﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.800
نساء اللي هم مسل خديجة قلائل في الدنيا انما النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي اظهر شمائلها قالت له عائشة كما في الصحيحين من حديثها قال ما غرت على امرأة قط

2
00:00:25.100 --> 00:00:52.100
كغيرتي من خديجة لكثرة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يثني عليها فذكرها يوما فقلت له خديجة خديجة عجوز حمراء الشدقين هلكت في الدهر ابدلك الله خيرا منها فلم يجاملها

3
00:00:52.850 --> 00:01:20.450
ولم يطيب خاطرها لكن قال لها لا والله ما ابدلني الله خيرا منها واستني بمالها حين حرمني الناس وصدقتني اذ كذبني الناس ورزقني الله منها الولد اذ حرمنيه من سائر النساء

4
00:01:21.050 --> 00:01:47.500
يا سلام على الوفاء بل كان وفاؤه يتعدى ذلك جاءته امرأة عجوز فلما رآها بسط عباءته لها واجلسها واحتفى بها فقالت له خديجة فقالت له عائشة من هذه؟ قال انها كانت تأتينا ايام خديجة

5
00:01:48.200 --> 00:02:18.200
مجرد انها من رائحة ذلك العهد انها كانت تأتينا ايام خديجة وان حسن العهد من الايمان نعم ليس هناك امرأة قط مثلها. ويدل على كمال عقلها اول حادث جليل في حياتها معه

6
00:02:18.650 --> 00:02:46.100
لما نبئ صلى الله عليه وسلم وجاء يقول زملوني زملوني والله لقد خشيت على نفسي قالت له كلا والله لا يخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق

7
00:02:46.850 --> 00:03:16.950
ثم اخذته وذهبت الى ابن عمها ورقة ابن نوفل وكان رجلا نصرانيا يقرأ الكتاب العبراني فلما جاءته قالت يا ابن عم اسمع من ابن اخيك. شف العقل اسمع من ابن اخيك لان الاخ اغلى حاجة بعد الوالدين في حياة الانسان

8
00:03:17.550 --> 00:03:43.250
اخوك اغلى من ولدك. هكذا ينبغي ان يكون ان يكون الامر اخوك اغلى من ولدك ولذلك قال الله تبارك وتعالى في معرض القتل والقصاص وهو يندب ولي الدم الى العفو

9
00:03:43.600 --> 00:04:04.800
قال فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. لم يقل من من  انما قال من اخيه يحنن قلب ولي الدم ان هو يعفو تقول اسمع من ابن اخيك

10
00:04:05.050 --> 00:04:23.900
والعجيب كما يقول الذهبي رحمه الله لما علم ما ذكر هذا الحديث في ترجمة عائشة ما غيرت على امرأة قط غيرتي من خديجة يقول هذا من لطف الله بنبيه. صلى الله عليه وسلم

11
00:04:24.600 --> 00:04:39.650
ان تغار من ميتة ولا تغار من عدة نسوة يشركنها فيه حتى لا يتكدر خاطره وتتعكر حياته. صلى الله عليه وسلم