﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:14.650
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ محمد عبد الحنان رحمه الله تعالى وتجوز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم منفردا اذا لم يكثر ولم تتخذ شعارا لبعض الناس

2
00:00:14.800 --> 00:00:37.200
او يقصد بها بعض الصحابة دون بعض وتسن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في غير الصلاة تأكدوا تأكدا كثيرا عند ذكره في يوم الجمعة وليلتها يسن ان يقول اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المحيا والممات واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال

3
00:00:37.650 --> 00:00:57.850
غير ذلك مما ورد فحسن قولي طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال رحمه الله تعالى وتجوز الصلاة

4
00:00:58.050 --> 00:01:19.000
على غير النبي صلى الله عليه وسلم منفردا اذا لم يكثر ولم تتخذ شعارا اي انه يجوز للانسان ان يصلي على غير النبي بل على غير الانبياء والدليل على جواز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:19.250 --> 00:01:37.250
اذا لم يتخذ ذلك شعارا قول الله عز وجل خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم اي ادع لهم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اوتي بالصدقة

6
00:01:37.450 --> 00:01:58.300
قال اللهم صلي على ال فلان ولكن هذا مشروط كما قال المؤلف ما لم تتخذ شعارا بحيث كلما ذكر صلي عليه فاذا قيل زيد قال صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام فهذا لا يجوز

7
00:01:58.450 --> 00:02:12.400
اما اذا لم تتخذ شعارا فلا بأس بذلك بما تقدم قال ولم تتخذ شعارا لبعض الناس او يقصد به او يقصد بها بعض الصحابة دون بعض يعني ان يخصص بعض الصحابة دون بعض

8
00:02:12.750 --> 00:02:33.650
يعني يقول علي عليه السلام او عليه الصلاة والسلام دون غيره فاذا الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم منفردا جائزة بشرط الا يتخذ ذلك شعارا بحيث اذا ذكر صلي عليه

9
00:02:33.700 --> 00:02:53.000
اما اذا لم يكن كذلك فلا بأس قال وتسن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في غير الصلاة وتتأكد تأكدا كثيرا عند ذكره لقول الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي

10
00:02:53.100 --> 00:03:18.500
يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وقال صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا وتتأكد عند ذكره لقوله عليه الصلاة والسلام البخيل من ذكرت عنده فلم يصلي علي عليه

11
00:03:18.500 --> 00:03:41.150
الصلاة والسلام وكذلك ايضا وفي يوم الجمعة وليلتها يسن الاكثار من ذلك لامره عليه الصلاة والسلام بالاكثار عليه من الصلاة في يوم الجمعة وفي ليلتها ثم قال ويسن ان يقول اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم

12
00:03:42.100 --> 00:04:04.000
قوله يسن هذا صريح من المؤلف رحمه الله في ان التعوذ بالله عز وجل من هذه الاربع انه سنة وليس الواجب وهذا ما عليه اكثر العلماء رحمهم الله على ان التعوذ منها سنة وليس بواجب

13
00:04:05.250 --> 00:04:23.800
وذهب بعض اهل العلم ومنهم طاووس رحمه الله الى الوجوب قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تشهد احدكم فليتعوذ او فليستعذ بالله من اربع يقول فليستعذ امر

14
00:04:24.000 --> 00:04:46.350
والاصل في الامر الوجوب ولان هذه الامور الاربعة من الامور المهم التي يحتاج الانسان بل في ضرورة الى ان يقيه الله عز وجل منها فدل هذا على وجوبها والقول بالوجوب قول قوي

15
00:04:46.800 --> 00:05:05.850
ولهذا امر طاووس رحمه الله امر ابنه ان يعيد الصلاة لما ذكر له انه صلى ولم يستعذ بالله من من هذه الاربع قولوا اللهم اني اعوذ بك اي التجأ بك واعتصم بك من عذاب جهنم

16
00:05:06.900 --> 00:05:28.550
والاستعاذة بالله عز وجل من عذاب جهنم تشمل الاستعاذة بالله عز وجل من العذاب نفسه ومن اسبابه تشمل الاستعاذة بالله عز وجل من العذاب نفسه ومن اسباب العذاب فان عذاب جهنم له اسباب

17
00:05:28.650 --> 00:05:48.400
متعددة منها مخالفة امر الله. امر جامع قال ومن عذاب القبر ايضا يستعيذ بالله عز وجل من عذاب القبر نفسه ومن اسباب عذاب القبر ومن اسباب عذاب القبر ما ثبت في الصحيحين

18
00:05:48.600 --> 00:06:06.100
من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. بلى انه كبير اما احدهما فكان لا يستنزه من البول

19
00:06:06.150 --> 00:06:29.550
واما الاخر فكان يمشي بالنميمة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم سببين من اسباب عذاب القبر وهما او اولا عدم التنزه من البول. والثاني النميمة قال واعوذ بك من فتنة المحيا والممات. الفتنة

20
00:06:29.800 --> 00:07:03.300
كل ما يصد عن دين الله عز وجل فهي فتنة والفتن نوعان فتن شبهات وفتن شهوات ففتن الشبهات هي التباس الحق بالباطل بحيث يرى الحق باطلا والباطل حقا ودواء هذا النوع

21
00:07:03.650 --> 00:07:31.700
من الفتنة بالعلم النافع الذي يزيل الشبه والشكوك والنوع الثاني من الفتن فتن الشهوات والمراد بالشهوات الميل والانحراف عن شريعة الله بحيث يقدم ما تهواه نفسه على ما يحبه الله ورسوله

22
00:07:33.000 --> 00:07:58.300
ودواء هذا النوع من الفتن بالاخلاص لله والاكثار والاكثار من الاعمال الصالحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال  الليل المظلم وقوله من فتنة المحيا يعني من فتنة المحيا يعني الفتنة التي تكون في الحياة

23
00:07:58.800 --> 00:08:20.400
والممات يعني الفتن التي تكون عند موت الانسان فقد يفتن عند موته ويختم له بالسوء. نسأل الله العافية ولهذا ذكروا ان الامام احمد رحمه الله لما حضرته الوفاة كان في اخر عمره

24
00:08:20.500 --> 00:08:41.050
محاضرة وفاة وكان عنده بعض اصحابه فسمعوه يقول وهو على فراشه بعد بعد بعد بعد فقيل له يا ابا عبد الله ما بعد بعد وقال ان الشيطان اتاني فقال لي

25
00:08:41.100 --> 00:09:03.900
فتني يا احمد يعني ان فتني اي انني لم استطع اغواءك والامام احمد يقول بعد بعد اي ان الروح اذا لم تخرج من الانسان فان الانسان عرضة لماذا للفتنة قال واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال

26
00:09:04.600 --> 00:09:34.150
وفتنته اعظم فتنة كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم والمسيح سمي مسيحيا لانه يمسح الارض  والدجال صيغة مبالغة لانه كثير الدجل والكذب والتمويه قال وان دعا وان دعا بغير ذلك مما ورد

27
00:09:34.300 --> 00:09:51.200
حسن ومن ذلك ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر حين قال علمني دعاء ادعو به في صلاتي وقال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت

28
00:09:51.250 --> 00:10:08.950
فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم قال لقوله صلى الله عليه وسلم ثم ثم يتخير من الدعاء اعجبه اليه وفي لفظ ما شاء اذا هذا الموطن

29
00:10:09.000 --> 00:10:30.050
يعني بعد التشهد من المواطن التي يسن فيها الدعاء وقوله وان دعا بغير ذلك مما ورد فحسن ثم ذكر ثم ثم يتخير من الدعاء اعجبه ظاهره انه يجوز الدعاء بما شاء

30
00:10:30.450 --> 00:10:51.150
ولو بملاذ الدنيا حتى لو دعا بامور من ملاذ الدنيا كما لو قال اللهم ارزقني زوجة صالحة. او اللهم ارزقني مسكنا او مركبا او نحو ذلك خلافا لمن ابطل الصلاة بذلك

31
00:10:51.500 --> 00:11:11.750
فان بعض العلماء قال اذا دعا بشيء من ملاذ الدنيا فان الصلاة تبطل ولكن هذا القول ضعيف يضعفه اولا عموم الحديث ثم ليتخير من الدعاء ما شاء وفي لفظ اعجبه اليه

32
00:11:12.850 --> 00:11:35.300
وثانيا ان الانسان اذا لم يسأل الله تعالى حاجاته الدنيوية فمن يسأل نعم لا يسأل الى الله عز وجل اذا يجوز الدعاء بما بما شاء ما لم يدعو باثم او قطيعة رحم

33
00:11:35.400 --> 00:12:00.800
قال ما لم يشق على المأموم يعني ان يطيل الامام اطالة تشق على المأموم حيث يطيل في التشهد اطالة مملة  يأتي بالتشهد ويتعوذ بالله عز وجل من هذه الاربع ويدعو بشيء مما ورد لكن لا يطيل فمثلا يدعو بما جاء عن ابي بكر

34
00:12:00.850 --> 00:12:23.000
او ان يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار الى غير ذلك قال ويجوز الدعاء لشخص معين بان تقول اللهم اغفر لفلان اللهم اغفر لابي اللهم اغفر لي ولوالدي ونحو ذلك

35
00:12:23.600 --> 00:12:45.200
يقول لدعائه صلى الله عليه وسلم للمستضعفين في مكة اللهم انجي فلانا وفلانا فدعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم باعيانهم واشخاصهم قال ثم يسلم وهو جالس والتسليم هو ختام الصلاة

36
00:12:46.100 --> 00:13:10.850
في قول عائشة رضي الله عنها في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يختم صلاته بالتسليم التسليم ختام الصلاة وبه نعرف ان ما يفعله بعض العامة من كونه اذا قطع صلاته مثلا لاقامة فريضة ونحوها سلم

37
00:13:11.650 --> 00:13:28.950
فتجد ان بعضهم اذا دخل المسجد وشرع في تحية المسجد ثم بعد ان كبر اقيمت الصلاة اذا اراد ان يقطع تجده يسلم عن يمينه وعن شماله وهذا خطأ ولا اصل له

38
00:13:29.300 --> 00:13:55.800
لان السلام لا يكون الا في ماذا في ختام الصلاة في قول عائشة رضي الله عنها وكان يختم صلاته بالتسليم يقول وهو جالس يعني يكون حال جلوسه. والجلوس هنا يسن ان يكون اما مفترشا اذا كان في الثنائية. واما متوركا

