﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:15.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى الصفحة الحادية الاربعين اه من اه الجزء الثاني من المنهاج الواضح

2
00:00:15.300 --> 00:00:38.700
اه في تنكير المسند اليه. نحن قد اخذنا اه اسباب ارادة المسند اليه معرفة اه اسما اشارة واسما موصولا اخذنا ان يكون ضميرا وان يكون مضافا. والان نأخذ ايراد اليه منكرا. تفضل سيدي. نعم. قال اه تنكير المسند اليه

3
00:00:38.750 --> 00:00:55.250
يؤتى بالمسند اليه اه نكرة لاسباب اهمها ما سنذكره لك فيما يلي الاول ان يكون القصد الى فرد غير معين اما لان المتكلم لم يعلم جهة من جهات التعريف من عالمية او صلة او غير ذلك او

4
00:00:55.250 --> 00:01:12.400
ان غرضه لم يتعلق بتعيينه. اذا ان يكون القصد بالحكم الى فرد غير معين من الافراد التي يصدق عليها مفهوم اللفظ يعني انت تريد ان تذكر يكون الحكم الى فرد غير معين

5
00:01:12.500 --> 00:01:22.500
من الافراد التي يصدق عليها مفهوم اللفظ اما لان الغرض لم يتعلق بتعيينه. انت لا تريد ان تقول هو زيد او عمرو او خالد. جاء رجل جاءت امرأة لا اريد

6
00:01:22.500 --> 00:01:37.450
ليس لي غرض ان ان اعين هذا الرجل او هذه المرأة او لان المتكلم لم يعلم جهة من جهات تعريفه. جاءني رجل انا لا اعرف اسمه ولا اعرف من هو. اما لاني اعرف شو القرآن الله يعلم من هو

7
00:01:37.700 --> 00:01:52.500
فقال جاء رجل لا يتعلق الغرض بتحديد هذا الرجل واضح؟ او انا اقول جاءني رجل الا اعرفه. فهمتم؟ ان يكون القصد بالحكم الى فرد غير معين من الافراد التي يصدق عليها مفهوم

8
00:01:52.500 --> 00:02:10.750
اللفظ اما لان الغرض لم يتعلق بتعيينه وان كان معينا بل المقصود ان الحكم لم يثبت لغير فرد واحد من هذا الجنس واما لان المتكلم لم يعلم جهة من جهات التعريف من عالمية او صلة او نحو ذلك. تفضل. نعم. قال

9
00:02:10.800 --> 00:02:30.100
اه او لان الغرض لم يتعلق بتعيينه وان كان معينا. المثال الاول قولك لاخر حضر رجل هنا يسأل عنك. حضر رجل هنا انت تعرفه ولكن الغرض لا يتعلق بتعيينه واوضح من هذا وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى

10
00:02:30.450 --> 00:02:46.900
شف جاء رجل من اقصى المدينة يسعى لماذا نكر رجل؟ شيخ عبد القادر وسيدي قال لان المتكلم لا يعلم الجهة هذا لما تقول قال تقول ذلك اذا اعرف اسمه هو الاول ايش بين؟ قال حضر رجل اه هنا يسأل عنك لانك لا تعرف يعني

11
00:02:47.150 --> 00:02:57.150
او هو ذا الان اثنين ان يكون قصد الى غير معين اما المهم لم يعلم اه. او لان غرضه لم يتعلق. هو بدأ لم يعلم. انا نعم. عكس عكس ما

12
00:02:57.150 --> 00:03:11.050
في الجزء الرابع. نعم. نعم. اذا لم يعلم نعم هذا صحيح. هذا مثال صحيح. حضر رجل يعني انت لم تعلم من هو الذي حضر؟ فتقول جاء رجل يسأل عنكم انت لا تعرفه

13
00:03:11.150 --> 00:03:31.150
لا تعرفه احسنتم سبحان الله نعم وعكس المثال. اه نفس الشيء لقيني رجلان وتبعني رجال وانت لا تعرفهم. نعم سيدي نعم. قال تقول ذلك اذا لم تعرف اسمه ولا شيء يتعلق به. ومثاله الثاني قوله قوله تعالى. ايش مثال الثاني؟ الله يعلم ولكن لا

