﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال هل اتفقت دعوة الرسل فيما يأمرون به وينهون عنه؟ الجواب اتفقت دعوة من اولهم الى اخرهم على اصل العبادة واساء نسيها وهو التوحيد بان يفرد الله تعالى. بان يفرض الله تعالى بجميع انواع العبادة اعتقادا وقولا. الله

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
بان يفرد الله احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وهو التوحيد بان يفرد الله تعالى بجميع عن عبادة اعتقادا وقولا وعملا. ويكفر بكل ما يعبد من دونه. ويكفر بكل ما يعبد من دونه

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
واما القروض المتعبد بها فقد يفرض على هؤلاء من الصلاة والصوم ونحوها. ما لا يفرض على الاخرين ويحرم على هؤلاء ما يحل للاخرين امتحانا من الله تعالى ما يحل للاخرين

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
احسن الله اليكم ويحرم على هؤلاء ما يحل للاخرين امتحانا من الله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان وهو هل اتفقت دعوة الرسل فيما يأمرون به وينهون عنه ثم

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
اجاب عنه بقوله اتفقت دعوتهم من اولهم الى اخرهم على اصل العبادة واساسها وهو التوحيد. ثم بين انهم مختلفون في الفروض المتعبد بها فما جاءت به الانبياء ودعت اليه نوعان. احدهما اصل التوحيد. احدهما

6
00:02:10.000 --> 00:02:40.400
اصل التوحيد. وقد اتفقوا فيه وقد اتفقوا فيه والاخر شرائع الدين التي بعثوا بها شرائع الدين التي بعثوا بها. مما الله به مما يتعبد الله به وهم مختلفون فيه وهم مختلفون فيه

7
00:02:40.400 --> 00:03:10.400
وقد اشار الى ذلك المصنف في الجوهرة الفريدة. فقال والكل في دعوة التوحيد ما والكل في دعوة التوحيد ما اختلفوا. اما الفروع ففيها النسخ قد تجد اما الفروع ففيها النسخ قد تجد الا شريعتنا الغر فليس لها

8
00:03:10.400 --> 00:03:40.400
اي الا شريعتنا الغراء فليس لها من ناسخ ما رسى في ارضه احد. فليس لها من ناسخ ما رسى يعني ثبت من ناسخ ما رسى في ارضه احد وعبر عن الشرائع بالفروع جريا على الاصطلاح المشهور عند علماء

9
00:03:40.400 --> 00:04:11.600
اعتقادي وغيرهم والاكمل هو الخبر عنها بالشرائع. والاكمل هو الخبر عنها بالشرائع  ويدل على ما ذكرناه وذكره المصنف من ان الانبياء والرسل متفقون في اصل العبادة ومختلفون في الشرائع قوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاج اي

10
00:04:11.600 --> 00:04:41.600
جعلنا لكل نبي من الانبياء سرعا شرعة اي اي سنة ومنهاجا اي سبيلا وطريقا تحصل العبادة. واما اصل دينهم وهو التوحيد فهم متفقون فيه. وفي الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الانبياء اخوة لعلات امهات

11
00:04:41.600 --> 00:05:11.600
شتى الانبياء اخوة لعلات. امهاتهم شتى ودينهم واحد ودينهم واخوة العلات هم الذين يتفقون في ابيهم ويفترقون في امهاتهم والاخوة العلات هم الذين يتفقون في ابيهم ويتفرقون في امهاتهم فلهم اب واحد واما

12
00:05:11.600 --> 00:05:31.600
الامهات فهن عدة. فدين الانبياء واحد. وهو توحيد الله عز وجل وبه صرح النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ودينهم واحد فهم في توحيد الله مجتمعون وعليه متفقون واما

13
00:05:31.600 --> 00:06:01.600
الشعائر والشرائع وقد جعل الله عز وجل لكل واحد منهم شرعته ومنهاجه. وقوله صلى الله عليه عليه وسلم دينهم واحد يبين غلط من يخبر عن دينهم قوله الاديان الالهية او الاديان السماوية. فيجعلها جمعا وكأنها اديانا

14
00:06:01.600 --> 00:06:21.600
مختلفة فالدين الذي يضاف الى الله عز وجل مما بعث به الانبياء هو دين واحد هو دين واحد ويضاف الى كل واحد من الانبياء في شريعته. فهو دين الهي او سماوي في شريعة