39
00:13:56.600 --> 00:14:18.100
اذا كان في الصلاة ذات التشهدين يقول مبتدأ عن يمينه قائلا السلام عليكم ورحمة الله. وعن يساره كذلك ويسلم تسليمتين والتسليمتان ركن هذا القول الراجح ركن في الصلاة في الفريضة

40
00:14:18.200 --> 00:14:40.100
وفي النافلة بمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك قال والالتفات سنة يعني الالتفات حالة تسليم سنة فعلم منه انه لو سلم تلقاء وجهه صح يعني يقول السلام عليكم ورحمة الله من غير ان يلتفت

41
00:14:40.550 --> 00:15:01.450
فانه يصلح لكن السنة ان يلتفت عن يمينه وعن شماله ويكون ابتداء التسليم مع ابتداء الالتفات وان شئت فقل ويكون ابتداء التفاته مع ابتداء تسليمه بان يقول السلام عليكم ورحمة الله

42
00:15:01.550 --> 00:15:19.900
السلام عليكم ورحمة الله وابتداء الالتفات مع ابتداء التسليم لا ان يسلم تلقاء وجهه ثم يلتفت بان يقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله. هذا لا اصل له

43
00:15:20.250 --> 00:15:45.000
فليبتدئوا الالتفات مع ابتداء التسليم فيقول السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله وكذلك ايضا لا يشرع هز الرأس فان بعضهم اذا اراد ان يسلم يهز رأسه. فيقول السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. نقول هذا لا اصل

44
00:15:45.250 --> 00:16:07.450
لا اصل له طيب قال رحمه الله ويكون عن يساره اكثر يعني اذا سلم عن يساره يلتفت التفاتا اكثر فان الصحابة رضي الله عنهم حكوا عن النبي صلى الله عليه وسلم او ذكر المؤلف قال ويكثر عن يساره اكثر بحيث يرى خده

45
00:16:08.250 --> 00:16:31.050
يرى خده كما كان عليه الصلاة والسلام اه يفعل قال ويجهر امام بالتسليمة الاولى فقط ويسرهما غيره والصحيح انه يجهر بالتسليمتين الاولى والثانية كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجهر بهما

46
00:16:31.800 --> 00:16:57.400
قال ويسرهما غيره. يعني غير الامام يعني غير الامام المنفرد والمأموم فلا يجهر لا يجهر بذلك وانما يسر لان الاصل في صلاة المأموم الاصرار وكذلك صلاة المنفرد. نعم  رحمه الله تعالى

47
00:16:58.050 --> 00:17:16.700
ويسن حذفه وهو عدم تطويله اي لا يمد به صوته وينوي به الخروج من الصلاة وينوي ايضا السلام على الحفظة وعلى الحاضرين وان كان وان كانت الصلاة اكثر من ركعتين نهض مكبرا على صدور قدميه اذا فرغ من التشهد الاول

48
00:17:17.000 --> 00:17:35.300
ويأتي بما بقي من صلاته كما سبق الا انه لا يجهر ولا يقرأ شيئا بعد الفاتحة فان فعل لم يكره ثم يجلس في التشهد الثاني متوركا. يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى. ويخرجهما عن يمينه. ويجعل اليته على الارض

49
00:17:35.400 --> 00:17:51.200
يأتي بالتشهد الاول ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم بالدعاء ثم يسلم وينحرف الامام الى المأمومين على يمينه او على شماله ولا يطيل الامام الجلوس بعد السلام. مستقبل القبلة

50
00:17:51.250 --> 00:18:13.150
ولا ينصرف المأموم قبله لقوله صلى الله عليه وسلم اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالسجود ولا بالانصات  طيب يقول المؤلف رحمه الله ويسن حذفه  حذف السلام الا وهو عدم اطالته

51
00:18:13.550 --> 00:18:31.450
اي لا يمد به صوته ولا يقول مثلا السلام عليكم ورحمة الله. يمد وانما يقول السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله فلا يمد السلام ولا يمططه. بل يحذفه حذفا

52
00:18:31.750 --> 00:18:51.650
يقول السلام عليكم ورحمة الله ثم عن يساره كذلك قال وينوي به الخروج من الصلاة يعني ينوي بالسلام التحلل من الصلاة والخروج منها. قال وينوي ايضا السلام على الحفظة وعلى الحاضرين

53
00:18:52.000 --> 00:19:16.100
يعني اذا اذا سلم انا قال السلام عليكم عليكم من ينوي الكاف هنا نقول ينوي بها شيئين الحفظة يعني الملائكة وعلى الحاضرين معه وعلى الحاضرين معه اذا كان اماما اذا كان اماما قال وان كانت الصلاة اكثر من ركعتين

54
00:19:16.600 --> 00:19:41.650
الرباعية والثلاثية قال نهض مكبرا يعني بعد ان يأتي بالتشهد الاول بعد ان يأتي بالتشهد الاول ينهض مكبرا على صدور قدميه اذا فرغ من التشهد الاول وقوله على صدور قدميه يعني انه لا يعتمد على يديه عند القيام

55
00:19:42.400 --> 00:20:03.500
لا يعتمد على يديه عند القيام وانما يعتمد على صدور قدميه والاحاديث الواردة في الاعتماد على اليدين عند القيام فيها نظر لما تسمى بعضها باحاديث العجم يعني كأنه كأنه يعجن

56
00:20:03.800 --> 00:20:23.100
وانما يقوم على صدر قدميه. اللهم الا اذا كان ظعيفا او مريظا او كبيرا اعتمد على يديه عند القيام فلا حرج قال ويأتي بما بقي من صلاته يعني اذا صلى الركعتين

57
00:20:23.700 --> 00:20:44.150
وتشهد يقوم ويأتي بما بقي من صلاته ان كانت رباعية صلى ركعتين وان كانت ثلاثية صلى ركعة يقول كما سبق كما سبق في الركعتين الا استثنى قال الا انه لا يجهر

58
00:20:44.500 --> 00:21:07.400
يعني انه في الركعتين الثالثة والرابعة لا يجهر فيقرأ سرا ولو كان اماما ولا يقرأ شيئا بعد الفاتحة لا يقرأ شيئا بعد الفاتحة بل يقتصر على الفاتحة لكن جاءت السنة

59
00:21:07.650 --> 00:21:27.450
على الرسول صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ احيانا في الركعة الثالثة والرابعة يقرأ شيئا من القرآن فيسن احيانا لا دائما ان يقرأ بعد الفاتحة في صلاتي الظهر والعصر

60
00:21:27.900 --> 00:21:44.600
ان يقرأ شيئا بعد الفاتحة في صلاتي الظهر والعصر بورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي قتادة رضي الله عنه  قال رحمه الله فان فعل لم يكره

61
00:21:44.900 --> 00:22:15.300
فيما يسن الاصرار به او قرأ شيئا بعد الفاتحة فانه لا يكره لكونه ترك مسنونا فقط قال ثم يجلس في التشهد الثاني متوركا الى اخره الجلسات الصلاة ثلاث افتراش وتورك

62
00:22:15.500 --> 00:22:44.750
وتربع الجلسات في الصلاة ثلاث افتراش وتورك وتربع والافتراش يكون في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الاول او في التشهد مطلقا في الصلاة التي ليس فيها سوى تشهد واحد يكون مفترشا

63
00:22:44.900 --> 00:23:25.950
الفجر والسنة ونحو ذلك والثاني التورك  وضابط التورك انه يكون في التشهد الاخير الذي يعقبه سلام من الصلاة ذات التشهدين فقولنا التشهد الاخير خرج به التشهد الاول اسمه مفترشا وقولنا الذي يعقبه سلام

64
00:23:26.050 --> 00:23:47.900
احترازا من المسبوق فلو ان المأموم سبق في بعض الصلاة يعني فاتته ركعة من صلاة الظهر الامام بالتشهد جلس متوركا يقول هذا المأموم لا يتورك لماذا بان هذا التشهد بالنسبة له لا يعقبه

65
00:23:47.950 --> 00:24:11.400
سلام وقولنا من الصلاة ذات التشهدين يخرج الصلاة ذات التشهد الواحد اذا لو ان مأموما دخل مع الامام في الركعة الثانية او في الثالثة من رباعية او ثلاثية وجلس الامام للتشهد

66
00:24:11.600 --> 00:24:38.800
الاخير فان المأموم لا يتورك لماذا نقول لان هذا التشهد لا  لا يعقبه سلام بالنسبة له ثم ذكر المؤلف رحمه الله صفة التورك وقال يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى ويخرجهما عن يمينه

67
00:24:39.300 --> 00:25:06.200
يفرش رجله اليسرى يجعله كالفراش وينصب اليمنى ويخرجها عن يمينه هذه صفة والصفة الثانية ان يجعل رجله اليسرى ان يخرج رجله اليسرى تحت ساقه ما انتهينا الصفة الثانية ان يجعل رجله اليسرى

68
00:25:06.300 --> 00:25:30.900
تحت ساقه وينصب رجله اليمنى والصفة الثالثة ان يجعل رجله اليسرى بين فخذه وساقه كل هذه الصفات وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم والحكمة من التورك اولا تفريقا بين التشهدين

69
00:25:30.950 --> 00:25:57.850
الاول والثاني ولهذا التشهد الاول لما كان يسن تخفيفه لما كانت السنة ان يخفف كان من المناسب ان يجلس مفترشا والتشهد الاخير لما كان يسن اطالته كان من السنة ان يكون متوركا

70
00:25:58.000 --> 00:26:26.900
اذا الحكمة الاولى التفريق بين ماذا؟ التشهدين الحكمة الثانية من من التورك لاجل ان يعلم الداخل الى المسجد حال الامام فاذا وجده متوركا علم انه في التشهد الاخير فلو ان مثلا جماعة دخلوا المسجد ووجدوا الامام في التشهد

71
00:26:28.650 --> 00:26:52.750
هل يدخلون معه او ينتظرون  لا ينظرون الى حاله اذا رأوه متوركا علموا انه في التشهد الاخير فينتظرون واذا رأوه مفترشا علموا انه في التشهد الاول فيدخلون وثالثا من الحكم

