﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.400
من السماء اهون عليه من ان ينطق به فاستنكار العبد لهذه الوساوس واستفزاعه اياها ومقاومته لها ومحاربته لها ذلك صريح الايمان. بتوصيف النبي صلى الله عليه واله وسلم لان ايمانه الصادق بالله

2
00:00:23.600 --> 00:00:46.150
وبكمال اسمائه وصفاته وانه لا شبيه له ولا ند له وانه الخلاق العليم الحكيم الخبير يقتضي منه انكار هذه الشوهة والوساوس ومحرمة  اخرج الامام مسلم الحديث بلفظ اخر نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:46.300 --> 00:01:08.050
لا يزال الناس يتسائلون حتى يقال نادى الله خلق الخلق فمن خلق الله لا يزال الناس يتسائلون حتى يقال هذا الله خلق الخلق فمن فمن خلق الله. فمن وجد شيئا فليقل امنت بالله ورسله

4
00:01:09.200 --> 00:01:40.750
امنت بالله ورسله يعني يقطع الوساوس من مبادئها ولا يسترسل معها وليقل امنت بالله ورسوله. يعني استعظام الكلام بهذه الوساوس وشدة الخوف منها ومن النطق بها فضلا عن اعتقادها انما يكون ممن استكمل الايمان استكمالا محققا وانتفت عنه

5
00:01:40.750 --> 00:02:03.050
الريبة والشكوك يبقى في رواية فليستعذ بالله ولينتهي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويكف عن الاسترسال مع هذه الوساوس. معنى هذا الاعراب عن هذه الخواطر الباطلة والالتجاء الى الله جل جلاله في اذهابها

6
00:02:03.200 --> 00:02:24.600
يقول المازري رحمه الله ظاهر الحديث انه امرهم ان يدفعوا الخواطر بالاعراض عنها والرد لها من غير استدلال ولا نظر في ابطالها. قال والذي يقال في هذا المعنى ان الخواطر على قسمين

7
00:02:25.000 --> 00:02:50.750
فاما التي ليست بمستقرة ونجتنبتها شبهة طرأت فهي التي تدفع بالاعراض عنها. وعلى هذا يحمل الحديث وعلى مثلها يعني كاني لما كان امرا طارئا بغير اصل دفع بغير نظر في دليل اذ لا اصل له ينظر فيه

8
00:02:50.850 --> 00:03:16.250
اما الخواطر المستقرة التي اوجبتها الشبهة فانها لا تدفع الا بالاستدلال والنظر في ابطالها بيفرق بين خطر عابر عارض فقط يقول اعوذ بالله ينتهي يقطع مبادئها يكف نفسه عن استرسال معها. لو انا اشوفها استقرت وتوطنت وتلح عليه

9
00:03:16.250 --> 00:03:28.643
هي بعينها وتعاوده هذه تحتاج الى نظر وتحتاج الى ابطال وتحتاج الى استدلال لابطالها اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والرشاد