﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.650
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل الايمان بالكتب؟ الجواب ادلته كثيرة منها. قوله تعالى يا ايها الذين الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي

2
00:00:28.650 --> 00:01:01.650
انزل من قبل وقوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط. والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم الايات. وغيرها كثير. ويكفي في ذلك

3
00:01:01.650 --> 00:01:34.100
قوله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتابك لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من ذكر الركن الثاني من اركان الايمان وهو الايمان بالملائكة اتبعه ذكر الايمان كتب لان الملائكة ينزلون بها على الرسل. فاورد

4
00:01:34.150 --> 00:01:54.150
سؤالا قال فيه ما دليل الايمان بالكتب؟ ثم اجاب عنه بايراد ايات من القرآن الكريم منها قول تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله. يعني القرآن

5
00:01:54.150 --> 00:02:20.550
والكتاب الذي انزل من قبل اي من جميع الكتب المتقدمة على القرآن الكريم. مما عرف اسمه او جهل مما انزله الله عز وجل على الانبياء فقوله تعالى والكتاب الذي انزل من قبلي يراد به جنس الكتب المنزلة على الانبياء. مما عرفنا اسمه

6
00:02:20.550 --> 00:02:38.550
كالتوراة والانجيل وما لم نعرف اسمه من كتب الله التي انزلها على انبيائه ثم قال ومنها ايضا قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل

7
00:02:38.550 --> 00:02:58.550
الاية فقوله وما انزل الينا اي بالكتاب الذي انزل الينا وهو القرآن الكريم وقوله وما انزل الى ابراهيم واسماعيل الى اخر الاية اي ما انزل من الكتب على اولئك الانبياء

8
00:02:58.550 --> 00:03:18.550
المتقدمين على نبينا صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر اية ثالثة وهي قوله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتاب وهذا يشمل كل كتاب انزله الله عز وجل من الكتب التي

9
00:03:18.550 --> 00:03:51.300
انزلت على الانبياء وهذه الايات التي ذكرها المصنف تدل على الايمان بالكتب بطريقين. وهذه الايات التي ذكرها المصنف تدل على الايمان بالكتب بطريقين احدهما التصريح بذلك احدهما التصريح بذلك بذكر الكتاب التصريح بذلك بذكر الكتاب

10
00:03:52.900 --> 00:04:19.900
واصل هذا الاسم مأخوذ من الكتب وهو الجمع واصل هذا الاسم مأخوذ من الكتب وهو الجمع والاخر ذكرها بالاشارة الى انها منزلة من عند الله. ذكرها بالاشارة الى انها منزلة من عند الله

11
00:04:19.900 --> 00:04:48.800
عز وجل فاصل المنزل منه هو الوحي. فاصل المنزل منه هو الوحي. وهذا الوحي وهذا الوحي منه ما يكون في الكتب التي انزلها الله سبحانه وتعالى فالاشارة اليها باسم الكتاب للاشارة الى كونها مجموعة. للاشارة الى كونها مجموعة. فينزل على النبي

12
00:04:48.800 --> 00:05:18.050
او الرسول كتاب يجمع من ايات الله المنزلة عليه. وذكرها باسم المنزل اشارة الى انها من عند الله عز وجل اشارة الى انها من عند الله سبحانه وتعالى وقد يذكر الكتاب ويراد به الاشارة الى المنزل مما هو في اللوح المحفوظ. وقد يذكر

13
00:05:18.050 --> 00:05:46.350
كتاب والاشارة فيه الى المنزل مما هو في اللوح المحفوظ كقوله تعالى في سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه. ذلك الكتاب لا ريب فيه ان الاشارة هنا هي الاشارة الى القرآن حال كونه في اللوح المحفوظ. هي الاشارة الى القرآن

14
00:05:46.350 --> 00:06:16.350
حال كونه في اللوح المحفوظ لان ذلك اسم اشارة للبعيد. لان ذلك اسم اشارة للبعير. ويجيء في القرآن الاشارة الى الكتاب. باسم الاشارة البعيد وباسم الاشارة القريب باسم الاشارة البعيد وباسم الاشارة قريب. فان ذكر باسم الاشارة البعيد فالمراد به

15
00:06:16.350 --> 00:06:42.900
حال كونه مكتوبا في صحف اللوح المحفوظ. واذا كان مذكورا باسم الاشارة القريب فالمراد به الاشارة الى القرآن حاله حال كونه بيننا. الاشارة الى القرآن حال كونه بيننا. اما القرآن الكريم فان الاشارة اليه تجيء في القرآن

16
00:06:43.350 --> 00:07:35.950
بالبعيد ولا بالقريب ها كلاهما يلا هاتها للقرآن ما قلنا الكتاب قرآن نعم ايه ايش طيب وبعيد ايش نعم يا عبد الله وهو او البعيد نام يا اخي قريب وبعيد

17
00:07:38.150 --> 00:08:04.400
ووقعت الاشارة الى القرآن في القرآن بالقرب فقط لقوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. ولم يقع الاشارة في القرآن اليه باسم الاشارة البعيد لان هذا الاسم هو له حال كونه مقروءا بيننا. لان هذا الاسم هو له حال كونه مقروءا بيننا

