﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله والمجمل ما افتقر الى البيان والبيان اخراج شيء من حيز الاشكال الى حيز التجلي والنص ما لا يحتمل الا معدن واحد. وقيل ما تأويله تنزيله. وهو مشتق منصة العروس وهو الكرسي

2
00:00:20.550 --> 00:00:50.550
والظاهر ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر. ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى الظاهر بالدليل عقد المصنف رحمه الله وصلا اخرا من فصول اصول الفقه ذكر فيه المجمل والنص والظاهرة والمؤول ذكر فيه المجمل والنص والظاهر والمؤول. وابتدأ باولها

3
00:00:50.550 --> 00:01:20.550
فقال والمجمل ما افتقر الى البيان. والافتقار هو الاحتياج. والافتقار هو الاحتياج. فما الى البيان يسمى مجملا. وبعبارة اخلص من الاعتراض فالمجمل اصطلاح هو ما احتمل معنيين او اكثرا. ما احتمل معنيين او اكثر لا مزية لاحدهما

4
00:01:20.550 --> 00:01:50.550
عن غيره لا مزية لاحدهما عن غيره. فهو يجمع ثلاثة امور. اولها تطرق الاحتمال اليه تطرق الاحتمال اليه. وهو وجود الافتقار الذي اشار اليه من قبل وهو وجود الافتقار الذي اشار اليه من قبل. وثانيها ان الاحتمال يتناول معي او اكثر. ان الاحتمال

5
00:01:50.550 --> 00:02:10.550
تناولوا معنيين او اكثر. وثالثها انه لا يوجد في احدها ما يستحق به التقديم على غيره. انه ولا يوجد في احدها ما يستحق به التقديم على غيره. ثم عرف البيان الذي يدور عليه معنى

6
00:02:10.550 --> 00:02:40.550
المجمل المذكور فقال والبيان اخراج الشيء من حيز الاشكال الى حيز اجلي وانتقد المصنف نفسه هذا الحد في كتاب البرهان. وانتقد المصنف نفسه هذا الحد في كتاب البرهان بان الحيز من صفات الحس لا من صفات المعاني. بان الحيز من صفات

7
00:02:40.550 --> 00:03:10.550
الحسي لا من صفات المعاني. والمبحوث والمبحوث عنه هنا معنوي لا حسي. والمبحوث عنه هنا معنوي لا حسي. والمختار ان البيان هو ايضاح المجمل. والمختار ان البيان وايضاح المجمل. واغفل المصنف رحمه الله ذكر المبين. ذكر المبين

8
00:03:10.550 --> 00:03:30.550
مع انه وعد به عند ذكر اصول الفقه اجمالا في المقدمة. مع انه وعد به عند ذكر اصول طول الفقه اجمالا في المقدمة. وكأنه تركه لانه يعرف من مقابله. وكانه

9
00:03:30.550 --> 00:04:00.550
تركه لانه يعرف من مقابله. فاذا عرف المجمل عرف المبين. والمبين اصطلاحا هو وما اتضحت دلالته ما اتضحت دلالته فلم يتطرق اليه خفاء. فلم يتطرق اليه ثم عرف المصنف النص وجعل له تعريفين فقال والنص ما لا يحتمل الا معنى واحدا

10
00:04:00.550 --> 00:04:30.550
وقيل ما تأويله تنزيله؟ ومآل الثاني رجوعه الى الاول. ومآل الثاني رجوعه الى الاول فالتأويل هو التفسير فالتأويل هو التفسير فيكون على ما ورد او يكون تنزيله اي وروده في خطاب الشرع على ما جاء عليه تفسيرا له

11
00:04:30.550 --> 00:04:50.550
كونوا وروده في خطاب فيكون تنزيله اي وروده في خطاب الشرع على ما ورد عليه تفسيرا فلا يحتاج فلا يحتاج الى طلب ما يفسر به. والتعريف الاول ابين في حقيقة

12
00:04:50.550 --> 00:05:20.550
النص انه ما لا يحتمل الا معنى واحدا ما لا يحتمل الا معنى واحدا. واشار المصنف الى كونه مشتقا من منصة العروس. من منصة العروس بكسر الميم لانه اسم الة ولا يقال ما نصه ولا يقال منصة وهي من اللحن وهو من اللحن الشائع. ومراده

13
00:05:20.550 --> 00:05:50.550
اشتقاق المعنى العام وهو التلاقي في الحروف. ومراده بالاشتقاق المعنى العام وهو تلاقى الحروف ثم ذكر تعريف الظاهر فقال والظاهر ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر فهو يجمع امرين احدهما انه يحتمل امرين فيتطرق اليه احتمالهما انه

14
00:05:50.550 --> 00:06:20.550
ويحتمل امرين فيتطرق اليه احتمالهما. والاخر ان ذينك الامرين يكون احدهم هما اظهر من الاخر ان دينك الامرين يكون احدهما اظهر من الاخر. اي في احتمال اللفظ له فهو ارجح اي في احتمال اللفظ له فهو ارجح. ثم ذكر التعريف المؤول فقال

15
00:06:20.550 --> 00:06:50.550
ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى الظاهر بالدليل. اي يعدل بالظاهر عن وجهه بدليل ان يعدلوا بالظاهر عن وجهه بدليله. فيصير ظاهرا بالدليل. اي محكوما بكون ظاهرا لدليل اي محكوما بكونه ظاهرا لدليل ويسمى اختصارا مؤولا ويسمى

16
00:06:50.550 --> 00:07:20.550
اختصارا مؤولا. فالمؤول هو الظاهر المتروك لدليل. فالمؤول هو الظاهر المتروك لدليل وبعبارة اوضح فالمؤول اصطلاحا وما صرف عن معناه الظاهر الى معنى مرجوح من صرف عن معناه الظاهر الى معنى مرجوح لدليل دل عليه

17
00:07:20.550 --> 00:07:50.550
بدليل دل عليه وهو يجمع اربعة امور اولها وجود الصرف وهو العدول والتحويل وجود وهو العدول والتحويل. وثانيها كونه صرفا عن المعنى الظاهر لللفظ. كونه ارفا عن المعنى الظاهر لللفظ. وثالثها انه صرف الى معنى مرجوح. انه صرف

18
00:07:50.550 --> 00:08:20.550
الى معنى مرجوح. ورابعها ان داعي الصرف بالعدول عن المعنى الراجح هو دليل دل عليه ان داعي الصرف عن بالعدول عن المعنى الراجح هو دليل ان دل عليه وعلم من هذا التقرير ان الظاهر نوعان. وعلم من هذا التقرير ان الظاهر نوعان. احدهما

19
00:08:20.550 --> 00:08:50.550
ظاهر بنفسه ظاهر بنفسه. وهو ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر. ما احتمل امرين احدهما اظهر من الاخر. والاخر ظاهر بغيره. ظاهر بغيره. وهو ما صرف عن معناه الظاهر الى معنى مرجوح بدليل وهو ما صرف عن معناه الظاهر الى عن معناه الراجح

20
00:08:50.550 --> 00:08:57.850
الى معنى مرجوح بدليل ويسمى مؤولا. نعم