﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على شموله الدين كله عند اطلاق الجواب. قال الله تعالى ان الدين عيادة الله الاسلام. وقال النبي صلى الله عليه

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. وقال صلى الله عليه وسلم افضل الاسلام ايمان بالله وغير ذلك كثير. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال ما الدليل على شموله الدين كله عند الاطلاق اي ما الدليل على ان اسم الاسلام يشمل الدين كله

3
00:00:50.200 --> 00:01:22.200
قل له اذا اطلق فلم يقترن بغيره. ثم اجاب عنه بذكر ثلاث ايات. فالاية الاولى قوله تعالى لا ان الدين عند الله الاسلام. وهي مطابقة لما ذكر. ببيان ان الاسلام اسم للدين كله. ببيان ان الاسلام اسم للدين كله. فيندرج فيه غيره. فيندرج فيه

4
00:01:22.200 --> 00:01:57.050
غيره وهذه الاية تدل على الاسلام بمعناه العام والخاص. وهذه الاية تدل على الاسلام بمعناه العام بمعناه العامي والخاص. فاما دلالتها على المعنى العام فان الجملة مطلقة فان الجملة مطلقة لم تقيد بدين دون

5
00:01:57.150 --> 00:02:27.150
دين وقوله فيها ان الدين دال على العموم اي ان الدين المعتد به عند الله اه هو الاسلام وهذا يكون لكل او يكون للانبياء كلهم وهذا يكون للانبياء كلهم واما دلالتها على المعنى الخاص فذلك ان الاسلام الذي هو دين محمد صلى الله عليه وسلم

6
00:02:27.450 --> 00:03:05.250
فرد من افراد اديان فرد من افراد الدين الذي رضيه الله سبحانه وتعالى ابدأ به والدليل الثاني قوله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا. الحديث رواه مسلم  ودلالته على شمول الاسلام الدين كله. في ذكر ان الاسلام بدأ

7
00:03:05.250 --> 00:03:34.350
غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهذا يتعلق او وهذا يتحقق في الاسلام بمعناه العام والخاص فان الاسلام بمعناه العام ابتدأ بواحد وهو ادم عليه الصلاة والسلام. وهو ادم الصلاة والسلام. وكان ادم واحدا وكان ادم واحدا

8
00:03:34.350 --> 00:04:07.250
في مقابل الجن الذين هم ذرية ابليس الذين هم ذرية ابليس والجن متقدمون على الانس في خلقهم والجن متقدمون على الانس في خلقهم. ورويت في ذلك اثار كثار وكذلك الاسلام بمعناه الخاص بدأ غريبا ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وكان واحدا

9
00:04:07.250 --> 00:04:41.350
ثم اسلم معه من اسلم وكانوا قليلا فلم يزل يكسرون. والدليل الثالث قول صلى الله عليه وسلم افضل الاسلام ايمان بالله وهذا حديث مذكور بالمعنى ففي مسند احمد من حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه انه قال اي الاسلام افضل

10
00:04:41.350 --> 00:05:11.650
انه قال اي الاسلام افضل فقال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان وهذان الحديثان ذكرهما المصنف ولم يعزهما. وهذان الحديثان ذكرهما المصنف ولم يعزهما

11
00:05:12.350 --> 00:05:48.850
وترك العزو امر سهل. ما لم يكن الحديث موضوعا وترك العزو امر سهل ما لم يكن الحديث موضوعا واذا اقترن العزو ببيان رتبة الحديث فهذا اتم نفعا واذا اقترن العزو ببيان رتبة الحديث اي درجته من القبول او عدمه فهذا اتم نفعا

12
00:05:49.000 --> 00:06:15.400
واشرت الى ذلك بقول ترك الحديث دون عزو سهل ترك الحديث دون عزو سهل ان لم يكن موضوع ثم اهمل ان لم يكن موضوعا ثم اهمل والافضل العزو ان كانا معه

13
00:06:16.250 --> 00:06:45.300
والافضل العزو وان كانا معه بيان رتبة تتم المنفعة والافضل العزو ان كان معه بيان رتبة تتم المنفعة نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما الدليل على تعريفه بالأركان الخمسة عند التفصيل؟ الجواب

14
00:06:45.300 --> 00:07:05.300
قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل اياه عن الدين الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان. وتحج البيت

15
00:07:05.300 --> 00:07:25.300
فان استطعت اليه سبيلا. وقوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. فذكر هذه غير انهم قدم الحج صوم رمضان وكلاهما في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر. فقال

16
00:07:25.300 --> 00:07:53.250
قال ما الدليل على تعريفه بالاركان الخمسة؟ عند التفصيل. مطالبا اقامة الدليل على المعنى الذي يكون للاسلام اذا اقترن بغيره مطالبا بالدليل باقامة الدليل على المعنى الذي يكون للاسلام اذا قرن بغيره. فالاسلام اذا قورن بغيره هو الاعمال

17
00:07:53.250 --> 00:08:29.050
الظاهر كما تقدم. الاسلام اذا قرن بغيره هو الاعمال الظاهرة كما تقدم وجماع هذه الاعمال وعمادها الذي تنتظم فيه هو اركان الاسلام الخمسة. هو اركان الاسلام الخمسة ترى المصنف دليلين في عدها. احدهما قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل اياه عن

18
00:08:29.050 --> 00:08:45.850
دين قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الحديث رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة ورواه مسلم وحده من حديث عمر بن الخطاب

19
00:08:46.300 --> 00:09:06.300
والاخر قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال المصنف فذكر هذه يعني الخمسة المتقدمة غير انه قدم الحج على صوم

20
00:09:06.300 --> 00:09:29.000
رمضان اي في عدها فقال الحج وصوم رمضان. وهذه رواية البخاري ومسلم معا. وهذه رواية البخاري ومسلم معا ووقع في رواية عند مسلم تقديم الصوم على الحج وقع في رواية لمسلم تقديم الصوم على الحج

21
00:09:29.150 --> 00:09:51.500
والرواية المحفوظة هي تقديم الحج على الصوم والرواية المحفوظة هي تقديم الحج على الصوم وللسبكي الابن بحث في بيان ذلك ذكره في الطبقات الكبرى. وللسبكي لابن بحث في بيان ذلك

22
00:09:51.500 --> 00:10:23.500
ذكره بالطبقات الكبرى. وقوله بعد ان ذكر الحديثين وكلاهما في الصحيحين يعني صحيح البخاري ومسلم. فان لقب الصحيحين موضوع لهما. فان لقب الصحيحين موضوع لهما وهذان الحديثان يدلان على المعنى الخاص الاسلام اذا قرن بغيره. وانه متعلق بالاعمال

23
00:10:23.500 --> 00:10:50.200
الظاهرة المعدودة في الحديثين المذكورين. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما محل الشهادتين من الدين؟ الجواب لا يدخل العبد في الدين الا بهما قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله. وقال النبي

24
00:10:50.200 --> 00:11:16.600
صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا تعبده ورسوله الحديث وغير ذلك كثير لما ذكر المصنف رحمه الله اركان الاسلام الخمسة شرع يبينها واحدا واحدا. فاورد سؤالا

25
00:11:16.600 --> 00:11:41.850
تعلقوا باولها فقال ما محل الشهادتين من الدين والشهادتان اذا اطلقتا فالمراد بهما الشهادة لله ولمحمد صلى الله عليه وسلم. والمرادة بهما الشهادة لله ولمحمد صلى الله عليه وسلم. فالشهادة لله تكون بالوحدانية

26
00:11:41.950 --> 00:12:08.250
فالشهادة لله تكون بالوحدانية والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم تكون بالرسالة. والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم تكون بالرسالة فقول المصنف ما محل الشهادتين؟ الفيه عهدية اي الشهادتان المعهودتان

27
00:12:08.550 --> 00:12:37.450
المشهور ذكرهما في هذا الدين. اي الشهادتان المعهودتان المشهور ذكرهما في هذا الدين. وهما اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ثم اجاب مبينا محلهما فقال لا يدخل العبد في الدين الا بهما

28
00:12:37.600 --> 00:12:59.150
اي لا يكون العبد مسلما الا بهاتين الشهادتين. اي لا يكون العبد مسلما الا بهاتين الشهادتين فاذا شهد بهما كان مسلما. وذكر المصنف دليلين في بيان ذلك. فالاول قوله تعالى

29
00:12:59.150 --> 00:13:21.050
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ودلالتها على ذلك ان رأس الايمان بالله هو الشهادة له بالوحدانية ورأس الايمان بالرسول آآ بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الشهادة له بالرسالة

30
00:13:21.200 --> 00:13:49.900
ودلالتها على مقصوده هو ان رأس الايمان بالله هو الشهادة له بالوحدانية ورأس الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الايمان له بالرسالة الشهادة له والشهادة له بالرسالة والدليل الثاني حديث امرت ان اقاتل الناس

31
00:13:50.250 --> 00:14:11.950
الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما على المقصود في قوله امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله

32
00:14:12.500 --> 00:14:42.250
فلا يعصم دم العبد الا بالاتيان بهاتين الشهادتين. فلا يعصم دم العبد فيكون حراما الا بالاتيان بهاتين الشهادتين فهدان الدليلان يبينان ان العبد لا يدخل في دين الاسلام الا بالشهادة به. ان العبد لا يدخل في دين الاسلام الا بالشهادة بهما

33
00:14:42.250 --> 00:15:09.250
فاذا شهد العبد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فانه يكون مسلما فانه يكون مسلما وهاتان الشهادتان مع وجازة لفظهما فان العمل بهما ثقيل وهاتان الشهادتان مع

34
00:15:09.750 --> 00:15:35.050
سهولة لفظهما فان العمل بهما ثقيل فان شهادة احدنا بانه لا اله الا الله تقتضي ان يجعل عبادته كلها لله وشهادته لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة تقتضي الطاعة الكاملة التامة له صلى الله عليه

35
00:15:35.050 --> 00:16:00.850
وسلم فجريانهما بيسر على اللسان لا يرفع ثقل العمل بهما وهما احوج الشهادات التي يفتقر اليها العبد. فما افتقر عبد لشهادة كما افتقر للشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم

36
00:16:00.950 --> 00:16:28.550
بالرسالة وفي صحيح مسلم ان عمرو بن العاص لما احتضر ذكر ان اعظم ما اعده لهذا اليوم هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهذا يحمل العبد على ان يجتهد في تحقيق هاتين الشهادتين

37
00:16:28.650 --> 00:17:02.750
بتعلم معناهما والقيام بحقوقهما. وملاحظة النفس في النهوض بهما فبهما تكون سعادته ونجاته في الدنيا والاخرة فمن فاتته شهادة في الدنيا سواهما فلا يكون فوته حسرة والحسرة العظمى ان يفوت العبد قيامه في هذه الدنيا بحق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله

38
00:17:02.750 --> 00:17:26.950
ما انعم على العبد بنعمة اعظم من كونه يشهد لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. قال سفيان بن عيينة ما انعم الله على عباده بنعمة اعظم من ان عرفهم لا اله الا الله. رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الشكر

39
00:17:26.950 --> 00:17:51.450
الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم قرينتها فينبغي ان يذكي العبد في قلبه جذوة الاعتناء بمعرفة هاتين الشهادتين علما وعملا وان يتحقق بهما زكاة وصلاحا. وان يعرف ان مدار سعادته ونجاته في الدنيا والاخرة

40
00:17:52.100 --> 00:18:18.600
هي هاتان الشهادتان وانما يعظم من العلم العلم الذي يؤدي الى هاتين الشهادتين ومنه دروس علم الاعتقاد فان دروس العلم المذكور تزف القلوب الى تحقيق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده

41
00:18:18.600 --> 00:18:46.650
ورسوله فينبغي ان يكون في قلب احدنا اغتنام هذه المجالس في الترقي   في الترقي بتحقيق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. وانه كما يكون نهمه في ابتغاء

42
00:18:46.650 --> 00:18:59.217
شهادات الدنيا ينبغي ان يكون نهمه اعظم ابتغاء الشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. نعم