18
00:08:04.400 --> 00:08:31.350
فليس نظيرا للاسم الاخر الكتاب من كل وجه نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال هل سميت جميع الكتب في القرآن؟ الجواب سمى الله منها في القرآن هو والتوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وموسى. وذكر الباقي جملة

19
00:08:31.350 --> 00:08:57.950
وقال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل من قبل وقال تعالى واتينا داود زبورا. وقال تعالى ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم

20
00:08:57.950 --> 00:09:17.950
ما الذي وفى؟ وقال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوما الناس بالقسط. فما ذكر الله منها تفصيلا وجب علينا الايمان به تفصيلا. وما ذكر منها اجمالا وجب علينا

21
00:09:17.950 --> 00:09:43.350
الايمان به اجمالا فنقول فيه ما امر الله به رسوله. وقل امنت بما انزل الله من كتابه. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالكتب فقال هل سميت جميع الكتب

22
00:09:44.350 --> 00:10:12.400
بالقرآن ثم اجاب عنه بقوله سمى الله منها في القرآن هو والتوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وموسى وذكر الباقي جملة وهذا يفيد ان ذكر الكتب في القرآن وقع بطريقين ان ذكر الكتب

23
00:10:12.400 --> 00:10:47.000
في القرآن وقع بطريقين احدهما طريق التفصيل بتسمية ما سمي منها طريق التفصيل بتسمية ما سمي منها والاخر طريق الاجمال بذكر جملتها دون اسماعها. بذكر جملتها دون اسمائها واجمع اهل العلم ان المذكور منها في القرآن

24
00:10:47.100 --> 00:11:32.450
خمسة واختلفوا في السادس فالاول القرآن والثاني التوراة والثالث الانجيل والرابع الزبور والخامس صحف ابراهيم فهذه الكتب الخمسة اجمع عليها واختلف في السادس وهو صحف موسى عليه الصلاة والسلام فمن اهل العلم من اثبتها كتابا مستقلا عن التوراة

25
00:11:32.500 --> 00:12:01.300
ومن اهل العلم من اثبتها كتابا مستقلا عن التوراة ومنهم من جعلها التوراة نفسها. ومنهم من جعلها التوراة نفسها وهذا القول الثاني اصح وهذا القول الثاني اصح ان صحف موسى عليه الصلاة والسلام هي

26
00:12:01.500 --> 00:12:28.200
التوراة ثم ذكر المصنف ايات دالة على ذلك فذكر قوله تعالى وانزل التوراة والانجيل من قبل ففيها ذكر التوراة والانجيل وذكر قوله تعالى واتينا داود زبورا فسمى كتاب داود الزبور

27
00:12:28.500 --> 00:12:51.750
ثم ذكر قوله تعالى ام لم ينبأ بما في الصحف موسى وابراهيم الذي وفى فذكر صحف موسى وابراهيم وكذلك في ايتين سورة الاعلى ان هذا لفي الصحف الاولى ابراهيم وموسى. ثم ختم

28
00:12:51.900 --> 00:13:18.150
بقوله تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب. وهذا دال على بقيتها جملة  وما ذكر منها تفصيلا باسمه وجب الايمان باسمه وما لم يذكر فانه يجب علينا الايمان به اجمالا فانه يجب علينا

29
00:13:18.400 --> 00:13:53.550
الايمان به اجمالا وهذه الكتب اختص الله عز وجل بها من اختص من انبيائه وهم ابراهيم وموسى وعيسى وداوود ومحمد عليهم الصلاة والسلام فعلى هؤلاء انزلت هذه الكتب فانزل على محمد صلى الله عليه وسلم القرآن وانزل على ابراهيم الصحف وانزل على

30
00:13:53.550 --> 00:14:24.000
موسى التوراة التي هي ذات صحف وانزل على عيسى الانجيل وانزل على داود الزبور. واصل الزبور يعني الكتاب المجموع واصل الزبور الكتاب المجموع وخص اسم كتاب داود وخص اسم كتاب داود باسم الزبور

31
00:14:27.450 --> 00:14:59.650
والمراد في قول الله تعالى ولا قاد كتبنا في الزبور من بعد الذكر اي واحد من الكتب ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر قرآن طاح في موسى. طيب كيف من بعد الذكر؟ يعني من بعد القرآن

32
00:15:03.300 --> 00:15:20.050
ها احسنت ولقد كتبنا في الزبور يعني في كتب المجموعة للانبياء. فهنا الزبور وقع على المعنى العام ليس اسما لي كتاب داود عليه الصلاة والسلام. ثم قال من بعد الذكر

33
00:15:21.050 --> 00:15:45.950
ها عبد الله احسنت يعني اللوح المحفوظ يعني اللوح المحفوظ والذكر يقع اسما للوح المحفوظ واسما للقرآن الكريم ذكره ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله تعالى وورد ذلك في صحيح البخاري ان الذكر يقع اسما للوح المحفوظ لكن

34
00:15:45.950 --> 00:15:50.555
انه قليل الاستعمال بالقرآن والسنة