﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.650
يقول تعرضت لازمة نفسية خرجت منها بمرض الوسواس في عباداتي وكل ما يتعلق بها من طهارة اين اغتسل ينعقد لساني عن التسمية وحين اسمي الله قبل الاغتسال اشعر بعدم انعقاد التسمية وبالتالي عدم صحة الطهارة

2
00:00:17.750 --> 00:00:37.550
ويصعب علي الدخول في الصلاة احيانا وقاومت هذا الامر واستطعت بفضل الله سبحانه ان استعيد شيئا كثيرا من حالتي ولكني وحتى اكون حازم في عدم اعادة التسمية مثلا او عدم اعادة تكبيرة الاحرام للصلاة وما الى ذلك كنت اقسم يمينا بالله بالا اعيد

3
00:00:37.700 --> 00:00:59.650
واحيانا كثيرة تغلبني الوساوس فاعيد اكثر من مرة. بحيث اقسم سبع مرات او اكثر في اليوم الواحد وتغلبني الوساوس. ولاجل ذلك ولانني لا املك مصروفا خاصا بي الا قليلا. فاني اكفر عن تلك الايمان بالصيام. ولكني وحالتي مع مرض الوسواس ما ذكرت لا افرغ

4
00:00:59.650 --> 00:01:16.000
ومن كفارة واحدة حتى تكون قد تراكبت علي كفارات اخرى. ما توجيهكم حيال هذا الامر هل انا مؤاخذة بايمان تلك وانا مريضة بالوسوسة؟ وهل اذا سميت الله قبل الاغتسال او الوضوء؟ ثم خالجني شك في انقطاع النية او عدم

5
00:01:16.000 --> 00:01:29.100
انعقادها وما الى ذلك اسمي الله عز وجل مرة اخرى. ولا ابالي بهذا الشعور ام ماذا افعل؟ وجهوني حفظكم الله تعالى وادعوا الله لي بالشفاء والعافية جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

6
00:01:29.850 --> 00:02:17.850
الجواب الوسواس الذي يعرض للشخص سواء كان ذكرا او انثى ينبغي على هذا الشخص ان يبحث عن الاسباب التي نشأ عنها الوسواس وفي الغالب ان الاسباب تكون مشاكل فمثلا تكون هناك

7
00:02:18.000 --> 00:02:57.850
مشكلة بين الزوجة وزوجها او تكون المرأة مطلقة طلاقا بائنا من زوج لها رغبة في البقاء عنده وتحصل منها  مضايقة او يحصل عندها مضايقة نفسية وتتأزم هذه المضايقة وقد يكون السبب

8
00:02:58.900 --> 00:03:29.000
من جهة امها او من جهة ابيها ومن جهة اخوانها الاكبر منها او تكون هناك مشكلة ستكون في شدة حاجة الى الامور المالية التي فاضطروا الى الانفاق منها ولا تستطيع ذلك

9
00:03:29.800 --> 00:03:57.600
او يكون عندها تقصير في امور دينها بترك واجبات او فعل شيء فعل شيء من المحرمات يكون عندها مضايقة من الخارج يعني من خارج البيت فالمقصود وهو ان الاتجاه الى

10
00:03:57.950 --> 00:04:37.250
الوقوف على السبب الذي نشأ عنه الوسواس هذا هو المناسب وكل شخص من ذكر او انثى بحسب حاله سيعالج هذا السبب وقد يكون ايضا من تسلط الشيطان على الانسان واستسلام الانسان لتسلط الشيطان عليه

11
00:04:39.650 --> 00:05:11.700
وعلى كل حال من الاحوال الشخص المصاب بهذا الشيء مع معالجته للاسباب يحتاج الى قوة ارادة وقوة الارادة معناها هنا انه لا يستسلم لتكراري الشيء المشروع فمثلا توظأ مرة واحدة

12
00:05:11.750 --> 00:05:38.050
لا يعيد الوضوء صلى صلاة واحدة لا يعيد الصلاة وهكذا لانه اذا اعاد الوضوء اعاده بعد ذلك مرتين وثلاثة وقد سألتني امرأة تقول انها تدخل لتتوضأ لصلاة المغرب بعد اذان المغرب

13
00:05:38.150 --> 00:05:59.450
ويؤذن العشاء وهي لا تزال في الحمام. لا حول ولا هذا لا شك انه امر لا يجوز فيحتاج الشخص الى قوة ارادة بمعنى انه يرفض التكرار وعليه ايضا ان يتفقد نفسه

14
00:06:00.200 --> 00:06:27.050
اذا كان قد حصل منه تقصير في حق الله جل وعلا او في حق نفسه او في حق احد من الخلق عليه ان يعالج ذلك وعليه ايضا ان يكثر من دعاء الله سبحانه وتعالى وعليه ان ان يكثر من الاستعاذة بالله من

15
00:06:27.050 --> 00:06:33.009
الرجيم. اسأل الله لها العافية وبالله التوفيق