسماء ام اسماء الله كلها توقيف

29
00:13:22.700 --> 00:13:49.200
الجواب لا بل اسماء الله تعالى كلها توقيفية. لا يسمى الا بما يسمى به نفسه في كتابه او اطلقه عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وكل فعل اطلقه الله تعالى على نفسه فهو فيما اطلق فيه مدح وكمال. ولكن ليس كلها وصف الله

30
00:13:49.200 --> 00:14:19.200
نفسه مطلقا ولا كلها يشتق منها اسماء. بل منها ما وصف به نفسه مطلقا. كقوله تعلم الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. وسمى نفسه خالق الرازق المحيي المميت المدبر. ومنها افعال اطلقها الله تعالى على نفسه على سبيل الجزاء

31
00:14:19.200 --> 00:14:49.200
وهي فيما سيقت له مدح وكمال. كقوله تعالى يخادعون الله وهو خادعهم. وقوله ومكروا ومكر الله. والله خير الماكرين. وقوله تعالى نسوا الله فنسيهم ولكن لا يجوز اطلاقها على الله على الله في غير ما سيقت فيه من الايات. فلا يقال انه تعالى يمكر ويخاد

32
00:14:49.200 --> 00:15:06.150
ويستهزئ ونحو ذلك وكذا لا يقال ماكر مخادع مستهزئ ولا يقول مسلم ولا عاقل فان الله عز وجل لم يصف نفسه بالمكر والكيد والخداع الا على وجه الجزاء الا على

33
00:15:06.150 --> 00:15:30.250
وجه الجزاء لمن فعل ذلك بغير حق. وقد علم ان المجازاة على ذلك بالعدل حسنة من المخلوق فكيف من الخلاق العليم العدل الحكيم لما ذكر المصنف ما ذكره من صفات الافعال بامثلتها من الكتاب والسنة

34
00:15:30.600 --> 00:15:56.350
اتبعها بسؤال تشتد الحاجة اليه اذ قد يتوهم ان هذه الصفات المذكورة تدل على اسماء لله تدل على اسماء لله عز وجل فقال هل يشتق من كل صفات الافعال اسماء ام اسماء الله كلها توقيف

35
00:15:56.350 --> 00:16:25.750
ثم اجاب عنه بقوله لا اي لا يشتق من صفات الافعال لله وعلله بان اسماء الله تعالى كلها توقيفية. ومعنى كونها توقيفية اي موقوفة على ورود الدليل. فاذا ورد الدليل بها اثبتت لله سبحانه وتعالى

36
00:16:26.150 --> 00:16:52.450
والى ذلك اشار السفاريني في عقيدته اذ قال لكنها في الاصل توقيفية لنا بذا ادلة وفية ثم ذكر قاعدة جامعة في افعال الله وهو ان كل وهي ان كل فعل اطلقه الله على نفسه

37
00:16:52.550 --> 00:17:18.000
فهو فيما اطلق فيه مدح وكمال فما ذكره الله سبحانه وتعالى في حقه من مكر او كيد او خداع فهو في حقه انه مدح وكمال. الا انه يحمل على ما ذكره الله سبحانه وتعالى مقيدا به

38
00:17:18.000 --> 00:17:36.150
كما سيأتي ثم ذكر ان هذه الافعال منها ما وصف الله به نفسه مطلقا اي اخبر عن نفسه مطلقا كقوله تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم. الاية ومنها ما وقع على

39
00:17:36.150 --> 00:18:03.200
سبيل الجزاء والمقابلة. اي فلا يكون كماله الا بذكره على هذا الوجه. كقوله يخادم الله وهو خادعهم. وقوله ومكروا ومكر الله وقوله نسوا الله فنسيهم. في اين اخر. فهذه الافعال الواردة بالايات المذكورة هي

40
00:18:03.200 --> 00:18:33.200
صفات مدح وكمال على الوجه الذي ذكرت معه. على الوجه الذي ذكرت معه. وهو حال المقابلة في فهي مقيدة بافعال مقابليها. والله عز وجل يخادع الذين خادعونه ويمكروا بالذين يمكرون ويستهزئوا بالذين يستهزئون. وافعال الله من جهة

41
00:18:33.200 --> 00:19:02.600
والتقييد نوعان وافعال الله من جهة الاطلاق والتقييد نوعان احدهما افعال مطلقة وهي التي لم تعلق بمقابل وهي التي لم تعلق بمقابل والاخر افعال مقيدة وهي التي علقت بمقابلها وهي التي علقت بمقابلها

42
00:19:04.650 --> 00:19:32.200
والفرق بينهما ان الافعال المطلقة كمال على كل حال ان الافعال المطلقة كمال على كل حال واما الافعال المقيدة فتكون كمالا فيما قيدت به فتكون كمالا بما قيدت فيه فخداع اهل الخداع كمال

