﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:23.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ماذا يتضمن اسمه العلي الاعلى وما في معناه كالظاهر والقاهر متعالي الجواب يتضمن اسمه العلي الاعلى الصفة المشتقة منها وهو ثبوت العلو لله

2
00:00:23.150 --> 00:00:43.150
عز وجل بجميع معانيه. علو فوقيته تعالى على عرشه عال على جميع خلقه بائن منهم رقيب عليهم يعلم ما هم عليه قد احاط بكل شيء علما. لا تخفى عليه منهم خافية

3
00:00:43.150 --> 00:01:13.150
فلا مغالب له ولا منازع ولا مضاد ولا ممانع. بل كل شيء خاضع لعظمته ذليل لعزته مستكين لك كبريائه تحت تصرفه وقهره. لا خروج له من قبضة وعلو شأنه فجميع صفات الكمال له ثابتة وجميع النقائص عنه منتفية عز وجل

4
00:01:13.150 --> 00:01:45.950
وتبارك وتعالى. وجميع هذه المعاني للعلو متلازمة لا ينفك معنى منها عن الاخر لما فرغ المصنف رحمه الله من تقرير ثبوت باب الصفات الذاتية والفعلية لله المشرع يذكر طرفا من صفات الله عز وجل. وابتدأ ذلك بصفة العلو. واورد سؤال

5
00:01:45.950 --> 00:02:13.900
يتعلق بها فقال ماذا يتضمن اسم العلي الاعلى وما في معناه كالظاهر والقاهر والمتعالي والمتعالي بياء في اخره وفق قراءة ابن كثير. في قول الله تعالى الكبير ال فانه قرأ باثبات الياء وصلا ووقفا

6
00:02:14.200 --> 00:02:42.600
وقرأ غيره باللام بدون ياء. فاسماء الله المتعلقة بالعلو والمذكورة في كلامه هنا صراحة هي العلي الاعلى والمتعالي وفي معناها الاسماء الدالة على العلو مما ذكره كالظاهر والقاهر. فان الظاهر قد فسره

7
00:02:42.600 --> 00:03:02.600
النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم فقال الظاهر فليس فوقه شيء. والقاهر كذلك جاء فيه قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده فهو دال على علو الله سبحانه وتعالى. فهذه

8
00:03:02.600 --> 00:03:22.600
الاسماء دالة على اثبات العلو لله. لما تقدم من ان كل اسم من اسماء الله يدل على على صفة من صفاته او اكثر فهو يتضمن صفة الهية واحدة او يتضمن صفتين

9
00:03:22.600 --> 00:03:52.600
او يتضمن ثلاثا باعتبار دلالة اللسان على ذلك. فهذه الاسماء المذكورة دالة على صفة العلو بهذا الطريق وقد اشرت الى هذه القاعدة بقول اسماؤه الحسنى على الصفات اسماؤه الحسنى على الصفات من الادلة لذي الاثبات. من الادلة لذي الاثبات. اي ان من طرائق المثبتة في جعل

10
00:03:52.600 --> 00:04:12.000
لشيء صفة من صفات الله ان يرد الاسم بها. فيرد الاسم ويكون فيه صفة من صفات الله سبحانه وتعالى الاسماء المذكورة دالة على علو الله عز وجل وذكر المصنف ان علو الله

11
00:04:12.700 --> 00:04:45.600
ثلاثة اقسام الاول علو الذات. علو الذات. وهو علو فوقيته. علو فوقيته تعالى على عرشه فهو عال على جميع خلقه بائن منهم مستو على عرشه فعلو الفوقية المراد به علو الذات. علو الفوقية المراد به علو الذات. والثاني علو

12
00:04:45.600 --> 00:05:17.950
والصفات علو القدر والصفات. والمراد به كمال صفات ربنا المراد به كمال صفات ربنا قال الله تعالى ولله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى اي الوصف الاعلى اي الوصف الاعلى قاله ابن عباس رضي الله عنهما واختاره ابو عبدالله ابن القيم. فصفات الله عز وجل