15
00:06:21.600 --> 00:06:51.600
موسى عليه الصلاة والسلام ودين الهي او سماوي في شريعة عيسى وعليه الصلاة والسلام وهلم جر فالدين الالهي السماوي دين واحد. لا يصح ان يخبر عنه بانه الاديان السماوية او بانه الاديان الالهية. فالدين السماوي الالهي واحد. وجمع الاديان له مأخذة

16
00:06:51.600 --> 00:07:21.600
وجمع الاديان له ماخذان. احدهما جمع الاديان باضافتها الى الله. جمع الاديان باضافتها الى الله بان يقال الاديان الالهية او الاديان السماوية وهذا باطل وهذا باطل. فالدين الالهي السماوي واحد. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:07:21.600 --> 00:07:51.600
دينهم واحد وهذا صريح في اتفاق دين الانبياء في اصله في اصله وهو التوحيد الاخر جمع الاديان باضافتها الى المبعوثين بها. جمع الاديان باضافتها الى المبعوث بها من الانبياء والرسل من الانبياء والرسل بان يقال اديان الانبياء او اديان الرسل

18
00:07:51.600 --> 00:08:21.600
وهذا جائز وهذا جائز لانه باعتبار اختلاف الشرائع لانه اختلاف الشرائع. فاذا اضيف اليهم فهم مختلفون في اديانهم باعتبار شرائعهم. واذا اضيف الى الله فهو دين واحد. ومثل هذا الكتب السماوية ومثل

19
00:08:21.600 --> 00:08:51.600
وهذا الكتب السماوية فانه يصوغ جمعها فانه يصوغ جمعها. باعتبار نزولها عن الانبياء المختلفين باعتبار نزولها على الانبياء المختلفين. فانزل على موسى ما انزل وانزل على عيسى ما انزل وانزل على محمد صلى الله عليه وسلم ما انزل. فعلم مما تقدم انه

20
00:08:51.600 --> 00:09:17.900
تجري في اللسان ثلاثة الفاظ انه يجري في اللسان ثلاثة الفاظ. الاول الاديان الالهية او وهذا ممنوع منه والثاني اديان الانبياء او اديان الرسل وهذا جائز. لاختلاف انبيائهم باختلاف الشرائع باختلاف

21
00:09:17.900 --> 00:09:47.900
اديانهم باختلاف الشرائع. والثالث الكتب السماوية. وهذا جائز ايضا اختلاف الكتب المنزلة على الانبياء لاختلاف الكتب المنزلة على الانبياء. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على اتفاقهم في اصل العبادة

22
00:09:47.900 --> 00:10:17.900
مذكورة الجواب الدليل على ذلك من الكتاب على نوعين مجمل ومفصل. اما المجمل فمثل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه الا نوحي اليه انه لا

23
00:10:17.900 --> 00:10:47.900
لا اله الا انا فاعبدون. وقوله تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهتين يعبدون. الايات واما المفصل فمثل قوله تعالى ولقد نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقوله تعالى والى ثم

24
00:10:47.900 --> 00:11:07.900
قوم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقوله تعالى والى عاد قوم هدى قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقوله تعالى والى مدين اخاهم شعيبا

25
00:11:07.900 --> 00:11:37.900
من قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقوله تعالى واذ قال ابراهيم لابي وقومه انني براء من ما تعبدون الا الذي فطرني. وقال موسى انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء

26
00:11:37.900 --> 00:12:07.900
انعم وقوله تعالى وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواهن الهيت على قل انما انا منذر وما من اله الا الله الواحد القهار

27
00:12:07.900 --> 00:12:27.900
وغيرها من الايات. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل فقال ما الدليل على اتفاقهم في اصل العبادة المذكورة. اي ما الدليل على كون دينهم جميعا في اصله هو

28
00:12:27.900 --> 00:12:57.900
توحيد الله عز وجل. ثم اجاب عنه بان ذكر ان الدليل على ذلك من الكتاب نوعين مجمل ومفصل. والفرق بين الاجمال والتفصيل هو ان الاجمال وقعت دلالته عامة على جميع الانبياء والرسل. هو ان الاجمال وقعت دلالته عامة على

29
00:12:57.900 --> 00:13:27.900
جميع الانبياء والرسل. واما دلالة التفصيل فعلقت بكل نبي على حدة واما دلالة التفصيل فتعلقت بكل نبي على حدة بذكر اسمه وما بعث به بذكر وما بعث به. وذكر ما ذكر من ايات القرآن الكريم المبينة ذلك

30
00:13:27.900 --> 00:13:47.900
ذكر من الادلة المجملة قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله او اجتنبوا الطاغوت قوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا

31
00:13:47.900 --> 00:14:17.900
لا اله الا انا فاعبدون وامثال هذه الايات الدالة على ان الانبياء جميعا جاؤوا توحيد الله عز وجل. ثم اتبع ذلك بادلة مفصلة فيما جاء عن نوح وصالح وهود وشعيب وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام. وان كل نبي منهم جاء الى قومه

32
00:14:17.900 --> 00:14:47.900
يدعوهم الى عبادة الله ويقول لهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. فهذه الايات اجمالا وتفصيلا تدل على ان جميع الانبياء والرسل جاؤوا بدعوة اممهم الى توحيد الله عز وجل الذي هو حقيقة العبادة. فقد عرفت فيما عرفت قبل ان اصل العبادة

33
00:14:47.900 --> 00:15:07.900
المأمور بها هو توحيد الله. كقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم. قال ابن عباس وحدوه. رواه ابن جرير وغيره فاذا وعيت ان اصل دعوة الانبياء هو الدعوة الى توحيد الله علمت ان

34
00:15:07.900 --> 00:15:37.900
اولى ما تدعو اليه هو توحيد الله سبحانه وتعالى. فمقدم ما يدعى اليه الناس تأكيدا وتثبيتا وتقريرا هو توحيد الله عز وجل. فالدعوة النافعة الكاملة هي التي تعنى بدعوة الناس الى توحيد الله عز وجل. ولو كانوا موحدين لله تعالى

35
00:15:37.900 --> 00:15:57.900
تأكيد عقيدة التوحيد يوجب التذكير بها. وابلغ شيء في تقرير هذا المعنى ان الله عز وجل انزل على محمد صلى الله عليه وسلم قوله فاعلم انه لا اله الا الله. وهذه الاية

36
00:15:57.900 --> 00:16:17.900
اية من سورة محمد نزلت في المدينة. فقيل له ذلك مع كونه صلى الله عليه وسلم قد قام واعد وقعد وابدى واعاد في دعوة الناس الى توحيد الله بمكة ثلاث عشرة سنة. ومع ذلك قيل

37
00:16:17.900 --> 00:16:37.900
له هذا. فدعوة الناس ولو كانوا موحدين مأمور بها. لان فيها تثبيتا لتوحيدهم وتمكينا لهم وتمكينا له في نفوسهم. فينبغي ان يعتني طالب العلم بهذا. وان يعلم ان من اعظم

38
00:16:37.900 --> 00:17:07.900
تعلمه التوحيد هو اعداد العدة في دعوة الخلق الى هذا الامر العظيم الذي هو توحيد الله عز فما هذا المجلس الا نوع من اعداد المتعلمين لدعوة اقوامهم لرب العالمين لتكن على بصيرة بانك عندما تتعلم العقيدة فالمراد بها ان تدعو الناس الى توحيد الله عز وجل

39
00:17:07.900 --> 00:17:27.900
انه ينبغي ان يكون هذا اصل دعوتك ومقدمها وان تبدي فيه وتعيد وان تلازمه كما لازمه الانبياء عليهم الصلاة والسلام فان الانبياء لم يزالوا على ذلك حتى توفاهم النبي توفاهم ربهم عز وجل ونبينا

40
00:17:27.900 --> 00:17:47.900
صلى الله عليه وسلم نقل عنه ما نقل من الاحاديث قبل موته بخمس مما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى فلما حذر مما فعلته اليهود والنصارى في بناء القبور على في بناء المساجد على قبور الانبياء

41
00:17:47.900 --> 00:18:07.900
فاذا كان هذا حال محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته الناس الى التوحيد الى حال موته بالمقتدي به المقتبس منه ان يحرص على ذلك. وان يجعل هذا اصلا في دعوته لا

42
00:18:07.900 --> 00:18:37.900
تغيرت مهما كانت الاحوال. فلو كان الناس على التوحيد وهم يحتاجون الى دعوتهم الى التوحيد على وجه التثبيت والتوكيد. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اختلاف شرائعهم في فروعها من الحلال والحرام. الجواب قول الله عز وجل

43
00:18:37.900 --> 00:19:07.900
قل لي اجعلنا منكم شذعة ومنهاجا. ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة لكن ليبلوكم ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات. قال ابن عباس رضي الله عنه شرعة ومنهاج سبيلا وسنة. ومثله قال مجاهد وعكرمة والحسن البصري وقتادة والضحى

44
00:19:07.900 --> 00:19:27.900
السدي وابو اسحاق وابو اسحاق السبعين. وفي صحيح البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن نحن معشر الانبياء اخوة لعلات ديننا واحد. يعني بذلك التوحيد الذي بعث الله به كل

45
00:19:27.900 --> 00:19:57.900
ان رسول ارسله وضمنه كل كتاب انزله. واما الشرائع فمختلفة في الاوامر والنواهي والحلال والحرام ليبلوكم ايكم احسن عملا. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالايمان بالرسل يتمم السؤال المتقدم فيما اتفق فيه الانبياء وفيما اختلفوا

46
00:19:57.900 --> 00:20:27.900
فقال ما دليل اختلاف شرائعهم في فروعها من الحلال والحرام والاولى الاقتصار على ذكر اختلاف الشرائع. فان اسم الفروع مختلف في حقيقته. وقد رتب عليه بعض من رتب من المخالفين في الاعتقاد مسائل لا يصح تقريرها. فالاكمل

47
00:20:27.900 --> 00:20:47.900
قالوا عن اختلاف الشرائع كأن يقال ما دليل اختلاف شرائع الانبياء؟ فهذا هو الموافق لما جاء استعماله من الخطاب في القرآن والسنة. ثم اجاب عنه بقوله تعالى لكل ما جعلنا منكم شرعة ومنهاجا

48
00:20:47.900 --> 00:21:07.900
فهذه الاية اصل في اختلاف شرائع الانبياء وان كل نبي من الانبياء جعل الله له شريعة امره فيها بما امره ونهاه فيها بما نهاه عنه. وصح عن ابن عباس عند ابن جرير الطبري

49
00:21:07.900 --> 00:21:37.900
وغيره انه قال في تفسير قوله تعالى سلعة ومنهاجا قال سبيلا وسنة اي سبيلا وطريقا تسلكونه وسنة تقتدون وتهتدون بها. فالسبيل هو بنهاية السبيل هو المنهاج. والسنة هي الشرعة. والسنة هي الشرعة

50
00:21:37.900 --> 00:21:57.900
فتفسير ابن عباس رضي الله عنه هو من اللف والنشر المشوش فقدم واخر فيه فالشرعة في الاية هي السنة في كلامه. والمنهاج في الاية هو السبيل في الاية. بينه ابن القيم في

51
00:21:57.900 --> 00:22:27.900
العليم بينه ابن القيم في الشفاء العليل وله كلام حسن في ايضاح ذلك. وجاء مثله عن جماعة من التابعين كمجاهد ابن جبر وعكرمة مولى ابن عباس والحسن البصري و قتادة ابن دعامة السدوسي والضحاك. ابن مزاحم الهلالي

52
00:22:27.900 --> 00:22:47.900
السدي والمراد به اذا اطلق في كتب التفسير هو السدي الكبير. وهو اسماعيل ابن عبد ابن ابي كريمة. اما السدي الصغير فاسمه محمد بن مروان. واذا وقع في كتب التفسير

53
00:22:47.900 --> 00:23:13.050
قال السدي فالمراد به السدي الكبير اسماعيل ابن عبدالرحمن ابن ابي كريمة واطلاق الاسماء في التفسير تختلف عنها في الفقه او في الحديث. هم اذا قالوا مثلا قال سعيد يريدون بذلك من

54
00:23:13.850 --> 00:23:37.600
احسنت. يريدون سعيد بن جبير بخلاف اذا اطلق في كتب الفقه. انهم اذا قالوا وهو قول سعيد فالمراد به سعيد ابن المسيب وهكذا في جملة من الاسماء التي تطلق في التفسير ويراد بها غير ما اشتهر في علم الفقه او

55
00:23:37.600 --> 00:23:57.600
وغيره. قال وابي اسحاق السبيعي. واسمه عمرو بن عبدالله. واسمه عمرو بن عبدالله السبيعي ثم اورد ما يصدق ذلك وهو الحديث الذي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن

56
00:23:57.600 --> 00:24:27.600
معشر الانبياء اخوة لعلات ديننا واحد. يعني بذلك التوحيد. ومعنى الاخوة لعلات كما تقدم الاخوة الذين تعددت امهاتهم مع اتفاقهم في الاب فابوهم واحد وامهاتهم شتى ثم بين رحمه الله ان الحكمة من اختلاف الشرائع في الاوامر والنواهي والحلال والحرام هو

57
00:24:27.600 --> 00:24:53.101
ابتلاء الخلق كما قال الله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا. اي بائتماركم بامره وانتهاء عن نهيه. فابتلى كل امة بما جعل لها من الشرائع الدينية. هل يمتثلون ويتبعون ام يعرضون ويعصون