﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
اجلت له عظمة الله سبحانه وتعالى وكبرياؤه من خلال اسمائه الحسنى وصفاته العلى ومجريات الاحداث في التاريخ وفي الارض ان انه ان كان من الخاشعين ان كان من المؤمنين المتقين الخاضعين لهذا الرب العظيم فهو خير له في

2
00:00:20.100 --> 00:00:37.550
دينه وفي دنياه وفي عيشه في الارض وفي مآله الاخروي هذه الأنباء فعلا حينما يتأملها الإنسان القرآن حافل بها. ولقد جاءهم من الأنباء ما فيهم مزدجر. الأنباء اذا عاش مع

3
00:00:37.550 --> 00:01:03.650
الانسان تكسر نفسه. وتربي خواطر وتعبد كبريائه. تذلل كبريائه. لان انباء فعلا رهيبة لانها انباء فعلا تجعل الانسان يفكر فيما اعد لهذا اليوم يفكر في عمله اذا كان العمل فعلا

4
00:01:03.650 --> 00:01:23.650
هو الذي يبقى للانسان في ذلك اليوم. فاذا انت ايها الانسان مجرد شريط من العمل. فاذا كان هذا الشريط مليئا بالخيرات والبركات. فانعم به واكرم. وان كان مليئا بالشرور فتلك هي المصيبة الكبرى وذلك هو الخسران المبين

5
00:01:23.650 --> 00:01:40.750
والانسان حينما يقف على مثل هذه المشاهد ويدرك هذه الحقائق ويراجع نفسه ويقول ما صليت وكم صليت واول ما يحاسب عليه عندو يوم القيامة الصلاة. وما اجرمت وما فرطت في جنب الله وفي حقه

6
00:01:41.800 --> 00:02:13.350
فكل ذلك يعني الانسان يراجعه لان هذا الامر لان هذا الامر هو الذي يكون للانسان حاضرا في قبره ان خيرا فخير وان شرا فشر العياذ بالله. وبذلك الانسان يدرك ما سيكون مآله حينما يبعث. وحينما ينبت بعد ذلك في

7
00:02:13.350 --> 00:02:33.350
قبره ويصعد على وجه الأرض. ليحشر مع الناس مع ملايير البشر من آدم الى آخر يكون. في صعيد واحد يوم المحشر وتوضع انئذ الموازين القسط يوم القيامة وتوزن الاعمال. وان اعمال بني

8
00:02:33.350 --> 00:02:58.250
ادم توزن كما في صحيح البخاري وغيره يعني هذه المشاهد كلها حرية حرية بالانسان. في ان جعله فعلا يزدجر ويتعظ ويراجع ملفه العملي بين يدي ربه. يراجع هذا الملف. ما عمل من الخير. وما عمل من غير ذلك. ويباد

9
00:02:58.250 --> 00:03:18.250
قادر قبل فوات الاوان قبل فوات الاوان يبادر الى تصحيح ما فسد من عمله. لانه لا يبقى له الا العمل الصالح ذلك العمل الذي سيشرق عليه بوجهه الصبوح عند قبره او الوجه الاخر لعمله

10
00:03:18.250 --> 00:03:38.250
صالح كالح. الذي سيرهبه في قبره ويطل عليه ويقول له انا عملك. انا عملك. كما في الاحاديث فهذه الانباء التي ذكرها الله جل وعلا في القرآن الكريم. ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر. حقيقة

11
00:03:38.250 --> 00:04:08.250
فعلا حقيقة قرآنية ايمانية كبرى. وحقيقة كونية اي ان الكون بحقائقه ينطق بهذا الكون يسير الى خالقه. جل وعلا. كل الأنجم كل الكواكب كل المجرات. وكل طبقات السماوات فوق وكل الكائنات ما بين هذا وذاك كلها جميعا سائلة الى مولاها. والله جل وعلا

12
00:04:08.250 --> 00:04:37.050
طية. كما قال جل وعلا يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب. كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا. فهذا الوعد الحق الجامع لكل الانباء. التي ذكرها الله جل وعلا ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر. الوعد الحق. هذا هو البعث. القيامة. اليوم الآخر. جامع لكل هذه الحقائق