72
00:26:52.950 --> 00:27:16.750
لاجل ان يعلم الانسان حاله اذا  وربما ان المصلي غفل ونسي ولا يدري اهو في التشهد الاول او التشهد الاخير فاذا رأى نفسه متوركا علم انه في التشهد الاخير واذا رأى نفسه مفترشا علم انه في التشهد

73
00:27:16.800 --> 00:27:38.500
الاول هذه بعض الحكم التفريق بين التشهدين واضح اذا نقول الحكمة من التفريق بين التشهدين اولا نعم الحكمة من التورك اولا تفريقا بين التشهدين الاول والثاني فلما كان التشهد الاول

74
00:27:38.850 --> 00:27:58.800
يسن تخفيفه كان من المناسب ان يكون  مفترشا والاخير لما كان يسن تطويله كان من المناسب ان يكون متوركا وثانيا من الحكم لاجل ان يعلم الداخل الى المسجد حال الامام

75
00:27:59.800 --> 00:28:29.950
والثالث لينظر المصلي الى حاله حال النسيان   احسنت يسأل يقول اذا اتى المأموم الى اتى المأمومون دخل جماعة الى المسجد ووجدوا الامام يصلي بالتشهد الاخير هل يدخلون معه او لا يدخلون معه؟ نقول افضل الا يدخلوا معه

76
00:28:30.500 --> 00:29:00.750
بل يصلون جماعة لان الجماعة فاتتهم جماعة لا تدرك الا بادراك  يقول المؤلف رحمه نعم طيب الثالث من الجلسات التربع والتربع يكون حال القيام. بالنسبة للعاجز كالمريض ونحوه ولهذا في حديث عائشة رضي الله عنها قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يصلي متربعا

77
00:29:01.100 --> 00:29:25.250
يصلي متربعا التربع يكون بدلا عن القيام يعني يكون قبل الركوع وبعد الركوع قبل الركوع وبعد الركوع فمثلا المريض الذي لا يستطيع ان يقوم يجلس متربعا فيكبر ويقرأ الفاتحة ثم يومي بالسجود بالركوع ثم يرفع

78
00:29:25.400 --> 00:29:58.350
وهو  متربع ثم يسجد بعد السجود السنة ان يكون مفترشا اذا كان يستطيع الافتراش يفترش اذا جلسات الصلاة ثلاث افتراش وتورك وتربع قال رحمه الله تعالى فيأتي بالتشهد الاول ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بالدعاء يرتب التشهد هكذا

79
00:29:58.600 --> 00:30:19.950
التشهد ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بالدعاء يدعو اولا يستعيذ بالله من الاربع ثم يدعو بما شاء. قال ثم يسلم ثم يسلم على ما تقدم قال وينحرف الامام الى المأمومين على يمينه او شماله

80
00:30:20.350 --> 00:30:43.700
اي ان الامام اذا سلم التسليمتين ينحرف الى جهة المأمومين ولكن الانحراف انما يكون بعد الاستغفار ثلاثا وقول اللهم انت السلام ومنك السلام. تباركت يا ذا الجلال والاكرام فحينئذ ينصرف

81
00:30:44.200 --> 00:31:04.500
ان شاء عن يمينه وان شاء عن شماله واكثر انصراف النبي صلى الله عليه وسلم كان عن عن شماله كان عن شماله فلا يلزم حالة واحدة الامام لا يلزم حالة واحدة يعني ينصرف دائما عن شماله او دائما عن يمينه بل ينوع

82
00:31:04.550 --> 00:31:35.900
كذا وتارة  قال ولا يطيل الامام الجلوس بعد السلام مستقبل القبلة لانه يحبس المأموم لان المأموم مأمور في عدم الانصراف الا بعد  سلام الامام وانحرافه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا تسبقوني بالسلام ولا بالانصراف

83
00:31:37.500 --> 00:31:58.250
طيب يقول اه ولا يطيل الامام الجلوس بعد السلام مستقبل القبلة. ولا ينصرف المأموم المأموم قبله اي ان المأموم لا ينصرف عقب سلام الامام مباشرة فلينتظر حتى ينحرف الامام جهة

84
00:31:58.450 --> 00:32:20.350
المأمومين قال اهل العلم ومن فوائد ذلك ان الامام ربما ذكر سهوا فسجد فاذا انصرف المأموم فاته ذلك السجود لو ان الامام سلم من الصلاة السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. بعض المأمومين

85
00:32:20.500 --> 00:32:41.800
يستعجل وينصرف ربما الامام يريد ماذا؟ ان يسجد سجود السهو فهذا المأموم قد يفوته ذلك اذا اذا استعجل فينتظر حتى ينصرف الامام الى جهة المأمومين ولهذا قال اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود

86
00:32:41.900 --> 00:33:10.550
ولا بالانصراف والانصراف هنا يشمل الانصراف من الصلاة بان يسلم قبله او الانصراف من مكانه بان يقوم قبل الامام قبل انحراف الامام نعم رحمه الله تعالى صلى معهم نساء انصرف النساء وثبت الرجال قليلا لئلا يدركوا من انصرف منهن

87
00:33:10.850 --> 00:33:27.600
ويسن ذكر الله والدعاء والاستغفار عقب الصلاة. فيقول استغفر الله ثلاثا ثم يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

88
00:33:27.750 --> 00:33:39.450
ولا حول ولا قوة الا بالله. لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه. له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

89
00:33:39.600 --> 00:33:53.600
اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي ومنعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ثم يسبح ويحمد ويكبر كل واحدة ثلاثا وثلاثين. ويقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له

90
00:33:53.700 --> 00:34:11.750
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ويقول بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب قبل طيب يقول يقول المؤلف رحمه الله فان صلى معه نساء انصرف النساء وثبت الرجال قليلا لان لا يدركوا من انصرف منهن

91
00:34:12.050 --> 00:34:36.250
فاذا كان الجماعة اذا كان هناك نساء فان السنة ان يثبت الرجال قليلا ان يبقوا في اماكنهم لتنصرف النساء وهذا فيما اذا كان الرجال والنساء يصلون في مكان واحد واما اذا اذا كانت النساء

92
00:34:36.350 --> 00:34:49.850
يصلين في مكان منفرد لا يجوز للرجال ان ينصرفوا مباشرة لكن لو فرض من مثلا انهم ان النساء يصلون مع الرجال في مكان واحد كما لو كان الرجال في مقدم المسجد

93
00:34:50.000 --> 00:35:06.200
والنساء في مؤخر المسجد يعني مثلا في هذا المسجد الرجال هنا والنساء في الاخرة يقول ينتظر الرجال حتى ينصرف النساء يقول ولهذا قال لان لا يدركوا من انصرف من النساء فيوقعهن في الحرج

94
00:35:06.350 --> 00:35:33.350
قال ويسن ذكر الله والدعاء والاستغفار عقب الصلاة ثم فصل ذلك فقال فيقول استغفر الله استغفر الله ومناسبة الاستغفار ظاهرة وهي ان الانسان يستغفر الله تعالى مما حصل في صلاته من الخلل

95
00:35:33.950 --> 00:35:50.450
لان الانسان مهما حرص على اتمام الصلاة واكمالها لابد ان يقع فيها شيء من الخلل ولا يمكن لاي انسان ان يأتي بالصلاة كاملة مائة في المائة لابد ان يقع شيء من الخلل

96
00:35:50.850 --> 00:36:11.000
لا بد من من الهواجس والوساوس فيستغفر الله تعالى مما حصل منه من التقصير قال ثلاثا لوروده عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ثم يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام

97
00:36:11.800 --> 00:36:30.200
ومناسبة انت السلام ومنك السلام المناسبة ظاهرة وهي لانه يسأل الله عز وجل ان يسلم له صلاته. ان يسلمه وان يسلم له صلاته. تباركت يا ذا الجلال والاكرام. ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له

98
00:36:30.250 --> 00:36:42.200
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ولا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن

99
00:36:42.300 --> 00:36:58.300
لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ثم يسبح ويحمد ويكبر كل

100
00:36:59.400 --> 00:37:23.350
كل كل واحدة ثم يسبح ويحمد ويكبر كل واحدة ثلاثا وثلاثين. ويقول تمام المئة الى اخره وهذا نوع من انواع التسبيح الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم دبر كل صلاة

101
00:37:24.950 --> 00:37:46.350
والسنة قد جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في التسبيح دبر كل صلاة على صفات اربع الصفة الاولى ان يحمد الله ثلاثا وثلاثين ويكبره ثلاثا وثلاثين عن ان يسبح الله ثلاثا وثلاثين

102
00:37:46.400 --> 00:38:05.500
ويحمده ثلاثا وثلاثين ويكبره ثلاثا وثلاثين ثم يقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الصفة الثانية ان يسبح الله ثلاثا وثلاثين

103
00:38:05.850 --> 00:38:27.500
ويحمد الله ثلاثا وثلاثين ويكبر اربع وثلاثين. فالجميع مئة وقد جاء هذا في ايضا في حديث علي في الذكر الذي يقال قبل النوم الصفة الثالثة ان يقول سبحان الله والحمدلله

104
00:38:27.550 --> 00:38:44.200
ولا اله الا الله والله اكبر خمسا وعشرين مرة يا سبحان الله خمسا وعشرين والحمد لله خمسا وعشرين ولا اله الا الله خمسا وعشرين. والله اكبر خمسا وعشرين. فالجميع مئة

105
00:38:45.200 --> 00:39:07.550
الصفة الرابعة ان يسبح الله عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا فيقول سبحان الله سبحان الله عشر مرات الحمد لله عشر مرات الله اكبر عشرا فكل هذا جاءت به السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم

106
00:39:07.700 --> 00:39:31.900
فيسن  المؤمن ان يأتي بهذه الصفات الواردة على وجوه على جميع وجوهها الواردة لان هذا من العبادات الواردة على وجوه متنوعة والعبادات الواردة على وجوه متنوعة الافضل الا يلازم صفة معينة

107
00:39:32.000 --> 00:39:56.000
بل يفعل هذا تارة وهذا تارة في استفتاحات الواردة كما تقدم والتسبيح الذي يكون دبر كل صلاة ومثل ايضا صفات التشهد الواردة القاعدة ان العبادات الواردة على وجوه متنوعة الافضل ان يفعلها على جميع وجوهها

