﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:37.650
قواعدها وهذه وعاد راها مهمة في هذا الوقت ذلك لان دولة الاسلامية اتحمله من نظام سياسي يشمل نوع الدستور توزيع السلطات الحاكم والرقابة عليه حقوق الناس  والتصرفات المالية والعلاقات السياسية

2
00:00:37.850 --> 00:01:04.650
داخلية والعلاقات وما اشبه ذلك مما سيأتي بعظ البيان له هذا الموضوع فيه في هذا الزمن بخصوصه لغط كثير وكلام ما بين متعصب فيه  اطر لا يراها تتجدد للدولة الاسلامية

3
00:01:05.000 --> 00:01:24.750
وما بين منكر ان يكون النظام السياسي في الاسلام ناجحا وهناك من قال ان النظام السياسي في الاسلام فاشل لانه لم يطبق على  الا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:24.800 --> 00:01:52.250
وعهد الخلفاء الراشدين واما بعد ذلك الم يطبق ومنهم من رأى النظام السياسي في الاسلام والدولة الاسلامية انها دولة مثالية خيالية تجريدية لا يمكن ان تكون على وصفهم مطبقة على ارض الواقع الا بمثل وتجريدات

5
00:01:52.950 --> 00:02:16.800
وبالتالي فان هذه النظرة فتجعل الاتجاه الى الدعوة الى تأصيل وقوة الدولة الاسلامية والى الحث على القرب من النظام السياسي والنظرية السياسية في الاسلام للدول الاسلامية انه اه محض نظر

6
00:02:17.100 --> 00:02:39.850
بعيد واستنباط للجذور اه للبذور في الهواء ولابد ان نكون في واقعية بين هذا وذاك فالنظام السياسي في الاسلام او النظرية السياسية في الاسلام  اي نظرية اخرى انما هي تواصل

7
00:02:40.200 --> 00:03:03.050
فيما بين القيادة والناس قيادة بمجموعها والناس على اختلاف طبقاتهم ما بين اهل شورى وهل حل وعقد واهل قضاء واهل سلطة واهل واهل مسؤوليات وعلم وتخصصات وفكر وثقافة الى اخره

8
00:03:03.150 --> 00:03:30.600
وكذلك الصلة ما بين هؤلاء والولاة لذلك فلابد ان لا نذهب الى المثالية فنجني على نظريتنا السياسية للاسلام ويجب الا نكون ايضا مجحفين بالقول ان اه لام ليس دين سياسة

9
00:03:30.900 --> 00:03:52.150
وانما هو دين كان لفترة قصيرة ولي السياسة وما بعد ذلك حول الى ملك لم تطبق فيه اصول السياسة الاسلامية هذا الموضوع صعب ان نبحثه في مثل هذه الجلسة وهذه العجالة

10
00:03:52.600 --> 00:04:16.000
انه طويل ومتصل ببحوث كثيرة لكني ساعرظ عرظا مجردا سريعا  بعض المفاهيم حول اصول النظرية السياسية في الاسلام او للدولة الاسلامية وبعض المقدمات لذلك يمكن ان نتحدث عن هذا الموضوع

11
00:04:16.050 --> 00:04:37.850
عبر عدة عناصر منها اهمية الحديث النظام السياسي او النظرية السياسية للدولة الاسلامية تعريف النظرية السياسية حاجة المجتمعات الى القوانين السياسية الاسلام دين ودولة الفرق ما بين نظام الاسلام قياسي والنظريات

12
00:04:38.150 --> 00:04:57.100
السياسية الاخرى او الانظمة السياسية الاخرى السلطة في الاسلام نوعها؟ هل هي مطلقة ام مقيدة؟ خصائص هذا النظام سياسي السلطات الثلاث في النظام السياق في النظام السياسي الاسلامي وبعض القواعد المتعلقة بذلك

13
00:04:57.250 --> 00:05:18.300
مبادئ العلاقات الدولية في النظام السياسي الاسلامي. الامامة والبيعة بالنظام السياسي للاسلام واهميتها وفروعها وقواعد متعلقة بذلك. مصادر النظام السياسي في الاسلام قواعد النظام السياسي في اركان الدولة وظيفة الدولة الاسلامية

14
00:05:18.500 --> 00:05:41.900
و هذه الموضوعات بحثت في اه بحوث من كتب في هذا الموضوع وانما حظي ان جمعت بعظ هذه الاشياء ورتبتها مع بعظ مزيد اقتضاه نظر البحث اولا اهمية الحديث عن النظام

15
00:05:42.500 --> 00:06:03.800
قياسي او النظرية السياسية للدولة الاسلامية ان غياب فقه السياسة القائم على الكتاب والسنة فهم السلف الصالح قد اوقع بالكثير من الاخطاء والتجني على النظام الاسلامي والفقه الاسلامي بل وعلى

16
00:06:03.850 --> 00:06:31.450
السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين ولابد من الحديث عنه ان نجلو هذا الفقه لنستشرف المستقبل  تنظيم اسلامي للدولة الاسلامية المعاصرة يكون اكثر قربا  النظرية السياسية للدولة الاسلامية ثاني ابراز اهمية الحديث

17
00:06:31.700 --> 00:06:50.050
في ابراز عظمة هذه الشريعة اسلامية وانها ليست شريعة زمن دون زمن ولا مكان دون مكان بل هي شريعة بل هي شريعة عبادة وخلق وسياسة وهي صالحة لكل زمن ومكان

18
00:06:50.150 --> 00:07:18.000
ومنتظمة لصلاح الدين والدنيا في حياة الناس ثالث الرد على التجني البعض سواء من المستشرقين او من بعض ابناء جلدتنا وذلك في دعواهم بقولهم ان الاسلام انما هو عقيدة قوموا على علاقة بين الانسان وربه

19
00:07:19.050 --> 00:07:38.500
معزول عن شؤون الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الناجحة وانما التجربة وانما التجربة التي مرت انما هي تجربة محدودة مدة اربعين سنة او ما اشبه ذلك وهي تجربة لا تنبأ عن نجاح

20
00:07:38.550 --> 00:08:04.300
النظرية السياسية في الدولة الاسلامية وقيادتها مجتمعات لكن البعض انصف فقال مثلا بيتس جيرالد في كتابه القانون الاسلامي المحمدي ليس الاسلام دينا فحسب ولكنه نظام سياسي على الرغم انه ظهر في العهد الاخير

21
00:08:04.500 --> 00:08:28.800
بعض افراد من المسلمين ممن ممن يوصفون بانهم تقدميون او عصريون يحاولون ان يفصلوا بين الناحيتين الدينية والسياسية فان صرح التفكير الاسلامي قد بني على اساس ان الجانبين متلازمان لا يمكن ان يفصل احدهما عن الاخر

22
00:08:29.200 --> 00:08:55.800
وفي دائرة المعارف الاسلامية يقول ستروثمن الاسلام ظاهرة دينية وظاهرة السياسية اذ ان مؤسسه محمدا كان نبيا وكان حاكما مثاليا خبيرا باساليب الحكم وهذه الماحة الى اهمية هذا النظام تعريف

23
00:08:56.250 --> 00:09:20.200
النظام السياسي او النظرية السياسية للدولة الاسلامية في الماضي كان يطلق على هذا الموضوع النظرية السياسية تطلق عليها تسميات مختلفة منهم من يطلق عليها اسم الولاية حقوقها ولوازمها ومنهم من يطلق عليها الامامة الكبرى

24
00:09:20.400 --> 00:09:45.400
ومنهم من يطلق عليها السياسة الشرعية او السياسة المدنية ومنهم من عبر بالاحكام السلطانية وهناك من اخذ بعض هذه العناصر كالخراج والمال وبعض هذه التفصيلات ان مبادئ السياسة ايها الاخوة التي وردت بها النصوص

25
00:09:45.450 --> 00:10:06.050
في الكتاب والسنة او حدث بشأنها اجماع يتعين الالتزام بها ولا يجوز ولا يمكن التحلل او الخروج عنها هذه تشتمل الاصول العظمى لمصلحة الناس بدينهم ودنياهم مثل العلاقة بين العبد وربه

26
00:10:06.400 --> 00:10:32.300
حكم بالعدل اداء الحقوق لاصحابها البيعة حقوق الانسان منهج المشاورة العدل بين الناس اما القواعد السياسية والانظمة التي لم يرد عليها نص او لم يقم عليها اجماع فهذه متروكة لي

27
00:10:32.400 --> 00:10:53.350
تحديث التنظيم بها بحسب ما يجد للناس من احوال  القواعد والانظمة انما هي راجعة الى المصالح المرسلة التي لم يأتي حد بتحديدها في الشرع ولا فيما اجمع عليه اهل العلم

28
00:10:53.450 --> 00:11:14.200
فهي مطلقة من ان يتقيد بتجربة ماضية فيها باي دولة مرت لان الغرض من الدولة انما هو القيام بمصالح الناس واذا كان كذلك قد يترتب على هذا احداث الانظمة او تغيير بعظ القواعد

29
00:11:14.250 --> 00:11:36.800
او تغيير بعض ما كان العمل عليه في الدولة الاسلامية بتجديد او اصلاح او غير ذلك السياسة جاء ذكرها في النصوص الشرعية بمعنى الحكم والقيام بالامر كما ثبت في الصحيح

30
00:11:36.850 --> 00:12:00.050
ان في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء قال ابن الاسير في النهاية تسوسهم اي تتولى امورهم كما تفعل الامراء والولاة بالرعية والسياسة القيام على الشيء بما يصلحه

31
00:12:01.600 --> 00:12:31.350
تكلم كثيرون من فقهاء الاسلام في تعريف السياسة الشرعية او السياسة التي يتصل ذلك بالدولة الاسلامية يتصل تعريفها بالدولة الاسلامية قال مثلا ابن عقيل بما نقله عنه ابن القيم في كتابه الطرق الحكمية قال السياسة ما كان فعلا

32
00:12:31.750 --> 00:12:53.400
يكون معه الناس اقرب الى الاصلاح وابعد عن الافساد وان لم يضعه الرسول صلى الله عليه وسلم السياسة بتعريف ابن عقيل ما كان فعلا يكون معه الناس اقرب الى الاصلاح

33
00:12:53.650 --> 00:13:12.450
عن الفساد والا الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفها ابن نجيم في كتابه البحر الرائق بقولها السياسة فعل شيء من الحاكم لمصلحة يراها وان لم يرد بهذا الفعل دليل جزئي

34
00:13:13.550 --> 00:13:32.150
وعرفها الاستاذ عبد الرحمن تاج من مشايخ الازهر المشهورين بانها الاحكام التي تنظم بها مرافق الدولة تدبر بها شؤون الامة مع مراعاة ان تكون متفقة مع رح الشريعة نازلة على اصولها الكلية

35
00:13:33.200 --> 00:13:57.900
وهناك عدة تعريفات في هذا الصدد تدور حول هذه المعالم فالسياسة اذا اعتمدوا على قياسه دولة الاسلامية اعترفوا على ما به تعتمد على ما به صلاح الدولة وهو ان تكون الدولة اقرب

36
00:13:58.100 --> 00:14:25.300
الى الصلاح والاصلاح وابعد عن الفساد او الافساد لذلك تحدث كثيرون في معالم الحكم الصالح واقيمت بعض الندوات مؤخرا عن الحكم الصالح قواعده معاييره هناك احكام تقوم على الجزاف احيانا

37
00:14:25.500 --> 00:14:43.000
بالحكم على شيء ما بانه صالح او انه فاسد او على حكم ما او على نظرية ما او على تجريد ما انها صالحة او فاسدة او على دولة بانها فيها الحكم

38
00:14:43.100 --> 00:15:04.250
طالح او فيها الحكم غير صالح لكن لابد من معايير وقواعد ينبني عليها النظر بهذا الامر حتى تتفق السياسة الشرعية في تنمية الصالح الحكم وفي تقويته وفي تثبيت هذا الصالح

39
00:15:04.300 --> 00:15:34.300
و في النظر الى ما فسد ب ازالته او اصلاحه او ابعاده الى اخره وحركة الانسان في الدولة دواؤنا كانت حركة حاكم والي او حركة مجتمع هي حركة بشرية لا يمكن ان ننظر الى صاحب الولاية بانه بعيد عن بشريته

40
00:15:34.550 --> 00:15:55.850
وله الحق المطلق وله الصواب المطلق وكذلك لا يمكن النظر الى الناس بانهم اصحاب حق مطلق او نظرة صحيحة مطلقة ولذلك جاءت السياسة الشريعة الاسلامية بانها لم تعطي الحاكم او الوالي

41
00:15:56.600 --> 00:16:16.600
ولي الامر الذي له البيعة الامام لم تعطي له حقا مطلقا وكذلك لم تعطي للناس حقا مطلقا وانما اكان حق الحاكم مقيدا؟ وكذلك حق الناس مقيدا والصلة ما بينهما فيما فيه اصلاح الدولة

42
00:16:16.600 --> 00:16:39.350
واصلاح الناس في امور دينهم وفي امور دنياهم سياسة الشرعية لا تقف على ما نطق به شرعي وانما نشترط لها الا تخالف نصوص القرآن والسنة واجماع الامة وقواعد الشريعة التي ترجع الى

43
00:16:39.400 --> 00:17:01.500
ما جاء في القرآن او السنة او الاجماع مما كان ظاهر الدلالة غير مجمل او مؤول قال ابن القيم رحمه الله ومن قال لا سياسة الا ما نطق به الشرع

44
00:17:02.600 --> 00:17:22.950
ابن القيم من ائمة الدعوة السلفية قال ابن القيم رحمه الله ومن قال لا سياسة الا ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة ايضا وهذا موضع فرط فيه طائفة وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد

45
00:17:23.100 --> 00:17:44.950
بل جعلوا الشريعة محتاجة الى غيرها من الشرائع فلما رأى ولاة الامور ذلك احدثوا من اوضاع سياساتهم ترا طويلا وفسادا عريضا فتفاقم الامر وتعذر الاستدراك فان الله سبحانه ارسل الرسل وانزل الكتب ليقوم الناس بالقسط

46
00:17:45.050 --> 00:18:18.300
وهو العدل فاذا ظهرت امارات القسط وهو العدل واسفر وجهه باي طريق كان فسمى شرع الله وثم دينه المجتمعات لا شك بحاجة الى مزيد من النظر القوانين السياسية يقول ابن الربيع الناس مضطرون الى تدبير وسياسة وامر ونهي

47
00:18:18.550 --> 00:18:42.000
ويقول العلامة ابن خلدون ان الاجتماع الانساني ضروري ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم الانسان مدني بالطبع اي لابد له من الاجتماع الذي هو المدني في اصطلاحهم ثم هذا الاجتماع اذا حصل البشر فلا بد من وازع يدفع بعظهم عن بعظ فوجب ان يرجع في ذلك الى قوانين سياسية مفروضة

48
00:18:42.000 --> 00:19:15.550
قادونا الى احكامها الى اخر ما قال الاسلام دين ودولة الاسلام نظم العلاقة بين العبد وبين ربه فبين الله جل وعلا العقيدة حق الله سبحانه وتعالى وماله بتوحيده وعبادته وحده لا شريك له وماله سبحانه وتعالى من الاسماء والصفات

49
00:19:15.550 --> 00:19:42.900
والافعال الحسنى و الاحكام الشرعية التفصيلية فيما يتصل بحياة الناس ولكنه ايضا دين تعلق بالدولة والانبياء كثير منهم نظموا تؤون دولهم النبي صلى الله عليه وسلم اعلن دولة الاسلام في المدينة منذ قدم المدينة فبدأ بالعهود

50
00:19:43.600 --> 00:20:07.650
لمن حوله مع من حوله فعاهد من معه في المدينة من اليهود ونظم الصلة و نصب الائمة في الصلاة القضاة الى اخر ذلك ثم توسعت التنظيمات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:20:07.850 --> 00:20:29.250
ثم في عهد الخلفاء الراشدين فحقيقة ان الاسلام دين ودولة هذه واظحة لا ما حيد عنها ولا معارض لها لان الاسلام بلا شك جاء بالامرين جميعا يقول الله جل وعلا

52
00:20:29.300 --> 00:20:44.700
يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب

53
00:20:45.550 --> 00:21:08.200
ويقول الله جل وعلا لنبيه وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم و انكر بعض المنتسبين للاسلام والمعارضين له ان يكون للاسلام دولة او انه جاء وقالوا انما هو علاقة بين الانسان وربه

54
00:21:08.500 --> 00:21:36.500
رأوا ان بالفصل ما بين الدين والدولة وهذا نظر ليس صحيح بل هو معارض بالنص ومعارض بالتاريخ ومعارض بالتجربة لكن فيه الكثير من الخوف من تجربة اسلامية لدولة اسلامية تكون مثالا تجربات مضت فيها

55
00:21:36.600 --> 00:21:59.350
الدم وفيها الصراع على السلطة وفيها عدم اعطاء الحقوق وفيها تسلط الحاكم وفيها  عدم اعطاء العدل وعدم نزاهة القضاء او الامانة على المال او العدل بين الناس واشباه ذلك. لكن نحن ننظر الى المسألة

56
00:21:59.550 --> 00:22:21.800
من جهة التشريع في نفسه اما التطبيق فان تطبيق الناس لاي نظرية في الحكم لابد له من الكثير من المعاناة وهذه المعاناة لابد معها من الاصلاح الذي ينمو معه القرب من وظيفة الدولة الاسلامية

57
00:22:21.850 --> 00:22:52.500
وهو زيادة الاصلاح ونماءه وكثرته وقلة ما يضاد ذلك سواء في حياة الناس الخاصة ام في اه حياة الدولة العام لا شك ان الاسلام تميز بالكمال والشمول جاء الاسلام بنظريته السياسية

58
00:22:52.650 --> 00:23:17.850
او بتنظيمه السياسي ونظامه السياسي وهناك عدة تجربات اخرى هناك تجريبات هناك تجارب اه قبل دولة الاسلامية افي انظمة مختلفة هناك تجربة النظام  اه الدولة القيصرية وهناك في اه في فارس ايضا النظام

59
00:23:17.950 --> 00:23:36.850
وقبل ذلك عند اليونان كان هناك عدة اه تجارب في انظمة مختلفة والذين وضعوا النظام الجمهوري في اساسه الذي طورته اوروبا في العصر الحديث اه انما هم اليونان في اه

60
00:23:37.050 --> 00:24:04.100
كتاب افلاطون المشهور جمهورية الفاضلة وكتاب ارسطو ايضا اه السياسة وكلاهما مطبوع موجود لكن النظرية السياسية الاسلامية قامت على اصول اولا ان السلطة في النظام السياسي الاسلامي هي لله جل وعلا

61
00:24:06.050 --> 00:24:29.600
السلطة انما هي لله جل وعلا وما اعطي الوالي او اعطي الناس او اعطيت السلطة القضائية الى اخره فانما هي تشريع من الله جل وعلا الحكم راجع في اصله الى حكم الله جل وعلا. واما في النظم الاخرى فالحكم راجع الى

62
00:24:29.650 --> 00:24:49.800
ما يرونه اي الى حكم الشعب او الى آآ نظرية اخرى على اختلاف هذه الامور قيادة في الدولة الاسلامية انما هي لحكم الله جل وعلا والتشريع انما هو لله جل وعلا

63
00:24:50.200 --> 00:25:09.650
والنبي صلى الله عليه وسلم اختلف الاصوليون هل هو مشرع ام هو مبلغ وكثيرون قالوا انما التشريع لله جل وعلا. لقول الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه

64
00:25:10.300 --> 00:25:34.450
ومنهم من؟ قال لا هو مبلغ ولكنه مشرع لاجل الحديث الذي جاء وانما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله وعلى العموم فالسلطة التشريعية في انواعها راجعة الى حكم الله جل وعلا وليس الى حكم الناس

65
00:25:34.750 --> 00:25:55.450
لذلك نفرق كما سيأتي في الدولة الاسلامية ما بين السلطة التشريعية والسلطة التنظيمية فما كان من جهة التشريع الذي هو مبني على نص في القرآن او السنة ظاهر الدلالة غير مجمل ولا معول

66
00:25:55.600 --> 00:26:14.750
او ما كان عليه اجماع فهذا تشريع لا محيد عنه وما كان من قبيل الاجتهاد فهذا يمكن ان يسمى السلطة التنظيمية واما في النظريات الاخر  تكون السيادة الشعبية مثلا في الديموقراطية

67
00:26:15.200 --> 00:26:38.600
هي القانون النافذ والسيادة للشعب في ادارته وفيما يراه في امور السياسة والحكم والتشريع يبرم ما يشاء وينقض ما يشاء عن طريق من يمثله وهم نوابه في ذلك اما الدولة الاسلامية فلا تأخذوا بهذا النظر على اطلاقه

68
00:26:38.750 --> 00:27:04.400
اه بل هي مقيدة بحكم الله جل وعلا والاجتهادات العامة والشورى الخاصة لان الحكام والمحكومين مقيدون بحكم الاسلام وتشريع الاسلام والقيم الخلقية لهذا الدين فهذا هو الاطار الملزم للجماعة السلطة في الاسلام ليست

69
00:27:04.450 --> 00:27:21.750
مطلقة وانما هي مقيدة سواء في حق الحاكم او في حق المحكوم في انواع السلطات اولا هي مقيدة باحكام الشريعة على مثل ما تتقيد به اليوم جميع السلطات الدستورية العالمية

70
00:27:21.850 --> 00:27:47.450
ثانيا مقيدة باحكام حقوق الانسان وحرياته الاساسية المكفولة في الشريعة وذلك مما عرف في مواثيق اه حقوق الانسان العالمية اليوم وفي خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة انموذج كاف الا ان دمائكم واموالكم

71
00:27:47.450 --> 00:28:09.500
عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم هذا فهذه انموذج للاهتمام بحقوق الانسان في مجمع شامل حجة في فيه وسمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم في كل مسلم وكانوا يبلغون مئة الف في ذلك. رابعا

72
00:28:09.950 --> 00:28:29.250
مقيدة السلطة بواجب تلمس الخير والمصلحة للفرد والجماعة حسب مقتضيات الظروف والازمان فالسلطة في الاسلام ليست مطلقة بما يريده الوالي ولي الامر او بما يريده الحاكم فما رآه مصلحة فان

73
00:28:29.250 --> 00:28:55.050
انه يكون مصلحة مطلقة وما رآه مفسدة فانه يكون مفسدة مطلقة. ولو اخذ بذلك بحق الوالي لكان هناك تسلط فيما يراه هو او فيما يرى اه يراه لمصلحته او مصلحة عشيرته او مصلحة مذهبه على حساب المصالح الاخرى. ولذلك لا بد ان تقيد السلطة

74
00:28:55.050 --> 00:29:13.800
له وتقييدها في حقه هو باصل النظام باصل النظرية السياسية الاسلامية فلم يعطى في في البيعة التي هي عقد كما سيأتي لم يعط في البيعة ان تكون له السلطة مطلقة وليس له الحق في المطالبة بذلك

75
00:29:13.800 --> 00:29:34.400
ولكن هناك مجالات آآ توسيع هذه السلطة او تقليص هذه السلطة عن طريق اهل الشورى وعن طريق اهل الحل والعقد وبتفصيلات معروفة عند الفقهاء في هذا الشأن خامسا ان هذه السلطة مقيدة

76
00:29:34.450 --> 00:30:08.700
بالمسؤولية  المسؤولية التي نماها دين الاسلام في نفس الحاكم والمحكوم وهذه المسؤولية هي التي تنبع من عنصرين اساسيين اولا رقابة هذا الوالي او المتنفذ رقابته فيما بينه وبين الله جل وعلا

77
00:30:08.800 --> 00:30:25.050
فلا يرى انه ليس عليه رقيب بل هو في النظام السياسي الاسلامي يرى انه محاسب مع الله جل وعلا وان الله عليه رقيب وانه في تصرفاته انما يعامل ربه جل وعلا

78
00:30:25.100 --> 00:30:48.350
وان الخلافة خلافة على الناس ولكنها هي من الله جل وعلا اني جاعل في الارظ خليفة. ولذلك ويرى انه محاسب على كل شأن من شؤونه. فهناك مسؤولية مسئولية يراها على عاتقه

79
00:30:48.400 --> 00:31:18.500
ليس للناس او للشعب وانما لحق الله جل وعلا واخرى تجاه من عقد له البيعة واعطاه هذه الوكالة وهذه لها تفصيلاتها من خصائص النظام السياسي للدولة الاسلامية اولا ان النظرية السياسية للدولة الاسلامية ربانية المصدر فهي من الله جل وعلا

80
00:31:18.900 --> 00:31:39.000
لهذه الخاصية مزايا منها العصمة من التناقض البراءة من التحيز لاحترام وسهولة الانقياد ثانيا من سماتها انها نظام تعبدي مدني من سماتها انها عالمية قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا من سماتها

81
00:31:39.200 --> 00:32:06.650
انها تتصف بالشمول فليست لناحية دون ناحية من سماتها انها واقعية مطابقة للواقع ومراعية للواقع ولذلك الاتيان بانظمة وتشريعات هذا من واقعية النظرية السياسية للاسلام توسيع المشاركة السياسية من واقعية

82
00:32:06.900 --> 00:32:30.250
النظرية السياسية للاسلام النظر الى الحاكم باعتدال بانه له بانه بشر له حق وحقوق وعليه واجبات والنظر الى المحكوم بانه بشر له حق او حقوق. وايضا عليه واجبات ومن سماتها ايضا الوسطية فان

83
00:32:30.350 --> 00:32:56.900
النظام السياسي في الاسلام وسط فليس يقر النظام ديكتاتوري كما هو التعريف المعاصر آآ الجائر ولا الانظمة المفرطة بل هو وسط يعطي للوالي حقه بموجب البيعة كذلك يعطي النظام حق الرقابة عليه

84
00:32:56.950 --> 00:33:31.600
ومتابعة اعماله اطار هذا النظام قد يطول بنا الحديث في عدد من النقاط لكن نذكر بعض العناصر الاخرى العلاقة الدولية في النظام اه السياسي للدولة الاسلامية علاقات الدولية مطلوبة لان الدولة الاسلامية

85
00:33:32.100 --> 00:33:53.600
ليست دولة منعزلة عن الناس بل وظيفة الدولة الاسلامية ان تقدم النموذج الكامل لشرع الله جل وعلا حتى يتسع النظر والاقتناع بهذا الانموذج في العالم. وبالتالي فان العلاقات الدولية في النظرية السياسية الاسلامية ليس

86
00:33:55.950 --> 00:34:24.000
الهدف منها ان يكون هناك امن فقط ما بين الدولة الاسلامية والدول الاخرى وانما يكون فيها الامن العقدي الامن التشريعي وكذلك الامن  البدني على الناس في مصالحهم اليس المقصود من هذه العلاقات انما المقصود المدني فقط وانما نشر الدعوة الاسلامية هو ثمرة من ثمرات النظام الاسلامي في العلاقات

87
00:34:24.000 --> 00:34:44.600
اه الدولية. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما خاطب وارسل الرسائل لملوك الامصار راعى هذه المسائل بل كانت ظاهرة في رسائله عليه الصلاة والسلام. مبادئ هذه العلاقات بقات اه الدولية في النظرية السياسية الاسلامية

88
00:34:44.700 --> 00:35:09.750
اولا العدالة العلاقة وانه لا يمكن ان نأخذ بصنيع قوم او بكفرهم على انهم لا يعدل معهم يقول الله جل وعلا اعدلوا هو اقرب للتقوى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى

89
00:35:10.300 --> 00:35:35.100
ايضا من المبادئ المساواة من المبادئ الوفاء بالعهود والمواثيق يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود ويقول جل وعلا واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا بل لاجل رعاية هذه العهود ورعاية هذه المواثيق لم يجز الله جل وعلا

90
00:35:35.850 --> 00:35:59.150
ان اه او لم يوجب الله جل وعلا عيد العبارة لاجل رعاية هذه المواثيق لم يوجب الله جل وعلا ان ننصر مسلما ضد غير المسلم اذا كان هناك عهد وميثاق مع غير المسلم كما قال جل وعلا وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر يعني من المسلمين

91
00:35:59.150 --> 00:36:19.050
مين؟ الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. فالوفاء بالعهود والمواثيق من اصول هذه العلاقات الدولية الامر الرابع التعاون الذي هو سمة لاعمار الارض الذي جعله الله جل وعلا منة على عباده

92
00:36:19.350 --> 00:36:39.850
الله سبحانه وتعالى امتن على عباده بقوله واستعمركم فيها وجعل الانسان خليفة ليعمر الارض ولينتشر فيها  من اصول او قواعد هذه العلاقات الدولية ان يكون هناك تعاون اللي ما فيه صلاح الانسان

93
00:36:39.900 --> 00:37:13.500
وبما فيه المصلحة العامة للدولة الاسلامية الامامة موضوع مهم بل هو الاهم والركن الاهم في موظوع النظرية السياسية للدولة الاسلامية الامامة معناها نصب امام ليلي امر الناس ويتكفل بالسعي في مصالحهم

94
00:37:13.600 --> 00:37:37.550
ودرء الشرور عنهم لذلك الامامة هي علاقة ما بين الناس وبين ولي امرهم وهذه العلاقة نظمت بشيء يسمى البيعة والنظام السياسي في الاسلام منهم من سماه الخلافة ومنهم من سماه البيعة

95
00:37:37.900 --> 00:38:05.000
ومنهم من سماها الاحكام السلطانية والصق ما يعبر عنه لتشخيص النظرية السياسية الاسلامية في حق الحاكم والمحكوم والعلاقة بينهما البيعة وحقيقة البيعة باع حقيقة البيعة انها عقد من طرفين هذا العقد

96
00:38:05.750 --> 00:38:31.300
فحواه انه عقد وكالة ما بين المحكوم والحاكم ما بين المبايع والمبايع والوكالة ان يقوم ولي الامر او يقوم المبايع ب ما فيه صلاح الناس في دينهم ودنياهم ولذلك فان

97
00:38:31.550 --> 00:38:52.950
هذا العقد عقد البيعة فيما فيه صلاح الناس وكالة من كل الناس لولي الامر فيجتمع يجتمع النظر بمقتضى هذه البيعة في ولي الامر كما ذكرنا لك فيما قبل ان الاصل ان ولي الامر في الاسلام

98
00:38:53.150 --> 00:39:09.950
ان يكن عنده من الرقابة الذاتية والخوف من الله جل وعلا والاستعدادات ما يكون قائما بمقتضى هذه الوكالة ومفنيا نفسه في مصلحة الناس بعيدا عن مصالحه الذاتية او عن مصالح

99
00:39:10.450 --> 00:39:34.400
فئته الخاصة وهذا هو الاصل وتجتمع فيه بمقتضى البيعة هذه الامور. وقد ينقص عن ذلك بمقتضى الطبيعة البشرية. فلا بد من قيام اهل الشورى من قيام اهل للحل والعقد من قيام اهل النصح من اهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من قيام اهل العلم اهل الفقه لا بد من القيام بتسديد النقص او العوارض

100
00:39:34.400 --> 00:40:00.800
البشرية التي تأتي للحاكم فالامر مجتمع فيه فلذلك السياسة فردها للحاكم فما رآه الحاكم فانه ينفذ باعتباره وكيلا عن الناس وهم اعطوه السلطة لرعاية مصالحهم لكن هذا انما طبق بي

101
00:40:01.300 --> 00:40:19.900
صورته الصحيحة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفي زمن الخلفاء الراشدين وفي بعض ازمنة بعض الخلفاء والملوك في ما بعد ذلك في تاريخ الدولة الاسلامية ولكن في كثير من الاحيان كان هناك سوء استغلال

102
00:40:20.000 --> 00:40:45.950
لهذه لهذا العقد ولهذه السلطة السياسية المطلقة المعطاة لرعاية مصالح الناس آآ للحاكم او لولي الامر او للامام وبالتالي فان اجتماع هذه باجتماع السلطة السياسية فيه يجعل النظر يتجدد بانه

103
00:40:46.050 --> 00:41:16.850
لا يحسن ان يكون مستقلا بانواع السلطة السياسية آآ الحق له بمقتضى البيعة فلذلك لابد ان يعطي هذا الحق لتبرأ ذمته اه توسيع المشاركة السياسية مثلا التعبير العصري بان يعطى بل نقول التعيين اصلا في الولايات قبل ذلك الولايات النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الذي يلي

104
00:41:17.200 --> 00:41:34.050
الامامة هو الذي يلي القضاء السلطة القضائية وهو الذي يلي الافتاء عليه الصلاة والسلام هو الذي يبعث القضاة هو الذي ينصب الامراء هو الذي ينصب اللغات فهي مجتمعة فيه وهذا يعني انها راجعة له

105
00:41:34.250 --> 00:41:56.650
كذلك في عهد ابي بكر الصديق رضي الله عنه كان ابو بكر قاضيا وكان واليا وكان هو بمقتضى الولاية يعمل ويعمل ولكن كان يمارس سلطات اخرى فلما رأى الولاة انهم قد لا يمكنهم او لا يمكنهم ان يقوموا بمثل ما قام به الخلفاء لاجل عدم الاستعدادات

106
00:41:57.700 --> 00:42:17.450
وفوضوا بعض ما لهم للناس ذلك للقيام بمصالح ويجب عليهم ذلك لانهم ليس عندهم الاستعداد ان يقوموا بجميع مقتضى ما فيه الصلاح ودفع الفساد. فوسعوا الولايات ووسعوا الدواوين وانشأوا الوزارات

107
00:42:17.500 --> 00:42:34.750
الاصل ان الحاكم هو الذي يلي جميع الوزارات الاصل انه هو الذي يليه جميع الاعمال. لكنه اذا كان لا يمكنه ذلك فبراءة ذمته وحقيقة البيعة والعقد والوكالة انه يقوم هو بالتفويظ

108
00:42:34.850 --> 00:42:58.150
اه لغيره. ولذلك هناك سلطة تفويضية وسلطة اساسية. كذلك مثلا في العصر الحاضر يقول الان مثلا وجود المجالس الحديثة مثل مثلا  البرلمان او ما يسمى مجلس النواب او مجلس الشعب

109
00:42:59.700 --> 00:43:24.350
هذا غير الشورى الشورى في عندنا هناك في الاصل عندنا شيئان اهل الحل والعقد واهل الشورى اهل الشورى ينصبهم الامام ليكونوا اهل شورى له كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم له اهل شورى ابو بكر وعمر وفلان وفلان وفي عهد ابي بكر كان له اهل شورى عهد عمر جعل الشورى

110
00:43:24.350 --> 00:43:46.600
ومن في في مبشرين بالجنة وبعض اهل بدر الى اخره لكن اهل الحلوى اهل الحلوى العقد لهم وظيفة اخرى هم الذين يعرفون مصالح الامة وهم الذين يختارون الولاية ليبايعه الناس بمقتضى ذلك

111
00:43:47.550 --> 00:44:12.700
لكن المجالس الحديثة اذا قلنا مثلا مجلس الشورى البرلمان مجلس الشعب. الشورى شورى لولي الامر هذا في مقتضى الاسم لكن مجلس النواب هؤلاء نواب عن الناس فيما فيه مصالحهم الاصل ان الذي ينوب عن الناس فيما فيه مصالحهم

112
00:44:12.750 --> 00:44:39.150
هو ولي الامر الايمان بمقتضى البيعة فاذا رأى ولي الامر المسلم في الدولة الاسلامية اذا رأى انه هذا الحق الذي له ان يجعله للناس مرة اخرى بانهم ينصبون من ينوب عنهم في تحقيق مصالحهم جزئيا او كليا فهذا الامر راجع له بمقتضى البيعة

113
00:44:39.250 --> 00:45:00.050
ولذلك بعض من اه تكلم في هذا الموضوع رأى مثلا ان المجالس هذه انها ليست من صميم النظام السياسي الاسلامي او الدولة الاسلامية وانها انما هي نظم ديمقراطية غربية لا يجوز ان تأخذ بها الدولة الاسلامية. وهذا غير صحيح

114
00:45:00.200 --> 00:45:19.850
فان هذه المجالس هي في الحقيقة بمقتضى العقد الاساسي هي لولي الامر لكن له ان يفوض ذلك اذا رأى ان مصالح الناس ان لا تكون الا بذلك. وهذا مثل تولية الوزارات. الاصل ان يكون هو

115
00:45:19.850 --> 00:45:39.200
وهو الذي يحكم وهو الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو الذي يحاسب الناس الى اخره هنا نأتي في ان هذه المجالس اذا كانت نائبة فليست مصدرا للتشريع وانما هي مصدر للتنظيم

116
00:45:39.850 --> 00:46:01.750
فاذا كان كذلك فليس عندنا في الاسلام النظام السياسي للدولة الاسلامية ما يسمى بالمجلس التشريعي الا اذا كان مفهوم المجلس التشريعي يعني المجلس التنظيمي يعني التشريع التنظيمي فهذا في سعة في الاصطلاح لكن التشريع الذي هو الحكم

117
00:46:01.850 --> 00:46:14.950
انما مرجعه الى حكم الله جل وعلا وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. وما اجمع عليه اهل العلم. اما ما اختلفت فيه الاجتهادات فهذا فيه سعة في الاخذ به لذلك

118
00:46:15.250 --> 00:46:29.950
كان هناك التشديد في امر عقد البيعة لاجل انها فيها مصالح الناس. وعدم الخروج عن الوالي. وانه ليس من حق الناس ان يخرجوا عنه بل من نازع في الولاية انه يجب

119
00:46:30.000 --> 00:46:47.800
اه قتاله حتى يرجع عن ذلك. بل امر الشرع بالصبر على جور الائمة يعني الناس نصبوا الامام او الامام تغلب فرضي به الناس فلابد من الصبر على ما يراه الانسان مما مما كره

120
00:46:47.900 --> 00:47:06.400
لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره لانه لا يمكن ان ينزع العقد الاساسي اللي هو عقد البيعة بما كره الانسان. ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية

121
00:47:06.500 --> 00:47:38.450
في هذا الامر والصبر على جور الائمة اصل من اصول اهل السنة والجماعة لذلك هنا تأتي ثنائية النظرية السياسية في الاسلام الصبر والسعي في الاصلاح وهذه اجتماعها المفهوم السلفي الذي طبق في عهد الخلفاء الراشدين وفي بعض العصور للدولة الاسلامية

122
00:47:38.750 --> 00:48:00.700
فليس شرطا لصحة دولة الاسلامية ان لا تقع الدولة في اخطاء او ان لا يكون فيها انظمة قاصرة او الا تكون متخلفة في بعض الامور وانما لابد ان يكون الاطار فيها والتشريع والتنظيم اسلاميا ثم من بعد ذلك يصلح مع الزمن

123
00:48:00.850 --> 00:48:30.350
ويطور مع الزمن. لذلك المشاريع الاصلاحية التطويرية السياسية او الاقتصادية المالية او المشاركات هذه لها رصيدها في النظرية السياسية للدولة الاسلامية اما المال فان ولي الامر ليس الا وكيلا للمسلمين

124
00:48:30.500 --> 00:48:51.050
على ما للمسلمين ولذلك الخزانة سميت في الفقه الاسلامي ببيت مال المسلمين بيت مال المسلمين ليس هو بيت مال دولة ليس بيت مال ولي الامر وانما هو بيت مال المسلمين وولي الامر مسترعا عليه

125
00:48:51.100 --> 00:49:13.950
وهنا تأتي الرقابة الوزارات الرقابة على الجهات الاحتساب على آآ الاسواق ونحو ذلك هذه من صميم النظرية السياسية للدولة الاسلامية. فليس الحاكم منزها عن الرقابة ولا منزها عن المحاسبة ولكنها محاسبة ورقابة

126
00:49:14.200 --> 00:49:38.700
ممن يعطون ذلك وليس من عامة الناس وهم اهل الحل والعقد واهل الرأي بالطريقة الشرعية التي تحقق المصلحة  المفسدة. هناك والوقت يزاحمنا. هناك من يظن ان الوالي فيما يفعله في المال بانه مخول مطلقا

127
00:49:39.650 --> 00:50:01.800
دون رقابة فيما يرى فيه المصلحة وهذا احد القولين عند اهل العلم ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاه رجل واحد فاعطاه غنما بين جبلين وهي تغني قبيلة وتغني امه ولكنه اراد بهم مصلحة متحققة له عليه الصلاة والسلام

128
00:50:04.250 --> 00:50:26.800
ابو بكر وعمر رضي الله عنهما رأي انهما يعني فيما ساسا به بيت مال المسلمين انه انما يعملان فيه بما فيه مصلحة المسلمين واما بمثل هذا الاطلاق فانما كان للنبي صلى الله عليه وسلم لما يراه

129
00:50:27.450 --> 00:50:41.650
مقام النبوة بما فيها الصالح ولكنه لما جاء زمن عثمان رضي الله عنه عثمان رضي الله عنه رأى انه على ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى فيه المصلحة

130
00:50:41.700 --> 00:51:00.350
سواء اكانت مصلحة قريبة او مصلحة بعيدة لكن بيت مال المسلمين هذا احد العناصر الاساسية في التنظيم السياسي للدولة الاسلامية والرقابة على التصرفات المالية في ذلك وهذا فيه بعض التفصيلات

131
00:51:00.450 --> 00:51:18.800
التي يضيق الوقت آآ عنها على كل حال هناك عندي عناصر كثيرة لم اه اتطرق لها اه ارجو ان يكون فيما ذكرت اشارة اه لاهمية هذا الموضوع. والنظر الفقهي الشرعي الواسع له. ولابد

132
00:51:19.200 --> 00:51:48.300
آآ ان اه يهتم الباحثون بهذا لان هدف كل مصلح وهدف كل داعية الى الحق وكل آآ مهتم بالمصلحة الوطنية او المصلح مصلحة الدولة مصلحة الناس ان يكون مساهما ان يكون مسهما في اه ما فيه الاصلاح وما فيه تقليل

133
00:51:48.400 --> 00:52:11.500
اه نوازع الشر لدى الناس في تنمية معالم واسس الحكم الصالح وفي  تقليل معالم ما يناقض ذلك. اسأل الله جل وعلا للجميع التوفيق والسداد. اه اخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين

134
00:52:11.500 --> 00:52:36.800
وفي الختام انا ينبغي ان ابتدأ بشكر بعد شكر الله جل وعلا بشكر المنظمين لهذا المهرجان وكريم دعوتهم لي لاشارك الاخوة في البرنامج ثقافي له فلهم الشكر والتقدير على ذلك. ودعاؤنا لولاة الامور فينا بما فيه الصلاح والسداد وان يعينهم الله

135
00:52:36.800 --> 00:52:59.900
لو على على ما فيه صلاح الدين والدنيا ومنافع الناس الخاصة والعامة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد شكرا لصاحب المعالي على هذا الطرح المتميز المفصل ان كان استدرك ان

136
00:53:00.000 --> 00:53:33.050
وقت لا يسمح بتغطية هذا الموضوع في سعته ولاهميته ولكنه اجاد واحسن جميعا شكرا لهم او اقل او خمسطعش خمسطعش دقيقة عشان الجلسة اللي بعدها انا قلت الاربع كما وردتني المداخلات اولا الدكتور عوض بن محمد القرني

