﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.750
ام قدمنا الى امريكا في لجوء سياسي قدم قدمت لي ولزوجتي مساعدات من الحكومة للسكن والاعاشة على التساوي هل يلزمني النفق على زوجته وهي تأخذ مثل ما اخذ من المعونات. وقد بلغت الثمانين وهي قاربت سن التقاعد

2
00:00:17.900 --> 00:00:32.250
اقول له اولا كنت ارجو ان تأتمروا بينكم بمعروف وان يسوه هذا الامر داخليا بلا تدخل من جهة افتاء او وساطة من جهة صلح او تحكيم لقد مرت سحابة العمر

3
00:00:32.900 --> 00:00:54.900
وانت الان على محطة الثمانين لقد عمرنا الله ما يتذكر فيه من تذكر وجاءنا النذير ولم يبقى من الدنيا الا صبابة كصبابة الاناء يتصابها صاحبها وانا لمنتقلون منها الى دار لا زوال لها فلما التنازع والتجازؤ

4
00:00:55.750 --> 00:01:15.150
ها نحن الان كمن هو في صالة الترانزيت انتزروا النداء الاخير لكي يلبيه فينبغي ان تقوم حياتنا على اليسر والسماحة والبذل والايثار فقد مضى زمن التنازع والتشاحن على لعاعة من الدنيا

5
00:01:15.200 --> 00:01:40.550
لكننا نقول لك ان نفقة الزوجة على زوجها مهما بلغت درية غناها ومهما بلغت درجة فقره ولكن التكليف مناطه القدرة لينفق ذو سعة من سعتي وفي الجملة تستطيع الزوجة ان ترجع على زوجها بما انفقته على نفسها زمن عسرته ولم تقصد به التبرك

6
00:01:40.550 --> 00:02:11.700
لكني اعظكم بواحدة اعدكم بواحدة واقول لكم الاصل ان تجمعوا ما قسمه الله لكم من المعونات في اناء واحد لتنفقا منه جميعا. واسوتكم في هذا الاشعريون الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه عن ابي موسى الاشعري ان الاشعريين

7
00:02:11.800 --> 00:02:30.000
كانوا اذا ارملوا في الغزو او قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في اناء واحد بالسوية فهم مني وانا منهم صلوات ربي وسلامه عليه

8
00:02:30.250 --> 00:02:52.450
وان بقيت في نفس الزوجة شيء وطيبت خاطرها بشيء من العطية مما افاء الله به عليك في دياركم العامرة في بلاد الشام فذلك حسد ان في حديس هات المقال هي يمكن متطلعة ان انا اكتب لها شيء من املاكي في باك هوم في بلاد الشام. ان فعلت فذلك حسن على

9
00:02:52.450 --> 00:03:09.250
ان يكون اسمع عطية منجزة في حال الحياة. وليس وصية مضافة الى ما بعد الموت. لان الزوجة وارثة. وان ان الله قد اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لواء