108
00:39:57.600 --> 00:40:15.350
اولا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فيحصل تمام التأسي لان الرسول عليه الصلاة والسلام فعل هذا وفعل هذا وفعل هذا فانت اذا اردت ان تتأسى به وتقتدي به افعل كما فعل

109
00:40:16.350 --> 00:40:36.650
وثانيا من فوائد ذلك ان فيه حفظا للشريعة لان الانسان اذا لزم صفة واحدة نسي الباقي لكن اذا كان يفعل هذا تارة وهذا تارة وهذا تارة يكون ايش؟ حافظا مستحظرا

110
00:40:37.500 --> 00:41:01.800
وثالثا دفع السآمة والملل السآمة والملل لان الانسان ايضا اذا لزم صفة واحدة قد يصيبه السآمة والملل فاذا كان ينوع ذهبت عنه السآمة والملل الفائدة الرابعة شدة الاستحضار او قوة الاستحضار

111
00:41:02.700 --> 00:41:17.350
لان الانسان ايضا اذا لزم صفة واحدة صار يقولها من غير استحضار تجد انه مثلا يكبر الله اكبر سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اذا كان الله اكبر اللهم باعد بيني وبين خطاياي

112
00:41:17.600 --> 00:41:47.200
الله اكبر اللهم وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض الله اكبر سبحانك اللهم وبحمدك يكون اشد يكون اشد استحضارا نعم آآ يقول المؤلف رحمه الله ثم يسبح ويحمد ويكبر كل واحدة ثلاثا وثلاثين الى اخره. قال ويقول بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب قبل ان

113
00:41:47.200 --> 00:42:05.150
احدا من الناس اللهم اجرني من النار سبع مرات وقد ورد بلفظ ربي اجرني من النار واللهم اجرني من النار سبع مرات قال والاصرار بالدعاء افضل لانه اقرب الى الاخلاص

114
00:42:06.600 --> 00:42:26.450
اقرب الى الاخلاص ولا سيما اذا كان في جماعة لانه اذا كان عنده اناس فانه يشوش عليهم فالافضل ان يسر قال والاسرار بالدعاء افضل وكذا بالدعاء المأثور لكن السنة السنة

115
00:42:26.550 --> 00:42:49.000
في الادعية او بالاصح السنة في الاذكار الواردة عقب الصلاة ان يجهر بها السنة الجهر لكن لا يجهر جهرا مزعجا بحيث انه يشوش على من بجانبه وانما يجهر جهرا لا يحصل به التشويش

116
00:42:49.250 --> 00:43:06.500
ولهذا في حديث ابن عباس كان رفع الصوت بالذكر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية انهم كانوا لا يعرفون انقطاع الصلاة الا ما يسمعونه من الجهر بالذكر

117
00:43:07.300 --> 00:43:30.400
يقول المؤلف رحمه الله وكذا بالدعاء المأثور والاصرار بالدعاء افضل وكذا بالدعاء المأثور. يعني انه يأتي بالمأثور افضل من الادعية التي يختارها الانسان نفسه فهمتم اذا كون الانسان يدعو بالادعية المأثورة

118
00:43:30.650 --> 00:43:51.550
الواردة في الكتاب والسنة هي خير مما يختاره لنفسه لانها ادعية جامعة مانعة والادعية التي قد التي يدعو بها الانسان او قد يخترعها من عنده قد يكون فيها شيء من النظر

119
00:43:51.800 --> 00:44:11.400
اما ان فيها تعديا اما ان فيها اعتداء في الدعاء او ان فيها سوء ادب مع الله عز وجل قال ويكون بتأدب وخشوع وحضور قلب ورغبة ورهبة. في حديث لا يستجاب الدعاء من قلب غافل

120
00:44:12.250 --> 00:44:35.050
ذكر رحمه الله شيئا من اداب الدعاء والدعاء له اداب ينبغي لمن دعا الله عز وجل ان يتأدب بها لاجل ان يكون دعاؤه حريا بالاجابة وهنا انبه ايضا ليس هناك دعاء مستجاب

121
00:44:35.850 --> 00:44:58.950
الدعاء مستجاب خطأ بل صواب العبارة ان يقال دعاء حري ها؟ بالاجابة الدعاء له اداب ينبغي المؤمن ان يتحلى بها ويتصف بها ليكون دعاؤه حريا بالاجابة فمن ذلك اولا الاخلاص لله تعالى في الدعاء

122
00:44:59.650 --> 00:45:25.450
لان الدعاء عبادة قال الله عز وجل فادعوا الله مخلصين له الدين ادعوا الله مخلصين له الدين فيدعو باخلاص وصدق رياء وسمعة ثانيا من اداب الدعاء ان يدعو الله تعالى وهو موقن بالاجابة

123
00:45:28.050 --> 00:45:44.950
ان يدعو الله وهو موقن بالاجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة واعلموا ان الله لا يقبل دعاء من قلب غافل فيدعو وهو موقن لا يدعو ويقول اجرب

124
00:45:45.050 --> 00:46:02.150
لعل الله يجيب الدعاء هذا لا يصلح. ادعو الله وانت موقن بالاجابة انت موقن بالاجابة ثالثا ولهذا جاء عن عمر رضي الله عنه انه قال اني لا احمل هم الاجابة

125
00:46:02.250 --> 00:46:29.950
ولكني احمل هم الدعاء لان الدعاء اذا استكمل شروطه وانتفت الموانع فان الله يجيب الدعاء ولكن ليعلم ان اجابة الدعاء اعم من ان يعطيك الله تعالى ما سألت ولهذا جاء في السنن في مسند الامام احمد والسنن من حديث ابي سعيد رضي الله عنه

126
00:46:30.200 --> 00:46:44.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يدعو الله تعالى بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم قطيعة الرحم الا اجابه الله تعالى الى احدى ثلاث اما ان يعجل له دعوته

127
00:46:45.150 --> 00:47:04.750
واما ان يدخر له ذلك في الاخرة واما ان يصرف عنه من السوء مثله هذه ثلاثة امور يحصل بها اجابة الدعاء ان يعطيك الله ما سألت. هذا واحد ثانيا ان يدخر لك ذلك يوم القيامة. هذا من اجابة الدعاء

128
00:47:05.200 --> 00:47:21.050
ثالثا ان يصرف عنك سوء مثلما دعوت قد يقول الله قدر عليك ان تصاب بمرض في حادث  اه تصاب بتلف مال الى غير ذلك يصرف عنك هذا السوء بسبب ماذا

129
00:47:21.700 --> 00:47:38.100
بسبب الدعاء اذا اجابة الدعاء اعم مما قد يتصور الانسان انه لابد ان يعطى ما سأل اقول جاء عن عمر رضي الله عنه انه قال اني لا احمل هم الاجابة ولكني احمل هم الدعاء

130
00:47:38.750 --> 00:48:01.450
ثالثا من اداب الدعاء ان يلح على الله تعالى في الدعاء فان الله عز وجل يحب الملحين والالحاح في الدعاء اي تكرار الدعاء يدل على يدل على شدة رغبة الانسان وصدقه

131
00:48:01.650 --> 00:48:30.300
بما عند الله تعالى فيلح ويكرر رابعا من اداب الدعاء الا يتعجل الاجابة او الا يستعجل الاجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم يستجاب لاحدكم ما لم يعجل يقول قد دعوت وقد دعوت وقد دعوت فلم ارى يستجب لي

132
00:48:30.450 --> 00:48:50.000
فيستحسن ويدع الدعاء فلا تتعجل الاجابة وربك حكيم عليم سبحانه وتعالى وهذا لا ينافي انتبه لا ينافي ان يسأل الانسان ربه عز وجل ان يعجل له الدعوة ففرق بين استعجال الاجابة

133
00:48:50.150 --> 00:49:12.200
وبين طلب استعجال الدعوة استعجال الاجابة ان اقول اللهم ارزقني مالا ما ما اوجب الدعاء استعجل لكن دعاء الله عز وجل بان يعجل لك الاجابة بان تقول اللهم ارزقني مالا عاجلا غير اجل

134
00:49:12.250 --> 00:49:32.550
هذا لا بأس به ولهذا جاء في دعاء الاستسقاء اللهم اغثنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا سحا طبقا نافعا غير عاجلا غير رائف عاجلا غير رائف اذا هنا فرق بين استعجال

135
00:49:32.700 --> 00:49:54.400
اجابة الدعاء وبين طلب اجابة طلب تعجيل اجابة الدعاء الاستعجال منهي عنه واما ان تطلب من الله ان يعجل لك الدعاء ان يعجل لك الاجابة فلا حرج تقول اللهم اه اني اسألك كذا وكذا اللهم عجل لي

136
00:49:54.900 --> 00:50:11.100
ما دعوت به ما دعوتك به لا بأس لكن ان تدعو ثم يقول تستعجل وتقول مثلا لم يستجب دعوت مرتين ثلاث اربع خمس ما اجيب الدعاء نقول هذا منهي عنه بل قد يكون سببا

137
00:50:11.500 --> 00:50:32.150
عدم الاجابة يستجاب لاحدكم ما لم ايش؟ ما لم يعجل من اداب الدعاء من اداب الدعاء او الاداب التي يكون الدعاء فيها حريم الاجابة اجتناب اكل الحرام اكل الحرام مانع من موانع اجابة الدعاء

138
00:50:33.850 --> 00:50:51.400
ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام. قال النبي صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب لذلك

139
00:50:53.350 --> 00:51:19.000
من اداب الدعاء ان يكون الداعي حال دعائه على اكمل احواله من الطهارة واستقبال القبلة ورفع اليدين فان هذا من من اسباب اجابة الدعاء ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم حيي كريم

140
00:51:19.500 --> 00:51:34.900
يستحي من عبده اذا رفع اليه يديه ان يردهما صفرا يعني خاليتين وكان عليه الصلاة والسلام يدعو الله عز وجل يرفع يديه كما في يوم عرفة في دعاء عرفة ولم يزل

141
00:51:35.000 --> 00:51:53.600
يدعو رافعا يديه حتى غابت الشمس كذلك ايضا يستقبل القبلة لان القبلة هي اشرف الجهات ولان القبلة الاصل ان ان كل عبادة يستقبل بها القبلة الا ما دل الدليل على خلافه

142
00:51:53.950 --> 00:52:16.850
ايضا يكون على طهارة يحرص ان يقول على طهارة لكن هذا ليس بلازم لو دعا على غير طهارة  من اداب الدعاء ايضا ان يتحرى الاوقات والاحوال والاماكن التي يكون الدعاء فيها حريا بالاجابة

143
00:52:18.300 --> 00:52:44.700
يتحرى ماذا؟ الاوقات هذا واحد والاحوال والاماكن الاوقات هناك اوقات يكون الدعاء فيها حريا بالاجابة منها اولا ثلث الليل الاخر قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني

144
00:52:44.700 --> 00:53:02.800
فاعطي من يستغفرني فاغفر له. وذلك في كل ليلة من الاوقات يوم الجمعة ان في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى شيئا من خيري الدنيا والاخرة الا اعطاه الله تعالى اياه

145
00:53:03.000 --> 00:53:21.250
وارجاها ساعتان من دخول الامام الى انقضاء الصلاة واخر ساعة بعد العصر هذا ايضا من الاوقات الفاضلة منها ايضا ما بين الاذان والاقامة ما بين الاذان والاقامة لا يرد الدعاء بين الاذان

146
00:53:21.550 --> 00:53:46.800
الاقامة هذه اوقات يكون الدعاء فيها حريا بالاجابة هناك احوال احوال منها حال السجود قال النبي صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم

147
00:53:46.900 --> 00:54:10.750
اي حري ان يستجاب لكم وانما كان الدعاء في السجود امنا لان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد كذلك ايضا دعوة من الاحوال دعاء مسافر والدعاء عند دعاء الصائم عند فطره

148
00:54:11.800 --> 00:54:29.450
ودعاء الوالد لولده. الى غير ذلك من الاحوال التي دعاء المضطر اخبر النبي صلى الله عليه دعاء دعاء المضطر بل المضطر يجاب دعاءه ولو كان كافرا. قال الله عز وجل فاذا ركبوا في الفلك

149
00:54:29.500 --> 00:54:49.150
دعوا الله مخلصا له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم مشركون كذلك دعوة المظلوم قال النبي عليه الصلاة والسلام واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب وقال واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان دعوة المظلوم

150
00:54:49.250 --> 00:55:09.750
تفتح لها ابواب السماء ويقول الرب عز وجل وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين هذه كلها احوال يكون الدعاء فيها حري بالاجابة هناك ايضا اماكن يقول الدعاء فيها حري بالاجابة منها عند دخول البيت يعني الكعبة

151
00:55:10.100 --> 00:55:28.750
فان النبي عليه الصلاة والسلام حين دخل البيت كبر في نواحيه ودعا عند الصفا عند المروة اليس الرسول دعا عند الصفا نعم دعا عند الصفا عند المروة عند رمي الجمرة الاولى

152
00:55:28.800 --> 00:55:54.250
والثانية عند المشعل الحرام كل هذه اماكن يسن فيها الدعاء الدعاء يكون فيها حري بالاجابة اذا يقول من اداب الدعاء ان يكون ان يتحرى الاوقات يعني الازمنة والاحوال التي يكون الدعاء فيها حريا بالاجابة

153
00:55:55.150 --> 00:56:23.950
يقول المؤلف رحمه الله ويتوسل بالاسماء والصفات والتوحيد ويتحرى اوقات الاجابة وذكر بعضها يقول ويتوسل التوسل هو ان يقرن الداعي في دعائه ما يكون سببا لاجابة دعوته هذا التوسل ان يقرن الداعي في دعائه

154
00:56:24.000 --> 00:56:56.200
ما يكون سببا في اجابة دعوته والتوسل منه ما هو مشروع ومنه ما هو ممنوع اما التوسل المشروع فينقسم الى ستة اقسام القسم الاول التوسل باسماء الله عز وجل التوسل باسماء الله تبارك وتعالى

155
00:56:56.900 --> 00:57:23.850
وهذا يقع على وجهين الوجه الاول ان يتوسل باسماء الله عز وجل على سبيل العموم كما لو قال اللهم اني اسألك باسمائك الحسنى هذا عام ولا خاص  والوجه الثاني ان يتوسل الى الله عز وجل باسمائه على وجه الخصوص

156
00:57:24.850 --> 00:57:51.700
بان يقول يا غفور اغفر لي يا رحيم ارحمني يا رزاق ارزقني هذا توسل باسماء الله على سبيل الخصوص. اذا التوسل باسماء الله يقع على وجهين اما عام واما  الثاني القسم الثاني من اقسام التوسل التوسل الى الله تعالى بصفاته

157
00:57:54.950 --> 00:58:14.250
وهذا ايضا يقع على وجهين الوجه الاول ان يتوسل الى الله عز وجل بصفاته على سبيل العموم كما لو قال اللهم اني اسألك باسمائك الحسنى وصفاتك العليا والوجه الثاني ان يتوسل الى الله

158
00:58:14.650 --> 00:58:33.000
عز وجل بصفاته على سبيل الخصوص كما في الدعاء الوارد اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق اذا علمت الحياة خيرا لي وتوفني اذا علمت الوفاة خيرا لي نتوسل الى الله عز وجل بعلمه وقدرته

159
00:58:33.850 --> 00:58:58.550
القسم الثالث من اقسام التوسل التوسل الى الله عز وجل بالعمل الصالح التوسل الى الله تعالى بالعمل الصالح ويدل عليه قصة النفذ الثلاثة الذين اووا الى غار انطبقت عليهم الصخرة

160
00:58:59.550 --> 00:59:23.350
فدعا كل واحد منهم لصالح عمله حتى انفرجت شيئا فشيئا القسم الرابع التوسل الى الله عز وجل بذكر حال الداعي وما هو عليه من الفاقة والحاجة ومنه قول موسى عليه الصلاة والسلام

161
00:59:23.450 --> 00:59:57.300
ربي اني لما انزلت الي من خير فقير هذا دعاء لله عز وجل لماذا بذكر حال ها الداعي بذكر حال الداعي هذي كم اربعة القسم الخامس من اقسام الدعاء ام من اقسام التوسل

162
00:59:57.500 --> 01:00:25.800
التوسل الى الله عز وجل  دعاء من ترجى اجابة دعائه التوسل الى الله عز وجل بدعاء من ترجى اجابة دعوته ومنه قول عمر رضي الله عنه اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا

163
01:00:26.800 --> 01:00:52.400
وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا. قم يا عباس فادعوا الله الدعاء هنا التوسل هنا توسل ايش بذاته ولا بدعائه  طيب وش الدليل؟ ما الدليل؟ على ان التوسل هنا بالدعاء

164
01:00:54.950 --> 01:01:22.450
طيب اللهم ان كنا نتوسل اليك بنبينا التوسل بالنبي في ذاته ايضا ولى ها بدعائه كان يدعو كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو واضح معنا يا  كم ذكرنا من انواع التوسل

165
01:01:23.750 --> 01:01:50.400
اذكرها اذكر بقي واحد اذكر الخمسة نكمل السادس القسم السادس التوسل الى الله عز وجل بالايمان به وبرسوله التوسل الى الله عز وجل بالايمان به وبرسوله يقول اللهم اني اسألك بايماني بك وبرسولك

166
01:01:51.050 --> 01:02:16.550
ومنه قول الله عز وجل في اخر سورة ال عمران ان في في ان في خلق الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبه الى ان قال  ربنا اننا نعم ربنا اننا سمعنا منادي ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا

167
01:02:16.650 --> 01:02:38.800
ذنوبنا طيب عد لنا التوسل على اه سبيل الاجمال اولا التوسل الى الله باسمائه التوسل الى الله بصفاته التوسل الى الله في العمل الصالح التوسل الى الله بذكر حال الداعي التوسل الى الله في دعاء من ترجى

168
01:02:38.900 --> 01:03:04.800
اجابته التوسل الى الله في الايمان به وبرسوله. هذه اقسام التوسل المشروع النوع الثاني من التوسل الممنوع التوسل الممنوع بان يجعل ما ليس وسيلة وسيلة التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم اني اسألك بجاه نبيك

169
01:03:05.200 --> 01:03:25.750
جاه الرسول عليه الصلاة والسلام انما ينفعه هو وليس من التوسل المشروع كذلك ايضا التوسل بالاموات اسألك بجاه فلان او بجاه الولي فلان كل هذا من ماذا؟ من البدع التي لم ترد

170
01:03:27.300 --> 01:03:46.850
فهمتم اذن كل توسل سوى المذكور الاقسام الستة فهو توسل بدعي توسل بدعي تقول اسألك بجاه صاحب هذا القبر او بجاه الولي فلان او نحو ذلك جاه الانسان انما ينفعه هو

171
01:03:46.900 --> 01:04:08.700
حتى جاه الرسول عليه الصلاة والسلام لا ينفعك ينفعه هو الذي ينفعك بالنسبة للرسول هو ايمانك به واتباعك له يقول المؤلف رحمه الله ويتوسل بالاسماء والصفات والتوحيد كما تقدم ويتحرى اوقات الاجابة وهي ثلث الليل الاخر

172
01:04:08.750 --> 01:04:25.600
وبين كما تقدم وبين الاذان والاقامة لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامة وظاهر الحديث لا يرد الدعاء ظاهره سواء كان الانسان في المسجد خارج المسجد

173
01:04:26.650 --> 01:04:44.200
حتى لو كنت مثلا في طريقك الى المسجد بين الاذان والاقامة فهذا الوقت وهذا الزمن من الازمنة التي يكون الدعاء فيها حري بالاجابة قال وادبار الصلاة المكتوبة ادبار الصلاة المكتوبة

174
01:04:44.700 --> 01:05:09.500
وقول ادبار جمع دبر جمع دبر ولكن ما هو دبر الصلاة دبر الصلاة قيل دبر الصلاة ما كان قبل السلام وقيل دبر الصلاة ما كان بعد السلام وفصل شيخ الاسلام رحمه الله في هذا وذكر قاعدة مفيدة

175
01:05:10.450 --> 01:05:34.800
وقال رحمه الله ما علق بدبر الصلاة ما علق بدبر الصلاة ان كان دعاء فهو قبل السلام وان كان ذكرا فهو بعد السلام فمثلا قول النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ اني احبك فلا تدعن

176
01:05:34.950 --> 01:05:53.850
دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك هذا دعاء او ذكر دعاء نقول يكون قبل السلام يقول قبل السلام ويرجح ايضا ان كون الانسان يدعو وهو في الصلاة خير من ان يدعو وهو خارج

