بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق. سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. ما زلنا في الخروج عن مقتضى اخذنا في الدرس السابق الالتفات وهو خروج عن مقتضى الظاهر. ومنها ضمير الشأن الاصل ان يقول الشأن او القصة فعبر بالضمير ومنها ان نضع اه اسم الظاهر موضعا مضمر سواء كان اسم اشارة او كان اه ظاهرا اخر كقولنا امير المؤمنين يأمرك بكذا الامير ما يقول انا امرك يقول امير المؤمنين يأمرك بك نحن الان في الخروج في حالات الخروج عن مقتضى الظاهر لفائدة بلاغية ووصلنا الى اسلوب الحكيم. هذا تقدير اسلوب الرجل الحكيم من هنا موصوف محذوف يعني اسلوبه الرجل الحكيم. وسماها الامام سمى الامام عبد القاهر هذا الباب المغالطة لكن تسميته اسلوب الرجل الحكيم احسن من تسميته آآ بالمغالطة نعم شيخنا محمد تفضل. نعم. قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلومه وعلوم الدارين امين قال اسلوب الحكيم وهو تلقي كلام المخاطب بغير ما يترقب. وايجابا قال قولا قلت انا قولا فانا اترقب ان تجيبني بجواب فتجيبني فتجيبني بخلاف ما اترقب كما سيأتينا في قصة الحجاج مع البعثرة فقال له لأحملنك الادهم فكان يتوقع منه ماذا آآ ان يعتذر له وان يترجاه ان يسامحه فذاك حمل الادهم على خلاف ما اراده الحجاج. الحجاج يريد الادهم القيد وهو اراد بالأدهم الفرس وماذا يترقب الحجاج ان يعتذر له وانه يعني يحمل الادهى مع القيد وان يعتذر له فهو اجابه بخلاف ما يتوقع قال مثلك يحمل على الادهم والاشهب فهذا معنى قولنا تلقي المخاطبة بغير ما يترقب. نعم المخاطب في عندنا متكلم اول فالثاني يخاطبه. فالمخاطب في الحقيقة هو تكلم اولا والان الثاني يخاطبه وهو يتوقع منه شيئا. فالمخاطب هو المتكلم الاول فان الحجاج هو متكلم اولا البعثرة رد عليه فلما رد عليه من المخاطب الان؟ حجاج. نعم. ناصر قال وهو تلقي كلام المخاطب بغير ما يترقب واجابة السائل بغير ما يتطلب. هذا اجابة السائل هذا موضوع اخر موضوع اخر. انا اسألك عن شيء كان المناسب ان لا اسأل عنه فانت كالطبيب يعني ترى انه من غير المناسب ان تسأل عن هذا الكلام فتجيبني بغير ما سألت كأنك تقول تقول للسائل كان عليك ان تسأل عن هذا فهو الاهم لك والاولى بك هذا يكون مثلا النبي صلى الله عليه وسلم عندما اجابه مثلا سأله السائل متى الساعة؟ اه فاذا اجابه ماذا اعددت لها مثلا ماذا اعددت لها يسألونك عن اهله. يسألونك عن الاهلة سنأخذها الان في هذه السورة. يعني مثلا يسألونك عن الاهلة في قول السكاكي. مش كيف ماذا مثلت في هذا المثال لانه في خلافة. اه اه. مثلا يسألونك عن الاهلة لو كان الفرض انهم سألوا ما السبب العلمي لهم؟ فقال قل هي مواقيته للناس والحج ما اجابهم عن السبب العلمي انه الارض كروية والقمر يدور حول آآ الارض. اجابهم الاولى بكم ان ان تهتموا ما الحكمة في في جعل الاهلة الهلال يصغر ثم يكبر ثم يكبر وهو انه مواقيت للناس يوقتون به امورهم والدنيوية واهم هذه المواقيت الحج. فصار عندنا نوعان اسلوب الحكيم وهو تلقي المخاطب بكلام لا يتوقعه اب بغير ما يترقب او اجابة السائل اه بغير ما يتطلب بغير ما يتطلب فهو قسمان اذا نعيدها مرة ثانية قال وهو تلقي كلام المخاطب بغير ما يترقب. واجابة السائل في غير ما يتطلب. ايش معنى بغير ما يترقب؟ بغير ما ينتظره المخاطب من المتكلم. بحمل كلامه على خلاف مراده بحمل كلامه على خلاف مراده. نعم سيدي. والثانية اجابة اه السائل. اه اجابة السائل فهو يسأل سؤالا فيجيبه بغير ما سأل كان الاولى بك ان تسأل عن هذا وان تهتم بهذا كأنه يقول له. نعم. نعم. قال بتنزيل سؤاله منزلة غيره تنبيها في الصورتين على ان هذا هو الاولى بان يراد ويطلب. نعم. مثال الاول ما حدث بين القبعثرة؟ قال هو من رؤساء العرب وفصحائهم كان من الخوارج الذين خرجوا على سيدنا علي كرم الله وجهه. وكان فصيحا. نعم اه اذكر لنا القصة اولا قال اسفل نعم اه وذلك ذلك ان القبعثر كان جالسا في بستان مع جماعة من اخوانه في زمن في زمن الحصر بالكسر وهو العنب الاخضر اي العنب قبل ان ينضج نسميه حصرم يكون حامضا هذا هو. نعم. اه فذكر بعضهم الحجاج فقال القبعثر اللهم وجهه واقطع عنقه واسقني من دمه. فبلغ ذلك الحجاج فاستدعاه وقال جواسيس نقلوا الحجاج فاحضره. نعم آآ فبلغ ذلك الحجاج فاستدعاه وقال له انت قلت ذلك؟ فقال نعم. ولكن اردت العن اردت العنب حصرا بالكسل وهو العنب الاخضر هي العنب قبل ان ينضج نسميه حصرم يكون حامضا هذا هو. فاللهم سود اه ايش قال اللهم سود وجهه بان ينضج يعني. اه. يعني واقطع عنقه بان يقطف العنب واسقني من دمه يعني عصير العنب اشرب ابوي. نعم قال ولكن اردت العنب من ذكائه وضع يده على العنب عندما قال ذلك. حتى يسمح لنفسه آآ ان يتخلصوا من هذا. نعم. اه فجرى بينهما هذا الحديث. وروي ان الحجاج قال لبعض اعوانه. خلينا نقرأ قصة في الاعلى اذ قال. قال اه اه اذ قال له الحجاج متوعدا اياه لاحملنك على الادهم. الادهم هو القيد. ومدى الدهم يعني السواد. سمي القيد ادهم لانه اسود واضح؟ فقال لاحملنك على الادهم يعني ساضع رجلك في القيد يعني. نعم. اه يريد القيد. فقال التبعثرة مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب. نعم. فالادهم يطلق ايضا على الفرس الاسود والفرس يكونوا في عنده الاسود شيء من البياض فيغلب سواده بياضه بان يزول بان يزول البياض او لا يظهر في رأي العين فهو الذي قال الادهم والفرس الذي غلب سواده بياضه. لانه في اول وولادته يكون فيه لون ابيض واسود. فيغلب السواد البياض. اما بان يتحول الى اسود او يختفي في رأيه العين. والاشهب بالعكس. الاشهب آآ بالعكس فقال مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب يريد الفرس فقد ابرز وعيد نعم. الان الاشهب الفرس الابيض الذي غلب بياضه سواده. لماذا ذكر الاشهب؟ حتى يدل على انك اردت الفرس قال مثل الامير انت يعني الغني الكريم المعطاء تحمل على الادهم والاشهب يعني تعطي الفرس الادهم والاشهب فحملك كلامه على خلافة مراده واراد القيد. قال لاحملنك على الادهم اي ساضعك في القيد او اضع القيد في رجليك او فقال مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب يعني يحمل على الفرس الادهم وهو الاسود الذي غلب سواده بياضه. وعلى الاشهب الذي غلب بياضه سوادا المثال الاول ما حدث بين القبعثرة والحجاج اذ قال له الحجاج متوعدا اياه ليحملنك آآ على الادهم. الادهم الذي هو القيد سمي ذلك لسواده. نعم قال ذلك ان القبعثر كان جالسا في بستان مع جماعة من اخوانه في زمن الحصرم وهو العنب الاخضر فذكر بعضهم الحجاج فقال القبعثر اللهم سود وجهه واقطع عنقه واسقني من دمه. نعم. فبلغ ذلك الحجاج. واضح هنا؟ يعني قال اللهم سود وجهه واقطع عنقه اسقني من دمه وكان واضعا يده على الحصر يعني. نعم اه فقال اه فبلغ ذلك الحجاج فاستدعاه وقال له انت قلت ذلك؟ فقال نعم. والجواسيس نقلوا له فاحضره قال نعم قلت ولكن ولكن اردت العنب آآ الحصرم. نعم. ولم اردك. لم اردك فمعنى هذا اللهم سود وجهه ان ينضج حتى يسود وواقطع عنقه بان نقطفه هذا مجاز. واسقني من دمه بان نعصره ونشرب عصيره. ولكن فيها استعارات يعني نعم. اه فجرى بينهما هذا الحديث. قال الحديث الاعلى؟ نعم. نعم. قال لاحملنك اذ قال له الحجاج متوعدا اياه لاحمله انك على الادهم اي انني ساقيدك وساضع القيود آآ ساقيدك بالقيود. وهي القيود السوداء. يريد القيد. فقال بعثر مثل الامير يحمل على الادهم آآ والاشهر. وهذا اسلوب ابلغ من ان اقول الامير يحمد. مثلك لا يكذب ابلغ من انت لا تكذب. يعني مثلك في الشرف والعز والغنى والقوة. مثلك يعطي المال الكثير اه؟ بل يعطي يحمل على الادهم والاشهب. الادهم هو الفرس الذي غلب سواده بياضا. يعني وهو صغير يكون فيه شعرات بيض فتتحول الى سوداء او انها في رأي العين تزول اذا قال دسوقي يولد في شعرات بيض ثم يكثر الشعر الاسود حتى يغلب على الابيض ويذهب الابيض بالمرة بان ينقلب البياض سوادا او في رأي العين يغلب السواد البياض يكون موجودا لكن لا يظهر. والاشرف العكس هو الذي يغلب بياضه آآ سواده. نعم سيدي. تفضل سيدي. نعم. لماذا ذكر الاشهر معناه تكلم عن الادهم حتى يشير الى ان اه قرين على انه يريد الفرس. احسنت. مثل امير لو قال احملوا على الادهم لا يفهم معنى. قال والاشهر كمان. اه. نعم. فهو قرين على انه اراد المجاز. نعم. قال يريد الفرس فقد ابرز وعيد الحجاج في في معرض الوعد حاملا كلامه على معنى لا يترقبه ولا ينتظره فقال الحجاج ويلك انه انه لحديد فقال القبعثرة لان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا. فمعناه لان يكون الفرس ذا حدة ونشاط خير من ان يكون اذا فاترا، اي ان الفرس النشيط الكريم هو حديد بمعنى انه منفعل تحت الفارس. شديد الانبعاث، وضده البليد خير من ان يكون بليدا كانه بلود في المكان اي اقام فيه مادة بلود تدل على الثبوت. ان يكون فايضا حمل كلامه على خلاف مراده. اراد الحديد المعدن يعني. المعروف فحمله القطعثر على الحدة والقوة يعني. نعم. فحمل كلامه ايضا على غير ما يريد آآ تخطئة له. وان الاليق به آآ الوعي الوعيد. ففي هذا الاسلوب شيء من المفاجأة. وفيه ايضا شيء من الحكمة والتنبيه اللطيف. على ان الاولى بمثل المخاطبة ان يكون هذا المعنى مراده لا ما ذكره. فلذلك نبهه على ان خلاف مراده هو الاولى بالقصد او هو الواجب ايضا قال احملوا زادوا في القصة قال احملوا فلما حملوه قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. فقالت على الارض فلما طرحوه قال منها خلقناكم ومنها نعيدكم. فلما رأى فصاحته الحجاج عفا عنه بل واكرمه واعطاه الهدايا مباشرة؟ اه طبعا الحجاج لما رأى فصاحة القبعثرة سامحه واكرمه بعدها. نعم سيدي آآ قالوا من هذا القبيل قول ابن الحجاج قبل هذا نأخذ التعليق الذي في الاسفل الادهم من الخيل والذي غلب سواده نعم. قال الادهم من الخير هو الذي غلب سواده آآ قيل اما غلب بان تحول اسود ابيض واسودا او بان آآ الاوبئة في رأي العين يعني يختفي في رأي العين. نعم سيدي. اه قيل كان المناسب لغرض الحجاج ان يقول لاحملن الادهم عليك. يعني هنا قد يقول قائل شيء لاحملنك على الادهم. عادة القيد يوضع في اليد. هم ليس هو يوضع في القيد. فكان مناسب ان يقول لاحملن الادهم عليك. نعم. نعم فلان القيد هو الذي يوضع على الرجل على الرجل لا العكس. نعم. قد يوضع على الرجل. الاخلال اه تربط اليد مع العنق. نعم سيدي. فاجيب اه اه ان الوضع العربي جرى على هذا قالوا اه حمل على الادهم حمل على الادهم حمل على الادهم اذا قيد به الان عندنا الاجابة الاولى نقول هذا هكذا جرى الاستعمال العربي انهم يقولون حمل على الادهم اذا قيد نعم وان سلم ما قيل فليكن من قبيل القلب. ومن قبيل اه القلب القلب الذي سنأخذه اه بعد قليل في الباب اه الاتي عندما سنأخذ باب القلب مثل عرضت الناقة على الحوض. عرضت الحوض على الناقة. نعم سيدي. قال اه وان ثم قيل فليكن من قبيل القلب او الاستعارة عرضت الحوض لانه اه غير عاقل على الناقل عاقلة صح وما الذي يعرض على الاخر العاقل او غير العاقل المعروض عليه لابد ان يكون عاقلا مثلا عرضت الجند على الامير صحيح؟ عرضت البضاعة على التاجر لانه المعروض عليه لا بد ان يكون عاقلا اه يستطيع ان يقبل او لا يقبل. واضح؟ فالاصل اه ان يقال عرضت الحوض على الناقة فهم قالوا عرضت الناقة على الحوض. هذا بنسميهم باب القلب. وسنأخذ امثلة اخرى. اني ادخلت الخاتم في الاصبع ادخلت الخاتم في الاصبع فمقتضى الظهر ادخلت الاصبع في الخاتم. هذا من باب القلب فاذا عندنا جوابان الجواب اه الاول انه هذا الذي جرى به الاستعمال. او الجواب الثاني حتى لو لم يجري به الاستعمال نقول هذا من باب القلب كما في عرضت الناقة على الحوض نعم. او الاستعارة بالكناية فيشبه القيد بمطية بجامع التمكن. التمكن في كل. يعني او نقول استعارة مكنية استعارة مكنية شبهنا القيد كانه مطية كانه دابة كانه جمل. فنحن حملناه على القيد معصية. نعم واثبات الحمل تخييل. لاحملنك على الادهم. صحيح؟ فالادهم هو المطية والحمل هي قرينة واثبات القرينة المشبه هذا نسميها استعارة ايش؟ تخيلية بكل ما قرينة مكنية اثباته تخيلية ان انشبت اظفارها وذا المنية انشبت اظفارها فالمنية مكنية والاظفار اثباتها استعارة تخيلية فجعلنا لاحملنك كع الادهم الادهم شبهناه بمطية واثبات الحمل استعارة تخيلية. هناك اجابة اخرى اه ذكرها الشيخ العدوي ان قولي لاحملنك لالجئنك الى القيد آآ الى ان تصير مقيدا به آآ ففي لالجئنك قال آآ الى القيد لاحملنك لالجئنك الى القيد. ممكن نجعلها من باب التضمين قال الى ان تصير مقيدا به وعلى بمعنى الى ولا قلبا ولا شيء. وهذا غير الوجه الاول. يكون اما من باب التضمين او بجعل اه لاحملنك بمعنى لالجئنك. لكن هذا يكون باب التضمين نسميه الجهاز مرسي ممكن تخرج ممكن اذا بس هو ما جعلها من باب المجاز. هو قال هذا خلاف الوجه السابق. ممكن نجعلها من باب التضمين يعني كم اجابة عندنا عن هذا السؤال؟ ثلاثة. اولا جرى به الاستعمال ايضا او يكون باب القلب او استعارة المكنية والجواب الرابع. طبعا. لاحملنك معنى لالجئنك. هذا كيف لالجئ مثل فأجاءها المخاض الى جذع النخلة. متضمن معنى الجأها المخاض الى جذع النخيل. نعم سيدي ومن هذا القبيل قول ابن الحجاج البغدادي آآ قلت ثقلت اذ اتيت مرارا. قال ثقلت كاهلي بالايادي. قلت طولت وقال بل تطولت يعني الشطر الاول تطوع اكتبها في خطأ في الطباعة يعني كنت طولت لانهم الخفيف قلت طولت قال بل تطوا لت اللام والتاء في الشطر الثاني يعني قال بل تطول تطوع التطوا التق نعم تطوى التاء وابرمت قال حبل ودادي. نعم. هكذا في كثير من كتب الادب وفي اه خزانة الادب والبلاغة الواضحة والعلم المعاهد البديع لعبدالعزيز عتيق ما قال قلت قال ثقلته. واحد جاء يعني يكون الشاعر جاءه ضيف. قال ثقلت نحن البيت البيت الذي اورده المصنف هو الاكثر في كتب الادب هكذا اوردوهم. فالذي اوردوه في كتب الادب قلت ثقلته. فهو يكون ضيفا عند احد هنا في في خزانة الادب وفي علم البديع لعبدالعزيز عتيق في البلاغ الواضحة قال ثقلت اذ اتيت مرارا قلت قلت آآ ثقلت كاهلي بالايادي. قال طولت قلت اوليت طولا قال ابرمت قلت حبل ودادي. الشاعر المضيف يعني لهذا الشخص. والشخص والضيف قال له ذلك لكن في اكثر كتب الادب كما اورده المصنف. هنا من حمل الكلام على خلاف ما يريده المتكلم. قلت ثقلته ثقلت اذا اتيت مرارا. اثقلت عليكم يعني الرجل الثقيل الذي يأتيك دائما مرة بعد آآ مرة. ثقلت اذا اتيت مرارا قال ثقلت كاهلي. قلنا اين الكاهل؟ هنا ما بين الكتفين. الكاهن ما بين اه الكتفين. اه قلت ثقلتها كاهلي بالايادي. قال ثقلت كاهلي بالايادي اي النعم وقال انا ثقلت عليك قال لا انت لانك تزورني. اه فانت ثقلت كاهلي بالنعم. واضح؟ فحمله على غير مراده. اني هو اراد ما يعني يحمله الضيف للمضيف من الثقل هو حمله انت ثقلت كاهلي بالايات بكثرة زيارتك لي يعني. واضح؟ بتكرير الزيارة له. اه قلت طولت طولت طولت عليك في الزيارة قال بل تطولت. الطول بمعنى الانعام. ومنه اه قوله تعالى في سورة النساء ومن لم يستطع منكم طولا ان ولا يأتلأولي الفضل منكم مثل والسعة مثل والفضل منكم والسعة. فالطول يأتي بمعنى النعمة. وهنا قال طولت عليك قال بل تطولت يعني انعمت علي قال ابرمت ابرم تأتي بمعنى احكم الفتل ابرم الحبل. وفي ابرم اضجر برمت من فلان تضجرت منه تضجرت منه وابرمته يعني جعلته يتضجر ويتضايق وابرم الحبل فتلغوا وقواه. ابرمت قال ابرمت قال حبل ودادي وقال ابرمتك اي اضجرتك وجعلتك تتضايق فقال انت احكمت حبل ودادي احكمت حبل ودادي. فهمنا كيف؟ ففي البيت الاول اخذ ظاهر كلامي ان انت ثقلت ثقلت عليك ايها المضيف يعني بكثرة زيارة فقال ثقلت كاهلي بالنعم بزيارتك وابرمت ان جعلتك تتضايق فحمله نلاء انا قويت حبل الوداد. وقال طولت معنا يعني اه طولتوا الاقامة عليك؟ فقال انت افضلته لان الطول بمعنى التفضل والاحسان فقال فقلت تطولت؟ قال بل تطولت. يعني ايه؟ بمعنى انعمت وتفضلت. وهذا منه ما يقوله قصرنا معك فيقول قصوركم عالية. واحد يقول لك قصرت معك تقول له قصوركم عالية. نعم سيدي وابرمته هو لا لا ما في خطاب. ما في خطاب لا. بل تطاولت وابرمت. اه وابرمت لا ما في خطوة. قلت ابرمت. اه يعني هو قدرتها بالعطف. قلت طولت قال بل قلت مش واو عطش قلت ابرمت قال حبل ودادي يعني ابرمت حبل ودادي. مم. في النسخة الثانية في البيت الثاني قال ثقلت اذ قال ثقلت اذ اتيت مرارا قلت ثقلت كاهلي بالايادي. قال طولت قلت اوليت طولا. قال ابرمت قلت حبل ودادي في الرواية الثانية لنا. تفضل سيدي. نعم. قال فرفضت ثقلت وقع في كلام الغير بمعنى بمعنى تحملتك المؤونة فحمله على تثقيل عاتقه بالمنن والايادي. نعم. وكذا قوله نعم كذا قوله ابرمت وقع في كلام الغير بمعنى امللت فاوله الاخر على ابرام حبل الوداد واحكامه ومثال الثاني قوله تعالى بس هو كم كلمة شرحها تقلت وامللت وامللت وابرمت وابرمت بس ما شرح اه طولت. وعلى الرواية التي ذكرها المصنف يكون الشاهد في ثقلت وابرمت. لا في طولت فليس منه لانه رد عليه بقوله بل وبل كانه يقول لا. واثبت شيئا غيره هو اه التطول فالتطويل غير التطول. اما على الرواية التي في خزانة الادب فالشاهد في الثلاثة لانه قال ثقلت اذ اتيت مرارا قلت ثقلت كاهلي بالايادي. قال طولت قلت اوليت اوليت طولا. قال ابرمت قلت حبل ودادي. فالشاهد في الثلاثة ليك نرى المصنف لم يشرح الا اثنتين فقط لانه آآ في روايته بل نعم قال والمثال الثاني قوله تعالى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج. هنا يسألونك عن الاهلة. حملها والراغب والقاضي البيضاوي انه سؤال عن حكمة. وهذا الانسب. يعني سألوا ما الحكمة يا رسول الله؟ ان الاهلة الله وخلق الهلال يصغر يكبر يكبر حتى يصير بدرا ثم يصغر شيئا فشيئا. ما الحكمة في ذلك؟ فاجاب سبحانه وتعالى قل هي مواقيت للناس يعني الله عز وجل جعل هذه الاهلة لاجل مواقيت للناس. مواقيت للناس حتى يوقتوا زروعهم وديونهم التي تكون بينهم. ولكن الله عز وجل يعني اهم شيء في عبادات الناس اهم شيء هي العبادات واهم شيء في العبادات الحج. اذا قال قل هي مواقيت للناس والحج. يوقتون به امورهم الدينية كرمضان والدنيوي كالبيوع والديون وغيرها واهمها الحج فالان هذا جار على مقتضى الظاهر ان على قول الكشاف والراغب والقاضي البيضاوي الكلام جار على مقتضى الظاهر سأله على الحكمة فاجابهم عن الحكمة وهذا الظاهر لكن السكاكي من اسلوب الحكيم انهم سألوا ما السبب العلمي يعني ما السبب في تكون الهلال؟ كيف يتكون الهلال فلم يجبهم عن ذلك لاسباب. فيكون تخريج الكلام على خلاف المقتضى الظاهر. اولا الاولى بهم ان يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يغتنموا وجود النبي صلى الله عليه وسلم في بين اظهرهم ان يسألوا عما يعنيهم من امور دينهم. واما امور الدنيا هذه ينبغي ان تؤخذ بالتجارب يعملوا بالتجارب والامور العلمية والبحث والله قال قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق. هذا اولا. ثانيا ماذا سيقول لهم في تلك الفترة اذا صرح الله عز وجل ذكر كروية الارض وذكر حركة الارض وذكر دوران آآ كل يجري كل في فلك يسبح هون هذا كله ذكره الله عز وجل فذكر كروية الارض بقوله يكور الليل على النهار وذكر ان الارض تدور بقول وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب والجبال مرت مر السحاب فالارض تمر مر السحاب لانها على الارض. وهذا في الدنيا بدليل صنع الله الذي اتقن كل شيء لكن القرآن ما صرح بذلك بل وضعها في اية قريبة من الاخرة حتى لا يفتن عقولهم. اذا الان في زماننا نحن نقول للناس القلب له دور ناس يظنون ان القلب مضخة يعني. الى الان في زماننا. فكيف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل الف واربع مئة سنة سيقول لهم الارض كروية وتدور وفي حولها يعني يصير فتنة على الناس هذا. واضح؟ فالصحابة هم اذكى الناس وهم مؤهلون لان يفهموا هذا. لكن هذا فتنة على يقول اناس النبي صلى الله عليه وسلم عندما اخبر بالاسراء والمعراج ارتد بعض الناس عرفناه قال البوصير لم يمتحنا بما تعي العقول به حرصا علينا فلم نرتب ولم نهم. فلم نرتب ولم نم. فاذا الحكمة في ذلك ان يهتموا بامور الدينية وهذا شأن النبي صلى الله عليه وسلم. واما الامور العلمية هذا الله طلب منا. بل حرر الناس من عبادة الارض عبادة الاوثان وعبادة الشمس وعبادة القمر وقال هذه كلها مخلوقات وسيروا في الارض وحثنا على العلم. وثانيا انه في تلك الفترة غير مناسب ان هذا فيأتي في زمانه فعندما الناس يكتشفون كروية الارض وكذا يعرفون هذه الحقائق العلمية لا لان الصحابة نيعهم. اه عقولهم ناصر عن ادراك ذلك. حاشاهم انما يعني الادوات والالات والوقت غير مناسب لبيان ذلك. هذا اذا اخذنا برأيي السكاك انهم سألوا عن السبب. اما اذا قلنا سألوا عن حكمة فالامر جار على مقتضى الظاهر. فاهمني الفكرة واضحة يا شباب؟ تفضل شيخنا. نعم. قال اه سألوا عن سبب اختلاف القمر وكيف انه يبدو دقيقا ثم شيئا فشيئا حتى يكتمل ثم يتناقص كذلك حتى يعود كما بدأ فكان مقتضى الظاهر ان يجابوا ببيان هذا السبب. ولكنهم اجيبوا ببيان الحكمة والغرض من هذا الاختلاف في قوله هي مواقيت للناس والحج اي ان الاهلة معالم للناس بها تتوقف شعائر شعائرهم الدينية من حج وصيام وغيرهما ومواقيت لهم تنسق او تنسق بها شئون حياتهم من آآ ما من مزارع ومتاجر تنبيها لهم على ان هذا هو الاولى والاجدر ان يسألوا عنه. مفهوم تنبيها لهم يعني هم سألوا عن شيء فاجيبوا عن شيء كانه يقول الاجدر بكم ان ان تسألوا عن هذا واضح هذا؟ نعم ومثله قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل سألوا هنا ايضا اذا اخذنا هذه الاية فيها ثلاث احتمالات. الاحتمال الاول يسألونك ماذا ينفقون؟ يعني ما الذي ينفقونه؟ الاحتمال الاول سألوا عن ماذا؟ عن الشيء الذي ينفقونه فماذا اجابهم؟ قل ما انفقتم من خير. اي خير كان؟ اي خير كان قل ما انفقتم من خير اي خير كان فاعطوه للوالدين والاقربين واليتامى والمساكين. فبين لهم اين يضعوه؟ واما ما ينفقون قال انفقوا اي شيء كأنه يقول لهم ماذا؟ ليس المهم كم تنفقون؟ اي شيء تنفقون؟ المهم ان تسألوا اين اضع الصدقة؟ يعني الصدقة الاهم وفيها ليس الكمية انما ان توضع في مكانها. ان توضع في مكانها والكلام هنا في الصدقة ليس في الزكاة على الاصح واضح فكانه اجابهم بجوابين ماذا ينفقون؟ فاجابهم اي شيء انفقتموه. لكن ركز اكثر شيء على ماذا؟ على الانفاق. فكان من اسلوب الحكيم باعتبار انهم سألوا عن ماذا ينفقون؟ فاجابهم عن مكان الانفاق. وان كان قد ذكر في الحقيقة بضمنه ماذا ينفق؟ لكن ما ركز عليه كثيرا فالان هذا يكون من اسلوب اه الحكيم. اذا قال اه ابو السعود يسألونك ماذا ينفقون من اصناف اموالهم؟ قل ما انفقتم من خير اي ما انفقتموه من خير اي خير كان فيه تجويز الانفاق من جميع انواع المال وبيان لما في السؤال وابرز في معرض بيان المصرف حيث قال فللوالدين والاقربين للايذان بان الاهم بيان المصارف المعدودة. لان الاعتداد بالانفاق بحسب وقوع وقوعها في موقعها هذا الجواب الاول. في احتمال اخر ذكره الامام الالوسي. قالوا يحتمل ان يكون في الكلام ذكر مصرفي ايضا كما في الرواية التي سنقرأها بعد قليل انهم سألوا عن يعني انهم سألوا عن ماذا؟ اين نضع اموالنا؟ اين نضع اموالنا؟ فقال في احتمال ان اه انه انهم سألوا عن مصرف الا انه لم يذكر في الاية للايجاز في النظم. يعني كانهم يسألونك ماذا ينفقون ولمن ينفقون فالقرآن اوجز في النظم وبعض اسباب النزول تدل على هذا ايش اني اوجز في الماضي؟ المهم سألوا ماذا ينفقون؟ ولمن ينفقون؟ فاوجز القرآن قال الايجاز في النظم تعويلا على الجواب. فيكون الاية جوابا لامرين مسئول عنهما. والاقتصار في بيان المنفق على الاجمال من غير تعرض للتفصيل كما في بيان المصرف للاشارة الى كون الثاني اهم. ايش معنى هذا؟ احتمال اول انهم سألوه عن ماذا سألوه عن اي شيء ينفقنا عن اي شيء ينفقونه؟ فاجابهم الاولى بكم ان تسألوا عن هذا كأنه. وما ركز وان اجاب انفقوا اي شيء لكن ما ركز عن ماذا ينفقون الاحتمال الثاني انهم سألوا عن امرين نقول كيف ذلك؟ كأنه قال ماذا ينفقون ولمن ننفق؟ لكن القرآن عادته الايجاز ودل على انهم سألوا عن ذلك انه اجابهم فدل على انهم سألوا عن ذلك؟ بالجواب. فاجابهم عن امرين. لكن حتى في الجواب هو ركز على ماذا على مكان الانفاق ما ركز على ماذا ينفق. فاجابوا على الامرين الجواب بالاجمال وجواب بالتفصيل. طب على هذا القول هل يكون من اسلوب الحكيم ام لا؟ لا. قال الوسي هل تخرج الاية بذلك عن كونها اسلوب الحكيم قولان. ام لا؟ قولان اشهرهما الثاني. حيث اجيب عن متروك وعن المذكور تبعا يقول فيه خلاف والاصح انها لا تخرج عن اسلوب الحكيم. لماذا؟ لانه ايش الذي صرح به السؤال؟ الله. ماذا ينفقون؟ هل اجاب عنه صريحة؟ لا. اجمالا. اجمالا. واجاب عن المتروك تفصيلا فهذا لا يخرجها عن اسلوب الحكيم. واضح هذا؟ واضحة الفكرة؟ نعم. نعم. الان في قول ثالث اختاره الدسوقي قال لا هذا يخرجه عن اسلوب الحكيم. يعني اذا سألوا عن اثنين واجاب عن الاثنين يخرجه عن اسلوب الحكيم. لكن في لطيفة ذكرها الالوسي انه في جواب مصرح به وجواب محذوف الجواب مصرح به وجواب محذوف والمصرح به ما اجابه بتفصيل والمحذوف اجابه بتفصيل فهذا يعني حقيقة في اشارة لهذا. يعني باجمال ماذا ينفقون والتصريح بمكان الانفاق؟ يعني هذا يدل على اسلوب الحكيم. فنحن مع كلام الالوز حقيقة ليس مع كلام الدسوقي في قول ثالث اختاره المنار والقفال قبلهم واختارهم محمد عبده محمد الرشيد رضا قالوا ما لم لا تدل على السؤال ماذا ينفقون عن اي شيء ينفقون؟ قال ما تستعمل كذلك للسؤال عن كيفية الانفاق عن كيفية الانفاق. اذا قال محمد رشيد رضا وليس ما قالوه بصحيح. فان جعل ما خاصا بالسؤال عن ما هي والحقيقة قم اصطلاح المناطق لا من اساليب العربية. فالسؤال هنا عن كيفية الانفاق. فكانهم يسألون عن كيفية الانفاق والمراد بهذه الكيفية اماكن الانفاق. ودعم هذا ابن عاشور قال لانهم اصلا كانوا ينفقون في الجاهلية. قبل الاسلام. يعطون للفقراء والمساكين او يعطون في الثمار هذا والميسر ونحوها. فالانفاق عندهم معروف انما هم يسألون عن كيفية الانفاق المعتد بها عند الله المعتاد بها عند الله. فقال ابن عاشور حقيقة الانفاق يعرفونه وقد كانوا في الجاهلية ينفقون على الاهل والاصدقاء. وفي الميسر فسألوا في الاسلام عن المعتد من ذلك دون غيره. فلذلك طابق السؤال الجواب فعلى هذا قطعا لا تكون الاية من اسلوب الحكيم جار على اسلوب الحكيم. قال فليس فيه ارتكاب آآ اسلوب الحكيم اذ لا يعقل ان يسألوا عن مال منفق هل هو من ذهب او ورق وآآ كذلك اه ان يسألوا ماذا ننفق؟ لانهم اصلا كانوا ينفقون. وقالوا محمد رشيد رضا ايضا استدل ادع لنا ربك لنا ما هي عن البقرة هم ماذا يريدون يعني في البقرة هم لم يطلبوا ماهية البقرة؟ انما طلبوا لما سألوا عن البقرة ما هي؟ يعني هم لا يسألون ما هي ماهية البقرة؟ انما يسألون عن صفات البقرة. والصحابة عندما قالوا ماذا ينفقهم؟ لا يسألون عن الشيء الذي ينفق. انما يسألون عن صفة الانفاق المعتد بها فعلى قول قفال محمد رشيد الرضا وابن عاشور لا تكون منسوب الحكيم. فالحاصل ثلاثة اقوال القول الاول الذي ذكره المصنف هنا انهم سألوا عن عن الشيء الذي ينفقونه فاجيبوا عن المصرف وعلى هذا الاسلوب الحكيم قطعا. القول الثاني انهم سألوا عن الامرين معا. ولكن سؤال مصرح به وسؤال غير مصرح به. فاجيبه. وهل يكون على هذا الاسلوب الحكيم ام لا؟ رجح الالوسي معهم. ورجح الدسوقي لا. وكلام الوسي حقيقة معه حق لانه واجاب السؤال مصرح به ما اجابهم. والسؤال المحذوف اجابهم عليه. ونلاحظ ايضا الاجمال ما انفقتم من خير. فيه اجمال يعني اي شيء وليس هذا المهم. والثالث انه ما ماذا ينفقون عن عن صفة الانفاق المعتد بها اين تكون؟ كما تقول ادعو لنا رب يبين لنا ما هي ليس انا لا اسأل عن ما هي اسأل عن حقيقة البقرة المعتد بها يعني. واضحة الفكرة؟ نعم. نقرأ الان قال قال سألوا عن بيان جنس ما ينفقون او عن بيان مقداره او عن كليهما يتساءلوا عن الجنس طبعا جنس بعيد هل هو ذهب الفضة ولا ايشي او طعام هم لم يسألوا عن هذا لا او المقدار هذا يعني سؤال معتبر. يعني كم ننفق؟ ماذا ينفقون؟ يعني ما هو المعتد به يعني؟ او عن مقدار المعتد به او عن كليهما نعم فكان مقتضى الظاهر ان يجابوا ببيان الجنس او المقدار او ببيانهما جميعا. ولكنهم اجيبوا بيان المصارف تنبيها على ان هذا هو الاحق في السؤال عنه. لان النفقة لا تجزئ ولا يعتد بها الا ان تقع موقعها وتصرف في وجوهها. نعم. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك