﻿1
00:00:06.200 --> 00:00:26.200
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الله تبارك وتعالى ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يدامن

2
00:00:26.200 --> 00:00:56.200
وترغبون ان تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وان تقوموا وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما. وان امرأة خافت من بعدها فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. والصلح خير. واحضرت الانفس الشح

3
00:00:56.200 --> 00:01:23.500
وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا. ان الحمد لله احمد ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل

4
00:01:24.300 --> 00:01:58.550
فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد بدأ عبده ورسوله اما بعد فجاء التشريع الاسلام هنالك ممارسات في المجتمع ولا سيما في القضايا الاجتماعية ليست على وجه التمام من حيث

5
00:01:58.550 --> 00:02:38.550
الاسلام وفيها خلل ونقصان فالله جل في علاه هو الذي تولى ما يجبر هذا النقص في سنته في شرعه وفي سنته في كونه فاصلح هؤلاء بتشريعات محكمة راعت ضعف الانسان. فالاسلام لا يجنح. الى مثاليات

6
00:02:38.550 --> 00:03:08.550
تخالف الضعف الذي فيه. فهو ليس كما يقولون في الفلسفة مثل مملكة افلاطون. كلها مثاليات. وانما نهض الاسلام بتشاريعه في القرآن. والسنة فاوصله الى احسن حال. وتعامل مع الموجود في واقع الناس. من الموروثات. معاملة

7
00:03:08.550 --> 00:03:46.450
فيها رحمة وفيها اصلاح للناس. ويستفتونك في النساء. الصحابة الصحابة رضوان الله تعالى عليه عنهم. يستفتونك في النساء يسألونك وبيان الحكم الشرعي وهذا معنى الفتوى. فالفتوى الجواب عن الامر المشكل. واصلها من فتية

8
00:03:46.450 --> 00:04:20.000
وفتية معناه تبيون تبيين الحكم. والمراد تبيين حكم الله عز وجل فالاصحاب رضوان الله تعالى عنهم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن احكام النساء قل لهم يا محمد الله الذي يفتيهم في شأن ما سألوا عنه

9
00:04:20.500 --> 00:04:47.550
المشتبه عبارة عن اسر. والاسر اذا كانت مهللة ضعيفة فالمجتمع مفكك والاسر اذا كانت قوية فهي لبنات المجتمع. فيكون المجتمع قويا الله جل في علاه هو الذي شرع للمسلمين ما يسألون عنه انذاك عن قضايا الاسرة

10
00:04:47.550 --> 00:05:29.250
وكان في الجواب احكام وايجاز وتشريع يشمل حالة الناس الى يوم الدين. فالقرآن فيه الغنية وفيه الكفاية. وفيه ما يصلح الخلق ودونه لا يقع الاصلاح ابدا قال الله عز وجل يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء. اشارة الى

11
00:05:29.250 --> 00:05:56.250
ان الله جل في علاه قد تلى عليهم بي يتامى النساء واشارة الى ان حال العرب بنى التنزيل كان عنده اشكالات كثيرة وآآ سمى الاسلام وبسمو الاسلام بهم اصبحوا يستشكلون. اصبحوا يجدون هنالك طبيعة

12
00:05:56.250 --> 00:06:26.250
علاقات بينهم وبين النساء فيها خلل وفيها ما بغي ان يسأل عنه. حتى نفهم الايات فهما صحيحا لابد من معرفة اسباب نزول الاية. فهذه الآية لها سبب نزول سبب النزول ثابت في الصحيحين. اخرجه الامام البخاري والامام مسلم في

13
00:06:26.250 --> 00:06:53.200
هيهما بسنديهما الى عروة ابن الزبير مروة بن شوبير امه اسماء خالته عائشة وكان اذا التقى مع عائشة رضي الله تعالى عنها اكثر من السؤال ففي الصحيحين العروة بن الزبير رضي الله تعالى عنه انه سأل عائشة رضي الله تعالى عنها عن قول الله عز وجل

14
00:06:53.200 --> 00:07:15.550
وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى. فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث  وهذه الاية هي المشار اليها في الايات التي معنا في قول الله عز وجل وما يتلى عليكم في الكتاب

15
00:07:15.550 --> 00:07:43.700
يتامى النساء قالت عائشة رضي الله تعالى عنها يا ابن اختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله امرأة يتيمة كفلها اقرب الناس اليها. واقرب الناس اليها اما ان يكون

16
00:07:43.700 --> 00:08:14.500
محللة محللا لا له ان انتهاء واما ان يكون محرما عليه مثلا يموت ابواها فتكون عند عمها فالعم يرغب في مالها. وقد يرغب في جمالها لولده. يراها مسجونة ورثت اباها وعندها مال

17
00:08:14.700 --> 00:08:34.700
فيقول هذه البنت تكون لولد ازوجها من ولدي فولدي يعني ينعم بمالها وينعم جمالها. وان كانت غير ذلك قد يطمع بها لنفسه. والنبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان ثلاثة يؤتيهم الله تعالى

18
00:08:34.700 --> 00:08:58.450
هذا اجره مرتين. رجل تحته امرأة تحته جارية. فأدبها واحسن تأديبها ثم لما كبرت تزوجها فتر عليها. فهذا يؤتى اجره مرتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم طيب الان ابن الزبير ابن الزبير يسأل

19
00:08:58.500 --> 00:09:18.500
مروة بن صبير يسأل خالته عائشة وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة قالت هي اليتيمة تكون في حجر وليها وتشاركه في ماله. فيعجبه ما

20
00:09:18.500 --> 00:09:50.550
وجمالها. فيريد وليها ان يتزوجها بغير ان يقسط في صداقها. لا يعدل في الصباح لا يعطيها الصداق الواجب الذي اوجبه الله تعالى لها. ما هي تحت ولايته فيعطيها مثلما يعطيها غيره لا يعطيها مثل ما يعطيها غيره. فنهوا ان ينكحوهن الا ان يقسطوا لهن

21
00:09:50.550 --> 00:10:15.750
نهى الله عز وجل هؤلاء الاولياء وهؤلاء القائمين على هؤلاء تلك اليتيمات ان ينكحون الا بالقس الا ان يدفع لها وليها اسمع ماذا تقول عائشة؟ قال فنوه ان ينكحوهن الا ان يقسطوا لهن ويبلغوا بهن

22
00:10:15.750 --> 00:10:35.750
اعدى سنتهن من الصداقة. يعطيها اعلى ما يمكن ان تعطى لو تزوجها رجل اخر غريب عنه يعطيها اعلى ما يمكن. وامروا ان ينكحوا ما طاب لهم من النساء. ما عجبتك هذه انكح ما قلت من النساء

23
00:10:35.750 --> 00:10:55.750
اترك هذي اتركها وشأنها اذهب الى غيرها. لماذا انت تنصب على هذه؟ لانك تريد ان تظلمها انكح ما طاب لك من النساء. فانكحوا ما من النساء صرف وتدبير عن عدم ظلم من كانت تحت ولاية هذا الرجل

24
00:10:55.750 --> 00:11:18.850
من اليتيمات ما طاب لكم من النساء سواهن. قال عروة قالت عائشة ثم هذا هو الشاهد. وهذا هو سبب نزول الاية قالت عائشة رضي الله تعالى عنها ثم ان الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الاية فانذر

25
00:11:18.850 --> 00:11:38.850
الله عز وجل ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء. فانزل الله عز وجل هذا. قالت والذي ذكر الله تعالى انه يتلى عليكم في الكتاب الاية الاولى

26
00:11:38.850 --> 00:11:58.850
وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا معهم. ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. هذا الذي كان يتلى عليهم في الكتاب قالت عائشة وقول الله تعالى في الاية الاخرى وترغبون ان تنكحون فيأتينا ان في

27
00:11:58.850 --> 00:12:29.250
هذا حذف فيه ايجاد مع اعجاز يترغبون ان تنكحوهن. هذه هذا النظم من القرآن فيه ايجاز مع اعجاز. قال رغم احدكم عن اليتيم التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال قليلة الجمال. لما تكون اليتيمة قليلة المال دميمة وليست بجميلة

28
00:12:29.250 --> 00:12:59.250
ليست غنية. قال فنهوا ان ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها. من يتامى النساء الا بالقسط من اجل رغبتهم من اجل رغبتهم عنهن. فنو ان ينكحوا النساء هؤلاء اليتيمات اليتيمة ضعيفة. واجتمع عليها ضعفان. الضعف الاول ضعف الجنس. فالمرأة اضعف من الرجل

29
00:12:59.250 --> 00:13:19.250
ولا تستطيع ان تقاوم ما يقع من امور في المجتمع كحال الرجل. وضعيفة بانه لا ولي لها. ولا يوجد من يدبر شأنها ويحميها. فاصبحت بهذا الرجل. هذا الرجل الان لا يمكن ان يعدل معها الا بان

30
00:13:19.250 --> 00:13:42.500
الله عز وجل وان يمتثل امر الله سبحانه وتعالى. ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن هل النبي صلى الله عليه وسلم مفتي نعم قل الله يفتيكم فيه من الذي يفتي؟ من الذي يتولى الافتاء؟ الله. هل نبي مشرع؟ شرع له

31
00:13:42.500 --> 00:14:02.500
والذي اوحينا اليه وما هم بلا الايات الايات وما هم لاخر الايات. شرع لكم الله يشرع ان الله في صحيح مسلم. حديث ابن مسعود ان الله شرع لكم سنن الهدى. فالمشرع هو الله عز وجل

32
00:14:02.500 --> 00:14:22.500
النبي مبلغ والنبي يطلق عليه مشرع اتبع. والا الاحكام الشرعية هي من عند الله. والنبي صلى الله عليه وسلم ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وجبريل كما كان يقول هشام بن حسان وهو تابعي شامي جليل. كان يقول