177
01:05:54.100 --> 01:06:18.900
الصلاة وما كان ذكرا يكون بعد السلام لقول النبي عليه الصلاة والسلام تسبحون الله وتحمدونه وتكبرونه دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين هذا الدبر ايش؟ المراد اه بعد السلام. وكذلك ايضا ما ما كل ما جاء من ذكر

178
01:06:19.050 --> 01:06:39.300
بعد السلام كل ما جاء من ذكر وعلق بدبر الصلاة فانه يكون بعد السلام. اذا ما علق في دبر الصلاة ان كان دعاء فهو قبل السلام وان كان ذكرا فهو بعد السلام

179
01:06:39.550 --> 01:06:56.200
يقول المؤلف رحمه الله وعدبار الصلوات المكتوبة يعني قبل السلام واخر ساعة يوم الجمعة ما تقدم في الحديث ان في الجمعة لساعة وارجاها ساعتان الساعة الاولى من دخول الامام الى انقضاء الصلاة

180
01:06:56.650 --> 01:07:16.750
وهذه الساعة ارجى من الساعة التي ذكرها المؤلف رحمه الله ثم يليها الساعة الثانية والعلماء رحمهم الله اختلفوا في تحديد الساعة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ان في الجمعة لساعة

181
01:07:17.200 --> 01:07:33.550
ما هي هذه الساعة اختلفوا في ذلك قال ابن حجر رحمه الله في بلوغ المرام وقد اختلف فيها يعني ساعة الاجابة على اكثر من اربعين قولا امليتها في شرح البخاري

182
01:07:34.100 --> 01:07:55.800
تأمل اليوم كم ساعة اربعة وعشرين ساعة والاقوال ساقها ثلاث واربعين قولا سبحان الله لو قال لو قال على عشرة اقوال عشرين قولا لكن يقول وقد اختلف فيها على اكثر من اربعين قولا

183
01:07:56.350 --> 01:08:19.950
القول الاول الساعة الاولى والثاني والثالث طيب القول الخامس والعشرين وين تكون   يقول المؤلف رحمه الله وينتظر الاجابة ولا يعجل لقوله عليه الصلاة والسلام يستجاب لاحدكم ما لم يعجل  رحمه الله تعالى

184
01:08:20.100 --> 01:08:42.700
لا قال بقي قال ولا يكره ان يخص نفسه يعني بتدق الا في دعاء يؤمن عليه لا بأس ان يخص الانسان نفسه بالدعاء اللهم اغفر لي لكن اذا كان الدعاء الذي تدعو به يؤمن عليه غيرك فلا تخص نفسك

185
01:08:42.850 --> 01:09:00.900
مثلا الامام في قنوت الوتر لا يقول اللهم اغفر لي وللمؤمنين يقول امين. اللهم ارزقني امين. لا. يقول اللهم اغفر لنا. ارزقنا ارحمنا ونحو ذلك يقول وحتى في غير ذلك اذا دعا مثلا اراد ان يختم الدرس

186
01:09:01.300 --> 01:09:18.650
نسأل الله عز وجل ان يرزقنا جميعا الاخلاص. ما يقول اللهم اسأل الله ان يرزقني الاخلاص. لا يقول جميعا ليشمل نفسه والحاضرين. قال ويكره رفع الصوت يعني رفعا خارج عن السنة

187
01:09:19.100 --> 01:09:37.000
ولهذا قال الله تعالى ولا تجهروا بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا ثم قال ويكره في الصلاة التفات يسير ورفع بصره الى السماء. شرع رحمه الله بعد ان ذكر ما يسن

188
01:09:37.050 --> 01:10:04.650
ذكر ما يكره قال يكره في الصلاة التفات الالتفات الصلاة نوعان التفات في القلب والتفات بالبدن تأمل اول النوع الاول وهو الالتفات بالقلب فهو اشد ومعناه ما يخطر على القلب من الوساوس والهواجس

189
01:10:04.700 --> 01:10:26.400
التي تصرفه عن صلاته هذا التفات حتى لو كان قد صمد تيجي هالكعبة لكن قلبه يجول حقيقة الامر ان هذا التفات الشيطان حريص كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان الشيطان يأتي الى الانسان في صلاته

190
01:10:26.550 --> 01:10:46.900
ويقول اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا فيأتيه بامور في امور لم يكن يفكر فيها قبل صلاته اذا النوع الاول التفات بالقلب. وهو اشد. النوع الثاني التفات بالبدن وهذا على اقسام ثلاثة

191
01:10:47.600 --> 01:11:17.500
القسم الاول التفات بالبصر فقط بان يجول ببصره واضح ينظر هكذا وهكذا وان كان لم يحرك رأسه والقسم الثاني التفات بالرأس والرقبة وهذا اشد والقسم الثالث التفات بالبدن جميعا يعني ينحرف يمين او شمال

192
01:11:18.900 --> 01:11:40.300
اذا الالتفات بالبدن فيما يتعلق البدن اقسام ثلاثة ثلاثة اولا التفات بالبصر بان يصلي ولكن بصره يذهب يمنة ويسرة قل هذا مكروه والثاني التفات بالرأس والرقبة هكذا وهكذا وهو يصلي

193
01:11:41.200 --> 01:12:02.900
هذا ايضا مكروه ولا يبطل الصلاة القسم الثالث التفات بالبدن فهذا ان خرج عن جهة القبلة بطلت الصلاة فمثلا لو كانت القبلة هنا والتفت هكذا او هكذا يقول لا تبطل الصلاة لكن لو جعل القبلة يمينه او شماله بطلت

194
01:12:03.650 --> 01:12:26.750
الصلاة ولهذا قال ابن ابن عبد القوي رحمه الله في منظومته ويكره للمرء المصلي التفاته بلا حاجة والجسم ان دار تفسدي ويكره للمرء المصلي التفاته بلا حاجة والجسم ان دار تفسدي

195
01:12:27.950 --> 01:12:44.350
طيب يقول المؤلف رحمه الله ويكره في الصلاة التفات يسير لقول النبي صلى الله عليه وسلم هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ورفع بصره الى السماء يعني ان ان يرفع بصره الى السماء وهو يصلي

196
01:12:45.500 --> 01:13:08.400
وظاهر الحديث التحريم لينتهين اقوام عن رفعهم عن رفع ابصاره من السماء او لتخطفن وهذه عقوبة ولا عقوبة الا على فعل جيش محرم وظاهر الحديث التحريم قال وصلاته الى صورة منصوبة

197
01:13:09.050 --> 01:13:32.850
ان يصلي وامامه صورة لان ذلك مما يشغله عن صلاته فيصلي وامامه صورة لانه قد ينظر الى هذه الصورة  اه تشوشوا عليه واما اذا كانت الصورة اذا كانت الصورة صورة ادمي فهذا محرم ايضا

198
01:13:33.500 --> 01:13:54.600
تشبه بعباد الاصنام الذين يتعبدون للاصنام امامهم اذا الصورة المنصوبة امام الانسان ان كانت من ذوات الارواح صور الادميين او الحيوانات فهذا اشد كراهة بل قد يكون محرما لما فيه من مشابهة

199
01:13:54.700 --> 01:14:12.800
اهل الشرك والضلال واما اذا كانت الصورة ليست من ذوات الارواح كسورة شجرة او سماء او نحو ذلك فهذا مكروه ليش؟ لانها تشغله وتلهيه عن صلاته قال او الى وجه ادمي

200
01:14:13.400 --> 01:14:31.900
يعني نصلي وامامه ادمي وقوله الى وجه ادم احترازا مما لو صلى الى ظهر ادمي هذا لا بأس به ولذلك كل من يصلي خلف الصف الاول يصلي وامامه ظهر ادمي

201
01:14:31.950 --> 01:14:51.350
والا لم تجد الصفوف لو قلنا لا لا يكره الانسان ان يصلي الى ظهر ادمي لم تشرع المصافاة طيب وقوله الى وجه ادم الى وجه ادمي قالوا ايضا يعني ليس هناك نص دليل على هذا

202
01:14:51.800 --> 01:15:08.550
بل قالوا لانها يعني يكره لانه قد يكون تعظيم قد يكون فيه شيء من التعظيم لهذا الادمي او قد يشغله او نحو ذلك ولكن السنة جاءت بجواز ذلك  ولهذا ثبت في

203
01:15:08.750 --> 01:15:28.300
الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الليل فاذا وامامه عائشة رضي الله عنها فاذا اراد ان يسجد غمزها وسجد وهذا دليل على الجواز او الكراهة على الجواز؟ اي نعم

204
01:15:28.500 --> 01:15:52.750
قال واستقبال نار ولو سراجا لما فيه من التشبه بعباد النار وقول واستقبال نار المراد بالنار هنا ذات اللهب  اللهب واما ما كان من نار ليس فيه لهب فلا يكره

205
01:15:53.250 --> 01:16:10.600
وعلى هذا الدفايات الكهربائية لو وضعها المصلي امامه فان ذلك لا يكره لانها ليست ذات لهب ولا ولا يسمى لا تسمى نارا النار لا تسمى نارا الا اذا كان لها

206
01:16:10.650 --> 01:16:36.550
ذهب وافتراش ذراعيه ولو سراجا السراج لهب معروف السراج ليس السراج الذي فيه المضيء لمبات لا السراج الذي يكون فيه فتيلة ويشعل فيه لهب بيلعب ولا ما بيلعب ها  طيب قال وافتراش ذراعيه في السجود

207
01:16:37.600 --> 01:17:00.200
يعني ان يضع ذراعيه في السودا على الارض لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يفترش ذراعيه افتراش السبع لما فيه من التشبه بالبهائم ولهذا لم يرد التشبيه تشبيه الانسان بالبهائم الا في مورد الذم

208
01:17:00.600 --> 01:17:24.700
كل موضع شبه الانسان فيه بالبهيمة فهو موضع ذنب فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا فمثله كما قال عز وجل كمثل الحمار يحمل اسفارا. اذا

209
01:17:24.950 --> 01:17:51.150
لا يشبه الاعجمي بالبهيمة الا في موضع ايش الذنب اذا يكره افتراش ذراعيه ولهذا قال بعض العلماء اذا نحن قمنا للصلاة فاننا نهينا عن الاتيان فيها بستة بعير والتفات كثعلب

