﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
وهي قوله سبحانه وتعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا. اي ان القراءة في الصلاة ينبغي ان المصلي ان يتوسط في قراءته بمعنى ان لا يرفع صوته بحيث انه يؤذي من بجانبه ولا يخفض صوته بحيث انه لا

2
00:00:20.000 --> 00:00:37.400
يسمع نفسه ونجد كثير من المصلين في الصلاة السرية او في الصلاة الجهرية او في غيرها تجده يقرأ بقلبه. وهذا من الاخطاء الشائعة سواء من الرجال او النساء في بيوتهن او غير ذلك انه تجد من من الناس من اذا كبر تكبير الاحرام يكبر بقلبه

3
00:00:37.450 --> 00:00:52.700
ويقرأ الفاتحة بقلبه ويسبح ويأتي بجميع الاذكار دون ان يحرك لسانه وشفتيه. وهذا لا صلاة له هذا لم تنعقد تكبير الاحرام اذا اذا كبر تكبيرة الاحرام في قلبه لم تنعقد الصلاة اصلا

4
00:00:52.800 --> 00:01:06.200
واذا قرأ الفاتحة بقلبه لم تصح الصلاة اصلا ولذلك لابد للمصلي حتى القارئ في غير الصلاة لو قرأ القارئ اخذ المصحف وقرأ بغير الصلاة من غير ان يحرك شفتيه ولسانه

5
00:01:06.200 --> 00:01:28.450
فلا قراءة له وحتى الاذكار لا لا تصح الا بتحريك اللسان والشفتين فينبغي التنبؤ لمثل هذا الامر ان الانسان اذا اذا صلى او قرأ سواء في الصلاة او في غيرها ينبغي عليه ان يحرك بقراءة بمعنى يحرك الحروف ويبين ويظهر الحروف بلسانه

6
00:01:28.450 --> 00:01:51.600
وشفتيه ويسمع نفسه دون ان يؤذي من هو بجانبه. فتجد من المصلين من يقرأ في السرية فيرفع صوته فيؤذي من بجانبه. وهذا لا يجوز ولذلك الله سبحانه وتعالى قال هنا ولا تجهر بصلاتك. ولا تخافت بحيث انك لا تسمع نفسك. فالتوسط في الامر ينبغي ان يتوسط في الامر بحيث انه يحرك

7
00:01:51.600 --> 00:02:11.600
لسانه وشفتيه ويسمع من من يسمع يسمع نفسه دون ان يؤذي من بجانبه. كذلك كذلك غير المصلي الذي يقرأ القرآن تجد من ناس من يقرأ القرآن بجانب اخر يقرأ القرآن فيرفع صوته ويؤذيه. فلا يجوز الجهر بهذه بهذه الصفة بحيث انه يترتب عليه اذا

8
00:02:11.600 --> 00:02:27.876
المصلين الذين هم بجانبه. وكذلك ينبغي للانسان حتى يجلس في صلاة الليل وان كان يستحب له ان يقرأ بصوت لكن اذا ترتب عليه ايذاء من هو نائم او او ايذاء من هو جالس يقرأ ونحو ذلك فانه يخفظ صوته