﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله فاما اقسام الكلام فاقل ما يتركب منهم كلام اثمان او اسم وفعل او اسم وحرف او فعل وحرف والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وينقسم ايضا الى تمن وعرض وقسم. ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة

2
00:00:21.000 --> 00:00:41.000
ومجاز في الحقيقة ما بقي في الاستعمار على موضوعه. وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. والمجاز ما تجوز به عن موضوعه حقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية. والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة. فالمجاز بالزيادة

3
00:00:41.000 --> 00:01:11.000
قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية فيما يخرج من الانسان والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة فصلا. من فصول اصول الفقه وهو اقسام الكلام. لان مبنى احكام

4
00:01:11.000 --> 00:01:31.000
على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لان مبنى احكام الشرع على كلام الله وكلام ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومما يعين على فهمهما معرفة اقسام الكلام عند

5
00:01:31.000 --> 00:01:51.000
العرب معرفة اقسام الكلام عند العرب فان الشريعة عربية. كما قرره الشاطري في الموافقة فلا ينزع في هذه الشريعة بعلم الا من كان عنده بصيرة نافذة الا من كانت عنده بصيرة

6
00:01:51.000 --> 00:02:21.000
النافذة في معرفة العربية على اختلاف علومها. ومن قرأ كلام الشاطبي في تقرير العربية الشريعة وحاجة المتكلمين في احكام الشريعة خبرا وطلبا الى العربية رأى البون الشاسع بين علوم المتقدمين وعلوم المتأخرين. وهو من دخائر الابحاث

7
00:02:21.000 --> 00:02:41.000
في عهد للطالب المجد الذي يريد ان يترقى في العلم ويدرك منه ما ادرك الاوائل. حتى يعي ان العلم يحتاج الى بذل جهد في تطلبه وادراك انواع مختلفة من العلوم من اعظمها علوم العربية

8
00:02:41.000 --> 00:03:01.000
فان من لم يدرك العربية تمتنع عليه كثير من المعارف الشريعة ولذلك ذهب من ذهب من عهد الفقه الى ان من لم يحط علما بالعربية لا يجوز له الافتاء. حتى قال ابو محمد ابن حزم

9
00:03:01.000 --> 00:03:21.000
فيؤمن على الشريعة من لا يؤمن على اللسان العربي. وهذا حق لان الشريعة كما تقدم عربية فلا يؤمن في الافتاء فيها ومعرفة احكامها ونشر علمها الا من له معرفة بعلوم العربية

10
00:03:21.000 --> 00:03:41.000
وقد قسم المصنف الكلام بالنظر الى ثلاث اعتبارات. وقد قسم المصنف الكلام بالنظر الى ثلاث اعتبارات. اولها تقسيم الكلام باعتبار ما يتركب منه. تقسيم الكلام باعتبار ما يتركب منه اي ما يؤلف

11
00:03:41.000 --> 00:04:11.000
الكلام في جمله اي ما يؤلف منه الكلام في جمله. وثانيها تقسيم الكلام باعتبار مدلوله اي معناه الذي دل عليه. وثالثها تقسيم الكلام باعتبار استعماله. تقسيم الكلام باعتبار استعماله اي ما يراد منه من المعنى الذي جعل له. اي ما يراد له من المعنى الذي اي ما

12
00:04:11.000 --> 00:04:31.000
المراد منه من المعنى الذي جعل له. فاما التقسيم الاول وهو اقسام الكلام باعتبار ما يتركب منه فهو المذكور وفي قول المصنف فاقل ما يتركب منه الكلام اسمان او اسم وفعل او اسم وحرف او فعل

13
00:04:31.000 --> 00:05:01.000
وحرف فاقسام الكلام باعتبار ما يتركب منه اربعة. فاقسام الكلام باعتبار ما يتركب منه اربعة. اولها كلام مركب من اثنين. كلام مركب من اسمين. نحو الدين النصيحة. وثانيها كلام مركب من فعل واسم. كلام مركب من فعل واسم نحو جاء الحق. وثالثها

14
00:05:01.000 --> 00:05:21.000
كلام مركب من حرف واسم. كلام مركب من حرف واسم. نحو يا رب. ورابعها كلام مركب من حرف وفعل. كلام مركب من حرف وفعل نحو ما قام. نحو ما قام

15
00:05:21.000 --> 00:05:51.000
فهذه اقسام ما يتركب منه الكلام. والتحقيق ان القسمين الاخيرين يؤولان بما ارجعوا الى القسمين الاولين والتحقيق ان القسمين الاخيرين يؤولان بما يرجع الى القسمين الاولين. فاصل تركيب الكلام عند العرب يكون تارة من اسمين فاصل تركيب الكلام عند العرب يكون تارة من اسمين ويكون

16
00:05:51.000 --> 00:06:21.000
كونوا تارة اخرى من اسم وفعل. ويكون تارة اخرى من اسم وفعل. وما وقع ظاهره على خلاف يؤول اليهما اي يرد اليهما تقديرا يرد اليهما تقديرا. فالكلام الذي تقدم في قولي يا رب او قولي ما قام مما صورته الظاهرة حرف واسم او حرف وفعل

17
00:06:21.000 --> 00:06:41.000
يرد الى ذينك القسمين المذكورين على وجه التقدير. فيقدر من الكلام في قسمين الثالث والرابع ما يقع وفق الاول والثاني. اما التقسيم الثالث اما التقسيم الثاني وهو اقسام الكلام باعتبار

18
00:06:41.000 --> 00:07:11.000
مدلوله فهو المذكور في قوله والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار حتى قال والاستخبار هو الاستفهام. ومعناه طلب الخبر. ومعناه طلب الخبر والعرض هو الطلب برفق هو الطلب برفق. والقسم هو الحلف باليمين. والقسم هو الحلف باليمين

19
00:07:11.000 --> 00:07:39.900
والتحقيق ان هذه الاشتاتا التي ذكرها يجمعها القول بان الكلام باعتبار مدلوله نوعان ان الكلام باعتبار مدلوله نوعان. احدهما الخبر وهو قول يلزمه الصدق او الكذب وهو قول يلزمه الصدق او الكذب. والاخر

20
00:07:39.900 --> 00:08:09.900
الانشاء وهو قول لا يلزمه الصدق او الكذب. وهو قول لا يلزمه الصدق او الكذب فهذه الاشتات التي ذكرها عامتها يرجع الى الانشاء. فما ذكره من الامر الله فما ذكره من الامر والنهي والاستخبار والتمني والعرض والقسم كله يرجع الى

21
00:08:09.900 --> 00:08:39.900
الانشاء ويقابله ما بقي وهو الخبر. فالكلام عند العرب باعتبار مدلوله يكون تارة خبرا تكون تارة انشاء. والعبارة المبينة حقيقة الخبر والانشاء مما اختلفت فيها امضى واحسن المسالك في ذلك هو ما ذكرناه ان الخبر قول يلزمه الصدق او

22
00:08:39.900 --> 00:09:09.900
كذب وان الانشاء هو قول لا يلزمه الصدق او الكذب. وهاتان العبارتان اللتان هما التحقيق في الانشاء والخبر هما لابن الشاط المالكي. هما لابن الشاطي المالكي في مختصره بكتاب الفروق ثم انتحلها منه احد المتأخرين من اهل البدع وصنف كتابا في

23
00:09:09.900 --> 00:09:22.503
تقرير هذا فاتى فيه بما يدل على موافقة ذلك لمنتهى التحقيق. واصل كلامه مأخوذ عن ابن الشاطي المالكي