﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
شيء عظيم يا اخوة. ايضا وهذا هو الثامن. من الصور التي تتجلي على التوحيد بتزكية النفوس ان الموحد ايها الاخوة الموحد يعمل لاخرته فانما هو متاجر يعلم انه عن الدنيا زائل او الدنيا عنه زائل

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
احد الامرين والاول هو الاقرب تزول عن الدنيا وتتركها. فيكون قلبه عامر انت بحب الله بحب الاخرة. زاهدا في الدنيا. يجتهد ان يقدم شيء لاخرته. ولذلك الله ذكر عن الذين لم يعرفوا التوحيد انه

3
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
هم يقولون وقت نزع الروح يا ليتني قدمت لحياتي. ترى الحياة قدام مو هنا. هذي مو حياة ترى ما تسمى الحياة هذي تسمى حياة الدنيا مقيدة حياة ايش؟ الدنيا اما الحياة في الاخرة فهي مطلقة

4
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
مقيدة جاءت في موضعين مطلقة وليست مقيدة. الموضع الاول يا ليتني قدمت لحياتي ولم يضفها الا لنفسه. وفي الاية الاخرى وان الاخرة لهي دار الحيوان مطرق. غير موصوف بشيء انها الحياة الكاملة فلذلك يعلم الناس ان هذه الحياة هي حياة الدنيا حياة الدنيا اضيفت

5
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
الدنيا الدنيئة فلماذا الانسان يلهث وراء هذه الدنيا؟ لم؟ والله سبحانه وتعالى لما ذكر قال مثل الحياة الدنيا كما انزلناه من السماء. فاختلط به نبات الارض فاصبح شيما تذروه الرياح. هذا حال الدنيا

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
والناس يتفاخرون فيها. بالانساب والاحساب والاموال والجاه ويعلمون انهم اذا ماتوا لا ينفعهم شيء من ذلك. للاولاد ينامون معهم في القبور ولا الاموال ولا الجاه. انما يبقى فالتوحيد يجعل الانسان يزهد في الدنيا ويكون مقبلا على الاخرة يتقرب الى الله تبارك وتعالى

7
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
لانه يعلم علم اليقين انه ميت. وقد قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لعمر قال اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح. من الذي يملك صكا؟ حتى نقول

8
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
انه يعمل للدنيا لا احد بعظ الناس يأتيه الشيطان لان التوحيد لم لم يتمكن من قلبه فتراه يلبس عليه الشيطان يقول بعدين انت توك شباب بعدين تتوب بعدين تعمل كيف بعدين

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
ايش الظمان اني اعيش له بعدين؟ ما هو الدليل والبرهان؟ هل عندكم من علم فتخرجوه لنا في برهان في صك كلنا سنموت. والموت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا. لا مريضا ولا عليلا

10
00:03:40.100 --> 00:03:58.968
لا معافا ولا مبتلى لا ذكرا ولا انثى. انما الموت مرتبط بالاجل. اذا جاء اجلهم لا ساعة ولا يستقدمون. فالحياة امامنا ايها الاخوة. الموحد يعلم ذلك فيقدم