﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.450
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قدم حديث ابن عمر رضي الله عنه في السلام على الكتاب والكلام على شيء من الاحكام

2
00:00:18.600 --> 00:00:42.650
تقدم ان الكلام سوف يكون ان شاء الله مختصر. لكن ربما يكون يحتاج الى والتفصيل في بعض المسائل العارضة في بعض الاخبار  احاديث الثلاثيات كثير منها متفق عليه سوف يكون الكلام على مجمل الاخبار

3
00:00:43.000 --> 00:01:03.250
وما فيها من الاحكام ربما يحتاج الى تحقيق بعض المسائل من باب الفائدة من المشاعر التي يحتاج الى تحرير قد تكلم العلماء عليها وهي مسألة السلام هل هناك من يمنع السلام عليه

4
00:01:03.650 --> 00:01:24.350
مما ذكر كثير من العلم جماعة او انواع ممن لا يسلم عليهم ومما ذكر بعض علماء الاحناف وذكره ايضا غيرهم ان جمعنا انواعا من الناس لا يسلم عليه اما لسبب يعود

5
00:01:24.450 --> 00:01:50.450
الى نفس المسلم عليه نفس سلم عليه لكونه مثلا مهجورا او لكون الحال لا تناسب او لكونه مشغول اه واخذوا ذلك من عموم الادلة وفيه ما لا يوافق عليه ونظم بعضهم هذا في ابيات فقال سلامك مكروه على من ستسمع

6
00:01:50.550 --> 00:02:23.850
من بعد ما ابدي يسن ويشرع مصل سالم ذاكر ومحدث خطيب ومن يصغي اليهم ويسمع كذلك مؤذن ايضا مقيم مدرس وكل الاجنبيات وكذا الفتيات الاجنبيات امنع ودع كافرا ومكشوف عورة ومن هو في حال التغوط اشنع

7
00:02:23.950 --> 00:02:49.300
ودع آكلا الا اذا كنت جائعا وتعلم منه انه ليس يمنع وذلك استاذ مقيم مدرس فهذا ختام والزيادة تنفع هذا نظمه صدر الدين الغزي الحنفي ووافقه عليه كثير من اهل العلم في المذاهب

8
00:02:49.350 --> 00:03:12.400
الشافعية والحنابلة وغيرهم ومن اهل من خالف في مثل هذا ومنهم من زاد ايضا على ما ذكر الملبي ان الملبي ايضا لا يسلم عليه ومأخذهم في هذا واحد هو ان المسلم عليه اما مشغول

9
00:03:12.800 --> 00:03:36.350
ويشرع الا تقطعه فيما هو مشغول به انه مأمور بهذا العمل وانت بسلامك تقطع عليه ما هو فيه من صلاة او اذان او قراءة قرآن ونحو ذلك او تلبية. هذا هو العلة

10
00:03:36.500 --> 00:03:56.550
فاذا كان يشرع له الاستمرار على هذا العمل فاذا سلمت عليه الرد فاما ان يقدم حقك وهو الرد او ان ليستمر فيما هو فيه من عمل هذا المأخذ يعني ان اهل العلم في مثل هذا لا يذكرونه

11
00:03:56.800 --> 00:04:11.400
على وجه لا دليل فيه لكن اخذوا من جهة المعنى. وبالتأمل يتبين ان كثير مما ذكر لا دليل عليه. قول مصل مصل هذا فيه تفصيل. ان اراد ان المصلي لا يرد

12
00:04:11.800 --> 00:04:32.500
اللفظ هذا صحيح. وان اراد ان يرد انه يرد بالاشارة وش نقول المصلي نعم يرد بالاشارة والاخبار في هذا واضحة وبينة. ليس المقام مقام لانها واضحة مصل وتال. تال هو قارئ القرآن. هل يصلى على قارئ القرآن؟ هل يسلم على قارئ القرآن

13
00:04:33.250 --> 00:04:58.200
يسلم ايضا على الصحيح يقول لا يسلم عليه لان قارئ القرآن يشرع له ان يواصل القراءة ولا يقطعها اذا كان هو يشرع له ذلك عليك ان تعينه ولا ان تورد عليه ما يقطع. والقول الثاني لا يسلم. لانهما عبادتان يمكن الاجتماع فهو ينتقل من عبادة الى عبادة

14
00:04:58.500 --> 00:05:16.000
ينتقل من عبادة الى عبادة انما اذا قطعه بغير سبب يسلم عليه مثل اجل ان يتحدث معه يقطع عن قراءته. اما يسلم عليه لاجمل شروط السلام الادلة العامة تدل على مشروعية ماذا؟ بذل السلام اذا لقيته فسلم عليه

15
00:05:16.850 --> 00:05:32.550
ولم يستثني شيئا لذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا قام مجلس يسلم وهذا يشمل حتى مجلس القرآن. انسان قام من اخوانهم يقرأون القرآن قال السلام عليكم. شرعا يرد عليه السلام ولو كانوا يقرأون

16
00:05:32.550 --> 00:05:51.200
ثم ورد حديث خاص في هذا حديث خاص في هذا نص في المسألة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عند احمد بسند جيد انه رضي الله عنه  خرج علينا او قال دخل علينا رسول وسلم ونحن في المسجد نقرأ القرآن

17
00:05:51.550 --> 00:06:20.400
وسلم علينا فرددنا عليه السلام ثم قال لهم عليه الصلاة والسلام عليكم بكتاب الله واقتنوه واقتنوه فوالذي نفس محمد بيده لهو اشد تفلتا من الابل من عقولها او اشد تفلتا من المخاض في عقلها. المخاض هي النوق الحوامل

18
00:06:20.500 --> 00:06:37.600
في عقولها هذا نص خاص مصلي الوتاني الذاكر. الذاكر كذلك فرق بين قارئ القرآن والذاكر قال الذاكر ان كان مشتغل بالذكر مستغرق بالذكر فلا تقطع عليه الذكر سلمت عليه كان مشغول

19
00:06:37.800 --> 00:07:07.350
ولم ينتبه فهو معذور. وان سمع سلامك فيرد يرد صل وتال ذاكر ومحدث مجلس العلم سلم خطيب ومن يصغي اليهم ويسمعون. الخطيب هذا موضع خلاف. السلام على من اه في الخطبة هذا موضع خلاف معروف لكلام اهله. والصحيح انه يسلم. الصحيح انه يسلم. لا فرق يعني اذا جاء الانسان ودخل مسوى والامام يخطب

20
00:07:07.350 --> 00:07:25.150
لانه يسلم وكما نقول ان اذا كان المصلي يسلم عليه فمن يستمع الخطبة من باب اولى من باب اولى اما ان يرد بالاشارة او ان يرد بالسلام. يرد بالاشارة وان يرد المقصود انه يسلم عليه

21
00:07:25.300 --> 00:07:42.050
من باب اولى اذا كان المصلي يسلم مؤذن ايضا مقيم مدرس المؤذن ايضا الصحيح ان المؤذن يسلم عليه ايضا لا فرق يعني لو جيت انسان ويؤذن لا مانع ان تسلم

22
00:07:42.450 --> 00:07:58.050
هو اما ان يرد بالسلام شهر او يرد بالصوت. لان الكلام بين في الاذان لا يظر. الكلام اليسير. الكلام وتكلم سليمان ابن سرد في اذانه لا بأس ربما احيانا يتكلم يحتاج

23
00:07:58.200 --> 00:08:16.700
يكن يؤذن ويحتاج ان يتكلم ورد السلام يسير ويرده ردا اذا كان يؤذن في المكبر حتى يتلافى من خروجه في مكبر فلا يلبس فاذا امكن ذلك فلا بأس. وان خشي

24
00:08:17.100 --> 00:08:29.200
وان خشي ان يحصل تلبيس ما في مانع انه اما ان يرد اشارة ثم بعد ذلك يرد الكلام بعد ما يهرب من الاذان. المقصود انه يسلم عليه الى اخر ما ذكر

25
00:08:29.300 --> 00:08:48.450
في هذا وفيه اشياء دلت الاخبار عليها مثل قاضي الحاجة هذا ورد في هذا في هذا اخبر عنه عليه الصلاة والسلام هذه حول هذه المسألة للمناسبة المتعلقة بالسلام وفضل السلام وهي في الحقيقة تحتاج يعني جديرة بان تحقق

26
00:08:48.450 --> 00:09:06.950
هذه المسائل التي ذكرها بعضهم وزيادة على ما ذكر هذا الناظم بالتتبع يتحصل يعني انواع مما وقع فيه الخلاف ممن يسلم عليه او لا يسلم عليه حديث ابن عمر الثاني

27
00:09:07.250 --> 00:09:26.650
نفس السنة تحدثنا سفيان عن عبد الله بن دينان عن ابن عمر رضي الله عنهما الحديث اذا كنتم ثلاثة اذا كنتم ثلاثة  تقدم انه توفي سنة ثماني وتسعين  مئة او سبع وتسعين ومئة

28
00:09:27.300 --> 00:09:50.050
تكلم بعضهم او اثار بعضهم انه اختلط قال بعضهم انه اختلط ورد هذا كثير من الحفاظ قال ان دعوة اختلاطه لا تصح واختلاطه لا يصح قد رد هذا الذهبي رحمه الله. واول من نقل عنه ان سفيان

29
00:09:50.250 --> 00:10:09.600
اختلط يحيى بن سعيد القطان ومن قرناء يحيى بن سعيد القطان او يعني اصغر منه في الحقيقة هو لكنه امام كالجبل يحيى بن سعيد القطان شيخ الامام احمد وغيره ذكر عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي

30
00:10:09.800 --> 00:10:34.250
انه اختلط في عام سبع وتسعين او ثمان وتسعين يعني في سنة وفاته رسالة وفاته وقيل ان هذا لا يصح عن يحيى بن سعيد القطان  شكك في ثبوته   العلاء رحمه الله

31
00:10:35.000 --> 00:10:49.150
في كتابه في الموديل في المخلطين كذلك اشارة الذهاب الى شيء من ذلك. وان في ثبوت عن يحيى بن سعيد نظر ثم ايضا القول بانه اختلط في عام مئة وثمانية وتسعين

32
00:10:49.150 --> 00:11:11.800
متى علم انه اختلط ومتى لان هذا العام الذي توفي فيه هو العام الذي توفي فيه ولا يعرف انه نقل عن احد  انه نقل عنه ما يدل على ذلك. ولهذا الصواب كما اشار الحافظ رحمه الله في الفتح الى انه تغير

33
00:11:12.100 --> 00:11:28.250
فرق بين الاختلاط والتغير التغير في الحفظ هذا يقع هو رحمه الله عمر تجاوز التسعين ومثل هذا قد ينقص حفظه ويضعف حفظه لا شك انه ليس الحفظ في حال الشبيبة

34
00:11:28.650 --> 00:11:47.300
كما يكون حال تقدم السن. هذا لا اشكال فيه وهذا لا يعتبر اختلاط تغير الحفظ او ضعف الحفظ هذا لا يظر ولهذا دعوة نختلط دعوة ليست بصحيحة ومثل هذا الامام الكبير لو وقع من اختلاط

35
00:11:47.350 --> 00:12:16.350
كان يظهر ويتبين انما يضعف الحفظ هذا واقع هذا الامام يعني طال عمره آآ صار كثير من طلابه ممن حفظوا علمه حفظا تاما  كرروا عليه العلم سفيان بن عيينة لانه يكرر

36
00:12:16.500 --> 00:12:43.900
العلم وتسمع من الاسانيد تسمع منه الاسانيد. حتى ان بعظ طلابه الخاصين به ربما يحظر يحضر مجلسه  ينعس وينام فبعض الحفاظ طعن في رواية بعض تلاميذه وقال انه كان ينام في مجلس سفيان ابن عيينة

37
00:12:44.750 --> 00:13:06.900
وهذا نوقي رحمه الله في إبراهيم بشار رمادي احد الرواة الاثبات عن سفيان ابن عيينة بين بعض الحفاظ كابن حبان وجماعة ان هذا لا يظر لانه طال عمره رحمه الله واصحابه سمعوا منه العلم منهم من سمعه مرات وكرات

38
00:13:07.200 --> 00:13:29.650
يأتي احد طلابه الذين سمعوا العلم منه اه  تمر اسانيد هو قد حفظها وظابطها وظبطها. قد حفظها وظبطها ظبطا تاما ربما نعس ولا يضر مثل هذا لا يضر لانه اتقن الرواية

39
00:13:29.700 --> 00:13:55.800
اتقن الرواية ولذا هذا ابراهيم بشار رحمه الله آآ كذلك يعني لا تضر رواية عنه فهي رواية جيدة وان كان يغفل او ينام في مجلسه لانه قد يكون اتقن من كثير ممن يكون لضبطه للروايات. وهذه امور احيانا تقع في اه

40
00:13:55.850 --> 00:14:14.600
بعض الرواة او تلاميذهم فيتبين ان الامر ليس على ظاهره بما تقدم حديث ابن عمر اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث هذا الحديث في الصحيحين ايضا من حديث ابن مسعود

41
00:14:15.400 --> 00:14:40.250
بنفس رواية حديث ابن عمر وانه لا يتناجى اذ انه لا يتناجى نهي الاثنان دون الثالث اذا كانوا ثلاثة جاء في حديث ابن مسعود رضي الله  التعليل التعليم من اجل ان ذلك ايش قال

42
00:14:40.650 --> 00:15:06.600
يحزنه يحزنه هذه فوائد الزيادات في الاخبار في هذا الخبر الثالث. عن ابن مسعود بنفس حديث ابن عمر لكن زاد بين العلة والحكمة ان ذلك يحزنه يحزنه كان كثير من الائمة لهم عناية بالزيادات. اما زيادة بعض الاخبار على بعض

43
00:15:06.800 --> 00:15:27.050
او نفس الخبر اذا جاء له زيادات من طرق اخرى هذه الزيادة تبين العلة والحكمة. مع انها ظاهرة ظاهرة في النهي عن التناجي كونه قوم يكونون بمكان منعزل من النجوة

44
00:15:27.450 --> 00:15:50.900
وهي المكان المرتفع لانهم انعزلوا عنه اه اما حسا او معنى بالابتعاد او معنى بان يتناجى اثنان بصوت خفي عن الثالث قوله دون اثنان دون الثالث طيب هل هذا حصر

45
00:15:51.900 --> 00:16:31.200
او من باب التمثيل في قوله اثنان دون الثالث نعم وبالتنفيذ  اثنين دون الثالث  سيكون الا اثنين دون ثلاثة طيب اربعة واحد شو الحكم ها نفس الحكم او ايضا  اذا نعم مثل ما ذكر العلماء لانه ذكر

46
00:16:31.600 --> 00:17:10.500
الصورة التي هي اقل ما يتصور فيها التناجي اثنين دون غيرهما لانه يوجد اثنان والثالث  لا يتناجى اثنان  الا وان يكون معهما يعني اثنان ويكون الثالث منفصل  اربعة دون الرابع من باب اولى. خمسة دون الخامس كذلك من باب اولى. ولهذا اخذ من هذا قاعدة

47
00:17:10.850 --> 00:17:30.800
وكلما كانت العلة موجودة كلما كان الحكم موجود الى الحكم يدور مع علته. يدوم علته. وهذه العلة كما تقدم موجودة في حديث ابن مسعود الجنة ذلك يحزنه طيب جاءت ايضا من باب الفائدة جاءت رواية

48
00:17:31.450 --> 00:17:51.400
من حديث ابن عمر نفسه عند ابن عمر وهي موجودة في المسن انا وقعت عليها في المسند روايات ابن عمر هذا  في مواضع كثيرة في المسند وجدته بدون زيادة الا في موضع ويمكن في موضع ثاني ومسند

49
00:17:51.750 --> 00:18:06.550
وجدت زيادة في نفس المسند من رواية ابن عمر مثل رواية ابن مسعود هذي فائدة في الحقيقة  وهي انه قال في حديث ابن عمر قال من اجل ان ذلك يحزنه

50
00:18:06.900 --> 00:18:25.400
مثل ما في حديث ابن مسعود لكن شو الفرق بين رؤية ابن مسعود؟ وابن عمر شو الفرق بينهما اخر ابن مسعود زيادة المسعود زيادة المسعود هذه في الصحيحين في الصحيحين لكن رواية ابن عمر

51
00:18:25.650 --> 00:18:42.450
في المسند في وهي بسند على شرطهما بسند على شرطهما في الرواية عبد الرزاق حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ايوب عن نافع عن ابن عمر هذا اسناد على شرطهما

52
00:18:43.100 --> 00:19:00.500
فتحصل ان هذه الزيادة عن ابن مسعود في الصحيحين موجودة في رواية في حديث ابن عمر في المسند باسناد على شرطهما مهمة يا اخواني يعني العناية بها وهي معرفة الزيادات

53
00:19:00.600 --> 00:19:20.050
وكان كثير من اهل العلم يوصي بذلك كان بعضهم له عناية حتى ربما نصوا عليه. قال له عناية ابو بكر الله محمد ابن زياد النيسابوري هذا امام كبير رحمه الله من حفاظ الكبار

54
00:19:20.450 --> 00:19:39.500
اه له عناية بالزيادات ومعرفة  زيادة الاخبار الموجودة في نفس الخبر من طرق اخرى او زيادات اخبار اخرى مثل ما نتقدم في حديث ابن مسعود على حديث ابن عمر في الصحيحين

55
00:19:40.500 --> 00:20:01.350
اذا كنت متنادى فلا يتناجى يتنادون الثالث وقال مرة ان النبي وسلم نهى ان يتناجى الرجلان دون الثالث اذا كانوا ثلاثة. طيب ان هذا ايش نقول؟ للكراهة وللاتحاد  النهي الاصل التحريم لا يتناجى

56
00:20:02.350 --> 00:20:21.500
ايضا علل ذاك يحزنه ولا يجوز للمسلم ان يحزن اخاه انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا احسان المؤمن هذا لا يكون لا من الشيطان انما النجوى من الشيطان ليحزنني وليس بضار شيئا

57
00:20:21.550 --> 00:20:42.650
يعني ان هذا يدعو اليه الشيطان والتناجي على هذه الصفة من تشوير الشيطان لماذا لانه يدعو الى التباغظ وانت في الحقيقة اذا نظرت الى هذه العلة وجدتها ترجع الى اصل وعقد الشريعة

58
00:20:43.150 --> 00:21:07.150
وهي سد وصد كل ما يفسد ما بين اهل الاسلام لان المقصود هو تحصيل الاخوة قوة الايمان انما المؤمنون اخوة والمؤمنون بعضهم اولياء بعض وكل شيء ينافي هذه الاخوة وهذه الولاية لا يجوز

59
00:21:08.450 --> 00:21:27.400
ولو كان مثل هذا الشيء انتقد يكون عندك شيء يسير لكن له اثر على قلب اخيك المسلم لانك تكدره تنكد عليه حينما تنفرد باخيك باحد اخوانك بسر دونه سوف يحدث عنده وساوس

60
00:21:27.800 --> 00:21:52.850
يولد عنده افكار ويأخذ به الشيطان ذات اليمين وذات الشمال. اشياء لا تتوقع لماذا ولهذا اشار رحمه الله كلام معناه الى ان الاحسان هنا اما خشية ان يظن انك اصطفيته بخصلة هو ليس اهلا لها

61
00:21:53.200 --> 00:22:16.250
وان كان قد لا يظن مثلا  بكم السوء بانك تتناجى انت واياه بامر سيء لكن يقع في قلبه ان له منزلة الذي اصطفيته بهذه المناجاة لست اهلا لها وانكم احتقرتموه. وانه لا يصل لهذه المرتبة

62
00:22:16.400 --> 00:22:38.600
فيولد هذا عنده امور اخرى قد يتخذ ضد ما تناجيتم به يدعوه الشيطان ويوسوس له ايضا او ان يكون  شيء اخر وهو ان يظن ظن الشيء وانكم تكيدون له مكيدة

63
00:22:39.650 --> 00:22:55.350
في انك اصطفيته بي لماذا قصصته بهذه المناجاة ولا تريد ان يطلع اما هذا واما هذا هذا كلام عظيم من آآ يعني الامام الخطابي رحمه الله وكل هذا ينكد قلب اخيك المسلم

64
00:22:56.100 --> 00:23:15.650
ولذا الشارع دعا الى تصفية القلوب ولو بالكذب فكيف ان تفسد بمثل هذا اذا كان يدعو الى تصفية القلوب وسلامة القلوب ولو بالكذب ويكون في هذه الحالة من الامر المندوب

65
00:23:15.700 --> 00:23:33.750
فكيف تسعى الى افساد القلوب بمثل هذا الامر المنهي عنه يبين انه على التحريم على الصحيح طيب هل هذا عام الحظر والسفر او خاص في السفر دون الحظر نعم العموم الاصل العموم

66
00:23:34.300 --> 00:23:47.850
حينما نرى مثلا بعض الاقوال ان هذا منسوخ وان هذا لما كان في اول الاسلام وما اشبه ذلك او ان هذا في السفر في سجون الحظر اقوال ظعيفة في الحقيقة

67
00:23:48.100 --> 00:24:04.850
يعني تنافي المعنى والمقصد اللي جاءت في الشريعة ورد في حديث رواه احمد من رواية عبد الله بن عمرو انه عليه قال اذا كنتم في فلاة فلا يتناجى اثنا دون الثالث

68
00:24:05.850 --> 00:24:27.000
الخاص بالفلات الصحراء في السفر لانه موضع المخافة. اما اذا كان في البلد هو في حال امن اولا الحديث سنده ضعيف من طريق بالله عاف الامر الثاني لو ذهبت ما يدل على هذا

69
00:24:27.400 --> 00:24:52.700
انما لان الفلات المقام فيها اشد المقام فيها اشهد  لهذا نص عليها لو ثبت الخبر. ثم هذا المفهوم المفهوم دل على خلاف الاخبار المطلقة في النهي عنه مطلقا طيب هنا مسألة

70
00:24:52.750 --> 00:25:29.650
اذا كان يتناجى اثنان  فدخل عليهما  هل يتفرقان او يستمر على المناجاة الحكم نعم   يعني اذا كنتم ثلاثة اذا كنتم ثلاثة وهم لما تناجوا لم يكونوا ثلاثة انا ابتدأوا المناجاة والانسان

71
00:25:29.750 --> 00:25:50.900
يعني لا يلزم ويؤمر ان يختار المكان المحصن الذي لا يدخله احد هذا لا يمكن يقول هذا لا يمكن فاذا بدأت بدأ مثلا المناجاة اثنان او ثلاثة او اربعة ودخل واحد لا لا يؤمرون بالتفرق بل يكونن في الحقيقة

72
00:25:50.950 --> 00:26:11.400
هو الذي ينهى شف انظر ماذا يعني هي شدة الباب في اصل المناجاة اذا كانوا ثلاثة دون  واذا ابتدأوا المناجاة وليس عندهم ثالث الداخل ينهى ان يدخل بينهم يكون النهي في حقه

73
00:26:12.200 --> 00:26:30.300
اذا وجد يعني اثنين يتناجيان ها في هذه الحال لا يدخل بينهما  والمعنى انه لا يقرب ما يقرب حيث يسمع خاصة اذا كان التناجي بينهم وكان احدهما صوته عالي بعض الناس صوته عالي مثلا

74
00:26:30.900 --> 00:26:47.100
ولا يقرب حتى يلتقط بعض الناس يقصد انه يعرف ان فلان وفلانيتنا انهم يتناجيان واحد هما صوتهم بطبيعته مرتفع يجتهد انه يلتقط الكلمة والكلمتين وبعض الناس ذكي الكلمة يفهم القصة كاملة

75
00:26:47.250 --> 00:27:06.750
تماما هذا لا يجوز يعني يكون كأنه التقط السر وكأنه يعني غافل في شيء وهو في الحقيقة ملطم بقلبه وقالبه اليهم هذا لا يجوز  عليه ان يحتار الا اذا علم انهم آآ

76
00:27:06.950 --> 00:27:29.500
يعني بسطوا الامر لكن اذا غلب على ظنه انه ارادوا   يعني انتجاع والاختفاء بحديثهم فلا يجوز له ذلك ورد في هذا الحديث عند احمد من حديث عبد الله ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام قال اذا تناجي اثنان فلا يحلا بينهما

77
00:27:29.500 --> 00:27:48.400
والحديث من طريق العمري هو ضعيف لكن جاء رواية عند احمد وابي داود وحديث جيد لانه عليه الصلاة والسلام قال لا يحل لاحد يفرق بين اثنين الا باذنهما زيد الليثي

78
00:27:48.600 --> 00:28:03.150
عن عمرو بن شعيب ايضا تابعوا عامر بن عبد الواحد الاحول عند ابي داوود جيد لا احد يفرق بين يديه. وهذا يشمل التفريق الحسي والمعنوي يعني اذا كان اذا كانا جالسين

79
00:28:03.550 --> 00:28:24.500
فلا يفرق بينهما وكذلك لا يفرق بين حديثيهما بل عليه ان يبتعد او ان يستعد الا باذنهما. ثم الاذن هذا يكون اذن صريح. لا يكون ابن في احراج ربما يحرج ويأذن له يأذنون له ولو كان

80
00:28:24.550 --> 00:29:04.300
محرجين فلابد ان يكون اذنا واضحا لا لبس فيه نعم لو دخل لو كيف نعم حديث ابن عباس البخاري من استمع الى حديث قوم صب في اذنيه الان يوم القيامة. الانك هو الرصاص المجاب. رواه البخاري

81
00:29:05.050 --> 00:29:26.500
يدل على انه كبيرة الحديث يدل على ان هو عيد  اذا تقصد الى ذلك الى ذلك ما دام ان التناجي في امر مباح هناك احكام كثيرة للتلاجي لا يجوز وهذا من حفظ الشريعة للاسرار والسر

82
00:29:26.950 --> 00:29:42.950
بين الجماعة الجماعتين او بين رجلين او امرأتين المقصود انه لا يجوز مثل هذا وهو حرام ومثل ما تقدم لا يحل ان يفرق. هو حرام ومجرد حتى ولو لم يعلموا

83
00:29:43.050 --> 00:29:56.800
لو لم يعلموا بذلك  لانه اذا علموا بين امرين اما ان يرضوا بذلك واما ان ينكروا عليه ذلك قد يكون اخف في هذه الحالة حينما يعلمون بذلك. سنة لا يجوز مثل هذا

84
00:29:59.150 --> 00:30:21.700
طيب مثل مثلا هنا مسائل احيانا ربما يعني ان تأتي الى دائرة او مدرسة مثلا ندخل عند المسؤول يأتي اه مثلا موظف هو يشر في اذن الموظف في كلام وانت حاضر عنده

85
00:30:24.250 --> 00:30:55.350
هل يقع كثير؟ ها مثلا يدخل في هذا  او لا يدخل واضح هذا  يظهر لكم  ادخل لا يدخل. نعم هو الاقرب والله اعلم يترتب عليه التعطل مصالح الناس. لان هذا امر كالمعتاد ولانه في الحقيقة كالداخل على الجهة

86
00:30:55.450 --> 00:31:19.150
والادارة التي لانه فرق بين يعني مثل انسان لو تدعى مثلا في الى مناسبة في بيت يدعوك انسان الى بيت بالمناسبة  ربما يأتيه مثلا اه او الخادم ويسر مثلا في اذنه

87
00:31:20.150 --> 00:31:41.500
نقول هل  يؤمر بالجهر او انه لا يدخل في هذا لا يدخل في هذا بل انه في بل ان النفس الداخل يكره ذلك يكره ذلك وذلك ان مثل هذه امور خاصة ولانك انت كالداخل

88
00:31:41.700 --> 00:32:02.300
عليهم في سرهم والداخل على قوم هو ملتزم بالادب وراض بذلك راض بذلك يعني حينما يستأذن سواء كان في دائرة او في بيت ونحو ذلك. فهو عليه الالتزام بالادب الواجب لاهل البيت

89
00:32:02.450 --> 00:32:20.400
معلوم ان يكون بينهم شيء من السر في مثل هذا ثم قد يكون هذا السر من مصلحة وهو يكره ايضا ابراز مثل هذا السر ومثله ما يشبهه مثل اه من مثل هذه الامور

90
00:32:20.950 --> 00:32:49.400
ولان العلة منتفية. هو يعلم ذلك العلة    وهو لا يعلم هو لا يعلم لانه لكن في الغالب نقول ان ان مثل الحديث ليكون في دائرة يكون من باب الامور اللي قد تكون اشياء اسرار خاصة ومستكتم عليها

91
00:32:50.150 --> 00:33:04.400
نفس الموظف حينما يتكلم مثلا مع المسؤول ان يكون هذا سر خاص مستكتب لا يجوز له ان يبوح به وهو يتكلم معك في كل حال سواء كان الداخل موجود او غير موجود

92
00:33:05.050 --> 00:33:32.200
كان هذا موجود وغير موجود فهو من السر الذي يؤمر بعدم اظهاره   اذا كان اذا كان مثل ما جاء في الحديث حتى تختلط بالناس. الصحيحين قال حتى تختلطوا ولهذا اذا كان مثلا تناجي ثلاثة

93
00:33:32.900 --> 00:34:22.250
اثنان لا بأس انما يكون ثلاثة دون واحد. ثلاثة دون واحد  قال رحمه الله  ارفع الصوت  ما يظهر هذا والله اعلم لانه الثالث غير حاضر ثالث غير حاضر  هذا شي جاري مثلا مثل انسان يكون معه

94
00:34:22.900 --> 00:34:48.550
وهذا مع جهازه لان العلة منتفية في الغالب. العلة منتفية في مثل هذا بمثابة الرسالة يرسلها الى غيره ليست من باب السر     مثل لو تكلم صار يتكلم مثلا بالجهاز موضوع مثلا

95
00:34:48.900 --> 00:35:07.400
الثالث موجود لو نقول مو بني سهلة لو كان يتكلم مثلا في امر نفس الجالس لا يفهم   يعني يأتي بثالث حتى يكون معه يظهر والله اعلم انه في حالة تسار

96
00:35:07.450 --> 00:35:26.800
الذي يفضي لمثل هذا لكن لو دلت القرينة على قصد التشارب دون وحصول شي يؤذيه مثل امر بينهما قبل ذلك بعض النقاش في بعض المواضيع والقرائن دلت على ذلك وصار يكلم

97
00:35:27.000 --> 00:35:47.200
مثلا صاحبه يعلم بالشهادة وان الامر يعود فاذا ولد المعنى ما في مانع يعمم حتى في مثل هذه الصورة ولذا عندنا مثلا مسألة تثور هنا يعني قد يعني لو كانوا لو كان ثلاثة

98
00:35:47.700 --> 00:36:10.750
المتصاحبين في سفر   جنوب مثلا في محطة ومكان فجعل اثنان منه جعل يتساران بينهما دون الثالث الذي معهم لكن في المحطة فيها عمال  يجوز ولا ما يجوز واضح هذا؟ اي نعم

99
00:36:13.400 --> 00:36:49.950
لانه يراهم شي مو بكلام عابر يعني يعني كلام العابر يأتي كثير لكن قصد التسار الذي يلفت  يتعلق الحكم بالعلة   لان لان كونهم تصاحب في السفر وقت ذلك ان يكون بينهما شفافية ويكون بينهما انس

100
00:36:50.100 --> 00:37:05.900
كل شيء يعكر هذا لا يجوز ايش المعنى كل حد يتحدث بلى. المقصود الشي اللي يغلب على ظن انه يسيء ويؤذيه ربما يقع في نفسه انه اصطفاه بهذا الشيء وخص بهذا الشيء

101
00:37:05.950 --> 00:37:13.300
او ربما يسول للشيطان ان الاظهر والله اعلم ان الحكم كذلك. نعم