﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.900
الخلاصة انا اظن ان صفوة القول الذي يجمع بين القولين ما جاء به مجمع فقهاء الشريعة بامريكا في قرار لطيف يجمع بين القولين السابقين تحت عنوان حول زيارة القدس في زل الاوضاع الراهنة

2
00:00:21.950 --> 00:00:39.750
جاء ما يلي فضيلة زيارة المسجد الاقصى موضع اجماع اهل القبلة واختلاف المعاصرين في حكم زيارته في الاوضاع الراهنة. مرده الى ما قد يترتب على ذلك من التطبيع مع المحتل

3
00:00:40.550 --> 00:01:02.250
ثم قال زيارة المسجد الاقصى في زل الاوضاع الراهنة من قبل رعايا الدول الاسلامية ترد الى اهل العلم في الشرق نعم لدراستي ما يكتنفها من المصالح والمفاسد والفتوى في ضوء ما تسفر عنه نتيجة هذه الموازنة

4
00:01:02.250 --> 00:01:22.600
فقد باتت في ظل التعقيدات المعاصرة من مسائل الاحكام السلطانية التي ترد الى اولي الامر في جماعة المسلمين في الشرق اما هنا لا حرج في زيارة المسجد الاقصى من قبل رعايا الدول غير الاسلامية لما يرجى منها من نصب

5
00:01:22.600 --> 00:01:42.600
المرابطين في الارض المقدسة والشد على ايديهم واغاثتهم دون وقوع الاثار السلبية للتطبيع اشراف معزم حاملي الجواز في هذا يعني البلد يدخلون الى هذا المكان بغير جواز بغير تأشيرة ولا مزاحمة

6
00:01:42.600 --> 00:02:01.500
على خمسمية ولا نحو الدال محزور الاكبر الذي يعني علل به الفريق الاول موقفهم المانع من الزيارة فهذا هو مهما عندنا في الشرق تحال الى علماء المشرق. وهنا نحن في الغرب

7
00:02:01.950 --> 00:02:08.400
حيث يمكن الزيارة ولا نقع في الاثار السلبية للتطبيع