137
00:53:36.100 --> 00:54:11.550
والاجازة واكثر تقصيرا شرعيا اشد الحاجة اليه ذلك  واقل جوانب الفقه لدينا آآ فورا ونموا مسافرا لقضايا الحياة وتمر عليه وايضا تاريخيا خرافيا واحب ان اشير الى بعض المقام بشكل سريع. اخواني ان بعيدا عن

138
00:54:12.000 --> 00:54:30.050
تعاني من ناحية العملية في العالم الاسلامي قصورا في هذا الجانب متى اصبحنا اه نصدر بالسنة الكتابة؟ من فقرات اخرى وحضارات اخرى ام الاسباب في حالة المشكلة التي نعاني منها

139
00:54:30.650 --> 00:54:49.450
ولذلك هناك العديد من القضايا التي هي من ناحية العملية تحتاج الى ان تطرح فيها الى رأي مشروعي اصيل وما زالت ولم يكن فيها حملة الاسلام ودعاة السؤال اللي تفضل به الدكتور محمد

140
00:54:49.700 --> 00:55:11.300
غير صحيح او الاشكال صحيح لذلك سنعبر بالنظام سياسي وبالنظرية السياسية اما كونها نظرية فنعم هي نظرية وكونه النظام نعم هو نظام. نظرية من حيث ان اصول تشريع السياسي اذا صح التعبير او فقه السياسة كما عبر اخي الدكتور عوض

141
00:55:11.500 --> 00:55:32.950
هذا موجودة في النصوص لكن تفصيلاتها اجتهادية اكثر التفصيلات في كتب اهل العلم فيما يتعلق بالسياسة آآ في الاسلام يكون لها اجتهادية. فبالتالي هي نتاج مجموعة من كلام اهل العلم والفقهاء وكثير منهم غلا وجعل النظرية السياسية

142
00:55:33.550 --> 00:55:56.350
هي صورة دولة اعجب بها منهم من اعجب بالدولة الاموية فجعل الاحكام السياسية هي نموذج الدولة الاموية ومنهم من عكس جعل المثال الدولة اه  العباسية ومنهم من جعل الى اخره. نحن نتكلم عن الاسلام بعمومه

143
00:55:56.400 --> 00:56:16.400
نتاج اجتهاد كبير لا يمكن ان يحد بدولة ولا يمكن ان يحد بمذهب ولا يمكن ان يحد بالبلد ولا يمكن ان يحد بتاريخ وانما هذه الجهود الكبيرة الكثيرة من علماء الاسلام ومن فقهاء الاسلام ومن الباحثين والمحققين في مثل هذه المجالات الدقيقة

144
00:56:16.400 --> 00:56:42.650
هي اه تراكمات لفكر طيب في هذا الصدد ولذلك يصح ان نقول ان السياسة في الاسلام كثير منها نظريات لانها اجتهادات وليست لكن مفهوم البيعة اسيء فهمه ان البيعة معناها

145
00:56:42.900 --> 00:57:03.250
ان يستقل بها عن اي مشاركة ليس كذلك كما ذكرت لك المجالس قد يرى ولي الامر ان الناس بايعوه اعطوه النيابة عنهم في رعاية مصالحهم والوكالة عنهم في رعاية مصالحهم

146
00:57:03.500 --> 00:57:25.900
لكن هو قد يأتي ويقول انا لا استطيع ان اقوم بمصالحكم الا بمن ينوب عنكم فانتم اختاروا انتخبوا من ينوب عنكم هل نقل هذا انه تنظيم ديمقراطي ليس اسلاميا لا ارى ذلك لماذا

147
00:57:26.050 --> 00:57:48.050
ان معنى البيعة وانها عقد وكالة وتفاصيل احكام الوكالة الفقهية تعطي مثل هذه  الامر الاخر المجالس  التي تعطي الرقابة يعني في المجالس العام مثلا في في التجربة الموجودة في العالم الإسلامي والعربي

148
00:57:48.200 --> 00:58:08.450
هناك مجالس  ليست مجالس ديمقراطية وان كانت هم يرون انها مجالس ديمقراطية عندهم تجارب نيابية عندهم تجارب مجالس لكن نقول عندهم ديمقراطية ما في ديمقراطية مثل ما هي موجودة. الديموقراطية في امريكا ليست هي الديموقراطية في

149
00:58:08.500 --> 00:58:30.850
بريطانيا ليست هي الديموقراطية في في فرنسا من حيث اختيار الحاكم الى اخره المجلس في امريكا الاغلبية فيه ليست من حزب حاكم لكن في بريطانيا مع انها نظام ديمقراطي الاغلبية في الحزب

150
00:58:32.900 --> 00:58:51.600
انما هو نفس حزب حزب رئيس الوزراء رئيس الوزراء من الحزب الذي له الغالبية في المجلس فاذا يفترض ان يتهم مثل ذلك بان يقال مثلا طبعا هي لها اجراءاتها التي تنفي مثل هالكلام لكن نقول نظريا

151
00:58:51.850 --> 00:59:10.350
يقال طيب ان حزبه الغالب في المجلس في مجلس العموم وكذا انه سيجامله لانه هو الرئيس وهو من المجلس قال هذا ما يحصل المجاملة يعني مثلا شن الحروب في بعض الدول يشنها بقرار من رئيس الوزراء

152
00:59:10.700 --> 00:59:28.400
في امريكا لا لابد من قرار من المجلس اذا حتى في النظم الديموقراطية في الحقوق في حقوق القيادة هناك اختلاف هل هي له او هي لمجالس كل هذا لاجل هدف واحد وهو ما الذي فيه صالح الناس

153
00:59:28.850 --> 00:59:50.950
وهذا هو هدف الدولة الاسلامية. هدف الدولة الاسلامية وهدف البيعة. ما الذي فيه صالح الناس الذي نأمن معه في تطبيق امر الله جل وعلا في قوله تعالى انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك

154
00:59:51.000 --> 01:00:06.400
عن سبيل الله. لابد منها الرقابة بانواعها هذا جزء من الامان ان يكون هناك تطبيق للشرع. كونه الشرع اعطى حق لولي الامر. لكن لا يعني ذلك انه لم يعطي الرقابة عليه

155
01:00:06.550 --> 01:00:26.500
لابد من الرقابة عليه لان هو بشر وولي الامر اذا كان صالحا ويفرح بمن ينصحه يفرح بمن يأتيه يفرح بمن يقول له ولذلك هي قضايا متشابكة اشكر اخي الكريم على مداخلته