43
00:19:32.600 --> 00:20:01.200
فخداع اهل الخداع كمال والمكر باهل المكر كمال والاستهزاء باهل الاستهزاء كمال الى اخر كذلك الى اخر ذلك وكيفما كان فهذه الافعال سواء اطلقت او قيدت فلا يشتق لله عز وجل اسم

44
00:20:01.200 --> 00:20:30.050
منها فلا يشتاق لله عز وجل اسم منها. فلا يؤخذ من قوله ثم يميتكم اسم المميت ولا يؤخذ من قوله ثم يحييكم اسم المحيي كما لا يؤخذ من قوله تعالى يخادعون الله وهو خادعهم تسميته سبحانه وتعالى بالخادع. ولا كاذب ولا

45
00:20:30.050 --> 00:20:57.200
وكذلك من قوله تعالى ويمكرون ويمكر الله تسميته سبحانه وتعالى بالماكن. فالافعال لا تثبت بها الاسماء الالهية فالافعال لا تثبت بها الاسماء الالهية. هذه هي القاعدة الكلية في الباب هذه هي القاعدة الكلية في الباب

46
00:20:57.400 --> 00:21:23.900
وقد يكون من اسماء الله عز وجل اسم يدل على فعل. وقد يكون من اسماء الله عز وجل اسم يدل على فعل كاسم الخالق يدل على فعل الخلق واسم الرازق يدل على صفة الرزق. وهلم جرا. فقد تثبت الاسماء الالهية اسماء

47
00:21:23.900 --> 00:21:49.750
وفي ضمنها صفات فعل واما عكس ذلك بان يثبت الفعل ثم يؤخذ منه الاسم فلا يصح سلوك هذه الجادة اشار اليه ابن القيم في بدائع الفوائد فهذا الذي ذكره المصنف في قوله وسمى نفسه الخالق والرازق

48
00:21:50.000 --> 00:22:14.750
الخالق الرازق المحيي المميت المدبر فيهما فيه فان من هذه الاسماء ما ثبت اسما في خطاب الشرع. كالخالق والرازق وهذه ثبتت اسماء بادلة شرعية دالة على وهي تدل كما سبق على صفات افعاله. واما المحيي والمميت

49
00:22:14.750 --> 00:22:37.250
والمدبر فهذه انما وقعت افعالا ولم تقع اسماء انما وقعت افعالا ولم تقع اسماء وروي اسم المحيي والمميت في احاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. فينبغي ان تفرق

50
00:22:37.250 --> 00:23:03.000
وبين مقامين احدهما ورود اسم الهي دال على صفة فعل. ورود اسم الهي دال على صفة فعل والاخر ورود فعل فلا يؤخذ منه اسم الهي. ورود فعل فلا يؤخذ منه اسم الهي. ومثل هذا

51
00:23:03.700 --> 00:23:23.050
الذي ذكره المصنف في اخر كلامه بقوله فكيف من الخلاق العليم العدل الحكيم فان العدل لم يثبت كونه اسما لله سبحانه وتعالى. وان كان ربنا سبحانه وتعالى لا يظلم احد

52
00:23:23.050 --> 00:23:44.450
احدا فان العدل لم يذكر اثباته اسما لله عز وجل. وانما كثر في القرآن نفي ظلم عنه عز وجل كقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد وقوله تعالى ولا يظلم ربك احدا

53
00:23:44.450 --> 00:24:07.200
وقوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. الى غير ذلك من الايات. فتمدح الله في القرآن بنفي الظلم عن نفسه اذا مدح الله بالقرآن بنفي الظلم عن نفسه ولم يذكر العدل اسما من اسمائه

54
00:24:07.950 --> 00:24:36.550
لماذا امتلأ القرآن بتمدح الله بنفي الظلم عن نفسه ها احسنت لان العرب كانت تتمدح بهذا لان العرب كانت تتمدح بهذا اي الظلم. كانوا يمدحون انفسهم بالظلم وقد قال شاعرهم ومن لا يظلم الناس

55
00:24:36.600 --> 00:24:56.600
يظلمي فكانت العرب تتمدح بالظلم. فاراد الله عز وجل بيان نقصه بنفي الظلم عن نفسه انا نقصه بنفي الظلم عن نفسه. فبين قسة الظلم ووضاعته وحقارته بتمدحه عز وجل بان

56
00:24:56.600 --> 00:25:18.000
انه لا يظلم احدا. فالاليق بحال المخلوق ان لا يكون ظالما. وفي الحديث القدس في صحيح مسلم من حديث ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه

57
00:25:18.000 --> 00:25:28.300
دي تبارك وتعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. نعم