﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هي عبادة؟ الجواب العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة والبراءة مما ينافي ذلك ويضاده

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال ما هي العبادة؟ ثم اجاب عنه بقوله العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه. الى اخره. واصل جوابه هو من كلام ابن تيمية الحفيد في رسالة العبودية. واصل جوابه ومن كلام ابن تيمية

3
00:00:50.050 --> 00:01:21.550
الحفيد في رسالة العبودية. وهذا الحد للعبادة ده هو باعتبار المفعول المتعبد به. وباعتبار المفعول المتعبد به  اي افراد ما يتعبد لله اي افراد ما يتعبد لله به. فانه يتعبد له بما يحبه

4
00:01:21.550 --> 00:02:06.200
ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة مع البراءة مما ينافي ذلك ويضاده وتعرف العبادة باعتبار التعبد. وهو فعل الفاعل. باعتبار التعبد وهو فعل الفاعل. انها تأله القلب انها تأله القلب لله بالحب والخضوع. انها تأله القلب لله

5
00:02:06.200 --> 00:02:39.750
بالحب والخضوع والفرق بين هذين الحدين ان الاول يتعلق بالمفعول والثاني يتعلق بالفاعل ان الاول يتعلق بالمفعول والثاني يتعلق بالفاعل وتعريف العبادة بفعل الفاعل اولى من تعريفه بالمفعول الواقع نتيجة للفعل

6
00:02:39.750 --> 00:03:08.850
اولى من تعريفه بالمفعول الواقع نتيجة الفعل وقد يسلك الاول للمبالغة في الايضاح والبيان. وقد يسلك الاول للمبالغة في الايضاح والبيان وهو الذي جرى عليه المصنف هنا وهو الذي جرى عليه

7
00:03:08.850 --> 00:03:40.950
المصنف هنا وهذا الحد المذكور للعبادة هو باعتبار ارادة العبادة الشرعية لله. هو باعتبار دار العبادة الشرعية لله. لا باعتبار اصل العبادة لا باعتبار اصل العبادة فالعبادة في اصلها هي تأله القلب بالحب والخضوع

8
00:03:41.250 --> 00:04:17.000
فالعبادة في اصلها هي تأله القلب بالحب والخضوع. والتأله الاجلال والتعظيم والتأله الاجلال والتعظيم وهذا التأله اذا كان لله فهو عبادة توحيدية. وهذا التأله اذا كان لله فهو عبادة توحيدية. واذا كان لغيره فهو عبادة شركية. واذا كان لغيره فهو عبادة

9
00:04:17.000 --> 00:04:47.000
شركية. والمراد منهما في كلام المصنف هو الشرعية والمراد منهما في كلام المصنف والعبادة الشرعية. ولا تكون هذه العبادة التوحيدية شرعية الا بالاخلاص لله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:04:47.000 --> 00:05:17.000
اتكون هذه العبادة التوحيدية شرعية؟ الا بالاخلاص لله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فتلخص مما تقدم ان العبادة هي تأله القلب بالحب والخضوع ان العبادة هي تأله القلب بالحب والخضوع. وانها نوعان وانها نوعان. احدهما

11
00:05:17.000 --> 00:05:47.000
العبادة التوحيدية وهي التي يؤلف فيها الله وحده. وهي التي يؤله فيها الله وحده والاخر العبادة الشركية. العبادة الشركية. وهي التي يؤلف فيها غير الله وهي التي يؤله فيها غير الله

12
00:05:47.750 --> 00:06:33.550
والعبادة التوحيدية نوعان. والعبادة التوحيدية نوعان. احدهما عبادة توحيدية شرعية عبادة توحيدية شرعية وهي ما اجتمع فيها الاخلاص لله والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم  والاخر عبادة غير شرعية. عبادة غير شرعية. وهي ما اختل فيها

13
00:06:33.550 --> 00:07:06.300
الاخلاص او الاتباع. وهي ما اختل فيها الاخلاص او الاتباع  واذا اطلق ذكر العبادة في كلام اهل العلم فانهم يريدون العبادة التوحيدية الشرعية. واذا اطلق ذكر عبادة في كلام اهل العلم فانهم يريدون العبادة التوحيدية الشرعية. كقول المصنف هنا

14
00:07:06.300 --> 00:07:37.650
ما هي العبادة؟ ثم اجاب عنه بان العبادة اسم جامع الى ما اخر ما ذكر. فانه يريد العبادة التي تكون توحيدية شرعية. فانه يريد العبادة التي تكون توحيدية شرعية  وسيأتي بعده من الاسئلة ما يبين هذا. وسيأتي بعده من الاسئلة ما يبين هذا

15
00:07:38.050 --> 00:08:03.900
وما ذكرناه من جعل مدار العبادة على الحب والخضوع هو المختار. وما جعلناه من جعل دار العبادة على الحب والخضوع هو المختار من الجملتين الشائعتين في كلام اهل العلم. فان اهل العلم يعبرون عما تحصل

16
00:08:03.900 --> 00:08:31.500
العبادة بجملتين. الاولى الحب والخضوع. والثانية الحب والذل. الاولى الحب والخضوع والثانية الحب والذل وكلاهما واقعتان في في كلام جماعة من الاكابر وكلاهما واقعتان في كلام جماعة من الاكابر. منهم ابن

17
00:08:31.500 --> 00:09:01.500
نية الحفيد وصاحبه ابن القيم. والمقدم من الجملتين الاولى. والمقدم من الجملتين الاولى فان العبادة تشتمل على حب وخضوع وقدم الخضوع على الذل باستعماله في هذا الموضع لامرين. وقدم الخضوع على

18
00:09:01.500 --> 00:09:31.500
الدل باستعماله في هذا الموضع لامرين. احدهما ان الخضوع هو الوارد في خطاب الشرع. ان الخضوع هو الوارد في خطاب الشرع والاخر ان في اسم الذل نقصا لا يناسب مقام العبادة ان في مقام الذل نقصا لا يناسب مقام العبادة

19
00:09:31.500 --> 00:10:00.800
وسبق بيان هذا وسبق بيان هذا وهاتان الكلمتان ليستا بمعنى واحد ليستا بمعنى واحد. اشار اليه ابن سيده وابو هلال للعسكري في الفروق اللغوية. وبين الثاني ان الذل يكون مع الاكراه

20
00:10:00.800 --> 00:10:30.800
بخلاف الخضوع وبين الثاني ان الذل يكون مع الاكراه بخلاف الخضوع مدار العبادة على الحب والخضوع. فمدار العبادة على الحب والخضوع. واشرت الى ذلك بقول عبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قطبان. وعبادة الرحمن غاية حبه

21
00:10:30.800 --> 00:11:01.850
وخضوع قاصده هما قضبان. والذل قيد ما اتى في وحينا. والذل قيد ما اتى في وحينا والوحي قطعا اكمل التبيان. والوحي قطعا اكمل التبيان. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال متى يكون العمل عبادة؟ الجواب اذا كمن فيه شيئا

22
00:11:01.850 --> 00:11:21.850
وهما كمال الحب مع كمال الذل. قال الله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله. وقال قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون وقد جمع الله تعالى بين ذلك في قوله

23
00:11:21.850 --> 00:11:51.850
انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا يا عيني ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال متى يكون العمل عبادة؟ ثم اجاب عنه بقوله اذا كمل فيه شيئان وهما كمال الحب مع كمال الذل. اي على ما تقدم بيانه

24
00:11:51.850 --> 00:12:21.850
من كون العبادة دائرة على تحقق تأله القلب للمعبود بحبه والخضوع منه فاذا توجه قلب العبد تعظيما واجلالا لمعبود بحبه وخضوعه سمي والمعبود الحق هو الله وحده. فلا يكون العمل عبادة حتى يشتمل قلب العابد

25
00:12:21.850 --> 00:12:51.850
على محبة الله عز وجل والخضوع له. وذكر المصنف ثلاث ايات تشير الى هذا الاصل وهو كون العبادة دائرة على الحب والخضوع. فالان اية الاولى قوله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله دليل للحب. والاية الثانية

26
00:12:51.850 --> 00:13:16.000
ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون دليل الخضوع. فان الاشفاق الذي يعتري قلب العبد ويخاف معه لا يكون الا مع الخضوع. ثم ذكر اية ثالثة جامعة بينهما وهي قوله تعالى

27
00:13:16.000 --> 00:13:43.100
الا انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين الاية المذكورة دالة على اجتماع الحب والخضوع في قلوبهم فالحب في قوله تعالى يسارعون في الخيرات ويدعون نار غبا

28
00:13:44.300 --> 00:14:14.300
الخضوع في قوله تعالى ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ورهبا وكانوا لنا خاشعين الاية يتعلق بالحب وبعضها يتعلق الخضوع. وسبق بيان ان الذل تعبير جار في كلام اهل بعض اهل العلم للدلالة على الخضوع. والاولى

29
00:14:14.300 --> 00:14:34.300
الخضوع كما سبق. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما علامة محبة العبد ربه عز وجل الجواب علامة ذلك ان يحب ما يحبه الله تعالى ويبغض ما يسخطه. فيمتثل اوامره

30
00:14:34.300 --> 00:15:04.300
مناهيه ويوالي اوليائه ويعادي اعداءه. ولذا كان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض لما ذكر المصنف رحمه الله ان الحب مما ترجع اليه العبادة اورد سؤالا يتعلق ببيان علامة محبة العبد ربه. فقال ما علامة محبتي

31
00:15:04.300 --> 00:15:34.300
العبد ربه ثم اجاب عنه بقوله علامة ذلك ان يحب ما يحبه الله تعالى الى اخره المبين ان علامة ذلك شيئان. المبين ان علامة ذلك شيئان احدهما محبة العبد محبوبات الله. محبة العبد محبوبات الله

32
00:15:34.300 --> 00:16:06.600
والاخر بغضه مساخطه بغضه مساخطه اي ما يوجب سخطه اي ما يوجب سخطه وهما امران  فالمحبة يكون معها الميل. والبغض تكون معه النفرة. وهما امران متقابلان. فالمحبة اتوا يكون معها الميل

33
00:16:06.700 --> 00:16:34.850
والبغض تكون معه النفرة. ثم ذكر ما ينشأ عن هذين الامرين ثم ذكر ما ينشأ عن هذين الامرين وهو اربعة اشياء وهو اربعة اشياء. الاول في قوله فيمتثل اوامره ان يتبعها ان يتبعها

34
00:16:35.100 --> 00:17:17.400
والثاني في قوله ويجتنب مناهيه اي يباعدها ان يباعدها تاركا لها والثالث في قوله ويوالي اولياءه. ويوالي اولياءه اي يحبهم وينصرهم  والرابع في قوله ويعادي اعداءه اي يبغضهم ويحاربهم. اي يبغضهم ويحاربهم

35
00:17:17.950 --> 00:17:47.400
ثم ذكر ان هذه الامور تنتظم في الحب في الله والبغض فيه. ثم ذكر ان هذه الامور تنتظم في الحب في الله والبغض فيه وبه صار ذلك اوثق عرى الايمان. وبذلك وبذلك صار

36
00:17:47.400 --> 00:18:13.800
ولذلك صار ما ذكر هو اوثق عرى الايمان. في قوله واذا كان اوثق عرى الايمان الحب في والبغض فيه ورؤية هذه الجملة في احاديث حسنة وتوجد في كلام جماعة من السلف

37
00:18:13.950 --> 00:18:46.350
والعرى جمع عروة وهي ما يتعلق به. والعرى جمع عروة وهي ما يتعلق به والاوثق الاقوى والاحكم. والاوثق الاقوى والاحكام فاقوى ما يثبت به الايمان الاقوى فيما يثبت به الايمان ويحكم هو الحب في الله والبغض فيه. والحب في الله

38
00:18:46.350 --> 00:19:16.350
والبغض فيه الناشئ من محبة الله. الناشئ من محبة الله وبغض مساخطه وبغضي مساخطه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال بماذا عرف العباد ما يحبه الله ويرضاه. الجواب عرفه بارسال الله تعالى الرسل وانزاله الكتب امرا بما يحب

39
00:19:16.350 --> 00:19:46.350
الله ويرضاه ناهيا عما يكرهه ويأبه. وبذلك قامت عليهم حجته الدامغة وظهرت حكمته قال الله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم

40
00:19:46.350 --> 00:20:16.350
ذنوبكم والله غفور رحيم. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر متعلق بما قبله فقال بماذا عرف العباد ما يحبه الله ويرضاه؟ اي بما ميزوا ما يحبه الله ويرضاه. وهل استقلوا بمعرفته ام لا؟ وهل استقلوا بمعرفته ام لا

41
00:20:16.350 --> 00:20:46.350
ثم اجاب عنه بقوله عرفوه بارسال بارسال الله تعالى الرسل وانزاله الكتب اي ان هذه المعرفة التي حصلت لهم بتمييز محاب الله ومراضيه وقعت بان الله ارسل اليهم رسلا وانزل معهم كتبا له. فالعقول لا

42
00:20:46.350 --> 00:21:16.350
تستقل بمعرفة مراد الله عز وجل. فالعقول لا تستقل بمعرفة مراد الله عز وجل وهي مفتقرة الى دليل يوصل اليه. وهي مفتقرة الى دليل يرشد اليه بعث الله عز وجل الرسل وانزل الكتب للارشاد الى مراده. فانزل الله الرسل فارسل الله الرسل

43
00:21:16.350 --> 00:21:46.350
وانزل الكتب للارشاد الى مراده. فامروا العبادة بما يحبه الله ويرضاه ونهوهم عما يكرهه ويأباه. قال المصنف وبذلك قامت عليهم حجته الدامغة وظهرت حكمته البالغة والدامغة هي المبطلة لدعواهم. والدامغة هي المبطلة

44
00:21:46.350 --> 00:22:16.350
لدعواهم والبالغة هي الكاملة التامة هي الكاملة التامة. ومنه قوله تعالى قل فلله الحجة البالغة. ومنه قوله تعالى قل فلله الحجة البالغة. وذكر المصنف دليلين في بيان هذا الاول قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على

45
00:22:16.350 --> 00:22:46.350
حجة بعد الرسل. وهو مطابق لما ذكره المصنف في ان الله بعث الرسل لهداية الناس الى مراده. فلا يكون مع وجودهم للخلق حجة على ربهم. فلا مع وجودهم للخلق حجة على ربهم. والثاني قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم

46
00:22:46.350 --> 00:23:04.234
الله الاية اي فاتبعوا المرسل فاتبعوا الرسول الذي ارسل اليكم فانه جاء لارشادكم لما يحبه الله ويرضاه. نعم