210
01:17:52.000 --> 01:18:20.050
ونقر غراب في صلاة الفريضة واقعاء كلب او كبست ذراعه واذناب خير عند فعل التحية ذكر ستة امور ينهى المصلي عنها معلومة يقول اذا نحن قمنا للصلاة فاننا نهينا عن الاتيان فيها بستة

211
01:18:21.600 --> 01:18:48.400
بعير لا يبرق كما يبرك البعير والتفات كثعلب يلتفت الصلاة ينهى هو اختلاس يختلسه الشيطان ونقر غراب في سجود الفريضة يعني ان ينقر صلاته نقل الغراب واقعاء كلب نهى عن اللقاء

212
01:18:48.850 --> 01:19:08.100
اوك بسط ذراعه  واذنى بخير عند فعل التحية. يعني كأذناب خير شمس كما جاء في الحديث يقول المؤلف رحمه الله ولا يدخل فيها يعني في الصلاة وهو حاقن او حاقب

213
01:19:09.000 --> 01:19:31.800
الحاقن محتبس البول والحاقب محتبس الغائط لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يصلي الانسان وهو يدافع عن اخبثين بما فيه من اشغاله عن صلاته فيكره ان يصلي حاقدا

214
01:19:31.900 --> 01:19:53.000
اوحاقبا لان ذلك يشغله وقد قال عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الاخبتين قال او بحضرة طعام يشتهيه بل يؤخرها ولو فاتته الجماعة في حضرة طعام يشتهيه

215
01:19:53.250 --> 01:20:16.650
لقوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة طعام لا صلاة بحضرة طعام وقول المؤلف رحمه الله بحضرة طعام يشتهيه هذا مشروط الكراهة هنا مشروطة بشروط الشرط الاول ان يكون الطعام حاضرا. لقوله

216
01:20:16.850 --> 01:20:34.700
في حضرة ولو كان يفكر في الطعام ولكن ليس بحاضر لا نقول يكره وثانيا ان يكون مشتهيا للطعام ولو كان الطعام حاضرا ولكن نفسه لا تشتهيه ولا حرج لانتفاء العلة

217
01:20:35.950 --> 01:21:05.400
والشرط الثالث ان يكون متمكنا من تناوله ان يكون متمكنا من تناوله فان كان ممنوعا منه اما شرعا او حسا فانه يصلي الممنوع شرعا كالصائم مثاله رجل صائم واراد ان يصلي العصر وامامه طعام

218
01:21:06.200 --> 01:21:24.550
ونفسه تائق الى الطعام ان نقول يكره لا لانه حتى لو لم يصلي ماذا يستفيد؟ لن يستطيع اكل الطعام هذا ممنوع منه ايش شرعا او حسا كما لو منعه الطبيب من نوع معين من الطعام

219
01:21:25.550 --> 01:21:45.500
يعني امامه حلوى وهو قد منعه الطبيب عن ما يتعلق بالسكر يقول هذا ممنوع منه حسا. اذا الكراهة كراهة الصلاة بحضرة الطعام مشروط بشروط كم ثلاثة الشرط الاول ان يكون الطعام حاضرا

220
01:21:46.000 --> 01:22:09.250
والشرط الثاني ان يكون تائقا الى الطعام. لنفسه تشتهيه والشرط الثالث ان يكون متمكنا من تناوله اما شرعا واما  اما اذا لم يكن متمكنا قال بل يؤخرها ولو فاتته الجماعة

221
01:22:10.200 --> 01:22:31.300
ولقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا حضر العشاء فابدأوا بالعشاء قبل العشاء ولكن هذا ايضا مشروط مشروط فيما اذا لم يتخذ ذلك عادة بحيث انه لا يحظر الطعام الا اذا جاء وقت الصلاة اذا اقيمت الصلاة قال

222
01:22:31.600 --> 01:22:50.450
قدم الطعام تقول هذا لا يجوز لكن لو فرض ان الطعام قدم قدم وقد اقيمت الصلاة ابدأ بالطعام وكان ابن عمر رضي الله عنهما مع شدة حرصه على اتباع السنة كان يأكل الطعام

223
01:22:50.900 --> 01:23:10.000
وهو يسمع قراءة الامام نعم. ولهذا يقول يؤخرها ولو فاتته الجماعة لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الاخبتان قال ويكره مس الحصى وتشبيك الاصابع

224
01:23:11.050 --> 01:23:28.900
رسوا الحصى لانه نوع من العبث ان يمس الحصى ولهذا عليه الصلاة والسلام قال واحدة اودع  طيب مس الحصى ان يكون امامه ذا الحصى وفي حال الجلوس بين السجدتين يمس الحصى

225
01:23:29.950 --> 01:23:54.450
وهو قائم يمسها باقدامه يقول هذا مكروه لانه من العبث يقول وتشبيك اصابعه تشبيك الاصابع وهو ادخال بعضها في بعض وتشبيك الاصابع ينقسم الى اربعة اقسام القسم الاول ان يكون التشبيك

226
01:23:54.550 --> 01:24:12.050
بقاصد المسجد في قاصد المسجد اي المتوجه من بيته او من محل اقامته ونحوه الى المسجد فيكره ان يشبك بين اصابعه لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك

227
01:24:13.400 --> 01:24:31.250
وقال من توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد فلا يشبكن بين اصابعه كما في حديث كعب ابن عجرة الثاني القسم الثاني ان يكون التشبيك ان يكون التشبيك في الصلاة

228
01:24:33.850 --> 01:24:52.950
فهذا ايش محرم ما قبلها ان يكون التشبيك في المسجد لمنتظر الصلاة ترتيب ان يكون ان يكون تشبيك الاصابع في المسجد لمنتظر الصلاة فيكره بل هو اشد كراهة من الذي قبله

229
01:24:53.950 --> 01:25:11.650
والثالث ان يكون التشبيك في الصلاة نفسها فهذا اشد ولانه يمنعه ايضا من فعل السنن لانه اذا شبك بين اصابعه لم يستطع ان يضع يده اليمنى على اليسرى لا يستطيع ان يضع يديه على فخذيه

230
01:25:11.700 --> 01:25:29.850
عند عند الجلوس بين السجدتين والحكمة من النهي عن التشبيك لان تشبيك الاصابع يدل على الغم والهم والانقباظ ولهذا في حديث ابي هريرة في قصة ذي اليدين حينما صلى النبي

231
01:25:29.900 --> 01:25:46.700
صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشية ركعتين فقام الى خشبة في مقدم المسجد وشبك بين اصابعه قلبه منقبض عليه الصلاة والسلام لان صلاته لم تتم قال العلماء وهذا يدل على ان تشبيك الاصابع

232
01:25:46.850 --> 01:26:09.000
يدل ماذا على الانقباض ولهذا الانسان اذا كان يفكر فكر في امر تجد انه ايش نشبك بين اصابعه ولانه كما تقدم يمنع الانسان من فعل ما هو مشروع الصلاة لانه اذا شبك في حال القيام منعه من وضع اليمنى على اليسرى

233
01:26:09.250 --> 01:26:24.050
اذا شبك في حال الركوع منعه من وضع يديه على ركبتيه اذا شبك في حال الجلوس او التشهد منعه من وضع يديه على فخذيه القسم الرابع ان يكون التشبيك بعد الصلاة

234
01:26:24.200 --> 01:26:44.650
يعني بعد الفراغ من الصلاة فهذا فيه تفصيل ان كان منتظرا لاخرى فهو كالذي قبله لو مثلا صلى المغرب ويريد ان يمكث في المسجد لصلاة العشاء. نقول هذا مكروه وان كان يريد الانصراف

235
01:26:44.800 --> 01:27:04.050
فلا حرج يقول واعتماده على يديه في جلوس اي اذا اراد ان يجلس يعتمد على يديه لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك. قال فلا يبرك كما يبرك البعير

236
01:27:05.000 --> 01:27:26.750
وفي لفظ فليضع ركبته يديه قبل ركبتيه وفي لفظ وليضع ركبتيه قبل يديه وهذا الحديث ذكر ابن القيم رحمه الله في الهدي في زاد الميعاد انه منقلب على الراوي اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرق البعير. وليضع يديه قبل ركبتيه

237
01:27:27.500 --> 01:27:46.800
قال انه انقلب على الراوي وان صوابه وليضع ركبتيه قبل يديه. والمسألة مبسوطة في كتب الحديث وفيها فيها اه نقاش وطول. من اراد ان يستزيد فليرجع الى ما كتبه ابن القيم رحمه الله في زاد الميعاد

238
01:27:47.000 --> 01:28:09.750
قال ولم صلوا لحيته وعقص شعره وكف ثوبه ننس لحيته لانه من العبث ومثله لبس شعره ان يمس شعر رأسه او شاربه او نحو ذلك نص المؤلف على اللحية ليس من باب التخصيص وانما هو من باب ماذا

239
01:28:09.900 --> 01:28:29.000
التمثيل قال وعقص شعره وكف ثوبه لقول النبي عليه الصلاة والسلام ولا اكف شعرا ولا ثوبا يعني اذا اراد ان يسجد يعقص الشعر ويرفعه او يكف الثوب لان هذا فيه نوع من

240
01:28:29.400 --> 01:28:53.300
التكبر بل يجعل ثيابه على طبيعتها اللهم الا اذا خشي ان ينتشر ثوبه ان ينتشر ثوبه فيؤذي من حوله يعني لو كان مد الانسان عليه اه بعباءة ولو سجد هكذا لانتشر

241
01:28:53.600 --> 01:29:11.350
العباءة يعني اذت من يصلي بيمينه او شماله فلا حرج عليه ان يجمعها قال وان تثاعبا كظم ما استطاع فان غلبه وضع يده على فمه لقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا تثائب احدكم فليكظم ما استطاع

242
01:29:12.400 --> 01:29:33.350
فان غلبه يعني التثاؤب وضع يده في فمه يضع يده في فمه قال بعض العلماء يضعوها مقلوبة كانه يدفع الشيطان لان التثاؤب من الشيطان وذكر بعض العلماء رحمهم الله ان مما يدفع

243
01:29:34.000 --> 01:29:59.050
اه نعم ان مما يدفع ان مما يدفع التثاؤب ان يعض على شفته السفلى قل هكذا اذا تثاءب قطع سبحان الله التثاؤب وهذا مجرب هذا مجرب اذا تثاءب فليعظ على شفته السفلى