14
00:03:31.150 --> 00:03:51.650
ليس الغرض لا يتعلق بتحديد اسمه. نعم. نعم. اه قال اه قوله مثال الثاني قوله تعالى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى فقد ذكر المفسرون ان ذلك الرجل هو حبيب النجار. غير ان الغرض لم يتعلق به آآ حبيب النجار. حبيب النجار غير ان الغرض

15
00:03:51.650 --> 00:04:09.350
لم يتعلق به معينا الان يعني جاء رجل في تنكير رجل ذكروا اسبابا الذي ذكره المصنف واصحاب البلاغة ان الغرض لم يتعلق بتحديده فانه رجل من الرجال. تمام؟ وذكروا لماذا قدم رجل

16
00:04:09.350 --> 00:04:35.350
في سورة القصص وفي سورة ياسين قال جاء من اقصى المدينة رجل لماذا؟ لان هناك يريد ان اهل المدينة ووسط المدينة ما امنوا وان الذي في اقصى المدينة امن وانه جاء من اقصى المدينة المكان المتسع لذلك عبر بالمدينة دون قرية مع انه في الاول قال واضرب لهم مثلا اصحاب القرية

17
00:04:35.750 --> 00:04:58.850
بخلاف في سورة القصص اراد تعظيم هذا الرجل وانه الرجل مع انه من ال فرعون جاء ونصح سيدنا موسى فقال جاء رجل اي رجل تمام الان في المفسرون ماذا قالوا؟ الفخر الرازي قال تنكير رجل مع انه معروف معلوم عند الله له فائدتان اما ان

18
00:04:58.850 --> 00:05:15.750
تعظيما لشأنه كأنه قال جاء رجل كامل في الرجولية. وان يكون الثاني ان يكون مفيدا لظهور الحق حقي من جانب المرسلين حيث امن رجل من الرجال لا معرفة لهم به

19
00:05:16.350 --> 00:05:38.850
يعني اما انه للتعظيم جاء من اقصى المدينة رجل او تعظيمه بحيث آآ انه جاء رجل لا معرفة لهم به ومع ذلك امنوا الاول احسن. ولذلك قال انوسي رجل عظيم عند الله فتنوينه للتعظيم وجوز ان يكون لافادة ان المرسلين لا يعرفونهم

20
00:05:38.850 --> 00:05:58.050
فصار عندنا ثلاثة امور. المصنف قال لانه لا يتعلق الغرض ببيان اسمه الثاني قالوا للتعظيم والثالث قال لافادتي ان المرسلين لا يعرفونهم. نحن نقول لماذا لم يحدد اسمه؟ لانه لا يتعلق الغرض بتحديده صحيح

21
00:05:58.050 --> 00:06:18.050
ونكره للتعظيم. ممكن نجمع؟ سيدي سامحني في قولي ان انا غرضهم يتعلق بتعيينه. ممكن في قوله تعالى لما قال اذبحوا بقرة لم يتعلق بها غرض معين. بالضبط كما ايضا احسنتم. الله يأمركم ان تذبحوا بقرة اي بقرة لكن هناك لم يتعلق الغرض بتعيينها وايضا

22
00:06:18.050 --> 00:06:41.200
افادة اي ان اي بقرة تكفي. ان اي بقرة تكفي ممكن تختلف شو يعني؟ فيها شوية هناك عموم يعني هناك عموم اي بقرة اي بقرة من البقر اما هنا مختلف انه مع البقرة معينة لكن لا يريد اه هناك اي بقرة يعني هنا رجل معين لكن معين يختفي اختلاف بسيط. نعم

23
00:06:41.200 --> 00:07:02.300
قال الثاني ان يكون القصد نوعا خاصا من انواع الجنس كقوله تعالى وعلى ابصارهم غشاوة. اه الان انتهينا من التنكير الاول ان ان يكون القصد بالحكم الى فرد غير معين. الثاني ان نسميه التنكير للنوعية. دائما المفسرون