13
00:04:37.050 --> 00:04:57.050
واجب على المؤمن ان يطالعها في كتاب الله. مطلوب مني ومنك ان نقرأ كتاب الله جل وعلا. وان نتعرف على احوال الاخرة منازلها منزلتان منزلتان. لأنه الإنسان الحكيم لي عندو العقل. وعارف راسو غادي يدوز فواحد الطريق. مكرها

14
00:04:57.050 --> 00:05:24.400
بالسيف عليه غيدوز فواحد الطريق. فخير له ان يتعرف الى تفاصيلها. ان يتعرف على حقائقها ليعلم كيف يسلك منها الى مولاه. وليدرك اختارها ومزالقها عسى ان يكون من الناجين. عسى ان يكون من الناجين

15
00:05:24.600 --> 00:05:44.600
فلذلك القرآن ما غمطنا شيئا. القرآن ما ما نقصنا والو ما ما حكرناهش. اعطانا التفاصيل. الله سبحانه وتعالى بين هذه المنازل. ها الخطوة ها الخطوات الثانية ها الخطوات الثالثة وها ما ينفعك هنا وها ما ينفعك هنا ثم ما ينجيك ها هنا او هنالك كل ذلك

16
00:05:44.600 --> 00:06:04.600
مفصل في القرآن العظيم. والرسول عليه الصلاة والسلام بينه بسنته وسيرته. وربى اصحابه عليه الصلاة والسلام السلام على ذلك تربية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حينما وقع في قلبه ما وقع من الأنباء هاد الأخ

17
00:06:04.600 --> 00:06:31.350
اخبار رهيبة اخبار الغيب. التي هي الحقيقة كلها  الدنيا وودعها. عاش فيها عليه الصلاة والسلام بجسده. لكن روحه كانت متعلقة بالله. ذاكرا ربه على كل بالليل والنهار وتعلمون الحديث الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام ما لي وللدنيا ما انا والدنيا الا كراكب

18
00:06:31.350 --> 00:06:51.350
استظل تحت شجرة ثم راح وتركها. يعني مرة من المرات كان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ناعس على واحد الحصير قديم حصير بال حصير مصنوع من سعة النخل. معروف يعني ان ساعة النخل

19
00:06:51.350 --> 00:07:11.350
ديالو كتكون خشنة. ولما كيقدام تصبح اخشن. حصيرة ديال النخل. جديدة. كتكون مشوكة صعيبة ويلا كتكون اكثر يقدر تا واحد يجلس عليها ولا ينعس عليها. فسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان ناعس على حصيرة قديمة ديال النخل. كلها يعني اشباه ما تكون

20
00:07:11.350 --> 00:07:31.350
الخشب الشائك فلما ناض عليه الصلاة والسلام من رقبته تلك يعني بعض الصحابة شافو الوجه ديالو والحنك ديالو كلو مشرط الاثر ديال هاديك الحصيرة. فاشفقوا عليه وقالوا له يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء كون درنا لك شي فريش تبدا تكا عليه

21
00:07:31.350 --> 00:07:51.350
فوق هاد الحصيرة هادي لو اتخذنا لك وطاء فقال مستنكرا ما لي وللدنيا اش دخلني انا للدنيا؟ اعتبر ذلك بك دنيا وترفا ونعيما. ما لي وللدنيا. ما انا والدنيا الا كراكب. هل مسافر يطلق

22
00:07:51.350 --> 00:08:11.350
وعلى المسافر في العربية الراكب ان غالب شأنه ان يكون راكبا خارجة مخرج الغالي. ما لي وللدنيا ما انا والدنيا الا كراكبي. استظل تحت شجرة ثم راحة وتركها. يعني الصحراء لما كتكون قاحلة ما فيها لا شجرة ولا حجرة الرمال

23
00:08:11.350 --> 00:08:31.800
والقفار يعني ما فيهاش مكان واحد تضلل منو من حر الشمس. والمسافر غادي فهاديك الطريق فالصحراء في القواعد شجيرة وحدة يتيمة معزولة شجرة واحدة غادي يكون مغرور ايلا دخلت حد ديك الشجرة ونعس

24
00:08:32.600 --> 00:08:35.297
لأنه لن تنفعه غيبقى في قلبك