244
01:29:59.650 --> 01:30:24.050
فيكون هذا التثاؤب يخرج هواء من الانف وينصرف التثاؤب فهمتوا  جربوا ان شاء الله  يقول المؤلف رحمه الله ويكره تسوية التراب بلا عبث. بلا عذر ويقرأ تسوية التراب بلا عذر

245
01:30:24.200 --> 01:30:37.800
ويرد المار بين يديه. يقرأ تسوية التراب. يعني اذا كان يصلي في على تراب ان يسوي التراب لقول النبي عليه الصلاة والسلام واحدة او  قال بلا عذر فان كان هناك عذر

246
01:30:38.000 --> 01:30:57.500
كما لو كان يصلي مثلا في برية وموضع وموضع السجود فيه شوك او فيه حصى تؤذيه عند السجود فاراد ان يسوي الموضع ليستقر سجوده وليخشع في سجوده فلا حرج في ذلك

247
01:30:58.000 --> 01:31:17.000
قال ويرد المار بين يديه ولو بدفعه ادميا ولو بدفعه ادميا كان المار او غيره. فرضا كانت الصلاة او نفلا فان ابى فله قتاله الى اخره لقول النبي صلى الله عليه وسلم

248
01:31:17.100 --> 01:31:36.750
نعم قبل يقول ويرد المار بين يديه يعني يرد المصلي المار بين يديه لقوله عليه الصلاة والسلام اذا صلى احدكم واراد احد ان يجتاز بين يديه فليدفعه فان ابى فليقاتله فانما هو

249
01:31:36.850 --> 01:32:00.100
شيطان ولكن اعلم ان هناك فرقا بين قوله فليقاتل وبين فليقتله فرق بين القتل والقتال في عموم كلام الفقهاء رحمهم الله الفرق بين القتال والقتل القتال المقصود به اخضاع الغير للحكم الشرعي

250
01:32:01.150 --> 01:32:20.800
ولهذا قال العلماء في الاذان والاقامة في حق الامام يعني السلطان يقاتل اهل بلد تركوهما يقاتل اهل بلد تركوهما المقاتلة اعم من القتل بمعنى اننا نلزمهم وان ادى ذلك الى قتلهم

251
01:32:21.800 --> 01:32:45.250
القتل في المقاتلة ليس مقصودا في ذاته. المقصود الالزام والاخظاع للحكم الشرعي واما القتل فالمقصود به ازهاق النفس اذا اذا مر بك في النصوص الشرعية  او قتل فهناك فرق بينهما

252
01:32:45.450 --> 01:33:06.400
القتال اعم من القتل لان القتال يقصد به ماذا يقصد به الالزام الحكم الشرعي. ولهذا في الحديث قال فان ابى فليقاتله ولم يقل فان ابى فليقتله يقاتل يعني يدفعه ولو بشدة

253
01:33:06.450 --> 01:33:18.850
ومعلوم انه لا يجوز يعني ما لا يمكن ان الرسول يريد ان ابى فليقتله ان يأخذ سيفا وبندق يقتل لانه مر بين يديه. لا هذا لا يجوز. ولا يقول به احد

254
01:33:19.700 --> 01:33:42.800
لان حرمة النفس اعظم من حرمة ها المرور بين يدي المصلي وانما اراد النبي عليه الصلاة والسلام بقوله فان ابى فله قتاله. يعني ان يدفعه بشدة بشدة يقول المؤلف رحمه الله ولو بدفعه ادميا لكن الدفع هنا ما لم يترتب عليه مفسدة

255
01:33:43.900 --> 01:34:00.650
مرة بين يديه واراد ان يدفعه امام امام مثل النار او يعني اه ماء يغرق فيه او نحو ذلك مما يؤدي الى الهلاك فانه لا يفعل. لكن المراد يدفعه هكذا يمنعه من المرور

256
01:34:01.500 --> 01:34:18.300
يقول كان المار او غيره فرضا كانت الصلاة او نفلا اذا المرور بين يدي المصلي اذا مر احد بين يدي المصلي فله ان يرده سواء كانت سواء كان المار مما يقطع الصلاة

257
01:34:18.900 --> 01:34:37.850
المرأة والحمار والكلب او مما لا يقطع الصلاة وسواء كانت الصلاة فريضة ام نافلة. ولكن بين يديه ما معنى بين يديه؟ اي بين بين قدميه وموضع سجوده هذا اللي بين يدي المصلي لان

258
01:34:37.900 --> 01:34:56.850
لان المكان الذي يملكه المصلي هو ما بين قدميه وموضع سجوده وليس المعنى لو اراد ان يمر امامه فوق الموضع السجود ان ان يمنعه. لا ليس له منعه اذا اذا اراد احد ان يجتاز بين يديه. ما المراد بين اليدين

259
01:34:57.600 --> 01:35:16.350
نقول بين موضع قدميك وموضع سجودك لان هذا هو المكان او الحيز الذي تحتاجه وهو حريم المصلين اما ما زاد على ذلك هلا آآ نعم يقول فرضا كانت الصلاة او نفلا

260
01:35:16.650 --> 01:35:33.650
وظاهر الحديث ايضا انه يمنعه سواء اتخذ سترة ام لم يتخذ سترة في العموم قال ويحرم المرور بين المصلي وبين سترته لقول النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار

261
01:35:33.750 --> 01:35:49.700
بين يدي المصلي ماذا عليه يعني من الاثم لكان ان يقف اربعين خريفا خيرا له من ان يمر بين يديه وهذا يدل على تحريم المرور. لكن المؤلف يقول بين المصلي وبين سترته وبين يديه

262
01:35:50.600 --> 01:36:11.500
فعلم من انه لو مر فوق السترة او مرة فوق موضع السجود الحكم ها لا حرج وهذا مقيد ايضا يحرم المرور بين يدي المصلي هذا مقيد بما اذا لم يكن المصلي

263
01:36:11.600 --> 01:36:33.050
معتديا او متعديا في المكان كما لو صلى في في مكان مرور الناس يعني مثلا يأتي مثلا في المسجد النبوي او يصلي في المشايات التي يطرقها الناس او في المداخل يقول هذا لا حرمة له

264
01:36:33.400 --> 01:36:59.050
ويصلي الفريضة نعم خلف الامام للضرورة لكن ان يجلس يصلي سنة ويحبس الناس نقول هذا حرام عليه بان هذه الاماكن لم تخصص ها بالصلاة هي مشايات وطرق للناس. اذا يحرم المرور بين يدي المصلي نقول هذا مقيد بما اذا لم يكن المصلي

265
01:36:59.100 --> 01:37:14.550
معتديا او متعديا في جلوسه في هذا المكان او في صلاته في هذا المكان فحين اذ لا يكون له حرمة. اما لو كان يصلي في موضع معد  صلي على سجاد

266
01:37:14.650 --> 01:37:36.650
او في مكان بعيد عن عن المارة فله حرمة قال رحمه الله اه بين المصلي وبين سترته وبين يديه اذا لم يكن سترة ثم قال وله قتل حية وعقرب وقملة له اللام

267
01:37:36.750 --> 01:37:59.550
الاباحة وهذه الاباحة قد تكون على ظاهرها وقد يراد بها دفع قول من يقول بالمنع وهذه قاعدة اذا عبر الفقهاء رحمهم الله باللام له كذا اذا عبروا باللام الدالة على الاباحة

268
01:38:00.050 --> 01:38:21.200
فتارة يريدون بذلك الاباحة يعني يباح له وتارة يريدون التعبير بالاباحة يسع قول من قال بالمنع يعني بعض العلماء يقول ليس له ان يفعل كذا. فيجي المؤمن يقول له ان يفعل كذا

269
01:38:21.750 --> 01:38:37.250
وحينئذ لا يمنع ان يكون هذا من الامور المشروعة وهو كذلك هنا في كلام المؤلف له له نقول هنا ليست الاباحة على ظاهرها بل هي لدفع قول من قال بالمنع

270
01:38:38.200 --> 01:39:01.750
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الاسودين الصلاة الحية والعقرب وهذا امر سيكون الامر يدل على الإباحة او المشروعية المشروعية قال وله قتل حية وعقرب وقملة لما تقدم؟ قال وتعديل

271
01:39:01.900 --> 01:39:19.600
وتعديل ثوب وعمامة. يعني لو تدلى ثوبه او عمامته فعدلها فلا حرج وحمل شيء ووضعه يعني ان يحمل شيئا ولو اداميا. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يحمل امامة

272
01:39:20.100 --> 01:39:43.150
من زينب رضي الله عنها قال وحمل شيء ووضعه وله اشارة بيد ووجه وعين لحاجة المصلي ان يشير بيده او ان يشير بوجهه او بعينه الاشارة باليد ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم

273
01:39:44.650 --> 01:40:04.450
حتى في رد السلام رد السلام على المصلي. جاءت السنة برد السلام على المصلي على صفات ثلاث الصفة الاولى عن يهز رأسه اذا سلم عليه السلام عليكم وهو يصلي يهز رأسه

274
01:40:04.900 --> 01:40:23.900
والصفة الثانية ان يرفع اصبعه السبابة والصفة الثالثة ان يرفع كفه يده ثم يخفضها السلام عليكم يقول هكذا ثم ينزلها كل هذه وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا هذا من

275
01:40:23.950 --> 01:40:43.350
الاشارة. كذلك ايضا الاشارة بيده نحتاج لو قال مثلا آآ شخص دخل عليك وانت تصلي قال اين كذا وكذا؟ فتشير مثلا او اراد الذهاب فتشير اليه ان يجلس او ايضا الامام في الصلاة يحتاج الى هذا

276
01:40:44.150 --> 01:41:06.700
لو قام الامام الى ركعة زائدة الى خامسة فسبح به المأمومون سبح به مأموم لكنه هو اشار اليهم ان قوموا لأنه مثلا نسي الفاتحة في احدى الركعات فهذا لا لا حرج فيه ولهذا اشار النبي صلى الله عليه وسلم

277
01:41:06.850 --> 01:41:24.700
الى اصحابه وهو يصلي قال بيد ووجه المشكلة بوجهه وعين للحاجة فاذا دعت الحاجة الى الاشارة او الحركة فلا حرج في ذلك طيب نقف على هذا ونستكمل ان شاء الله

278
01:41:24.950 --> 01:41:28.922
بعد  الاستراحة