﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:10.000
قال رحمه الله تعالى ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الاسماء الحسنى من احصاها دخل الجنة؟ هذا يعني مسألة لطيفة ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما

2
00:00:10.000 --> 00:00:30.000
من احصاها دخل الجنة. ما هو المراد بالاحصاء؟ وحقيقة باختصار الاحصاء كما قال العلماء هو ان تحفظ هذه الاسماء التسعة وان تتدبر معانيها وان تسقطها في واقع حياتك. هي ثلاثة اشياء. الاحصاء باختصار ان تحفظها وان تفهم

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
ثم ان تتمثل بها في حياتك فتعرف الرحمن او الرحيم وتفهم ما معنى الرحمن الرحيم ثم تتجلى هذه الصفة في حياتك فتنظر رحمة الله في مخلوقاته ورحمة الله بك ورحمة الله بمن حولك فهذا تفعله مع كل اسم من هذه الاسماء. اذا فعلت ذلك بالتسعة والتسعين باذن الله دخلت

4
00:00:50.900 --> 00:01:03.350
تمام قال رحمه الله تعالى قد فسر ذلك بمعاني منها قد فسر ذلك يعني يعني اختلف المفسرون ما معنى الاحصاء؟ فسيذكر معان عديدة لكن انا ذكرت لك في هذا الشهر. نعم

5
00:01:03.700 --> 00:01:22.550
حفظها ودعاء الله بها وثناءه عليه بجميعها ومنها ان ان والثناء هو من التطبيق من التعايش مع اسماء الله الحسنى الذي ذكرنا ومنها ان ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على ان يعني هناك اسماء الله الحسنى يجوز انا كمخلوق ان اتمثل بها. فمن اسماء

6
00:01:22.550 --> 00:01:43.650
انه رحيم. فبالتالي هل يجوز لي ان اكون انا ايضا كمخلوق رحيم؟ نعم. من اسماء الله الكريم. اذا علي ان اتخلق بهذه الاسماء. ولكن هناك اسماء في مقابل لله لا يجوز ان اتخلق بها كالكبرياء. تمام؟ كالكبرياء. فهذه لا يجوز لي يعني ان اتمثل بها فهي خاصة به سبحانه وتعالى

7
00:01:43.650 --> 00:01:59.900
فيمرن العبد نفسه على ان يصح له الاتصاف بها فيما يليق به وما كان يختص به نفسه تعالى. كالجبار العظيم والمتكبر فعلى العبد الاقرار بها والخضوع لها التحلي بنسخة منها. يعني لا يجوز ان تكون جبارا او ان تتعاظم في نفسك. فهذه لله وليست لك

8
00:01:59.950 --> 00:02:19.950
وما كان فيه معنى الوعد كالغفور الشكور العفو الرؤوف الحليم الجواد الكريم فليقف منه عند الطمع والرغبة وما كان فيه معنى الوعيد كعزيز لانتقام شديد العقاب سريع الحساب منه عند الخشية والرهبة ومنها شهود العبد اياها وعطاؤه حقها معرفة وعبودية. مثالهم ممن شهد علو الله تعالى على خلقه وفوقيته عليه عليهم واستوائه على عرشه

9
00:02:19.950 --> 00:02:36.450
من خلقه مع احاطته بهم علما وقدرة وغير ذلك. وتعبد وتعبد وتعبد وتعبد بمقتضاها. هل هو يعطيك مثال على صفة واحدة وهي صفة العلو. كيف انت تتعايش مع هذه الصفة ويكون لها اثر عملي في حياتك؟ نعم

10
00:02:36.600 --> 00:02:56.600
وتعبد بمقتضى هذه الصفة بحيث يصير لقلبه صمدا يعرج اليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه وقوفا بين من يثبت ان الله لله علو ذاك هذا كيف يتعايش مع الله سبحانه وتعالى عندما يدعو يجد لقلبه قبلة لما يصلي يشعر ان هناك قبلة يتوجه اليها لكن محروم من لا يثبت

11
00:02:56.600 --> 00:03:16.600
والذات احبابي الكرام. لانه اذا دعا في عقله لا يستطيع ان يستوعب اين يذهب الدعاء. اذا صلى ولا يستشعر الى اين يتوجه بقلبه فهؤلاء محرومون من التلذذ بالعبادة والخضوع لله سبحانه وتعالى. والسبب في ذلك انهم جحدوا اسماؤه وصفاته التي اخبر بها

12
00:03:16.600 --> 00:03:40.200
اهل السنة والجماعة هم احظى الناس بوجود قبلة يتوجهون اليها في قلوبهم لانهم يثبتون لله ما اثبت لنفسه. نعم ووقوف العبد الدليل بين يدي الملك العزيز فيشعر بان كلمه وعمله صاعد اليه معروض عليه فيستحي ان يصل اليه من تنمه وعمله ما يخزيه ويقطعه هنالك. ويشهد نزول الامر والمراسيم الالهية الى اقطار العوالم

13
00:03:40.200 --> 00:03:57.900
كل وقت بانواع التدبير والتصرف من الاماتة والاحياء والاعزاز والاذلال والخفض والرفع والعطاء والمنع وكشف البلاء وارساله ومداولة الايام بين الناس الى غير ذلك نتوصل من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سوى. فمراسيم مراسيمه يعني احكامه تعالى احكامه الكونية

14
00:03:59.450 --> 00:04:19.450
فمراسمه نافذة فيها كما يشاء يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقدار الف سنة مما تعدون. فمن وفى هذا المشهد حقه معرفا وعمودية فقد استغنى بربه وكفى. وهذا فقط مشهد العلو. فما بالك بمشهد الرحمة؟ بمشهد الجبار بمشهد المنتقم. هو فقط ذكر مثالا على مشهد العلو

15
00:04:19.450 --> 00:04:39.450
كيف تشاهد احكام الله نازلة واعمالك صاعدة؟ ويكون لقلبك قبلة تتوجه اليها. هذا تعايش مع اسم واحد من اسمائه. فكيف اذا مع كل اسماء الله الحسنى كيف سيكون الاثر العقدي في تصرفاتك وفي سلوكياتك في كل يوم وليلة هذا هو شكل من اشكال احصائي الاسماء

16
00:04:39.450 --> 00:04:59.450
تسعة وتسعين. نعم. وكذلك من شهد علمهم محيط وسمعه وبصره وحياته وقيوميته وغيرها. ولا يرزق هذا المشهد ولا يرزق هذا المشهد الا السابقون المقررون. يعني تحتاج ان يوفقك الله حتى تتعايش حقيقة مع اسمائه وصفاته فان لها من اثار العبودية ما لا يعلمه الا الموفقون. ولذلك

17
00:04:59.450 --> 00:05:16.035
اعمق طريقة لغرس الايمان في نفسك ان تتعايش مع الاسماء والصفات. كثير من الناس يعاني من ضعف الايمان ونحن منهم كيف ازيد ايماني ان تتعايش مع الاسماء الحسنى؟ تأملا وتدبرا وتفكرا وان تنظر في اثارها في حياتك ايها المسلم