33
00:14:22.500 --> 00:14:48.500
جبريل عليه السلام ينزل سنة كما ينزل بالقرآن. فالسنة وحي من الله عز وجل. السؤال سؤال الصحابة للنبي من اجل ارضاء الله هم يريدون ارضاء الله عز وجل. فالذي يسأل المفتي هو لا يريد المفتي الا ليعلمه حكم الله عز وجل

34
00:14:48.500 --> 00:15:08.500
ليزيل عنه الاشكال الذي وقع فيه وهذه هي الفتوى. الفتوى سؤال عن شيء مشكل. فيريد الانسان ان يرفع هذا الذي قد وقع فيه من اشكال في علم حكم الله سبحانه وتعالى. ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن. الله الذي يتولى

35
00:15:08.500 --> 00:15:36.850
بشأن النساء بشأن تكوين لبنات المجتمع. الله سبحانه وتعالى هو الذي يتولى هذا التشريع عليكم في الكتاب في يتامى النساء. كذلك اليتامى التي كنا عند بعض من اه تولى اه ولايتهن الله عز وجل هو الذي سبحانه وتعالى يتولى هذا

36
00:15:38.000 --> 00:16:07.400
الولاية هذه ما ينبغي لمن كان على ولاية لاحد ان يظلمه. فالله عز وجل يخبر عن اللاتي هن تحت ولايتهن فيظلموهن بمنعهن من اخذ ميراثهن او لينتفعن باموالهن او بالاخذ من مهور من مهورهن التي تزوجن بها

37
00:16:07.600 --> 00:16:24.900
هذا في حالة رغبتهم عنهم اما ترغب فيه او ترغب عنه. قال قال الله عز وجل في يتامى النساء في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن ما كتب لهن. المهر مكتوب لهن

38
00:16:24.900 --> 00:16:48.950
لا يحل الفرج ولا تحل المرأة للرجل الا بالمهر. الله قال عز وجل كتب له وقعت كتب بصيغة الفعل المبني للمجهول فكيف ما كان حال المرأة فلا يجوز ان تعطى الا بالمهر. قال وترغبون ان ان تنكحون

39
00:16:48.950 --> 00:17:26.050
هذا فيه ايجاد وفيه اعجاز فيه ايجاز بالحذف. وهو حرف الجر  العرب تقول رغب عن وتقول رغب في والمعنيان متضادان. رغب عن ابتعد ورغب في قبره ففعل رغب يتعدى بعام ويتعدى بفي

40
00:17:26.250 --> 00:18:03.000
فرغب في احب ورغب عن ابغض وهذا يسمى في علم البلاغة في العربية الكلام الموجه يسمى الكلام الموجه الكلام الذي يحمل معنيين والمعنيان متضادان. فهن انكن جميلات او غنيات ادوات الاموال رغب في رغب فيهن. وان كن جميلات فقيرات روب عن

41
00:18:03.000 --> 00:18:35.200
طيب اذا رغب اذا رغب عنهن والان يطمع في مهرهن الا يقضيها النار. يطمع ان يأخذ من مهرهم واذا رغب فيهن لا يعطيهن طمعان لا يعطيها كل ما لها رغب الا يعطيها كل ما لها. اذا كانت العلاقات منذ البدايات ما اقيمت بقيت الاسرة مولعة. اذا الله عز وجل مباشرة

42
00:18:35.200 --> 00:19:05.400
هذا بعد وان امرأة خافت نشوزا او اعراضا   الصلاة بدايات احكام البدايات ثلاثة النهايات قال الله عز وجل ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن وترغبون ان تكشفون. قلنا ترغبون ان ترغبون في او ترغبون عنه. الامر سيئا

43
00:19:05.400 --> 00:19:35.400
القاسم المشترك في الحالتين العدل. واعطاء المستضعف الضعيف حقه ولذا ناسب ان يذكر بعد هذه الصورة التي كانت موجودة وسائدة في المجتمع عند نزول الايات. الله عز وجل بعد هذا التعميم

44
00:19:35.400 --> 00:20:09.350
خص بالوصية الضعفاء وقال والمستضعفين من الولدان. وان تقوموا لليتامى بالقسط. هذا ليس خاصا فقط في المرأة فالله عمم بالنساء ثم ربط بين هذه الصورة التي يسأل عنها الاصحاب رضوان الله تعالى عليهم فخص المستضعفين من الولدان وكذلك

45
00:20:09.500 --> 00:20:29.500
الله جل في علاه امر ان نقوم لليتامى كيفما كان حالهم كيفما كان حالهم ذكورا ام اناثا ينبغي ان نقوم عليهم ينبغي ان نقوم عليهم بالقسط. والمراد ان نقوم عليهم

46
00:20:29.500 --> 00:21:10.000
بالقسط اي بالعدل. والا نستولي على اموالهم ظلما وعدوانا. والواجب ان نعدل عدلا تاما وهذا امر فيه شيء من خفاء لوجود المعاملة اليومية. بين الوالي والمولي عليه ولذا لا سبيل للعدل الا وما تفعلون من خير فان الله كان به عليما

47
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
وهذا منهج القرآن. الربط بين الايتام مع المعتقد مع اسماء الله عز وجل. وما تفعلوا من ما هو عند الله عز وجل. فالله عليم به. وهو مسجل عنده. لن يضيع الله عز وجل

48
00:21:30.000 --> 00:22:00.100
فكل ما يترتب عليه انتم مسؤولون عنه. وهذا المقدار  وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما. فيه الحث لان مدار الاصلاح في مثل هذه الصورة ان يوجد وازع ديني في نفس الانسان وان يكون عنده توجه

49
00:22:00.100 --> 00:22:30.000
صادقة بان يقوم على هؤلاء الضعفاء. الضعيف لا يتولى امره بعدل الا التقي الا الذي يشعر ان الله عز وجل به عليم والا سبل ظلم الضعيف الذي لا معيل له والذي لا يقوم عليه احد

50
00:22:30.000 --> 00:22:55.100
ولا يتولى امره احد. امر صعب. امر سهل. فالذي يحجب الناس عن هذا الظلم هو قول الله عز وجل نفعل من خير فان الله تعالى كان به عليما وان الله عز وجل سيجزيكم عليه يوم الحساب الجزاء

51
00:22:55.100 --> 00:23:17.450
الاوفى الايات مفيدتنا اشياء هذه الايات تفيدكم تفيدنا اشياء. الامر الاول الله جل في علاه هو الذي تولى شؤون الاسرة والتشريع للاسرة. الامر الثاني حرص الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. على معرفة الاحكام الشرعية

52
00:23:17.450 --> 00:23:47.450
الامر الثالث ان الفتوى من الله عز وجل وانها صادرة منه سبحانه وتعالى. الامر الرابع العناية بالنساء عموما. وبيتامى النساء خصوصا لانه اجتمع في حقها الضعف. من حيث رئيس الجنس والضعف من حيث انها فقدت من يعولها. الامر الخامس جبروت اهل الجاهلية

53
00:23:47.450 --> 00:24:19.350
وشدتهم وكيف انهم كانوا يتسلطون على الضعفاء وانهم كانوا يأكلون حقوقهم. فالله عز وجل وهو الذي رباهم عز وجل الامر الخامس ان المهر امر مكتوب وان المهر انما هو من حق الزوجة. من حق المرأة. وهذا وارد في نصوص كثيرة كقول الله عز وجل

54
00:24:19.350 --> 00:24:42.800
واذوا صدقاتهن نحلة. فصاحب المهر هو المرأة وليس صاحب المرر اباها فضلا عن من يربيها وانما صاحب المهر ولد علماؤنا يقولون المرأة والرجل الزوج والزوجة كل منهما اجنبي يشاء كل منهما اجنبي عن

55
00:24:42.800 --> 00:25:06.650
بشأن المال يعني انت لك مالك؟ قل زوجتك مالك ما لها؟ ويحرم عليك ان تأخذ شيئا من مالها الا باذنها. والا بطيب نفس منها لا يحل ولا يطيب لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيب نفس منه ولو قضيبا من

56
00:25:06.650 --> 00:25:28.000
كما ثبت في عدد من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. ولعل مخرج هذه الاحاديث لا يحل ما للمرء مسلم الا بطيب نفس منه ولو في ولو قضيب من اراك ثبتت عن سبعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او زيادة. فهذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرره. وكان

57
00:25:28.000 --> 00:25:57.400
كثيرا. فالمرأة المهر لها. فهي التي تقدره عددا او تعينه جنسا ولها ان اه بطيب نفس منها ان يعني تعطي زوجها منه. ولد علماء يقولون المرأة ان تقدم لها من هو كفؤ

58
00:25:57.550 --> 00:26:29.100
ودفع مهر مثيلاتها من النساء فيحرم على وليها ان يمسك زواجها وان امسك زواجها فهذا يسمى عضل. والله يقول ولا تعضلوهن. ايش العضل  العظم يتقدم لها من هو كفئ لها. اولا ثانيا يتقدم لها من يدفع مهر مثيلاتها. فالمهر

59
00:26:29.100 --> 00:26:49.100
كما قال الله عز وجل وما كتب لهن. المهر مكتوب لهن. المهر مكتوب لهن في شرع الله سبحانه وتعالى طبعا في الايات ايضا فائدة مهمة وهي انه يجوز للرجل ان يتزوج موليا

60
00:26:49.100 --> 00:27:19.100
وترغبون ان تنكحوهن على التقدير الذي قلنا ان يحتمل يحتمل في عن وهنا جواز ان تزوج الرجل قوليته على تقدير وترغبون في ان تنكحون. فيجوز للرجل ان يتزوج مولته. وفي الاية اشارة الى العناية بالمستضعفين

61
00:27:19.100 --> 00:27:39.100
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف يقدس الله امة لا يؤخذ حق ضعيفها بقويه الله لا يقدس لا يطهر لا يزكي. امة لا يؤخذ حق الضعيف من حق القوي. وفي هذه التشريعات

62
00:27:39.100 --> 00:28:09.100
بيان حق المرأة الضعيفة. وفي الايات ايضا انه يجب انتبه القيام. قال الله عز وجل ان تقوموا اليتامى بالقسط والقيام فيه معنى المداومة. وفيه معنى الرعاية وفيه معنى لاحاطة والتيقن والتنبه بحق اليتيم. فالواجب على

63
00:28:09.100 --> 00:28:29.100
اه من كانت من كان اليتيم تحت ولايته الواجب عليه ان يرعاه في مصالحه الدينية والدنيوية بان ينمي ما له وان يطلب الاحظ له فيه والا يقرب هذا المال الا

64
00:28:29.100 --> 00:28:49.100
احسن على ما بيناه في الدروس الماضية. متى يجوز الموت للولي ان متى لا يجوز له ان يأكل؟ بيناه فيما مضى في الدورة السابقة على وجه فيه تفصيل ولله الحمد

65
00:28:49.100 --> 00:29:13.650
بعدين بين الله عز وجل هذا الامر قال وان امرأة خافت من بعدها وان امرأة خافت. امرأة نكرة بصيام شرط ان تفيد العموم وقال وامرأة خافت ما قال والامراة امرأة

66
00:29:14.050 --> 00:29:40.000
متى المرأة تخاف من زوجها؟ النشوز او عراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. والمراة خافت من بعدها طبعا البعض صاحب والمراد به الزوج. والنشوز بغض الزوج للزوجة. وكذلك

67
00:29:40.000 --> 00:30:11.200
المرأة للزوج. ونشدت عليه اي ارتفعت. والنشز في اصل العربية المرتفع من الارض. فكل ارتفاع مع علو يسمى نفوزا. تأمل معي  كيف كان حال الجاهلية؟ وكانت المرأة صغيرة ويتزوجها وهي صغيرة وقد يظلمها

68
00:30:11.200 --> 00:30:34.800
ما تكبر لتصبح لها حظوة ما هو حالها الان مع زوجها؟ حالها مع زوجها علاقة ليست ليست مدينة علاقة فيها ضعف. طب الامر واقع. نزلت الايات والامر واقع جاء السبيل للاصلاح

69
00:30:35.200 --> 00:31:05.200
فالايتان فيهما كيف نرأى الصدع وكيف نتعامل مع الواقع وقعت فيه اشكالات وفيه ضعف. فالله عز وجل يقول وان امرأة خافت. امرأة خافت ما قال رأت خافت من بعدها نفوزا. بدأت تشعر ان زوجها يرغب عنها. ان زوجها يستعلي عليها

70
00:31:05.200 --> 00:31:44.900
ان زوجها يبغضها وامرأة خافت ماذا تفيد هذا؟ خافت هذا بدلالة اللازم العمل القرائي مثل المرأة تخاف تبدأ تشعر بقرائب تجتمع قرائن متفرقة في علاقات متعددة ومواقف متباينة. المرأة تجمع منها ان زوجها يبغضها

71
00:31:45.100 --> 00:32:05.400
ان زوجها قد ارتفع وعلا عليها وان امرأة خافت من بعلها نفوذا. فكلمة خافت رأت مثلا او غيرها مما يقع بتحقق يفيد اعمال القرآن واعمال القرائن امر معروف في الشرع

72
00:32:05.400 --> 00:32:27.600
ومعروف في الفطر والعقول الشديدة السليمة. يعني انت لو كنت في الطريق ترى رجل حاسر الرأس يرقد وراء شاب يحمل بيده غطاء رأس من في مسل هذا السن. فتقول هذا سرق

73
00:32:27.600 --> 00:32:57.550
ورأس هذا وهذا بدون اي كلام بالخرائط ولد عثمان جلد من قرأ خمرا ورجم بعض الخلفاء الراشدين المرأة لما حملت معقول حمل بدون زنا او شرب خمر اه قيد خمر دون شرب. فالقرائن معمول بها في الشريعة. وابن القيم في الطرق الحكمية في

74
00:32:57.550 --> 00:33:26.800
طول وفصل شديدا العمل بالقرآن. فالاية في قوله وامرأة خافت من بعلها قال الله عز وجل نشوزا واعراضا فلا جناح عليهما. فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. فاما كم مرة ذكرت فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. الصلح هكذا باطلاق

75
00:33:27.000 --> 00:33:49.700
عليه ان يصلح صلحا. ان يصلح بينهما لو بتدابير خاصة بينهما طبعا الاية معطوفة على ما سبق في افتاء الله عز وجل فهي من جملة ما اخبر الله تعالى انه سبحانه وتعالى يجزيهم

76
00:33:49.700 --> 00:34:13.300
في شأن النساء طيب وقع ما وقع المرأة الان المهم الخطاب للرجال تدخل فيه النساء ممكن رجل يشعر ان زوجته تبغضه. ليس فقط يعني كما وان امرأة خافت من بعدها نفوذا

77
00:34:13.300 --> 00:34:43.300
ويدخل فيه ايضا الرجل اذا شعر ان امرأته تبغضه. طب الان نحن على وجه فراق وتشتيت هذه الاسرة. ما هو التدبير؟ الصلح. ان يتكلم ذكرنا في الدورة الماضية اذا وقع نزاع بين الازواج التدابير الداخلية والتدابير الخارجية

78
00:34:43.300 --> 00:35:10.400
سمير الداخلية في الاسرة الوعظ ان يعظها ثم ان يهجرها ثم ان يضربها ضربا غير مبرح او التدابير الخارجية الحكم الان تدبير لتراكمات سبقت فيها خلل اناس زوجان اجتمعا على ظلم

79
00:35:11.350 --> 00:35:46.450
من غير تدين. من غير مراعاة حق الله عز وجل. ثم رزقه الله تعالى الاستقامة  ما هو السبيل سبيل لا نستحصد. دائما الاستصلاح مقدم على الاستقصاد دائما الظلم مقدما على الفراق

80
00:35:46.900 --> 00:36:12.750
فلا جناح عليهما. قل نكرة في سياق اسبات. والنكرة في سياق الاسبات تفيد الاطلاق. والمراد اي نوع من انواع طيب هذا ماذا يفيد؟ يفيد ان الاصل في الحظر الاصل في الطلاق من

81
00:36:12.750 --> 00:36:37.400
ليس الطلاق هو اصل في الشرع. الله يقول فان اطعنكم فلا تبغوا اذا المرأة ابدت الطاعة فيحرم على الرجل ان يكون له عليها سبيل واقوى سبيل للرجل على المرأة الطلاق

82
00:36:38.250 --> 00:37:08.250
فقال اهل العلم استنباطا من قوله فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. قالوا الاصل في طلاق الحق ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وطلاقها كسرها او كثر في المرأة. فالاصل في طلاق المن. فهذه رسالة الى المتعجلين في الطلاق. واصبحت موضوع الطلاق

83
00:37:08.250 --> 00:37:44.200
للاسف الحفلات المرأة لما تطلق تعمل حفلة وتأتي بصديقاتها وتهنئ وتفرح وهذا امر محرم شرعا  فربي عز وجل يفتي الصحابة وهذا الافتاء قائم الى يوم الدين. المرأة متى شعرت ان زوجها يرغب عنها؟ وخافت من زوجها النشوز ان

84
00:37:44.200 --> 00:38:11.650
يبغضها او ان يعرض عنها فهذا دمار للاسرة. وهذا دمار وهذا السبيل وهذه وسيلة من وسائل تسلل الشيطان بالحرام. لقضاء رغبة الرجال في النساء يعرض عنها. فقال الله عز وجل فلا جناح عليهما

85
00:38:12.450 --> 00:38:42.450
فلا جناح عليهما ان يصلحا صلحا. في البخاري ومسلم اخرج الشيخان محمد بن اسماعيل البخاري ومسلم بن حجاج بن الصابوري عن عائشة في هذه الاية الله تعالى عنها قالت الرجل تكون عنده المرأة. ليس بمستكثر منها يريد ان يفارقها. بل

86
00:38:42.650 --> 00:39:11.600
فتقول اجعلك من شأنك في حل وانا اتسامح في ما هو ليل فيما هو من حقي امسك لا تضيعني جاءت امرأة وقد طلقت للنبي صلى الله عليه وسلم. كلام الصحابة والصحابيات فيه بركة. وكان بينهما ولد

87
00:39:11.600 --> 00:39:31.600
تقول النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله والنبي يريد ان يقضي الولد يلحق بالاب ويلحق بالام قالت كلمات وجيزات بالاغاثة. قالت يا رسول الله ان ضمأته الي جاعا

88
00:39:31.600 --> 00:40:01.850
وان ضممته اليه ضاع الولد انضم للاب ضاع. وانضم للام جاع فالله عز وجل  تولى بشأنه الافتاء في مثل هذه الصورة. فقال فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما. شعرت سودة بن زمعة

89
00:40:01.850 --> 00:40:26.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يطلقها وكانت تعلم ان احب جزائي اليه عائشة. فقالت سوداء امسكني يا رسول الله تريد ان تشهر وتبعث معه يوم القيامة. واهب ليلتي عائشة. ليلتي انا اعيبها

90
00:40:26.800 --> 00:40:48.950
يا عائشة امسكني يا رسول الله فامسكها. هذه مفردة من مفردات الحل لكن الصلح الذي يتناسب مع حال الانسان. فكل ادرى بنفسه وكل اعرف بحاجته وكل يعلم ما يحقق سعادته

91
00:40:49.050 --> 00:41:12.850
فالله عز وجل اطلق صلح. اطلق صلح. قال فلا يا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحى اذا خشيت المرأة استعلاء زوجها عليها ونفورا منها وانصرافا عنها. وعدم رغبته فيها حينئذ يصلحا بينهما سنة

92
00:41:13.300 --> 00:41:47.450
يعني لما تقع مجموعة مفاسد العاقل ماذا يقدم؟ يقدم اقل المفاسد. هذه الاية دليل على ان المفاسد اذا تزاحمت في محل واحد فنحن نقضي باضعفها. ونقرأ اعلاها يعني في مفسدة على المرأة في مفسدة على المرأة والعكس قد تكون في مفسدة على الرجل في بعض الصور في بعض الحالات قد تكون هنالك مفسدة على الرجل فالرجل

93
00:41:47.450 --> 00:42:06.950
وننبهر وندبر امره ويوازن بين المصالح والمفاسد. امسك هذه المرأة على بعض اناثها وبعض سلبياتها ام اطلق؟ لا الطلاق الاصل المال. امسك. ينبغي ان الا اذا والعياذ بالله تعالى اصبحت المرأة كما

94
00:42:06.950 --> 00:42:26.950
ورد وشيفنا يحسد هذا الحديث وغيره يضعفه من اهل الحديث عند التحاوش في مشكلة الاثار من حديث بموسى الاشعري رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترفع لا يرفع دعاءه فوق رأسهم شبرا وامرأة

95
00:42:26.950 --> 00:42:54.500
وذكر الثالثة فقال ورجل تحته امرأة سيئة الخلق ولم يطلقها في بعض الحالات الطلاق واجب هاي الحالات تدخل عليك في نسبك امرأة والعياذ بالله تعالى عاهرة تدخل على زوجها في نسبها ما بقي مصالح ومفاسد. اصل النكاح اصل الاجتماع من اجل الولد. واصبح هذا الولد في خطر هو لي ولا لغيره

96
00:42:55.200 --> 00:43:18.650
هذه صور نادرة وهي قليلة. وليس هذا الذي يقع في المجتمع بسبب الطلاق فالاصل في الطلاق الحذر والاصل فيه المنع. واي اجراء تدبيري وقائي الطلاق ويعيده يعني ويصلح حال الزوجين بادنى درجات الاصلاح مقدم على الطلاق

97
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
فالاية فيها يعني بيان متى يقع النشوذ؟ اذا ما احكمت البدايات. بدايات الايات السابقة ما احكمت فحين اذ يمكن يقع نقول واكثر ما اراه في المجتمع من وقوع النفوذ سببه عدم احترام الاباء الازواج

98
00:43:40.100 --> 00:44:00.450
اهل الزوجة او عدم احترام الزوجة لا للزوج. فاي فاي نزاع يقع بينهما؟ فاولياء الامور قلت طلق طلق  فالاسرة لها اوتاد. ينبغي ان تثبت بها كالخيمة. الاوتاد ان تحترم اهل زوجتك

99
00:44:00.550 --> 00:44:32.600
وان تحترم زوجتك اهل زوجك وان يبقى الكبراء كبراء ان وقع شيء بين الازواج فيتدخل الكبار فتبقى يبقى مجال الصلح يبقى مجال  فلا حرج عليهما ان يتفقا على ما يصلح الامور بينهما فلها ان تسقط حقها ولها ان تسقط بعض حقها من

100
00:44:32.600 --> 00:44:52.400
او منفعة او نفقة او مبيت او غير ذلك من حقوق على ان تبقى زوجة كذلك ان يقبل ذلك. فلا يقول هذا يؤثمني ويصبح الان ما شاء الله صار الان جاءت التقوى

101
00:44:52.600 --> 00:45:12.600
نقول له يا رجل زوجتك بتسامحك بنفقة. خليها مع اولادها. زوجتك الله معطيها مال وغنية. عندها ورثة من بالي ابيها. بتقول انا كلها هذا اسم هذا حرام يصبح الان تأتي التقوى الان فيقبل

102
00:45:12.600 --> 00:45:35.400
ما هي تتساهل فيه تحت ايش؟ تحت الورع والتقوى والواجب لا الله عز وجل يقول لك لا حرج لا حرج اقبل اقبل لا حرج بقاء القوى خير من فراقكما. ولو ان المرأة تنازلت عن شيء من حقها. فالله عز وجل يقول فلا حرج ولا اثم. لا عليها

103
00:45:35.400 --> 00:45:56.700
قال علي في ان تبذل ذلك  هذا امر لا حرج له. ثم قال الله عز وجل والصلح خير اسألكم وكلكم عن فطنة ان شاء الله. والصلح خير. الالف واللام في قوله والصلح خير

104
00:45:56.700 --> 00:46:16.700
الف لام وليا للعهد ام للجنس؟ هل المراد بالصلح خير؟ والصلح السابق المذكور بملابساته اذاعة الحاجة والضرورة الى وقوع شيء من عدم تمام العدل فيه. هل هذا هو الصلح خير؟ ولا صلح خير

105
00:46:16.700 --> 00:46:36.700
وكل انواع الخير وحتى هذا النوع يدخل فيه لان الصلح كله خير بلا شك ان الالف واللام في صلح خير لام الجنس وليست لام العهد. طب ليش عملنا هذا ونزلنا

106
00:46:36.700 --> 00:46:54.250
قال الله عز وجل والصلح خير اي صلح باي حال باي صورة خير حتى الصلح لو وقع فيه شيء من هضم الحقوق خير الصلح خير. حتى لو وقع فيه شيء من امر الحكومة. وفي هذا

107
00:46:54.250 --> 00:47:14.250
والى ان الاصل في علاقة المسلم مع اخيه مع اخوانه مع مراعاة الالف واللام الجين. الاصل فيها المحبة والمودة والاصل فيها ان يضحي الانسان من اجل ان يحفظ العلاقة مع اخيه. فالاصل ما ثبت في صحيح البخاري من حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى

108
00:47:14.250 --> 00:47:32.900
تعالى عنه قال قال صلى الله عليه وسلم لا يحل للمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث. انت ضعيف بالسور غضبان اه الشرع يقول لك معك ثلث ايام روق حالك اهدا شوي ثلث ايام وبعدين بعد الثلاث ايام لازم ترجع وتصالح

109
00:47:33.700 --> 00:47:47.550
لا يحل لمسلم ان يراقبهم اصلا الصلح خير قال الله عز وجل والصلح خير صلحهما على ترك بعضهم مما يدخل في الصلح خير مما يدخل انا لا الف لام الجنس الصلح المسبوق

110
00:47:47.550 --> 00:48:10.600
والصلح المسبوق فيه ان صلحه ان صلحهما على ترك بعض حقوقه حقوق على بعض الحقوق الزوجية وقبول الزوج بذلك او قبول الزوجة بذلك. استدامة لعقل النكاح خير من المفارقة بالكلية

111
00:48:10.950 --> 00:48:45.500
طيب انظر الى الله عز وجل الذي خلق هو الذي شرع. فهو اعلم ابادة وضعفهما اذا اصر الاثنان وبقيا على الطلاق ما هو سبب الاصرار؟ وهو قدرت الانفس الشح سبب الاصرار وعدم قبول الظلم انما هو واحضرت الانفس الشبهة

112
00:48:45.500 --> 00:49:05.500
يصبح الشح مفعول به حاضر موجود. وفي هذا اشارة الى ان الشح موجود في اعماق النفس البشرية وحاضر لا يغيب عن هذه النفس البشرية ولا ينفك عنها. فكل استدامة نزاع وعدم

113
00:49:05.500 --> 00:49:35.500
قبول كل حلم. انما سببه النفس الامارة بالسوء. التي حضر اليها وبقي فيها ومن فك عنها فعندما النفوس جبلت على آآ هذا الامر امر فكلما عرض عليه الصلح فحين اذ يمنع وقوع التصالح الشح الموجود فحينئذ

114
00:49:35.500 --> 00:50:04.700
تكون حريصة كل الحرص حال النزاع على حقوقها. فكل نفس تريد ان يكون في جانبها. وان يكون الصلح لمصلحتها. فالله يقول دعوا هذا الصلح هذا شح جبلت عليه نفوسكم. اطلبوا الخير في المسامحة في المصالحة. وعليكم بالمسامحة. عن بعض حقوقكم

115
00:50:04.700 --> 00:50:32.550
وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا الاحسان والتقوى مع كره احد الزوجين للاخر من مظنة رجوع المحبة ان ضغطت زوجتك او ابغضت الزوجة زوجها فتبقى تحسن اليه. ويبقى الانسان

116
00:50:32.550 --> 00:51:02.550
الله فيها ويؤدي حق الحق الواجب عليه. من قبل الزوج الزوجة والعكس. فالله يقول مرشدا عباده سبب الطلاق وسبب الطلاق المنافرة. والمنابرة عدم الاحسان وعدم التقوى. ولصيد الثغرات والتركيز على العثرات والنفخ في السلبيات لا يفرقهم المؤمن لا يبغضهم المؤمنات الا من

117
00:51:02.550 --> 00:51:26.100
خلق رضي منها اخر زوجتك ناقصة وانت ناقص. اذا زوجتك تعاملك وانت تعاملها بالصيد تصيرون على الثراء ما تنتهي. حتى مع البغض حتى مع صلح خير. اصلحوا اي شيء. واياكم الصلح. ثم احسن واثقوا وان تحسنوا وتتقوا

118
00:51:26.100 --> 00:51:56.100
فان الله كان بما تعملون خبيرا. ما هو الاحسان؟ الاحسان فعل الاوامر. وما هو التقوى تقوى ترك نواهي. الاحسان شعلة والتقوى ترك نواة اليها بان تفعل الذي عليك. واتق الله في الا توجيهها. اترك النواهي. اتق الله في عدة ايام. ومن لطيف ويقول المفسرون

119
00:51:56.100 --> 00:52:27.150
ان الاحسان والتقوى سيئات. ان اجتمعا افترقا وان افترقا اجتمعا. اذا في اية فيها اتقوا الله فمن معانيها الاحسان  واذا فيها اية احسنوا فمن معاني الاحسان التقوى. لكن لما تجتمع الاحسان والتقوى فيصبح الاحسان فعل

120
00:52:27.150 --> 00:52:57.150
خيرات وفعل الاوامر ويصبح التقوى تقنوات. مثل الفقير مثل اليتيم والفقير. اليتيم والفقير ان اجتمعا افترقا. يصبح لكل واحد له معنى. اذا جاء في سياق واحد. واذا افترقا فاذا ذكر اليتيم يدخل فيه المسكين مثل اليتيم والمسكين. اذا ذكر اليتيم يدخل فيه المسكين واذا ذكر

121
00:52:57.150 --> 00:53:17.150
يدخل فيه الفقير. فالفقير والمسكين ان اجتمعا افترقا وان افترقا فاجتمعا تماما كقول الله عز وجل هؤلاء ان تحسنوا ايها الازواج في افعالكم الى نسائكم اذا كرهتموهن فان فانت تجشم مشقة

122
00:53:17.150 --> 00:53:37.150
الصبر عليهن مع ايفائهن حقوقهن وعشرتهن بالمعروف فان احسانكم لهم وتقوى الله عز وجل بترك الجور عليهم فهذا ايضا لا تقدرون عليه الا بان تستشعروا ان الله تعالى فان الله بما تعملون

123
00:53:37.150 --> 00:53:57.150
هذه بعض الفوائد من هذه الايات. اسأل الله عز وجل ان ينفعنا وينفع بنا. واسأل الله عز وجل ان يرزقنا التدبر في القرآن وان نفهمه على الوجه الذي يحبه وان نمتثل اوامره ونترك نواهيه. هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

124
00:53:57.150 --> 00:54:27.150
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله واصحابه اجمعين. يقول الله تعالى ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا اهيلوا كل الميت تذرها كالمعلقة. وان تصلح وكتبوا فان الله كان غفورا رحيما. الحمد لله

125
00:54:27.150 --> 00:55:07.150
لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله اجمعين. اما بعد. ومما استفتى الاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في شأن ما يقع للمعدد. وانه تشعر بالظلم ويشعر بالميل الى امرأة او اكثر

126
00:55:07.150 --> 00:55:47.150
دون اخواتها ولا اقول دون ضراتها فالله عز وجل يجيب بقوله ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصن هذه الاية مظلومة. وهذه الاية يفهمها الناس فهما مغلوطا ولا سيما النساء. وبعض الناس ينكر التعداد. بقوله

127
00:55:47.150 --> 00:56:15.150
ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء. وهذا امر ليس بصحيح. وهذا اقول بمعزل عن قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا ورباع. ولو ان اية فكه من النساء مثنى وثلاث ورباع لكان التعداد واجبا

128
00:56:15.750 --> 00:56:43.950
لكن الله تعالى قال فادعو ما طاب. فقد تطيب الواحدة. فقال علماؤنا قوله ما طاب قرينة لفظية متصلة صرفت الوجوب في قوله فانكحوا وهو فعل امر الى الندب اذا طابت الواحدة فلا حرج عليه

129
00:56:44.950 --> 00:57:12.200
فانكحوا ما طاب لكم من النساء. فينبغي لفهم ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ينبغي ان تفهم  على وفد ما جاء من تشريعات في الكتاب والسنة ويزداد الله ان بعض الناس لما يسوقوا هذه الاية يسوقها

130
00:57:12.200 --> 00:57:38.750
مع قصة فاطمة وزواج علي عليها. والقصة في صحيح البخاري جاء علي يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم انه يريد ان يتزوج ابنة ابي جهل فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لا اذن. والله لا اذن. والله لا اذن. لا تجتمع بنت رسول الله مع بنت عدو الله

131
00:57:38.750 --> 00:58:14.300
فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني والحلال ما احله الله. والحرام احرمه الله فالنبي صلى الله عليه وسلم ولي امر علي وعمه وعاش عنده فمنعه بكونه لكونه ولي امر عليه. ولذا قال الحلال ما احل الله الحرام ما حرم الله

132
00:58:14.500 --> 00:58:38.650
التعداد حلال. لكن انا لا اذن كولي امر ان تجتمع بنت عدو الله. مع بنت رسول الله في بيت واحد فتصبح المسلمين تصل الى الكفار  او ان النبي قال فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ذهب بعض اهل العلم ان

133
00:58:38.650 --> 00:58:55.350
النبي صلى الله عليه وسلم لا يعدد عليهن واذا لم يعرف عن واحد من بنات من ازواج بنات النبي صلى الله عليه وسلم انه عدد عليهن الا بعد وفاتهن. عدد عليهم لكن بعد وفاة فاطمة

134
00:58:56.500 --> 00:59:27.000
فبعض الناس يفهم قصة علي مع فاطمة مع قوله ولن تستطيعوا ان تعدلوا فينكر التعداد   التعداد اولا هو سنة واقعة. سنة النبيين جميعا. وسنة الخلفاء الراشدين وسنة العشرة المبشرين. وسنة اهل بدر فلا يعرف عن واحد من هؤلاء الا وانه عدوا

135
00:59:27.950 --> 00:59:57.600
مستحيل ان يكون تعداده ممنوعا بمثل هذه الاية. فهذه الاية ينبغي ان تفهم فهما صحيحا والتعداد في كتاب يوجد فيه اشارات كثيرة في القرآن. وللاسف مهملة ونتكلم عن التعداد لا يلتفت اليها. واذكر لكم بعض الايات التي فيها اشارات التعداد. ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا

136
00:59:57.600 --> 01:00:27.850
واجعلنا للمتقين اماما. هب لنا من ازواجنا يعني اما يبلغن عندك الكبر احدهما او فلا تقل لهما اف ابوي يبلغ عندك احدهما الكبر او كلاهما. طب واحد بلغ الكبر في السن ما بلغ الكبر؟ يكون غالبا في تعداد

137
01:00:27.850 --> 01:00:47.850
ابوك تزوج امك وهي صغيرة. وهو كبير. فاحدهما يبلغ الكبر والاخر لا يبلغ. فمن الصور الداخلة تحت هذا استعداد الله يقول واهجروهن في المضاجع. متى تهجر انت الزوجة؟ لما يكون عندك غيرها. واما ان لا يكون عندك الا واحدة

138
01:00:47.850 --> 01:01:10.700
فهي التي تهجره لا تهجرها. فقول الله تعالى واهجروهن في المضاجع. ان تهجرها لانك تجد غيرها. فهذا فيه التعداد ثم لما يقول الله عز وجل في كفارة الظهار قال فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى

139
01:01:10.850 --> 01:01:32.050
شهرين متتابعين ما يقرأ بينكما بينك وبين من ظهرت ومن اطلقت عليه حكم الزهار شهرين متتابعين قبل ان يتمسا وقبل انه يقضي نعمته واربه مع من؟ مع غيرها من الزوجات. قبل ان يتمسى الامر عسر جدا على

140
01:01:32.050 --> 01:01:52.050
من عنده واحدة ان يقال من قبل ان يتمثل الى اخره. فالتعداد ما ينبغي ان يفهم بمعزل ما ينبغي ان تفهم هذه الاية بمعزل عن سائر ما ورد في الشرع فيقرر من خلالها ويقرب من خلاله حادثة فاطمة رضي الله

141
01:01:52.050 --> 01:02:12.050
تعالى عنها بان التعداد ممنوع وليس بمشروع. وهكذا يصنع العلمانيون والذين يلعبون بالنصوص. ومن زعم انه من اهل الفكر الى اخره ومن برأ زعما ظلما وزورا بانه يريد ان ينصر المرأة والمرأة قد ظلمت والى اخره. والتعداد ولست

142
01:02:12.050 --> 01:02:32.050
الكلام عن التعداد لكن بصدد ان اتكلم عن حكم الله. الذي يحبه الله ويرضاه تعداد مصلحة للزوجتين ومصلحة للازواج ومصلحة للمجتمع. مصلحة عامة قد تعتريها شيء من مفسدة. الا ان المفسدة ضائعة

143
01:02:32.050 --> 01:03:02.050
والمفسدة مغمورة في مقابل ما ينبغي ان يتحقق من مصالح التجارة اليوم لان المعددين لا يلتزمون بالدين ولا بالاحكام الشرعية. ولان التعداد يقع انتقاما من الاولى التعداد اصبحت صورته بشعة في المجتمع. واصبحت كثير من النساء لما يريد زوجها يعدد عليها تشعر انه يعاقبها

144
01:03:02.050 --> 01:03:22.050
او انه يظلمها وانه وانه لعدم امتثال امر الله عز وجل في هذه الاية. ولذا هذه الاية من الاسباب التي توهن المجتمع وتضعف المجتمع اذا ما وقعت التقوى عند من عنده اكثر من زوجة

145
01:03:22.050 --> 01:03:56.300
الم يتق الله تعالى بسائر ازواجه. واصبح بوقا لواحدة منهن لا يعرف الا رضاها ويلتمس كل شيء في سبيل شهوته وقضاء نهمته لصغرها او لجمالها فالتعداد ما جاء للشهوة ان خفتم لا تقنطوا في اليتامى فانجحوا ما قبلكم. الحكم الشرعي ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء

146
01:03:56.300 --> 01:04:26.300
ولو خرجتم. القاعدة عند اهل العلم ما لا يستطيع العبد ان يلتزمه فلا يكلف الشيء الذي لا تستطيعه انت لا تكلف به طيب هل من عنده اكثر من زوجة مقدار لا يملكه

147
01:04:26.300 --> 01:04:56.300
تجاه فالشرق جاء كما يقولون واقع الله يقول ولن تستطيعوا ان تعدموا بين النساء ولو حرصتم مع وجود العرص لا تستطيعوا العدل. قال بعد فلا تميلوا كل الميل فلا تميلوا كل الميل. طيب هذا التكليف لا تميلوا كل الميل

148
01:04:56.300 --> 01:05:26.300
اجتناب الميل كل الميل. داخل في القدرة والاستطاعة داخل. لك تستطيع تجتنب كل الميل لا تستر مع شهوتك ولا تسترسل مع ميتك الواجب على المعدد ان يعلن والعدل انما يكون في المبيت. والعدل انما يكون ان يعيش ان تعيش

149
01:05:26.300 --> 01:05:46.300
زوجتين في مستوى عام واحد. في منزلة عامة في اللبس والمطعم والمشرب والمبيت بشكل عام واحد هذا مقدار واجب. وهذا من وهذا المقدار هو مقدار البر. اذا اردت ان تكون باراك

