﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:33.450
والمقصود ان الشرك هو اتخاذ الوسائط بين العبد وبين ربه سواء للشفاعة او او لجلب منفعة او لدفع مضرة   الوساطة بين العبد وبين ربه هي حقيقة الشرك. ولكن الوساطة بين العباد وبين ربهم

2
00:00:33.450 --> 00:01:02.000
نوعان وساطة واجبة لا بد منها وهي الرسل الذين يرسلهم الله جل وعلا لان العباد  لا يسمعون كلام الله ولا يشاهدونه فلابد من يرسل اليهم ومن رحمته انه يرسل اليهم رسولا

3
00:01:02.000 --> 00:01:27.150
منهم يعرفون منشأه وصدقه ويخاطبهم بلسانهم ولغتهم هذا من رحمة الله جل وعلا. وان كان الكفار يقترحون على الله ان يكون الرسول ملك واخبرهم جل وعلا ان هذا غير ممكن

4
00:01:27.550 --> 00:01:55.300
انه لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لارسل اليهم جل وعلا ملكا وقال ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون. يعني يكون بصورتهم وصفتهم فيقولون هذا رجل ليس هذا ملك

5
00:01:55.350 --> 00:02:37.861
يلتبس الامر فالمقصود ان الله جل وعلا جعل بينه وبين عباده رسلا. يبلغ امرة ونهيه ويخبرونهم بمراده منهم. فهذا فلا بد من اما الوساطة بالنفع والدفع وآآ الشفع وما اشبه ذلك فهذا هو الشرك الاكبر. الذي كان المشركون يفعلونه