﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله تعالى ما لهم به من علم ولا لابائهم كبرت كلمة تخرج من افواههم يقولون الا كذبا طلبه قول من زعم ان لله ولدا من ثلاثة اوجه بل من اربعة احدها انه قول بلا علم ومن المعلوم ان القول بلا علم من اعظم

2
00:00:20.100 --> 00:00:39.000
ان ذلك من الجهالات والضلالات خصوصا في اعظم المسائل واهمها وهي مسألة التوحيد وتفرد الباري جل جلاله مالي وتنزهه عن كل ما لا يليق بجلاله من انواع النقائص المنافية لكمال الربوبية وعظمة الالهية

3
00:00:39.300 --> 00:00:59.250
فنبى عنهم العلم ونهى عنهم التقليد لاهل العلم فلم يقولوا شيئا يعلمونه ولقد اقتدوا بالعالمين منهم واباؤهم في ضلال مبين والوجه الثاني قوله كبرت كلمة تخرج من افواههم اي عظمت وزادت في الشناعة الى حد يستعجب كيف نطقوا بها وكيف خرجت هذه الكلمة

4
00:00:59.250 --> 00:01:19.250
جميعة من اصاحهم التي تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال والجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا انما كانت شنيعة جدا لانها متضمنة لشتم رب العالمين وسبه كما قال تعالى في الحديث الصحيح شتمني ابن ادم ولم يكن له ذلك

5
00:01:19.250 --> 00:01:41.100
فكذبني ابن ادم ولم يكن له ذلك اما شتمه اياي فقوله ان لي ولدا وانا الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة يا ولد ولم يكن له كفوا احد الى اخره فاي شتم اعظم من هذا الشتم الذي مضمونه؟ حاجة رب العالمين الى اتخاذ الصاحبة والولد ومنافاة

6
00:01:41.100 --> 00:02:04.850
وتفرده بالكمال الوجه الثالث قوله ان يقولون الا كذبا فسجل على ان قولهم هذا هو الكذب الصراح والافك المبين. فتأمل كيف ارتقى في ابطاله من وجه يبطله الى وجه اخر يزيد في ابطاله الى وجه ثالث. لا يبقي ريب ولا شك لكل ذي بصيرة في ابطاله. فنفى العلم بوجوهه وشن

7
00:02:04.850 --> 00:02:21.900
وعظمه واخبر عن مرتبة وانه قول في اخر المراتب واسفلها وهو الكذب والافتراء والوجه الرابع ما يحصل به من مجموع هذه الاوجه فان الهيئة الاجتماعية يحصل منها اثر ودلالة غير ما حصل بكل وجه على انفراده

8
00:02:21.900 --> 00:02:41.900
من تصليح الدلالة ما يتضح به الحق وينجلي. وهكذا كل المسايس عليها عدة ادلة فانه يحصل بكل دليل على انفراده علم. ثم يحصل دليل اخر علم اخر ثم يحصل باجتماعهما علم اخر وهكذا كلما كثرت وتعددت وتعددت وبهذا ونحن نعلم ان

9
00:02:41.900 --> 00:03:01.900
بارك مسألة التوحيد وفروعه ومسألة المعاد ومسألة النبوة ان من تتبع ادلته واستقرأ براهينها فانه يحصل له من حق اليقين من العلم الكامل فيها ما لا يحصل في غيرها من المسائل التي يدونها وهذا من اجل قواعد الايمان وافضل العلوم النافعة واعظم ما يقرب

10
00:03:01.900 --> 00:03:22.200
يا رب العالمين. هذه الاية من سورة الكهف اعظم الايات التي جاءت بالقرآن الكريم بابطال قول من زعم ان لله ولدا من النصارى او غيره من المشركين. فان الله سبحانه وتعالى ابطل هذه الدعوة من وجوه اربعة. اولها انه قول على الله

11
00:03:22.200 --> 00:03:42.200
لا علم والقول على الله بلا علم هو من اعظم الرزايا واشد البلايا. ولذلك ختم الله عز وجل الاية الواردة في المحرمات الكبرى التي اتفقت عليها الملل والديانات بهذا الامر. فقال سبحانه وتعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها

12
00:03:42.200 --> 00:04:01.800
وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. فختم هذه الاية بهذه البلية العظيمة وهي القول على الله عز وجل بلا علم لشدتها وعظمها. والوجه الثاني

13
00:04:01.850 --> 00:04:21.850
تشنيع هذه الكلمة وبيان قباحتها وتعظيم ذلك لانها متظمنة لشتم الرب سبحانه وتعالى. كما جاء بيان ذلك في الحديث القدسي الصحيح شتمني ابن ادم ثم بين كيفية الشتم له سبحانه وتعالى بان الناس يقولون ان له ولد وهو

14
00:04:21.850 --> 00:04:41.850
سبحانه وتعالى الواحد الاحد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد. فلا شتم اعظم من هذا الشتم الذي مضمونه افتخار ربي سبحانه وتعالى وحاجته الى اتخاذ الصاحبة والولد. وسياق الحديث الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى لا يوجد بهذا التمام

15
00:04:41.850 --> 00:05:01.850
للصحيح فان لفظ الفرض لا يوجد في حديث صحيح ابدا. وكل الاحاديث التي وردت في ذكر ان الفرد من اسماء الله عز وجل لا يثبت منها شيء فليس الفرد من اسماء الله عز وجل وانما قد يخبر عن الله عز وجل بانه فرض مع انه لا حاجة الى

16
00:05:01.850 --> 00:05:21.850
هذا الاخبار لان الاخبار انما يسوغ لحاجة كما ذكره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى في درء تعارض النقل والعقل او في منهاج السنة نبوية وهذه الحاجة مدفوعة بان لله اثنين كاملين ينبئان عن هذا المعنى وهما الواحد والاحد وفي ذلك سورة

17
00:05:21.850 --> 00:05:45.400
قل هو الله احد الى اخرها والوجه الثالث ان الله عز وجل سجل على هؤلاء القائمين ان قولهم كذب صراح وافك مبين. فهذه المقولة التي اخترعوها وجاؤوا بها كذب على الرب عز وجل. واذا كان يعظم عند الناس الكذب على اشراف الناس من العلماء

18
00:05:45.400 --> 00:06:11.850
واهل الخير والاحسان فان الكذب على الله عز وجل اعظم واقبح لان الله عز وجل هو رب العالمين. فمن افترى على كذبا فقد وقع في العقاب الوخيم. والوجه الرابع ما يحصل به مجموع هذه الا وجه لان الهيئة المجتمعة لهذه الادلة تورث علما جديدا فان الوجه الاول ينشئ علما

19
00:06:11.850 --> 00:06:31.850
الوجه الثاني ينشأ علما اخر. والوجه الثالث ينشئ علما ثالثا. فاذا اجتمعت هذه الوجوه جميعا حدث عند العبد علم رابع وهو العلم بهذه الهيئة الاجتماعية من جهة قوة الاستدلال فيها وظهور الادلة الواردة من

20
00:06:31.850 --> 00:06:51.850
والسنة على تحقيقها. وهذه هي طريقة القرآن في المسائل الكبار كمسألة الالوهية والنبوات والمعاد التي هي اصول العلوم الخبرية فان تقرير القرآن الكريم لهذه المسائل الثلاث تتنوع براهينه وادلته والزكاتر ويحصل من

21
00:06:51.850 --> 00:07:11.850
كافريها ايظا هيئة اجتماعية يقوى بها الدليل. ومن محاسن الرد في هذه الاية ان الرد فيها جاء مبنيا على التوقي من وجه الى وجه اشد منه واعظم. وهذا من محاسن الرد. فينبغي لمن اراد ان يرد على

22
00:07:11.850 --> 00:07:31.850
او ان ينقض مقالة خاطئة او مخطئة فانه يبدأ بما هو هين ثم يرتقي الى ما هو فوقه ثم يلتقي الى ما هو فوقه لان تسامع هذا الترقي يجعل في النفس ابطانا لها ودفعا لهذه الدعوة وابعادا

23
00:07:31.850 --> 00:07:54.850
عنها نعم سورة مريم عليها السلام قد اشتملت على تفاصيل عظيمة من ذكر رحمة الله بانبيائه واصفائه واحبابه وما من عليهم به في الدنيا من نعم الدين والدنيا والنعم الظاهرة والباطنة وما يكرمهم به من الذكر الجميل والثناء الحسن ووصفهم باحسن اوصافهم ونأتيهم باشرف نعوتهم

24
00:07:54.850 --> 00:08:21.550
وما يكرمهم به في الاخرة من الثواب والفضل العظيم وذكر رحمته ايضا بادائه حيث عاملهم بالحلم والصفح وتصنيف الايات لعلهم يرجعون ما عظم ما اتوا به من السمعة ايضا مع عظم ما اتوا به من الشرور وعظائم الامور ولذلك اكثر الله فيها من ذكر اسم الرحمن الذي هذه اثار ومن ذكر الرحمة

25
00:08:21.550 --> 00:08:41.400
ونسأله تعالى ان يدخلنا برحمته في عباده الصالحين من قواعد التفكير المعينة على حل الاشكالات ودفعها في اية القرآن الكريم معرفتك بمقصد السورة التي بها الاية التي تتطلع الى معرفة تفسيرها

26
00:08:41.500 --> 00:09:01.500
فان التالي للقرآن اذا عقل مقاصد هذه الصورة فهم ما يشكل عليه منها. ومن هنا اعتنى اهل العلم رحمهم الله تعالى ببيان مقاصد الصور لان معرفة هذه المقاصد تعينك على فهم الايات الواردة فيها. ومن ابرز من اعتنى بذلك

27
00:09:01.500 --> 00:09:21.500
والمفسرين من العجم من المتأخرين عبد الحميد الفواهي رحمه الله تعالى فان الشيخ عبد الحميد يضارع الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى وكان متعاصرين وهذا شيخ المفسرين من العرب وهذا شيخ المفسرين من العجب وقد صنف

28
00:09:21.500 --> 00:09:41.500
وبذلك كتابا نافعا اسمه نظام القرآن واعتنى رحمه الله تعالى ببناء ما كتبه من التفكير على هذه الهيئة فانه جعل لكل سورة نظاما يرقب فيه مقصد واحد او مقاصد عدة مما يعين على فهم اياتها ومن جملة هذا ما ذكره المصنف

29
00:09:41.500 --> 00:10:05.700
رحمه الله تعالى في سورة مريم وان من مقاصدها بيان رحمة الله عز وجل باظهار ما ذكر المصنف رحمه الله تعالى من التفاصيل الوالدة بها المتعلقة برحمة الله قوله تعالى يا يحيى خذ الكتاب بقوة ذكر كثير من المفكرين ان تقديره فوهبنا له يحيى فقلنا يا يحيى الى اخره

30
00:10:05.700 --> 00:10:21.200
فيحتاج الى هذا ولا يحتاج الى هذا فانه صرح اولا بهبته يحيى في قوله يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه هو يحيى فلو ذكر بعد ذلك لكان تكرير لا يحتاج اليه

31
00:10:21.900 --> 00:10:49.550
هذا تكريرك تقدم ان التكرار في القرآن الكريم لا بد ان يكون مشتملا على بلاغة وافادة في المعاني وما ذكره كثير من المفسرين ان تقدير قوله تعالى يا يحيى خذ الكتاب بالقوة تقديره فوهبنا له يحيى ثم قلنا له يا يحيى خذ الكتاب بقوة الا

32
00:10:49.550 --> 00:11:09.550
هذا التقدير ضعيف لان التصريح قد تقدم بذكر يحيى عليه الصلاة والسلام بالبشارة به في قوله تعالى يا زكريا نبشرك بغلام اسمه يحيى فلاجل تقدم التصريح به لم يحتج حينئذ الى تفريغ الكلام لانه لا يظهر فيه

33
00:11:09.550 --> 00:11:29.550
معنى جديد ومما ينبغي ان يعلم ان الاستغناء عن التصريح بالمراد في القرآن الكريم اما ان يكون لتقدمه كما في هذه الاية فانه لم يذكر فوهبنا له يحيى يا يحيى خذ الكتاب بقوة وانما قيل يا يحيى خذ الكتاب بقوة استغناء بتقدم

34
00:11:29.550 --> 00:11:48.350
ذكر يحيى عليه الصلاة والسلام في بشارة ابيه زكريا به. وقد يكون تارة لظهوره كقوله تعالى حتى توارت بالحجاب. فان المراد بالحجاب هنا الشمس ولم تكن الشمس مذكورة في السياق من قبل. وكقوله

35
00:11:48.350 --> 00:12:06.050
صلى الله عليه وسلم في الصحيحين صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته. والمراد بذلك الهلال الا انه لم يكن قد تقدم ذكر الهلال لكن العلم به وظهوره اغنى عن اعادته وهذا من بلاغة الكلام

36
00:12:06.450 --> 00:12:26.450
قوله تعالى فطلب من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا اي عذابا مضاعفا شديدا تبع الشهوات بما فلذلك قال اتبعوا ولم يقل تناولوا واكلوا ونحوه. بهذا المعنى لان هذا الظن

37
00:12:26.450 --> 00:12:46.450
كما يتناول متبعي الشهوات فمهما اشتهت نفوسهم فعلوه. على انه المقصود المتبوع ومن المعلوم ان النفس من طبعها انها امارة بالسوء فاذا كان هذا طبعها علم ان ذمهم على اتباع شهوات يدخل بهم معاصي كلها. ولذلك رتب على هذا العقاب البليغ في قوله فسوف يلقون

38
00:12:46.450 --> 00:13:06.450
وهذا بخلاف المؤمن المطيع لله فانه وان تناول الشهوات فانه لا يتبعها ولا تصير اكبر عمه ولا مبلغ علمه بل يتناولها على اود ان تكون هي تابعة لغيرها لا متبوعة. وخواص المؤمنين يتناولون الشهوات بقصد التوسل بها الى القربات فتنقلب طاعات. هذه الجملة

39
00:13:06.450 --> 00:13:31.550
ذكر فيها المصنف رحمه الله تعالى من قواعد التفسير تعيين لفظ يختار في التعبير عن المراد دون لفظ اخر. فان الرب سبحانه وتعالى هنا لما ذمهم قال واتبعوا الشهوات ولم يقل سبحانه وتعالى وفعلوا الشهوات او تناولوا الشهوات لان تناول الشهوة جبلة

40
00:13:31.550 --> 00:13:53.650
المركوزة في النفس كما قال الله عز وجل زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين الاية فان النفس مطبوعة على محبة الشهوة اذن للمؤمن في تناولها كما قال الله عز وجل قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق

41
00:13:53.650 --> 00:14:13.650
فاذن الله عز وجل للمؤمنين خاصة بان يتناولوا هذه الشهوات ولذلك فهم يتناولونها ويتمتعون بها عليها واما الكفار فانهم وان تمتعوا بها في الدنيا فانهم يعاقبون عليها في الاخرة ولذلك لا تكونوا خالصة

42
00:14:13.650 --> 00:14:33.650
في يوم القيامة الا للذين امنوا كما ذكر الرب سبحانه وتعالى. فليس الذم على اتخاذ الشهوة والميل اليها وتناولها وانما ذموا بانهم قد ملكتهم شهواتهم فصاروا تبعا لها فانها كالحاكم عليهم فحيثما

43
00:14:33.650 --> 00:14:53.650
دارت بهم الشهوة داروا معها وحيثما مالت بهم الشهوة مالوا معها فيذم من الشهوة اتباعها لا تناولها فينبغي ان تفرق بين مقامين اثنين يتعلقان بالشهوة احدهما تناول الشهوة كالاكل من مطعم حسن او الشرب من مشرب هنيء

44
00:14:53.650 --> 00:15:18.900
او التمتع بالازواج او طلب الذرية فان هذا تناول لشهوات اذن الله بها. والثاني اتباع الشهوات بان تكون هي الغالبة على العبد. الحاكمة له فاذا حكمت عليه بشيء تبع حكمها كما كان يفعل هؤلاء الخلف الذين ذمهم الله سبحانه وتعالى بكون

45
00:15:18.900 --> 00:15:35.100
يسيرون مع الشهوات لا يخالفونها فعندئذ كان لهم العقاب ونظير هذا ان الذي تناوله الظن هو اتباع الهوى وهو كونه متقوعا بان يتخذ العبد الهه هواه لا مجرد ان يكون للعبد

46
00:15:35.100 --> 00:15:55.050
فكل واحد له هوى ولكن المؤمنين كما قال تعالى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى يعني ان العبد لا يذم على وجود الهوى معه. فان كل انسان له هوى والمراد بالهوى ها هنا الميت

47
00:15:55.050 --> 00:16:15.050
فان لكل انسان ميلا الا ان الذي يذم هو ان يغلب عليه الهوى حتى يكون الهوى حاكما عليه بمنزلة الاله كما قال الله عز وجل افرأيت من اتخذ الهه وواه فليس العبد مقبوحا مذموما لكونه

48
00:16:15.050 --> 00:16:31.550
على هوى وانما يذم اذا غلب عليه هذا الهوى حتى كان حاكما له يدور معه. ويمدح العبد اذا نهى النفس عن هواها واما مجرد الميع فهذا لا يذم عليه العبد

49
00:16:31.600 --> 00:16:51.600
وهذا ينبئك عن ان الهوى قد يطلق ويراد به مجرد الميل. وليس الميل الى الضلال. فان للهوى معنيين اثنين. احدهما الميل الى الضلال وهذا اكثر ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية. والثاني مجرد الميل. سواء كان الى هدى

50
00:16:51.600 --> 00:17:11.600
او الى غيب كما جاء في صحيح البخاري ان عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ما انا ربك الا تسارع في هواك يعني في ميلك الذي تميل اليه وليس المراد في اظلالك. ومثله ما جاء في الحديث الضعيف

51
00:17:11.600 --> 00:17:20.614
لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. فان الهوى هنا يراد به الميل. لا الميل الى الضلال