150
01:05:46.300 --> 01:06:05.300
اجعل ابويك يعيشون بمستواك. لبسك لبسهم اكلك اكلهم. اما انت في اعلى العليين ووالدك في اسفل الاسفلين انا بربي ابي. قلت له مش بار بابي انت لسى بار ربي ابيك. فالعدل الواجب مع الاباء والعدل الواجب مع الزوجات

151
01:06:05.350 --> 01:06:25.350
المبيت تبيت. طيب اذا بت هل يلزم الاتيان؟ لا يلزم الاتيان. لا يلزم اذا بت ان يعني ان اتيت الاولى ان تأتي لا يلزم. لكن المبيت لا بد منه. وان تعيش هذه بمستوى هذه. فهذا عدم الميل

152
01:06:25.350 --> 01:06:45.100
اما ان تجد في قلبك ميلا لواحدة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم كان القاصي والداني ونحن الى هذه الايام نعلم ان محمدا صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين يحب عائشة اكثر من حبه لغيرها

153
01:06:45.200 --> 01:07:05.200
من سائر ازواجه. والنبي صلى الله عليه وسلم عقد على ثلاثة عشر امرأة ودخل باحدى عشر. ومات عن تسع رضوان الله تعالى عليهن كلهن ومع هذا النبي احب النساء احب النساء لفلان يعني لو عرف عن اخ من اخواني الحضور والله فلان احب يساوي

154
01:07:05.200 --> 01:07:25.200
هذا مذمة ليس هذا من قصد ولا هذا مذمم. فالله عز وجل يقول لا تستطيعوا ان تعدلوا اولا قالوا هذه الصفة يعني لن نفي مؤبد ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء. يا من

155
01:07:25.200 --> 01:07:45.950
تسألون النبي صلى الله عليه وسلم الفتوى وعندكم اكثر من زوجة وانتم لا تستطيعون ان تعدلوا ايش تعملوا لا تميلوا قال فلا تميلوا كل الميل اذا ملتم الى واحدة من الزوجات فلا تبالغوا في الميل بالكلية

156
01:07:46.050 --> 01:08:18.100
وتميل ميلا عظيما حتى يحملكم ذلك على ان تجوروا وتظلموا سائر النساء. فلا تؤدوا لهن لهن حقوقهن. فتترك الواجب عليكم من القتل والنفقة والعشرة بالمعروف. فانكم ان صنعتم ذلك جعلتم هذه المرأة المعلقة. لا هي زوجة تأخذ

157
01:08:18.100 --> 01:08:45.400
حقها ولا هي مطلقة فلعلكم ان طلقتموهن لعلها تجد سبيلا تجد زوجا غيرك فتترك المرأة معلقة لهذا امر محرم فهي ليست ذات بعل وليست مطلقة فلعلها يعني ان استراحت رزقها الله تعالى غيرك

158
01:08:45.950 --> 01:09:05.950
هذا المعنى فلا تذروه كالمعلقة فيه معنى الاستعطاف على النساء. فيه معنى الاستعطاف على من لا تميل اليه الله يقول وجعل بينكما مودة ورحمة ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا قال علماؤنا

159
01:09:05.950 --> 01:09:35.950
ومن اياته ان خلق الخلق الايجاد مرة واحدة دفعة واحدة. وجعل بينكما مودة ورحمة قالوا جعل شيئا فشيئا والاصل في الحكم كلما ازدادت عشرته مع زوجه معهم بتقادم الزمن اصل كلما تقاضى من زمن ازداد المحبة والمودة. المحبة والشعور. لقاء الزوجين في الاول غير لقاء في الاخر

160
01:09:35.950 --> 01:10:02.700
الاول مدة زائدة وفي الاخر رحمة زائدة. الرحمة زائدة اعتناف ليسوا تناسب. في الاول الشهوة والمحبة والغرام وفي الاخر الرحمة في الاخر الرحمة اي نعم فالمراد انه الله جل في علاه الان يستعطف. يستعطف الرجال. فيقول لهم لا تذروا هاك المعلقة. هذي الزوجة المتروكة التي ملت

161
01:10:02.700 --> 01:10:22.700
عنها ولم تمل اليها. لان يوجد لانه يوجد غيرها ملت اليها تقضي نهمتك. فهذه الزوجة لا تتركك المعلقة يا انسانة ولها حق في عوائد تلبي عواطفها وان تقضي نهمتها وان تعفها لها الحق فلا

162
01:10:22.700 --> 01:10:54.450
ميدا عظيما قال وان وان تصلحوا وتتقوا ان تصلحوا اعمالكم ومن اجل اصلاح العمل العدل. فتعدل في قسمكم. وتؤدوا ما فرض الله تعالى لهن. وتصلح فيما بينهن. واطلق الله عز وجل

163
01:10:54.450 --> 01:11:14.450
تصلحوا وتتقوا. فان الله كان غفورا رحيما. يا من اساءتم. يا من ظلمتم يا من ملتم يا من لم تتقوا الله تعالى اصلحوا. اتقوا فانكم ان فعلتم فان الحسنات يذهبن السيئات

164
01:11:14.450 --> 01:11:46.950
فان الحسنات يذهبن السيئات. فالاية فيها الاصلاح والتقوى سبب للمغفرة. وآآ سبب لجلب الرحمة. وتتقوا وان تصلحوا وتتقوا وتتقوا في الميل. الذي نهاكم الله تعالى عنه فان الله كان غفورا رحيما. فالله عز وجل حينئذ يستر ما سلف منكم

165
01:11:46.950 --> 01:12:16.950
من ميلكم وجوركم. ويتجاوز عن مؤاخذتكم. فيستر الضعف. ويستر ما صدر منكم من من الذنوب عموما فانكم اذا عطستم ورحمتم فان الله عز وجل يرحم الراحمين وان الله سبحانه وتعالى يقبل توبتكم. سؤالي في هذا في هذه النوبة

166
01:12:16.950 --> 01:12:46.950
في سؤال للاجوبة المطلوبة في الامتحان انه الايات السابقة ويستفتونك في النساء ختمها الله تعالى بقوله تحسنوا وتتقوا. وهذه الايات ختمها الله بقوله وان تصلحوا وتتقوا ما هو سر ذكر الاحسان هناك؟ وذكر الاصلاح هنا. هناك احسان وهنا اصلاح. فما هو السر في هذا

167
01:12:46.950 --> 01:13:11.650
تغايب في اللفظين هذا هو السؤال. نأتي للاية التي بعدها. اعادة السؤال السؤال الاية ختمت الاية في الايات التي قبلها ويستفتونك في النساء قال الله عز وجل اني امرأة خافت من بعدها نشوزا او اعراضا ختمها الله وان تحسنوا وتتقوا

168
01:13:11.800 --> 01:13:31.800
وختم الله هنا عند عدم الاستطاعة بالعدل. والا نميل كل الميل ختمها بقوله وان تصلحوا وتتقوا. فما هو كما هو سر ذكر الاحسان هناك. وذكر الاصلاح هنا. وما الفرق بينهما؟ يعني لو قلنا هناك وان تصبحوا وتتقوا

169
01:13:31.800 --> 01:13:58.350
وقلنا هنا وان تحسنوا وتتقوا هل تزول فوائد ام لا هذا السؤال سؤال صرت ذكر الاحسان هناك والتقوى الاصلاح ها هنا. نأتي للايات التي بعدها يقول الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله

170
01:13:58.350 --> 01:14:18.350
يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. الذين يتربصون منهم فان كان لهم فتح من الله قالوا الم نكن معهم

171
01:14:18.350 --> 01:14:38.350
وان كان للكافرين نصيبهم قالوا ولا نستحكم عليكم ونمنعكم من المؤمنين. فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. الايات فيها كثير من الفوائد. وتحتاج الى تدبر

172
01:14:38.350 --> 01:14:58.350
تدقيق واسأل الله عز وجل ان يوفقنا لذلك. وان يعيننا واياكم بان نتدبر كتابه. وان نقف عند كنوزه وان ينفعنا سبحانه وتعالى بايات الذكر الحكيم. قد نزل عليكم انزل وانزل. ما الفرق بينهما

173
01:14:58.350 --> 01:15:28.350
قالوا نزل جملة واحدة. الى بيت العزة في السماء وانزل اية اية. قد نزل عليكم في الكتاب. المراد بالكتابة حيث المفهوم القرآن. واما من حيث اللفظ المكتوب قد نزل عليكم الكتاب اي في المكتوب عنده وهو وهو اللوح المحفوظ. فهذا امر

174
01:15:28.350 --> 01:15:58.350
عنده سبحانه وتعالى ذكر بهذا السياق يذكرنا ربنا تعالى ان هذا امر مكتوب عنده فانتبهوا واحرصوا حافظوا على ايمانكم. لانكم ان لم تراعوا ما سأذكره لكم فان ايمانكم واصل اسلامكم في خطر

175
01:15:58.350 --> 01:16:18.350
هذا من لم يراعي هذه الايات قريب من الكفر ان لم يكفر. وان يخرج من الملة ولذا جاء قد نزل نزل بالتشديد. في الكتاب فيما كتب عنده في اللوح المحفوظ

176
01:16:18.350 --> 01:16:38.350
قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم الحكم خاص بالسمع والاحكام قد تكون بالسمع قد تكون بالبصر وقد تكون بالقلب. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا

177
01:16:38.350 --> 01:16:58.350
هذه الايات تخص احكام السمع. هذه الايات تخص احكام السماء. ارعى ثمك. فان لله حق حقت عليك في سمك. والسمع هذا اذا اذا الانسان ما تعاهد ما ورد من تعليمات بهذه الايات

178
01:16:58.350 --> 01:17:28.350
فهذا السب قد يخلد صاحبه في جهنم والعياذ بالله تعالى. وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله. ايات الله القسمان ايات كونية وايات شرعية. ايات منظورة وايات مستورة

