﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
والصحابة حبهم دين. دين يسأل الله جل وعلا عنه عباده وهم خير الناس على الاطلاق بعد الانبياء. لا كان ولا يكون مثلهم قد اكثر الله جل وعلا من الثناء عليهم في كتابه. وهم الواسطة بيننا وبين

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
نبينا صلى الله عليه وسلم هم الذين نقلوا لنا دين الاسلام. ولهذا يقول الامام ابو زر دعاء رحمه الله انهم هم عدولنا من طعن فيهم فانما يطعن في فهم العدول الذين عدلهم الله وعدلهم رسوله صلى الله عليه وسلم. فمن يطعن فيهم

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
فهو زنديق والزنديق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الموافقة. ولا لمن يظهر الاسلام ثم ان الصحابة رضوان الله عليهم لا يعرف قدرهم الا من صبر احوالهم. احوالهم مع ربهم جل وعلا في الطاعة يتسابقون اليها

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
واحوالهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تفانيهم في طاعته وامتثال امره والامثلة على هذا كثيرة جدا. ولكن اولا نبدأ بما ذكر بشيء مما فذكره الله عنه. يقول جل وعلا كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
المنكر وتؤمنون بالله. كل خطاب يوجهه الله جل وعلا الى الامة فاول من يدخل فيه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانت الخطاب خطابات توجه اليه كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
هكذا كانوا على هذه الصفة. وكذلك يقول جل وعلا لقد جعلناه اه وكذلك لتكون امة وسطا. والامة الوسط هي العدول الخيار. فهم دول وخيار خيار الناس. ويقول جل وعلا لكن الرسول والذين معه والذين

7
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
نأمن مع جاهدوا في سبيل جاهدوا باموالهم وانفسهم. اولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون. اعد الله لهم تجري من تهدي على نار. خالدين فيها. ويقول جل وعلا في لما ذكر

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
ومصرفه ومن يستحق قال للمهاجرين للمهاجرين الفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا هذه يبتغون فضلا من الله ورضوانه. وينصرون الله ورسوله. ثم عطف عليهم الانصار

9
00:03:50.050 --> 00:04:01.186
والذين تبوأوا الدار والايمان من قبله. يحبون من هاجر اليه ولا يجدون في نفوسهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون