﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:31.350
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل علو القهر من الكتاب؟ الجواب ملته كثيرة. منها قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده. وهو متضمن لعلو القهر والفوقية وقوله تعالى سبحانه هو الله الواحد القهار. وقوله تعالى لمن الملك

2
00:00:31.350 --> 00:00:59.700
كل يوم لله الواحد القهار. وقوله تعالى قل انما اوك قل انما انا منذر وما من اله الا الله الواحد القهار. وقوله تعالى ما من دابة الا هو اخذه بها ناصيتها. وقوله تعالى

3
00:01:00.150 --> 00:01:28.100
يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان. وغير ذلك من الايات تقدم ان المصنف رحمه الله ذكر ان علو الله عز وجل ثلاثة اقسام

4
00:01:28.150 --> 00:01:58.150
احدها علو الفوقية وثانيها علو القهر وثالثها علو الشأن. وذكر فيما ذكر سابقا الايات والاحاديث الدالة على اثبات علو الفوقية. ثم اتبعها بسؤال يتعلق بعلو القهر فقال ما دليل علو القهر من الكتاب؟ اي من القرآن الكريم. فانه اذا اطلق الكتاب كما

5
00:01:58.150 --> 00:02:28.150
تقدم فالمراد به القرآن. واورد ايات تدل على علو الله سبحانه وتعالى بقهره. ومقدمها قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده. فان هذه الاية متظمنة عند من ذكر ذلك علو القهر والفوقية. لان الله قال وهو القاهر مبينا قهره. وقال فوق عباده مثبتا

6
00:02:28.150 --> 00:02:48.150
ان فوقيته فله سبحانه وتعالى علو القهر عليهم. واما الايات التي ذكرها بعدها فانها متضمنة اثبات صفة القهر له سبحانه. في قوله هو الله الواحد القهار. وقوله لله الواحد القهار

7
00:02:48.150 --> 00:03:15.950
وقوله الا الله الواحد القهار. فهذه الايات الثلاث فيها اسم القهار. المتضمن صفتا القهر فان من طرائق اثبات الصفات ورود الاسماء الالهية المشتملة عليها فكل اسم الهي ففيه صفة او اكثر كما تقدم وهو من طرائق اهل السنة في اثبات

8
00:03:15.950 --> 00:03:46.750
الصفات كما ذكرت ذلك في قولي ايش اه احسنت. اسماء ربنا على الصفات من الادلة لذي الاثبات. اسماء ربنا على الصفات من الادلة الاثبات فاسم القهار الوارد في هؤلاء الايات يفيد اثبات صفة القهر لله. وكذلك ما ذكره بعده

9
00:03:46.750 --> 00:04:06.750
وفي قوله تعالى وما من دابة الا هو اخذ بناصيتها. اي مدبر لها وقاهر اياها. اي مدبر لها وقاهر اياها. وفي معنى ذلك ايضا اية سورة الرحمن لا تنفذون الا بسلطان

10
00:04:06.750 --> 00:04:32.650
اي بقوة واذن من الله عز وجل اي بقوة واذن من الله سبحانه وتعالى. فتكون لكم حجة في نفوذ اقطارهما في نفوذ اقطارهما ولاية الاولى هي اصرح اية تعلق بها من تعلق من القائلين باثبات علو القهر وهي قوله تعالى

11
00:04:32.650 --> 00:05:02.650
والقاهر فوق عباده. فاخذوا من ذكر كلمة فوق اثبات علو القهر. وذكرت لكم انه جاء نظيرها في قوله تعالى يد الله فوق ايديهم. فلا يتوجه القول باثبات هذا العلو قسيما لعلو الذات وعلو الصفات. بل هو مندرج في علو الصفات. فنثبت علو

12
00:05:02.650 --> 00:05:24.800
لله عز وجل الا انه من جملة علو صفاته. فمدار اقسام العلو على نوعين احدهما علو والذات والاخر علو الصفات. وعلو القهر فرد من الافراد التي ترجع الى علو والصفات

13
00:05:25.000 --> 00:05:49.150
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل ذلك من السنة؟ الجواب ادلته من السنة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بك من شر كل دابة ان تأخذوا بنا

14
00:05:49.150 --> 00:06:19.150
وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني عبدك وبنو عبدك وبنو امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك. الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم انك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت. وغير ذلك كفيل

15
00:06:19.150 --> 00:06:40.300
لما ذكر المصنف رحمه الله ما ذكره من الايات القرآنية الدالة على علو القهر اتبعه بطلب ذكر الاحاديث الواردة في ذلك فقال ما دليل ذلك من السنة؟ اي ما دليل علو القهر من

16
00:06:40.300 --> 00:07:00.300
السنة ثم اجاب عنه بذكر ثلاثة احاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها. الحديث رواه مسلم في صحيحه. ومنها قوله صلى الله عليه

17
00:07:00.300 --> 00:07:24.650
وسلم اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك رواه احمد وغيره واسناده صحيح ومنها قوله صلى الله عليه وسلم انك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من وليت ولا يعز من عاديت. رواه اصحاب

18
00:07:24.650 --> 00:07:52.000
السنن من حديث الحسن ابن علي رضي الله عنه واسناده صحيح وهذه هي الاحاديث وغيرها تدل بمعناها على نفوذ حكم الله عز وجل. وهذه الاحاديث وغيرها تدل في معناها على نفوذ حكم الله عز وجل. وكمال ملكه وكمال ملكه وتدبيره خلقه

19
00:07:52.000 --> 00:08:18.500
وان الامر كله بيده وان الامر كله بيده وذلك من جملة ما يندرج في علو كما تقدم. فانه وان كان اثباتا لطهر الله اي خلقه وعزته عليهم وغلبته لهم فهذه المعاني ترجع الى علو القدر

20
00:08:18.500 --> 00:08:43.250
والصفات المتقدم ذكره. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل علو الشأن وما الذي يجب نفيه عن الله عز وجل. الجواب اعلم ان علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس السلام الكبير

21
00:08:43.250 --> 00:09:03.250
المتعال وما في معناها واستلزمته جميع صفات كماله ونعوت جلاله. فتعالى في احاديته ان يكون لغيره لو قسطتم منه او يكون عونا له او ظهيرا او شفيعا عنده بدون اذنه او عليه يجيب. وتعالى في

22
00:09:03.250 --> 00:09:28.750
وكبريائه وملكوته وجبروته عن ان يكون له منازع او مغالب او ولي من الذل او نصير. وتعالى في صمديته عن الصاحبة والواد الولد والوالد والكفء والنظير. وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت. عن الموت

23
00:09:28.750 --> 00:09:48.750
والسنة والنوم والتعب والاعياء وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان وعن عزول بمثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء. وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا

24
00:09:48.750 --> 00:10:08.750
وعن ترك الخلق سدى بلا امر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء. وتعالى في كمال عدله عن ان يظلم احدا مثقال ذرة او ان يهضمه شيئا من حسناته. وتعالى في كمال غناه

25
00:10:08.750 --> 00:10:35.150
عن ان يطعم او يرزق او يفتقر الى غيره في شيء وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله عن التعطيل والتمثيل. وسبحانه بحمده وعز وجل وتبارك وتعالى وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي الهيته

26
00:10:35.150 --> 00:11:10.000
وربوبيته واسمائه الحسنى واسمائه الحسنى وصفاته العلى. وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. ونصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب معلومة مفهومة مع كثرتها وشهرتها لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر ما يتعلق بنوعي العلو المتقدمين علو الفوقية وعلو

27
00:11:10.000 --> 00:11:39.600
القهر اتبعهما بسؤال يتعلق ببيان القسم الثالث وهو علو الشأن. فقال ما دليل علو الشأن وما الذي يجب نفيه عن الله عز وجل وقرن المصنف بين السؤال عن دليل علو الشأن والسؤال عما يجب نفيه عن الله عز

28
00:11:39.600 --> 00:12:07.850
لان اثبات علو شأنه يستلزم نفي ما لا يليق عنه. لان اثبات علو شأنه يستلزم نفي ما لا يليق اعنه ثم اجاب عنه فقال اعلم ان علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس

29
00:12:07.850 --> 00:12:39.150
السلام الكبير المتعال وما في معناها واستلزمته جميع صفات كماله ونعوت جلاله فالمراد بعلو الشأن هو علو القدر ومداره على اصلين ومجاره على اصلين احدهما اثبات المحاسن والكمالات اثبات المحاسن والكمالات

30
00:12:41.900 --> 00:13:15.950
والاخر نفي النقائص والافات نفي النقائص والافات فان العبد اذا اثبت لربه سبحانه وتعالى المحاسن التامة والكمالات العامة ونفى عنه سبحانه وتعالى النقائص والافات كان معظما ربه عز وجل مثبتا له علو الشأن. فعلو الشأن

31
00:13:15.950 --> 00:13:43.850
ارجعوا الى معنى اجلال الله واعظامه وتقديره واعزازه ومداره على الاصلين المتقدمين. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى طرفا مما يتعلق بعلو قدر لله عز وجل وشأنه فذكر من ذلك تسع جمل

32
00:13:44.600 --> 00:14:15.800
فالجملة الاولى هي قوله فتعالى في في احاديته ان يكون لغيره ملك او قسط منه اي جزء منه او يكون عونا له او ظهيرا اي نصيرا او شفيعا عنده بدون اذنه

33
00:14:18.000 --> 00:14:50.800
او عليه يجير اي يتحكم عليه في اجارة من يراد دفع العذاب عنه ان يتحكموا عليه في اجارة من يراد دفع العذاب عنه والجملة الثانية في قوله وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته عن ان يكون له منازع

34
00:14:50.900 --> 00:15:18.700
او مغالب او ولي من الذل او نصير والولي هنا بمعنى الناصر. والولي هنا بمعنى الناصر فان الولي له معنيان فان الولي له معنيان احدهما الناصر الناصر وهو المنفي عن الله. فليس له ناصر

35
00:15:19.350 --> 00:15:45.100
وهو المنفي عن الله فليس له ناصر والاخر المنصور والاخر المنصور وهو الذي يضاف الى الله وهو الذي يضاف الى الله ومنه قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اي الذين

36
00:15:45.150 --> 00:16:10.750
يكرمهم الله عز وجل بنصرهم والجملة الثالثة في قوله وتعالى في صمديته عن الصاحبة والولد والوالد والكفء والنظير وتقدم ان معنى الصمد هو السيد الكامل الذي يقصده الخلق في حوائجهم

37
00:16:11.050 --> 00:16:45.150
فيرفعونها اليه وصمديته سبحانه وتعالى نوعان. وصمديته سبحانه وتعالى نوعان احدهما كماله في نفسه كماله في نفسه فهو سيد كامل سيد كامل والاخر صمود الخلق اليه في رفع حوائجهم. صمود الخلق اليه في رفع حوائجهم. فهم يبتغون

38
00:16:45.150 --> 00:17:22.250
منه قضاء حوائجهم والجملة الرابعة في قوله وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت والنوم والتعب والاعياء والسنة هي النعاس والسنة هي النعاس والاعياء هو النهك بالملل والسآمة النهك

39
00:17:22.350 --> 00:17:44.550
بالملل والسآمة والجملة الخامسة قوله وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء. اي انه لا يخفى عليه شيء. انه لا اي انه لا

40
00:17:44.550 --> 00:18:14.800
فعليه شيء والجملة السادسة في قوله وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا اي لا فائدة منه وعن ترك الخلق سدى اي مرسلين مهملين اي مرسلين مهملين بلا امر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء

41
00:18:14.950 --> 00:18:38.800
والجملة السابعة في قوله وتعالى في كمال عدله عن ان يظلم احدا مثقال ذرة او ان يهضمه شيئا من حسناته اي ان ينقصه فالهضم النقص اي ان ينقصه فالهضم النقص

42
00:18:40.200 --> 00:19:04.300
هو الجملة الثامنة في قوله وتعالى في كمال غناه عن ان يطعم او يرزق او يفتقر الى غيره في شيء والجملة التاسعة في قوله وتعالى في جميع ما وصف به نفسه

43
00:19:05.050 --> 00:19:37.450
ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم عن التعطيل والتمثيل وسبحانه وبحمده وعز وجل وتبارك وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي الهيته وربوبيته واسماءه الحسنى وصفاته وصفاته العلا وهذه الجملة الاخيرة هي التي

44
00:19:38.300 --> 00:19:56.400
اجاب بها المصنف عن الشطر الثاني من سؤاله لما قال وما الذي يجب نفيه عن الله عز وجل؟ فجوابه المذكور هنا ان الذي يجب نفيه عن الله هو كل ما ينافي الهيته

45
00:19:56.550 --> 00:20:26.500
وربوبيته واسماءه وصفاته العلا ثم ختم هذا الجواب بقوله تعالى وله المثل الاعلى وهذه الاية اصل في اثبات الكمالات لله عز وجل. فيما اتصف به ومثلها قوله تعالى ولله المثل الاعلى

46
00:20:27.300 --> 00:20:52.750
فالاعلى فالمثل هو الوصف المثل هو الوصف. فمعنى الاية وله المثل الاعلى اي له الوصف الاعلى. اي له الوصف الاعلى فسره بهذا ابن عباس رضي الله عنهما وذهب غيره الى غيره

47
00:20:52.800 --> 00:21:17.450
واحسن الاقوال المذكورة في تفسيره هو هو هذا القول. واختاره ابو عبد الله ابن القيم. وفيه اثبات الكمالات فيما لله من الصفات. وفيه اثبات الكمالات فيما لله من الصفات فلله الوصف الاعلى الذي لا يبلغه غيره

48
00:21:17.500 --> 00:21:37.500
فلله الوصف الاعلى الذي لا يبلغه غيره. ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى ما ذكره ومما يتعلق بعلو الله عز وجل في قدره وشأنه. بقوله ونصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب

49
00:21:37.500 --> 00:21:45.500
اب معلومة مفهومة مع كثرتها وشهرتها. نعم