﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:27.650
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما ضد توحيد الاسماء والصفات؟ الجواب ضده الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته. وهو ثلاثة انواع. الاول الحاد المشركين الذين

2
00:00:27.650 --> 00:00:47.650
باسماء الله تعالى عما هي عليه. وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الاله والعزى العزيز ومن ات من المنان. الثاني الحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفة

3
00:00:47.650 --> 00:01:15.800
خلقه وهو مقابل لالحاد المشركين فاولئك سووا المخلوق برب العالمين. وهؤلاء جعلوه بمن منزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس. الثالث الحاد النفات المعطلة وهم قسمان قسم اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى ونفوا عنه ما تضمنته من صفات الكمال

4
00:01:15.800 --> 00:01:35.800
الف قالوا رحيم بلا رحمة رحمن رحيم بلا رحمة عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر قدير بلا قدرة واطرد بقيتها كذلك. وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتضمناتها بالكلية. ووصف

5
00:01:35.800 --> 00:02:05.800
بالعدم المحض الذي لسن له ولا صفة. سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الملحدون علوا كبيرا. رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده لعبادته هل تعلم له سميا؟ ليس كمثله شيء. وهو السميع

6
00:02:05.800 --> 00:02:35.800
بنصير يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتمم به ما تقدم ذكره مما يتعلق بالاسماء الصفات فقال ما ضد توحيد الاسماء والصفات. لان الاشياء يبين كمالها باضدادها

7
00:02:35.800 --> 00:03:05.800
فلما فرغ المصنف من تجلية هذا الباب مبينا طريقة اهل السنة في توحيد الاسماء والصفات ذكر ضده المقابل له تحذيرا منه وتنفيرا عنه. ثم بين ضد توحيد الاسماء والصفات فقال الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته. وهو المذكور في قوله تعالى وذروا الذين

8
00:03:05.800 --> 00:03:33.650
يلحدون في اسمائهم والالحاد في اسماء الله عز وجل هو الميل بها عما يجب فيها والالحاد في اسماء الله عز وجل هو الميل بها عما يجب فيها فكل ميل باسماء الله او صفاته عما يجب فيها فهو الحاد. فكل ميل

9
00:03:34.200 --> 00:04:04.000
باسماء الله وصفاته عما يجب فيها فهو الحاد. فافراد ما يذكره المصنفون بابواب الاعتقاد ويشترطون سلامة الاثبات منه وهو التكييف والتمثيل وكذلك التحريف والتعطيل كلها مما يندرج في اسم الالحاد كلها مما يندرج في اسم الالحاد. واصل الالحاد الميل

10
00:04:04.000 --> 00:04:24.000
وعما يجب شرعا واصل الالحاد الميل عما يجب شرعا. سواء كان في باب الاسماء والصفات او في باب الايات او في غيرها من الاحكام الشرعية. سواء كان في باب الاسماء والصفات او في باب الايات. او في غيرها من

11
00:04:24.000 --> 00:04:51.000
الاحكام الشرعيات ثم صار في عرف المتأخرين اسما لنفي الخالق. ثم صار في عرف المتأخرين اسما لنفي الخالق. فاذا تروه فانهم يريدون نفي وجود الله عز وجل فانهم يريدون نفي وجود الله عز وجل. ولا يختص الالحاد به. ولا يختص الالحاد

12
00:04:51.000 --> 00:05:16.250
به فهو فرد من افراده من اشنعها وابشعها فصار الالحاد له معنيان. فصار الالحاد له معنيان. احدهما شرعي احدهما شرعي وهو الميل عما يجب شرعا الميل عما يجب شرعا والاخر اصطلاحي

13
00:05:16.300 --> 00:05:44.750
والاخر اصطلاحي. وهو انكار الخالق سبحانه وهو انكار الخالق سبحانه والمعنى الاصطلاحي منتظم في المعنى الشرعي فان من ينكر وجود الخالق مائل عما يجب شرعا من اثباته سبحانه وخص اسم الالحاد

14
00:05:44.850 --> 00:06:12.300
بانكار الخالق لانه من افظع واشنع وجوه الالحاد. فان اثبات وجود الرب سبحانه وتعالى مغروس في النفوس. ولا يكاد يوجد في طبقات الخلق امة بعد امة من ينكر وجود الخالق الا الشاذ الفاذ منه فلاجل شناعة هذا وبشاعة جرم

15
00:06:12.300 --> 00:06:39.200
اولئك شهر اسم الالحاد على هذا المعنى وهذا المعنى الاصطلاحي هو كما تقدم مندرج في اسم الالحاد الشرعي واعرف الناس بما جاء في الشريعة هم العلماء. فالعلماء هم اقدر من غيرهم على ابطال جميع انواع الالحاد

16
00:06:39.200 --> 00:07:07.450
سواء ما تعلق بالمعنى الشرعي العام او بافراده المتجددة ومنها ما سمي الحادا اصطلاحا وهو انكار الخالق. فمن اراد ان ينتفع في هذا الباب فعليه بمصنفات اهل العلم ومن جملة من عني بمضادة الملاحدة المنكرين الخالق سبحانه وتعالى

17
00:07:07.450 --> 00:07:34.200
علامة عبد الرحمن ابن ناصر ابن سعدي رحمه الله تعالى فهو اشهر العلماء كتابة وتصنيفا في مدافعة هذه المقالة لما راجت في القرن الماضي فصنف فيها شيئا مفردا وكذلك له كلام كثير متآثر. فاذا اردت ان تنتفع بما يحصل به الرد على اولئك فقر

18
00:07:34.200 --> 00:07:56.550
ما كتبه هو وغيره من العلماء المحققين واما من لم يبلغ هذه المرتبة من رسوخ قدمه في معرفة العلم فانه يتخوف عليه وعلى من تبعه ان يعلق بهم شيء من الاقوال المبتدعة فيقعون في شر كثير

19
00:07:56.600 --> 00:08:17.800
وذكر المصنف رحمه الله تعالى ان الالحاد الواقع في الاسماء والصفات ثلاثة انواع وهذا السؤال والجواب خرج في المصنف عن قاعدته التي ذكرها في مقدمته. وهو انه يعتني ببيان اقوال اهل السنة

20
00:08:17.800 --> 00:08:39.950
والاتباع دون اقوال اهل الاهواء والابتداع والحامل له على ذلك شدة الحاجة اليه. والحامل له على ذلك شدة الحاجة اليه والحامل له على ذلك شدة الحاجة اليه. والنادر لا يقدح في الكلية. والنادر لا يقدح في الكلية. اي ان وجود

21
00:08:39.950 --> 00:08:58.750
هذا في سؤال او سؤالين لا يقدح في ان المصنف سار على خطته التي اختطها انه يقتصر على يقتصر على بيان كلام اهل السنة الاتباع ويترك كلام اهل الاهواء والابتداع. فالعالم

22
00:08:59.000 --> 00:09:29.000
قد يجنح الى شيء خلاف الاصل لاجل منفعة يراها. ويقدر العالم ذلك لنفسه. ويقدر العالم ذلك لنفسه. فاذا خرج العالم عن اصل كلي فهو اعلم بنفسه فيما يفعل واعلم بنفسه فيما يفعل. ولا يقتضي هذا عصمته من الخطأ. لكن يقتضي الادب معه بسؤاله عنه

23
00:09:29.000 --> 00:09:49.000
لكن يقتضي الادب معه بسؤاله عنه. فان بين وجه ما فعل وان الحامل له هو كذا وكذا مما تسوقه الحاجة او الضرورة او يكون له عذر فيه لا يعلمه الناس قبل منه. وان سئل فاجاب

24
00:09:49.000 --> 00:10:19.000
بجهالة او زلل بين فهو كغيره من الناس الذين تحفظ حرمتهم ويبين غلطهم. وهذا الباب غلط فيه كثيرا. فمن الناس من جعل العلماء في رتبة المعصومين. وهذا خطأ. وقابلهم طائفة اخرى من جعلوا ستر حرمة العلماء منتهكا وجعلوا انفسهم اوصياء على العلماء يحاكمون

25
00:10:19.000 --> 00:10:39.000
افعالهم وتوسط بين الطائفتين طائفة بصيرة تعلم ان العالم له ما له مما يفعله وللعبد ان يسأله عن وجه ما فعله ليستفيد ذلك ويعرف طريقته. ومن لازم العلماء وصاحبهم وعاش معهم عرفة

26
00:10:39.000 --> 00:10:59.000
هذا من تصرفهم. ومن لم يكن له اخذ متين عنهم يقع في هذه المقالات الردية. والمقصود ان تعلم ان آآ مصنف هذا الكتاب خرج عن الاصل الذي ذكره لاجل شدة الحاجة لذكر مذاهب هؤلاء المخالفين

27
00:10:59.000 --> 00:11:25.300
الذين وقعوا في الالحاد في الاسماء والصفات. فذكر انهم ثلاثة انواع الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه وسموا بها اوثانهم فاشتقوا اللات من الاله والعزى من العزيز

28
00:11:26.250 --> 00:11:55.550
ومن اتى من المنان والثاني الحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفات خلقه ان يثبتون كنهى الصفات الالهية. اي يثبتون كنها الصفات الالهية  قال وهو مقابل لالحاد المشركين

29
00:11:55.750 --> 00:12:23.950
فاولئك سووا المخلوق برب العالمين وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها وتقدس والثالث الحاد النفاة المعطلة وهم قسمان القسم الاول الذين اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى ونفوا عنه ما تضمنته من صفات الكمال

30
00:12:24.150 --> 00:12:51.900
فهم يثبتون الاسماء ولكنهم ينفون الصفات. فهم يثبتون الاسماء ولكنهم ينفون الصفات فيقولون رحيم بلا رحمة وسميع بلا سمع وعليم بلا علم. والقسم الثاني الذين صرحوا بنفي الاسماء ومتضمناتها بالكلية

31
00:12:51.950 --> 00:13:15.000
الذين صرحوا بنفي الاسماء ومتضمناتها بالكلية. اي ما اشتملت عليه من الكمالات اي ما اشتملت عليه من الكمالات. قال ووصفوه بالعدم المحو الذي لا اسم له ولا صفة وهؤلاء هم الجهمية وهؤلاء هم الجهمية

32
00:13:15.950 --> 00:13:37.350
والمتكلمون في باب الالحاد في الاسماء والصفات نوعوا طرائقهم في تقسيمه. والمتكلفون في باب الالحاد بالاسماء والصفات نوعوا طرائقهم في تقسيمه. فمنهم من قسمه هذه القسمة ومنهم من قسمه قسمة خماسية

33
00:13:37.550 --> 00:13:57.400
كابن القيم في بدائع الفوائد ومنهم من قسمه قسمة خماسية كابن القيم في بدائع الفوائد واحسن ما ذكر في تقسيم الالحاد ما ذكره ابن القيم نفسه. ما ذكره ابن القيم نفسه في الصواعق المرسلة

34
00:13:57.400 --> 00:14:29.400
والكافية الشافية. الصواعق المرسلة والكافية الشافية. فقسمه ثلاثة اقسام. فقسمه ثلاثة اقسام الاول جحد معانيها الاول جحد معانيها والثاني انكار المسمى بها والثاني انكار المسمى بها والثالث التشريك فيها والثالث

35
00:14:29.500 --> 00:14:58.200
التشريك فيها فهذه القسمة لانواع الالحاد في الاسماء والصفات احسن مأخذا واسلموا من الاعتراض وهي لابن القيم في الكافية الشافية والصواعق المرسلة وكلامه في القسمة الثلاثية احسن من كلامهم في القسمة الخماسية التي ذكرها في

36
00:14:58.200 --> 00:15:25.100
بدائع الفوائد وهذا مما يدلك على ان العالم النظار المتفجرة بالعلم قد يكون له في المسألة قولين او قد يكون له في المسألة قولان او اكثر ويعرف احسن اقواله لمن نظر فيها وسبر ما اخذه فيها. ووقع هذا من ابن القيم في جملة من كتبه

37
00:15:25.150 --> 00:15:55.150
فانه تارة يذكر قولا ويقويه ثم يرجع عليه في موضع اخر بالقدح التوهية له وذلك لكمال علمه فان علمه كالنهر المتفجر الذي يتجدد بتجدد نبعه وقع مثله لشيخه ابن تيمية الحفيد وكذلك لابي الفضل ابن حجر في جماعة اخرين من المحققين الذين

38
00:15:55.150 --> 00:16:15.150
الذين يكون لاحدهم قولان او اكثر في المسألة. فلا يعد مثل هذا اضطرابا. وانما حامله على الوقوع فيه هو تجدد العلوم وتفجر الفهوم عنده. ويبين ذلك للناظر في كلامه. انه يكون في كلامه المحرر

39
00:16:15.150 --> 00:16:33.050
حقق من قوة الادلة ونصوع البيان ما لا يكون في في غيره. فليكن منك فليكن ذلك منك على ذكر فيما يمر عليك من اقوال المحققين وان هذا لا يعد اضطرابا وانما هو

40
00:16:33.050 --> 00:16:53.050
تجدد العلوم ووقع هذا في مسائل لشيخنا ابن عثيمين لمن يعرف كتبه القديمة والجديدة فانه ربما ذكر شيئا في الكتب القديمة ثم رجع في كتبه الجديدة بتضعيف ذلك القول وبيان عدم صحته. وهذا دليل على

41
00:16:53.050 --> 00:17:13.050
ان صاحب العلم الحي الراغب فيما عند الله عز وجل لا تقف رغبته ولا تنتهي نعمته منه عند شيء فلا يزال يجدد فيه الفكر ويقلب فيه النظر للاطلاع على ظنائن ظنائن الذخائر من

42
00:17:13.050 --> 00:17:33.050
في ابواب الخبر والطلب. وهكذا يجب ان يكون ملتمس العلم. ان يكون جادا هميما راغبا حريصا على ما ينفعه. لا تنتهي نهمته الى حد ولا ينقضي فكره الى موقف يقف فيه

43
00:17:33.050 --> 00:17:49.950
يظن انه قد استوفى على العلم فمن ظن انه عالم فهو جاهل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينا فيها كلها ما

44
00:17:49.950 --> 00:18:09.950
اينافي نوعا منها؟ الجواب نعم هي متلازمة. فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية. مثال وذلك دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر عليه الا الله. فدعاؤه اياه عبادة بل مخ العبادة

45
00:18:09.950 --> 00:18:37.000
لغير الله من دون الله فهذا شرك في الالهية. وسؤاله ايام تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر معتقدا انه قادر على قضاء ذلك. فهذا شرك في الربوبية حيث اعتقد انه متصرف مع الله في ملكوته. ثم انه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله الا مع

46
00:18:37.000 --> 00:18:57.000
اعتقاده انه يسمعه على البعد والقرب في اي وقت كان وفي اي مكان. ويصرحون بذلك وهو شرك في الاسماء والصفات حيث اثبت له سمعا. حيث اثبت له سمعا محيطا بجميع المسموعات. لا يحجبه قرب ولا بعد

47
00:18:57.000 --> 00:19:16.350
هذا الشرك في الالهية الشرك فاستلزم هذا الشرك في الالهية الشرك في الربوبية والاسماء والصفات لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان انواع التوحيد الثلاثة الالهية والربوبية والاسماء والصفات

48
00:19:16.900 --> 00:19:36.900
اورد سؤالا في تحقيق تلازمها وبه ختم ما يتعلق بالايمان بالله الذي هو الركن الاول من اركان الايمان ستة فقال هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينافيها كلها ما ينافي نوعا منها ثم

49
00:19:36.900 --> 00:19:58.400
اجاب عنه بقوله نعم هي متلازمة فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية. اي انه اذا قدر ان احدا وقع في شيء هو من شرك الالوهية فانه يتضمن ويستلزم الشرك في الربوبية

50
00:19:58.400 --> 00:20:18.400
وفي الاسماء والصفات. وكذا لو وقع في شرك يتعلق في الربوبية فهو يتضمن او يستلزم الشرك في الالوهية او في الاسماء والصفات وكذلك اذا وقع في شرك يتعلق بالاسماء والصفات فهو يتضمن او يستلزم الشرك

51
00:20:18.400 --> 00:20:46.400
في الالهية والشرك في الاسماء والصفات. فانواع التوحيد اخذ بعضها ببعض انها جميعا تتعلق بحق الله. فقد عرفت فيما سبق ان التوحيد هو افراد الله بحق ان التوحيد هو افراد الله بحقه. وجعلوا ذلك الحق انواعا ثلاثة هي الربوبية والالوهية والاسماء والصفات

52
00:20:46.450 --> 00:21:06.450
لا يعني ان تلك الانواع يكون كل واحد منها مستقلا عن الاخر. بل هي كلها مجتمعة في حق الله عز وجل. فما يطرأ عليها من كمال في واحد يكون به كمال في الاخرين. وكذا

53
00:21:06.450 --> 00:21:26.450
يطرأ عليها من قدح في واحد يكون قدحا في الاخرين. ومن جملته ما ذكره المصنف مما يتعلق بالشرك وان العبد اذا اشرك في نوع من انواع التوحيد فان شركه يكون متعلقا ببقية انواعه. ومثل ذلك

54
00:21:26.450 --> 00:21:46.050
كبحار من دعا غير الله سبحانه وتعالى. فان من دعا غير الله عز وجل واقع في شرك الالوهية لان الدعاء هو العبادة كما جاء هذا في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما

55
00:21:46.200 --> 00:22:10.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة رواه الاربعة واسناده صحيح بل كما قال المصنف هو مخها يعني مخ العبادة. والمراد بكونه مخها اي خالصها اي خالصها ولبها وغايتها

56
00:22:10.250 --> 00:22:30.250
وهذا المعنى تواردت عليه الايات القرآنية والاحاديث النبوية في اثبات مكانة الدعاء من العبادة وانه غايتها وخالصها ولبها فيسمى مخا. وروي في ذلك حديث ضعيف عند الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء

57
00:22:30.250 --> 00:22:51.600
او مخ العبادة. وهذا الحديث ضعيف روايتان. واما معناه دراية فهو صحيح. فان الدعاء بالغ هذا المبلغ من كونه خالص العبادة ولبها وغايتها. ودلت على ذلك ايات قرآنية واحاديث نبوية

58
00:22:51.650 --> 00:23:19.200
فاذا دعا احد غير الله سبحانه وتعالى فانه يكون قد اشرك به شرك الالوهية وتوجهه الى دعاء غير الله سبحانه وتعالى وان كان شركا في في الالوهية فانه مشتمل ايضا على شرك الربوبية. لان توجه العبد اليه

59
00:23:19.200 --> 00:23:47.900
يجعله يعتقد فيه التصرف يجعله يعتقد فيه التصرف وان له ارادة ولو لم يكن يعتقد فيه ذلك لما توجه اليه. فكما يشرك في الالوهية يشرك في الربوبية وهو ايضا يعتقد ان له من الاحوال ما يدرك به العبد الامال فيثبت له انواعا من

60
00:23:47.900 --> 00:24:14.350
الصفات التي هي لله عز وجل كاعتقاده احاطته وسمعه وقدرته والصفات. فمن في نوع من انواع الشرك فلا بد ان يقارن ذلك النوع اذا كان في باب من ابوابه لابد ان يقارنه غيره في باب اخر. سواء تعلق بالالوهية او بالربوبية او بالاسماء

61
00:24:14.350 --> 00:24:38.700
الصفات فبعضها يأخذ ببعض وابواب الشرك كثيرة وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ابواب ان ابواب الشرك ثلاثة وسبعون وجاء في رواية عنه بضع وسبعون. والمراد بذلك التكفير والمراد بذلك التكثير

62
00:24:38.700 --> 00:24:58.700
وتارة يغلب في باب منها شرك الربوبية وتارة يغلب في باب منها شرك الالوهية وتارة يغلب في باب منها شرك الاسماء واذا وقع الشرك في واحد من هذه الابواب فانه يتضمن ويستلزم الوقوع في الشرك في النوع

63
00:24:58.700 --> 00:25:14.405
الاخرين وبهذا يكون المصنف قد فرغ من الركن الاول من اركان الايمان وهو الايمان بالله ثم يتبعه ما يتعلق بالركن الثاني وهو الايمان بالملائكة