13
00:05:17.950 --> 00:05:41.800
لا كلها موصوفة بالكمال فهي عارية بقدرها. والثالث علو القهر والثالث علو القهر والمراد به كما ذكر المصنف اثبات ان الله لا مغالب له ولا منازع ولا مضاد ولا ممانع بل

14
00:05:41.800 --> 00:06:06.500
كل شيء خاضع لعظمته والقائلون باثبات هذا النوع استدلوا بقول الله عز وجل وهو القاهر فوق عباده. استدلوا بقول الله عز وجل وهو القاهر فوق عباده. فقالوا ان الفوقية المذكورة في هذه الاية هي

15
00:06:06.500 --> 00:06:28.850
فوقية القهر هي فوقية القهر. فاثبتوا علو القهر لله سبحانه وتعالى والقهر من صفات الله عز وجل فان من اسمائه القهار والقهر من صفات الله عز وجل. فان من اسمائه القهار. وفي هذا الاسم صفة

16
00:06:28.850 --> 00:06:56.850
القهر اي الغلبة والظهور. يرجع هذا الى علو القدر والصفات. فيرجع وهذا الى علو القهر الى علو القدر والصفات وهذا الذي ذكروه من الفوقية في الاية لا يختص بها. فان الله قال ان الذين يبايعون

17
00:06:56.850 --> 00:07:26.850
هناك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم. يد الله فوق ايديهم. فلا تختص الفوقي بفوقية القهر. فقد وردت الفوقية في صفة اخرى وهي صفة الاية. صفة اليد وهذه الفوقية ترجع الى الاصل الذي ذكرناه وهو علو القدر والصفات. فالاكمل جعل

18
00:07:27.250 --> 00:07:48.300
العلو نوعان هما علو الذات وعلو القدر والصفات هما علو الذات وعلو القدر والصفات هذا هو الذي تدل عليه الادلة من الايات والاحاديث والى ذلك اشرت بقول علو ربنا لدى الثقات

19
00:07:48.400 --> 00:08:15.250
علو ذاته مع الصفات علو ربنا لدى الثقات علو ذاته مع الصفات. اما علو قهره فردوا لسابق اذ منه يستمد. اما علو قهره فردوا لسابق اذ منه مستمد اذ منه

20
00:08:15.350 --> 00:08:52.050
مستمد بل الله علو الذات الذي هو علو فوقيته على عرشه ومباينة خلقه وله علوه الصفات بكمال وصفه سبحانه وتعالى بها. فالقسمة الثنائية اصح تأصيلا. اصح تأصيل اذا والقسمة الثلاثية اوضح تفصيلا. اوضح تفصيلا وممن اقتصر على الصفة على القسمة

21
00:08:52.050 --> 00:09:16.000
للثنائية العلامة اسحاق بن عبدالرحمن ابن حسن ابن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمهم الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل علو الفوقية من الكتاب؟ الجواب

22
00:09:16.000 --> 00:09:36.000
الصريحة عليه لا تعد ولا تحصى. فمنها هذه الاسماء وما في معناها ومنها قوله الرحمن على عرش استوى في سبعة مواضع من القرآن. ومنها قوله تعالى امنتم من في السماء

23
00:09:36.000 --> 00:10:06.000
ايتين ومنها قوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم ومنها قوله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. وقوله تعالى تعرج الملائكة والروح اليه. وقوله يدبر امر من السماء الى الارض. وقوله تعالى يا عيسى اني متوفيك ورافعك

24
00:10:06.000 --> 00:10:28.100
الي وغير ذلك كثير لما ذكر المصنف رحمه الله صفة العلو وان منها علو الهوقية اورد سؤالا يتعلق بهذا النوع من انواع العلو فقال ما دليل علو الفوقية من الكتاب

25
00:10:28.150 --> 00:10:55.300
ثم ذكر ان الادلة الصريحة عليه لا تعد ولا تحصى. قال فمنها هذه الاسماء وما في معناه اي تلك الاسماء المتقدم ذكرها وهي العلي والاعلى والمتعالي والظاهر والقاهر. هذه تدل على علو الله

26
00:10:55.300 --> 00:11:24.800
سبحانه وتعالى في ذاته. ثم ذكر ادلة تفصيلية من الايات تدل على علو الله عز وجل. فقال منها قوله تعالى الرحمن على العرش استوى في سبع ايات. ومراده ذكر الاستواء على العرش في سبع ايات. ذكر الاستواء على العرش في سبع ايات

27
00:11:24.950 --> 00:11:51.800
واحدة منها الرحمن على العرش استوى. واحدة منها الرحمن على العرش استوى. ثم الست الباقية ثم استوى العرش ثم الست الباقية ثم استوى على العرش واشار الى هذا واشار المصنف الى هذا في داليته المعروفة بالجوهرة المفيدة فقال

28
00:11:51.800 --> 00:12:21.800
في سبع اية من القرآن صرح باسم بسبع ايات في سبع ايم من القرآن صرح على العرش ربي فهو منفرد. اي ان الايات التي جاءت في الاستواء سبع منها الرحمن على العرش استوى ومنها ست هي ثم استوى على العرش. وقدماء المصنفين في

29
00:12:21.800 --> 00:12:41.800
السني اذا ذكروا هذا الموضع قالوا ومنها ذكر استواء الله على عرشه في سبع ايات. قالوا ومنها استواء الله على عرشه في سبع ايات وهذا اولى واكمل. لان الايات السبع لان الايات السبع

30
00:12:41.800 --> 00:13:08.400
ان تأتي على نسق واحد وانما بينها التفاوت الذي ذكرناه قال ومنها قوله تعالى اامنتم من في السماء؟ الاية المذكورة مصرحة بعلو الله عز وجل لكونه في السماء المراد به اثبات علو الله عز وجل. وانه في جهة العلو. وليس معنى في

31
00:13:08.400 --> 00:13:31.850
اما انها تظله او تقله. وانما المراد ان الله عز وجل في جهة العلو. ومنها قوله تعالى يخاف ربهم من فوقهم فان الفوقية تختص بجهة العلوم. فان الفوقية تختص بجهة العلو. ومنها قوله تعالى

32
00:13:31.850 --> 00:13:53.900
يصعد الكلم الطيب فان الصعود انما يكون من السفر الى العلو فان الصعود انما يكون من السفل للعلو ففيها اثبات صفة العلو وكذلك قوله تعالى في تمام الاية والعمل الصالح يرفعه

33
00:13:53.950 --> 00:14:21.050
فان الرفع يكون الى جهة العلو. فان الرفع يكون الى جهة العلو. ومنها قول تعالى تعرج الملائكة والروح اليه. فان العروج هو الصعود فان العروج هو الصعود. ويكون لمن في جهة العلو. ويكون لمن في جهة العلو

34
00:14:21.050 --> 00:14:45.450
اما السلالم معارج لانه يصعد بها وتسمى السلالم معارج لانه يصعد بها ومنها قوله تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض فان من الابتداء الغاية فان من الابتداء الغاية والى الانتهائها

35
00:14:45.750 --> 00:15:09.200
فتدبير الامر يكون ابتداؤه من السماء اتدبير الامر يكون ابتداؤه من السماء. ففيه اثبات صفة العلو لله عز وجل. ومنها قوله تعالى عيسى اني متوفيك ورافعك الي. فقوله تعالى رافعك الي فيه اثبات صفة العلو

36
00:15:09.200 --> 00:15:34.450
لان الرفع كما تقدم يكون من السفلي الى العلو. وغير ذلك كثير. الايات الدالة على علو الله عز وجل  صراحة كثيرة منتشرة في سور القرآن الكريم. ومن اكثر الصفات الالهية التي ورد فيها ادلة من القرآن ومن السنة ايضا

37
00:15:34.450 --> 00:15:52.450
صفة العلو حتى ذكر ابن القيم ان لعلو الله عز وجل الف دليل. ان لعلو الله عز وجل الف دليل منها هؤلاء الايات وما سيذكره المصنف فيما يستقبل من الاحاديث. نعم

38
00:15:52.700 --> 00:16:12.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل ذلك من السنة؟ الجواب ادلة من السنة كثيرة لا تحصى. منها قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعان والعرش فوق ذلك والله

39
00:16:12.700 --> 00:16:32.700
فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه. وقوله لسعد في قصة قريظة لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق ارقعة وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله؟ قالت في السماء قال اعتقا فان

40
00:16:32.700 --> 00:16:52.500
انها مؤمنة واحاديث معراج النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث تعاقب الملائكة ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو اعلم بهم الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تم

41
00:16:52.500 --> 00:17:12.500
من كسب طيب ولا يصعد الى الله الا الطيب. الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الوحي اذا قضى الله الامر بالسماء ضربت الملائكة باجنحته خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان الحديث

42
00:17:12.500 --> 00:17:36.100
وغير ذلك كثير. وقد اقر بذلك جميع المخلوقات الا الجهمية لما ذكر المصنف ما ذكره من ايات الكتاب الدالة على علو الله علوا فوقية اتبعه سؤال يتم به الاستدلال من السنة

43
00:17:36.450 --> 00:17:56.450
فسأل عن ادلة علو الفوقية من السنة ثم اجاب عنه وبين ان ادلته من السنة كثيرة لا تحصى ثم قال منها قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الاوعال والعرش على والعرش فوق ذلك

44
00:17:56.750 --> 00:18:30.250
والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه رواه ابو داود وغيره واسناده ضعيف ويسمى هذا الحديث حديث الاوعان لذكر الملائكة فيه بهذا الاسم لذكر الملائكة فيه بهذا الاسم والاوعال جمع وعي وهو تيس الجبل. والاوعال جمع وعل وهو تيس الجبل

45
00:18:31.750 --> 00:19:02.200
والاحاديث النبوية منها طائفة شهرت بالقابها والاحاديث النبوية منها طائفة شهرت بالقابها كحديث العنبر  البحر وحديث الاوعان وتسمى الاحاديث الملقبة وتسمى الاحاديث الملقبة. ومعرفة القاب الحديث نوع من انواع علومه

46
00:19:02.200 --> 00:19:26.500
القاب الحديث نوع من انواع علومه. ذكره ابو عبد الله الحاكم في معرفة علوم الحديث. ذكره ابو عبدالله الحاكم في معرفة علوم الحديث ومن تلك الاحاديث الدالة على العلو مما ذكره المصنف ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم لسعد في قصة

47
00:19:26.500 --> 00:19:54.100
لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق السبعة ارقعة. ومعنى ارقعة اي سماوات اي سماوات وهذا الحديث رواه ابن اسحاق في سيرته ويحيى ابن سعيد اموي في مغازيه وغيرهما من اهل العلم

48
00:19:54.400 --> 00:20:20.000
روي موصولا ومرسلا ولا يثبت. بوي موصولا ومرسلا ولا يثبت. والمحفوظ فيه لفظ فوق سبع سماوات والمحفوظ فيه لفظ فوق سبع سماوات عند النسائي وغيره. عند النسائي وغيره واصل الحديث لقد حكمت فيهم

49
00:20:20.250 --> 00:20:43.950
بحكم الملك هكذا بلا زيادة هو في الصحيحين. واما الزيادة فهي خارج الصحيحين. وهو دال على اثبات صفة العلو بالله لقوله من فوق سبعة ارقعة اي من فوق سبع سماوات ففيه اثبات علو الله علوا فوقه

50
00:20:43.950 --> 00:21:02.150
ثم ذكر حديثا اخر وهو حديث الجارية وهو ايضا من الاحاديث الملقبة لقوله صلى الله عليه وسلم في صحيح في صحيح مسلم الجارية اين الله؟ قالت في السماء قال اعتقها

51
00:21:02.150 --> 00:21:32.950
فانها مؤمنة وذكر ابو عبد الله الذهبي في كتاب العلو ان هذا الحديث فيه فائدتان ان هذا الحديث فيه فائدة احداهما جواز السؤال باين الله جواز السؤال بين الله والثانية ان جواب ذلك السؤال هو في السماء. ان جواب ذلك السؤال هو في السماء

52
00:21:34.350 --> 00:21:56.350
ومنها ايضا احاديث معراج النبي صلى الله عليه وسلم. اي من بيت المقدس الى السماء بعد الاسراء به فانها دالة على العلو لما تقدم ان العروج هو الصعود من السفل الى العلو

53
00:21:56.850 --> 00:22:16.350
وقوله في حديث تعاقب الملائكة في الصحيحين ثم يعرج الذين باتوا فيكم فان العروج يكون الى جهة العلو. ومنها ما في الصحيح وهو عند البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه

54
00:22:16.350 --> 00:22:36.350
قال ولا يصعد الى الله الا الطيب. ولا يصعد الى الله الا الطيب. والصعود كما تقدم هو الارتقاء الى العلو ومنها ايضا حديث الوحي اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها

55
00:22:36.350 --> 00:23:10.250
خضعنا لقوله بفتح الخاء والضاد. وفيه رواية اخرى خضع بقوله لقوله بضم الخاء وسكون الظاد. فكلاهما ضبطان صحيحان ودلالته على العلو في قوله اذا قضى الله الامر في السماء ففيه اثبات علو الله علو فوقية

56
00:23:10.400 --> 00:23:36.300
ومعنى قوله ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا اي خضوعا لله عز وجل اي خضوعا لله عز وجل وقوله صلى الله عليه وسلم كانه سلسلة على صفوان من تشبيه السماع بالسماع من تشبيه السماع بالسماع

57
00:23:37.650 --> 00:24:00.750
لا من تشبيه المسموع بالمسموع لا من لا من تشبيه المسموع بالمسموع. وهو كحديث جرير في الصحيحين. انكم لترون ربكم كرؤية القمر ليلة البدر. انكم سترون ربكم كرؤية القمر ليلة البدر. فان

58
00:24:00.750 --> 00:24:20.750
آآ التشبيه هنا تشبيه الرؤية بالرؤية. لا تشبيه المرئي بالمرء. لا تشبيه المرء بالمرء فليس المقصود بقوله كانه سلسلة على صفوان تشبيه لصوت الله عز وجل فان هذا ممنوع وانما

59
00:24:20.750 --> 00:24:46.900
تشبيه ما يقع في الاذان من السماع بالسماع الذي يكون من سماع السلسلة وهي معروفة اذا سحبت على الصفوان وهو الصخر قال وغير ذلك اي من الادلة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اثبات العلو. ثم قال وقد اقر

60
00:24:46.900 --> 00:25:16.900
ذلك جميع المخلوقات. اي حتى البهائم العجماء. اي حتى البهائم العجماء. وقد ذكر ابن القيم في اجتماع الاسلامية اخبارا وقصصا عن البهائم العجماء من الحمر والطير فيها الاقرار بعلو سبحانه وتعالى وذكر ذلك وقع على جهة التبع. واهل العلم في كل فن وكل امة

61
00:25:16.900 --> 00:25:36.900
يذكرون تبعا ما يكون ملحقا باصل ثابت. فلما ذكر ابن القيم ما ذكره من الايات والاحاديث الدالة على العلو الحقها بقصص وحكايات مختلفة منها القصص التي ذكرها عن الحمر وعن الطير

62
00:25:36.900 --> 00:26:07.100
باثبات علو الله سبحانه وتعالى. فهي جارية مجرى التبع. لاصل ثابت متقرر بادلة صحيحة ولم يدفع القول بالعلو واثباته لله واثباته لله عز وجل سوى الجهمية. وهم اتباع الجهم صفوان وهم اتباع الجهمي ابن صفوان الذين انكروا علو الله سبحانه وتعالى. وتكلم

63
00:26:07.100 --> 00:26:14.197
وبما تكلموا به في نفي تلك الصفة عن ربنا عز وجل