24
00:07:02.300 --> 00:07:33.450
يقولون التنكير افاد النوعية اكتبوا النوعية التنكير للنوعية هناك  التنكير ايش افاد؟ الوحدة في الاول نعم. افاد واحدا من شخصا يدل على الشخص صحيح التذكير دل على شخص واحد والتنكير كما يدل على الشخص يدل على النوع

25
00:07:33.800 --> 00:07:58.850
يعني هنا في المثال الاول جاءني رجل فرد من افراد هذا الجنس صحيح؟ نعم هنا نوع من انواع الجنس. نوع من انواع الجنس فهمتم؟ نعم. تفضلوا قال اه نكر المسند غشاوة. الان عندنا رأيان في على ابصارهم غشاوة. الرأي الاول قال على ابصارهم غشاوة عظيمة

26
00:07:58.850 --> 00:08:26.250
على ابصارهم غشاوة عظيمة بالتنكير للتعظيم ها؟ الرأي الثاني قال لا. التنكير على ابصارهم نوع من الغشاوة لا تعرفونه ولا تعهدونه. نوع من الغشاوة لا تعرفونه ولا تعهدونه لان غشاوة الغشاوة التي تغطي العين ليس كالغشاوة التي تمنع البصر مثلا هناك غشاء وتمنع الابصار

27
00:08:26.250 --> 00:08:44.700
الحسي. نعم. ولكن هذا لا يمنع الابصار الحسي هذي غشاوة تمنع الابصار الديني المعنوي. ان يبصر الحق هو نوع عجيب من الغشاوة نوع يختلف عن الغشاوة التي تعهدونها. الله يجازيكم. اه. ويمكن ان نجمع بينهما ما في تناف

28
00:08:44.700 --> 00:09:05.250
كما قال المصنف فهو نوع لا يعهد غير معروف نوع ايضا عظيم. وعليكم ان تلاحظوا كل معنى من هذه المعاني مأخوذ من التنكير لان النكرة غير معروفة ترجمونها للنكرة تنكير قال نكر المسند اليه وهو غشاوة

29
00:09:05.350 --> 00:09:25.550
لان المقصود نوع خاص من انواع الاغشية آآ غير ما يتعارفه الناس ذلك هو غطاء التعامي عن الحق اي الاعراض عن ايات الله الثالث قال ليس المراد فردا واحدا من افراد الغشاوة

30
00:09:25.600 --> 00:09:46.550
بان يكون المعنى وعلى ابصارهم غشاوة واحدة لا غشاوتان مثلا لان الفردة الواحدة لا يقوم بالابصار المتعددة. واضح فهنا المقصود نوع من انواع الجنس. قالوا لان التنكير كما يدل على الوحدة شخصا يدل عليها نوعه

31
00:09:46.900 --> 00:10:03.900
الوحدة شخصا كما في نوع المعنى الاول جاء رجل يدل عليها نوعان فهمتوا الفكرة؟ نعم. ناصر قال الثالث نفس الشيء لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

32
00:10:04.850 --> 00:10:24.850
لكل داء دواء يعني لكل نوع من الامراض نوع من الادوية واضح؟ نازلة. اقرأ لنا الهام الشيخ محمد لو سمحت نعم. قال يرى السكافي ان التنكير في هذا للتعظيم اي غشاوة عظيمة تحجب ابصارهم. دفعة واحدة وتحول

33
00:10:24.850 --> 00:10:41.850
وبين الادراك. لكن هذا لا يتنافى. نعم مع اه قصد النوعية لان الغشاوة العظيمة التي هي غطاء التعامي عن الحق نوع خاص من انواع الاغشية. نعم ما في بينهم. نعم

34
00:10:41.900 --> 00:11:02.050
نعم. الفائدة الاولى اه يفيد الوحدة الشخصية الثاني يفيد النوعية التنكير يفيد النوعية الثالث ان يكون الغرض تعظيما المسند اليه او تحقيره وانه بلغ في رفعة الشأن حدا فوق متناول الادراك

35
00:11:02.050 --> 00:11:24.250
الادراج لاحظوا فوقه متناول الادراك التنكير الذي يفيد التعظيم كانه شيء بلغ من العظمة حتى صار شيئا نكرة غير  او التحقير انحط الى درجة لا يعتد بها فهمتوا؟ نعم. لما يقول التنكيل فيه التعظيم كانوا لاحظ معنى النكرة كانوا شيخ غير

36
00:11:24.250 --> 00:11:43.750
معروف لعظمته كانه لا يعهد مثله نازل. نعم. او انحط الى درجة لا يعتد بها ولا يلتفت اليها. وقد اجتمع في قول مروان ابن ابي حفصة. قبل هذا قول نأخذ مآثار اجتماع ولكم في القصاص حياة. ايش تفيد هنا

37
00:11:43.850 --> 00:12:04.150
عظيمة عظيمة يعني هذه الحياة عظيمة في القصاص. منعا عما كان كانوا عليه من قتل جماعة بواحد واضح؟ ومثال التحقير قوله اه سبحانه وتعالى ولتجدنهم احرص الناس على حياة ولو ادنى

38
00:12:04.150 --> 00:12:24.300
نفس المثال حياة لكن السياق الذي يحدد واضح؟ شعور بالكرامة منجاة من الذل شعور ولو قليل بالكرامة منجاة من مواقف الذل. هذا للتنكير تحقير. فمثال التعظيم ولكم في القصاص حياة

39
00:12:24.300 --> 00:12:45.300
مثال اه التحقير شعور بالكرامة منجاة من الذل نعم وقد اجتمعا في قول مروان بن ابي حفصة يسمى ابن ابي يسمى ابن ابي السمط بالكسر مروان ابن ابي حفصة يسمى ابن ابي السمط. نعم سيدي. نعم

40
00:12:46.250 --> 00:13:05.900
قال آآ له حاجب في كل امر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب. هذا البيت قبله فتى لا يبالي المدلج بنوره الى بابه الا تضيء الكواكب يعني اذا مشوا معهم

41
00:13:06.100 --> 00:13:23.050
المدلجون والسائرون ليلا لا يبالون ان لا تضيء الكواكب لانه هو الذي يضيء لهم فتى لا يبالي المدلجون بنوره الى بابه الا تضيع الكواكب. يصم عن الفحشاء حتى كأنه اذا ذكرت في مجلس

42
00:13:23.050 --> 00:13:44.000
قومي غائب اذا ذكرت الفحشاء في مجلس كانه غائب يصم عنها ثم قال له حاجب في كل امر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب. فله حاجب عظيم في كل امر يشينه وليس له في عن طالب العرف ادنى حاجب

43
00:13:44.850 --> 00:14:13.900
اول للتعظيم والثاني ايش؟ للتحقير. نعم سيدي نعم. قال يقول ان بينه وبين ما يشينه حجابا كثيفا وهو الى جانب هذا في متناول العفاة العفاة العفاة المحتاجون السائلون لا يحول دون قاصديه حائل. والشاهد في لفظي حاجب في شطري البيت. حيث اتى بهما منكرين. اما في الشطر الاول

44
00:14:13.900 --> 00:14:33.900
بقصد تعظيم الحائل دون ما يشينه. وانه في حصن حصين من كل ما يزري به. يشير الى المشين وهو القبح. والعرف المعروف والاحسان. نعم. نعم. واما في الشطر الثاني فلقصد تحقير ما يحول بينه وبين قاصديه آآ كناية عن ان بابه مفتوح

45
00:14:33.900 --> 00:14:53.900
على مصراعيه لمن يريد الولوج فليس هناك ادنى مانع يحجبهم عن فضله ومعروفه. ومثله قول الشاعر ولله منة في جانب لا قبل هذا يعني في احتمال نحن ايش حملنا حاجبنا الثاني شيخ محمود؟ على التحقير. بعض العلماء حمله على الفردية

46
00:14:55.300 --> 00:15:10.650
يعني شخصا لا نوعان فيكون من القسم الاول وجاء رجل من اقصى المدينة. مهم. يعني له حاجب في كل امر يشين وليس له عن طالب العرف. ادنى حاجب او واحد اذا قلنا ادنى حاجب

47
00:15:10.850 --> 00:15:30.850
اه؟ فهذا مما نحن فيه تحقير. نعم صحيح. اما حاجب واحد يكون من جاء رجل من اقصى المدينة. المدينة. لكن اذا اخذنا التقابل بين عظيم التحقير فالانسب ان تكون للتحقير. نعم سيدي. لعله انسى سيدي لمدحه يعني. والمقابل

48
00:15:30.850 --> 00:15:55.900
بالمقابلة. اه نعم. وان كان اه الدسوقي نعم اه يرى الشخص اولى المصنف يرى اه ان التنكيل التحقير اولى للمقابلة. نعم سيدي نعم ومثله قول الشاعر ولله مني جانب لا اضيعه وللهو مني والخلاعة جانب. هذه القصة انه بعضهم رأى

49
00:15:55.900 --> 00:16:15.900
امرأة على رأسها علامة السجود تعرفون بعض الناس يبقى في جبهته اثر السجود وعليها ثياب معصفرة منورة يعني فقلت لها ما ابعد زيك عن صمتك؟ ما ابعد زيك عن صمتك؟ فقالت ولله مني جانب

50
00:16:15.900 --> 00:16:33.450
لا اضيع وللهو مني والخلاعة جانب وفي قصة اخرى في بعض الكتب الادب تقول مر عبد الله ابن المعتز بامرأة مزينة بامرأة مزينة مطيبة جالسة على باب دارها وفي يدها سبحة

51
00:16:33.500 --> 00:16:54.750
قصة اخرى لامرأة مزينة مطيبة وفي يدها سبحة. فقال ما التسبيح بمشابه لحالك؟ فانشدت هذا البيت مني جانب لا اضيعه للهو مني والخلاعة جانب ولست في بعض بعده بيت ولست ابالي من رماني بريبة

52
00:16:54.750 --> 00:17:18.250
اذا كنت عند الله غير مريدي نعم سيدي نعم. قال فالتنكير في الاول للتعظيم جانب عظيم لا اضيعه. اما هذا اللهو هذا جانب خفيف يعني فكما تريد ان تعتذر بان العبادة عندي لله جانب عظيم وان هذا شيء بسيط يعني خفيف. نعم

53
00:17:18.750 --> 00:17:40.550
نعم قال آآ فالتنكير في الاول للتعظيم وفي الثاني آآ للتحقير يدل آآ على مقام متمدح نعم. المتمدح برجحان جانب الخير فيه على جانب الشر. نعم نعم قال اه الرابع

54
00:17:41.350 --> 00:18:11.350
نحن اخذنا ايش الاول قلنا انه الوحدة الشخصية. الثاني اه التنكير للنوعية. الثالث او التحقير والتعظيم من لكم في القصاص حياة والتحقير شعور بالكرامة منجاة من مواقف الذل وقد في البيتين له حاجب وبيت ولله مني جانب. نعم سيدي. الرابع قال افادة التكفير او التقليل مثال الفرق بين

55
00:18:11.350 --> 00:18:33.950
تعظيم وتكثير النظر في التعظيم هذا عظيم مقابله حقير صح؟ نعم. والتكثير كثير وقليل فمختلف يعني التعظيم يختلف عن التكثير والتقليل لا يختلف عن التحقير. نعم. قال افادة التكفير او التقليل مثاله في التكثير ان له لابل

56
00:18:33.950 --> 00:18:55.850
وان له لغنما. فانت تقول رأيت عند شخص ابلا كثيرة وغنما كثيرة فتقول ان له لابلا اي كثيرة. وان له لغنما. نعم قال اتى بالمسند اليه في الجملتين نكرة لقصد افادة ان لديه عددا كبيرا من الابل والغنم

57
00:18:55.900 --> 00:19:14.200
وانها من الكثرة بحيث لا يمكن الاحاطة بها والوقوف على مقدارها ومثاله في يستفيد التكثير من ان المقام يعني من المقام للمدح يعني اه المقام والذي يبين ما معنى التنكير؟ نعم. نعم

58
00:19:14.250 --> 00:19:31.500
قال آآ ومثاله في التقليل قوله تعالى لو كان لنا من الامر شيء فهم يقولون هؤلاء المنافقون الذين بعد هزيمة احد يقولون او بعد غزوة احد لو كان لنا من الامر شيء ولو قليل

59
00:19:31.500 --> 00:19:48.050
ما قتلنا هذا لان كان لانه كان رأي النبي صلى الله عليه وسلم. ورأي جميع زعيم المنافقين ان يبقوا في المدينة لكن الشباب من الصحابة تشجعوا يريدون ان يخرجوا فوافقه النبي صلى الله عليه وسلم مع عدم رضاه بذلك

60
00:19:48.150 --> 00:20:06.950
اه فبعد ما لبس لامة الحرب فقال ما كان نبيا لا بسلامة الحرب ان يرجع. نعم سيدي نعم قال فقد ذكر المسند اليه وهو شيء لقصد افادته انه شيء قليل. نعم. ولا يخطر بالبال ان التعظيم والتكثير شيء واحد. ونأخذ امثلة

61
00:20:06.950 --> 00:20:28.450
اخرى لو كان لنا من الامر شيء للتقليل لو اخذنا كلمات تتضمن حكما خير من سفر فيه هراء كلمات ايش تفيد؟ قليلة من حكمة احسن من كتب كبيرة فيها هراء. رضوان من الله اكبر. لما

62
00:20:28.450 --> 00:20:48.350
قال وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحت جنات وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار؟ نعم اه تجي من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر. جمهور المفسرين

63
00:20:48.350 --> 00:21:19.350
التنكير على التقرير اي رضوان ولو قليل من الله اكبر من الجنات وما فيها. وخالفهم منار وجماعة فقال رضوان عظيم من الله اكبر لكن الجمهور حملوه على التقليل. نعم  آآ قال ولا يخطر بالبال ان التعظيم والتكثير شيء واحد. وان التحقير والتقليل كذلك. فان بين هذه المعاني من الفروق

64
00:21:19.350 --> 00:21:42.700
فيما لا يخفى ذلك ان التعظيم يراعى فيه الحال والشأن كعلو المرتبة وبعد المنزلة. اما التكثير فالمراعى فيه الكميات والمقادير الكميات والمقادير المعدودات والموزونات والمكيلات يعني. وكذلك يقال في الفارق بين التحقير والتقليل. وقد اجتمع التعظيم والتكثير في قوله تعالى

65
00:21:42.700 --> 00:22:02.200
واي وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك. نعم رسل. يقول ابو السعود عظيم القدر كثير العدد عبارة ابي السعود عظيم القدر كثير العدد يعني رسل كثيرون عظيموا القدر نعم

66
00:22:02.500 --> 00:22:20.500
نعم. قال نكر المسند اليه وهو رسل لقصد افادة افادة التعظيم او او التكثير. باعتبارين. فعلى اعتبار انهم ذوو ذوو شأن عظيم كان التنكير للتعظيم. وعلى اعتبار ان عددهم كبير كان التنكير للتكثير. نعم

67
00:22:20.800 --> 00:22:40.800
وسيدنا وجعلنا كما تفضلت قال لو جعلناها الاثنين نكون احسن. هو الاثنين. وقال وهذا الاجتماع. او التكفير وقال وقد اجتمع التعظيم والتكثير. نعم. يعني هذا يعني يفيد التعظيم والتكثير لكنه في اشكال في عبارته ايش؟ قال لما قال وان

68
00:22:40.800 --> 00:23:04.250
بقصد افادة التعظيم او التكثير لذلك في النسخة في الجزء الرابع اه قال نكر نعم بقصد افادة تعظيم اللازم والتكثير لا. بالضبط. لانه اجتمع التعظيم والتكثير لازم تكون واو الواو

69
00:23:04.350 --> 00:23:28.550
نعم. نعم. قال اه واجتمعت التحقير والتقليل كذلك في قولهم اصابني منه شيء اي حقير قليل فالتنكير هنا للتحقير ان روعي من حيث الشأن. وهو للتقليل ان رعي من حيث العدد

70
00:23:28.700 --> 00:23:46.900
نعم. لما قال اصابني منه شيء يعني هذا مثلا ميراث هل اخدت ميراثك كاملا؟ فتقول اصابني منه شيء يعني قليل حقير او لي في هذا المال نصيب يعني قليل حقير قصده. اذا كان السياق انه غير راض يعني

71
00:23:47.000 --> 00:24:05.200
واضح سيدي الظاهر من عبارة المصنف انه يقصدها او هنا في الولاية؟ لا لانه لما حتى هنا في المثال قال واجتمع التحقير والتقرير كذلك قوله اصابع من جهنم مع انه لا يمكن ان يجتمع بقصد واحد يعني ما يقصد هذا او هذا؟ لا لا ممكن

72
00:24:05.200 --> 00:24:18.950
اصابني منه شيء اهم شيء قليل حقير قليل العدد يعني انت عندك اصابك شيء قليل من المال وهذا المال حتى القليل مش يعني كم دراهم؟ نعم نعم الله يفتح عليك اسم الله يكرمكم

73
00:24:19.100 --> 00:24:46.700
قال الخامس ان الوحدة الشخصية النوعي والثالث او التحقير او التحقير وثالث تكفير او الخامس الخامس ان يمنع من التعريف مانع كقول الشاعر  اذا سئمت مهنده يمين لطول العهد بدله شمالا. الله الله. المهند السيف المطبوع من حديد الهند

74
00:24:47.050 --> 00:25:10.250
وكان حديد الهند اجود الحديد فيقول اذا سئمت مهنده يمين لطول العهد بدله شمالا هذا يدل على انه مقاتل قوي لا يترك حتى اذا سئمت مهنده يمينا واضح؟ وما اراد ان يقول سلمت مهنده يمين يمينه

75
00:25:10.250 --> 00:25:26.000
لانه في نسبة غير جيدة ان الي يمينه ان يمينه تسأم واضح؟ كيف في سورة الضحى في غير المسند اليه؟ والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك ما قالوا وما قلاك. في التوجيهي

76
00:25:26.000 --> 00:25:49.550
الاحبة يكون فقال نسبه اليه. لكن القلة او القلي هذا غير مناسب ان ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم والبغض الشديد الماء نعم. لا تنهب نفس الشيء صحيح الله يجزيكم خير نعم قال لم يقل يمينه تحاشيا

77
00:25:49.550 --> 00:26:06.850
ان ينسب السآبة بصريح اللفظ الى يمين الممدوح. وهو اعتبار لطيف  قال السادس ان يراد اخفاؤه عن المخاطب. كما تقول لاخر خوفا عليه. ان يراد اخفاءه عن مخاطر خوفا عليه. اه كما

78
00:26:06.850 --> 00:26:26.200
يقول لاخر قال لي رجل انك تنكبت جادة الطريق. اه جادة الطريق. الطريق الجادة الموصلة. فانت تنكبت محجة وجادة الطريق نعم آآ فانت تقول قال لي رجل لماذا؟ ما تقول قال زيد وعمر لانه سيضربه

79
00:26:26.500 --> 00:26:49.300
لا تريد ان تعرفه من الذي قال. انت تعرفه لكن لا تريد ان تعرفه فتخفي اسمه مثل اه البناء للمفعول سرق المتاع او نحو ذلك نعم. قال فتخفي اه اسمه فتخفي اسمه لئلا يلحقه اذى من المخاطب. اذ اه

80
00:26:49.800 --> 00:27:04.550
نسب اليه ما لا يحب الى غير ذلك من دواعي التنكير. نعم بقي علينا ان شاء الله في الدرس الاتي ان نأخذ التدريبات على كل التعريف والتنكيل وهذا من افيد ما يمكن

81
00:27:04.550 --> 00:27:14.069
ان تأخذ التدريبات على الدرس حتى تثبت المعلومات. اه سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك