﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
واما التقسيم الثالث وهو اقسام الكلام باعتبار استعماله فهو المذكور في قوله ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز. وعرف الحقيقة بتعريفين فقال فالحقيقة ما بقي في الاستعمال الا موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. والتعريف الثاني كالبيان للاول

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
والتعريف الثاني كالبيان للاول. فما اصطلح عليه من المخاطبة هو موضوعه. فما اصطلح عليه من هو موضوعه اي ما جعل له الكلام من المعنى. اي ما جعل له الكلام من المعنى. فالموضوع

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
طابقوا ما اصطلح عليه من المخاطرة. الموضوع يطابح ما اصطلح عليه من المخاطبة. فتكون الحقيقة اصطلاحا استعمل فيما اصطلح عليه من لسان المخاطبة. فتكون الحقيقة اصطلاحا ما استعمل فيما اصطلح عليه من لسان المخاطبة

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
ثم عرف المجاز بقوله ما تجوز به عن موضوعه اي ما تعدي به ما جعل له فيما اصطلح عليه من المخاطبة اي ما تعدي به عما اصطلح عليه عما جعل

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
له فيما اصطلح عليه من المخاطبة فهو معدا عن ذلك المعنى. فيكون المجاز اصطلاحا ما استعمل في في غير ما اصطلح عليه في لسان المخاطبة. ما استعمل في غير ما اصطلح عليه في لسان المخاطبة

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ثم ذكر قسمة الحقيقة ثلاثة اقسام اولها الحقيقة اللغوية وهي ما استعمل في فيما اصطلح عليه من لسان المخاطبة في اللغة. ما استعمل فيما اصطلح عليه من لسان المخاطبة في اللغة

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
وثانيها الحقيقة الشرعية وهي ما استعمل في ما اصطلح عليه من لسان المخاطبة في الشرعي وثالثها الحقيقة العرفية وهي ما استعمل فيما اصطلح عليه من لسان المخاطبة في العرف فالحقيقة دائرة بين هذه الاقسام الثلاث تكون تارة مردودة الى اللغة

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
اي لسان العرب وتكون تارة مردودة الى الشرع اي ما استعمل في خطاب الشرع من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وتكون تارة مردودة الى ما استعمل في لسان الناس مما تعارفوا عليه

9
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
صار جاريا بينهم. ثم ذكر قسمة المجاز اربعة اقسام. اولها المجاز بالزيادة ومثل له بقوله ليس كمثله شيء. وتانيها المجاز بالنقصان. اي اذف ومثل له بقوله واسأل القرية. وثالثها المجاز بالنقل. ومثل له بقول

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
كالغائط فيما يخرج من الانسان. ورابعها المجاز بالاستعارة. وهو المشتمل وعلى تشبيه وهو المشتمل على تشبيه ومثل له بقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض وهذه الاقسام الاربعة يجمعها كلها المجاز بالكلمة. يجمعها كلها المجاز بالكلمة. فبناء

11
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
مجازي يرجع الى اصلين. فبناء المجاز يرجع الى اصلين. احدهما المجاز الاسناد المجاز الاسناد وهو المتعلق بتركيب الكلام. فمحله الجملة فمحله الجملة والاخر المجاز بالكلمة. المجاز بالكلمة وهو المتعلق بالمفرد

12
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
فمحله الكلمة. فمحله الكلمة. وعد له المصنف الاقسام الاربعة المذكورة والتحقيق انه اقسام ثلاث والتحقيق ان مجاز الكلمة اقسام ثلاثة. والتحقيق ان مجاز الكلمة اقسام ثلاثة مجاز بالحذف مجاز بالزيادة مجاز بالزيادة ومجاز بالحذف ومجاز

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
بالاستعارة. اما مجاز النقل فانه يعمها وليس قسيما لها. اما مجاز النقل فانه تعمها وليس قسيما لها. فالواقع في مجاز الزيادة او الحذف او الاستعارة هو نقله. فالواقع في مجاز

14
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
الزيادة او الحذف او الاستعارة هو نقل ينقل فيه الكلام من معنى الى معنى اخر وقد مثل المصنف للاقسام الاربعة في كلامه باربعة امثلة المثال الاول فذكره لمجاز الزيادة. وهو قوله تعالى ليس كمثله شيء

15
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
وبيان ذلك ان ذاكر هذا المثال يريد ان اصل الكلام ليس مثله اول شي ليس مثله شيء. وان الكاف حينئذ زائدة. وان الكاف حين ان زائدة وحملهم على القول بالزيادة انها لو قدرت بمعناها لم تدل على

16
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
بالمثل فلو قدرنا الكاف بمعناها وهو مثل صارت الاية ليس مثل مثله شيء فالنفي هنا مسلط على مثل المثل. فالنفي هنا مسلط على مثل المثل. وعندهم ان الاية يراد بها

17
00:06:40.050 --> 00:07:03.900
نفي المثل فاحتاجوا الى القول بان الكاف هنا زائدة ليستقيم لهم لا يريدون من المعنى الصحيح والرد على ذلك بان نفي مثل المثل اقوى في نفي المثل من الاقتصار عليه. فان

18
00:07:03.900 --> 00:07:23.900
انه نفى مثل المثل لانتفاء المثل اصلا. فانه نفى مثل المثل لانتفاء المثل اصلا. فكيف يكون للشيء مثل مثل وهو لا يعلم مثله. فكيف يكون للشيء مثل مثل وهو لا يعلم مثله

19
00:07:23.900 --> 00:07:43.900
واحسن من هذا المذهب الذي سلكوه ان يقال ان الكاف هنا صلة. ان الكاف هنا صلة لتقوية انا اي لتقريري معنى نفي المثل عن الله سبحانه وتعالى. واما المثال الثاني

20
00:07:43.900 --> 00:08:13.900
الذي ذكره لمجاز النقصان وهو قوله واسأل القرية. فالمسؤول هنا ليست الابنية والدور التي تكون منها القرية وانما المسؤول المقصود بالسؤال هم اهل القرية الساكنون تلك الدور فتقدير الكلام واسأل اهل القرية ثم حذفت كلمة اهل وابقيت كلمة القرية

21
00:08:13.900 --> 00:08:33.900
لان القرية لا تكون قرية الا بوجود اهلها. لان القرية لا تكون قرية بوجود اهلها فانها سميت قرية من التقري وهو التجمع فانها سميت قرية من التقري وهو التجمع. واما المثال

22
00:08:33.900 --> 00:09:03.900
الثالث فذكره فذكره لمجاز النقل. وهو قوله كالغائط فيما يخرج من الانسان فان العرب استقبحت ان تجعل لما يخرج من الانسان اسما استخباثا له فان العرب استقبحت ان تجعل لما يخرج من الانسان اسما استخباتا له. وجعلت له اسم المكان الذي يقصده عند قضاء الحاجة. وجعل

23
00:09:03.900 --> 00:09:23.900
له اسم المكان الذي يقصده عند قضاء الحاجة. فعند قضاء الحاجة يقصد الغائط وهو تسع من الارض فعند قضاء الحاجة يقصد الغائط وهو المتسع من الارض. فالسموا الخارج باسم المكان الذي

24
00:09:23.900 --> 00:09:58.400
تقضى فيه الحاجة فسموا الخارج فسموا الخالج فسموا فسموا الخارج باسم المكان الذي يقصد فيه قضاء الحاجة. استقبال واستخباتا ان يجعلوا للخارج اسما يختص به. واما المثال الرابع الذي ذكره لمجازي الاستعارة فهو قوله تعالى جدارا يريد ان ينقض اي جدارا

25
00:09:58.400 --> 00:10:28.400
ان يسقط ويهوي. فجعل للجدال لما كان مائلا صفة الحي فجعل للجدال لما كان مائلا صفة الحي وهي الارادة. فجعل للجدال لما اراد ان يهوي ويسقط كان انه بمنزلة حي له ارادة كأنه بمنزلة حي له ارادة فهو لميله يريد ان ينقض فهو لميله

26
00:10:28.400 --> 00:10:48.400
يريد ان ينقض اي يريد ان يقع ويسقط اي يريد ان يقع ويسقط. وهذا الذي ذكرناه هو وجوه دلالة هذه الامثلة على ما قرره من معاني انواع المجاز الذي ذكره

27
00:10:48.400 --> 00:11:18.400
وهي كلها كما سبق انواع لمجاز الكلمة. وسبق ان عرفت ان التحقيق ان مجاز النقد هو وعاء حاوي لها وليس قسيما لهذه الاقسام المذكورة. بقي من المسائل الطوال وجود المجازي او نفيه. والذي يحكم به عدم اطلاق القول باثبات المجاز

28
00:11:18.400 --> 00:11:48.400
مطلقا ولا بنفيه مطلقا. فان القول بإثبات المجاز مطلقا فيه نظر لتخلفه في مواضع يقطع بان المجاز لا يراد فيها. ومن ذلك ايات الصفات واحاديثها فان ابا عمر ابن عبدالبر المالكي نقل اجماع الصحابة والتابعين

29
00:11:48.400 --> 00:12:18.400
في كتاب التمهيد على ان المجاز على انها على الحقيقة. وان المجاز لا يجزي فيها. فحين اذ يمتنع بوقوع المجاز مطلقا. وكذلك يمتنع القول بنفي المجاز مطلقا. فان من كلام العربي وتغرغر بسننهم فيه وعرف المنقول عنهم في الاشعار والخطب لم

30
00:12:18.400 --> 00:12:38.400
يسعه ان يقول بنفي المجاز ولو قال به وهو من دهطنة هذا الباب فانه يجد في لنفسه ضرورة لاثباته دعته الى ان يسميه اسلوبا. فهذا الذي سماه اسلوبا هو مجاز

31
00:12:38.400 --> 00:12:58.400
على الحقيقة لكن هذا المجاز الذي يوجد في تلك الاصناف من كلام العرب شعرا ونثرا لا يمكن معه ان نقول بان المجاز يقال به مطلقا كما اننا لم ننفيه مطلقا. واحسن المسالك هو

32
00:12:58.400 --> 00:13:28.400
قول باثبات المجاز عند وجود القرينة الدالة عليه. القول باثبات المجاز عند وجود قرينة الدالة عليه. فان لم توجد القرينة انتفى المجاز. فان لم توجد القرينة انتفى وهو قول ابن تيمية الحفيد الذي ذكره في التحفة العراقية باقتظاظ ثم

33
00:13:28.400 --> 00:13:48.400
في الرسالة المدنية وهي من اخر ما صنفه وهي من اخر ما صنفه فكان منتهى قوله الله الى القول باثباته على هذا الوجه. وان كان هو وغيره لهم كلام في نفيه. كما ان

34
00:13:48.400 --> 00:14:08.400
غيره له كلام في اثباته. وكل المتكلمين في هذه المسألة هم من علماء اهل الشام. لكن تباين انظارهم بل تباين نظر العالم الواحد في اثبات المجاز ونفيه يدل على دلالة هذه المسألة وعظمها وكبير اثرها

35
00:14:08.400 --> 00:14:22.227
في كلام الشرع وكلام العرب. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله بعد صلاة الفجر والحمد لله اولا واخرا