179
01:17:28.350 --> 01:17:58.350
فايات الله المنظورة وله في كل شيء اية تدل على انه واحد. وايات الله القرآن الكريم. طيب هنا ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها. المراد الايات المنظورة اياته في كونه في البحار والجبال والاجنة وما شابه ام المراد ايات الله

180
01:17:58.350 --> 01:18:28.350
المسطورة المتلوة اي القرآن الكريم المستورة. يمكن يقع الاستهزاء بايات الله المنظورة ممكن واحد ملحد يقول آآ هذا الكون خلق سدسة. هذا كفر بايات الله المقصود منظورا لكن الاصل في الاية انه يراد به ايات الله الايش؟ ايات الله جل في علاه

181
01:18:28.350 --> 01:18:58.350
وقد نزل وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يقصر بها ويستهزأ بها يكفر بها ان يجحدها الانسان. وان ينازع في كون من عند الرحمن. يستهزأ بها ان يتخذها سخرية

182
01:18:58.350 --> 01:19:33.500
فيسخر بايات الله. ولا يعظمها ولا يحترمها. ولا يعمل بها ولا يستجيب لما ورد فيها عدم العمل والاستجابة كفر اصغر عدم الاستجابة لايات الله. يعني الا يمتثل للانسان يقع في المعصية

183
01:19:33.500 --> 01:20:03.000
والكفر انما هو الخروج من الملة انما هو ان تجحد هذه الايات ولا تنسبها الى الله وان تنازع في فيها فمن انكر حرفا من القرآن فقد كفر او ان يتخذها الانسان سخرية. يسخر منها. ولا يستجيب لها ولا يعظمها ولا تكون لها اي مكانة في الارض

184
01:20:03.000 --> 01:20:28.850
اذا سمعت يا ايها المسلم من يشهد ومن يتخذ ايات الله سخريا سخرية ويستهزئ بها قال فلا تقولوا معهم  فلا تقودوا معهم لا تلبثوا معهم. لا تقعدوا معهم. هذا فقط القبول

185
01:20:28.850 --> 01:20:48.850
ولا في البؤس والوجود والمكسور. لو سمعتم ناس يسخرون بايات الله وانت واقف. او هم مضطجعون يشربون الخمر مضطجعين. وليسوا بقاعدين. ويستهزئون بايات الله جل في علاه. ويتخذون ايات الله

186
01:20:48.850 --> 01:21:21.250
سخرية عن عمد هذا شأن من؟ اتخاذ ايات الله في القرآن شأن من؟ شأن الكفار  شأن الكفار وشأن المنافق. طيب الاية قد وقد نزل عليكم في اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم. الله نزل هذا في الكتاب في

187
01:21:21.250 --> 01:21:41.250
الله يقول في السور المكية هذه صورة مدنية. هذه صورة مدنية للمسلمين فيها قوة. وللمنافقين فيها الحضور صحيح وجدت قوة المؤمنين وجد المنافقون. واما في مكة فكذلك. فالله يقول واذا رأيت

188
01:21:41.250 --> 01:22:01.250
الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره. واما يوصينك الشيطان فلا بعد الذكرى مع القوم الظالمين. ومن الشيطان يعني من جلس والشيطان انساه وهو لا يوافق

189
01:22:01.250 --> 01:22:22.650
وهو معظم لايات الله والثرثلة في الجلوس قال لا تقول قم. اذا ليس كل قنوط كفر لذاته  الله يقول واما ينسينك الشيطان. فليس كل قعود كفر لذاته وانما الكفر صاحب ساحب

190
01:22:23.250 --> 01:22:56.150
ومن جالس من استأذن بايات الله دوما فجلوسه اسم وقد يوصل الى الكفر ونص هذا ونص على هذا ربنا تعالى فيما يأتي من الاية. قد يقع استهزاء بالايات  شو يعني لغات استهزاء ظاهر وهو المراد بالاية اصحابه يقتلونه قد يقع استفزاز

191
01:22:56.150 --> 01:23:28.300
بملابسات ومناسبات تشيب وتذيع بعض العبارات وبعض الاصطلاحات وصاحبه معظم لله. لكن ليست عنده فكرة. يعني بالله عليك اللي بيوكل منسب ولما خلص الاكل او هذا يخلص وينتهي المنساب يقول فقل ربي ينسفها نسفا هذا استهزاء. واحد يفتح اه محل فيقتل عليه

192
01:23:28.300 --> 01:23:48.300
انا فتحنا لك فتحا مبينا. هذا استهزاء. خياط افتح مخيطه. ويكتب وكل شيء فصلناه تفصيلا. هذا استهزاء. لكن هذا ما فيه ذكرى. هذا ما فيه ذكرى. فهذا ينبغي ان يذكر وينبغي ان تقام عليه الحجة

193
01:23:48.300 --> 01:24:21.200
وينبغي ان يذكر وقع في الكفر وقع في ذلك لا يكفره فليس كل من يقع في كفر مكفر. وانما في مثل هذه الصورة ينبغي ان تتحقق الشروط وتنتفي الموانع قال الله عز وجل ان اذا سمعتم اذا الحكم متعلق بالسمع ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها

194
01:24:21.200 --> 01:25:01.750
فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا قال حتى يخوض حتى هذه الغائية فاذا اه اقلع عن الاستهزاء والكفر بايات الله فلك ان تجلس معه الاية تفيد اشياء طب هل يذكر على من جلس هذا المجلس ام ان الله عز وجل قال فلا تقعدوا معهم. طيب لماذا لم يقل فلا تنكروا عليهم

195
01:25:01.750 --> 01:25:25.000
هل هذه الاية يستفاد منها ما ذهب اليه جماهير الفقهاء من ان الامر بالمعروف في حق من قام في وقويت في حقه ان لم ينتفع بالانكار فان عليه ليس بلازم

196
01:25:25.300 --> 01:25:46.800
يمكن الاستفادة من هذا؟ يعني انت ترى رجل على على منكر وان انكرت عليه الغالب على ظنك انه لا يستجيب فهل يبقى الانكار عليه واجبا؟ يعني مش المتدرجات في الطرقات اذا انت رأيت متبرجة ولا تنكر عليها تأثم

197
01:25:46.800 --> 01:26:07.000
طب ازا كان لا تأثم بماذا لا تأثم؟ لان الغالب على ظنك انها لن تستجيب الله ما قال فكروا عليهم قال فاعرضوا فلا تقعدوا معهم. الله قال فلا تقعدوا معهم. لا تقعد لن يجالسوهم. على اي

198
01:26:07.000 --> 01:26:26.250
في حالة كان كان قائما كان نائما كان مضجعا فلا تقعدوا المراد من قبور الخروج غير الجلوس. القعود الجلوس فيها تمكن القعود في اللغة غير الجلوس. الجالس غير متمكن والقاعد متمكن

199
01:26:27.300 --> 01:26:51.150
وغالب ما يقع هذا الكلام والناس قعود قال الله عز وجل فلا تقودوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. بين الله تعالى في هذه الايات حكمه الشرعي عند حضور مجالس الكفر والاستهانة بايات الله. والاستهانة باوامره ونواهيه وتشريعاته

200
01:26:51.400 --> 01:27:11.150
فقال فلا تقودوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. لا تمكثوا فيها ابدا. الا ان يأخذ المتحدثون في حديث غير حديث والاستهزاء ترك المجالسة حينئذ امر واجب. والواجب الابتعاد عن هؤلاء

201
01:27:11.500 --> 01:27:51.500
طيب هذا الاصول؟ طب سائر الباطل؟ كذلك. يحرم على الرجل ان يجلس في مجالس الباطل واللهو المحرم ويحرم على الرجل ان يعرض نفسه للشبهات فان القلوب ضعيفة والشبه خطافة وسائل التواصل الاجتماعي يبقى الانسان يدخل على مواطن اهل البدع. واهل الشهوات محرمات والشبهات

202
01:27:51.500 --> 01:28:11.500
فهذا حرام. ويحرم ان تجلس فيها وان تطل عليها وان تنظر فيها. اهل البدع واهل الضلال الواجب عليك ان تهجرهم. والا تجلسا معهم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع

203
01:28:11.500 --> 01:28:41.500
الدجال فلينأوا الى الجبال فانه ربما يتبعه مما يثيره من الشبهات اذا سمعت بالدجال هذا الدجال الاكبر فمن باب اولى الدجاج الى الذين هم بين يديه الدجاج اذا سمعت بالدجال ايش تعمل؟ اعتصم بالجبال. ابتعد عنه لا تعرض نفسك اليه

204
01:28:41.500 --> 01:29:11.500
الكفر ده دولة. فالواجب ان يعتزل الانسان الشرع فان عرض الانسان نفسه للشر سواء كان شبهة وهو الاخطر او شهوة محرمة فلا يلومن المكلف الا نفسه. قال قال الله عز وجل فلا تقعدوا حتى

205
01:29:11.500 --> 01:29:41.500
في حديث غيره فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. اذا قال اذا ارتكبتم هذا النهي وهو جزاؤكم. قال انكم اذا مثلكم. من بلغه هذا النهي معهم. وانشرح صدره اليهم. فجلس مع هؤلاء الذين يكفرون بايات الله

206
01:29:41.500 --> 01:30:06.100
استهانوا بها وقررتموهم على ذلك فقد شاركتموهم في الاثم. فقد شاركتموهم في الاثم انكم فيه تعليل للنهي اذا قعد المسلم مع هؤلاء المشركين. وهذا احكاما منها ان الاقرار بالكفر كفر

207
01:30:06.150 --> 01:30:36.150
من اقروا بالكفر كفر والعياذ بالله تعالى. ومنها ان من رضي بالكفر ورضي بالاستهزاء بدين الله فهو كافر وكذلك يتبعه ان من اقر الباطل وسكت عليه فهو على منكر وان من رضي بالمنكر فهو والعياذ بالله تعالى على حر عظيم ويترتب عليه اثم

208
01:30:36.150 --> 01:31:06.150
مباشر لهذا المؤتمر. من جلس مع صاحب منكر ورضيه ولم يباشره. فيترتب عليه ايش المباشر لهذا قال ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا جهنم اسأل الله عز وجل ان يجيرنا واياكم منها. فالله يجمع فيها فريقين

209
01:31:06.150 --> 01:31:46.150
وجمعه لهما بدلالة الاشتراك دلالة على هذا الموز من الدخول في جهنم نوع واحد وهو النوع الذي يكون فيه خلود الى ابد الابد. المنافقون في المدينة شاركوا الكفار وفي هذا الاشارة الى ان الذين يقومون ويروجون الاستهزاء بايات الله اما كافر واما

210
01:31:46.150 --> 01:32:16.150
ثم بعض المغفلين يكون بينهم. فان لم يتداركه ربه برحمته ويقلع عن الجلوس معهم فان مآله مآلهم. فان مآلهم مآلهم وهذا طبعا هذا هدم الذين يقولون بانه لا يضر مع الايمان ذنب يضر مع يضر الذنب

211
01:32:16.150 --> 01:32:36.150
ويضر الذنب الايمان لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن فالايمان يرفع يصبح الظل في حق السارق وفي حق الزاد. وقد تكون هذه المعاصي بان يدمن الانسان على

212
01:32:36.150 --> 01:32:56.150
ما بستهزأ بايات الله وسماع الكفر وعدم تعظيم الاحكام الشرعية والاستهزاء باحكام الله عز وجل قد يوصل هذا والعياذ بالله تعالى كل ما عظمه الله. وكل ما ورد في شرع الله. فان لم يؤمن به الانسان ولم

213
01:32:56.150 --> 01:33:21.550
واستهزأ به. كان انسان بنبي من الانبياء مثلا. او ان يستهزأ بسنة لكن يستهزئ بها لانها جاءت الشرع وهو يعلم انها في الشر. فهذا والعياذ بالله تعالى الامر خطير. والامر يخص الشرع. الامر يخص الشر. فصم سمعك عن الباطل. حتى يحفظ الله لك

214
01:33:21.550 --> 01:33:41.550
وحتى يحفظ الله تعالى لك قلبك. وان يبقى الايمان في قلبك عامرا موصولا بالخير له اثار الحسنة. والا والعياذ الله تعالى فان مآلك ان تجمع مع هؤلاء ان استجبت لهم ورضيت بصنيعهم

215
01:33:41.550 --> 01:34:11.550
اقلعت عن مجالسها. اليوم في مواقع في التواصل الاجتماعي في مواقع الملحدين يوجد مواقع الاحمديين يوجد مواقع للقاديانيين ويوجد مواقع لاهل الضلال التنصير وبعض من يستخف من يستخف بدينه ولا يعوض اوامر الله يقلب يقلب يقلب فتمتلئ يمتلئ قلبه بالشبهات فما اصبح والعياذ بالله تعالى اصبح قريبا من

216
01:34:11.550 --> 01:34:28.650
ولعل هذا يظهر على فلتات اللسان ولعله مع مرور الزمان تجد والعياذ بالله تعالى مثل هذا الصنف من الناس قد ارتد على عقبيه والعياذ بالله تعالى. قال ان الله جابر

217
01:34:28.950 --> 01:34:55.350
المنافقين والكافرين في جهنم جميعا وكما اشركوهم في الكفر واجتمعوا معهم على عداوة المؤمنين وعدم تعظيم تعظيمهم اه لاوامر الله والتخذير عن دين الله. كذلك جمع الله تعالى بينهم في نار جهنم. هذا حال المنافقين

218
01:34:55.350 --> 01:35:25.350
وحال الكافرين اصالة. قد يلحق بهم اناس التبع قد يلحق بهم ناس بالتبع. ثم قال الله عز وجل بعد ذلك الذين يتربصون بكم هؤلاء المنافقون يتربصون الدوائر وذبذبي لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. ينتظرون يتربصوا

219
01:35:25.350 --> 01:35:55.350
ما يحل بكم من خير او شر. فان حل بكم خير له مال. وان بكم شر لهم حال. فهم ليسوا منكم وهم لا يتبرأون منكم التبرأ الكامل في الظاهر وان كان في باطنهم التبرؤ اشد من تبرأ الكافرين منه. لكن في الظاهر لا يظلمون هذا

220
01:35:55.350 --> 01:36:11.850
وبيتربصوا يتربصون بكم الدوائر خير ولا شر؟ فالله جل في علاه سبحانه وتعالى ذكر الامرين ذكر الخير وذكر  وقال الله عز وجل في الحالة الاولى فان كان لكم فتح من الله

221
01:36:11.950 --> 01:36:31.950
النصر بايد من اخواني. النصر فتح فتح ممن؟ من الله. الله اطلق على النصر فتح من الله. النصر من الله عز وجل. لا يمكن ان ينال النصر الا من الله. والا الاستقامة على امره. ومن استقامة على امره منصور

222
01:36:31.950 --> 01:36:51.950
ومقدمات النصر نصر. الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. لا تنصروا فقد نصره الله. في طريقه للمدينة وهو في الغار هو منصور

223
01:36:51.950 --> 01:37:15.150
استقامة على امر الله. موسى عليه السلام نصره الله وهو هارب فرعون. وهارب الله نصره الله يفتح بي جعل بعض خلقه فالمنافقون هؤلاء يتربصون بكم من دوائر. قال فان كان لكم سبح من الله كادكم ظفر. على

224
01:37:15.150 --> 01:37:45.150
ونصر وغلبة. قالوا الم نكن معكم؟ قالوا المنافقون. قال هؤلاء المنافقون. الم نشهد معكم قتال عدوكم. فاعطونا نصيبنا من الغنيمة. هل المنافق الذي يشهد للغنيمة وهو يتربص من الدواء نعطيه الغنيمة نعطيه الغنيمة. له حق في الغنيمة. وفي هذا اشارة الى ان

225
01:37:45.150 --> 01:38:16.450
الاحكام تجرف الظاهر دون الباطن. والى ان المنافقين يعاملون في هذه الحياة الدنيا معاملة مؤمن امرنا ان نحكم وهو بالظاهر. واما الباطن والسرائر فيتولاها الله عز وجل  وان كان للكافرين نصيب. ان كان لاعدائكم من الكافرين حظ. قال نصيب. الاصل الا

226
01:38:16.450 --> 01:38:46.450
يعلو على الاسلام شيء. لكن قد يقع خلل في المسلمين سيكون لهم نصيب. نصيب يعني فانت قال الله عز وجل وان كان للكافرين نصيب ان كان لاعدائكم من الكافرين منكم باصابتهم منكم في بعض الاحايين. فكانت الغلبة اليهم. قال

227
01:38:46.450 --> 01:39:26.450
قال المنافقون للكافرين الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين الم يساعدكم وكان لنا بالنسبة اليكم العناية والنصرة نحن الذين استحوذنا عليهم. نحن السبب الحقيقي لخذلان المسلمين. فالمنافقون جيش خطير في الامة نحن الذين حميناكم عنهم. الاستحواذ لنا انتم جئتم في لحظة القتال

228
01:39:26.450 --> 01:40:02.800
اما السبب الحقيقية ان المنافقين ان المؤمنين غفلوا عنا. فنحن الذين استحوذنا قال قالوا الم نستحوذ عليكم ونحن صرفناهم عنكم بتخليلنا اياهم. والتجسس عليهم لابلاغكم اخبارهم. ونحن الذين املنا على القاء الفتن والاراجيف

229
01:40:02.800 --> 01:40:36.050
بينهم  قالوا يمنعكم من المؤمنين الم نستحوذ عليكم نمنعكم من المؤمنين؟ الله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. الله سيحكم المؤمن والكافر والله يفصل بقضاءه العادل بين المحق والمبطل

230
01:40:36.050 --> 01:41:06.050
فهذه القبائل ان يدخل المؤمنين جنته وان يدخل المنافقين والكفار وهم اولياؤهم ثم ذكر الله تعالى قوله ولن يجعل الله للكافرين على تلك قادرين على المؤمنين سبيلا. لن يمدد الله الابصار ابدا من المؤمنين. فيستحل

231
01:41:06.050 --> 01:41:36.050
ويسر الامور. واذا وقعت له عندما يقع له نصيب. فالتسلط التام على المؤمنين من قبل الكافرين هذا امر ممنوع في سنة الله الكونية والشرعية فلابد ان تبقى طائفة منثورة. قائمين على الحق الى يوم الدين. فلن يجعل الله للكافرون

232
01:41:36.050 --> 01:42:06.050
على المؤمنين بالجملة حجة وغلبة لا في الدنيا ولا في الاخرة. قال ولن يجعل الله الكافرين على المؤمنين سبيلا. هذا خبر فله نصيب من سنة الله في قضائه وقدره. وبعضهم قال هذا خبر يراد به امر

233
01:42:06.050 --> 01:42:46.050
فيا ايها المؤمنون استعدوا واحرصوا وادوا العدة ولا تجعلوا للكافرين سبيلا عليكم. كونوا متيقظين من اسباب تسلطهم عليكم بوجود المنافقين. احذروه وضيقوا عليهم. ولا تلبوا حاجة حوائجهم. هذا خبر يراد به عرض. قالوا سبيلا نكرة. ولن نفي. والنكرة في في

234
01:42:46.050 --> 01:43:16.050
سياق النفي تفيد الهموم فما ينبغي ان يكون اي سبيل للكافرين عن المؤمنين وهذا يستبدل اجتماع قوة المؤمنين بوحدة كلمتهم ووحدة مواقفهم واجتماعهم وعدم افتراقهم وما شابه ذلك. وكذلك مآلهم عند الله مختلف

235
01:43:16.050 --> 01:43:37.850
المؤمن الجنة والعاقبة له. فالعاقبة للمتقين والعاقبة للتقوى. ومآل الكافرين. والمنافقين النار والعياذ بالله تعالى. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه