﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:26.500
من الامور المعينة ايضا ان يستشعر المسلم ان الملائكة تبحث عن مجلسه وتتنادى هلموا الى حاجتكم اذا سمعوا من يذكر الله او يقرأ كتابه وفي الحديث المخرج في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم ان لله ملائكة

2
00:00:26.750 --> 00:00:56.450
سياحين فظلا يتتبعون مجالس الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله قالوا هلموا الى حاجتكم فيحفونهم باجنحتهم فيسألهم ربهم وهو اعلم ماذا يقول عبادي ماذا يريد عبادي ماذا يسأل عبادي مما يستعيذ عبادي

3
00:00:57.200 --> 00:01:20.900
الى ان قال في اخر الحديث اشهدكم باني قد غفرت لهم قالوا ان فيهم فلانا ليس منهم انما جاء لحاجة قال قد غفرت له القوم لا يشقى بهم جليسهم حتى من جلس منهم

4
00:01:21.200 --> 00:01:45.300
حتى من جلس معهم وليس منهم تناله بركة هذا القرآن وهذا الذكر يستشعر الانسان ان الملائكة تبحث عن مجالس القرآن ومجالس الذكر وفي الحديث المخرج في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم

5
00:01:45.950 --> 00:02:14.300
واجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم عدوا يا اخوان هذه الفضائل كم من الخيرات تفوت على الانسان الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة

6
00:02:15.350 --> 00:02:46.800
وذكرهم الله فيمن انت ثم تعد ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نزلت عليهم السكينة والطمأنينة سكينة القرآن والطمأنينة الحاصلة عن ذكر الله وبذكر الله عز وجل غشيتهم الرحمة فان القرآن كله رحمة من الله عز وجل

7
00:02:49.300 --> 00:03:17.200
الملائكة احاطت بهم واحدقت بهم وذكرهم الله فيمن انتهى وهل وجدت يا عبد الله اعظم وافضل من ان يذكرك الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم لابي ان الله امرني ان اقرأ عليك هذه السورة

8
00:03:18.150 --> 00:03:38.500
سورة البينة لم يكن قال ابي وسماني ربي قال نعم فبكى ابي رضي الله عنه وارضاه وما لابي لا يبكي وقد سماه الله عز وجل باسمه. وامر نبيه ان يقرأ عليه هذه السورة

9
00:03:40.650 --> 00:04:02.550
لكن من واسع فضل الله عز وجل العظيم رحمته من يذكر من ذكره قال صلى الله عليه وسلم انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ

10
00:04:02.650 --> 00:04:31.000
ذكرته في ملأ خير منه ومن بطأ به نسبه لم يسرع به عمله من التفت من النسب الى المال الى الجاه الى ما يتنافس فيه اهل الدنيا لم تسرف به اعماله من بطأ به عمله

11
00:04:31.400 --> 00:04:59.400
لم يسرع به نسبه فاذا التفت الى المكانة والقدر في الدنيا ابطأ وتكاسل عن العمل وبالتالي لم يتجاوز به نسبه مكانة وانما يسرع الانسان الى الدار الاخرة بالاعمال الصالحة التي قال الله فيها وسارعوا الى مغفرة من ربكم

12
00:04:59.700 --> 00:05:06.200
وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. اللهم اجعلنا منهم